إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ شباط/فبراير ٢٠١٤

يهوه هو صديقنا الافضل

يهوه هو صديقنا الافضل

‏«دُعِيَ [إِبْرَاهِيمُ] ‹صَدِيقَ يَهْوَهَ›».‏ —‏ يع ٢:‏٢٣‏.‏

١ أَيَّةُ قُدْرَةٍ نَمْتَلِكُهَا بِمَا أَنَّنَا خُلِقْنَا عَلَى صُورَةِ ٱللهِ؟‏

يَقُولُ مَثَلٌ شَائِعٌ:‏ «اَلْوَلَدُ صُورَةٌ عَنْ أَبِيهِ».‏ فَأَوْلَادٌ كَثِيرُونَ يُشَابِهُونَ وَالِدِيهِمْ شَبَهًا كَبِيرًا بِسَبَبِ عَامِلِ ٱلْوِرَاثَةِ.‏ إِنَّ يَهْوَهَ هُوَ أَبُونَا ٱلسَّمَاوِيُّ لِأَنَّهُ أَعْطَانَا نَسَمَةَ ٱلْحَيَاةِ.‏ (‏مز ٣٦:‏٩‏)‏ وَبِمَا أَنَّنَا أَوْلَادُهُ ٱلْبَشَرِيُّونَ،‏ فَنَحْنُ نُشْبِهُهُ إِلَى حَدٍّ مَا.‏ فَلِأَنَّنَا خُلِقْنَا عَلَى صُورَتِهِ،‏ لَدَيْنَا ٱلْقُدْرَةُ عَلَى ٱلتَّفْكِيرِ،‏ ٱتِّخَاذِ ٱلْقَرَارَاتِ،‏ وَتَنْمِيَةِ ٱلصَّدَاقَاتِ ٱلْحَمِيمَةِ وَٱلْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا.‏ —‏ تك ١:‏٢٦‏.‏

٢ عَلَى أَيِّ أَسَاسٍ تُبْنَى صَدَاقَتُنَا مَعَ يَهْوَهَ؟‏

٢ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ يَهْوَهُ أَفْضَلَ صَدِيقٍ لَنَا.‏ وَصَدَاقَةٌ كَهٰذِهِ مَبْنِيَّةٌ عَلَى أَسَاسِ مَحَبَّةِ ٱللهِ لَنَا وَمُمَارَسَتِنَا ٱلْإِيمَانَ بِهِ وَبِٱبْنِهِ.‏ قَالَ يَسُوعُ:‏ «إِنَّ ٱللهَ أَحَبَّ ٱلْعَالَمَ كَثِيرًا حَتَّى إِنَّهُ بَذَلَ ٱلِٱبْنَ،‏ مَوْلُودَهُ ٱلْوَحِيدَ،‏ لِكَيْلَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُمَارِسُ ٱلْإِيمَانَ بِهِ،‏ بَلْ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ».‏ (‏يو ٣:‏١٦‏)‏ وَثَمَّةَ أَمْثِلَةٌ كَثِيرَةٌ عَنْ أَشْخَاصٍ تَمَتَّعُوا بِصَدَاقَةٍ حَمِيمَةٍ مَعَ يَهْوَهَ.‏ فَلْنَتَعَلَّمْ عَنِ ٱثْنَيْنِ مِنْهُمْ.‏

‏«إِبْرَاهِيمُ صَدِيقِي»‏

٣،‏ ٤ قَابِلْ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَٱلْمُتَحَدِّرِينَ مِنْهُ فِي مَا يَتَعَلَّقُ بِٱلصَّدَاقَةِ مَعَ يَهْوَهَ.‏

٣ دَعَا يَهْوَهُ إِبْرَاهِيمَ،‏ ٱلْأَبَ ٱلْجَلِيلَ وَسَلَفَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ،‏ «صَدِيقِي».‏ (‏اش  ٤١:‏٨‏)‏ فَمَاذَا مَكَّنَ إِبْرَاهِيمَ مِنَ ٱلتَّمَتُّعِ بِصَدَاقَةٍ حَمِيمَةٍ مَعَ خَالِقِهِ؟‏ يَرْجِعُ ٱلسَّبَبُ إِلَى إِيمَانِهِ ٱلرَّاسِخِ بِيَهْوَهَ.‏ —‏ تك ١٥:‏٦‏؛‏ اقرأ يعقوب ٢:‏٢١-‏٢٣‏.‏

٤ بِٱلْمُقَابِلِ،‏ حَظِيَ ٱلْمُتَحَدِّرُونَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ،‏ ٱلَّذِينَ أَصْبَحُوا لَاحِقًا أُمَّةَ إِسْرَائِيلَ،‏ بِٱمْتِيَازِ أَنْ يَكُونَ يَهْوَهُ أَبَاهُمْ وَصَدِيقَهُمْ.‏ لٰكِنَّهُمْ،‏ لِلْأَسَفِ،‏ خَسِرُوا صَدَاقَتَهُمْ مَعَ يَهْوَهَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَسْتَمِرُّوا فِي مُمَارَسَةِ ٱلْإِيمَانِ بِوُعُودِهِ.‏

٥،‏ ٦ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ أَصْبَحَ يَهْوَهُ صَدِيقَكَ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ سُؤَالَيْنِ يَسْتَحِقَّانِ ٱهْتِمَامَنَا؟‏

٥ كُلَّمَا تَعَلَّمْتَ عَنْ يَهْوَهَ،‏ قَوِيَ إِيمَانُكَ بِهِ وَعَمُقَتْ مَحَبَّتُكَ لَهُ.‏ عُدْ بِٱلذَّاكِرَةِ إِلَى ٱلْوَرَاءِ:‏ لَقَدْ تَعَلَّمْتَ أَنَّ ٱللهَ شَخْصِيَّةٌ حَقِيقِيَّةٌ،‏ وَأَنَّهُ بِمَقْدُورِكَ تَنْمِيَةُ عَلَاقَةٍ لَصِيقَةٍ بِهِ.‏ كَمَا تَعَلَّمْتَ أَنَّنَا جَمِيعَنَا وُلِدْنَا فِي ٱلْخَطِيَّةِ بِسَبَبِ عِصْيَانِ آدَمَ وَأَنَّ ٱلْبَشَرَ كُلَّهُمْ مُبْعَدُونَ عَنِ ٱللهِ.‏ (‏كو ١:‏٢١‏)‏ ثُمَّ أَدْرَكْتَ أَنَّ أَبَانَا ٱلسَّمَاوِيَّ ٱلْمُحِبَّ لَيْسَ بَعِيدًا عَنَّا،‏ بَلْ يَهْتَمُّ بِنَا.‏ وَحِينَ عَرَفْتَ أَنَّهُ ضَحَّى بِٱبْنِهِ وَمَارَسْتَ ٱلْإِيمَانَ بِهٰذِهِ ٱلذَّبِيحَةِ،‏ بَدَأْتَ تَبْنِي صَدَاقَةً مَعَهُ.‏

٦ وَفِيمَا تَسْتَرْجِعُ ٱلْمَاضِيَ،‏ ٱطْرَحْ عَلَى نَفْسِكَ ٱلسُّؤَالَيْنِ ٱلتَّالِيَيْنِ:‏ ‹هَلْ أُوَثِّقُ صَدَاقَتِي مَعَ ٱللهِ؟‏ وَهَلْ ثِقَتِي بِصَدِيقِي ٱلْمُحِبِّ يَهْوَهَ قَوِيَّةٌ،‏ وَهَلْ تَنْمُو مَحَبَّتِي لَهُ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ؟‏›.‏ سَنَتَعَلَّمُ ٱلْآنَ عَنْ مِثَالِ جِدْعُونَ،‏ شَخْصٍ آخَرَ عَاشَ فِي ٱلْأَزْمِنَةِ ٱلْقَدِيمَةِ وَتَمَتَّعَ بِعَلَاقَةٍ لَصِيقَةٍ بِيَهْوَهَ،‏ وَسَنَرَى كَيْفَ نَسْتَفِيدُ مِنْ مِثَالِهِ ٱلْحَسَنِ.‏

يَهْوَهُ سَلَامٌ

٧-‏٩ ‏(‏أ)‏ أَيُّ ٱخْتِبَارٍ جَدِيرٍ بِٱلذِّكْرِ مَرَّ بِهِ جِدْعُونُ،‏ وَمَاذَا كَانَتِ ٱلنَّتِيجَةُ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏ (‏ب)‏ كَيْفَ نَكُونُ أَصْدِقَاءَ لِيَهْوَهَ؟‏

٧ خَدَمَ ٱلْقَاضِي جِدْعُونُ يَهْوَهَ فِي حِقْبَةٍ مُضْطَرِبَةٍ مِنْ تَارِيخِ أُمَّةِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ دُخُولِهَا أَرْضَ ٱلْمَوْعِدِ.‏ فَخِلَالَ عَهْدِهِ،‏ كَانَتِ ٱلْجُيُوشُ ٱلْمِدْيَانِيَّةُ تَنْفُثُ تَهْدِيدًا عَلَى شَعْبِ إِسْرَائِيلَ.‏ لِهٰذَا ٱلسَّبَبِ،‏ كَانَ جِدْعُونُ يَخْبِطُ حِنْطَةً فِي مِعْصَرَةِ ٱلْخَمْرِ،‏ وَلَيْسَ فِي حَقْلٍ مَكْشُوفٍ،‏ كَيْ يُخْفِيَ ٱلْحُبُوبَ بِسُرْعَةٍ مِنْ أَمَامِ مِدْيَانَ.‏ فِي هٰذِهِ ٱلْأَثْنَاءِ،‏ ظَهَرَ مَلَاكُ يَهْوَهَ لَهُ فِي عُفْرَةَ.‏ وَإِذْ تَفَاجَأَ جِدْعُونُ أَنَّ مَلَاكًا ظَهَرَ لَهُ وَدَعَاهُ «ٱلْجَبَّارَ ٱلْبَاسِلَ»،‏ تَسَاءَلَ مَا إِذَا كَانَ يَهْوَهُ،‏ ٱلَّذِي أَنْقَذَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ مِنْ مِصْرَ،‏ سَيُخَلِّصُهُمُ ٱلْآنَ مِنْ يَدِ ٱلْمِدْيَانِيِّينَ.‏ فَأَجَابَهُ ٱلْمَلَاكُ نَاطِقًا بِلِسَانِ يَهْوَهَ أَنَّهُ سَيُسَاعِدُهُ بِكُلِّ تَأْكِيدٍ.‏

٨ لٰكِنَّ جِدْعُونَ تَسَاءَلَ كَيْفَ سَيَكُونُ مُمْكِنًا أَنْ ‹يُخَلِّصَ إِسْرَائِيلَ مِنْ يَدِ مِدْيَانَ›.‏ فَأَتَاهُ ٱلْجَوَابُ مُبَاشِرًا:‏ «سَأَكُونُ مَعَكَ،‏ فَتَضْرِبُ مِدْيَانَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ».‏ (‏قض ٦:‏١١-‏١٦‏)‏ فَطَلَبَ جِدْعُونُ آيَةً إِذْ إِنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ عَلَى ٱلْأَرْجَحِ كَيْفَ سَيَتِمُّ ذٰلِكَ.‏ وَمِنَ ٱلْجَدِيرِ بِٱلْمُلَاحَظَةِ أَنَّهُ فِي هٰذِهِ ٱلْمُحَادَثَةِ لَمْ يَشُكَّ جِدْعُونُ مُطْلَقًا فِي مَا إِذَا كَانَ يَهْوَهُ شَخْصًا حَقِيقِيًّا أَمْ لَا.‏

٩ وَمَا حَدَثَ بَعْدَ ذٰلِكَ مَتَّنَ إِيمَانَ جِدْعُونَ وَقَرَّبَهُ أَكْثَرَ إِلَى ٱللهِ.‏ فَقَدْ حَضَّرَ وَلِيمَةً وَقَدَّمَهَا إِلَى ٱلْمَلَاكِ.‏ وَحِينَ أَكَلَتِ ٱلنَّارُ ٱلطَّعَامَ عَجَائِبِيًّا إِذْ مَسَّهُ ٱلْمَلَاكُ بِعُكَّازِهِ،‏ أَدْرَكَ جِدْعُونُ أَنَّ ٱلْمَلَاكَ كَانَ فِعْلًا مُمَثِّلَ يَهْوَهَ.‏ فَعَبَّرَ مُتَعَجِّبًا:‏ «آهِ أَيُّهَا ٱلسَّيِّدُ ٱلرَّبُّ يَهْوَهُ،‏ لِأَنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَلَاكَ يَهْوَهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ!‏».‏ (‏قض ٦:‏١٧-‏٢٢‏)‏ وَلٰكِنْ،‏ هَلْ شَكَّلَتْ هٰذِهِ ٱلْحَادِثَةُ عَائِقًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِلٰهِهِ؟‏ كَلَّا،‏ بَلِ ٱلْعَكْسُ صَحِيحٌ.‏ فَقَدْ أَحَسَّ بِٱلسَّلَامِ مَعَهُ.‏ وَهٰذَا جَلِيٌّ مِنِ ٱسْمِ ٱلْمَذْبَحِ ٱلَّذِي بَنَاهُ فِي ذَاكَ ٱلْمَكَانِ:‏ «يَهْوَهْ شَلُومَ» ٱلَّذِي يَعْنِي:‏ يَهْوَهَ سَلَامٌ.‏ ‏(‏اقرإ القضاة ٦:‏٢٣،‏ ٢٤‏.‏)‏ وَمَاذَا عَنَّا؟‏  عِنْدَمَا نَتَأَمَّلُ فِي مَا يَفْعَلُهُ يَهْوَهُ لَنَا كُلَّ يَوْمٍ،‏ نَسْتَنْتِجُ أَنَّهُ صَدِيقٌ حَقِيقِيٌّ.‏ وَٱلصَّلَاةُ بِٱنْتِظَامٍ إِلَى ٱللهِ تَزِيدُ شُعُورَنَا بِٱلسَّلَامِ وَتُقَوِّي أَوَاصِرَ صَدَاقَتِنَا مَعَهُ.‏

مَنْ يَكُونُ «ضَيْفًا فِي خَيْمَةِ» يَهْوَهَ؟‏

١٠ مَاذَا يَطْلُبُ مِنَّا يَهْوَهُ كَيْ نَكُونَ أَصْدِقَاءَ لَهُ كَمَا يَذْكُرُ ٱلْمَزْمُور ١٥:‏٣،‏ ٥‏؟‏

١٠ لِكَيْ يَكُونَ يَهْوَهُ صَدِيقَنَا،‏ عَلَيْنَا أَنْ نَسْتَوْفِيَ بَعْضَ ٱلشُّرُوطِ.‏ فَفِي ٱلْمَزْمُورِ ٱلْـ‍ ١٥‏،‏ كَتَبَ دَاوُدُ مَا هُوَ مَطْلُوبٌ مِنَّا كَيْ نَكُونَ ‹ضُيُوفًا فِي خَيْمَةِ› يَهْوَهَ،‏ أَيْ نَكُونَ أَصْدِقَاءَهُ.‏ (‏مز ١٥:‏١‏)‏ وَسَنُرَكِّزُ عَلَى ٱثْنَيْنِ مِنْ هٰذِهِ ٱلْمَطَالِبِ:‏ تَجَنُّبِ ٱلِٱفْتِرَاءِ وَٱلتَّصَرُّفِ بِنَزَاهَةٍ فِي كُلِّ تَعَامُلَاتِنَا.‏ فَبِخُصُوصِ هَاتَيْنِ ٱلْمَسْأَلَتَيْنِ،‏ قَالَ دَاوُدُ عَنِ ٱلضَّيْفِ ٱلَّذِي يَنْزِلُ فِي خَيْمَةِ يَهْوَهَ:‏ «لَا يَفْتَرِي بِلِسَانِهِ .‏ .‏ .‏ لَا يَأْخُذُ رَشْوَةً عَلَى ٱلْبَرِيءِ».‏ —‏ مز ١٥:‏٣،‏ ٥‏.‏

١١ لِمَ يَنْبَغِي أَنْ نَتَجَنَّبَ ٱلِٱفْتِرَاءَ عَلَى أَحَدٍ؟‏

١١ وَفِي مَزْمُورٍ آخَرَ،‏ حَذَّرَ دَاوُدُ:‏ «صُنْ لِسَانَكَ عَمَّا هُوَ رَدِيءٌ».‏ (‏مز ٣٤:‏١٣‏)‏ إِنَّ عَدَمَ إِطَاعَةِ هٰذِهِ ٱلْمَشُورَةِ ٱلْمُوحَى بِهَا يُحْدِثُ فَجْوَةً بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَبِينَا ٱلسَّمَاوِيِّ ٱلْبَارِّ.‏ وَفِي ٱلْوَاقِعِ،‏ ٱلِٱفْتِرَاءُ هُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ عَدُوِّ يَهْوَهَ ٱلرَّئِيسِيِّ،‏ ٱلشَّيْطَانِ.‏ فَٱلْكَلِمَةُ ٱلْيُونَانِيَّةُ ٱلْمَنْقُولَةُ إِلَى «إِبْلِيسَ» تَعْنِي «ٱلْمُفْتَرِيَ».‏ لِذَا،‏ إِنْ ضَبَطْنَا لِسَانَنَا فِيمَا نَتَحَدَّثُ عَنِ ٱلْآخَرِينَ،‏ نُحَافِظُ عَلَى عَلَاقَتِنَا ٱللَّصِيقَةِ بِيَهْوَهَ.‏ وَيَصِحُّ هٰذَا ٱلْأَمْرُ خُصُوصًا فِي مَوْقِفِنَا مِنَ ٱلرِّجَالِ ٱلْمُعَيَّنِينَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ ‏—‏ اقرإ العبرانيين ١٣:‏١٧؛‏ يهوذا ٨‏.‏

١٢،‏ ١٣ ‏(‏أ)‏ لِمَ يَنْبَغِي أَنْ نَتَحَلَّى بِٱلنَّزَاهَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ تُؤَثِّرَ نَزَاهَتُنَا فِي ٱلْآخَرِينَ؟‏

١٢ بِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ،‏ إِنَّ ٱلنَّزَاهَةَ صِفَةٌ تُمَيِّزُنَا كَخُدَّامٍ لِيَهْوَهَ.‏ كَتَبَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ:‏ «وَاصِلُوا ٱلصَّلَاةَ لِأَجْلِنَا،‏ لِأَنَّنَا نَثِقُ أَنَّ لَنَا ضَمِيرًا حَسَنًا،‏ إِذْ نَرْغَبُ أَنْ نَسْلُكَ حَسَنًا فِي كُلِّ شَيْءٍ».‏ (‏عب ١٣:‏١٨‏)‏ وَلِأَنَّنَا مُصَمِّمُونَ أَنْ نَسْلُكَ بِنَزَاهَةٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ،‏ نَتَجَنَّبُ ٱسْتِغْلَالَ إِخْوَتِنَا ٱلْمَسِيحِيِّينَ.‏ فَإِذَا كَانُوا مُسْتَخْدَمِينَ عِنْدَنَا مَثَلًا،‏ نَحْرِصُ عَلَى أَنْ نُعَامِلَهُمْ بِإِنْصَافٍ وَنَدْفَعَ أُجْرَتَهُمْ عَلَى حَسَبِ ٱلِٱتِّفَاقِ ٱلَّذِي أَبْرَمْنَاهُ مَعَهُمْ.‏ فَكَمَسِيحِيِّينَ،‏ نَتَعَامَلُ بِنَزَاهَةٍ مَعَ مَنْ يَعْمَلُونَ لِحِسَابِنَا وَمَعَ كُلِّ ٱلنَّاسِ.‏ بِٱلْمُقَابِلِ،‏ إِذَا كُنَّا نَعْمَلُ لَدَى أَخٍ مَسِيحِيٍّ،‏ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ نَتَوَقَّعَ نَيْلَ مُعَامَلَةٍ خَاصَّةٍ مِنْهُ.‏

١٣ كَمْ مِنْ مَرَّةٍ سَمِعْنَا عِبَارَاتِ تَقْدِيرٍ مِنْ أَشْخَاصٍ فِي ٱلْعَالَمِ يَتَعَامَلُونَ مَعَ شُهُودِ يَهْوَهَ!‏ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ،‏ لَاحَظَ مُدِيرُ شَرِكَةٍ كَبِيرَةٍ أَنَّ شُهُودَ يَهْوَهَ يَلْتَزِمُونَ بِكَلَامِهِمْ.‏ فَعَبَّرَ قَائِلًا:‏ «أَنْتُمْ تَلْتَزِمُونَ دَائِمًا بِمَا وَافَقْتُمْ عَلَيْهِ».‏ (‏مز ١٥:‏٤‏)‏ وَلَا رَيْبَ أَنَّ هٰذَا ٱلْمَسْلَكَ يُسَاعِدُنَا كَيْ نُحَافِظَ عَلَى صَدَاقَتِنَا مَعَ يَهْوَهَ وَيَجْلُبُ ٱلتَّسْبِيحَ لِأَبِينَا ٱلسَّمَاوِيِّ ٱلْمُحِبِّ.‏

سَاعِدِ ٱلْآخَرِينَ أَنْ يَصِيرُوا أَصْدِقَاءَ يَهْوَهَ

نَحْنُ نُسَاعِدُ ٱلْآخَرِينَ أَنْ يَصِيرُوا أَصْدِقَاءَ لِيَهْوَهَ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١٤،‏ ١٥.‏)‏

١٤،‏ ١٥ كَيْفَ نُسَاعِدُ ٱلْآخَرِينَ فِي خِدْمَتِنَا أَنْ يَصِيرُوا أَصْدِقَاءَ يَهْوَهَ؟‏

١٤ مَعَ أَنَّنَا نَلْتَقِي أُنَاسًا كَثِيرِينَ فِي خِدْمَتِنَا يُؤْمِنُونَ بِوُجُودِ ٱللهِ،‏ إِلَّا أَنَّهُمْ قَدْ لَا يَعْتَبِرُونَهُ صَدِيقَهُمُ ٱلْأَفْضَلَ.‏ فَكَيْفَ نُسَاعِدُ أَمْثَالَ هٰؤُلَاءِ؟‏ تَأَمَّلْ فِي ٱلْإِرْشَادَاتِ ٱلَّتِي أَعْطَاهَا يَسُوعُ لِسَبْعِينَ مِنْ تَلَامِيذِهِ حِينَ أَرْسَلَهُمُ ٱثْنَيْنِ ٱثْنَيْنِ لِيَقُومُوا بِعَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ.‏ فَقَدْ أَوْصَاهُمْ:‏ «حَيْثُمَا دَخَلْتُمْ بَيْتًا فَقُولُوا أَوَّلًا:‏ ‹سَلَامٌ لِهٰذَا ٱلْبَيْتِ!‏›.‏ فَإِنْ كَانَ هُنَاكَ ٱبْنُ سَلَامٍ،‏ يَحِلُّ سَلَامُكُمْ عَلَيْهِ.‏ وَإِلَّا فَيَعُودُ إِلَيْكُمْ».‏ (‏لو ١٠:‏٥،‏ ٦‏)‏ فَبِمَقْدُورِنَا  أَنْ نَجْتَذِبَ ٱلنَّاسَ إِلَى ٱلْحَقِّ مِنْ خِلَالِ ٱقْتِرَابِنَا ٱلْوُدِّيِّ.‏ وَفِي حَالِ وَاجَهْنَا مُقَاوِمِينَ،‏ يُسَاعِدُنَا ٱلتَّصَرُّفُ ٱلْوُدِّيُّ أَنْ نُخَفِّفَ مِنْ عِدَائِيَّتِهِمْ وَيَفْسَحُ ٱلْمَجَالَ لِٱسْتِقْبَالٍ أَفْضَلَ فِي مُنَاسَبَةٍ أُخْرَى.‏

١٥ حَتَّى حِينَ نَلْتَقِي أُنَاسًا مُنْغَمِسِينَ فِي ٱلْعِبَادَةِ ٱلْبَاطِلَةِ أَوْ يَتْبَعُونَ تَقَالِيدَ غَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ عَلَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ،‏ نَسْتَمِرُّ فِي إِظْهَارِ مَوْقِفٍ وُدِّيٍّ وَمُسَالِمٍ.‏ كَمَا أَنَّنَا نُرَحِّبُ بِحَرَارَةٍ بِجَمِيعِ ٱلَّذِينَ يَحْضُرُونَ ٱجْتِمَاعَاتِنَا،‏ لَا سِيَّمَا ٱلَّذِينَ أَحْبَطَهُمْ هٰذَا ٱلنِّظَامُ وَلَدَيْهِمْ رَغْبَةٌ فِي تَعَلُّمِ ٱلْمَزِيدِ عَنِ ٱلْإِلٰهِ ٱلَّذِي نَعْبُدُهُ.‏ وَتُعْطِينَا سِلْسِلَةُ مَقَالَاتِ «اَلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ يُغَيِّرُ حَيَاةَ ٱلنَّاسِ» ٱلْكَثِيرَ مِنَ ٱلْأَمْثِلَةِ ٱلْحَسَنَةِ عَنْ أَشْخَاصٍ كَهٰؤُلَاءِ.‏

اَلْعَمَلُ مَعَ صَدِيقِنَا ٱلْأَفْضَلِ

١٦ بِأَيِّ مَعْنًى نَكُونُ أَصْدِقَاءَ يَهْوَهَ وَ ‹عَامِلِينَ مَعَهُ›؟‏

١٦ غَالِبًا مَا تَنْمُو عَلَاقَةُ صَدَاقَةٍ لَصِيقَةٍ بَيْنَ مَنْ يَعْمَلُونَ سَوِيَّةً.‏ عَلَى نَحْوٍ مُمَاثِلٍ،‏ إِنَّ جَمِيعَ ٱلَّذِينَ نَذَرُوا أَنْفُسَهُمْ لِيَهْوَهَ لَدَيْهِمِ ٱلِٱمْتِيَازُ أَنْ ‹يَعْمَلُوا مَعَهُ› وَيَكُونُوا أَصْدِقَاءَ لَهُ.‏ ‏(‏اقرأ ١ كورنثوس ٣:‏٩‏.‏)‏ وَبِٱلْفِعْلِ،‏ عِنْدَمَا نَشْتَرِكُ فِي عَمَلِ ٱلْبِشَارَةِ وَٱلتَّلْمَذَةِ،‏ نَكْتَسِبُ ٱلْمَزِيدَ مِنَ ٱلْبَصِيرَةِ فِي صِفَاتِ أَبِينَا ٱلسَّمَاوِيِّ ٱلرَّائِعَةِ.‏ هٰذَا وَنَرَى كَيْفَ يُسَاهِمُ رُوحُهُ ٱلْقُدُسُ فِي تَهْيِئَتِنَا لِإِنْجَازِ تَفْوِيضِنَا أَنْ نُتَمِّمَ عَمَلَ ٱلْبِشَارَةِ.‏

١٧ كَيْفَ يُبَرْهِنُ ٱلطَّعَامُ ٱلرُّوحِيُّ ٱلَّذِي نَنَالُهُ فِي ٱلْمَحَافِلِ أَنَّ يَهْوَهَ هُوَ صَدِيقُنَا؟‏

١٧ كُلَّمَا شَارَكْنَا فِي عَمَلِ ٱلتَّلْمَذَةِ،‏ شَعَرْنَا بِأَنَّنَا أَقْرَبُ إِلَى يَهْوَهَ.‏ مَثَلًا،‏ نَحْنُ نَرَى كَيْفَ يُحْبِطُ جُهُودَ ٱلْمُقَاوِمِينَ لِإِيقَافِ عَمَلِ ٱلْبِشَارَةِ.‏ كَمَا أَنَّنَا نَقْتَرِبُ أَكْثَرَ إِلَى يَهْوَهَ حِينَ نَلْحَظُ بِوُضُوحٍ كَيْفَ يُرْشِدُنَا وَيُزَوِّدُنَا بِٱلطَّعَامِ ٱلرُّوحِيِّ.‏ فَمَحَافِلُنَا تَكْشِفُ أَنَّ يَهْوَهَ يَعْرِفُ جَيِّدًا مَشَاكِلَنَا وَحَاجَاتِنَا.‏ كَتَبَتْ عَائِلَةٌ فِي رِسَالَةٍ تُعَبِّرُ فِيهَا عَنْ تَقْدِيرِهَا لِأَحَدِ ٱلْمَحَافِلِ:‏ «لَقَدْ مَسَّ ٱلْبَرْنَامَجُ قُلُوبَنَا فِعْلًا.‏ فَشَعَرْنَا أَنَّ يَهْوَهَ يُحِبُّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا كَثِيرًا وَيُرِيدُ لَنَا ٱلنَّجَاحَ».‏ وَبَعْدَمَا حَضَرَ زَوْجَانِ أَلْمَانِيَّانِ مَحْفِلًا خُصُوصِيًّا فِي إِيرْلَنْدَا،‏ عَبَّرَا فِي رِسَالَةٍ إِلَى مَكْتَبِ ٱلْفَرْعِ عَنْ تَقْدِيرِهِمَا لِٱسْتِقْبَالِ ٱلْإِخْوَةِ ٱلْحَارِّ لَهُمَا وَٱلِٱعْتِنَاءِ بِهِمَا.‏ وَأَضَافَا قَائِلَيْنِ:‏ «لٰكِنَّ شُكْرَنَا ٱلْأَكْبَرَ يَرْجِعُ إِلَى يَهْوَهَ وَمَلِكِهِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ.‏ فَهُمَا مَنْ دَعَوَانَا لِنَكُونَ جُزْءًا مِنْ هٰذِهِ ٱلْأُمَّةِ ٱلْمُوَحَّدَةِ.‏ فَنَحْنُ،‏ شَعْبَ ٱللهِ،‏ لَا نَتَحَدَّثُ عَنِ ٱلْوَحْدَةِ فَحَسْبُ بَلْ نَتَمَتَّعُ بِهَا كُلَّ يَوْمٍ.‏ وَسَيُذَكِّرُنَا دَائِمًا مَا ٱخْتَبَرْنَاهُ فِي ٱلْمَحْفِلِ ٱلْخُصُوصِيِّ فِي دَبْلِن  بِٱمْتِيَازِنَا ٱلثَّمِينِ أَنْ نَخْدُمَ إِلٰهَنَا ٱلْعَظِيمَ إِلَى جَانِبِكُمْ جَمِيعًا».‏

اَلْأَصْدِقَاءُ يَتَوَاصَلُونَ

١٨ مَاذَا يَجِبُ أَنْ نَسْأَلَ أَنْفُسَنَا فِي مَا يَتَعَلَّقُ بِتَوَاصُلِنَا مَعَ يَهْوَهَ؟‏

١٨ تَقْوَى أَوَاصِرُ ٱلصَّدَاقَةِ عِنْدَ وُجُودِ تَوَاصُلٍ جَيِّدٍ.‏ فِي عَصْرِ ٱلْإِنْتِرْنِت وَٱلتِّكْنُولُوجْيَا هٰذَا،‏ كَثِيرًا مَا نَسْتَخْدِمُ مَوَاقِعَ ٱلتَّوَاصُلِ ٱلِٱجْتِمَاعِيِّ وَٱلرَّسَائِلَ ٱلنَّصِّيَّةَ لِنَتَوَاصَلَ مَعَ أَصْدِقَائِنَا.‏ فَإِلَى أَيِّ حَدٍّ نَتَوَاصَلُ مَعَ يَهْوَهَ،‏ أَفْضَلِ صَدِيقٍ لَنَا؟‏ وَكَمْ مَرَّةً نَأْخُذُ ٱلْمُبَادَرَةَ لِلتَّكَلُّمِ مَعَ «سَامِعِ ٱلصَّلَاةِ»؟‏ —‏ مز ٦٥:‏٢‏.‏

١٩ أَيْنَ نَجِدُ ٱلْمُسَاعَدَةَ إِذَا ٱسْتَصْعَبْنَا فَتْحَ قُلُوبِنَا لِأَبِينَا ٱلسَّمَاوِيِّ؟‏

١٩ يَسْتَصْعِبُ بَعْضُ خُدَّامِ ٱللهِ أَنْ يَفْتَحُوا قُلُوبَهُمْ وَيَسْكُبُوا لَهُ مَشَاعِرَهُمُ ٱلْعَمِيقَةَ.‏ وَلٰكِنْ،‏ هٰذَا بِٱلضَّبْطِ مَا يُرِيدُ يَهْوَهُ أَنْ نَفْعَلَهُ حِينَمَا نُصَلِّي.‏ (‏مز ١١٩:‏١٤٥؛‏ مرا ٣:‏٤١‏)‏ حَتَّى لَوْ وَجَدْنَا أَنَّ ٱلتَّعْبِيرَ عَنْ مَشَاعِرَ قَلْبِيَّةٍ كَهٰذِهِ صَعْبٌ،‏ فَنَحْنُ لَسْنَا مَتْرُوكِينَ دُونَ مُسَاعَدَةٍ.‏ كَتَبَ بُولُسُ إِلَى ٱلْمَسِيحِيِّينَ فِي رُومَا:‏ «إِنَّنَا لَا نَعْلَمُ مَا يَجِبُ أَنْ نُصَلِّيَ مِنْ أَجْلِهِ عِنْدَ حَاجَتِنَا إِلَى ٱلصَّلَاةِ،‏ إِلَّا أَنَّ ٱلرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ لَنَا بِأَنَّاتٍ لَمْ يُنْطَقْ بِهَا.‏ وَلٰكِنَّ ٱلَّذِي يَفْحَصُ ٱلْقُلُوبَ يَعْرِفُ مَا يُرِيدُهُ ٱلرُّوحُ،‏ لِأَنَّ ٱلرُّوحَ يَشْفَعُ لِلْقِدِّيسِينَ بِمَا يُوَافِقُ ٱللهَ».‏ (‏رو ٨:‏٢٦،‏ ٢٧‏)‏ فَٱلتَّأَمُّلُ فِي ٱلْكَلِمَاتِ ٱلْمُدَوَّنَةِ فِي سِفْرِ أَيُّوبَ،‏ ٱلْمَزَامِيرِ،‏ ٱلْأَمْثَالِ،‏ وَغَيْرِهَا يُسَاعِدُنَا أَنْ نُعَبِّرَ عَنْ مَكْنُونَاتِنَا لِيَهْوَهَ.‏

٢٠،‏ ٢١ أَيُّ تَعْزِيَةٍ نَجِدُهَا فِي كَلِمَاتِ بُولُسَ ٱلْمُسَجَّلَةِ فِي فِيلِبِّي ٤:‏٦،‏ ٧‏؟‏

٢٠ وَعِنْدَمَا نُوَاجِهُ ٱلْمِحَنَ وَٱلضِّيقَاتِ،‏ لِنُصْغِ إِلَى نَصِيحَةِ بُولُسَ ٱلْمُوحَى بِهَا إِلَى ٱلْفِيلِيبِّيِّينَ:‏ «لَا تَحْمِلُوا هَمًّا مِنْ جِهَةِ أَيِّ شَيْءٍ،‏ بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ لِتُعْرَفْ طَلِبَاتُكُمْ لَدَى ٱللهِ بِٱلصَّلَاةِ وَٱلتَّضَرُّعِ مَعَ ٱلشُّكْرِ».‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ هٰذَا ٱلنَّوْعَ مِنَ ٱلتَّوَاصُلِ مَعَ أَفْضَلِ صَدِيقٍ لَنَا سَيُشْعِرُنَا بِٱلرَّاحَةِ وَٱلْعَزَاءِ،‏ حَسْبَمَا أَضَافَ بُولُسُ:‏ «سَلَامُ ٱللهِ ٱلَّذِي يَفُوقُ كُلَّ فِكْرٍ يَحْرُسُ قُلُوبَكُمْ وَقُوَاكُمُ ٱلْعَقْلِيَّةَ بِٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ».‏ (‏في ٤:‏٦،‏ ٧‏)‏ فَلْنُقَدِّرْ دَائِمًا «سَلَامَ ٱللهِ» ٱلَّذِي يَحْرُسُ قُلُوبَنَا وَقُوَانَا ٱلْعَقْلِيَّةَ.‏

كَيْفَ تُقَوِّي ٱلصَّلَاةُ صَدَاقَتَنَا مَعَ ٱللهِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ٢١.‏)‏

٢١ إِنَّ ٱلصَّلَاةَ تُسَاعِدُنَا أَنْ نُنَمِّيَ صَدَاقَةً مَعَ يَهْوَهَ.‏ لِذَا ‹لِنُصَلِّ بِلَا ٱنْقِطَاعٍ›.‏ (‏١ تس ٥:‏١٧‏)‏ وَلْتُقَوِّ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ عَلَاقَتَنَا ٱلنَّفِيسَةَ بِٱللهِ وَتَصْمِيمَنَا عَلَى ٱلْإِذْعَانِ لِمَطَالِبِهِ ٱلْبَارَّةِ.‏ وَلْنَصْرِفْ وَقْتًا وَنَحْنُ نَتَأَمَّلُ فِي ٱلْبَرَكَاتِ ٱلَّتِي نَتَمَتَّعُ بِهَا لِأَنَّ يَهْوَهَ هُوَ حَقًّا أَبُونَا،‏ إِلٰهُنَا،‏ وَصَدِيقُنَا.‏