الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  شباط/فبراير ٢٠١٤

لنفرح بعرس الحمل

لنفرح بعرس الحمل

‏«لِنَفْرَحْ وَنَتَهَلَّلْ .‏ .‏ .‏ لِأَنَّ عُرْسَ ٱلْحَمَلِ قَدْ جَاءَ».‏ —‏ رؤ ١٩:‏٧‏.‏

١،‏ ٢ ‏(‏أ)‏ أَيُّ زِفَافٍ سَيَكُونُ سَبَبَ بَهْجَةٍ فِي ٱلسَّمَاءِ؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ أَسْئِلَةٍ تَنْشَأُ؟‏

يَتَطَلَّبُ ٱلتَّحْضِيرُ لِلزِّفَافِ وَقْتًا طَوِيلًا.‏ وَسَنُرَكِّزُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ عَلَى زِفَافٍ مُمَيَّزٍ جِدًّا،‏ زِفَافٍ مَلَكِيٍّ يُعَدُّ لَهُ مُنْذُ نَحْوِ ٢٬٠٠٠ سَنَةٍ.‏ وَٱلْآنَ،‏ يَقْتَرِبُ بِسُرْعَةٍ ٱلْوَقْتُ ٱلَّذِي سَيَتَّحِدُ فِيهِ ٱلْعَرِيسُ بِعَرُوسِهِ.‏ وَقَرِيبًا،‏ سَتَمْلَأُ أَصْوَاتُ ٱلْمُوسِيقَى ٱلْفَرِحَةِ أَرْجَاءَ قَصْرِ ٱلْمَلِكِ،‏ وَسَتُرَنِّمُ ٱلْحُشُودُ ٱلسَّمَاوِيَّةُ قَائِلَةً:‏ «سَبِّحُوا يَاهَ،‏ لِأَنَّ يَهْوَهَ إِلٰهَنَا،‏ ٱلْقَادِرَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ،‏ قَدِ ٱبْتَدَأَ يَمْلِكُ.‏ فَلْنَفْرَحْ وَنَتَهَلَّلْ،‏ وَلْنُعْطِهِ ٱلْمَجْدَ،‏ لِأَنَّ عُرْسَ ٱلْحَمَلِ قَدْ جَاءَ وَعَرُوسَهُ قَدْ هَيَّأَتْ نَفْسَهَا».‏ —‏ رؤ ١٩:‏٦،‏ ٧‏.‏

٢ لَيْسَ «ٱلْحَمَلُ» ٱلَّذِي سَيَكُونُ زِفَافُهُ سَبَبَ بَهْجَةٍ فِي ٱلسَّمَاءِ إِلَّا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ.‏ (‏يو ١:‏٢٩‏)‏ فَمَاذَا سَيَرْتَدِي فِي يَوْمِ زِفَافِهِ؟‏ مَنْ هِيَ عَرُوسُهُ؟‏ كَيْفَ تُهَيَّأُ لِلزَّوَاجِ؟‏ مَتَى يَحِينُ وَقْتُ ٱلزِّفَافِ؟‏ وَبِمَا أَنَّ هٰذَا ٱلزَّوَاجَ سَيَكُونُ سَبَبَ بَهْجَةٍ فِي ٱلسَّمَاءِ،‏ فَهَلْ يَفْرَحُ بِهِ أَيْضًا ٱلَّذِينَ يَرْجُونَ ٱلْحَيَاةَ عَلَى ٱلْأَرْضِ؟‏ سَنُنَاقِشُ هٰذِهِ ٱلْأَسْئِلَةَ فِيمَا نُتَابِعُ فَحْصَنَا لِلْمَزْمُور ٤٥‏.‏

 ثِيَابُهُ مُعَطَّرَةٌ

٣،‏ ٤ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يَصِفُ ٱلْمُرَنِّمُ ٱلْمُلْهَمُ ثِيَابَ زِفَافِ ٱلْعَرِيسِ،‏ وَمَاذَا يَزِيدُ مِنْ فَرَحِهِ؟‏ (‏ب)‏ مَنْ هُنَّ ‹بَنَاتُ ٱلْمُلُوكِ› وَ «قَرِينَةُ ٱلْمَلِكِ» ٱللَّوَاتِي يُشَارِكْنَ فَرَحَ ٱلْعَرِيسِ؟‏

٣ اِقْرَإِ ٱلْمَزْمُور ٤٥:‏٨،‏ ٩‏.‏ يَرْتَدِي ٱلْعَرِيسُ،‏ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ،‏ ثِيَابَ زِفَافِهِ ٱلْمَلَكِيَّةَ ٱلْفَاخِرَةَ ٱلَّتِي تَفُوحُ مِنْهَا رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ مِثْلُ رَائِحَةِ «أَفْخَرِ ٱلْعُطُورِ»،‏ كَٱلْمُرِّ وَٱلسَّلِيخَةِ ٱللَّذَيْنِ كَانَا مِنْ مُكَوِّنَاتِ زَيْتِ ٱلْمَسْحِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي إِسْرَائِيلَ.‏ —‏ خر ٣٠:‏٢٣-‏٢٥‏.‏

٤ وَٱلْمُوسِيقَى ٱلسَّمَاوِيَّةُ ٱلَّتِي تَمْلَأُ ٱلْقَصْرَ تَزِيدُ مِنَ ٱلْفَرَحِ ٱلَّذِي يَشْعُرُ بِهِ ٱلْعَرِيسُ مَعَ ٱقْتِرَابِ زِفَافِهِ.‏ وَتُشَارِكُهُ هٰذِهِ ٱلْفَرْحَةَ «قَرِينَةُ ٱلْمَلِكِ»،‏ ٱلْجُزْءُ ٱلسَّمَاوِيُّ مِنْ هَيْئَةِ ٱللهِ ٱلَّذِي يَضُمُّ ‹بَنَاتِ ٱلْمُلُوكِ›،‏ أَيِ ٱلْمَلَائِكَةَ ٱلْقُدُّوسِينَ.‏ وَكَمْ هُوَ مُثِيرٌ سَمَاعُ ٱلْأَصْوَاتِ ٱلسَّمَاوِيَّةِ تُعْلِنُ:‏ «لِنَفْرَحْ وَنَتَهَلَّلْ .‏ .‏ .‏ لِأَنَّ عُرْسَ ٱلْحَمَلِ قَدْ جَاءَ»!‏

اَلْعَرُوسُ تُهَيَّأُ لِزِفَافِهَا

٥ مَنْ هِيَ «ٱمْرَأَةُ ٱلْحَمَلِ»؟‏

٥ اِقْرَإِ ٱلْمَزْمُور ٤٥:‏١٠،‏ ١١‏.‏ بَعْدَ أَنْ عَرَفْنَا مَنْ هُوَ ٱلْعَرِيسُ،‏ يَبْقَى عَلَيْنَا أَنْ نُحَدِّدَ هُوِيَّةَ ٱلْعَرُوسِ.‏ فَمَنْ هِيَ يَا تُرَى؟‏ إِنَّهَا عَرُوسٌ مُؤَلَّفَةٌ مِنْ جَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْمَمْسُوحِينَ ٱلَّتِي يَرْأَسُهَا يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ.‏ ‏(‏اقرأ افسس ٥:‏٢٣،‏ ٢٤‏.‏)‏ فَهُمْ سَيَصِيرُونَ جُزْءًا مِنْ مَلَكُوتِ ٱلْمَسِيحِ ٱلْمَسِيَّانِيِّ.‏ (‏لو ١٢:‏٣٢‏)‏ وَهٰؤُلَاءِ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلْمَمْسُوحُونَ بِٱلرُّوحِ ٱلْبَالِغُ عَدَدُهُمْ ١٤٤٬٠٠٠ «يَتْبَعُونَ ٱلْحَمَلَ حَيْثُمَا يَذْهَبُ».‏ (‏رؤ ١٤:‏١-‏٤‏)‏ فَهُمْ يُصْبِحُونَ «ٱمْرَأَةَ ٱلْحَمَلِ» وَيَسْكُنُونَ مَعَهُ فِي مَنْزِلِهِ ٱلسَّمَاوِيِّ.‏ —‏ رؤ ٢١:‏٩؛‏ يو ١٤:‏٢،‏ ٣‏.‏

٦ لِمَ يُشَارُ إِلَى ٱلْمَمْسُوحِينَ بِـ‍ «بِنْتِ ٱلْمَلِكِ»،‏ وَلِمَ يُوصَوْنَ أَنْ ‹يَنْسَوْا شَعْبَهُمْ›؟‏

٦ لَاحِظْ أَنَّهُ لَا يُشَارُ إِلَى ٱلْعَرُوسِ ٱلْمُسْتَقْبَلِيَّةِ بِـ‍ ‹ٱلْبِنْتِ› فَحَسْبُ،‏ بَلْ أَيْضًا بِـ‍ «بِنْتِ ٱلْمَلِكِ».‏ (‏مز ٤٥:‏١٣‏)‏ فَمَنْ هُوَ هٰذَا «ٱلْمَلِكُ»؟‏ إِنَّهُ يَهْوَهُ ٱلَّذِي تَبَنَّى ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْمَمْسُوحِينَ ‹كَأَوْلَادٍ› لَهُ.‏ (‏رو ٨:‏١٥-‏١٧‏)‏ وَبِمَا أَنَّهُمْ سَيَصِيرُونَ زَوْجَةً سَمَاوِيَّةً،‏ فَقَدْ أُوصُوا أَنْ ‹يَنْسَوْا شَعْبَهُمْ وَبَيْتَ أَبِيهِمْ›.‏ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يُبْقُوا عُقُولَهُمْ «مُرَكَّزَةً فِي مَا هُوَ فَوْقُ،‏ لَا فِي مَا هُوَ عَلَى ٱلْأَرْضِ».‏ —‏ كو ٣:‏١-‏٤‏.‏

٧ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يُهَيِّئُ ٱلْمَسِيحُ زَوْجَتَهُ ٱلْمُسْتَقْبَلِيَّةَ مُنْذُ قُرُونٍ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ تَنْظُرُ ٱلْعَرُوسُ إِلَى زَوْجِهَا ٱلْمُسْتَقْبَلِيِّ؟‏

٧ مُنْذُ قُرُونٍ وَٱلْمَسِيحُ يُهَيِّئُ زَوْجَتَهُ ٱلْمُسْتَقْبَلِيَّةَ لِلزِّفَافِ ٱلسَّمَاوِيِّ.‏ فَقَدْ قَالَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ إِنَّ ٱلْمَسِيحَ «أَحَبَّ .‏ .‏ .‏ ٱلْجَمَاعَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لِأَجْلِهَا،‏ لِكَيْ يُقَدِّسَهَا،‏ مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغُسْلِ ٱلْمَاءِ بِوَاسِطَةِ ٱلْكَلِمَةِ،‏ لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ جَمَاعَةً بَهِيَّةً،‏ لَا وَصْمَةَ فِيهَا وَلَا غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِثْلُ ذٰلِكَ،‏ بَلْ لِتَكُونَ مُقَدَّسَةً وَبِلَا شَائِبَةٍ».‏ (‏اف ٥:‏٢٥-‏٢٧‏)‏ كَمَا قَالَ لِلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْمَمْسُوحِينَ فِي كُورِنْثُوسَ:‏ «أَنَا أَغَارُ عَلَيْكُمْ غَيْرَةَ ٱللهِ،‏ لِأَنِّي شَخْصِيًّا خَطَبْتُكُمْ لِزَوْجٍ وَاحِدٍ لِأُحْضِرَكُمْ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً إِلَى ٱلْمَسِيحِ».‏ (‏٢ كو ١١:‏٢‏)‏ وَبِسَبَبِ طَهَارَةِ ٱلْعَرُوسِ ٱلرُّوحِيَّةِ،‏ يَعْتَبِرُهَا ٱلْمَلِكُ ٱلْعَرِيسُ،‏ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ،‏ فِي غَايَةِ ‹ٱلْحُسْنِ›.‏ وَهِيَ بِدَوْرِهَا تَعْتَرِفُ بِأَنَّهُ ‹سَيِّدُهَا› وَ ‹تَسْجُدُ لَهُ› بِصِفَتِهِ زَوْجَهَا ٱلْمُسْتَقْبَلِيَّ.‏

اَلْعَرُوسُ «تُحْضَرُ إِلَى ٱلْمَلِكِ»‏

٨ لِمَ مِنَ ٱلْمُلَائِمِ أَنْ يَقُولَ ٱلْمُرَنِّمُ ٱلْمُلْهَمُ إِنَّ ٱلْعَرُوسَ «كُلُّهَا مَجْدٌ»؟‏

٨ اِقْرَإِ ٱلْمَزْمُور ٤٥:‏١٣،‏ ١٤أ‏.‏ يَقُولُ ٱلْمُرَنِّمُ ٱلْمُلْهَمُ إِنَّ ٱلْعَرُوسَ «كُلُّهَا مَجْدٌ».‏ كَيْفَ ذٰلِكَ؟‏  فِي ٱلرُّؤْيَا ٢١:‏٢‏،‏ تُشَبَّهُ ٱلْعَرُوسُ بِمَدِينَةٍ،‏ أُورُشَلِيمَ ٱلْجَدِيدَةِ،‏ وَيُقَالُ إِنَّهَا «مُزَيَّنَةٌ لِعَرِيسِهَا».‏ وَهٰذِهِ ٱلْمَدِينَةُ ٱلسَّمَاوِيَّةُ «لَهَا مَجْدُ ٱللهِ» وَسَنَاؤُهَا «مِثْلُ حَجَرٍ كَرِيمٍ جِدًّا،‏ كَحَجَرِ يَشْبٍ يَلْمَعُ صَافِيًا كَبَلُّورٍ».‏ (‏رؤ ٢١:‏١٠،‏ ١١‏)‏ وَفِي ٱلْإِصْحَاحِ عَيْنِهِ،‏ نَجِدُ ٱلْمَزِيدَ مِنَ ٱلْوَصْفِ ٱلرَّائِعِ لِتَأَلُّقِ أُورُشَلِيمَ ٱلْجَدِيدَةِ.‏ (‏رؤ ٢١:‏١٨-‏٢١‏)‏ حَقًّا،‏ إِنَّهَا عَرُوسٌ «كُلُّهَا مَجْدٌ».‏ وَهٰذَا أَقَلُّ مَا يُقَالُ عَنْ عَرُوسٍ يَجْرِي زِفَافُهَا ٱلْمَلَكِيُّ فِي ٱلسَّمَاءِ.‏

٩ مَنْ هُوَ «ٱلْمَلِكُ» ٱلَّذِي تُحْضَرُ ٱلْعَرُوسُ إِلَيْهِ،‏ وَمَاذَا تَرْتَدِي؟‏

٩ وَٱلْمَلِكُ ٱلَّذِي تُحْضَرُ إِلَيْهِ ٱلْعَرُوسُ هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْمَسِيَّانِيُّ.‏ فَبَعْدَ أَنْ هَيَّأَهَا،‏ «مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغُسْلِ ٱلْمَاءِ بِوَاسِطَةِ ٱلْكَلِمَةِ»،‏ أَصْبَحَتِ ٱلْآنَ «مُقَدَّسَةً وَبِلَا شَائِبَةٍ».‏ (‏اف ٥:‏٢٦،‏ ٢٧‏)‏ وَبِٱلطَّبْعِ،‏ عَلَى ٱلْعَرُوسِ أَنْ تَرْتَدِيَ ثِيَابًا تَلِيقُ بِٱلْمُنَاسَبَةِ.‏ وَهٰذَا مَا تَفْعَلُهُ.‏ فَعِنْدَمَا تُحْضَرُ إِلَى ٱلْمَلِكِ،‏ يَكُونُ لِبَاسُهَا ‹مُطَرَّزًا بِٱلذَّهَبِ› وَ ‹ثَوْبُهَا مُوَشًّى›.‏ فَهِيَ قَدْ «أُعْطِيَتْ أَنْ تَتَسَرْبَلَ بِكَتَّانٍ جَيِّدٍ مُتَأَلِّقٍ نَقِيٍّ،‏ لِأَنَّ ٱلْكَتَّانَ ٱلْجَيِّدَ يُمَثِّلُ أَعْمَالَ ٱلْقِدِّيسِينَ ٱلْبَارَّةَ».‏ —‏ رؤ ١٩:‏٨‏.‏

‏«عُرْسُ ٱلْحَمَلِ قَدْ جَاءَ‏»‏

١٠ مَتَى يَحْدُثُ عُرْسُ ٱلْحَمَلِ؟‏

١٠ اِقْرَإِ ٱلرُّؤْيَا ١٩:‏٧‏.‏ مَعَ أَنَّ هٰذِهِ ٱلْآيَةَ تَقُولُ إِنَّ «عَرُوسَ [ٱلْحَمَلِ] قَدْ هَيَّأَتْ نَفْسَهَا» لِلزِّفَافِ،‏ فَإِنَّ ٱلْآيَاتِ ٱللَّاحِقَةَ لَا تَأْتِي عَلَى وَصْفِ ٱلزِّفَافِ،‏ بَلْ تُعْطِي وَصْفًا حَيًّا لِلْمَرْحَلَةِ ٱلْأَخِيرَةِ مِنَ ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ.‏ (‏رؤ ١٩:‏١١-‏٢١‏)‏ فَهَلْ يَعْنِي ذٰلِكَ أَنَّ ٱلْعُرْسَ سَيَحْدُثُ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ ٱلْمَلِكُ ٱلْعَرِيسُ غَلَبَتَهُ؟‏ كَلَّا.‏ فَٱلْأَحْدَاثُ فِي سِفْرِ ٱلرُّؤْيَا لَيْسَتْ مُدَوَّنَةً بِٱلتَّرْتِيبِ ٱلزَّمَنِيِّ.‏ فَكَيْفَ نَعْرِفُ إِذًا مَتَى يَكُونُ عُرْسُ ٱلْحَمَلِ؟‏ يُوضِحُ ٱلْمَزْمُورُ ٱلْـ‍ ٤٥ أَنَّ ٱلْعُرْسَ ٱلْمَلَكِيَّ سَيَكُونُ بَعْدَ أَنْ يَتَقَلَّدَ ٱلْمَلِكُ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ سَيْفَهُ وَيَنْتَصِرَ عَلَى أَعْدَائِهِ.‏ —‏ مز ٤٥:‏٣،‏ ٤‏.‏

١١ مَا ٱلتَّرْتِيبُ ٱلَّذِي سَيَتْبَعُهُ ٱلْمَسِيحُ كَيْ يُتِمَّ غَلَبَتَهُ؟‏

١١ بِنَاءً عَلَى مَا تَقَدَّمَ،‏ يُمْكِنُنَا ٱلْقَوْلُ إِنَّ سَيْرَ ٱلْأَحْدَاثِ سَيَكُونُ بِٱلتَّرْتِيبِ ٱلتَّالِي:‏ فِي ٱلْبِدَايَةِ،‏ سَتُنَفَّذُ ٱلدَّيْنُونَةُ فِي «ٱلْعَاهِرَةِ ٱلْعَظِيمَةِ»،‏ بَابِلَ ٱلْعَظِيمَةِ،‏ ٱلْإِمْبَرَاطُورِيَّةِ ٱلْعَالَمِيَّةِ لِلدِّينِ ٱلْبَاطِلِ.‏ (‏رؤ ١٧:‏١،‏ ٥،‏ ١٦،‏ ١٧؛‏ ١٩:‏١،‏ ٢‏)‏ بَعْدَ ذٰلِكَ،‏ سَيَمْضِي ٱلْمَسِيحُ قُدُمًا لِيُنَفِّذَ أَحْكَامَ ٱللهِ فِي بَاقِي نِظَامِ ٱلشَّيْطَانِ ٱلشِّرِّيرِ بِإِهْلَاكِهِ فِي هَرْمَجِدُّونَ،‏ «حَرْبِ ٱلْيَوْمِ ٱلْعَظِيمِ،‏ يَوْمِ ٱللهِ ٱلْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ».‏ (‏رؤ ١٦:‏١٤-‏١٦؛‏ ١٩:‏١٩-‏٢١‏)‏ وَأَخِيرًا،‏ سَيُتِمُّ ٱلْمَلِكُ ٱلْمُحَارِبُ غَلَبَتَهُ بِطَرْحِ ٱلشَّيْطَانِ وَأَبَالِسَتِهِ فِي ٱلْمَهْوَاةِ،‏ أَيْ وَضْعِهِمْ فِي حَالَةِ خُمُولٍ شَبِيهَةٍ بِٱلْمَوْتِ.‏ —‏ رؤ ٢٠:‏١-‏٣‏.‏

١٢،‏ ١٣ ‏(‏أ)‏ مَتَى يَحْدُثُ عُرْسُ ٱلْحَمَلِ؟‏ (‏ب)‏ مَنْ سَيَفْرَحُ بِعُرْسِ ٱلْحَمَلِ فِي ٱلسَّمَاءِ؟‏

١٢ عِنْدَمَا يُنْهِي ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلْمَمْسُوحُونَ مَسْلَكَهُمُ ٱلْأَرْضِيَّ خِلَالَ حُضُورِ ٱلْمَسِيحِ،‏ يُقَامُونَ إِلَى ٱلْحَيَاةِ ٱلسَّمَاوِيَّةِ.‏ وَفِي وَقْتٍ مَا بَعْدَ دَمَارِ بَابِلَ ٱلْعَظِيمَةِ،‏ سَيَجْمَعُ يَسُوعُ كُلَّ ٱلْأَفْرَادِ ٱلْبَاقِينَ مِنْ صَفِّ ٱلْعَرُوسِ.‏ (‏١ تس ٤:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ لِذٰلِكَ،‏ سَيَكُونُ كُلُّ أَفْرَادِ «ٱلْعَرُوسِ» فِي ٱلسَّمَاءِ قَبْلَ ٱنْدِلَاعِ حَرْبِ هَرْمَجِدُّونَ.‏ وَبَعْدَ هٰذِهِ ٱلْحَرْبِ،‏ يَحْدُثُ عُرْسُ ٱلْحَمَلِ ٱلَّذِي سَيَكُونُ حَتْمًا مُنَاسَبَةً مُفْرِحَةً.‏ تَقُولُ ٱلرُّؤْيَا ١٩:‏٩‏:‏ «سُعَدَاءُ هُمُ ٱلْمَدْعُوُّونَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ ٱلْحَمَلِ».‏ حَقًّا،‏ يَا لَلسَّعَادَةِ ٱلَّتِي سَيَشْعُرُ بِهَا أَعْضَاءُ صَفِّ ٱلْعَرُوسِ ٱلْـ‍ ١٤٤٬٠٠٠!‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ ٱلْمَلِكَ ٱلْعَرِيسَ سَيَفْرَحُ أَنْ يَجْتَمِعَ كَامِلُ مُعَاوِنِيهِ فِي  ٱلْحُكْمِ ‹لِيَأْكُلُوا وَيَشْرَبُوا عَلَى مَائِدَتِهِ فِي مَلَكُوتِهِ›.‏ (‏لو ٢٢:‏١٨،‏ ٢٨-‏٣٠‏)‏ غَيْرَ أَنَّ ٱلْفَرَحَ بِعُرْسِ ٱلْحَمَلِ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى ٱلْعَرِيسِ وَٱلْعَرُوسِ.‏

١٣ فَكَمَا قَرَأْنَا فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ،‏ سَتُرَنِّمُ ٱلْحُشُودُ ٱلسَّمَاوِيَّةُ بِٱتِّحَادٍ،‏ قَائِلَةً:‏ «لِنَفْرَحْ وَنَتَهَلَّلْ،‏ وَلْنُعْطِهِ ٱلْمَجْدَ،‏ لِأَنَّ عُرْسَ ٱلْحَمَلِ قَدْ جَاءَ وَعَرُوسَهُ قَدْ هَيَّأَتْ نَفْسَهَا».‏ (‏رؤ ١٩:‏٦،‏ ٧‏)‏ وَلٰكِنْ،‏ مَاذَا عَنْ خُدَّامِ يَهْوَهَ ٱلْأَرْضِيِّينَ؟‏ هَلْ يَفْرَحُونَ هُمْ أَيْضًا؟‏

‏«يُحْضَرْنَ بِفَرَحٍ»‏

١٤ مَنْ هُنَّ «ٱلْعَذَارَى صَاحِبَاتُ» ٱلْعَرُوسِ ٱلْمَذْكُورَاتُ فِي ٱلْمَزْمُور ٤٥‏؟‏

١٤ اِقْرَإِ ٱلْمَزْمُور ٤٥:‏١٢،‏ ١٤ب،‏ ١٥‏.‏ أَنْبَأَ ٱلنَّبِيُّ زَكَرِيَّا أَنَّهُ فِي وَقْتِ ٱلنِّهَايَةِ،‏ سَيَخْدُمُ أُنَاسٌ مِنَ ٱلْأُمَمِ إِلَى جَانِبِ ٱلْبَقِيَّةِ ٱلْمَمْسُوحَةِ مِنْ إِسْرَائِيلَ ٱلرُّوحِيِّ.‏ كَتَبَ قَائِلًا:‏ «فِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ يَتَمَسَّكُ عَشَرَةُ رِجَالٍ مِنْ جَمِيعِ لُغَاتِ ٱلْأُمَمِ بِذَيْلِ ثَوْبِ رَجُلٍ يَهُودِيٍّ قَائِلِينَ:‏ ‹نَذْهَبُ مَعَكُمْ لِأَنَّنَا سَمِعْنَا أَنَّ ٱللهَ مَعَكُمْ›».‏ (‏زك ٨:‏٢٣‏)‏ وَفِي ٱلْمَزْمُور ٤٥:‏١٢‏،‏ يُشَارُ إِلَى «ٱلْعَشَرَةِ رِجَالٍ» ٱلرَّمْزِيِّينَ بِـ‍ «بِنْتِ صُورَ» وَ «أَغْنِيَاءِ ٱلشَّعْبِ» ٱلَّذِينَ يَأْتُونَ إِلَى ٱلْبَقِيَّةِ ٱلْمَمْسُوحَةِ بِهَدَايَا،‏ سَائِلِينَ رِضَاهُمْ وَعَوْنَهُمُ ٱلرُّوحِيَّ.‏ وَهٰذَا مَا يَحْدُثُ مُنْذُ سَنَةِ ١٩٣٥.‏ فَمُذَّاكَ،‏ يَسْمَحُ ٱلْمَلَايِينُ لِلْبَقِيَّةِ ٱلْمَمْسُوحَةِ أَنْ ‹يَرُدُّوهُمْ إِلَى ٱلْبِرِّ›.‏ (‏دا ١٢:‏٣‏)‏ فَرُفَقَاءُ ٱلْمَمْسُوحِينَ ٱلْأَوْلِيَاءُ هٰؤُلَاءِ يُطَهِّرُونَ حَيَاتَهُمْ،‏ صَائِرِينَ عَذَارَى بِمَعْنًى رُوحِيٍّ.‏ لِذَا فَهُمْ يُدْعَوْنَ «ٱلْعَذَارَى صَاحِبَاتِهَا»،‏ أَيْ صَاحِبَاتِ  ٱلْعَرُوسِ.‏ وَهُمْ يَنْذُرُونَ حَيَاتَهُمْ لِيَهْوَهَ وَيُبَرْهِنُونَ أَنَّهُمْ رَعَايَا أَوْلِيَاءُ لِلْمَلِكِ ٱلْعَرِيسِ.‏

١٥ كَيْفَ تَعْمَلُ «ٱلْعَذَارَى» مَعَ ٱلْبَقِيَّةِ ٱلْمَمْسُوحَةِ مِنْ صَفِّ ٱلْعَرُوسِ؟‏

١٥ طَبْعًا،‏ إِنَّ ٱلْبَقِيَّةَ ٱلْمَمْسُوحَةَ لِصَفِّ ٱلْعَرُوسِ شَاكِرَةٌ لِـ‍ «ٱلْعَذَارَى صَاحِبَاتِهَا» عَلَى مُسَاعَدَتِهِمِ ٱلْغَيُورَةِ فِي نَشْرِ «بِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ هٰذِهِ» لِجَمِيعِ ٱلْأُمَمِ.‏ (‏مت ٢٤:‏١٤‏)‏ فَلَيْسَ فَقَطِ «ٱلرُّوحُ وَٱلْعَرُوسُ يَقُولَانِ:‏ ‹تَعَالَ!‏›»،‏ بَلْ مَنْ يَسْمَعُ أَيْضًا يَقُولُ:‏ «تَعَالَ!‏».‏ (‏رؤ ٢٢:‏١٧‏)‏ ‹فَٱلْخِرَافُ ٱلْأُخَرُ› سَمِعُوا أَعْضَاءَ صَفِّ ٱلْعَرُوسِ يَقُولُونَ:‏ «تَعَالَ!‏»،‏ وَقَدْ لَبَّوُا ٱلنِّدَاءَ وَٱنْضَمُّوا إِلَى ٱلْعَرُوسِ فِي ٱلْمُنَادَاةِ:‏ «تَعَالَ!‏».‏ —‏ يو ١٠:‏١٦‏.‏

١٦ أَيُّ ٱمْتِيَازٍ مَنَحَهُ يَهْوَهُ لِلْخِرَافِ ٱلْأُخَرِ؟‏

١٦ تُحِبُّ ٱلْبَقِيَّةُ ٱلْمَمْسُوحَةُ صَاحِبَاتِهَا وَتَفْرَحُ بِأَنَّ أَبَا ٱلْعَرِيسِ،‏ يَهْوَهَ،‏ مَنَحَ هٰؤُلَاءِ ٱلْخِرَافَ ٱلْأُخَرَ عَلَى ٱلْأَرْضِ ٱمْتِيَازَ ٱلْمُشَارَكَةِ فِي فَرَحِ عُرْسِ ٱلْحَمَلِ.‏ فَقَدْ أُنْبِئَ أَنَّ أُولٰئِكَ ‹ٱلْعَذَارَى يُحْضَرْنَ بِفَرَحٍ وَٱبْتِهَاجٍ›.‏ نَعَمْ،‏ سَيَشْتَرِكُ ٱلْخِرَافُ ٱلْأُخَرُ ٱلَّذِينَ يَرْجُونَ ٱلْعَيْشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ عَلَى ٱلْأَرْضِ فِي ٱلْفَرَحِ ٱلْكَوْنِيِّ حِينَ يَحْدُثُ عُرْسُ ٱلْحَمَلِ فِي ٱلسَّمَاءِ.‏ وَمِنَ ٱلْمُلَائِمِ أَنْ يُصَوِّرَ سِفْرُ ٱلرُّؤْيَا أَفْرَادَ ‹ٱلْجَمْعِ ٱلْكَثِيرِ وَاقِفِينَ أَمَامَ ٱلْعَرْشِ وَأَمَامَ ٱلْحَمَلِ›.‏ فَهُمْ يُؤَدُّونَ لِيَهْوَهَ خِدْمَةً مُقَدَّسَةً فِي ٱلدَّارِ ٱلْأَرْضِيَّةِ لِهَيْكَلِهِ ٱلرُّوحِيِّ.‏ —‏ رؤ ٧:‏٩،‏ ١٥‏.‏

يَجْلُبُ عُرْسُ ٱلْحَمَلِ ٱلْفَرَحَ لِـ‍ «ٱلْعَذَارَى صَاحِبَاتِ» ٱلْعَرُوسِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٦.‏)‏

‏«عِوَضًا عَنْ آبَائِكَ يَكُونُ بَنُوكَ»‏

١٧،‏ ١٨ أَيُّ سَبَبٍ إِضَافِيٍّ لِلْفَرَحِ سَيَكُونُ لِـ‍ «ٱلْعَذَارَى» فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ وَلِمَنْ سَيُصْبِحُ ٱلْمَسِيحُ أَبًا خِلَالَ حُكْمِهِ ٱلْأَلْفِيِّ؟‏

١٧ اِقْرَإِ ٱلْمَزْمُور ٤٥:‏١٦‏.‏ سَيَكُونُ لِـ‍ «ٱلْعَذَارَى» سَبَبٌ إِضَافِيٌّ لِلْفَرَحِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏ فَسَيُحَوِّلُ ٱلْمَلِكُ ٱلْعَرِيسُ ٱنْتِبَاهَهُ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَيُقِيمُ مِنَ ٱلْمَوْتِ ‹آبَاءَهُ› ٱلْأَرْضِيِّينَ،‏ ٱلَّذِينَ سَيُصْبِحُونَ ‹بَنِيهِ› ٱلْأَرْضِيِّينَ.‏ (‏يو ٥:‏٢٥-‏٢٩؛‏ عب ١١:‏٣٥‏)‏ وَمِنْ بَيْنِهِمْ،‏ سَيُقِيمُ «رُؤَسَاءَ فِي كُلِّ ٱلْأَرْضِ».‏ وَلَا رَيْبَ أَنَّ ٱلْمَسِيحَ سَيُعَيِّنُ آخَرِينَ مِنْ بَيْنِ ٱلشُّيُوخِ ٱلْأُمَنَاءِ ٱلْيَوْمَ كَيْ يَأْخُذُوا ٱلْقِيَادَةَ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏ —‏ اش ٣٢:‏١‏.‏

١٨ وَخِلَالَ حُكْمِهِ ٱلْأَلْفِيِّ،‏ سَيَصِيرُ أَبًا لآِخَرِينَ أَيْضًا.‏ فَجَمِيعُ ٱلَّذِينَ يُمَارِسُونَ ٱلْإِيمَانَ بِذَبِيحَتِهِ ٱلْفِدَائِيَّةِ،‏ سَيَعِيشُونَ إِلَى ٱلْأَبَدِ عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ (‏يو ٣:‏١٦‏)‏ وَهٰكَذَا،‏ يُصْبِحُ ٱلْمَسِيحُ «أَبًا أَبَدِيًّا» لَهُمْ.‏ —‏ اش ٩:‏٦،‏ ٧‏.‏

لِنَنْدَفِعْ إِلَى ‹ذِكْرِ ٱسْمِهِ›‏

١٩،‏ ٢٠ كَيْفَ تُؤَثِّرُ ٱلْأَحْدَاثُ ٱلْمُسَجَّلَةُ فِي ٱلْمَزْمُور ٤٥ فِي جَمِيعِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْيَوْمَ؟‏

١٩ اِقْرَإِ ٱلْمَزْمُور ٤٥:‏١،‏ ١٧‏.‏ فِعْلًا،‏ إِنَّ ٱلْأَحْدَاثَ ٱلْمُسَجَّلَةَ فِي ٱلْمَزْمُورِ ٱلْـ‍ ٤٥ تَهُمُّ جَمِيعَ ٱلْمَسِيحِيِّينَ.‏ فَٱلْبَقِيَّةُ ٱلْمَمْسُوحَةُ عَلَى ٱلْأَرْضِ تَفْرَحُ بِرَجَائِهَا أَنْ تَتَّحِدَ قَرِيبًا فِي ٱلسَّمَاءِ مَعَ إِخْوَتِهَا وَمَعَ ٱلْعَرِيسِ.‏ كَمَا أَنَّ ٱلْخِرَافَ ٱلْأُخَرَ يَنْدَفِعُونَ إِلَى ٱلْخُضُوعِ أَكْثَرَ مِنْ ذِي قَبْلٍ لِمَلِكِهِمِ ٱلْمَجِيدِ،‏ وَيَشْكُرُونَ ٱللهَ عَلَى ٱمْتِيَازِ خِدْمَتِهِ إِلَى جَانِبِ أَعْضَاءِ ٱلْبَقِيَّةِ ٱلْمَمْسُوحَةِ عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ وَبَعْدَ ٱلزِّفَافِ،‏ سَيُغْدِقُ ٱلْمَسِيحُ وَمُعَاوِنُوهُ ٱلْمَمْسُوحُونَ ٱلْبَرَكَاتِ ٱلْجَزِيلَةَ عَلَى سُكَّانِ ٱلْأَرْضِ.‏ —‏ رؤ ٧:‏١٧؛‏ ٢١:‏١-‏٤‏.‏

٢٠ وَفِيمَا نَتَطَلَّعُ إِلَى إِتْمَامِ ‹ٱلْكَلَامِ ٱلطَّيِّبِ› ٱلْمُتَعَلِّقِ بِٱلْمَلِكِ ٱلْمَسِيَّانِيِّ،‏ أَلَا نَنْدَفِعُ إِلَى ‹ذِكْرِ ٱسْمِهِ›؟‏ فَلْنَكُنْ بَيْنَ ٱلَّذِينَ ‹يَحْمَدُونَ ٱلْمَلِكَ إِلَى ٱلدَّهْرِ وَٱلْأَبَدِ›.‏