إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ كانون١/ديسمبر ٢٠١٣

‏‹اصنعوا هذا لذكري›‏

‏‹اصنعوا هذا لذكري›‏

‏«شَكَرَ ثُمَّ كَسَرَ [ٱلرَّغِيفَ] وَقَالَ:‏ ‹هٰذَا يُمَثِّلُ جَسَدِي ٱلَّذِي هُوَ مِنْ أَجْلِكُمْ.‏ دَاوِمُوا عَلَى صُنْعِ هٰذَا لِذِكْرِي›».‏ —‏ ١ كو ١١:‏٢٤‏.‏

١،‏ ٢ مَاذَا حَصَلَ قَبْلَ قِيَامِ يَسُوعَ بِرِحْلَتِهِ ٱلْأَخِيرَةِ إِلَى أُورُشَلِيمَ؟‏

يَرَى ٱلْمُرَاقِبُونَ فِي أُورُشَلِيمَ هِلَالَ ٱلْقَمَرِ،‏ فَيُعْلِمُونَ ٱلسَّنْهَدْرِيمَ بِذٰلِكَ.‏ وَٱلسَّنْهَدْرِيمُ بِدَوْرِهِ يُعْلِنُ بَدْءَ شَهْرٍ جَدِيدٍ،‏ شَهْرِ نِيسَانَ.‏ إِذَّاكَ،‏ تُشْعَلُ ٱلنِّيرَانُ عَلَامَةً عَلَى ذٰلِكَ أَوْ يُرْسَلُ رُسُلٌ لِنَشْرِ ٱلْخَبَرِ.‏ فَيَعْرِفُ رُسُلُ يَسُوعَ أَنَّ وَقْتَ ٱلِٱحْتِفَالِ بِٱلْفِصْحِ بَاتَ وَشِيكًا،‏ وَيَسْتَنْتِجُونَ أَنَّ يَسُوعَ يُرِيدُ ٱلتَّوَجُّهَ نَحْوَ أُورُشَلِيمَ كَيْ يَصِلَ قَبْلَ ٱلْفِصْحِ.‏

٢ حَصَلَتْ هٰذِهِ ٱلْحَادِثَةُ حِينَ كَانَ يَسُوعُ وَرُسُلُهُ فِي بِيرْيَا (‏مِنْطَقَةٍ فِي عَبْرِ ٱلْأُرْدُنِّ)‏ قَبْلَ رِحْلَتِهِ ٱلْأَخِيرَةِ إِلَى أُورُشَلِيمَ.‏ (‏مت ١٩:‏١؛‏ ٢٠:‏١٧،‏ ٢٩؛‏ مر ١٠:‏١،‏ ٣٢،‏ ٤٦‏)‏ وَحَالَمَا كَانَ ٱلْيَهُودُ يُحَدِّدُونَ ٱلْيَوْمَ ٱلْأَوَّلَ مِنْ شَهْرِ نِيسَانَ ٱلْقَمَرِيِّ،‏ كَانُوا يَحْسُبُونَ ١٣ يَوْمًا،‏ ثُمَّ يَحْتَفِلُونَ بِٱلْفِصْحِ فِي ١٤ نِيسَانَ ٱلْقَمَرِيِّ بَعْدَ غُرُوبِ ٱلشَّمْسِ.‏

٣ لِمَ تَارِيخُ ٱلْفِصْحِ مُهِمٌّ فِي نَظَرِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ؟‏

٣ إِنَّ تَارِيخَ عَشَاءِ ٱلرَّبِّ،‏ ٱلَّذِي يُوَافِقُ تَارِيخَ ٱلْفِصْحِ،‏ سَيَكُونُ فِي ١٤ نَيْسَانَ (‏إِبْرِيل)‏ ٢٠١٤ بَعْدَ غُرُوبِ ٱلشَّمْسِ.‏ وَهٰذَا ٱلْيَوْمُ سَيَكُونُ مُمَيَّزًا لِجَمِيعِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْحَقِيقِيِّينَ وَٱلْأَشْخَاصِ ٱلْمُهْتَمِّينَ.‏ لِمَاذَا؟‏ بِسَبَبِ مَا نَقْرَأُهُ فِي ١ كُورِنْثُوس ١١:‏٢٣-‏٢٥ ٱلَّتِي تَقُولُ:‏ «يَسُوعُ،‏ فِي ٱللَّيْلَةِ ٱلَّتِي كَانَ سَيُسَلَّمُ فِيهَا،‏ أَخَذَ رَغِيفًا،‏ وَشَكَرَ ثُمَّ كَسَرَهُ وَقَالَ:‏ ‹هٰذَا يُمَثِّلُ جَسَدِي ٱلَّذِي هُوَ مِنْ أَجْلِكُمْ.‏ دَاوِمُوا عَلَى صُنْعِ هٰذَا لِذِكْرِي›.‏ كَذٰلِكَ فَعَلَ بِٱلْكَأْسِ أَيْضًا».‏

٤ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ أَسْئِلَةٍ قَدْ تَنْشَأُ عَنِ ٱلذِّكْرَى؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ يُحَدَّدُ تَارِيخُ ٱلذِّكْرَى كُلَّ سَنَةٍ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْإِطَارَ  ‏«ذِكْرَى ٢٠١٤»‏‏.‏)‏

٤ لَا رَيْبَ أَنَّكَ سَتَكُونُ حَاضِرًا فِي ٱلْمُنَاسَبَةِ ٱلْوَحِيدَةِ ٱلَّتِي أَوْصَى يَسُوعُ أَتْبَاعَهُ أَنْ يَحْتَفِلُوا بِهَا سَنَوِيًّا.‏ لِذٰلِكَ،‏ ٱسْأَلْ نَفْسَكَ مُسْبَقًا:‏ ‹كَيْفَ أَتَهَيَّأُ لِهٰذِهِ ٱلْأُمْسِيَةِ؟‏ أَيُّ رَمْزَيْنِ سَيُسْتَخْدَمَانِ؟‏ مَاذَا سَيَحْدُثُ فِي هٰذِهِ ٱلْمُنَاسَبَةِ؟‏ وَأَيُّ مَعْنًى تَحْمِلُهُ ٱلْمُنَاسَبَةُ وَٱلرَّمْزَانِ لِي؟‏›.‏

 رَمْزَا ٱلذِّكْرَى

٥ أَيُّ تَحْضِيرَاتٍ طَلَبَ يَسُوعُ مِنْ رَسُولَيْهِ أَنْ يَقُومَا بِهَا مِنْ أَجْلِ ٱلْفِصْحِ ٱلْأَخِيرِ؟‏

٥ حِينَ طَلَبَ يَسُوعُ مِنْ رَسُولَيْهِ أَنْ يُهَيِّئَا غُرْفَةً لِلِٱحْتِفَالِ بِٱلْفِصْحِ،‏ لَمْ يَأْتِ عَلَى ذِكْرِ مَكَانٍ مُبَالَغٍ فِي تَزْوِيقِهِ،‏ بَلْ أَرَادَ عَلَى ٱلْأَرْجَحِ مُجَرَّدَ غُرْفَةٍ مُرِيحَةٍ وَنَظِيفَةٍ تَسَعُ عَدَدَ ٱلْمَدْعُوِّينَ.‏ ‏(‏اقرأ مرقس ١٤:‏١٢-‏١٦‏.‏‏)‏ كَمَا كَانَا سَيُحَضِّرَانِ لَوَازِمَ وَجْبَةِ ٱلْفِصْحِ،‏ مِنْ بَيْنِهَا خُبْزٌ فَطِيرٌ وَخَمْرٌ حَمْرَاءُ.‏ وَبَعْدَ ٱنْتِهَاءِ ٱلْفِصْحِ،‏ رَكَّزَ يَسُوعُ عَلَى هٰذَيْنِ ٱلرَّمْزَيْنِ.‏

٦ ‏(‏أ)‏ مَاذَا قَالَ يَسُوعُ عَنِ ٱلْخُبْزِ بَعْدَ تَنَاوُلِ وَجْبَةِ ٱلْفِصْحِ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ نَوْعٍ مِنَ ٱلْخُبْزِ يُسْتَخْدَمُ فِي ٱلذِّكْرَى؟‏

٦ كَانَ ٱلرَّسُولُ مَتَّى حَاضِرًا آنَذَاكَ وَكَتَبَ لَاحِقًا:‏ «أَخَذَ يَسُوعُ رَغِيفًا،‏ وَطَلَبَ بَرَكَةً ثُمَّ كَسَرَهُ وَأَعْطَى ٱلتَّلَامِيذَ،‏ وَقَالَ:‏ ‹خُذُوا كُلُوا›».‏ (‏مت ٢٦:‏٢٦‏)‏ كَانَ ‹ٱلرَّغِيفُ› خُبْزًا فَطِيرًا،‏ كَمَا كَانَ يُسْتَخْدَمُ عَادَةً فِي ٱلْفِصْحِ.‏ (‏خر ١٢:‏٨؛‏ تث ١٦:‏٣‏)‏ وَكَانَ ٱلْخُبْزُ ٱلْفَطِيرُ يُصْنَعُ مِنْ دَقِيقِ ٱلْحِنْطَةِ وَٱلْمَاءِ،‏ دُونَ إِضَافَةِ أَيِّ خَمِيرَةٍ أَوْ مِلْحٍ أَوْ تَوَابِلَ إِلَيْهِ.‏ وَبِمَا أَنَّهُ كَانَ خَالِيًا مِنَ ٱلْخَمِيرَةِ،‏ فَهُوَ لَمْ يَنْتَفِخْ،‏ بَلْ كَانَ جَافًّا وَهَشًّا كَٱلْبَسْكَوِيت.‏ وَٱلْيَوْمَ،‏ يَطْلُبُ شُيُوخُ ٱلْجَمَاعَةِ قَبْلَ ٱلذِّكْرَى مِنْ أَحَدٍ أَنْ يَصْنَعَ هٰذَا ٱلْخُبْزَ مِنْ دَقِيقِ ٱلْحِنْطَةِ وَٱلْمَاءِ،‏ وَيَطْهُوَهُ فِي مِقْلَاةٍ مَدْهُونَةٍ بِٱلزَّيْتِ.‏ (‏إِذَا لَمْ يُوجَدْ دَقِيقُ ٱلْحِنْطَةِ،‏ فَمِنَ ٱلْمُمْكِنِ صُنْعُهُ بِدَقِيقِ ٱلْأَرُزِّ،‏ ٱلشَّعِيرِ،‏ ٱلذُّرَةِ،‏ أَوْ مَا يُشَابِهُهَا مِنَ ٱلْحُبُوبِ.‏)‏ أَوْ يُمْكِنُ ٱسْتِخْدَامُ ٱلْخُبْزِ ٱلْفَطِيرِ ٱلْيَهُودِيِّ (‏ٱلْمَاتْزُوت)‏ إِنْ لَمْ تَتَضَمَّنْ مُكَوِّنَاتُهُ ٱلْمَلْتَ أَوِ ٱلْبَيْضَ أَوِ ٱلْبَصَلَ.‏

٧ أَيُّ نَوْعٍ مِنَ ٱلْخَمْرِ تَحَدَّثَ عَنْهُ يَسُوعُ،‏ وَأَيُّ نَوْعٍ مِنَ ٱلنَّبِيذِ يُمْكِنُ ٱسْتِخْدَامُهُ ٱلْيَوْمَ فِي ٱلذِّكْرَى؟‏

٧ تَابَعَ مَتَّى قَائِلًا:‏ «أَخَذَ [يَسُوعُ] كَأْسًا وَشَكَرَ ثُمَّ أَعْطَاهُمْ،‏ قَائِلًا:‏ ‹اِشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ›».‏ (‏مت ٢٦:‏٢٧،‏ ٢٨‏)‏ إِنَّ مَا أَخَذَهُ يَسُوعُ هُوَ كَأْسُ خَمْرٍ حَمْرَاءَ.‏ (‏لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ تَكُونَ كَأْسَ عَصِيرِ عِنَبٍ طَازَجٍ لِأَنَّ مَوْسِمَ حَصَادِ ٱلْعِنَبِ مَرَّ مُنْذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ.‏)‏ صَحِيحٌ أَنَّ ٱلْخَمْرَ لَمْ تَكُنْ جُزْءًا مِنْ وَجْبَةِ ٱلْفِصْحِ ٱلْأُولَى ٱلَّتِي تَنَاوَلَهَا ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ فِي مِصْرَ،‏ غَيْرَ أَنَّ  يَسُوعَ لَمْ يَعْتَرِضْ عَلَى ٱسْتِعْمَالِهَا فِي ٱلْفِصْحِ.‏ حَتَّى إِنَّهُ ٱسْتَعْمَلَ بَعْضًا مِنْهَا خِلَالَ عَشَاءِ ٱلرَّبِّ.‏ لِذٰلِكَ،‏ يُحْضِرُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ خَمْرًا عِنْدَ إِحْيَاءِ ذِكْرَى مَوْتِ ٱلْمَسِيحِ.‏ وَبِمَا أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ حَاجَةٌ لِشَيْءٍ يَزِيدُ مِنْ قِيمَةِ دَمِ يَسُوعَ،‏ فَٱلنَّبِيذُ ٱلْمُسْتَخْدَمُ لَيْسَ مِنْ نَوْعِيَّةٍ مُقَوَّاةٍ بِٱلْبْرَانْدِي أَوِ ٱلتَّوَابِلِ.‏ فَيَلْزَمُ ٱسْتِعْمَالُ ٱلنَّبِيذِ ٱلْأَحْمَرِ ٱلصِّرْفِ،‏ ٱلَّذِي يَكُونُ إِمَّا مِنْ صِنَاعَةٍ مَنْزِلِيَّةٍ،‏ أَوْ نَبِيذًا تِجَارِيًّا كَٱلْبُرْغُنْدِي،‏ ٱلْبُوجُولِيه،‏ أَوِ ٱلْكِيَانْتِي.‏

مَا يُمَثِّلُهُ رَمْزَا ٱلذِّكْرَى

٨ لِمَ يَهْتَمُّ ٱلْمَسِيحِيُّونَ بِمَعْنَى ٱلْخُبْزِ وَٱلْخَمْرِ؟‏

٨ أَوْضَحَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ أَنَّ مَسِيحِيِّينَ آخَرِينَ غَيْرَ ٱلرُّسُلِ يَنْبَغِي أَنْ يَحْتَفِلُوا بِعَشَاءِ ٱلرَّبِّ.‏ فَقَدْ كَتَبَ إِلَى ٱلرُّفَقَاءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ فِي كُورِنْثُوسَ:‏ «تَسَلَّمْتُ مِنَ ٱلرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضًا،‏ أَنَّ ٱلرَّبَّ يَسُوعَ .‏ .‏ .‏ أَخَذَ رَغِيفًا،‏ وَشَكَرَ ثُمَّ كَسَرَهُ وَقَالَ:‏ ‹هٰذَا يُمَثِّلُ جَسَدِي ٱلَّذِي هُوَ مِنْ أَجْلِكُمْ.‏ دَاوِمُوا عَلَى صُنْعِ هٰذَا لِذِكْرِي›».‏ (‏١ كو ١١:‏٢٣،‏ ٢٤‏)‏ وَٱنْسِجَامًا مَعَ ذٰلِكَ،‏ مَا يَزَالُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ يُحْيُونَ هٰذِهِ ٱلذِّكْرَى ٱلْخُصُوصِيَّةَ كُلَّ سَنَةٍ وَيَهْتَمُّونَ بِمَعْنَى ٱلْخُبْزِ وَٱلْخَمْرِ.‏

٩ أَيُّ ٱعْتِقَادٍ خَاطِئٍ يَتَبَنَّاهُ ٱلْبَعْضُ بِشَأْنِ ٱلْخُبْزِ ٱلَّذِي ٱسْتَخْدَمَهُ يَسُوعُ؟‏

٩ يُشِيرُ بَعْضُ مُرْتَادِي ٱلْكَنِيسَةِ إِلَى أَنَّ يَسُوعَ قَالَ حَرْفِيًّا:‏ ‹هٰذَا هُوَ جَسَدِي›.‏ وَعَلَيْهِ،‏ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ ٱلْخُبْزَ تَحَوَّلَ عَجَائِبِيًّا إِلَى جَسَدِهِ.‏ وَلٰكِنَّ هٰذَا يُنَاقِضُ ٱلْوَاقِعَ.‏ * فَجَسَدُ يَسُوعَ كَانَ أَمَامَ ٱلرُّسُلِ ٱلْأُمَنَاءِ،‏ وَكَذٰلِكَ ٱلْخُبْزُ ٱلْفَطِيرُ ٱلَّذِي كَانُوا سَيَتَنَاوَلُونَ مِنْهُ.‏ فَمِنَ ٱلْوَاضِحِ أَنَّ يَسُوعَ كَانَ يَتَكَلَّمُ مَجَازِيًّا،‏ كَمَا فَعَلَ فِي مَرَّاتٍ عَدِيدَةٍ أُخْرَى.‏ —‏ يو ٢:‏١٩-‏٢١؛‏ ٤:‏١٣،‏ ١٤؛‏ ١٠:‏٧؛‏ ١٥:‏١‏.‏

١٠ مَاذَا يُمَثِّلُ ٱلْخُبْزُ ٱلَّذِي ٱسْتُخْدِمَ فِي عَشَاءِ ٱلرَّبِّ؟‏

 ١٠ إِنَّ ٱلْخُبْزَ ٱلَّذِي رَآهُ ٱلرُّسُلُ وَٱلَّذِي كَانُوا عَلَى وَشْكِ أَنْ يَتَنَاوَلُوهُ مَثَّلَ جَسَدَ يَسُوعَ.‏ وَأَيُّ جَسَدٍ؟‏ فِي مَرْحَلَةٍ مِنَ ٱلْمَرَاحِلِ،‏ ٱعْتَقَدَ خُدَّامُ ٱللهِ أَنَّ ٱلْخُبْزَ مَثَّلَ «جَسَدَ ٱلْمَسِيحِ»،‏ أَيْ جَمَاعَةَ ٱلْمَمْسُوحِينَ،‏ لِأَنَّ يَسُوعَ كَسَرَ ٱلْخُبْزَ فِي حِينِ أَنَّ أَيًّا مِنْ عِظَامِهِ لَمْ يَنْكَسِرْ.‏ (‏اف ٤:‏١٢؛‏ رو ١٢:‏٤،‏ ٥؛‏ ١ كو ١٠:‏١٦،‏ ١٧؛‏ ١٢:‏٢٧‏)‏ إِلَّا أَنَّهُمْ أَدْرَكُوا بَعْدَ ٱلْمَزِيدِ مِنَ ٱلْبَحْثِ أَنَّ ٱلْخُبْزَ يُمَثِّلُ جَسَدَ يَسُوعَ ٱلْبَشَرِيَّ ٱلَّذِي هَيَّأَهُ لَهُ يَهْوَهُ.‏ فَٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ تَقُولُ إِنَّ يَسُوعَ «تَأَلَّمَ فِي ٱلْجَسَدِ»،‏ حَتَّى إِنَّهُ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ.‏ لِذٰلِكَ،‏ يُمَثِّلُ ٱلْخُبْزُ فِي عَشَاءِ ٱلرَّبِّ هٰذَا ٱلْجَسَدَ ٱلَّذِي ‹حَمَلَ فِيهِ خَطَايَانَا›.‏ —‏ ١ بط ٢:‏٢١-‏٢٤؛‏ ٤:‏١؛‏ يو ١٩:‏٣٣-‏٣٦؛‏ عب ١٠:‏٥-‏٧‏.‏

١١،‏ ١٢ ‏(‏أ)‏ مَاذَا قَالَ يَسُوعُ عَنِ ٱلْخَمْرِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا تُمَثِّلُ ٱلْخَمْرُ ٱلْمُسْتَخْدَمَةُ فِي عَشَاءِ ٱلرَّبِّ؟‏

١١ إِنَّ هٰذَا يُسَاعِدُنَا عَلَى فَهْمِ مَا قَالَهُ يَسُوعُ بَعْدَ ذٰلِكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ.‏ نَقْرَأُ:‏ «كَذٰلِكَ فَعَلَ بِٱلْكَأْسِ أَيْضًا،‏ بَعْدَ أَنْ تَعَشَّى،‏ قَائِلًا:‏ ‹هٰذِهِ ٱلْكَأْسُ تُمَثِّلُ ٱلْعَهْدَ ٱلْجَدِيدَ بِدَمِي›».‏ (‏١ كو ١١:‏٢٥‏)‏ تَنْقُلُ تَرْجَمَاتٌ كَثِيرَةٌ هٰذِهِ ٱلْآيَةَ كَمَا تَنْقُلُهَا تَرْجَمَةُ فَانْدَايْك:‏ ‏«هٰذِهِ ٱلْكَأْسُ هِيَ ٱلْعَهْدُ ٱلْجَدِيدُ بِدَمِي».‏ (‏إِبْرَازُ ٱلْخَطِّ مُضَافٌ.‏)‏ فَهَلْ كَانَتِ ٱلْكَأْسُ ٱلَّتِي حَمَلَهَا يَسُوعُ هِيَ ٱلْعَهْدَ ٱلْجَدِيدَ؟‏ كَلَّا.‏ فَكَلِمَةُ «ٱلْكَأْسِ» أَشَارَتْ إِلَى مَا كَانَ فِي دَاخِلِهَا:‏ اَلخَمْرِ.‏ وَقَدْ قَالَ يَسُوعُ إِنَّ ٱلْخَمْرَ مَثَّلَتْ دَمَهُ ٱلْمَسْفُوكَ.‏

١٢ فَفِي إِنْجِيلِ مَرْقُسَ،‏ نَجِدُ كَلِمَاتِ يَسُوعَ ٱلتَّالِيَةَ:‏ «هٰذِهِ تُمَثِّلُ ‹دَمِي ٱلَّذِي لِلْعَهْدِ›،‏ ٱلَّذِي يُسْكَبُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ».‏ (‏مر ١٤:‏٢٤‏)‏ وَفِي مَتَّى نَقْرَأُ أَنَّ دَمَ يَسُوعَ كَانَ سَيُسْكَبُ «مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ ٱلْخَطَايَا».‏ (‏مت ٢٦:‏٢٨‏)‏ إِذًا،‏ مِنَ ٱلْمُنَاسِبِ أَنْ تُمَثِّلَ ٱلْخَمْرُ ٱلْحَمْرَاءُ دَمَ يَسُوعَ.‏ فَبِوَاسِطَةِ هٰذَا ٱلدَّمِ نَسْتَطِيعُ نَيْلَ ٱلْفِدَاءِ،‏ «مَغْفِرَةِ زَلَّاتِنَا».‏ —‏ اقرأ افسس ١:‏٧‏.‏

تَنَاوَلَ ٱلرُّسُلُ مِنَ ٱلْخَمْرِ ٱلَّتِي مَثَّلَتْ دَمَ يَسُوعَ ٱلَّذِي لِلْعَهْدِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١١،‏ ١٢.‏)‏

إِحْيَاءُ ذِكْرَى مَوْتِ ٱلْمَسِيحِ

١٣ كَيْفَ تُحْيَى ٱلذِّكْرَى ٱلسَّنَوِيَّةُ لِمَوْتِ ٱلْمَسِيحِ؟‏

١٣ إِذَا كُنْتَ سَتَحْضُرُ ٱلذِّكْرَى مَعَ شُهُودِ يَهْوَهَ لِلْمَرَّةِ ٱلْأُولَى،‏ فَمَاذَا تَتَوَقَّعُ أَنْ تَرَى؟‏ سَيَكُونُ ٱلتَّجَمُّعُ عَلَى ٱلْأَغْلَبِ فِي مَكَانٍ نَظِيفٍ وَمُرَتَّبٍ،‏ بِحَيْثُ يَتَمَكَّنُ ٱلْجَمِيعُ مِنَ ٱلشُّعُورِ بِٱلرَّاحَةِ وَٱلتَّمَتُّعِ بِٱلْمُنَاسَبَةِ.‏ وَرُبَّمَا سَتَرَى بَعْضَ بَاقَاتِ ٱلزُّهُورِ،‏ لٰكِنَّ ٱنْتِبَاهَكَ لَنْ تُشَتِّتَهُ ٱلزِّينَةُ ٱلْمُبَهْرَجَةُ أَوْ أَجْوَاءُ ٱلْحَفَلَاتِ.‏ بَدَلًا مِنْ ذٰلِكَ،‏ سَيُنَاقِشُ شَيْخٌ كُفُؤٌ بِوُضُوحٍ وَوَقَارٍ مَا يَقُولُهُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ عَنِ ٱلْمُنَاسَبَةِ.‏ وَسَيُسَاعِدُ ٱلْجَمِيعَ عَلَى تَقْدِيرِ مَا فَعَلَهُ ٱلْمَسِيحُ لِأَجْلِنَا عِنْدَمَا قَدَّمَ نَفْسَهُ فِدْيَةً كَيْ نَسْتَطِيعَ نَيْلَ ٱلْحَيَاةِ.‏ ‏(‏اقرأ روما ٥:‏٨-‏١٠‏.‏‏)‏ كَمَا أَنَّهُ سَيَشْرَحُ ٱلرَّجَاءَيْنِ ٱلْمُتَاحَيْنِ لِلْمَسِيحِيِّينَ ٱللَّذَيْنِ يَتَحَدَّثُ عَنْهُمَا ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ.‏

١٤ أَيُّ رَجَاءَيْنِ سَيُنَاقِشُهُمَا ٱلْخَطِيبُ فِي خِطَابِ ٱلذِّكْرَى؟‏

١٤ إِنَّ ٱلرَّجَاءَ ٱلْأَوَّلَ هُوَ ٱلْحُكْمُ مَعَ ٱلْمَسِيحِ فِي ٱلسَّمٰوَاتِ،‏ رَجَاءٌ سَيَحْصُلُ عَلَيْهِ عَدَدٌ صَغِيرٌ نِسْبِيًّا مِنْ أَتْبَاعِ ٱلْمَسِيحِ،‏ مِثْلِ ٱلرُّسُلِ ٱلْأُمَنَاءِ.‏ (‏لو ١٢:‏٣٢؛‏ ٢٢:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ رؤ ١٤:‏١‏)‏ أَمَّا ٱلرَّجَاءُ ٱلثَّانِي فَهُوَ ٱلَّذِي سَيَنَالُهُ مُعْظَمُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلَّذِينَ يَخْدُمُونَ ٱللهَ بِوَلَاءٍ ٱلْيَوْمَ.‏ فَهُمْ سَيَحْيَوْنَ إِلَى ٱلْأَبَدِ عَلَى أَرْضٍ فِرْدَوْسِيَّةٍ.‏ وَفِي ذٰلِكَ ٱلْوَقْتِ،‏ سَتَتِمُّ مَشِيئَةُ ٱللهِ عَلَى ٱلْأَرْضِ كَمَا هِيَ فِي ٱلسَّمَاءِ،‏ أَمْرٌ طَالَمَا صَلَّى مِنْ أَجْلِهِ ٱلْمَسِيحِيُّونَ.‏ (‏مت ٦:‏١٠‏)‏ وَٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ تَصِفُ ٱلْحَيَاةَ ٱلرَّائِعَةَ ٱلَّتِي سَيَعِيشُونَهَا مَدَى ٱلْأَبَدِيَّةِ.‏ —‏ اش ١١:‏٦-‏٩؛‏ ٣٥:‏٥،‏ ٦؛‏ ٦٥:‏٢١-‏٢٣‏.‏

١٥،‏ ١٦ أَيُّ إِجْرَاءٍ يَتَعَلَّقُ بِٱلْخُبْزِ يُتَّبَعُ خِلَالَ عَشَاءِ ٱلرَّبِّ؟‏

 ١٥ وَقُرَابَةَ نِهَايَةِ ٱلْخِطَابِ،‏ سَيَذْكُرُ ٱلْخَطِيبُ أَنَّ ٱلْوَقْتَ قَدْ حَانَ لِلْقِيَامِ بِمَا أَوْصَى يَسُوعُ رُسُلَهُ بِهِ.‏ فَكَمَا ذُكِرَ آنِفًا،‏ سَيُسْتَخْدَمُ ٱلرَّمْزَانِ،‏ ٱلْخُبْزُ ٱلْفَطِيرُ وَٱلْخَمْرُ ٱلْحَمْرَاءُ.‏ وَسَيَكُونَانِ مَوْضُوعَيْنِ عَلَى طَاوِلَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ ٱلْخَطِيبِ.‏ فَيَلْفِتُ نَظَرَ ٱلْحُضُورِ إِلَى رِوَايَةٍ مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ تَتَحَدَّثُ عَمَّا قَالَهُ يَسُوعُ وَفَعَلَهُ حِينَ أَسَّسَ هٰذِهِ ٱلذِّكِرَى.‏ مَثَلًا،‏ قَدْ يَقْرَأُ رِوَايَةَ مَتَّى ٱلَّتِي تَقُولُ:‏ «أَخَذَ يَسُوعُ رَغِيفًا،‏ وَطَلَبَ بَرَكَةً ثُمَّ كَسَرَهُ وَأَعْطَى ٱلتَّلَامِيذَ،‏ وَقَالَ:‏ ‹خُذُوا كُلُوا.‏ هٰذَا يُمَثِّلُ جَسَدِي›».‏ (‏مت ٢٦:‏٢٦‏)‏ فَقَدْ كَسَرَ يَسُوعُ ٱلْخُبْزَ ٱلْفَطِيرَ كَيْ يُمَرِّرَ بَعْضًا مِنْهُ إِلَى رُسُلِهِ ٱلْجَالِسِينَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ.‏ وَسَتَرَى فِي ٱلذِّكْرِى ٱلَّتِي سَنُحْيِيهَا فِي ١٤ نَيْسَانَ (‏إِبْرِيل)‏ بَعْضَ ٱلْخُبْزِ ٱلْفَطِيرِ ٱلَّذِي كُسِّرَ إِلَى قِطَعٍ وَوُضِعَ فِي صَحْنٍ (‏أَوْ أَكْثَرَ)‏.‏

١٦ وَسَيَكُونُ هُنَاكَ صُحُونٌ كَافِيَةٌ لِتُمَرَّرَ إِلَى كُلِّ ٱلْحَاضِرِينَ ضِمْنَ وَقْتٍ مَعْقُولٍ.‏ وَلَنْ يُرَافِقَ ذٰلِكَ طُقُوسٌ خَاصَّةٌ.‏ بَلْ سَتُقَدَّمُ صَلَاةٌ قَصِيرَةٌ تُمَرَّرُ مِنْ بَعْدِهَا ٱلصُّحُونُ بِطَرِيقَةٍ مُنَظَّمَةٍ،‏ حَسْبَمَا تَرَاهُ كُلُّ جَمَاعَةٍ عَمَلِيًّا.‏ وَأَقَلِّيَّةٌ (‏أَوْ لَا أَحَدَ رُبَّمَا)‏ سَتَتَنَاوَلُ مِنَ ٱلْخُبْزِ،‏ كَمَا كَانَتِ ٱلْحَالَةُ فِي مُعْظَمِ ٱلْجَمَاعَاتِ حِينَمَا مُرِّرَ ٱلْخُبْزُ فِي هٰذِهِ ٱلْمُنَاسَبَةِ عَامَ ٢٠١٣.‏

١٧ كَيْفَ يُتَّبَعُ أَثْنَاءَ ٱلذِّكْرَى تَرْتِيبُ يَسُوعَ ٱلَّذِي يَتَعَلَّقُ بِٱلْخَمْرِ؟‏

١٧ ثُمَّ سَيُحَوِّلُ ٱلْخَطِيبُ ٱنْتِبَاهَ ٱلْحُضُورِ إِلَى مَا وَصَفَهُ مَتَّى:‏ «أَخَذَ [يَسُوعُ] كَأْسًا وَشَكَرَ ثُمَّ أَعْطَاهُمْ،‏ قَائِلًا:‏ ‹اِشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ؛‏ فَإِنَّ هٰذِهِ تُمَثِّلُ «دَمِي ٱلَّذِي لِلْعَهْدِ»،‏ ٱلَّذِي يُسْكَبُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ ٱلْخَطَايَا›».‏ (‏مت ٢٦:‏٢٧،‏ ٢٨‏)‏ وَوَفْقًا لِهٰذَا ٱلنَّمُوذَجِ،‏ سَتُقَدَّمُ صَلَاةٌ أُخْرَى،‏ ثُمَّ تُمَرَّرُ ‹كَأْسٌ› (‏أَوْ أَكْثَرُ)‏ مِنَ ٱلْخَمْرِ ٱلْحَمْرَاءِ إِلَى كُلِّ ٱلْحُضُورِ.‏

١٨ لِمَ مِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ نَحْضُرَ ٱلذِّكْرَى مَهْمَا كَانَ رَجَاؤُنَا؟‏

١٨ إِنَّ أَغْلَبَ ٱلْحَاضِرِينَ سَيَمْتَنِعُونَ بِٱحْتِرَامٍ عَنِ ٱلتَّنَاوُلِ مِنَ ٱلرَّمْزَيْنِ فِيمَا يُمَرَّرَانِ،‏ لِأَنَّ يَسُوعَ أَشَارَ أَنَّ ٱلَّذِينَ سَيَمْلِكُونَ مَعَهُ فِي مَمْلَكَتِهِ ٱلسَّمَاوِيَّةِ هُمْ فَقَطْ مَنْ يَتَنَاوَلُونَ مِنْهُمَا.‏ ‏(‏اقرأ لوقا ٢٢:‏٢٨-‏٣٠؛‏ ٢ تي ٤:‏١٨‏)‏ أَمَّا بَاقِي ٱلْحَاضِرِينَ فَسَيُرَاقِبُونَ بِٱحْتِرَامٍ مَا يَحْصُلُ فِي ٱلذِّكْرَى.‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ إِنَّ حُضُورَهُمْ عَشَاءَ ٱلرَّبِّ هُوَ مُهِمٌّ،‏ ذٰلِكَ أَنَّ وُجُودَهُمْ هُنَاكَ يُظْهِرُ كَمْ يُقَدِّرُونَ ذَبِيحَةَ يَسُوعَ.‏ وَخِلَالَ ٱلذِّكْرَى،‏ يُمْكِنُ أَنْ يُرَكِّزُوا عَلَى ٱلْبَرَكَاتِ ٱلَّتِي بِمَقْدُورِهِمْ أَنْ يَحْصُلُوا عَلَيْهَا عَلَى أَسَاسِ ذَبِيحَةِ يَسُوعَ ٱلْفِدَائِيَّةِ.‏ فَلَدَيْهِمْ رَجَاءٌ أَنْ يَكُونُوا بَيْنَ ‹ٱلْجَمْعِ ٱلْكَثِيرِ› ٱلنَّاجِي «مِنَ ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ» ٱلْقَادِمِ.‏ فَهٰؤُلَاءِ هُمْ عُبَّادٌ «غَسَلُوا حُلَلَهُمْ وَبَيَّضُوهَا بِدَمِ ٱلْحَمَلِ».‏ —‏ رؤ ٧:‏٩،‏ ١٤-‏١٧‏.‏

١٩ مَاذَا يُمْكِنُكَ أَنْ تَفْعَلَ كَيْ تَسْتَعِدَّ لِعَشَاءِ ٱلرَّبِّ وَتَسْتَفِيدَ مِنْهُ؟‏

١٩ يَسْتَعِدُّ شُهُودُ يَهْوَهَ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ لِهٰذَا ٱلِٱجْتِمَاعِ ٱلْخُصُوصِيِّ.‏ فَسَنُشَارِكُ قَبْلَ أَسَابِيعَ فِي دَعْوَةِ أَكْبَرِ عَدَدٍ مُمْكِنٍ مِنَ ٱلْأَشْخَاصِ لِحُضُورِ هٰذِهِ ٱلْمُنَاسَبَةِ.‏ كَمَا أَنَّ مُعْظَمَنَا سَيَقْرَأُ فِي ٱلْأَيَّامِ ٱلَّتِي تَسْبُقُ ٱلذِّكْرَى رِوَايَاتِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ ٱلَّتِي تَتَحَدَّثُ عَمَّا فَعَلَهُ يَسُوعُ وَعَمَّا حَصَلَ فِي ٱلْأَيَّامِ ٱلَّتِي سَبَقَتْ عَشَاءَ ٱلرَّبِّ سَنَةَ ٣٣ ب‌م.‏ هٰذَا وَإِنَّنَا سَنَكُونُ قَدْ رَتَّبْنَا أُمُورَنَا ٱلشَّخْصِيَّةَ كَيْ نَكُونَ حَاضِرِينَ.‏ وَمِنَ ٱلْجَيِّدِ ٱلْوُصُولُ قَبْلَ وَقْتٍ كَافٍ مِنَ ٱلتَّرْنِيمَةِ ٱلِٱفْتِتَاحِيَّةِ وَٱلصَّلَاةِ كَيْ نُرَحِّبَ بِٱلضُّيُوفِ وَنَحْضُرَ كَامِلَ ٱلْبَرْنَامَجِ.‏ وَسَنَسْتَفِيدُ جَمِيعًا،‏ سَوَاءٌ أَكُنَّا أَفْرَادًا فِي ٱلْجَمَاعَةِ أَمْ ضُيُوفًا،‏ إِذَا تَابَعْنَا فِي كُتُبِنَا ٱلْمُقَدَّسَةِ حِينَ يَقْرَأُ ٱلْخَطِيبُ ٱلْآيَاتِ وَيَشْرَحُهَا.‏ وَأَهَمُّ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ،‏ سَيُظْهِرُ حُضُورُنَا أَنَّنَا نُقَدِّرُ مِنْ صَمِيمِ قَلْبِنَا ذَبِيحَةَ يَسُوعَ وَأَنَّنَا نُطِيعُ وَصِيَّتَهُ:‏ «دَاوِمُوا عَلَى صُنْعِ هٰذَا لِذِكْرِي».‏ —‏ ١ كو ١١:‏٢٤‏.‏

^ ‎الفقرة 9‏ يَذْكُرُ ٱلْعَالِمُ ٱلْأَلْمَانِيُّ هَايْنْرِيخ مَايِر أَنَّ ٱلرُّسُلَ مَا كَانُوا لِيُفَكِّرُوا أَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ جَسَدَ يَسُوعَ وَيَشْرَبُونَ دَمَهُ حَرْفِيًّا،‏ لِأَنَّ «جَسَدَ يَسُوعَ كَانَ لَا يَزَالُ غَيْرَ مَكْسُورٍ (‏مَا يَزَالُ حَيًّا)‏».‏ كَمَا قَالَ إِنَّ يَسُوعَ ٱسْتَخْدَمَ «كَلِمَاتٍ بَسِيطَةً» لِيَشْرَحَ مَعْنَى ٱلْخُبْزِ وَٱلْخَمْرِ وَإِنَّهُ لَمْ يُرِدْ أَنْ يُسِيءَ رُسُلُهُ فَهْمَهُ.‏