الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  تشرين٢/نوفمبر ٢٠١٣

كيف نظهر اننا ‹ننتظر› يهوه؟‏

كيف نظهر اننا ‹ننتظر› يهوه؟‏

‏«أَنْتَظِرُ إِلٰهَ خَلَاصِي».‏ ‏—‏ مي ٧:‏٧‏.‏

١ لِمَ قَدْ نُصْبِحُ عَدِيمِي ٱلصَّبْرِ؟‏

عِنْدَمَا تَأَسَّسَ ٱلْمَلَكُوتُ ٱلْمَسِيَّانِيُّ سَنَةَ ١٩١٤،‏ دَخَلَ نِظَامُ ٱلشَّيْطَانِ أَيَّامَهُ ٱلْأَخِيرَةَ.‏ وَنَتِيجَةَ ٱلْحَرْبِ ٱلَّتِي نَشِبَتْ فِي ٱلسَّمَاءِ،‏ طَرَحَ يَسُوعُ ٱلشَّيْطَانَ وَأَبَالِسَتَهُ إِلَى مُحِيطِ ٱلْأَرْضِ.‏ ‏(‏اقرإ الرؤيا ١٢:‏٧-‏٩‏.‏‏)‏ وَإِبْلِيسُ يَعْلَمُ أَنَّ «لَهُ زَمَانًا قَصِيرًا» فَقَطْ.‏ (‏رؤ ١٢:‏١٢‏)‏ بَيْدَ أَنَّ هٰذَا ‹ٱلزَّمَانَ ٱلْقَصِيرَ› ٱمْتَدَّ لِعُقُودٍ وَلَا يَزَالُ حَتَّى يَوْمِنَا.‏ لِذَا،‏ قَدْ يَشْعُرُ ٱلْبَعْضُ أَنَّ ٱلْأَيَّامَ ٱلْأَخِيرَةَ طَالَتْ كَثِيرًا.‏ فَهَلْ أَصْبَحْنَا عَدِيمِي ٱلصَّبْرِ فِيمَا نَنْتَظِرُ ٱلْوَقْتَ ٱلَّذِي سَيَتَدَخَّلُ فِيهِ يَهْوَهُ؟‏

٢ مَاذَا سَتُنَاقِشُ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ؟‏

٢  إِن فِقْدَانَ ٱلصَّبْرِ أَمْرٌ خَطِيرٌ،‏ لِأَنَّهُ قَدْ يَدْفَعُنَا إِلَى ٱلتَّصَرُّفِ بِتَهَوُّرٍ.‏ فَكَيْفَ نُظْهِرُ أَنَّنَا نَنْتَظِرُ يَهْوَهَ؟‏ سَتُوضِحُ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ كَيْفَ نَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنْ خِلَالِ ٱلْإِجَابَةِ عَلَى ٱلْأَسْئِلَةِ ٱلتَّالِيَةِ:‏ (‏١)‏ مَاذَا نَتَعَلَّمُ عَنِ ٱلصَّبْرِ مِنَ ٱلْمِثَالِ ٱلَّذِي رَسَمَهُ ٱلنَّبِيُّ مِيخَا؟‏ (‏٢)‏ أَيَّةُ أَحْدَاثٍ سَتَسِمُ نِهَايَةَ فَتْرَةِ ٱنْتِظَارِنَا؟‏ و (‏٣)‏ كَيْفَ نُعْرِبُ عَنْ تَقْدِيرِنَا لِصَبْرِ يَهْوَهَ؟‏

مَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ مِثَالِ مِيخَا؟‏

٣ كَيْفَ كَانَتِ ٱلْأَحْوَالُ فِي زَمَنِ مِيخَا؟‏

٣  اقرأ ميخا ٧:‏٢-‏٦‏.‏ رَأَى نَبِيُّ يَهْوَهَ مِيخَا ٱلْحَالَةَ ٱلرُّوحِيَّةَ فِي إِسْرَائِيلَ تَتَدَهْوَرُ إِلَى أَنْ بَاتَتْ لَا تُطَاقُ فِي ظِلِّ حُكْمِ ٱلْمَلِكِ ٱلشِّرِّيرِ آحَازَ.‏ وَقَدْ شَبَّهَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ غَيْرَ ٱلْأُمَنَاءِ ‹بِٱلْعَوْسَجِ› وَ ‹سِيَاجِ ٱلشَّوْكِ›.‏ فَكَمَا يُؤْذِي ٱلْعَوْسَجُ وَسِيَاجُ ٱلشَّوْكِ كُلَّ مَنْ يَتَعَرَّضُ لِوَخْزَتِهِمَا،‏ آذَى أُولٰئِكَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ ٱلْفَاسِدُونَ كُلَّ مَنْ تَعَامَلَ مَعَهُمْ.‏ وَقَدْ تَوَسَّعَتْ رُقْعَةُ ٱلْفَسَادِ لِدَرَجَةِ أَنَّ ٱلرَّوَابِطَ ٱلْأُسَرِيَّةَ تَفَكَّكَتْ.‏ وَإِذْ عَرَفَ مِيخَا أَنَّهُ عَاجِزٌ عَنْ تَغْيِيرِ ٱلْأَوْضَاعِ بِنَفْسِهِ،‏ سَكَبَ قَلْبَهُ أَمَامَ  يَهْوَهَ.‏ ثُمَّ ٱنْتَظَرَ بِصَبْرٍ أَنْ يَأْخُذَ ٱللهُ إِجْرَاءً،‏ وَاثِقًا أَنَّهُ سَيَتَدَخَّلُ فِي وَقْتِهِ ٱلْمُعَيَّنِ.‏

٤ أَيُّ تَحَدِّيَاتٍ نُوَاجِهُهَا؟‏

٤  عَلَى غِرَارِ مِيخَا،‏ نَحْنُ مُضْطَرُّونَ إِلَى ٱلْعَيْشِ بَيْنَ أُنَاسٍ أَنَانِيِّينَ.‏ فَكَثِيرُونَ ٱلْيَوْمَ هُمْ غَيْرُ شَاكِرِينَ،‏ غَيْرُ أَوْلِيَاءَ،‏ وَبِلَا حُنُوٍّ.‏ (‏٢ تي ٣:‏٢،‏ ٣‏)‏ وَنَحْنُ نَتَضَايَقُ حِينَ يُعْرِبُ زُمَلَاؤُنَا فِي ٱلْعَمَلِ أَوِ ٱلْمَدْرَسَةِ وَجِيرَانُنَا عَنْ مَوْقِفٍ يَنِمُّ عَنِ ٱلْأَنَانِيَّةِ.‏ غَيْرَ أَنَّ بَعْضَ خُدَّامِ ٱللهِ يُوَاجِهُونَ تَحَدِّيًا أَكْبَرَ.‏ فَقَدْ قَالَ يَسُوعُ إِنَّ أَتْبَاعَهُ سَيَتَعَرَّضُونَ لِلْمُقَاوَمَةِ مِنَ ٱلْأَقَارِبِ،‏ مُسْتَخْدِمًا كَلِمَاتٍ مُشَابِهَةً لِتِلْكَ ٱلْمُدَوَّنَةِ فِي مِيخَا ٧:‏٦ لِيَصِفَ وَقْعَ رِسَالَتِهِ عَلَى ٱلنَّاسِ.‏ قَالَ:‏ «جِئْتُ لِأُحْدِثَ ٱنْقِسَامًا:‏ اَلْإِنْسَانُ عَلَى أَبِيهِ،‏ وَٱلِٱبْنَةُ عَلَى أُمِّهَا،‏ وَٱلْكَنَّةُ عَلَى حَمَاتِهَا.‏ فَيَكُونُ أَعْدَاءُ ٱلْإِنْسَانِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ».‏ (‏مت ١٠:‏٣٥،‏ ٣٦‏)‏ وَكَمْ هُوَ صَعْبٌ أَنْ نَتَحَمَّلَ ٱلْمُقَاوَمَةَ وَٱلِٱسْتِهْزَاءَ مِنْ أَفْرَادِ عَائِلَتِنَا ٱلَّذِينَ لَا يُشَارِكُونَنَا إِيمَانَنَا!‏ فَإِذَا وَاجَهْنَا مِحْنَةً كَهٰذِهِ،‏ فَلَا نَسْتَسْلِمْ لِلضَّغْطِ ٱلَّذِي يُمَارِسُهُ أَقْرِبَاؤُنَا عَلَيْنَا.‏ بَلْ لِنَبْقَ أَوْلِيَاءَ لِيَهْوَهَ وَلْنَنْتَظِرْهُ بِصَبْرٍ رَيْثَمَا يُسَوِّي ٱلْمَسَائِلَ.‏ وَإِذَا طَلَبْنَا مُسَاعَدَتَهُ دَائِمًا،‏ فَسَيُزَوِّدُنَا بِٱلْقُوَّةِ وَٱلْحِكْمَةِ ٱللَّازِمَتَيْنِ لِنَحْتَمِلَ.‏

٥،‏ ٦ كَيْفَ كَافَأَ يَهْوَهُ مِيخَا،‏ وَمَا ٱلَّذِي لَمْ يَشْهَدْهُ هٰذَا ٱلنَّبِيُّ؟‏

٥  كَافَأَ يَهْوَهُ مِيخَا عَلَى صَبْرِهِ.‏ فَقَدْ شَهِدَ نِهَايَةَ ٱلْمَلِكِ آحَازَ وَحُكْمِهِ ٱلرَّدِيءِ.‏ كَمَا رَأَى ٱلْمَلِكَ ٱلصَّالِحَ حَزَقِيَّا بْنَ آحَازَ يَرِثُ عَرْشَ ٱلْمُلْكِ وَيَرُدُّ ٱلْعِبَادَةَ ٱلنَّقِيَّةَ.‏ هٰذَا وَإِنَّهُ شَاهَدَ إِتْمَامَ رِسَالَةِ دَيْنُونَةِ يَهْوَهَ عَلَى ٱلسَّامِرَةِ ٱلَّتِي نَادَى بِهَا حِينَ غَزَا ٱلْأَشُّورِيُّونَ مَمْلَكَةَ إِسْرَائِيلَ ٱلشَّمَالِيَّةَ.‏ —‏ مي ١:‏٦‏.‏

٦  إِلَّا أَنَّ مِيخَا لَمْ يَشْهَدْ إِتْمَامَ كُلِّ مَا أَنْبَأَ بِهِ يَهْوَهُ عَلَى لِسَانِهِ.‏ مَثَلًا،‏ كَتَبَ قَائِلًا:‏ «يَكُونُ فِي آخِرِ ٱلْأَيَّامِ أَنَّ جَبَلَ بَيْتِ يَهْوَهَ يَكُونُ ثَابِتًا فَوْقَ رُؤُوسِ ٱلْجِبَالِ،‏ وَيَرْتَفِعُ فَوْقَ ٱلتِّلَالِ،‏ وَتَجْرِي إِلَيْهِ شُعُوبٌ.‏ وَتَسِيرُ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ وَيَقُولُونَ:‏ ‹هَلُمَّ نَصْعَدُ إِلَى جَبَلِ يَهْوَهَ›».‏ (‏مي ٤:‏١،‏ ٢‏)‏ لَقَدْ مَاتَ مِيخَا قَبْلَ وَقْتٍ طَوِيلٍ مِنْ إِتْمَامِ هٰذِهِ ٱلنُّبُوَّةِ.‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ كَانَ مُصَمِّمًا أَنْ يَبْقَى وَلِيًّا لِيَهْوَهَ حَتَّى ٱلْمَوْتِ،‏ مَهْمَا فَعَلَ ٱلْآخَرُونَ مِنْ حَوْلِهِ.‏ كَتَبَ فِي هٰذَا ٱلْخُصُوصِ:‏ «إِنَّ جَمِيعَ ٱلشُّعُوبِ يَسِيرُونَ كُلُّ وَاحِدٍ بِٱسْمِ إِلٰهِهِ،‏ أَمَّا نَحْنُ فَنَسِيرُ بِٱسْمِ يَهْوَهَ إِلٰهِنَا إِلَى ٱلدَّهْرِ وَٱلْأَبَدِ».‏ (‏مي ٤:‏٥‏)‏ وَقَدْ تَمَكَّنَ مِيخَا مِنَ ٱلِٱنْتِظَارِ بِصَبْرٍ خِلَالَ أَوْقَاتِ ٱلشِّدَّةِ لِأَنَّهُ ٱمْتَلَكَ ثِقَةً مُطْلَقَةً بِأَنَّ يَهْوَهَ سَيُحَقِّقُ كُلَّ مَا وَعَدَ بِهِ.‏ نَعَمْ،‏ وَثِقَ هٰذَا ٱلنَّبِيُّ ٱلْأَمِينُ بِيَهْوَهَ.‏

٧،‏ ٨ ‏(‏أ)‏ لِمَ نَمْتَلِكُ سَبَبًا لِلثِّقَةِ بِيَهْوَهَ؟‏ (‏ب)‏ مَا ٱلَّذِي يَجْعَلُ ٱلْوَقْتَ يَمُرُّ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ؟‏

٧  هَلْ نَمْتَلِكُ ثِقَةً بِيَهْوَهَ مِثْلَ ٱلنَّبِيِّ مِيخَا؟‏ لَدَيْنَا سَبَبٌ وَجِيهٌ لِٱمْتِلَاكِ ثِقَةٍ كَهٰذِهِ.‏ فَنَحْنُ نَلْمُسُ لَمْسَ ٱلْيَدِ إِتْمَامَ نُبُوَّةِ مِيخَا.‏ فَفِي «آخِرِ ٱلْأَيَّامِ»،‏ يَتَقَاطَرُ ٱلْمَلَايِينُ مِنْ كُلِّ ٱلْأُمَمِ وَٱلْقَبَائِلِ وَٱلْأَلْسِنَةِ إِلَى «جَبَلِ بَيْتِ يَهْوَهَ».‏ وَعَلَى ٱلرَّغْمِ مِنْ أَنَّ هٰؤُلَاءِ ٱلْعُبَّادَ آتُونَ مِنْ أُمَمٍ مُتَعَادِيَةٍ،‏ فَهُمْ يَطْبَعُونَ «سُيُوفَهُمْ سِكَكًا وَرِمَاحَهُمْ مَنَاجِلَ» وَيَرْفُضُونَ أَنْ ‹يَتَعَلَّمُوا ٱلْحَرْبَ فِي مَا بَعْدُ›.‏ (‏مي ٤:‏٣‏)‏ فَيَا لَهُ مِنِ ٱمْتِيَازٍ أَنْ نُعَدَّ مِنْ بَيْنِ شَعْبِ يَهْوَهَ ٱلْمُسَالِمِ!‏

٨  طَبْعًا،‏ نَحْنُ نُرِيدُ أَنْ يُدَمِّرَ يَهْوَهُ هٰذَا ٱلنِّظَامَ ٱلشِّرِّيرَ قَرِيبًا.‏ وَلٰكِنْ إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نَنْتَظِرَ بِصَبْرٍ،‏ فَنَحْنُ بِحَاجَةٍ أَنْ نَرَى ٱلْمَسَائِلَ مِنْ وُجْهَةِ نَظَرِ يَهْوَهَ.‏ فَقَدْ حَدَّدَ يَوْمًا سَيَدِينُ فِيهِ ٱلْجِنْسَ ٱلْبَشَرِيَّ بِوَاسِطَةِ «رَجُلٍ قَدْ عَيَّنَهُ» هُوَ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ.‏ (‏اع ١٧:‏٣١‏)‏ وَلٰكِنْ،‏ قَبْلَ أَنْ يَحْدُثَ ذٰلِكَ،‏ يُتِيحُ ٱللهُ فُرْصَةً لِشَتَّى ٱلنَّاسِ أَنْ يَكْتَسِبُوا ‹مَعْرِفَةً دَقِيقَةً عَنِ ٱلْحَقِّ›،‏ يَعْمَلُوا بِٱنْسِجَامٍ مَعَ هٰذِهِ ٱلْمَعْرِفَةِ،‏ وَيَنَالُوا ٱلْخَلَاصَ.‏  فَثَمَّةَ أَشْخَاصٌ حَيَاتُهُمُ ٱلْغَالِيَةُ فِي خَطَرٍ.‏ ‏(‏اقرأ ١ تيموثاوس ٢:‏٣،‏ ٤‏.‏‏)‏ وَإِنْ كُنَّا مَشْغُولِينَ بِمُسَاعَدَةِ ٱلْآخَرِينَ أَنْ يَكْتَسِبُوا مَعْرِفَةً دَقِيقَةً عَنِ ٱللهِ،‏ فَسَيَمُرُّ ٱلْوَقْتُ ٱلْمُتَبَقِّي قَبْلَ مَجِيءِ دَيْنُونَةِ يَهْوَهَ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ.‏ فَعَمَّا قَرِيبٍ —‏ وَفِي وَقْتٍ لَا نَتَوَقَّعُهُ —‏ سَتَأْتِي ٱلنِّهَايَةُ.‏ وَحِينَ يَحْصُلُ ذٰلِكَ،‏ كَمْ سَنَفْرَحُ لِأَنَّنَا بَقِينَا مُنْهَمِكِينَ فِي عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ بِٱلْمَلَكُوتِ!‏

أَيَّةُ أَحْدَاثٍ سَتَسِمُ نِهَايَةَ فَتْرَةِ ٱنْتِظَارِنَا؟‏

٩-‏١١ مَا هِيَ ٱلنُّبُوَّةُ ٱلْمُدَوَّنَةُ فِي ١ تَسَالُونِيكِي ٥:‏٣‏،‏ وَهَلْ تَمَّتْ؟‏

٩  اقرأ ١ تسالونيكي ٥:‏١-‏٣‏.‏ فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ ٱلْقَرِيبِ،‏ سَتَقُولُ ٱلْأُمَمُ:‏ «سَلَامٌ وَأَمْنٌ!‏».‏ فَإِذَا لَمْ نُرِدْ أَنْ يُبَاغِتَنَا هٰذَا ٱلْإِعْلَانُ،‏ فَعَلَيْنَا أَنْ نَبْقَى «مُسْتَيْقِظِينَ وَوَاعِينَ».‏ (‏١ تس ٥:‏٦‏)‏ وَلِكَيْ نَبْقَى يَقِظِينَ رُوحِيًّا،‏ لِنُرَاجِعْ بِٱخْتِصَارٍ أَحْدَاثًا تُمَهِّدُ ٱلسَّبِيلَ لِهٰذَا ٱلْإِعْلَانِ ٱلْمُهِمِّ.‏

١٠  عَقِبَ كُلٍّ مِنَ ٱلْحَرْبَيْنِ ٱلْعَالَمِيَّتَيْنِ،‏ طَالَبَتِ ٱلْأُمَمُ بِإِحْلَالِ ٱلسَّلَامِ.‏ فَبَعْدَ ٱلْحَرْبِ ٱلْعَالَمِيَّةِ ٱلْأُولَى،‏ تَشَكَّلَتْ عُصْبَةُ ٱلْأُمَمِ بِهَدَفِ تَحْقِيقِ ٱلسَّلَامِ.‏ وَلَاحِقًا،‏ بَعْدَ ٱلْحَرْبِ ٱلْعَالَمِيَّةِ ٱلثَّانِيَةِ،‏ أَصْبَحَتِ ٱلْأُمَمُ ٱلْمُتَّحِدَةُ مَحَطَّ آمَالِ ٱلْعَالَمِ لِتَحْقِيقِ ٱلسَّلَامِ عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ فَٱلْحُكُومَاتُ وَٱلْقَادَةُ ٱلدِّينِيُّونَ عَلَّقُوا آمَالَهُمْ فِي ٱلْمَاضِي عَلَى عُصْبَةِ ٱلْأُمَمِ،‏ وَٱلْيَوْمَ يَضَعُونَ رَجَاءَهُمْ فِي ٱلْأُمَمِ ٱلْمُتَّحِدَةِ لِإِحْلَالِ ٱلسَّلَامِ.‏ مَثَلًا،‏ أَعْلَنَتِ ٱلْأُمَمُ ٱلْمُتَّحِدَةُ سَنَةَ ١٩٨٦ سَنَةً دُوَلِيَّةً لِلسَّلَامِ.‏ فَٱنْضَمَّ فِي تِلْكَ ٱلسَّنَةِ قَادَةٌ مِنْ بُلْدَانٍ وَأَدْيَانٍ عَدِيدَةٍ إِلَى رَئِيسِ ٱلْكَنِيسَةِ ٱلْكَاثُولِيكِيَّةِ فِي أَسِّيزِي،‏ بِإِيطَالِيَا لِيُقَدِّمُوا ٱلصَّلَوَاتِ مِنْ أَجْلِ إِحْلَالِ ٱلسَّلَامِ.‏

١١  وَلٰكِنْ،‏ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ ٱلْإِعْلَانُ عَنِ ٱلسَّلَامِ وَٱلْأَمْنِ وَلَا غَيْرُهُ إِتْمَامَ ٱلنُّبُوَّةِ ٱلْمُسَجَّلَةِ فِي ١ تَسَالُونِيكِي ٥:‏٣‏.‏ ذٰلِكَ أَنَّ ‹ٱلْهَلَاكَ ٱلْمُفَاجِئَ› ٱلْمُنْبَأَ بِهِ لَمْ يَحْدُثْ بَعْدُ.‏

١٢ مَاذَا نَعْرِفُ عَنِ ٱلْإِعْلَانِ:‏ «سَلَامٌ وَأَمْنٌ!‏»؟‏

 ١٢  مَنْ سَيُصْدِرُ هٰذَا ٱلْإِعْلَانَ ٱلْمُسْتَقْبَلِيَّ ٱلْمُهِمَّ عَنِ ‹ٱلسَّلَامِ وَٱلْأَمْنِ›؟‏ أَيُّ دَوْرٍ سَيَلْعَبُهُ قَادَةُ ٱلْعَالَمِ ٱلْمَسِيحِيِّ وَٱلْأَدْيَانِ ٱلْأُخْرَى؟‏ وَكَيْفَ سَيَكُونُ قَادَةُ ٱلْحُكُومَاتِ مَعْنِيِّينَ بِهٰذَا ٱلْإِعْلَانِ؟‏ إِنَّ ٱلْأَسْفَارَ ٱلْمُقَدَّسَةَ لَا تُعْطِي أَجْوِبَةً عَلَى هٰذِهِ ٱلْأَسْئِلَةِ.‏ لٰكِنَّ مَا نَعْرِفُهُ هُوَ أَنَّهُ كَيْفَمَا كَانَ ٱلْإِعْلَانُ وَمَهْمَا كَانَ مُقْنِعًا،‏ فَلَنْ يَكُونَ إِلَّا خِدَاعًا وَمَكْرًا.‏ فَهٰذَا ٱلنِّظَامُ ٱلْبَالِي سَيَظَلُّ تَحْتَ سَيْطَرَةِ ٱلشَّيْطَانِ.‏ إِنَّهُ نَتِنٌ قَلْبًا وَقَالَبًا وَسَيَبْقَى كَذٰلِكَ.‏ فَكَمْ هُوَ مُحْزِنٌ أَنْ يُصَدِّقَ أَيٌّ مِنَّا ٱلدِّعَايَةَ ٱلشَّيْطَانِيَّةَ وَيَتَخَلَّى عَنْ حِيَادِهِ ٱلْمَسِيحِيِّ!‏

١٣ لِمَ يُمْسِكُ ٱلْمَلَائِكَةُ بِرِيَاحِ ٱلدَّمَارِ؟‏

١٣  اقرإ الرؤيا ٧:‏١-‏٤‏.‏ بَيْنَمَا نَنْتَظِرُ إِتْمَامَ ١ تَسَالُونِيكِي ٥:‏٣‏،‏ يُمْسِكُ مَلَائِكَةٌ مُقْتَدِرُونَ بِرِيَاحِ دَمَارِ ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ.‏ وَمَاذَا يَنْتَظِرُونَ؟‏ إِنَّ إِحْدَى ٱلْحَوَادِثِ ٱلْأَسَاسِيَّةِ ٱلَّتِي هُمْ فِي ٱنْتِظَارِهَا هِيَ مَا يَصِفُهُ ٱلرَّسُولُ يُوحَنَّا بِأَنَّهُ ٱلْخَتْمُ ٱلنِّهَائِيُّ لِـ‍ «عَبِيدِ إِلٰهِنَا» ٱلْمَمْسُوحِينَ.‏ * فَحَالَمَا يَتِمُّ هٰذَا ٱلْخَتْمُ ٱلنِّهَائِيُّ،‏ سَيُطْلِقُ ٱلْمَلَائِكَةُ رِيَاحَ ٱلدَّمَارِ.‏ وَمَاذَا سَيَحْدُثُ فِي ذٰلِكَ ٱلْحِينِ؟‏

١٤ مَاذَا يَدُلُّ أَنَّ نِهَايَةَ بَابِلَ ٱلْعَظِيمَةِ وَشِيكَةٌ؟‏

١٤  آنَذَاكَ،‏ سَتَلْقَى بَابِلُ ٱلْعَظِيمَةُ،‏ ٱلْإِمْبَرَاطُورِيَّةُ ٱلْعَالَمِيَّةُ لِلدِّينِ ٱلْبَاطِلِ،‏ ٱلنِّهَايَةَ ٱلَّتِي تَسْتَحِقُّهَا.‏ وَلَنْ تَتَمَكَّنَ ‹ٱلشُّعُوبُ وَٱلْجُمُوعُ وَٱلْأُمَمُ وَٱلْأَلْسِنَةُ› مِنْ إِعْطَائِهَا ٱلدَّعْمَ ٱلَّذِي تَحْتَاجُهُ.‏ وَمُنْذُ ٱلْآنَ،‏ نَحْنُ نَرَى عَلَامَاتٍ عَلَى أَنَّ نِهَايَتَهَا وَشِيكَةٌ.‏ (‏رؤ ١٦:‏١٢؛‏ ١٧:‏١٥-‏١٨؛‏ ١٨:‏٧،‏ ٨،‏ ٢١‏)‏ وَفِي ٱلْحَقِيقَةِ،‏ نَكَادُ لَا نَجِدُ ٱلْيَوْمَ دَعْمًا فِي وَسَائِلِ ٱلْإِعْلَامِ،‏ حَيْثُ تَزْدَادُ ٱلْهَجَمَاتُ عَلَى ٱلْأَدْيَانِ وَقَادَتِهَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ.‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ يَشْعُرُ قَادَةُ بَابِلَ ٱلْعَظِيمَةِ أَنَّهُمْ بِمَنْأًى عَنِ ٱلْخَطَرِ.‏ وَلٰكِنْ كَمْ هُمْ مُخْطِئُونَ!‏ فَبَعْدَ صُدُورِ إِعْلَانِ ‹ٱلسَّلَامِ وَٱلْأَمْنِ›،‏ سَتَنْقَلِبُ ٱلْعَنَاصِرُ ٱلسِّيَاسِيَّةُ لِنِظَامِ ٱلشَّيْطَانِ فَجْأَةً عَلَى ٱلدِّينِ ٱلْبَاطِلِ وَتَمْحُوهُ مِنَ ٱلْوُجُودِ.‏ عِنْدَئِذٍ،‏ لَنْ تُرَى بَابِلُ ٱلْعَظِيمَةُ فِي مَا بَعْدُ.‏ حَقًّا،‏ إِنَّ أَحْدَاثًا هَامَّةً كَهٰذِهِ تَسْتَأْهِلُ ٱلِٱنْتِظَارَ بِصَبْرٍ.‏ —‏ رؤ ١٨:‏٨،‏ ١٠‏.‏

كَيْفَ نُعْرِبُ عَنْ تَقْدِيرِنَا لِصَبْرِ يَهْوَهَ؟‏

١٥ لِمَ يَنْتَظِرُ ٱللهُ بِصَبْرٍ؟‏

١٥  عَلَى ٱلرَّغْمِ مِنَ ٱلتَّعْيِيرِ ٱلَّذِي يُلْحِقُهُ ٱلنَّاسُ بِٱسْمِ يَهْوَهَ،‏ يَنْتَظِرُ ٱللهُ بِصَبْرٍ رَيْثَمَا يَأْتِي ٱلْوَقْتُ ٱلْمُنَاسِبُ لِيَتَدَخَّلَ.‏ فَهُوَ لَا يَرْغَبُ أَنْ يَهْلَكَ أَحَدٌ مِنَ ٱلْمُسْتَقِيمِي ٱلْقُلُوبِ.‏ (‏٢ بط ٣:‏٩،‏ ١٠‏)‏ فَهَلْ نَشْعُرُ مِثْلَمَا يَشْعُرُ يَهْوَهُ؟‏ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِهِ،‏ بِمَقْدُورِنَا ٱلْإِعْرَابُ عَنْ تَقْدِيرِنَا لِصَبْرِهِ مِنْ خِلَالِ ٱلطَّرَائِقِ ٱلتَّالِيَةِ.‏

١٦،‏ ١٧ ‏(‏أ)‏ لِمَ يَجِبُ أَنْ نُسَاعِدَ ٱلْخَامِلِينَ؟‏ (‏ب)‏ لِمَ مِنَ ٱلْمُلِحِّ أَنْ يَرْجِعَ ٱلْخَامِلُونَ إِلَى يَهْوَهَ؟‏

١٦  مُسَاعَدَةُ ٱلْخَامِلِينَ.‏ قَالَ يَسُوعُ إِنَّهُ يَكُونُ فَرَحٌ فِي ٱلسَّمَاءِ حِينَ يُعْثَرُ عَلَى خَرُوفٍ ضَائِعٍ وَاحِدٍ.‏ (‏مت ١٨:‏١٤؛‏ لو ١٥:‏٣-‏٧‏)‏ فَمِنَ ٱلْوَاضِحِ أَنَّ يَهْوَهَ يَهْتَمُّ كَثِيرًا بِكُلِّ ٱلَّذِينَ يُعْرِبُونَ عَنْ مَحَبَّةٍ لِٱسْمِهِ،‏ حَتَّى لَوْ أَنَّهُمْ لَا يَخْدُمُونَهُ بِنَشَاطٍ فِي ٱلْوَقْتِ ٱلْحَاضِرِ.‏ لِذَا،‏ عِنْدَمَا نُسَاعِدُ أَشْخَاصًا كَهٰؤُلَاءِ أَنْ يَرْجِعُوا إِلَى ٱلْجَمَاعَةِ،‏ نُسَاهِمُ فِي جَعْلِ يَهْوَهَ وَٱلْمَلَائِكَةِ يَفْرَحُونَ.‏

١٧  فَهَلْ أَنْتَ بَيْنَ ٱلَّذِينَ لَا يَخْدُمُونَ ٱللهَ بِنَشَاطٍ ٱلْآنَ؟‏ لَرُبَّمَا آذَاكَ أَحَدٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ فَتَوَقَّفْتَ عَنْ حُضُورِ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ.‏ وَبِمَا أَنَّ بَعْضَ ٱلْوَقْتِ قَدْ مَرَّ،‏  فَٱسْأَلْ نَفْسَكَ:‏ ‹هَلْ صَارَتْ حَيَاتِي ٱلْيَوْمَ ذَاتَ مَغْزًى أَكْثَرَ مِنْ ذِي قَبْلُ؟‏ هَلْ أَصْبَحْتُ أَسْعَدَ؟‏ هَلْ يَهْوَهُ هُوَ مَنْ أَسَاءَ إِلَيَّ أَمْ شَخْصٌ نَاقِصٌ؟‏ وَهَلْ سَبَقَ أَنْ سَبَّبَ لِي يَهْوَهُ ٱلْأَذَى؟‏›.‏ فِعْلًا،‏ يَهْوَهُ يُظْهِرُ لَنَا ٱلصَّلَاحَ دَوْمًا.‏ حَتَّى لَوْ لَمْ نَكُنْ نَعِيشُ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ ٱنْتِذَارِنَا لَهُ،‏ يَسْمَحُ لَنَا أَنْ نَنْعَمَ بِٱلْأُمُورِ ٱلْجَيِّدَةِ ٱلَّتِي يُزَوِّدُنَا إِيَّاهَا.‏ (‏يع ١:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ وَعَمَّا قَرِيبٍ،‏ سَيَأْتِي يَوْمُ يَهْوَهَ.‏ لِذَا،‏ ٱلْآنَ هُوَ ٱلْوَقْتُ لِنَرْجِعَ إِلَى ذِرَاعَيْ أَبِينَا ٱلسَّمَاوِيِّ ٱلْمُحِبِّ وَإِلَى ٱلْجَمَاعَةِ —‏ اَلْمَلْجَإِ ٱلْوَحِيدِ ٱلْآمِنِ فِي هٰذِهِ ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ.‏ —‏ تث ٣٣:‏٢٧؛‏ عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏.‏

يَبْذُلُ شَعْبُ يَهْوَهَ كُلَّ جُهْدِهِمْ لِيُسَاعِدُوا ٱلْخَامِلِينَ عَلَى ٱلرُّجُوعِ إِلَى يَهْوَهَ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١٦،‏ ١٧.‏)‏

١٨ لِمَ يَجِبُ أَنْ نَدْعَمَ ٱلَّذِينَ يَأْخُذُونَ ٱلْقِيَادَةَ؟‏

١٨  تَقْدِيمُ ٱلدَّعْمِ بِوَلَاءٍ لِلَّذِينَ يَأْخُذُونَ ٱلْقِيَادَةَ.‏ يُرْشِدُنَا يَهْوَهُ وَيَحْمِينَا كَرَاعٍ مُحِبٍّ.‏ وَقَدْ عَيَّنَ ٱبْنَهُ رَئِيسَ رُعَاةٍ لِلْقَطِيعِ.‏ (‏١ بط ٥:‏٤‏)‏ وَٱلشُّيُوخُ فِي أَكْثَرَ مِنْ ١٠٠٬٠٠٠ جَمَاعَةٍ يَرْعَوْنَ خِرَافَ ٱللهِ عَلَى صَعِيدٍ شَخْصِيٍّ.‏ (‏اع ٢٠:‏٢٨‏)‏ فَحِينَ نَدْعَمُ بِوَلَاءٍ ٱلْمُعَيَّنِينَ لِأَخْذِ ٱلْقِيَادَةِ،‏ نُعْرِبُ عَنْ تَقْدِيرِنَا لِيَهْوَهَ وَيَسُوعَ عَلَى كُلِّ مَا يَفْعَلَانِهِ مِنْ أَجْلِنَا.‏

١٩ كَيْفَ نَرُصُّ ٱلصُّفُوفَ؟‏

١٩  اَلِٱقْتِرَابُ وَاحِدُنَا مِنَ ٱلْآخَرِ.‏ وَمَاذَا يَعْنِي ذٰلِكَ؟‏ حِينَ يَتَعَرَّضُ جَيْشٌ مُدَرَّبٌ جَيِّدًا لِهُجُومٍ مِنَ ٱلْعَدُوِّ،‏ يَقُومُ ٱلْجُنُودُ بِرَصِّ ٱلصُّفُوفِ،‏ أَيْ يَقْتَرِبُونَ وَاحِدُهُمْ مِنَ ٱلْآخَرِ.‏ وَهٰكَذَا،‏ يُشَكِّلُونَ دِفَاعًا لَا يُخْرَقُ.‏ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ ٱلْيَوْمَ يُكَثِّفُ هَجَمَاتِهِ عَلَى شَعْبِ ٱللهِ.‏ فَلَيْسَ ٱلْوَقْتُ ٱلْآنَ لِلتَّقَاتُلِ فِي مَا بَيْنَنَا،‏ بَلْ لِلِٱقْتِرَابِ وَاحِدُنَا مِنَ ٱلْآخَرِ،‏ ٱلتَّغَاضِي عَنْ نَقَائِصِ ٱلْآخَرِينَ،‏ وَٱلْإِعْرَابِ عَنِ ٱلثِّقَةِ بِقِيَادَةِ يَهْوَهَ.‏

اَلْآنَ هُوَ ٱلْوَقْتُ لِنَرُصَّ ٱلصُّفُوفَ ضِدَّ ٱلشَّيْطَانِ وَأَبَالِسَتِهِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٩.‏)‏

٢٠ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ نَفْعَلَ ٱلْآنَ؟‏

٢٠  إِذًا،‏ لِنَبْقَ جَمِيعًا يَقِظِينَ رُوحِيًّا وَلْنُظْهِرْ أَنَّنَا نَنْتَظِرُ يَهْوَهَ.‏ فَلْنَنْتَظِرْ بِصَبْرٍ إِعْلَانَ ‹ٱلسَّلَامِ وَٱلْأَمْنِ› وَٱلْخَتْمَ ٱلنِّهَائِيَّ لِلْمُخْتَارِينَ.‏ فَبَعْدَ ذٰلِكَ،‏ سَيُطْلِقُ ٱلْمَلَائِكَةُ ٱلْأَرْبَعَةُ رِيَاحَ ٱلدَّمَارِ،‏ وَسَتُدَمَّرُ بَابِلُ ٱلْعَظِيمَةُ.‏ وَبَيْنَمَا نَنْتَظِرُ إِتْمَامَ هٰذِهِ ٱلْأَحْدَاثِ ٱلْهَامَّةِ،‏ لِنَقْبَلِ ٱلْإِرْشَادَ مِنَ ٱلْمُعَيَّنِينَ لِأَخْذِ ٱلْقِيَادَةِ فِي هَيْئَةِ يَهْوَهَ.‏ وَلْنَرُصَّ ٱلصُّفُوفَ ضِدَّ ٱلشَّيْطَانِ وَأَبَالِسَتِهِ.‏ فَٱلْآنَ هُوَ ٱلْوَقْتُ لِسَمَاعِ حَضِّ ٱلْمُرَنِّمِ ٱلمُلْهَمِ:‏ «تَشَجَّعُوا وَلْتَتَشَدَّدْ قُلُوبُكُمْ،‏ يَا جَمِيعَ مُنْتَظِرِي يَهْوَهَ».‏ —‏ مز ٣١:‏٢٤‏.‏

^ ‎الفقرة 13‏ لِمَعْلُومَاتٍ حَوْلَ ٱلْفَرْقِ بَيْنَ خَتْمِ ٱلْمَمْسُوحِينَ ٱلْأَوَّلِيِّ وَخَتْمِهِمِ ٱلنِّهَائِيِّ،‏ ٱنْظُرْ عَدَدَ ١ كَانُونَ ٱلثَّانِي (‏يَنَايِر)‏ ٢٠٠٧،‏ مِنْ مَجَلَّةِ بُرْجُ ٱلْمُرَاقَبَةِ،‏ ٱلصَّفْحَتَيْنِ ٣٠-‏٣١‏.‏