الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  آب/اغسطس ٢٠١٣

اي نوع من الاشخاص يجب ان نكون؟‏

اي نوع من الاشخاص يجب ان نكون؟‏

‏«أَيَّ أُنَاسٍ يَجِبُ أَنْ تَكُونُوا فِي تَصَرُّفَاتٍ مُقَدَّسَةٍ وَأَعْمَالِ تَعَبُّدٍ لِلهِ».‏ —‏ ٢ بط ٣:‏١١‏.‏

١،‏ ٢ ‏‹أَيَّ نَوْعٍ مِنَ ٱلْأَشْخَاصِ يَجِبُ أَنْ نَكُونَ› كَيْ نَحْظَى بِرِضَى ٱللهِ؟‏

إِنَّهُ لَمِنَ ٱلطَّبِيعِيِّ أَنْ نَهْتَمَّ بِنَظْرَةِ ٱلْآخَرِينَ إِلَيْنَا.‏ وَلٰكِنْ أَلَا يَجِبُ أَنْ نَهْتَمَّ أَكْثَرَ نَحْنُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ بِرَأْيِ يَهْوَهَ فِينَا؟‏ فَهُوَ أَعْظَمُ شَخْصِيَّةٍ فِي ٱلْكَوْنِ وَعِنْدَهُ «يَنْبُوعُ ٱلْحَيَاةِ».‏ —‏ مز ٣٦:‏٩‏.‏

٢ وَلِيُشَدِّدَ ٱلرَّسُولُ بُطْرُسُ عَلَى أَيِّ نَوْعٍ مِنَ ٱلْأَشْخَاصِ ‹يَجِبُ أَنْ نَكُونَ› فِي نَظَرِ يَهْوَهَ،‏ يَحُثُّنَا أَنْ نَنْهَمِكَ فِي «تَصَرُّفَاتٍ مُقَدَّسَةٍ وَأَعْمَالِ تَعَبُّدٍ لِلهِ».‏ ‏(‏اقرأ ٢ بطرس ٣:‏١١‏.‏‏)‏ فَلِكَيْ نَحْظَى بِرِضَى ٱللهِ،‏ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ ‹تَصَرُّفَاتُنَا› مُقَدَّسَةً،‏ أَيْ طَاهِرَةً أَدَبِيًّا وَعَقْلِيًّا وَرُوحِيًّا.‏ كَمَا يَجِبُ أَنْ نُؤَدِّيَ «أَعْمَالَ تَعَبُّدٍ لِلهِ» بِكُلِّ تَوْقِيرٍ وَوَلَاءٍ.‏ إِذًا،‏ لَا يَشْمُلُ ٱلسَّعْيُ إِلَى نَيْلِ رِضَاهُ سُلُوكَنَا فَحَسْبُ،‏ بَلْ إِنْسَانَنَا ٱلدَّاخِلِيَّ أَيْضًا.‏ وَبِمَا أَنَّ يَهْوَهَ هُوَ «فَاحِصُ ٱلْقَلْبِ»،‏ فَهُوَ يَعْلَمُ مَا إِذَا كَانَتْ تَصَرُّفَاتُنَا مُقَدَّسَةً وَمَا إِذَا كُنَّا مُكَرَّسِينَ لَهُ كُلِّيًّا أَمْ لَا.‏ —‏ ١ اخ ٢٩:‏١٧‏.‏

٣ أَيُّ سُؤَالَيْنِ يَجِبُ أَنْ نَطْرَحَهُمَا عَلَى أَنْفُسِنَا فِي مَا يَخُصُّ عَلَاقَتَنَا بِٱللهِ؟‏

٣ لَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَانُ إِبْلِيسُ أَنْ نَطْلُبَ نَيْلَ رِضَى ٱللهِ.‏ وَفِي ٱلْوَاقِعِ،‏ إِنَّهُ يَفْعَلُ ٱلْمُسْتَحِيلَ لِيَجْعَلَنَا نَتَخَلَّى عَنْ عَلَاقَتِنَا بِيَهْوَهَ.‏ وَهُوَ لَا يَتَرَدَّدُ فِي ٱللُّجُوءِ إِلَى ٱلْكَذِبِ وَٱلْخِدَاعِ كَيْ يُضِلَّنَا وَيَجْرُفَنَا بَعِيدًا عَنِ ٱلْإِلٰهِ ٱلَّذِي نَعْبُدُهُ.‏ (‏يو ٨:‏٤٤؛‏ ٢ كو ١١:‏١٣-‏١٥‏)‏ لِذٰلِكَ مِنَ ٱلْحِكْمَةِ أَنْ يَسْأَلَ كُلٌّ مِنَّا نَفْسَهُ:‏ ‹كَيْفَ يَخْدَعُ ٱلشَّيْطَانُ ٱلنَّاسَ؟‏ وَمَاذَا يُمْكِنُنِي أَنْ أَفْعَلَ كَيْ أَصُونَ عَلَاقَتِي بِيَهْوَهَ؟‏›.‏

كَيْفَ يَخْدَعُ ٱلشَّيْطَانُ ٱلنَّاسَ؟‏

٤ مَاذَا يَسْتَهْدِفُ ٱلشَّيْطَانُ فِي مُحَاوَلَةٍ لِتَقْوِيضِ عَلَاقَتِنَا بِٱللهِ؟‏

٤ كَتَبَ ٱلتِّلْمِيذُ يَعْقُوبُ:‏ «كُلُّ وَاحِدٍ يُمْتَحَنُ إِذَا ٱجْتَذَبَتْهُ  وَأَغْرَتْهُ شَهْوَتُهُ.‏ ثُمَّ ٱلشَّهْوَةُ مَتَى خَصِبَتْ تَلِدُ خَطِيَّةً،‏ وَٱلْخَطِيَّةُ مَتَى تَمَّتْ تُنْتِجُ مَوْتًا».‏ (‏يع ١:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ وَفِي مُحَاوَلَةٍ لِتَقْوِيضِ عَلَاقَتِنَا بِٱللهِ،‏ يَسْتَهْدِفُ ٱلشَّيْطَانُ قَلْبَنَا ٱلَّذِي هُوَ مَصْدَرُ رَغَبَاتِنَا.‏

٥،‏ ٦ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يَسْتَهْدِفُنَا ٱلشَّيْطَانُ؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ إِغْرَاءَاتٍ يَسْتَخْدِمُهَا ٱلشَّيْطَانُ كَيْ يُفْسِدَ رَغَبَاتِ قَلْبِنَا،‏ وَإِلَى أَيِّ حَدٍّ هُوَ خَبِيرٌ فِي ذٰلِكَ؟‏

٥ وَكَيْفَ يَسْتَهْدِفُ ٱلشَّيْطَانُ قَلْبَنَا؟‏ يَقُولُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ:‏ «اَلْعَالَمُ كُلُّهُ .‏ .‏ .‏ هُوَ تَحْتَ سُلْطَةِ ٱلشِّرِّيرِ».‏ (‏١ يو ٥:‏١٩‏)‏ وَتَشْمُلُ أَسْلِحَةُ ٱلشَّيْطَانِ «مَا فِي ٱلْعَالَمِ».‏ ‏(‏اقرأ ١ يوحنا ٢:‏١٥،‏ ١٦‏.‏‏)‏ فَعَلَى مَرِّ ٱلْعُصُورِ،‏ صَاغَ إِبْلِيسُ بِبَرَاعَةٍ ٱلْعَالَمَ ٱلْمُحِيطَ بِنَا.‏ لِذَا،‏ عَلَيْنَا أَنْ نَحْتَرِزَ مِنْ مُخَطَّطَاتِهِ ٱلْمَاكِرَةِ.‏ —‏ يو ١٧:‏١٥‏.‏

٦ وَيَسْتَخْدِمُ ٱلشَّيْطَانُ ٱلْإِغْرَاءَاتِ بِهَدَفِ إِفْسَادِ رَغَبَاتِ ٱلْقَلْبِ.‏ وَيُحَدِّدُ ٱلرَّسُولُ يُوحَنَّا ثَلَاثَةً مِنْهَا:‏ (‏١)‏ «شَهْوَةَ ٱلْجَسَدِ»،‏ (‏٢)‏ «شَهْوَةَ ٱلْعُيُونِ»،‏ وَ (‏٣)‏ «ٱلتَّبَاهِيَ بِٱلْمَعِيشَةِ».‏ وَقَدِ ٱسْتَخْدَمَهَا لِيُجَرِّبَ يَسُوعَ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ.‏ وَنَتِيجَةَ خِبْرَتِهِ ٱلطَّوِيلَةِ،‏ يَسْتَخْدِمُهَا ٱلْيَوْمَ بِفَعَّالِيَّةٍ،‏ مُكَيِّفًا أُسْلُوبَهُ بِحَسَبِ مُيُولِ ٱلشَّخْصِ.‏ وَلٰكِنْ قَبْلَ أَنْ نَعْرِفَ كَيْفَ نَحْمِي أَنْفُسَنَا مِنْ هٰذِهِ ٱلْإِغْرَاءَاتِ،‏ لِنَرَ كَيْفَ نَجَحَ ٱلشَّيْطَانُ فِي كَسْرِ ٱسْتِقَامَةِ حَوَّاءَ بِٱسْتِخْدَامِ هٰذِهِ ٱلْإِغْرَاءَاتِ فِي حِينِ أَنَّهُ فَشِلَ فِي حَالَةِ ٱبْنِ ٱللهِ.‏

‏«شَهْوَةُ ٱلْجَسَدِ»‏

وَقَعَتْ حَوَّاءُ فِي فَخِّ «شَهْوَةِ ٱلْجَسَدِ» (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ٧.‏)‏

٧ كَيْفَ ٱسْتَعْمَلَ ٱلشَّيْطَانُ «شَهْوَةَ ٱلْجَسَدِ» لِيُجَرِّبَ حَوَّاءَ؟‏

٧ إِنَّ ٱلْحَاجَةَ إِلَى ٱلطَّعَامِ هِيَ مِنَ ٱلْمُتَطَلَّبَاتِ ٱلْأَسَاسِيَّةِ لِلْحَيَاةِ.‏ وَقَدْ صَمَّمَ ٱلْخَالِقُ ٱلْأَرْضَ لِتُنْتِجَ ٱلطَّعَامَ بِوَفْرَةٍ.‏ لٰكِنَّ ٱلشَّيْطَانَ قَدْ يَسْتَغِلُّ هٰذِهِ ٱلرَّغْبَةَ ٱلطَّبِيعِيَّةَ كَيْ يُقْصِيَنَا عَنْ فِعْلِ مَشِيئَةِ ٱللهِ.‏ تَأَمَّلْ كَيْفَ فَعَلَ ذٰلِكَ مَعَ حَوَّاءَ.‏ ‏(‏اقرإ التكوين ٣:‏١-‏٦‏.‏‏)‏ فَقَدْ أَخْبَرَهَا أَنَّهَا لَنْ تَمُوتَ إِنْ أَكَلَتْ مِنْ ثَمَرِ «شَجَرَةِ مَعْرِفَةِ ٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ»،‏ وَأَنَّهَا يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا،‏ تَصِيرُ كَٱللهِ.‏ (‏تك ٢:‏٩‏)‏ وَبِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ،‏ لَمَّحَ لَهَا أَنَّهَا لَيْسَتْ بِحَاجَةٍ أَنْ تُطِيعَ ٱللهَ كَيْ تَحْيَا.‏ وَكَمْ كَانَتْ هٰذِهِ كِذْبَةً سَافِرَةً!‏ وَحَالَمَا زُرِعَتِ ٱلْفِكْرَةُ فِي عَقْلِ حَوَّاءَ،‏ كَانَ أَمَامَهَا خِيَارَانِ:‏ إِمَّا أَنْ تَرْفُضَهَا أَوْ أَنْ تُدَاوِمَ عَلَى ٱلتَّفْكِيرِ فِيهَا،‏ سَامِحَةً لِرَغْبَتِهَا فِي ٱلثَّمَرَةِ أَنْ تَقْوَى.‏ وَلٰكِنْ مَعَ أَنَّهَا كَانَتْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَنَاوَلَ مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ ٱلْجَنَّةِ،‏ ٱخْتَارَتْ أَنْ تُفَكِّرَ فِي مَا قَالَهُ ٱلشَّيْطَانُ عَنِ ٱلشَّجَرَةِ ٱلَّتِي فِي وَسَطِ ٱلْجَنَّةِ.‏ ‹فأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ›.‏ وَهٰكَذَا أَثَارَ فِيهَا ٱلشَّيْطَانُ رَغْبَةً فِي فِعْلِ شَيْءٍ حَرَّمَهُ خَالِقُهَا.‏

لَمْ يَسْمَحْ يَسُوعُ لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْ يُشَتِّتَ تَرْكِيزَهُ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ٨.‏)‏

٨ كَيْفَ حَاوَلَ ٱلشَّيْطَانُ أَنْ يُجَرِّبَ يَسُوعَ مِنْ خِلَالِ «شَهْوَةِ ٱلْجَسَدِ»،‏ وَلِمَ فَشِلَتْ هٰذِهِ ٱلتَّجْرِبَةُ؟‏

 ٨ اِسْتَخْدَمَ ٱلشَّيْطَانُ ٱلْمُخَطَّطَ نَفْسَهُ حِينَ حَاوَلَ أَنْ يُجَرِّبَ يَسُوعَ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ.‏ فَبَعْدَ أَنْ صَامَ ٱبْنُ ٱللهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً،‏ حَاوَلَ أَنْ يَسْتَغِلَّ رَغْبَتَهُ فِي ٱلطَّعَامِ قَائِلًا لَهُ:‏ «إِنْ كُنْتَ ٱبْنَ ٱللهِ،‏ فَقُلْ لِهٰذَا ٱلْحَجَرِ أَنْ يَصِيرَ رَغِيفَ خُبْزٍ».‏ (‏لو ٤:‏١-‏٣‏)‏ فَكَانَ أَمَامَ يَسُوعَ خِيَارَانِ:‏ إِمَّا أَنْ يَسْتَعْمِلَ قُدْرَتَهُ ٱلْعَجَائِبِيَّةَ لِإِشْبَاعِ حَاجَتِهِ إِلَى ٱلطَّعَامِ أَوْ أَلَّا يَسْتَعْمِلَهَا.‏ وَبِمَا أَنَّهُ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَجِبُ أَنْ يَسْتَخْدِمَ قِوَاهُ لِأَغْرَاضٍ أَنَانِيَّةٍ،‏ فَهُوَ لَمْ يَعْتَبِرْ سَدَّ جُوعِهِ أَهَمَّ مِنَ ٱلْمُحَافَظَةِ عَلَى عَلَاقَتِهِ بِيَهْوَهَ.‏ فَأَجَابَ ٱلشَّيْطَانَ قَائِلًا:‏ «مَكْتُوبٌ:‏ ‹لَا يَحْيَ ٱلْإِنْسَانُ بِٱلْخُبْزِ وَحْدَهُ›».‏ —‏ لو ٤:‏٤‏.‏

‏«شَهْوَةُ ٱلْعُيُونِ»‏

٩ إِلَامَ تُشِيرُ عِبَارَةُ «شَهْوَةِ ٱلْعُيُونِ»،‏ وَكَيْفَ ٱسْتَغَلَّ ٱلشَّيْطَانُ هٰذِهِ ٱلرَّغْبَةَ فِي حَالَةِ حَوَّاءَ؟‏

٩ مِنْ بَيْنِ ٱلْإِغْرَاءَاتِ ٱلَّتِي عَدَّدَهَا يُوحَنَّا،‏ أَتَى عَلَى ذِكْرِ «شَهْوَةِ ٱلْعُيُونِ».‏ وَتُشِيرُ هٰذِهِ ٱلْعِبَارَةُ إِلَى أَنَّ ٱلشَّخْصَ قَدْ يَبْدَأُ بِٱشْتِهَاءِ شَيْءٍ مَا بِمُجَرَّدِ ٱلنَّظَرِ إِلَيْهِ.‏ فِي حَالَةِ حَوَّاءَ،‏ ٱسْتَغَلَّ ٱلشَّيْطَانُ هٰذِهِ ٱلرَّغْبَةَ حِينَ قَالَ لَهَا:‏ «تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا».‏ وَكُلَّمَا نَظَرَتْ حَوَّاءُ إِلَى ٱلثَّمَرَةِ ٱلْمُحَرَّمَةِ أَكْثَرَ،‏ صَارَتْ جَذَّابَةً بِٱلنِّسْبَةِ إِلَيْهَا أَكْثَرَ.‏ فرَأَتْ أَنَّ ٱلشَّجَرَةَ «شَهِيَّةٌ لِلْعُيُونِ».‏

١٠ كَيْفَ ٱسْتَخْدَمَ ٱلشَّيْطَانُ «شَهْوَةَ ٱلْعُيُونِ» لِيُجَرِّبَ يَسُوعَ،‏ وَكَيْفَ كَانَ تَجَاوُبُ ٱبْنِ ٱللهِ؟‏

١٠ وَمَاذَا عَنْ يَسُوعَ؟‏ لَقَدْ «أَرَاهُ [ٱلشَّيْطَانُ] جَمِيعَ مَمَالِكِ ٱلْمَسْكُونَةِ فِي لَحْظَةٍ مِنَ ٱلزَّمَانِ.‏ وَقَالَ لَهُ:‏ ‹أُعْطِيكَ هٰذَا ٱلسُّلْطَانَ كُلَّهُ وَمَجْدَ هٰذِهِ ٱلْمَمَالِكِ›».‏ (‏لو ٤:‏٥،‏ ٦‏)‏ طَبْعًا،‏ لَمْ يَرَ يَسُوعُ بِعَيْنَيْهِ ٱلْحَرْفِيَّتَيْنِ جَمِيعَ ٱلْمَمَالِكِ فِي لَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ.‏ وَلٰكِنْ لَا بُدَّ أَنَّ ٱلشَّيْطَانَ شَعَرَ أَنَّ مُشَاهَدَةَ مَجْدِ هٰذِهِ ٱلْمَمَالِكِ فِي رُؤْيَا سَتَجْذِبُ يَسُوعَ بَعْضَ ٱلشَّيْءِ.‏ وَبِكُلِّ وَقَاحَةٍ،‏ قَدَّمَ لَهُ ٱلْعَرْضَ ٱلتَّالِيَ:‏ «إِنْ أَنْتَ قُمْتَ بِعَمَلِ عِبَادَةٍ أَمَامِي،‏ يَكُونُ لَكَ كُلُّهُ».‏ (‏لو ٤:‏٧‏)‏ فَأَبَى يَسُوعُ بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ ٱلْأَشْكَالِ أَنْ يَكُونَ مِنْ نَوْعِ ٱلْأَشْخَاصِ ٱلَّذِي أَرَادَهُ ٱلشَّيْطَانُ.‏ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَوْرًا:‏ «مَكْتُوبٌ:‏ ‹يَهْوَهَ إِلٰهَكَ تَعْبُدُ،‏ وَلَهُ وَحْدَهُ تُؤَدِّي خِدْمَةً مُقَدَّسَةً›».‏ —‏ لو ٤:‏٨‏.‏

‏«اَلتَّبَاهِي بِٱلْمَعِيشَةِ»‏

١١ كَيْفَ أَغْرَى ٱلشَّيْطَانُ حَوَّاءَ؟‏

١١ فِي حَدِيثِ يُوحَنَّا عَنِ ٱلْأَشْيَاءِ ٱلَّتِي فِي ٱلْعَالَمِ،‏ ذَكَرَ «ٱلتَّبَاهِيَ بِٱلْمَعِيشَةِ».‏ طَبْعًا،‏ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا لآِدَمَ وَحَوَّاءَ أَنْ ‹يَتَبَاهَيَا بِٱلْمَعِيشَةِ› أَمَامَ ٱلْآخَرِينَ لِأَنَّهُمَا كَانَا ٱلْإِنْسَانَيْنِ ٱلْوَحِيدَيْنِ عَلَى  ٱلْأَرْضِ.‏ وَلٰكِنَّهُمَا أَعْرَبَا عَنْ صِفَةِ ٱلْكِبْرِيَاءِ ٱلَّتِي تُوَلِّدُ ٱلْمَيْلَ إِلَى ٱلتَّبَاهِي بِٱلْمَعِيشَةِ.‏ فَعِنْدَمَا جَرَّبَ ٱلشَّيْطَانُ حَوَّاءَ،‏ لَمَّحَ أَنَّ ٱللهَ حَرَمَهَا مِنْ أَمْرٍ رَائِعٍ.‏ فَقَدْ أَخْبَرَهَا أَنَّهَا يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْ «شَجَرَةِ مَعْرِفَةِ ٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ»،‏ ‹تَصِيرُ كَٱللهِ،‏ عَارِفَةً ٱلْخَيْرَ وَٱلشَّرَّ›.‏ (‏تك ٢:‏١٧؛‏ ٣:‏٥‏)‏ وَهٰكَذَا،‏ لَمَّحَ إِلَى أَنَّ بِإِمْكَانِهَا أَنْ تَنَالَ ٱلِٱسْتِقْلَالَ عَنْ يَهْوَهَ.‏ وَكَانَتِ ٱلْكِبْرِيَاءُ عَلَى مَا يَبْدُو أَحَدَ ٱلْعَوَامِلِ ٱلَّتِي جَعَلَتْهَا تُصَدِّقُ ٱلْكِذْبَةَ.‏ فَأَكَلَتْ مِنَ ٱلثَّمَرَةِ ٱلْمُحَرَّمَةِ،‏ مُعْتَقِدَةً أَنَّهَا لَنْ تَمُوتَ.‏ وَلٰكِنْ،‏ كَمْ كَانَتْ مُخْطِئَةً!‏

١٢ مَا هِيَ إِحْدَى ٱلطَّرَائِقِ ٱلَّتِي حَاوَلَ بِهَا ٱلشَّيْطَانُ أَنْ يُجَرِّبَ يَسُوعَ،‏ وَكَيْفَ تَجَاوَبَ هٰذَا ٱلْأَخِيرُ؟‏

١٢ بِٱلتَّبَايُنِ،‏ يَا لَلْمِثَالِ ٱلرَّائِعِ ٱلَّذِي رَسَمَهُ يَسُوعُ فِي ٱلتَّوَاضُعِ!‏ فَقَدْ حَاوَلَ ٱلشَّيْطَانُ أَنْ يُغْرِيَهُ بِطَرِيقَةٍ أُخْرَى.‏ إِلَّا أَنَّهُ رَفَضَ حَتَّى فِكْرَةَ ٱلْقِيَامِ بِأَمْرٍ قَدْ يَمْتَحِنُ بِهِ ٱللهَ،‏ إِذْ عَرَفَ أَنَّ ذٰلِكَ يَكُونُ عَمَلًا يَنِمُّ عَنِ ٱلْكِبْرِيَاءِ.‏ بِٱلْأَحْرَى،‏ كَانَ جَوَابُهُ وَاضِحًا وَمُبَاشِرًا:‏ «قَدْ قِيلَ:‏ ‹لَا تَمْتَحِنْ يَهْوَهَ إِلٰهَكَ›».‏ —‏ اقرأ لوقا ٤:‏٩-‏١٢‏.‏

كَيْفَ نَصُونُ عَلَاقَتَنَا بِيَهْوَهَ؟‏

١٣،‏ ١٤ كَيْفَ يَسْتَغِلُّ ٱلشَّيْطَانُ ٱلْإِغْرَاءَاتِ ٱلْيَوْمَ؟‏

١٣ اَلْيَوْمَ،‏ يَلْجَأُ ٱلشَّيْطَانُ إِلَى إِغْرَاءَاتٍ مُمَاثِلَةٍ لِتِلْكَ ٱلَّتِي ٱسْتَخْدَمَهَا مَعَ حَوَّاءَ وَيَسُوعَ.‏ فَهُوَ يَسْتَغِلُّ «شَهْوَةَ ٱلْجَسَدِ» حِينَ يَسْتَخْدِمُ عَالَمَهُ لِتَرْوِيجِ ٱلْفَسَادِ ٱلْأَدَبِيِّ وَٱلْإِفْرَاطِ فِي ٱلْأَكْلِ وَٱلْإِسْرَافِ فِي ٱلشُّرْبِ.‏ كَمَا يَسْتَغِلُّ «شَهْوَةَ ٱلْعُيُونِ» حِينَ يُحَاوِلُ أَنْ يَسْتَرْعِيَ ٱنْتِبَاهَ مُشَاهِدٍ غَافِلٍ بِوَاسِطَةِ ٱلْفَنِّ ٱلْإِبَاحِيِّ،‏ وَخُصُوصًا عَلَى ٱلْإِنْتِرْنِت.‏ وَكَمْ تُشَكِّلُ ٱلْمَادِّيَّةُ،‏ ٱلسُّلْطَةُ،‏ وَٱلشُّهْرَةُ إِغْرَاءً لَا يُقَاوَمُ لِلْمُتَكَبِّرِينَ وَٱلَّذِينَ لَدَيْهِمْ مَيْلٌ إِلَى ‹ٱلتَّبَاهِي بِمَعِيشَتِهِمْ›!‏

أَيَّةُ مَبَادِئَ مُؤَسَّسَةٍ عَلَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ يَجِبُ أَنْ تَخْطُرَ عَلَى بَالِكَ فِي ظِلِّ هٰذِهِ ٱلظُّرُوفِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١٣،‏ ١٤.‏)‏

١٤ تُشْبِهُ ٱلْأَشْيَاءُ ٱلَّتِي فِي ٱلْعَالَمِ طُعُومَ صَيَّادِ ٱلسَّمَكِ.‏ فَعَلَى ٱلرَّغْمِ مِنْ أَنَّهَا جَذَّابَةٌ،‏ فَإِنَّ كُلَّ طُعْمٍ يَكُونُ مُعَلَّقًا بِصِنَّارَةٍ.‏ فَٱلشَّيْطَانُ يَسْتَعْمِلُ مَا يَرَاهُ ٱلنَّاسُ حَاجَةً طَبِيعِيَّةً لِجَعْلِهِمْ يَفْعَلُونَ مَا يُخَالِفُ شَرِيعَةَ ٱللهِ.‏ بَيْدَ أَنَّ هَدَفَ هٰذِهِ ٱلتَّجَارِبِ ٱلْمَاكِرَةِ هُوَ ٱلتَّأْثِيرُ فِي رَغَبَاتِنَا وَإِفْسَادُ قَلْبِنَا.‏ فَهِيَ فِي ٱلْوَاقِعِ مُصَمَّمَةٌ لِتُوهِمَنَا أَنَّ ٱلِٱهْتِمَامَ بِحَاجَاتِنَا ٱلشَّخْصِيَّةِ  وَوَسَائِلِ رَاحَتِنَا أَهَمُّ مِنْ فِعْلِ مَشِيئَةِ ٱللهِ.‏ فَهَلْ نَسْتَسْلِمُ لِهٰذِهِ ٱلْإِغْرَاءَاتِ؟‏

١٥ كَيْفَ نَتَمَثَّلُ بِيَسُوعَ فِي مُقَاوَمَةِ تَجَارِبِ ٱلشَّيْطَانِ؟‏

١٥ فِي حِينِ أَنَّ حَوَّاءَ ٱسْتَسْلَمَتْ لِتَجَارِبِ ٱلشَّيْطَانِ،‏ نَجَحَ يَسُوعُ فِي مُقَاوَمَتِهَا.‏ فَفِي كُلِّ مَرَّةٍ،‏ أَعْطَى جَوَابًا مُؤَسَّسًا عَلَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ قَائِلًا:‏ «مَكْتُوبٌ» أَوْ «قَدْ قِيلَ».‏ نَحْنُ أَيْضًا،‏ إِذَا دَرَسْنَا ٱلْأَسْفَارَ ٱلْمُقَدَّسَةَ بِٱجْتِهَادٍ،‏ فَسَنَكُونُ مُلِمِّينَ جَيِّدًا بِهَا وَنَسْتَطِيعُ أَنْ نَسْتَحْضِرَ إِلَى ذِهْنِنَا ٱلْآيَاتِ ٱلَّتِي تُسَاعِدُنَا أَنْ نُبْقِيَ تَفْكِيرَنَا قَوِيمًا أَثْنَاءَ ٱلتَّجْرِبَةِ.‏ (‏مز ١:‏١،‏ ٢‏)‏ كَمَا أَنَّ تَذَكُّرَ أَمْثِلَةٍ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ عَنْ أَفْرَادٍ أُمَنَاءَ كَانُوا أَوْلِيَاءَ لِلهِ يُسَاعِدُنَا أَنْ نَتَمَثَّلَ بِهِمْ.‏ (‏رو ١٥:‏٤‏)‏ أَضِفْ إِلَى ذٰلِكَ أَنَّ تَوْقِيرَ يَهْوَهَ،‏ أَيْ مَحَبَّةَ مَا يُحِبُّهُ وَبُغْضَ مَا يُبْغِضُهُ،‏ يَحْفَظُنَا.‏ —‏ مز ٩٧:‏١٠‏.‏

١٦،‏ ١٧ أَيُّ أَثَرٍ هُنَالِكَ ‹لِقُوَّتِنَا ٱلْعَقْلِيَّةِ› عَلَى نَوْعِ ٱلْأَشْخَاصِ ٱلَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ؟‏

١٦ يُشَجِّعُنَا ٱلرَّسُولُ بُولُسُ أَنْ نَسْتَعْمِلَ ‹قُوَّتَنَا ٱلْعَقْلِيَّةَ› كَيْ نُصْبِحَ أَشْخَاصًا يَصُوغُهُمْ فِكْرُ ٱللهِ،‏ لَا فِكْرُ ٱلْعَالَمِ.‏ (‏رو ١٢:‏١،‏ ٢‏)‏ وَيُشَدِّدُ عَلَى ٱلْحَاجَةِ إِلَى ٱلتَّحَكُّمِ جَيِّدًا بِمَا نَسْمَحُ لِأَنْفُسِنَا أَنْ نُفَكِّرَ فِيهِ،‏ قَائِلًا:‏ «نَحْنُ نَهْدِمُ أَفْكَارًا وَكُلَّ شَامِخٍ يُرْفَعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ ٱللهِ،‏ وَنَأْسِرُ كُلَّ فِكْرٍ لِنُصَيِّرَهُ طَائِعًا لِلْمَسِيحِ».‏ (‏٢ كو ١٠:‏٥‏)‏ نَعَمْ،‏ إِنَّ لِأَفْكَارِنَا أَثَرًا كَبِيرًا فِي نَوْعِ ٱلْأَشْخَاصِ ٱلَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ.‏ لِذَا،‏ يَنْبَغِي أَنْ ‹نُفَكِّرَ دَائِمًا› فِي مَا هُوَ بَنَّاءٌ.‏ —‏ في ٤:‏٨‏.‏

١٧ لَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَوَقَّعَ أَنْ نَكُونَ مُقَدَّسِينَ إِذَا كُنَّا نُغَذِّي عُقُولَنَا بِأَفْكَارٍ وَرَغَبَاتٍ خَاطِئَةٍ.‏ فَعَلَيْنَا أَنْ نُحِبَّ يَهْوَهَ بِـ‍ «قَلْبٍ طَاهِرٍ».‏ (‏١ تي ١:‏٥‏)‏ لٰكِنَّ ٱلْقَلْبَ غَدَّارٌ،‏ حَتَّى إِنَّنَا قَدْ لَا نُدْرِكُ إِلَى أَيِّ حَدٍّ تُؤَثِّرُ فِينَا ٱلْأَشْيَاءُ ٱلَّتِي فِي ٱلْعَالَمِ.‏ (‏ار ١٧:‏٩‏)‏ لِذَا،‏ يَجِبُ أَنْ ‹نُدَاوِمَ عَلَى ٱمْتِحَانِ أَنْفُسِنَا هَلْ نَحْنُ فِي ٱلْإِيمَانِ وَنُدَاوِمَ عَلَى ٱخْتِبَارِ أَنْفُسِنَا›،‏ وَذٰلِكَ مِنْ خِلَالِ فَحْصِ ٱلذَّاتِ بِصِدْقٍ عَلَى ضَوْءِ مَا نَتَعَلَّمُهُ مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ —‏ ٢ كو ١٣:‏٥‏.‏

١٨،‏ ١٩ لِمَ يَجِبُ أَنْ نُصَمِّمَ أَنْ نَكُونَ مِنْ نَوْعِ ٱلْأَشْخَاصِ ٱلَّذِي يُرِيدُهُ يَهْوَهُ؟‏

١٨ وَثَمَّةَ عَامِلٌ آخَرُ يُسَاعِدُنَا أَنْ نُقَاوِمَ ٱلْأَشْيَاءَ ٱلَّتِي فِي ٱلْعَالَمِ،‏ أَلَا وَهُوَ إِبْقَاءُ كَلِمَاتِ يُوحَنَّا ٱلْمُوحَى بِهَا فِي ذِهْنِنَا:‏ «اَلْعَالَمُ يَزُولُ وَكَذٰلِكَ شَهْوَتُهُ،‏ وَأَمَّا ٱلَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ ٱللهِ فَيَبْقَى إِلَى ٱلْأَبَدِ».‏ (‏١ يو ٢:‏١٧‏)‏ فَصَحِيحٌ أَنَّ نِظَامَ ٱلشَّيْطَانِ يَبْدُو دَائِمًا وَحَقِيقِيًّا،‏ إِلَّا أَنَّهُ سَيَزُولُ يَوْمًا مَا.‏ وَإِنْ تَذَكَّرْنَا أَنْ لَا شَيْءَ يُقَدِّمُهُ لَنَا عَالَمُ ٱلشَّيْطَانِ هُوَ دَائِمٌ،‏ فَلَنْ نَنْجَرَّ وَرَاءَ إِغْرَاءَاتِ إِبْلِيسَ.‏

١٩ يَحُثُّنَا ٱلرَّسُولُ بُطْرُسُ أَنْ نَكُونَ أَشْخَاصًا يَرْضَى عَنْهُمُ ٱللهُ،‏ «مُنْتَظِرِينَ وَمُبْقِينَ حُضُورَ يَوْمِ يَهْوَهَ قَرِيبًا فِي ٱلذِّهْنِ،‏ ٱلْيَوْمِ ٱلَّذِي بِهِ تَنْحَلُّ ٱلسَّمٰوَاتُ مُحْتَرِقَةً وَتَذُوبُ ٱلْعَنَاصِرُ حَامِيَةً».‏ (‏٢ بط ٣:‏١٢‏)‏ وَفِي ٱلْقَرِيبِ ٱلْعَاجِلِ،‏ سَيَأْتِي هٰذَا ٱلْيَوْمُ حِينَ يُدَمِّرُ يَهْوَهُ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ عَالَمِ ٱلشَّيْطَانِ.‏ حَتَّى ذٰلِكَ ٱلْوَقْتِ،‏ سَيَظَلُّ إِبْلِيسُ يَسْتَخْدِمُ «مَا فِي ٱلْعَالَمِ» لِيُجَرِّبَنَا،‏ كَمَا فَعَلَ مَعَ حَوَّاءَ وَيَسُوعَ.‏ فَلَا نَكُنْ كَحَوَّاءَ وَنُحَاوِلْ إِشْبَاعَ رَغَبَاتِنَا ٱلْخَاصَّةِ.‏ فَفِعْلُ ذٰلِكَ يَكُونُ مُعَادِلًا لِلِٱعْتِرَافِ بِٱلشَّيْطَانِ كِإِلٰهٍ لَنَا.‏ بِٱلْأَحْرَى،‏ لِنَكُنْ كَيَسُوعَ وَنُقَاوِمِ ٱلْإِغْرَاءَاتِ،‏ بِغَضِّ ٱلنَّظَرِ عَنْ مَدَى جَاذِبِيَّتِهَا.‏ فَلْيُصَمِّمْ كُلٌّ مِنَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ نَوْعِ ٱلْأَشْخَاصِ ٱلَّذِي يُرِيدُهُ يَهْوَهُ.‏