إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ حزيران/يونيو ٢٠١٣

قدّر صفات يهوه تقديرا عميقا

قدّر صفات يهوه تقديرا عميقا

‏«كُونُوا مُقْتَدِينَ بِٱللهِ كَأَوْلَادٍ أَحِبَّاءَ».‏ —‏ اف ٥:‏١‏.‏

١ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ صِفَاتٍ يَمْلِكُهَا يَهْوَهُ يُمْكِنُ أَنْ يَتَأَمَّلَ فِيهَا ٱلْمَسِيحِيُّ؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ فَائِدَةٍ نَجْنِيهَا مِنْ فَحْصِ صِفَاتِ ٱللهِ؟‏

أَيَّةُ صِفَاتٍ تَخْطُرُ عَلَى بَالِكَ عِنْدَمَا تَتَأَمَّلُ فِي شَخْصِيَّةِ يَهْوَهَ؟‏ عَادَةً،‏ تَتَبَادَرُ إِلَى ذِهْنِنَا ٱلْمَحَبَّةُ،‏ ٱلْعَدْلُ،‏ ٱلْحِكْمَةُ،‏ وَٱلْقُدْرَةُ.‏ لٰكِنْ لَدَى يَهْوَهَ أَكْثَرُ مِنْ ٤٠ صِفَةً مُحَبَّبَةً جَرَتْ مُنَاقَشَتُهَا فِي مَطْبُوعَاتِنَا.‏ فَتَخَيَّلِ ٱلْكَمَّ ٱلْهَائِلَ مِنَ ٱلْمَعْلُومَاتِ ٱلَّذِي نَسْتَطِيعُ أَنْ نَكْتَشِفَهُ عَنْ شَخْصِيَّةِ إِلٰهِنَا مِنْ خِلَالِ دَرْسِنَا ٱلشَّخْصِيِّ أَوِ ٱلْعَائِلِيِّ!‏ وَمَا ٱلْفَائِدَةُ ٱلَّتِي نَجْنِيهَا مِنْ دَرْسِنَا هٰذَا؟‏ سَيَعْمُقُ تَقْدِيرُنَا لِأَبِينَا ٱلسَّمَاوِيِّ.‏ وَهٰذَا ٱلْأَمْرُ بِدَوْرِهِ سَيُقَوِّي رَغْبَتَنَا فِي ٱلِٱقْتِرَابِ إِلَيْهِ وَٱلِٱقْتِدَاءِ بِهِ.‏ —‏ يش ٢٣:‏٨؛‏ مز ٧٣:‏٢٨‏.‏

٢ ‏(‏أ)‏ أَيُّ إِيضَاحٍ يُظْهِرُ كَيْفَ نُعَمِّقُ تَقْدِيرَنَا لِصِفَاتِ يَهْوَهَ؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةَ أَسْئِلَةٍ سَنُنَاقِشُ؟‏

٢ وَكَيْفَ نُعَمِّقُ تَقْدِيرَنَا لِأَمْرٍ مَا تَدْرِيجِيًّا؟‏ إِلَيْكَ هٰذَا ٱلْإِيضَاحَ:‏ لِنَفْرِضْ أَنَّكَ تَذَوَّقْتَ طَبَقًا جَدِيدًا فَأَعْجَبَكَ طَعْمُهُ.‏ وَكَيْ تُحِبَّهُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ،‏ تَتَشَمَّمُ أَوَّلًا رَائِحَتَهُ ٱلذَّكِيَّةَ،‏ ثُمَّ تَتَلَذَّذُ بِكُلِّ لُقْمَةٍ تَأْكُلُهَا،‏ وَأَخِيرًا تُعِدُّهُ أَنْتَ بِنَفْسِكَ.‏ عَلَى نَحْوٍ مُمَاثِلٍ،‏ يَعْمُقُ تَقْدِيرُنَا لِصِفَاتِ يَهْوَهَ بِٱلتَّعَلُّمِ عَنْهَا،‏ ٱلتَّأَمُّلِ فِيهَا،‏ وَمِنْ ثُمَّ ٱلِٱقْتِدَاءِ بِهَا.‏ (‏اف ٥:‏١‏)‏ وَهَدَفُ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ وَٱلْمَقَالَتَيْنِ ٱلتَّالِيَتَيْنِ هُوَ تَعْمِيقُ تَقْدِيرِنَا لِصِفَاتِ ٱللهِ ٱلَّتِي قَلَّمَا نُفَكِّرُ فِيهَا.‏ وَعِنْدَ مُنَاقَشَةِ كُلٍّ مِنْهَا،‏ سَنَتَنَاوَلُ ٱلْأَسْئِلَةَ ٱلتَّالِيَةَ:‏ مَاذَا تَعْنِي هٰذِهِ ٱلصِّفَةُ؟‏ كَيْفَ يُعْرِبُ عَنْهَا يَهْوَهُ؟‏ وَكَيْفَ نَقْتَدِي بِهَا؟‏

يَهْوَهُ هُوَ سَهْلُ ٱلِٱقْتِرَابِ

٣،‏ ٤ ‏(‏أ)‏ مَاذَا يَعْنِي أَنْ يَكُونَ ٱلشَّخْصُ سَهْلَ ٱلِٱقْتِرَابِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ يُعْرِبُ يَهْوَهُ عَنْ هٰذِهِ ٱلصِّفَةِ؟‏

٣ مَاذَا يَعْنِي أَنْ يَكُونَ ٱلشَّخْصُ سَهْلَ ٱلِٱقْتِرَابِ؟‏ يَعْنِي أَنْ  يَكُونَ لَطِيفًا،‏ مُسْتَعِدًّا أَنْ يَدْعَمَ ٱلْآخَرِينَ،‏ وَمِنَ ٱلسَّهْلِ ٱلتَّحَدُّثُ إِلَيْهِ.‏ وَغَالِبًا مَا نُمَيِّزُ إِذَا كَانَ سَهْلَ ٱلِٱقْتِرَابِ مِنْ كَلَامِهِ وَلُغَةِ جَسَدِهِ،‏ كَٱلْإِشَارَاتِ وَتَعَابِيرِ ٱلْوَجْهِ وَغَيْرِهَا.‏

٤ فَكَيْفَ يُعْرِبُ يَهْوَهُ عَنْ هٰذِهِ ٱلصِّفَةِ؟‏ رَغْمَ أَنَّهُ ٱلْإِلٰهُ ٱلْكُلِّيُّ ٱلْقُدْرَةِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْكَوْنَ ٱلْفَسِيحَ،‏ فَهُوَ يُؤَكِّدُ لَنَا أَنَّهُ مُسْتَعِدٌّ أَنْ يَسْمَعَ صَلَوَاتِنَا وَيَسْتَجِيبَهَا.‏ ‏(‏اقرإ المزمور ١٤٥:‏١٨؛‏ اشعيا ٣٠:‏١٨،‏ ١٩‏.‏‏)‏ وَبِمَقْدُورِنَا أَنْ نَتَحَدَّثَ إِلَيْهِ مُطَوَّلًا أَيْنَمَا كُنَّا وَمَتَى شِئْنَا،‏ عَالِمِينَ أَنَّهُ لَنْ يُعَيِّرَنَا أَبَدًا.‏ (‏مز ٦٥:‏٢؛‏ يع ١:‏٥‏)‏ وَٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ يُصَوِّرُ يَهْوَهَ بِمَلَامِحَ وَصِفَاتٍ بَشَرِيَّةٍ لِيُظْهِرَ أَنَّهُ إِلٰهٌ يُحِبُّ أَنْ نَقْتَرِبَ إِلَيْهِ.‏ مَثَلًا،‏ كَتَبَ ٱلْمُرَنِّمُ ٱلْمُلْهَمُ دَاوُدُ أَنَّ ‹عَيْنَيْ يَهْوَهَ نَحْوَنَا› وَأَنَّ ‹يَمِينَهُ تَعْضُدُنَا›.‏ (‏مز ٣٤:‏١٥؛‏ ٦٣:‏٨‏)‏ كَمَا شَبَّهَهُ ٱلنَّبِيُّ إِشَعْيَا بِرَاعٍ قَائِلًا:‏ «بِذِرَاعِهِ يَجْمَعُ ٱلْحُمْلَانَ،‏ وَفِي حِضْنِهِ يَحْمِلُهَا».‏ (‏اش ٤٠:‏١١‏)‏ نَعَمْ،‏ يُحِبُّ يَهْوَهُ أَنْ نَكُونَ قَرِيبِينَ مِنْهُ كَخَرُوفٍ مُسْتَكِنٍّ فِي حِضْنِ رَاعٍ مُحِبٍّ.‏ فَكَيْفَ نَقْتَدِي بِهٰذَا ٱلْأَبِ ٱلْمُحِبِّ ٱلَّذِي يَسْهُلُ ٱلِٱقْتِرَابُ إِلَيْهِ؟‏

صِفَةٌ بَالِغَةُ ٱلْأَهَمِّيَّةِ

٥ لِمَاذَا مِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ يَكُونَ ٱلشَّيْخُ سَهْلَ ٱلِٱقْتِرَابِ؟‏

٥ مُنْذُ فَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ،‏ طُرِحَ عَلَى شُهُودٍ غَيُورِينَ مِنْ مُخْتَلِفِ أَنْحَاءِ ٱلْعَالَمِ ٱلسُّؤَالُ ٱلتَّالِي:‏ «أَيَّةُ صِفَةٍ فِي ٱلشَّيْخِ تُفَضِّلُهَا؟‏».‏ فَأَجَابَ مُعْظَمُهُمْ:‏ «أَنْ يَكُونَ سَهْلَ ٱلِٱقْتِرَابِ».‏ لَا شَكَّ أَنَّ عَلَى كُلِّ مَسِيحِيٍّ أَنْ يَبْذُلَ مَا فِي وِسْعِهِ لِتَنْمِيَةِ هٰذِهِ ٱلصِّفَةِ.‏ لٰكِنَّ هٰذَا ٱلْأَمْرَ يَصِحُّ خُصُوصًا فِي ٱلشُّيُوخِ.‏ (‏اش ٣٢:‏١،‏ ٢‏)‏ وَلِمَاذَا مِنَ ٱلْمُهِمِّ جِدًّا أَنْ يَتَحَلَّوْا بِهٰذِهِ ٱلصِّفَةِ؟‏ تَذْكُرُ إِحْدَى ٱلْأَخَوَاتِ:‏ «إِنْ لَمْ يَكُنِ ٱلشَّيْخُ سَهْلَ ٱلِٱقْتِرَابِ،‏ فَلَنْ نَعْرِفَ صِفَاتِهِ ٱلْحُلْوَةَ ٱلْأُخْرَى ٱلَّتِي قَدْ تُفِيدُنَا فِي حَلِّ مَشَاكِلِنَا».‏ وَكَمْ صَحِيحَةٌ هِيَ  كَلِمَاتُهَا!‏ فَمَاذَا يَجِبُ أَنْ تَفْعَلَ كَيْ تَكُونَ سَهْلَ ٱلِٱقْتِرَابِ؟‏

٦ مَا هِيَ إِحْدَى ٱلطَّرَائِقِ لِيَكُونَ ٱلشَّيْخُ سَهْلَ ٱلِٱقْتِرَابِ؟‏

٦ إِحْدَى ٱلطَّرَائِقِ هِيَ أَنْ تُظْهِرَ ٱلِٱهْتِمَامَ ٱلْأَصِيلَ بِٱلْآخَرِينَ.‏ فَإِذَا ٱهْتَمَّ ٱلشَّيْخُ بِٱلْإِخْوَةِ —‏ كِبَارًا كَانُوا أَمْ صِغَارًا —‏ وَبَيَّنَ ٱسْتِعْدَادَهُ لِيُضَحِّيَ مِنْ أَجْلِهِمْ،‏ فَسَيَشْعُرُونَ بِذٰلِكَ وَيَتَقَرَّبُونَ مِنْهُ.‏ (‏مر ١٠:‏١٣-‏١٦‏)‏ يَقُولُ كَارْلُوسُ ٱلْبَالِغُ مِنَ ٱلْعُمْرِ ١٢ سَنَةً:‏ «أَرَى ٱلشُّيُوخَ فِي قَاعَةِ ٱلْمَلَكُوتِ يُعَامِلُونَ ٱلْإِخْوَةَ بِلُطْفٍ وَيَبْتَسِمُونَ لَهُمْ.‏ وَهٰذَا ٱلْأَمْرُ يُعْجِبُنِي فِيهِمْ».‏ طَبْعًا،‏ لَا يَكْفِي أَنْ يَقُولَ ٱلشَّيْخُ إِنَّهُ شَخْصٌ سَهْلُ ٱلِٱقْتِرَابِ،‏ بَلْ عَلَيْهِ أَيْضًا ٱلْإِعْرَابُ عَنْ هٰذِهِ ٱلصِّفَةِ.‏ (‏١ يو ٣:‏١٨‏)‏ فَمَا ٱلسَّبِيلُ إِلَى ذٰلِكَ؟‏

٧ لِمَاذَا وَضْعُ شَارَةِ ٱلْمَحْفِلِ يَدْفَعُ ٱلنَّاسَ فِي أَغْلَبِ ٱلْأَحْيَانِ إِلَى ٱلتَّحَدُّثِ إِلَيْنَا،‏ وَأَيُّ دَرْسٍ نَتَعَلَّمُهُ؟‏

٧ تَأَمَّلْ فِي مَا يَلِي:‏ مُنْذُ فَتْرَةٍ وَجِيزَةٍ،‏ كَانَ أَخٌ يَضَعُ عَلَى سُتْرَتِهِ شَارَةَ ٱلْمَحْفِلِ وَهُوَ عَائِدٌ عَلَى مَتْنِ طَائِرَةٍ إِلَى مَوْطِنِهِ.‏ وَعَلَى هٰذِهِ ٱلشَّارَةِ كُتِبَ مِحْوَرُ ٱلْمَحْفِلِ:‏ «لِيَأْتِ مَلَكُوتُ ٱللهِ».‏ وَحِينَ رَأَى ٱلْمُضِيفُ هٰذِهِ ٱلْكَلِمَاتِ،‏ قَالَ لِلْأَخِ:‏ «نَعَمْ،‏ لِيَأْتِ مَلَكُوتُهُ.‏ أَوَدُّ أَنْ نَتَحَدَّثَ أَكْثَرَ عَنْ هٰذَا ٱلْمَوْضُوعِ».‏ وَفِي وَقْتٍ لَاحِقٍ،‏ جَرَتْ مُنَاقَشَةٌ بَيْنَهُمَا وَقَبِلَ ٱلْمُضِيفُ بِسُرُورٍ مَجَلَّاتِنَا.‏ لَا شَكَّ أَنَّ ٱلْعَدِيدَ مِنَّا مَرَّ بِٱخْتِبَارَاتٍ مُمَاثِلَةٍ.‏ فَلِمَ تَجْذِبُ شَارَةُ ٱلْمَحْفِلِ ٱنْتِبَاهَ ٱلنَّاسِ وَتَدْفَعُهُمْ فِي أَغْلَبِ ٱلْأَحْيَانِ إِلَى ٱلتَّحَدُّثِ إِلَيْنَا؟‏ لِأَنَّهَا تَقُولُ عَنْ لِسَانِ حَامِلِهَا:‏ «لَا تَتَرَدَّدُوا أَنْ تَتَحَدَّثُوا إِلَيَّ وَتَسْأَلُونِي عَنْ مُعْتَقَدَاتِي».‏ فَٱلشَّارَةُ هِيَ عَلَامَةٌ ظَاهِرَةٌ تَدُلُّ أَنَّنَا عَلَى ٱسْتِعْدَادٍ أَنْ نُخْبِرَ ٱلْغَيْرَ عَنْ إِيمَانِنَا.‏ عَلَى نَحْوٍ مُمَاثِلٍ،‏ ثَمَّةَ عَلَامَاتٌ يَلْزَمُ أَنْ يُظْهِرَهَا ٱلشَّيْخُ لِلْإِخْوَةِ يَقُولُ لَهُمْ مِنْ خِلَالِهَا:‏ «لَا تَتَرَدَّدُوا فِي ٱلتَّحَدُّثِ إِلَيَّ».‏ فَمَا هِيَ بَعْضٌ مِنْهَا؟‏

٨ كَيْفَ يُظْهِرُ ٱلشُّيُوخُ ٱهْتِمَامَهُمُ ٱلْأَصِيلَ بِٱلْآخَرِينَ،‏ وَمَا تَأْثِيرُ ذٰلِكَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

٨ صَحِيحٌ أَنَّ ٱلْعَادَاتِ قَدْ تَخْتَلِفُ بِٱخْتِلَافِ ٱلْبُلْدَانِ،‏ لٰكِنْ بِإِمْكَانِنَا عُمُومًا أَنْ نُظْهِرَ ٱهْتِمَامًا أَصِيلًا بِٱلْآخَرِينَ مِنْ خِلَالِ ٱبْتِسَامَةٍ صَادِقَةٍ،‏ مُصَافَحَةٍ حَارَّةٍ،‏ أَوْ تَحِيَّةٍ وُدِّيَّةٍ.‏ وَمَنْ يَجِبُ أَنْ يَأْخُذَ ٱلْمُبَادَرَةَ فِي ذٰلِكَ؟‏ لَاحِظِ ٱلْمِثَالَ ٱلَّذِي رَسَمَهُ يَسُوعُ.‏ فَفِي ٱجْتِمَاعٍ مَعَ تَلَامِيذِهِ،‏ ‹ٱقْتَرَبَ مِنْهُمْ وَكَلَّمَهُمْ›.‏ (‏مت ٢٨:‏١٨‏)‏ عَلَى غِرَارِ يَسُوعَ،‏ يَأْخُذُ ٱلشُّيُوخُ ٱلْيَوْمَ ٱلْمُبَادَرَةَ فِي ٱلِٱقْتِرَابِ مِنْ إِخْوَتِهِمْ وَٱلتَّحَدُّثِ إِلَيْهِمْ.‏ وَمَا تَأْثِيرُ هٰذَا ٱلْأَمْرِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏ تَقُولُ فَاتِحَةٌ عُمْرُهَا ٨٨ سَنَةً:‏ «إِنَّ ٱلِٱبْتِسَامَاتِ ٱلدَّافِئَةَ وَٱلتَّعْلِيقَاتِ ٱلْمُشَجِّعَةَ ٱلَّتِي أَتَلَقَّاهَا مِنَ ٱلشُّيُوخِ حِينَ أَدْخُلُ قَاعَةَ ٱلْمَلَكُوتِ تَجْعَلُهُمْ مُحَبَّبِينَ إِلَى قَلْبِي».‏ وَتَذْكُرُ أُخْتٌ أَمِينَةٌ أُخْرَى:‏ «أَفْرَحُ كَثِيرًا حِينَ يَسْتَقْبِلُنِي ٱلشُّيُوخُ فِي ٱلِٱجْتِمَاعِ بِٱبْتِسَامَةٍ،‏ حَتَّى لَوْ كَانَتِ ٱلِٱبْتِسَامَةُ أَمْرًا عَادِيًّا بِٱلنِّسْبَةِ إِلَى ٱلْبَعْضِ».‏

سَهْلُ ٱلِٱقْتِرَابِ وَمُسْتَعِدٌّ لِتَخْصِيصِ ٱلْوَقْتِ لِلْإِخْوَةِ

٩،‏ ١٠ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يَكُونُ يَهْوَهُ خَيْرَ مِثَالٍ يُحْتَذَى بِهِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ يَقْتَدِي ٱلشُّيُوخُ بِيَهْوَهَ؟‏

 ٩ لَا يَكُونُ ٱلْمَرْءُ سَهْلَ ٱلِٱقْتِرَابِ مَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَعِدًّا أَنْ يُخَصِّصَ ٱلْوَقْتَ لِلْآخَرِينَ.‏ وَيَهْوَهُ هُوَ خَيْرُ مِثَالٍ يُحْتَذَى بِهِ.‏ فَهُوَ «لَيْسَ بَعِيدًا عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا».‏ (‏اع ١٧:‏٢٧‏)‏ وَيُمْكِنُ أَنْ يَقْتَدِيَ ٱلشُّيُوخُ بِيَهْوَهَ بِتَخْصِيصِ ٱلْوَقْتِ لِيَتَحَدَّثُوا إِلَى  ٱلْإِخْوَةِ،‏ كِبَارًا وَصِغَارًا،‏ قَبْلَ وَبَعْدَ ٱلِٱجْتِمَاعِ.‏ ذَكَرَ أَخٌ فَاتِحٌ:‏ «حِينَ يَسْتَفْسِرُ شَيْخٌ عَنْ أَحْوَالِي ثُمَّ يُصْغِي إِلَيَّ،‏ أَشْعُرُ بِأَنَّهُ يُقَدِّرُنِي».‏ وَعَلَّقَتْ أُخْتٌ تَخْدُمُ يَهْوَهَ مُنْذُ نَحْوِ ٥٠ سَنَةً:‏ «إِنَّ ٱلشُّيُوخَ ٱلَّذِينَ يُخَصِّصُونَ بَعْضَ ٱلْوَقْتِ لِيَتَكَلَّمُوا مَعِي بَعْدَ ٱلِٱجْتِمَاعِ يَجْعَلُونَنِي أَشْعُرُ بِأَنَّنِي قَيِّمَةٌ فِي نَظَرِهِمْ».‏

١٠ لَا شَكَّ أَنَّ مَسْؤُولِيَّاتٍ أُخْرَى تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ ٱلرُّعَاةِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ.‏ لٰكِنْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هَدَفُهُمُ ٱلْأَوَّلُ فِي ٱلِٱجْتِمَاعِ أَنْ يُولُوا ٱهْتِمَامَهُمْ لِلْخِرَافِ.‏

يَهْوَهُ هُوَ غَيْرُ مُحَابٍ

١١،‏ ١٢ ‏(‏أ)‏ مَا مَعْنَى عَدَمِ ٱلْمُحَابَاةِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ يُبَيِّنُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ أَنَّ يَهْوَهَ غَيْرُ مُحَابٍ؟‏

١١ إِنَّ عَدَمَ ٱلْمُحَابَاةِ هُوَ صِفَةٌ أُخْرَى مِنْ صِفَاتِ يَهْوَهَ ٱلْمُحَبَّبَةِ.‏ فَمَا مَعْنَى عَدَمِ ٱلْمُحَابَاةِ؟‏ يَعْنِي أَنْ يَكُونَ ٱلْمَرْءُ مُنْصِفًا،‏ لَا يَمْتَلِكُ أَوْ يُظْهِرُ مَيْلًا إِلَى ٱلتَّحَامُلِ أَوِ ٱلتَّحَيُّزِ.‏ فَلِعَدَمِ ٱلْمُحَابَاةِ وَجْهَانِ:‏ مَوْقِفُ ٱلْمَرْءِ ٱلْعَقْلِيُّ وَتَصَرُّفَاتُهُ.‏ فَإِنْ لَمْ نَكُنْ مُقْتَنِعِينَ أَنَّ عَلَيْنَا مُعَامَلَةَ ٱلْجَمِيعِ بِإِنْصَافٍ،‏ فَلَنْ نَنْدَفِعَ إِلَى فِعْلِ ذٰلِكَ.‏ وَفِي ٱلْأَسْفَارِ ٱلْيُونَانِيَّةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ،‏ تَعْنِي عِبَارَةُ «لَيْسَ مُحَابِيًا» حَرْفِيًّا لَا يَأْخُذُ بِٱلْوُجُوهِ.‏ (‏اع ١٠:‏٣٤‏)‏ فَمَنْ لَيْسَ مُحَابِيًا يُعَامِلُ ٱلْآخَرَ بِٱحْتِرَامٍ لِمَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلدَّاخِلِ،‏ وَلَيْسَ وَفْقًا لِمَظْهَرِهِ ٱلْخَارِجِيِّ أَوْ ظُرُوفِهِ.‏

١٢ وَيَهْوَهُ هُوَ أَعْظَمُ مِثَالٍ لَنَا مِنْ جِهَةِ عَدَمِ ٱلْمُحَابَاةِ.‏ فَكَلِمَتُهُ تَذْكُرُ أَنَّهُ «لَيْسَ مُحَابِيًا».‏ ‏(‏اقرإ الاعمال ١٠:‏٣٤،‏ ٣٥؛‏ تثنية ١٠:‏١٧‏.‏‏)‏ وَأَيَّامَ مُوسَى نَشَأَتْ مَسْأَلَةٌ تُثْبِتُ ذٰلِكَ.‏

قَدَّرَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ عَدَمَ مُحَابَاةِ ٱللهِ (‏اُنْظُرِ  ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١٣،‏ ١٤‏.‏)‏

١٣،‏ ١٤ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ مُشْكِلَةٍ وَاجَهَتْهَا بَنَاتُ صَلُفْحَادَ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ أَعْرَبَ يَهْوَهُ عَنْ عَدَمِ ٱلْمُحَابَاةِ؟‏

 ١٣ عَلَى عَتَبَةِ أَرْضِ ٱلْمَوْعِدِ،‏ وَاجَهَتْ خَمْسُ أَخَوَاتٍ عَازِبَاتٍ مِنْ سِبْطِ مَنَسَّى مُشْكِلَةً.‏ فَبَعْدَ أَنْ مَاتَ أَبُوهُنَّ صَلُفْحَادُ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ،‏ لَمْ يَحِقَّ لَهُنَّ أَنْ يَرِثْنَ ٱلْأَرْضَ ٱلَّتِي كَانَتْ سَتُخَصَّصُ لَهُ.‏ فَقَدِ ٱقْتَضَتِ ٱلشَّرِيعَةُ أَنْ يَنْتَقِلَ ٱلْمِيرَاثُ إِلَى ٱلْبَنِينَ لَا ٱلْبَنَاتِ.‏ لٰكِنَّ أَبَاهُنَّ لَمْ يُنْجِبْ بَنِينَ.‏ (‏عد ٢٦:‏٣٣،‏ ٥٢-‏٥٥‏)‏ فَهَلْ كَانَتْ قِطْعَةُ ٱلْأَرْضِ سَتَنْتَقِلُ إِلَى ٱلْأَقْرِبَاءِ وَيَبْقَيْنَ هُنَّ دُونَ إِرْثٍ عَائِلِيٍّ؟‏

١٤ فِي مُحَاوَلَةٍ لِلْحُؤُولِ دُونَ ذٰلِكَ،‏ وَقَفَتِ ٱلْأَخَوَاتُ ٱلْخَمْسُ أَمَامَ مُوسَى وَسَأَلْنَهُ:‏ «لِمَاذَا يُحْذَفُ ٱسْمُ أَبِينَا مِنْ بَيْنِ عَشِيرَتِهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ ٱبْنٌ؟‏».‏ ثُمَّ تَوَسَّلْنَ إِلَيْهِ:‏ «أَعْطِنَا مِلْكًا فِي وَسْطِ إِخْوَةِ أَبِينَا».‏ فَمَاذَا كَانَ رَدُّ فِعْلِ مُوسَى؟‏ هَلْ أَجَابَهُنَّ:‏ ‹إِنَّهَا قَاعِدَةٌ لَا ٱسْتِثْنَاءَ لَهَا›؟‏ كَلَّا،‏ بَلْ  ‏«قَدَّمَ .‏ .‏ .‏ دَعْوَاهُنَّ أَمَامَ يَهْوَهَ».‏ (‏عد ٢٧:‏٢-‏٥‏)‏ فَكَيْفَ تَجَاوَبَ يَهْوَهُ؟‏ قَالَ لِمُوسَى:‏ «بِٱلصَّوَابِ تَتَكَلَّمُ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ.‏ فَأَعْطِهِنَّ مِلْكَ مِيرَاثٍ فِي وَسْطِ إِخْوَةِ أَبِيهِنَّ،‏ وَٱنْقُلْ مِيرَاثَ أَبِيهِنَّ إِلَيْهِنَّ».‏ لٰكِنَّ ٱلْأَمْرَ لَمْ يَقِفْ عِنْدَ هٰذَا ٱلْحَدِّ.‏ فَقَدْ حَوَّلَ يَهْوَهُ ٱلِٱسْتِثْنَاءَ إِلَى قَاعِدَةٍ،‏ إِذْ أَوْصَى مُوسَى:‏ «إِذَا مَاتَ رَجُلٌ وَلَيْسَ لَهُ ٱبْنٌ،‏ فَٱنْقُلُوا مِيرَاثَهُ إِلَى ٱبْنَتِهِ».‏ (‏عد ٢٧:‏٦-‏٨؛‏ يش ١٧:‏١-‏٦‏)‏ وَمُذَّاكَ،‏ كَانَتْ كُلُّ ٱمْرَأَةٍ إِسْرَائِيلِيَّةٍ سَتَنَالُ حَقَّهَا إِذَا مَا وَاجَهَتِ ٱلْمُعْضِلَةَ نَفْسَهَا.‏

١٥ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يُعَامِلُ يَهْوَهُ شَعْبَهُ،‏ وَخُصُوصًا مَنْ لَا سَنَدَ لَهُمْ؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ رِوَايَاتٍ أُخْرَى فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ تَدُلُّ أَنَّ يَهْوَهَ غَيْرُ مُحَابٍ؟‏

١٥ يَا لَهُ مِنْ قَرَارٍ مُنْصِفٍ!‏ فَقَدْ عَامَلَ يَهْوَهُ هٰؤُلَاءِ ٱلنِّسَاءَ،‏ ٱللَّوَاتِي كُنَّ بِلَا سَنَدٍ،‏ بِكَرَامَةٍ وَٱحْتِرَامٍ مُسَاوِيًا إِيَّاهُنَّ بِبَاقِي ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ.‏ (‏مز ٦٨:‏٥‏)‏ وَهٰذِهِ ٱلرِّوَايَةُ لَيْسَتْ سِوَى وَاحِدَةٍ مِنْ رِوَايَاتٍ عَدِيدَةٍ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ تَدُلُّ أَنَّ يَهْوَهَ يُعَامِلُ شَعْبَهُ بِعَدَمِ مُحَابَاةٍ.‏ —‏ ١ صم ١٦:‏١-‏١٣؛‏ اع ١٠:‏٣٠-‏٣٥،‏ ٤٤-‏٤٨‏.‏

لِنَقْتَدِ بِيَهْوَهَ

١٦ كَيْفَ نَقْتَدِي بِعَدَمِ مُحَابَاةِ يَهْوَهَ؟‏

١٦ كَيْفَ نَقْتَدِي بِعَدَمِ مُحَابَاةِ يَهْوَهَ؟‏ تَذَكَّرْ أَنَّ لِعَدَمِ ٱلْمُحَابَاةِ وَجْهَيْنِ.‏ فَنَحْنُ لَنْ نُعَامِلَ ٱلْآخَرِينَ بِإِنْصَافٍ مَا لَمْ نَكُنْ مُقْتَنِعِينَ أَنَّ ٱلْجَمِيعَ يَسْتَحِقُّونَ ذٰلِكَ.‏ دُونَ شَكٍّ،‏ نَحْنُ جَمِيعًا نَظُنُّ أَنَّنَا أَشْخَاصٌ مُنْفَتِحُونَ وَعَدِيمُو ٱلْمُحَابَاةِ.‏ لٰكِنَّ تَقْيِيمَ أَنْفُسِنَا بِمَوْضُوعِيَّةٍ لَيْسَ دَائِمًا بِهٰذِهِ ٱلسُّهُولَةِ.‏ فَكَيْفَ نَكْتَشِفُ مَا إِذَا كُنَّا مُحَابِينَ أَمْ لَا؟‏ لِنَأْخُذْ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ يَسُوعَ.‏ فَكَيْ يَعْرِفَ مَاذَا يَقُولُ ٱلنَّاسُ عَنْهُ،‏ سَأَلَ أَصْدِقَاءَهُ ٱلَّذِينَ يَثِقُ بِهِمْ:‏ «مَنْ يَقُولُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ هُوَ؟‏».‏ (‏مت ١٦:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ فَلِمَ لَا تَحْذُو حَذْوَهُ؟‏ مَا رَأْيُكَ أَنْ تَلْجَأَ إِلَى صَدِيقٍ تَثِقُ بِهِ وَتَسْأَلَهُ هَلْ أَنْتَ مَعْرُوفٌ بِأَنَّكَ شَخْصٌ مُتَحَامِلٌ؟‏ وَلْنَفْتَرِضْ أَنَّهُ أَخْبَرَكَ بِصَرَاحَةٍ أَنَّ لَدَيْكَ نَوْعًا مَا تَمْيِيزًا عِرْقِيًّا أَوْ طَبَقِيًّا أَوِ ٱجْتِمَاعِيًّا.‏ فَمَاذَا عَلَيْكَ أَنْ تَفْعَلَ؟‏ صَلِّ إِلَى يَهْوَهَ بِحَرَارَةٍ مُلْتَمِسًا مِنْهُ أَنْ يُسَاعِدَكَ عَلَى تَعْدِيلِ مَوْقِفِكَ بِحَيْثُ تَتَمَكَّنُ مِنَ ٱلِٱقْتِدَاءِ بِعَدَمِ مُحَابَاتِهِ قَدْرَ ٱلْإِمْكَانِ.‏ —‏ مت ٧:‏٧؛‏ كو ٣:‏١٠،‏ ١١‏.‏

١٧ كَيْفَ نُعَامِلُ ٱلْآخَرِينَ بِعَدَمِ مُحَابَاةٍ؟‏

 ١٧ فِي ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ،‏ نَحْنُ نَقْتَدِي بِيَهْوَهَ حِينَ نُعَامِلُ كُلَّ إِخْوَتِنَا بِكَرَامَةٍ وَلُطْفٍ حُبِّيٍّ.‏ مَثَلًا،‏ فِي إِعْرَابِنَا عَنْ رُوحِ ٱلضِّيَافَةِ،‏ نَدْعُو إِلَى مَنْزِلِنَا جَمِيعَ ٱلرُّفَقَاءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ،‏ بِمَنْ فِيهِمِ ٱلَّذِينَ تَخْتَلِفُ بِيئَتُهُمْ عَنْ بِيئَتِنَا،‏ وَكَذٰلِكَ ٱلْفُقَرَاءُ وَٱلْيَتَامَى وَٱلْأَرَامِلُ.‏ ‏(‏اقرأ غلاطية ٢:‏١٠؛‏ يعقوب ١:‏٢٧‏.‏‏)‏ عِلَاوَةً عَلَى ذٰلِكَ،‏ أَثْنَاءَ ٱلْكِرَازَةِ بِٱلْمَلَكُوتِ،‏ نَنْقُلُ ٱلْبِشَارَةَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ كُلِّ ٱلْخَلْفِيَّاتِ،‏ بِمَنْ فِيهِمِ ٱلْأَجَانِبُ.‏ وَلَدَيْنَا فُرْصَةٌ رَائِعَةٌ أَنْ نُعْرِبَ عَنْ عَدَمِ تَحَامُلِنَا هٰذَا بِٱسْتِخْدَامِ ٱلْمَطْبُوعَاتِ ٱلْمُؤَسَّسَةِ عَلَى ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ ٱلَّتِي تُنْتِجُهَا هَيْئَةُ يَهْوَهَ بِنَحْوِ ٦٠٠ لُغَةٍ.‏

١٨ كَيْفَ سَتُظْهِرُ شَخْصِيًّا أَنَّكَ تُقَدِّرُ سُهُولَةَ ٱلِٱقْتِرَابِ وَعَدَمَ ٱلْمُحَابَاةِ لَدَى يَهْوَهَ؟‏

١٨ حَقًّا،‏ كُلَّمَا تَأَمَّلْنَا كَمْ يَهْوَهُ هُوَ سَهْلُ ٱلِٱقْتِرَابِ وَغَيْرُ مُحَابٍ،‏ عَمُقَ تَقْدِيرُنَا لَهُ.‏ وَهٰذَا بِدَوْرِهِ يَدْفَعُنَا أَنْ نَبْذُلَ مَا فِي وِسْعِنَا لِلِٱقْتِدَاءِ بِهِ فِي تَعَامُلَاتِنَا مَعَ رُفَقَائِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلَّذِينَ نَكْرِزُ لَهُمْ.‏

‏«يَهْوَهُ قَرِيبٌ مِنْ كُلِّ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَهُ».‏ —‏ مز ١٤٥:‏١٨.‏ (‏اُنْظُرِ  ٱلْفِقْرَةَ ٩‏.‏)‏

‏«يَهْوَهُ إِلٰهُكُمْ .‏ .‏ .‏ لَا يُحَابِي».‏ —‏ تث ١٠:‏١٧.‏ (‏اُنْظُرِ  ٱلْفِقْرَةَ ١٧‏.‏)‏