إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ نيسان/ابريل ٢٠١٣

لنتيقن الامور الاكثر اهمية

لنتيقن الامور الاكثر اهمية

‏«تَيَقَّنُوا ٱلْأُمُورَ ٱلْأَكْثَرَ أَهَمِّيَّةً».‏ —‏ في ١:‏١٠‏.‏

١،‏ ٢ أَيَّةُ نُبُوَّةٍ عَنِ ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ لَا بُدَّ أَنَّهَا لَفَتَتِ ٱنْتِبَاهَ ٱلتَّلَامِيذِ بِشَكْلٍ خَاصٍّ،‏ وَلِمَاذَا؟‏

اِسْتَحْوَذَ ٱلْقَلَقُ عَلَى بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا وَأَنْدَرَاوُسَ بِسَبَبِ مَا قَالَهُ سَيِّدُهُمْ يَسُوعُ عَنْ دَمَارِ ٱلْهَيْكَلِ.‏ لِذَا سَأَلُوهُ:‏ «قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هٰذَا،‏ وَمَاذَا تَكُونُ عَلَامَةُ حُضُورِكَ وَٱخْتِتَامِ نِظَامِ ٱلْأَشْيَاءِ؟‏».‏ (‏مت ٢٤:‏١-‏٣؛‏ مر ١٣:‏١-‏٤‏)‏ فَأَخَذَ يُخْبِرُهُمْ عَنْ أَحْدَاثٍ لَنْ تُؤَدِّيَ فَقَطْ إِلَى دَمَارِ أُورُشَلِيمَ،‏ بَلْ سَتَكُونُ أَيْضًا عَلَامَةَ ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ لِنِظَامِ ٱلشَّيْطَانِ ٱلشِّرِّيرِ.‏ وَلَا بُدَّ أَنَّ إِحْدَى هٰذِهِ ٱلْحَوَادِثِ لَفَتَتِ ٱنْتِبَاهَ ٱلتَّلَامِيذِ بِشَكْلٍ خَاصٍّ.‏ فَبَعْدَمَا أَتَى عَلَى ذِكْرِ ٱلْحُرُوبِ وَٱلْمَجَاعَاتِ وَٱزْدِيَادِ ٱلتَّعَدِّي عَلَى ٱلشَّرِيعَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ ٱلضِّيقَاتِ،‏ أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَمْرٍ مُفْرِحٍ سَيَسِمُ أَيْضًا ٱلْأَيَّامَ ٱلْأَخِيرَةَ.‏ فَقَالَ:‏ «يُكْرَزُ بِبِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ هٰذِهِ فِي كُلِّ ٱلْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ ٱلْأُمَمِ،‏ ثُمَّ تَأْتِي ٱلنِّهَايَةُ».‏ —‏ مت ٢٤:‏٧-‏١٤‏.‏

٢ لَقَدْ سَبَقَ لِتَلَامِيذِ يَسُوعَ أَنْ كَرَزُوا بِبِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ مَعَهُ.‏ (‏لو ٨:‏١؛‏ ٩:‏١،‏ ٢‏)‏ لِذَا،‏ رُبَّمَا تَذَكَّرُوا كَلِمَاتِ سَيِّدِهِمْ:‏ «إِنَّ ٱلْحَصَادَ كَثِيرٌ،‏ وَلٰكِنَّ ٱلْعُمَّالَ قَلِيلُونَ.‏ فَتَوَسَّلُوا إِلَى سَيِّدِ ٱلْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ عُمَّالًا إِلَى حَصَادِهِ».‏ (‏لو ١٠:‏٢‏)‏ وَلٰكِنْ كَيْفَ لَهُمْ أَنْ يَكْرِزُوا «فِي كُلِّ ٱلْمَسْكُونَةِ» وَيُعْطُوا «شَهَادَةً لِجَمِيعِ ٱلْأُمَمِ»؟‏ مِنْ أَيْنَ كَانَ ٱلْعُمَّالُ سَيَأْتُونَ؟‏ يَا لَيْتَهُمْ كَانُوا قَادِرِينَ عَلَى رُؤْيَةِ ٱلْمُسْتَقْبَلِ!‏ فَلَوِ ٱسْتَطَاعُوا ذٰلِكَ،‏ لَذَهِلُوا دُونَ شَكٍّ مِنْ رُؤْيَةِ ٱلْإِتْمَامِ ٱلنَّبَوِيِّ لِكَلِمَاتِ سَيِّدِهِمِ ٱلْمُدَوَّنَةِ فِي مَتَّى ٢٤:‏١٤‏.‏

٣ كَيْفَ تَتِمُّ لُوقَا ٢١:‏٣٤ ٱلْيَوْمَ،‏ وَأَيُّ فَحْصٍ ذَاتِيٍّ عَلَيْنَا إِجْرَاؤُهُ؟‏

 ٣ نَحْنُ ٱلْيَوْمَ نَعِيشُ فِي ٱلْوَقْتِ ٱلَّذِي تَتِمُّ فِيهِ نُبُوَّةُ يَسُوعَ.‏ فَٱلْمَلَايِينُ يَعْمَلُونَ كَتِفًا إِلَى كَتِفٍ لِيَنْشُرُوا بِشَارَةَ ٱلْمَلَكُوتِ فِي كُلِّ أَصْقَاعِ ٱلْأَرْضِ.‏ (‏اش ٦٠:‏٢٢‏)‏ غَيْرَ أَنَّ يَسُوعَ أَخْبَرَ أَنَّ هُنَالِكَ أَشْخَاصًا سَيَسْتَصْعِبُونَ إِبْقَاءَ هٰذَا ٱلْعَمَلِ فِي ٱلْمَرْتَبَةِ ٱلْأُولَى.‏ فَٱلْمَسَاعِي ٱلدُّنْيَوِيَّةُ سَتُلْهِيهِمْ بِحَيْثُ ‹تَثْقُلُ قُلُوبُهُمْ›.‏ ‏(‏اِقْرَأْ لوقا ٢١:‏٣٤‏.‏‏)‏ وَكَلِمَاتُهُ هٰذِهِ تَتِمُّ أَيْضًا ٱلْيَوْمَ.‏ فَٱلْبَعْضُ مِنْ شَعْبِ يَهْوَهَ لَا يَصُبُّونَ ٱهْتِمَامَهُمْ عَلَى ٱلْأُمُورِ ٱلْأَكْثَرِ أَهَمِّيَّةً.‏ وَهٰذَا وَاضِحٌ مِنَ ٱلْقَرَارَاتِ ٱلَّتِي يَتَّخِذُونَهَا بِشَأْنِ ٱلْعَمَلِ ٱلدُّنْيَوِيِّ،‏ ٱلتَّعْلِيمِ ٱلْعَالِي،‏ حِيَازَةِ ٱلْمُمْتَلَكَاتِ ٱلْمَادِّيَّةِ،‏ إِضَافَةً إِلَى كَمِّيَّةِ ٱلْوَقْتِ ٱلَّتِي يَصْرِفُونَهَا فِي ٱلرِّيَاضَةِ وَٱلِٱسْتِجْمَامِ.‏ أَمَّا ٱلْبَعْضُ ٱلْآخَرُ فَتُسْتَنْزَفُ طَاقَتُهُمْ بِسَبَبِ ضُغُوطِ وَهُمُومِ ٱلْحَيَاةِ ٱلْيَوْمِيَّةِ.‏ لِذٰلِكَ ٱسْأَلْ نَفْسَكَ:‏ ‹مَا هُوَ وَضْعِي؟‏ هَلْ أُعْطِي ٱلْأَوْلَوِيَّةَ لِفِعْلِ مَشِيئَةِ ٱللهِ فِي حَيَاتِي؟‏›.‏

٤ (‏أ)‏ أَيُّ أَمْرٍ طَلَبَهُ بُولُسُ فِي صَلَاتِهِ مِنْ أَجْلِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ فِي فِيلِبِّي،‏ وَلِمَاذَا؟‏ (‏ب)‏ فِيمَ سَنَتَأَمَّلُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ وَٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ،‏ وَبِأَيِّ هَدَفٍ؟‏

٤ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ وَجَبَ عَلَى بَعْضِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ بَذْلُ جُهُودٍ دَؤُوبَةٍ لِيُبْقُوا خِدْمَةَ ٱللهِ أَوَّلًا فِي حَيَاتِهِمْ.‏ لِذٰلِكَ،‏ صَلَّى ٱلرَّسُولُ بُولُسُ مِنْ أَجْلِ ٱلَّذِينَ فِي فِيلِبِّي كَيْ ‹يَتَيَقَّنُوا ٱلْأُمُورَ ٱلْأَكْثَرَ أَهَمِّيَّةً›.‏ ‏(‏اِقْرَأْ فيلبي ١:‏٩-‏١١‏.‏‏)‏ لٰكِنَّ مُعْظَمَ ٱلْمَسِيحِيِّينَ آنَذَاكَ ٱقْتَدَوْا بِهِ،‏ إِذْ كَانُوا «يَتَشَجَّعُونَ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ عَلَى ٱلتَّكَلُّمِ بِكَلِمَةِ ٱللهِ دُونَ خَوْفٍ».‏ (‏في ١:‏١٢-‏١٤‏)‏ عَلَى نَحْوٍ مُمَاثِلٍ،‏ يَكْرِزُ مُعْظَمُنَا ٱلْيَوْمَ بِكُلِّ جُرْأَةٍ بِكَلِمَةِ ٱللهِ.‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ لَا شَكَّ أَنَّ ٱلتَّأَمُّلَ فِي مَا تُنْجِزُهُ هَيْئَةُ يَهْوَهَ ٱلْيَوْمَ سَيَحُثُّنَا أَنْ نُرَكِّزَ نَحْنُ وَعَائِلَتُنَا أَكْثَرَ عَلَى ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ ٱلْبَالِغِ ٱلْأَهَمِّيَّةِ.‏ لِذَا،‏ سَتُسَلِّطُ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ ٱلضَّوْءَ عَلَى كَيْفِيَّةِ ٱسْتِخْدَامِ يَهْوَهَ لِهَيْئَتِهِ فِي إِتْمَامِ مَتَّى ٢٤:‏١٤‏.‏ وَفِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ،‏ سَنَرَى مَاذَا يُسَاعِدُنَا عَلَى ٱلِٱحْتِمَالِ وَمُوَاكَبَةِ هَيْئَةِ يَهْوَهَ.‏

اَلْجُزْءُ ٱلسَّمَاوِيُّ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ

٥،‏ ٦ ‏(‏أ)‏ لِمَاذَا أَعْطَى يَهْوَهُ رُؤًى عَنِ ٱلْجُزْءِ ٱلسَّمَاوِيِّ لِهَيْئَتِهِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا شَاهَدَ حَزْقِيَالُ فِي إِحْدَى ٱلرُّؤَى؟‏

٥ كَثِيرَةٌ هِيَ ٱلْأُمُورُ ٱلَّتِي ٱخْتَارَ يَهْوَهُ أَلَّا تُدَوَّنَ فِي صَفَحَاتِ كَلِمَتِهِ.‏ فَهُوَ لَمْ يُزَوِّدْ مَثَلًا تَفَاصِيلَ عَنْ عَمَلِ ٱلدِّمَاغِ ٱلرَّائِعِ أَوْ عَنِ ٱلْكَوْنِ ٱلْمَهِيبِ.‏ بَلْ أَعْطَانَا مَعْلُومَاتٍ نَحْتَاجُ إِلَيْهَا لِنَفْهَمَ مَقَاصِدَهُ وَنَعِيشَ حَيَاتَنَا بِٱنْسِجَامٍ مَعَهَا.‏ (‏٢ تي ٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ وَكَمْ يُفْرِحُنَا أَنَّهُ كَشَفَ لَنَا فِي كَلِمَتِهِ حَقَائِقَ عَنِ ٱلْجُزْءِ غَيْرِ ٱلْمَنْظُورِ لِهَيْئَتِهِ بِوَاسِطَةِ إِشَعْيَا وَحَزْقِيَالَ وَدَانِيَالَ وَيُوحَنَّا!‏ (‏اش ٦:‏١-‏٤؛‏ حز ١:‏٤-‏١٤،‏ ٢٢-‏٢٤؛‏ دا ٧:‏٩-‏١٤؛‏ رؤ ٤:‏١-‏١١‏)‏ فَكَأَنَّهُ بِذٰلِكَ أَزَاحَ سِتَارَةً لِيَسْمَحَ لَنَا أَنْ نُشَاهِدَ مَا فِي ٱلسَّمٰوَاتِ.‏ فَلِمَاذَا كَشَفَ لَنَا هٰذِهِ ٱلْحَقَائِقَ؟‏

٦ أَرَادَ يَهْوَهُ أَلَّا نَنْسَى أَبَدًا أَنَّنَا جُزْءٌ مِنْ هَيْئَةٍ كَوْنِيَّةٍ.‏ فَثَمَّةَ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ تَجْرِي فِي ٱلْحَيِّزِ غَيْرِ ٱلْمَنْظُورِ لِإِنْجَازِ مَقَاصِدِهِ.‏ مَثَلًا،‏ شَاهَدَ حَزْقِيَالُ ٱلْجُزْءَ ٱلسَّمَاوِيَّ لِهَيْئَةِ يَهْوَهَ مُمَثَّلًا بِمَرْكَبَةٍ سَمَاوِيَّةٍ ضَخْمَةٍ.‏ وَكَانَتْ هٰذِهِ ٱلْمَرْكَبَةُ تَتَحَرَّكُ بِسُرْعَةٍ وَتُغَيِّرُ ٱتِّجَاهَهَا بِلَحْظَةٍ.‏ (‏حز ١:‏١٥-‏٢١‏)‏ وَمَعَ كُلِّ  دَوْرَةِ عَجَلَةٍ،‏ كَانَتْ تَقْطَعُ مَسَافَاتٍ شَاسِعَةً.‏ هٰذَا وَقَدْ رَأَى حَزْقِيَالُ رَاكِبَ ٱلْمَرْكَبَةِ،‏ إِذْ قَالَ:‏ «رَأَيْتُ مِنْ شِبْهِ حَقْوَيْهِ فَمَا فَوْقُ كَوَهْجِ خَلِيطٍ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ،‏ كَمَنْظَرِ نَارٍ فِي دَاخِلِهِ وَمِنْ حَوْلِهِ.‏ .‏ .‏ .‏ هٰذَا مَنْظَرُ شِبْهِ مَجْدِ يَهْوَهَ».‏ (‏حز ١:‏٢٥-‏٢٨‏)‏ وَلَا بُدَّ أَنَّ هٰذِهِ ٱلرُّؤْيَا أَوْقَعَتِ ٱلرَّهْبَةَ فِي نَفْسِ حَزْقِيَالَ!‏ فَقَدْ رَأَى أَنَّ يَهْوَهَ يُمْسِكُ بِزِمَامِ ٱلْأُمُورِ فِي هَيْئَتِهِ،‏ مُوَجِّهًا إِيَّاهَا بِوَاسِطَةِ رُوحِهِ ٱلْقُدُسِ.‏ فَيَا لَهٰذَا ٱلْوَصْفِ ٱلْمُذْهِلِ ٱلَّذِي يُصَوِّرُ ٱلْجُزْءَ ٱلسَّمَاوِيَّ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ وَهُوَ يَعْمَلُ!‏

٧ كَيْفَ تُعَزِّزُ رُؤْيَا دَانِيَالَ ثِقَتَنَا بِيَهْوَهَ وَيَسُوعَ؟‏

٧ شَاهَدَ دَانِيَالُ أَيْضًا رُؤْيَا تُعَزِّزُ ثِقَتَنَا بِيَهْوَهَ وَيَسُوعَ.‏ فَقَدْ أَبْصَرَ يَهْوَهَ،‏ «ٱلْقَدِيمَ ٱلْأَيَّامِ»،‏ جَالِسًا عَلَى عَرْشٍ.‏ وَعَرْشُهُ لَهَبُ نَارٍ وَلَهُ عَجَلَاتٌ.‏ (‏دا ٧:‏٩‏)‏ وَمَاذَا أَرَادَ يَهْوَهُ أَنْ يُخْبِرَ نَبِيَّهُ؟‏ أَنَّ هَيْئَتَهُ تَسِيرُ مُتَمِّمَةً مَقَاصِدَهُ.‏ كَذٰلِكَ،‏ رَأَى دَانِيَالُ «مِثْلَ ٱبْنِ إِنْسَانٍ»،‏ يَسُوعَ،‏ وَهُوَ يَتَسَلَّمُ ٱلسُّلْطَةَ لِيُشْرِفَ عَلَى ٱلْجُزْءِ ٱلْأَرْضِيِّ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ.‏ وَحُكْمُ ٱلْمَسِيحِ ٱلْكَامِلُ لَيْسَ حُكْمًا يَسْتَمِرُّ لِسَنَوَاتٍ قَلِيلَةٍ فَقَطْ،‏ بَلْ هُوَ ‹سُلْطَانٌ دَهْرِيٌّ لَا يَزُولُ،‏ وَمَلَكُوتٌ لَا يَنْقَرِضُ›.‏ (‏دا ٧:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ نَعَمْ،‏ إِنَّ هٰذِهِ ٱلرُّؤْيَا تَحُثُّنَا أَنْ نَثِقَ بِيَهْوَهَ وَنُدْرِكَ مَا يُنْجِزُهُ.‏ وَبِمَا أَنَّهُ هُوَ ٱلَّذِي أَعْطَى «سُلْطَانًا وَسُمُوًّا وَمَلَكُوتًا» لِٱبْنِهِ يَسُوعَ ٱلَّذِي ثَبَتَ فِي ٱلِٱمْتِحَانِ وَكَانَ أَهْلًا لِثِقَتِهِ،‏ فَهٰذَا يَعْنِي أَنَّ بِإِمْكَانِنَا وَضْعَ كَامِلِ ثِقَتِنَا فِي قَائِدِنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ أَيْضًا.‏

٨ أَيُّ تَأْثِيرٍ كَانَ لِرُؤْيَا حَزْقِيَالَ وَرُؤْيَا إِشَعْيَا فِيهِمَا،‏ وَكَيْفَ يَجِبُ أَنْ تُؤَثِّرَا فِينَا؟‏

 ٨ لَا شَكَّ أَنَّ ٱلتَّأَمُّلَ فِي إِنْجَازَاتِ يَهْوَهَ يَجْعَلُنَا نَشْعُرُ بِٱلرَّهْبَةِ وَمَدَى صِغَرِنَا،‏ مِثْلَمَا شَعَرَ حَزْقِيَالُ.‏ (‏حز ١:‏٢٨‏)‏ كَمَا أَنَّهُ يَدْفَعُنَا إِلَى ٱلْعَمَلِ،‏ ٱقْتِدَاءً بِإِشَعْيَا.‏ فَحِينَ سَنَحَتْ لَهُ ٱلْفُرْصَةُ لِيُخْبِرَ ٱلْآخَرِينَ بِمَا يَفْعَلُهُ يَهْوَهُ،‏ ٱغْتَنَمَهَا دُونَ تَرَدُّدٍ.‏ ‏(‏اِقْرَأْ اشعيا ٦:‏٥،‏ ٨‏.‏‏)‏ فَكَانَ لَدَيْهِ مِلْءُ ٱلثِّقَةِ أَنَّهُ بِدَعْمِ يَهْوَهَ سَيَنْجَحُ فِي مُوَاجَهَةِ كُلِّ ٱلتَّحَدِّيَاتِ.‏ وَنَحْنُ أَيْضًا نَشْعُرُ بِٱلرَّهْبَةِ وَنَنْدَفِعُ إِلَى ٱلْعَمَلِ حِينَ نَتَأَمَّلُ فِي عَمَلِ ٱلْهَيْئَةِ ٱلَّتِي تَسِيرُ قُدُمًا وَتَصُبُّ كَامِلَ ٱهْتِمَامِهَا عَلَى إِتْمَامِ مَقَاصِدِ يَهْوَهَ.‏

اَلْجُزْءُ ٱلْأَرْضِيُّ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ

٩،‏ ١٠ لِمَاذَا هُنَالِكَ حَاجَةٌ إِلَى وُجُودِ جُزْءٍ مَنْظُورِ لِهَيْئَةِ يَهْوَهَ؟‏

٩ أَسَّسَ يَهْوَهُ بِوَاسِطَةِ ٱبْنِهِ تَرْتِيبًا هُنَا عَلَى ٱلْأَرْضِ يَعْمَلُ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ ٱلْجُزْءِ غَيْرِ ٱلْمَنْظُورِ لِهَيْئَتِهِ.‏ وَكَانَ هٰذَا ٱلْإِجْرَاءُ ضَرُورِيًّا لِإِتْمَامِ ٱلْعَمَلِ ٱلَّذِي تَأْتِي عَلَى ذِكْرِهِ مَتَّى ٢٤:‏١٤‏.‏ وَلِمَاذَا؟‏ إِلَيْكَ ثَلَاثَةَ أَسْبَابٍ.‏

١٠ أَوَّلًا،‏ يَنْبَغِي أَنْ تَصِلَ ٱلْبِشَارَةُ «إِلَى أَقْصَى ٱلْأَرْضِ»،‏ كَمَا ذَكَرَ يَسُوعُ.‏ (‏اع ١:‏٨‏)‏ ثَانِيًا،‏ يَلْزَمُ تَزْوِيدُ ٱلْكَارِزِينَ بِٱلطَّعَامِ ٱلرُّوحِيِّ وَٱلِٱهْتِمَامُ بِهِمْ.‏ (‏يو ٢١:‏١٥-‏١٧‏)‏ ثَالِثًا،‏ يَجِبُ صُنْعُ تَرْتِيبٍ يُتِيحُ لِهٰؤُلَاءِ ٱلِٱجْتِمَاعَ مَعًا لِتَقْدِيمِ ٱلْعِبَادَةِ لِيَهْوَهَ وَنَيْلِ ٱلْإِرْشَادَاتِ حَوْلَ كَيْفِيَّةِ إِتْمَامِ عَمَلِهِمْ.‏ (‏عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ وَكُلُّ ذٰلِكَ يَتَطَلَّبُ تَنْظِيمًا فَعَّالًا.‏

١١ كَيْفَ نُبَرْهِنُ أَنَّنَا نَدْعَمُ ٱلتَّرْتِيبَاتِ ٱلَّتِي تَضَعُهَا هَيْئَةُ يَهْوَهَ؟‏

١١ وَكَيْفَ نُبَرْهِنُ أَنَّنَا نَدْعَمُ ٱلتَّرْتِيبَاتِ ٱلَّتِي تَضَعُهَا هَيْئَةُ يَهْوَهَ؟‏ إِحْدَى ٱلطَّرَائِقِ هِيَ أَنْ نَضَعَ دَائِمًا ثِقَتَنَا فِي ٱلَّذِينَ أَوْكَلَ إِلَيْهِمْ يَهْوَهُ وَيَسُوعُ تَوَلِّيَ ٱلْقِيَادَةِ فِي ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ.‏ فَهٰؤُلَاءِ،‏ بَدَلَ أَنْ يَصْرِفُوا وَقْتَهُمْ وَطَاقَتَهُمْ فِي ٱلِٱهْتِمَامِ بِٱلنَّشَاطَاتِ وَٱلشُّؤُونِ ٱلدُّنْيَوِيَّةِ،‏ يُرَكِّزُونَ ٱهْتِمَامَهُمْ عَلَى أَمْرٍ أَهَمَّ بِكَثِيرٍ.‏ فَلْنَرَ مَا هُوَ.‏

يُرَكِّزُونَ عَلَى «ٱلْأُمُورِ ٱلْأَكْثَرِ أَهَمِّيَّةً»‏

١٢،‏ ١٣ كَيْفَ يُتَمِّمُ ٱلشُّيُوخُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ تَعْيِينَهُمْ،‏ وَلِمَاذَا يُشَجِّعُكَ هٰذَا ٱلْأَمْرُ؟‏

١٢ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ،‏ يُعَيَّنُ شُيُوخٌ مَسِيحِيُّونَ ذَوُو خِبْرَةٍ لِتَوَلِّي ٱلْقِيَادَةِ فِي ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ وَتَنْظِيمِهِ فِي ٱلْبُلْدَانِ ٱلَّتِي يَخْدُمُونَ فِيهَا.‏ وَهُمْ،‏ عِنْدَ ٱتِّخَاذِ ٱلْقَرَارَاتِ،‏ يَسْتَقُونَ ٱلْإِرْشَادَ مِنْ كَلِمَةِ ٱللهِ جَاعِلِينَهَا ‹سِرَاجًا لِرِجْلِهِمْ،‏ وَنُورًا لِسَبِيلِهِمْ›،‏ وَيَلْتَمِسُونَ تَوْجِيهَ يَهْوَهَ مِنْ خِلَالِ ٱلصَّلَوَاتِ ٱلْحَارَّةِ.‏ —‏ مز ١١٩:‏١٠٥؛‏ مت ٧:‏٧،‏ ٨‏.‏

١٣ وَأُسْوَةً بِٱلَّذِينَ تَوَلَّوُا ٱلْقِيَادَةَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ يَعْكِفُ ٱلشُّيُوخُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلَّذِينَ يُشْرِفُونَ عَلَى ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ ٱلْيَوْمَ عَلَى «خِدْمَةِ ٱلْكَلِمَةِ».‏ (‏اع ٦:‏٤‏)‏ وَهُمْ يَفْرَحُونَ جِدًّا بِٱلتَّقَدُّمِ ٱلَّذِي يَشْهَدُهُ هٰذَا ٱلْعَمَلُ فِي ٱلْبُلْدَانِ ٱلَّتِي يَخْدُمُونَ فِيهَا وَفِي كُلِّ أَقْطَارِ ٱلْعَالَمِ.‏ (‏اع ٢١:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وَعِوَضَ أَنْ يَضَعُوا لِشَعْبِ ٱللهِ قَوَانِينَ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى،‏ يَتْبَعُونَ ٱلْأَسْفَارَ ٱلْمُقَدَّسَةَ وَإِرْشَادَاتِ رُوحِ ٱللهِ ٱلْقُدُسِ فِيمَا يَقُومُونَ بِٱلتَّرْتِيبَاتِ ٱللَّازِمَةِ لِتَقَدُّمِ ٱلْعَمَلِ.‏ ‏(‏اِقْرَأْ اعمال ١٥:‏٢٨‏.‏‏)‏ وَهٰكَذَا،‏ يَكُونُونَ قُدْوَةً لِلْإِخْوَةِ فِي ٱلْجَمَاعَاتِ.‏ —‏ اف ٤:‏١١،‏ ١٢‏.‏

١٤،‏ ١٥ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ أَعْمَالٍ تَجْرِي لِدَعْمِ ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ تَشْعُرُ حِيَالَ ٱلْمُشَارَكَةِ فِي عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ؟‏

 ١٤ تَتَضَافَرُ ٱلْجُهُودُ وَرَاءَ ٱلْكَوَالِيسِ لِإِعْدَادِ ٱلطَّعَامِ ٱلرُّوحِيِّ ٱلْمُتَوَفِّرِ فِي مَطْبُوعَاتِنَا،‏ ٱجْتِمَاعَاتِنَا،‏ وَمَحَافِلِنَا.‏ فَآلَافُ ٱلْمُتَطَوِّعِينَ يَعْمَلُونَ دُونَ كَلَلٍ لِتَرْجَمَةِ هٰذَا ٱلطَّعَامِ ٱلرُّوحِيِّ بِحَوَالَيْ ٦٠٠ لُغَةٍ كَيْ يَتَمَكَّنَ أَكْبَرُ عَدَدٍ مِنَ ٱلنَّاسِ مِنَ ٱلتَّعَلُّمِ عَنْ «عَظَائِمِ ٱللهِ» بِلُغَتِهِمِ ٱلْأُمِّ.‏ (‏اع ٢:‏٧-‏١١‏)‏ وَيَعْمَلُ شُبَّانٌ وَشَابَّاتٌ فِي إِنْتَاجِ مَطْبُوعَاتِنَا بِوَاسِطَةِ مَطَابِعَ وَمُعَدَّاتِ تَجْلِيدٍ سَرِيعَةٍ.‏ وَبَعْدَ ذٰلِكَ،‏ تُوَزَّعُ هٰذِهِ ٱلْمَطْبُوعَاتُ عَلَى ٱلْجَمَاعَاتِ،‏ حَتَّى فِي ٱلْمَنَاطِقِ ٱلنَّائِيَةِ مِنَ ٱلْأَرْضِ.‏

١٥ وَثَمَّةَ أَعْمَالٌ كَثِيرَةٌ أُخْرَى تَجْرِي وَرَاءَ ٱلْكَوَالِيسِ تُسَاعِدُنَا أَنْ نُرَكِّزَ عَلَى ٱلْكِرَازَةِ بِٱلْبِشَارَةِ فِي جَمَاعَاتِنَا.‏ مَثَلًا،‏ يَتَطَوَّعُ ٱلْآلَافُ لِلْمُشَارَكَةِ فِي بِنَاءِ قَاعَاتِ ٱلْمَلَكُوتِ وَٱلْمَحَافِلِ،‏ إِعَانَةِ ضَحَايَا ٱلْكَوَارِثِ ٱلطَّبِيعِيَّةِ أَوِ ٱلَّذِينَ يُوَاجِهُونَ حَالَاتٍ طِبِّيَّةً طَارِئَةً،‏ تَنْظِيمِ ٱلْمَحَافِلِ،‏ أَوِ ٱلتَّعْلِيمِ فِي ٱلْمَدَارِسِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ.‏ وَكُلُّ هٰذِهِ ٱلنَّشَاطَاتِ هَدَفُهَا تَسْهِيلُ ٱلْكِرَازَةِ بِٱلْبِشَارَةِ،‏ تَعْزِيزُ ٱلْخَيْرِ ٱلرُّوحِيِّ لِلَّذِينَ يُنْجِزُونَهُ،‏ وَمُسَاعَدَةُ ٱلْمَزِيدِ مِنَ ٱلنَّاسِ لِيَأْتُوا إِلَى عِبَادَةِ يَهْوَهَ.‏ نَعَمْ،‏ إِنَّ ٱلْجُزْءَ ٱلْأَرْضِيَّ لِهَيْئَةِ يَهْوَهَ يُبْقِي ٱلْأُمُورَ ٱلْأَكْثَرَ أَهَمِّيَّةً فِي ٱلْمَرْتَبَةِ ٱلْأُولَى.‏

لِنَقْتَدِ بِهَيْئَةِ يَهْوَهَ

١٦ مَاذَا قَدْ يُشَكِّلُ مَوْضُوعَ دَرْسٍ مُهِمٍّ لَكَ أَوْ لِعَائِلَتِكَ؟‏

١٦ هَلْ نَصْرِفُ بَيْنَ ٱلْحِينِ وَٱلْآخَرِ بَعْضَ ٱلْوَقْتِ لِنَتَأَمَّلَ فِي إِنْجَازَاتِ هَيْئَةِ يَهْوَهَ؟‏ لَقَدِ ٱخْتَارَ ٱلْبَعْضُ أَنْ يُخَصِّصُوا جُزْءًا مِنْ عِبَادَتِهِمِ ٱلْعَائِلِيَّةِ أَوْ دَرْسِهِمِ ٱلشَّخْصِيِّ لِيُجْرُوا بَحْثًا حَوْلَ هٰذِهِ ٱلْمَسَائِلِ وَيَتَفَكَّرُوا فِيهَا.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ دَرْسَ ٱلرُّؤَى ٱلَّتِي أُعْطِيَتْ لِإِشَعْيَا،‏ حَزْقِيَالَ،‏ دَانِيَالَ،‏ وَيُوحَنَّا هُوَ أَمْرٌ مُشَوِّقٌ.‏ كَمَا أَنَّ كِتَابَ شُهُودُ يَهْوَهَ —‏ مُنَادُونَ بِمَلَكُوتِ ٱللهِ وَغَيْرَهُ مِنَ ٱلْمَطْبُوعَاتِ أَوْ أَقْرَاصِ ٱلـ‍ DVD ٱلْمُتَوَفِّرَةِ بِلُغَتِكَ تُعَلِّمُكَ ٱلْكَثِيرَ عَنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ.‏

١٧،‏ ١٨ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ ٱسْتَفَدْتَ مِنْ هٰذِهِ ٱلْمُنَاقَشَةِ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ سُؤَالَيْنِ يَجِبُ أَنْ نَطْرَحَهُمَا عَلَى أَنْفُسِنَا؟‏

١٧ يُمْكِنُنَا أَنْ نَجْنِيَ فَوَائِدَ جَمَّةً إِذَا تَأَمَّلْنَا فِي ٱلطَّرِيقَةِ ٱلَّتِي يَسْتَخْدِمُ بِهَا يَهْوَهُ هَيْئَتَهُ ٱلرَّائِعَةَ لِدَعْمِ ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ.‏ فَلْنُصَمِّمْ أَنْ نَوَاكِبَهَا مُبْقِينَ ٱهْتِمَامَنَا مُرَكَّزًا عَلَى ٱلْأُمُورِ ٱلْأَكْثَرِ أَهَمِّيَّةً.‏ وَهٰذَا ٱلْأَمْرُ يُشَدِّدُنَا لِيَكُونَ لَنَا ٱلتَّصْمِيمُ عَيْنُهُ ٱلَّذِي كَانَ لِبُولُسَ حِينَ كَتَبَ:‏ «إِذْ لَنَا هٰذِهِ ٱلْخِدْمَةُ بِحَسَبِ ٱلرَّحْمَةِ ٱلَّتِي أُظْهِرَتْ لَنَا،‏ لَا يَفْتُرُ عَزْمُنَا».‏ (‏٢ كو ٤:‏١‏)‏ هٰذَا وَقَدْ شَجَّعَ بُولُسُ رُفَقَاءَهُ فِي ٱلْعَمَلِ بِقَوْلِهِ:‏ «لَا يَفْتُرْ عَزْمُنَا فِي فِعْلِ مَا هُوَ حَسَنٌ،‏ لِأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لَا نُعْيِي».‏ —‏ غل ٦:‏٩‏.‏

١٨ فَهَلْ مِنْ تَعْدِيلَاتٍ يَلْزَمُنَا ٱلْقِيَامُ بِهَا،‏ أَفْرَادًا كُنَّا أَمْ عَائِلَاتٍ،‏ كَيْ نَتَيَقَّنَ ٱلْأُمُورَ ٱلْأَكْثَرَ أَهَمِّيَّةً فِي حَيَاتِنَا ٱلْيَوْمِيَّةِ؟‏ وَهَلْ بِمَقْدُورِنَا أَنْ نُبَسِّطَ حَيَاتَنَا أَوْ نُقَلِّلَ مِنَ ٱلتَّلْهِيَاتِ بِحَيْثُ نَتَمَكَّنُ مِنَ ٱلْمُشَارَكَةِ أَكْثَرَ فِي ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ ٱلْبَالِغِ ٱلْأَهَمِّيَّةِ؟‏ سَنُنَاقِشُ فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ خَمْسَةَ أُمُورٍ تُسَاعِدُنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهَيْئَةِ يَهْوَهَ وَنُحَافِظَ عَلَى غَيْرَتِنَا فِي ٱلْخِدْمَةِ.‏