إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ آذار/مارس ٢٠١٣

ماذا ستفعل الآن بعدما ‹عرفت الله›؟‏

ماذا ستفعل الآن بعدما ‹عرفت الله›؟‏

‏«عَرَفْتُمُ ٱللهَ».‏ —‏ غل ٤:‏٩‏.‏

١ لِمَاذَا يَتْبَعُ ٱلطَّيَّارُ قَائِمَةَ مُرَاجَعَةٍ عِنْدَ ٱلْكَشْفِ عَلَى ٱلطَّائِرَةِ؟‏

قَبْلَ أَنْ تُقْلِعَ ٱلطَّائِرَةُ،‏ يَقُومُ ٱلطَّيَّارُ بِٱلْكَشْفِ عَلَيْهَا كَشْفًا دَقِيقًا مُتَّبِعًا قَائِمَةَ مُرَاجَعَةٍ تَحْتَوِي عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ٣٠ بَنْدًا.‏ وَمِنَ ٱلضَّرُورِيِّ أَنْ يَتَحَقَّقَ مِنْ هٰذِهِ ٱلْقَائِمَةِ قَبْلَ كُلِّ رِحْلَةٍ.‏ وَإِلَّا فَقَدْ يُؤَدِّي إِهْمَالُهُ إِلَى تَحَطُّمِ ٱلطَّائِرَةِ.‏ وَهٰذَا ٱلْكَشْفُ مَطْلُوبٌ مِنْ كُلِّ ٱلطَّيَّارِينَ،‏ وَبِشَكْلٍ خُصُوصِيٍّ مِنَ ٱلطَّيَّارِ ٱلْمُتَمَرِّسِ.‏ وَلِمَاذَا؟‏ لِأَنَّهُ يَمِيلُ عَادَةً إِلَى ٱلثِّقَةِ ٱلْمُفْرِطَةِ بِٱلنَّفْسِ،‏ مَا يُؤَدِّي بِهِ أَحْيَانًا إِلَى إِهْمَالِ بَعْضِ بُنُودِ ٱلْقَائِمَةِ.‏

٢ مَاذَا يَجِبُ أَنْ يَفْحَصَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ؟‏

٢ عَلَى غِرَارِ ٱلطَّيَّارِ،‏ ثَمَّةَ قَائِمَةٌ مِنَ ٱلْأُمُورِ عَلَيْكَ أَنْتَ أَيْضًا أَنْ تَتَحَقَّقَ مِنْهَا كَيْ يَبْقَى إِيمَانُكَ رَاسِخًا فِي أَوْقَاتِ ٱلشِّدَّةِ.‏ فَسَوَاءٌ كُنْتَ مُعْتَمِدًا حَدِيثًا أَوْ تَخْدُمُ ٱللهَ مُنْذُ سَنَوَاتٍ عَدِيدَةٍ،‏ مِنَ ٱلضَّرُورِيِّ أَنْ تَفْحَصَ بِٱنْتِظَامٍ مَدَى عُمْقِ إِيمَانِكَ وَوَلَائِكَ لِلهِ.‏ وَإِلَّا فَسَيَنْتَهِي بِكَ ٱلْمَطَافُ إِلَى ٱلدَّمَارِ ٱلرُّوحِيِّ.‏ فَٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ يُحَذِّرُ:‏ «مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ فَلْيَحْتَرِزْ لِئَلَّا يَسْقُطَ».‏ —‏ ١ كو ١٠:‏١٢‏.‏

٣ مَاذَا لَزِمَ أَنْ يَفْعَلَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ فِي غَلَاطِيَةَ؟‏

٣ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ كَانَتْ ذَبِيحَةُ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ قَدْ فَتَحَتِ ٱلطَّرِيقَ أَمَامَ ٱلْمَسِيحِيِّينَ فِي غَلَاطِيَةَ —‏ وَأَمَامَ كُلِّ مَنْ يُمَارِسُ ٱلْإِيمَانَ بِهِ —‏ كَيْ يَعْرِفُوا ٱللهَ بِطَرِيقَةٍ ٱسْتِثْنَائِيَّةٍ جِدًّا،‏ وَذٰلِكَ بِٱلصَّيْرُورَةِ مِنْ أَبْنَائِهِ.‏ (‏غل ٤:‏٩‏)‏ لٰكِنَّ ٱلْحِفَاظَ عَلَى هٰذِهِ ٱلْعَلَاقَةِ ٱلْمُمَيَّزَةِ تَطَلَّبَ مِنَهُمْ أَنْ يَفْحَصُوا عُمْقَ إِيمَانِهِمْ وَيُقَدِّرُوا حُرِّيَّتَهُمُ ٱلرُّوحِيَّةَ.‏ فَمُهَوِّدُو ٱلْمَسِيحِيَّةِ كَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى ضَرُورَةِ حِفْظِ ٱلشَّرِيعَةِ ٱلْمُوسَوِيَّةِ،‏ رَغْمَ أَنَّ ٱللهَ أَبْطَلَهَا وَأَنَّ ٱلْأُمَمَ غَيْرَ ٱلْمَخْتُونِينَ  لَمْ يَكُونُوا أَسَاسًا مُلْزَمِينَ بِهَا.‏ لِذَا،‏ ٱحْتَاجَ جَمِيعُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ فِي غَلَاطِيَةَ —‏ سَوَاءٌ كَانُوا مِنْ أَصْلٍ يَهُودِيٍّ أَوْ أُمَمِيٍّ —‏ أَنْ يُحْرِزُوا ٱلتَّقَدُّمَ ٱلرُّوحِيَّ.‏ وَقَدْ شَمَلَ ذٰلِكَ ٱلِٱعْتِرَافَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَتَبَرَّرُوا مِنْ خِلَالِ تَرْتِيبِ ٱلشَّرِيعَةِ ٱلْمُوسَوِيَّةِ.‏

اَلْخُطُوَاتُ ٱلْأُولَى لِمَعْرِفَةِ ٱللهِ

٤،‏ ٥ أَيُّ مَشُورَةٍ أَعْطَاهَا بُولُسُ لِلْغَلَاطِيِّينَ،‏ وَلِمَاذَا هِيَ مُهِمَّةٌ لَنَا؟‏

٤ ثَمَّةَ هَدَفٌ مِنْ تَسْجِيلِ ٱلْمَشُورَةِ ٱلَّتِي أَسْدَاهَا ٱلرَّسُولُ بُولُسُ إِلَى ٱلْغَلَاطِيِّينَ:‏ تَحْذِيرُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ عَلَى مَرِّ ٱلْعُصُورِ لِئَلَّا يُدِيرُوا ظَهْرَهُمْ لِحَقَائِقِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ ٱلثَّمِينَةِ وَيَعُودُوا إِلَى مَا هُوَ وَرَاءُ.‏ فَهٰذِهِ ٱلرِّسَالَةُ ٱلْمُوحَى بِهَا ٱلْمُوَجَّهَةُ إِلَى ٱلْجَمَاعَاتِ فِي غَلَاطِيَةَ تُسَاعِدُنَا جَمِيعًا أَنْ نَبْقَى أُمَنَاءَ.‏

٥ وَمَا ٱلسَّبِيلُ إِلَى ذٰلِكَ؟‏ يَحْسُنُ بِنَا جَمِيعًا أَنْ نَسْتَحْضِرَ فِي ذِهْنِنَا كَيْفَ تَحَرَّرْنَا مِنَ ٱلْعُبُودِيَّةِ ٱلرُّوحِيَّةِ وَأَصْبَحْنَا مِنْ شُهُودِ يَهْوَهَ.‏ وَلِهٰذِهِ ٱلْغَايَةِ،‏ تَأَمَّلْ فِي ٱلسُّؤَالَيْنِ ٱلتَّالِيَيْنِ:‏ هَلْ تَذْكُرُ ٱلْخُطُوَاتِ ٱلَّتِي ٱتَّخَذْتَهَا لِتَتَأَهَّلَ لِلْمَعْمُودِيَّةِ؟‏ هَلْ تَذْكُرُ كَيْفَ عَرَفْتَ ٱللهَ وَعَرَفَكَ هُوَ بِدَوْرِهِ،‏ فَنَعِمْتَ إِثْرَ ذٰلِكَ بِٱلْحُرِّيَّةِ ٱلرُّوحِيَّةِ ٱلْحَقِيقِيَّةِ؟‏

٦ أَيُّ قَائِمَةٍ سَنَتَأَمَّلُ فِيهَا؟‏

٦ لَقَدِ ٱتَّخَذْنَا جَمِيعُنَا مِنْ حَيْثُ ٱلْأَسَاسُ ٱلْخُطُوَاتِ ٱلتِّسْعَ ٱلْمُدَوَّنَةَ فِي ٱلْإِطَارِ بِعُنْوَانِ  ‏«اَلْخُطُوَاتُ ٱلَّتِي تَقُودُ إِلَى ٱلْمَعْمُودِيَّةِ وَٱلنُّمُوِّ ٱلْمُسْتَمِرِّ».‏ وَهٰذِهِ ٱلْقَائِمَةُ ٱلرُّوحِيَّةُ تُسَاعِدُنَا أَنْ نُرَسِّخَ إِيمَانَنَا وَلَا نَعُودَ ثَانِيَةً إِلَى ٱلْوَرَاءِ.‏ فَمِثْلَمَا يَتَمَكَّنُ ٱلطَّيَّارُ مِنَ ٱلِٱسْتِمْرَارِ فِي ٱلْقِيَامِ بِرِحْلَاتٍ آمِنَةٍ مِنْ خِلَالِ ٱتِّبَاعِهِ قَائِمَةَ ٱلْمُرَاجَعَةِ،‏ تَسْتَطِيعُ أَنْتَ أَنْ تَسْتَمِرَّ فِي خِدْمَةِ يَهْوَهَ بِأَمَانَةٍ إِذَا ٱتَّبَعْتَ هٰذِهِ ٱلْقَائِمَةَ ٱلرُّوحِيَّةَ.‏

اَلَّذِينَ عَرَفَهُمُ ٱللهُ يُوَاصِلُونَ ٱلنُّمُوَّ رُوحِيًّا

٧ أَيُّ نَمُوذَجٍ عَلَيْنَا ٱتِّبَاعُهُ،‏ وَلِمَاذَا؟‏

٧ بِفَضْلِ قَائِمَةِ ٱلْمُرَاجَعَةِ،‏ يَتَذَكَّرُ ٱلطَّيَّارُ ٱلرُّوتِينَ ٱلَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يَتْبَعَهُ بِدِقَّةٍ قَبْلَ كُلِّ رِحْلَةٍ.‏ نَحْنُ أَيْضًا،‏ تُسَاعِدُنَا قَائِمَتُنَا ٱلرُّوحِيَّةُ أَنْ نَفْحَصَ أَنْفُسَنَا بِٱنْتِظَامٍ وَنَتَذَكَّرَ ٱلرُّوتِينَ ٱلرُّوحِيَّ ٱلَّذِي يَنْبَغِي أَنْ نَتْبَعَهُ عَلَى ٱلدَّوَامِ.‏ فَقَدْ كَتَبَ بُولُسُ إِلَى تِيمُوثَاوُسَ:‏ «اِبْقَ مُتَمَسِّكًا بِنَمُوذَجِ ٱلْكَلَامِ ٱلصَّحِيحِ ٱلَّذِي سَمِعْتَهُ مِنِّي،‏ مُظْهِرًا ٱلْإِيمَانَ وَٱلْمَحَبَّةَ ٱلْمُتَعَلِّقَيْنِ بِٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ».‏ (‏٢ تي ١:‏١٣‏)‏ وَهٰذَا «ٱلْكَلَامُ ٱلصَّحِيحُ» مَوْجُودٌ فِي كَلِمَةُ ٱللهِ.‏ (‏١ تي ٦:‏٣‏)‏ وَمِثْلَمَا يُعْطِي ٱلرَّسْمُ ٱلْأَوَّلِيُّ بِرِيشَةِ ٱلرَّسَّامِ فِكْرَةً عَامَّةً عَنِ ٱلصُّورَةِ ٱلَّتِي يَرْسُمُهَا،‏ يُعْطِينَا ‹نَمُوذَجُ ٱلْحَقِّ› خُطُوطًا عَرِيضَةً لِمَا يَتَطَلَّبُهُ يَهْوَهُ مِنَّا.‏ فَلْنَتَفَحَّصْ عَنْ كَثَبٍ ٱلْخُطُوَاتِ ٱلَّتِي أَدَّتْ إِلَى مَعْمُودِيَّتِنَا كَيْ نَرَى مَدَى ٱلْتِصَاقِنَا بِنَمُوذَجِ ٱلْحَقِّ هٰذَا.‏

٨،‏ ٩ ‏(‏أ)‏ مَاذَا يَجِبُ أَنْ نَفْعَلَ فِي مَا يَتَعَلَّقُ بِٱلْمَعْرِفَةِ وَٱلْإِيمَانِ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ مَثَلٍ يُوضِحُ أَهَمِّيَّةَ ٱلنُّمُوِّ ٱلرُّوحِيِّ؟‏

٨ تَتَصَدَّرُ قَائِمَتَنَا ٱلرُّوحِيَّةَ ٱلْحَاجَةُ إِلَى نَيْلِ ٱلْمَعْرِفَةِ.‏ وَهٰذِهِ ٱلْمَعْرِفَةُ تُؤَدِّي بِنَا إِلَى تَنْمِيَةِ ٱلْإِيمَانِ.‏ لٰكِنْ يَنْبَغِي أَنْ نَسْتَمِرَّ فِي ٱلنُّمُوِّ فِي كِلَا ٱلْمَجَالَيْنِ.‏ (‏٢ تس ١:‏٣‏)‏ وَيَشْمُلُ ٱلنُّمُوُّ سِلْسِلَةً مِنَ ٱلتَّغْيِيرَاتِ ٱلتَّدْرِيجِيَّةِ.‏ فَكَلِمَةُ «نُمُوٍّ» تَعْنِي ٱزْدِيَادًا فِي ٱلْكِبَرِ وَٱلْحَجْمِ.‏ لِذَا،‏ عَلَيْنَا ٱلِٱسْتِمْرَارُ فِي ٱلنُّمُوِّ رُوحِيًّا بَعْدَ مَعْمُودِيَّتِنَا.‏

عَلَى ٱلْمَسِيحِيِّ أَنْ يُوَاصِلَ نُمُوَّهُ ٱلرُّوحِيَّ مِثْلَمَا تُوَاصِلُ ٱلشَّجَرَةُ نُمُوَّهَا

٩ يُمْكِنُ تَشْبِيهُ نُمُوِّنَا ٱلرُّوحِيِّ بِنُمُوِّ ٱلشَّجَرَةِ،‏ ٱلَّتِي قَدْ تَكْبُرُ لِتَبْلُغَ حَجْمًا هَائِلًا إِذَا كَانَتْ جُذُورُهَا عَمِيقَةً وَمُمْتَدَّةً.‏ خُذْ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ أَرْزَ لُبْنَانَ ٱلْمَهِيبَ.‏ فَبَعْضُهُ قَدْ يَبْلُغُ ٱرْتِفَاعُهُ ٣٧ مِتْرًا وَمُحِيطُ جِذْعِهِ ١٢ مِتْرًا وَتَمْتَدُّ جُذُورُهُ  عَمِيقًا جِدًّا فِي ٱلْأَرْضِ.‏ (‏نش ٥:‏١٥‏)‏ فِي ٱلْبِدَايَةِ،‏ تَنْمُو أَشْجَارٌ كَهٰذِهِ بِسُرْعَةٍ.‏ ثُمَّ يَبْطُؤُ نُمُوُّهَا فَلَا يَعُودُ جَلِيًّا كَٱلسَّابِقِ.‏ وَسَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ،‏ تَعْمُقُ جُذُورُهَا وَتَمْتَدُّ وَيَكْبُرُ جِذْعُهَا،‏ مَا يَجْعَلُهَا أَكْثَرَ ثَبَاتًا وَرُسُوخًا.‏ وَبِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ،‏ قَدْ نَنْمُو بِسُرْعَةٍ رُوحِيًّا بَعْدَ أَنْ نُبَاشِرَ دَرْسَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ فَيُؤَدِّي بِنَا ذٰلِكَ إِلَى أَنْ نَنْذُرَ أَنْفُسَنَا لِلهِ وَنَعْتَمِدَ.‏ ثُمَّ نُوَاصِلُ إِحْرَازَ تَقَدُّمٍ رُوحِيٍّ مَلْحُوظٍ،‏ حَتَّى إِنَّنَا قَدْ نَتَأَهَّلُ لِنَكُونَ فَاتِحِينَ أَوْ لِنَيْلِ أَيِّ ٱمْتِيَازٍ آخَرَ.‏ لٰكِنْ فِي ٱلسَّنَوَاتِ ٱلتَّالِيَةِ،‏ قَدْ لَا يَعُودُ نُمُوُّنَا ٱلرُّوحِيُّ ٱلْمُسْتَمِرُّ وَاضِحًا لِلْعِيَانِ كَمَا فِي ٱلسَّابِقِ.‏ رَغْمَ ذٰلِكَ،‏ نَحْتَاجُ جَمِيعًا أَنْ نُوَاصِلَ ٱلنُّمُوَّ فِي ٱلْمَعْرِفَةِ وَٱلْإِيمَانِ إِلَى أَنْ نُصْبِحَ ‹إِنْسَانًا مُكْتَمِلَ ٱلنُّمُوِّ،‏ وَنَبْلُغَ إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ ٱلْمَسِيحِ›.‏ (‏اف ٤:‏١٣‏)‏ وَبِذٰلِكَ نُمَاثِلُ ٱلنَّبْتَةَ ٱلصَّغِيرَةَ ٱلَّتِي كَبُرَتْ لِتَصِيرَ شَجَرَةً مَتِينَةً وَمُكْتَمِلَةَ ٱلنُّمُوِّ.‏

١٠ لِمَاذَا يَجِبُ أَنْ يَسْتَمِرَّ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلنَّاضِجُونَ فِي إِحْرَازِ ٱلتَّقَدُّمِ ٱلرُّوحِيِّ؟‏

١٠ لٰكِنَّ نُمُوَّنَا لَا يَجِبُ أَنْ يَقِفَ عِنْدَ هٰذَا ٱلْحَدِّ.‏ فَيَلْزَمُ تَوْسِيعُ مَعْرِفَتِنَا وَتَعْمِيقُ جُذُورِ إِيمَانِنَا بِحَيْثُ نُصْبِحُ مُتَأَصِّلِينَ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ فِي تُرْبَةِ كَلِمَةِ ٱللهِ.‏ (‏ام ١٢:‏٣‏)‏ وَفِي ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ،‏ كَثِيرُونَ مِنَ ٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَخَوَاتِ يَفْعَلُونَ ذٰلِكَ.‏ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ،‏ يُخْبِرُ أَخٌ يَخْدُمُ شَيْخًا مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ عُقُودٍ أَنَّهُ لَا يَزَالُ يَنْمُو رُوحِيًّا.‏ يَقُولُ:‏ «إِنَّ تَقْدِيرِي لِلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ يَعْمُقُ جِدًّا.‏ فَأَنَا أَجِدُ عَلَى ٱلدَّوَامِ فُرَصًا جَدِيدَةً لِأُطَبِّقَ مَبَادِئَهُ وَشَرَائِعَهُ.‏ هٰذَا وَإِنَّ مَحَبَّتِي لِلْخِدْمَةِ تَزْدَادُ أَيْضًا بِٱسْتِمْرَارٍ».‏

نَمِّ عَلَاقَتَكَ بِيَهْوَهَ

١١ كَيْفَ تَعْمُقُ مَعْرِفَتُنَا بِيَهْوَهَ مَعَ مُرُورِ ٱلْوَقْتِ؟‏

١١ يَشْمُلُ نُمُوُّنَا أَيْضًا تَعْزِيزَ عَلَاقَتِنَا بِيَهْوَهَ بِصِفَتِهِ صَدِيقَنَا وَأَبَانَا.‏ فَهُوَ يُرِيدُ أَنْ نَشْعُرَ أَنَّهُ رَاضٍ عَنَّا،‏ أَنَّهُ يُحِبُّنَا وَيَحْمِينَا،‏ تَمَامًا كَمَا يَشْعُرُ ٱلطِّفْلُ فِي كَنَفِ وَالِدَيْهِ ٱلْمُحِبَّيْنِ أَوِ ٱلشَّخْصُ وَهُوَ بِرِفْقَةِ صَدِيقٍ حَقِيقِيٍّ يُكِنُّ لَهُ ٱلْوَلَاءَ.‏ لٰكِنْ لَا شَكَّ أَنَّ صَدَاقَتَنَا مَعَ يَهْوَهَ لَا تَنْمُو بَيْنَ لَيْلَةٍ وَضُحَاهَا.‏ فَيَلْزَمُ صَرْفُ ٱلْوَقْتِ وَٱلْجُهْدِ لِنَعْرِفَهُ وَنُحِبَّهُ.‏ لِذَا خَصِّصِ ٱلْوَقْتَ لِقِرَاءَةِ كَلِمَتِهِ يَوْمِيًّا،‏ وَكَذٰلِكَ كُلِّ عَدَدٍ مِنْ مَجَلَّتَيْ بُرْجُ ٱلْمُرَاقَبَةِ وَ إِسْتَيْقِظْ!‏ وَغَيْرِهِمَا مِنَ ٱلْمَطْبُوعَاتِ ٱلْمُؤَسَّسَةِ عَلَى ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏

١٢ مَاذَا يَلْزَمُ أَنْ نَفْعَلَ كَيْ نُقَوِّيَ أَوَاصِرَ عَلَاقَتِنَا بِٱللهِ؟‏

١٢ تُسَاعِدُنَا ٱلصَّلَوَاتُ ٱلْمُخْلِصَةُ أَنْ نُقَوِّيَ  أَوَاصِرَ عَلَاقَتِنَا بِٱللهِ.‏ ‏(‏اِقْرَأْ ملاخي ٣:‏١٦‏.‏‏)‏ وَيَهْوَهُ يُصْغِي «إِلَى تَضَرُّعِنَا» وَٱلْتِمَاسَاتِنَا تَمَامًا كَٱلْأَبِ ٱلْمُحِبِّ.‏ (‏١ بط ٣:‏١٢‏)‏ وَمَا لَمْ نَنَلْ عَوْنَهُ،‏ لَنْ نَبْقَى مَسِيحِيِّينَ مُكْتَمِلِي ٱلنُّمُوِّ.‏ كَمَا أَنَّنَا سَنَرْزَحُ لَا مَحَالَةَ تَحْتَ وَطْأَةِ ضُغُوطِ هٰذَا ٱلنِّظَامِ إِذَا حَاوَلْنَا أَنْ نُوَاجِهَهَا بِمُفْرَدِنَا.‏ لِذَا،‏ عَلَيْنَا ‹ٱلْمُوَاظَبَةُ عَلَى ٱلصَّلَاةِ›.‏ (‏رو ١٢:‏١٢‏)‏ وَإِلَّا نَقْطَعُ عَنْ أَنْفُسِنَا إِمْدَادَاتِ ٱلدَّعْمِ ٱلْمُسْتَمِرَّةَ ٱلَّتِي يُحِبُّ أَنْ يُزَوِّدَنَا بِهَا إِلٰهُنَا ٱلْقَدِيرُ يَهْوَهُ.‏ فَهَلْ أَنْتَ رَاضٍ عَنْ نَوْعِيَّةِ صَلَاتِكَ،‏ أَوْ تَرَى أَنَّكَ بِحَاجَةٍ إِلَى تَحْسِينِهَا؟‏ —‏ ار ١٦:‏١٩‏.‏

١٣ لِمَاذَا مُعَاشَرَةُ إِخْوَتِنَا ٱلْمَسِيحِيِّينَ هِيَ حَيَوِيَّةٌ مِنْ أَجْلِ نُمُوِّنَا ٱلرُّوحِيِّ؟‏

١٣ تَذَكَّرْ أَيْضًا أَنَّ ٱلْمُعَاشَرَاتِ ٱلْجَيِّدَةَ تَدْعَمُنَا لِنَبْقَى أَصْدِقَاءَ لِيَهْوَهَ.‏ فَحَتَّى بَعْدَ أَنْ عَرَفْنَاهُ،‏ يَلْزَمُ أَنْ نُعَاشِرَ بِٱنْتِظَامٍ ٱلَّذِينَ يَعْرِفُونَهُ لِأَنَّهُ يُسَرُّ بِكُلِّ «ٱلْمُحْتَمِينَ بِهِ».‏ (‏نا ١:‏٧‏)‏ وَفِي عَالَمٍ يَتَفَشَّى فِيهِ ٱلشُّعُورُ بِٱلتَّثَبُّطِ،‏ مِنَ ٱلْحِكْمَةِ أَنْ نُحِيطَ أَنْفُسَنَا بِإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ مُشَجِّعِينَ.‏ وَأَيَّةُ فَائِدَةٍ نَجْنِيهَا؟‏ سَنَجِدُ فِي ٱلْجَمَاعَةِ أَشْخَاصًا يُحَرِّضُونَنَا «عَلَى ٱلْمَحَبَّةِ وَٱلْأَعْمَالِ ٱلْحَسَنَةِ».‏ (‏عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ فَتَبَادُلُ ٱلْمَحَبَّةِ ٱلَّذِي كَتَبَ عَنْهُ بُولُسُ إِلَى ٱلْعِبْرَانِيِّينَ غَيْرُ مُمْكِنٍ إِلَّا بِوُجُودِ جَمَاعَةٍ،‏ مَعْشَرٍ مِنَ ٱلْعُبَّادِ ٱلْمُنْسَجِمِينَ فِكْرِيًّا.‏ وَٱلْإِعْرَابُ عَنْ هٰذَا ٱلنَّوْعِ مِنَ ٱلْمَحَبَّةِ يَقْتَضِي صَرْفَ ٱلْوَقْتِ مَعَ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْآخَرِينَ.‏ لِذٰلِكَ ٱبْذُلْ مَا فِي وُسْعِكَ كَيْ تَحْضُرَ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ وَتُشَارِكَ فِيهَا بِٱنْتِظَامٍ.‏

١٤ لِمَاذَا عَلَيْنَا أَنْ نَكُونَ مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِنَتُوبَ وَنَقُومَ بِٱلتَّغْيِيرَاتِ فِي حَيَاتِنَا؟‏

١٤ لِنُصْبِحَ مَسِيحِيِّينَ،‏ كَانَ مِنَ ٱلضَّرُورِيِّ أَنْ نَتُوبَ وَ نَرْجِعَ عَنْ طُرُقِنَا ٱلسَّابِقَةِ،‏ أَوْ خَطَايَانَا.‏ (‏رو ٣:‏٩،‏ ١٠؛‏ ٦:‏١٢-‏١٤‏)‏ لٰكِنَّ ٱلتَّوْبَةَ هِيَ عَمَلِيَّةٌ مُسْتَمِرَّةٌ.‏ فَكَبَشَرٍ نَاقِصِينَ،‏ لَا تَزَالُ ٱلْخَطِيَّةُ فِي دَاخِلِنَا تَتَرَصَّدُ لَنَا مِثْلَ حَيَّةٍ مُلْتَفَّةٍ مُسْتَعِدَّةٍ لِلْهُجُومِ.‏ فَلْنَبْقَ حَذِرِينَ وَلَا نَتَجَاهَلْ أَخْطَاءَنَا.‏ وَنَحْنُ سُعَدَاءُ لِأَنَّ يَهْوَهَ يَصْبِرُ عَلَيْنَا فِيمَا نُكَافِحُ بِجِدٍّ كَيْ نَتَغَلَّبَ عَلَى ضَعَفَاتِنَا وَنَصْنَعَ ٱلتَّغْيِيرَاتِ ٱللَّازِمَةَ.‏ (‏في ٢:‏١٢؛‏ ٢ بط ٣:‏٩‏)‏ وَخَيْرُ مُسَاعِدٍ لَنَا لِرِبْحِ هٰذِهِ ٱلْمَعْرَكَةِ هُوَ أَنْ نَسْتَخْدِمَ وَقْتَنَا وَمَوَارِدَنَا فِي خِدْمَةِ يَهْوَهَ،‏ لَا فِي طَلَبِ ٱلْمَسَاعِي ٱلْأَنَانِيَّةِ.‏ تُخْبِرُ إِحْدَى ٱلْأَخَوَاتِ:‏ «تَرَبَّيْتُ فِي ٱلْحَقِّ،‏ لٰكِنَّنِي كَبِرْتُ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى يَهْوَهَ بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنِ ٱلْآخَرِينَ.‏ فَخَوْفِي مِنْهُ جَعَلَنِي أَظُنُّ أَنَّنِي لَنْ أَسْتَطِيعَ إِرْضَاءَهُ مَهْمَا فَعَلْتُ».‏ وَمَعَ ٱلْوَقْتِ،‏ ٱرْتَكَبَتِ ٱلْأَخْطَاءَ بِسَبَبِ عَلَاقَتِهَا ٱلْمُتَزَعْزِعَةِ بِيَهْوَهَ.‏ تَقُولُ:‏ «لَمْ يَحْصُلْ ذٰلِكَ لِأَنَّنِي لَمْ أُحِبَّ يَهْوَهَ،‏ بَلْ لِأَنَّنِي لَمْ أَعْرِفْهُ حَقَّ ٱلْمَعْرِفَةِ.‏ لٰكِنْ بَعْدَمَا صَلَّيْتُ كَثِيرًا وَبِحَرَارَةٍ،‏ بَدَأْتُ أَرْجِعُ عَنْ طُرُقِي.‏ فَوَجَدْتُ أَنَّ يَهْوَهَ أَخَذَ بِيَدِي كَطِفْلَةٍ صَغِيرَةٍ،‏ وَسَاعَدَنِي بِكُلِّ لُطْفٍ أَنْ أَجْتَازَ ٱلْعَقَبَةَ تِلْوَ ٱلْأُخْرَى،‏ مُظْهِرًا لِي مَا يَلْزَمُ أَنْ أَفْعَلَهُ».‏

١٥ مَاذَا يُقَدِّرُ يَسُوعُ وَأَبُوهُ؟‏

١٥ ‏«دَاوِمُوا عَلَى ٱلتَّكَلُّمِ مَعَ ٱلشَّعْبِ» عَنِ ٱلْبِشَارَةِ.‏ هٰذَا ٱلْحَضُّ وَجَّهَهُ مَلَاكُ ٱللهِ إِلَى بُطْرُسَ وَغَيْرِهِ مِنَ ٱلرُّسُلِ بَعْدَمَا تَحَرَّرُوا عَجَائِبِيًّا مِنَ ٱلسِّجْنِ.‏ (‏اع ٥:‏١٩-‏٢١‏)‏ نَعَمْ،‏ إِنَّ ٱشْتِرَاكَنَا فِي خِدْمَةِ ٱلْحَقْلِ كُلَّ أُسْبُوعٍ هُوَ مِنَ ٱلْبُنُودِ ٱلَّتِي يَجِبُ أَنْ تَكُونَ عَلَى قَائِمَتِنَا ٱلرُّوحِيَّةِ.‏ وَيَسُوعُ وَأَبُوهُ يُقَدِّرَانِ إِيمَانَنَا وَخِدْمَتَنَا.‏ (‏رؤ ٢:‏١٩‏)‏ لِذَا يَنْبَغِي أَنْ تَحْتَلَّ ٱلْخِدْمَةُ مَكَانَةً مُهِمَّةً فِي حَيَاتِنَا.‏

١٦ لِمَاذَا يَحْسُنُ بِنَا أَنْ نَتَأَمَّلَ فِي ٱنْتِذَارِنَا لِيَهْوَهَ؟‏

 ١٦ تَأَمَّلْ فِي ٱنْتِذَارِكَ.‏ فَعَلَاقَتُنَا بِيَهْوَهَ هِيَ أَثْمَنُ مَا لَدَيْنَا.‏ وَهُوَ يَعْرِفُ ٱلَّذِينَ لَهُ.‏ ‏(‏اِقْرَأْ اشعيا ٤٤:‏٥‏.‏‏)‏ فَٱفْحَصْ بِرُوحِ ٱلصَّلَاةِ نَوْعِيَّةَ وَعُمْقَ عَلَاقَتِكَ بِهِ.‏ فَكِّرْ فِي يَوْمِ مَعْمُودِيَّتِكَ وَلَا تَنْسَ أَهَمِّيَّتَهُ.‏ فَهٰذَا ٱلْأَمْرُ يُسَاعِدُكَ أَيْضًا أَنْ تَتَذَكَّرَ أَنَّ مَعْمُودِيَّتَكَ تَرْمُزُ إِلَى أَهَمِّ قَرَارٍ ٱتَّخَذْتَهُ فِي حَيَاتِكَ.‏

اَلِٱحْتِمَالُ يُبْقِيكَ قَرِيبًا مِنْ يَهْوَهَ

١٧ لِمَاذَا نَحْتَاجُ إِلَى ٱلِٱحْتِمَالِ كَيْ نَبْقَى قَرِيبِينَ مِنْ يَهْوَهَ؟‏

١٧ شَدَّدَ بُولُسُ فِي رِسَالَتِهِ إِلَى ٱلْغَلَاطِيِّينَ عَلَى ضَرُورَةِ ٱلِٱحْتِمَالِ.‏ (‏غل ٦:‏٩‏)‏ وَهٰذِهِ ٱلصِّفَةُ مُهِمَّةٌ لَنَا أَيْضًا ٱلْيَوْمَ.‏ فَلَا بُدَّ أَنْ نُوَاجِهَ ٱلْمِحَنَ،‏ لٰكِنَّ يَهْوَهَ سَيُعِينُنَا.‏ لِذَا،‏ دَاوِمْ عَلَى طَلَبِ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.‏ فَهُوَ سَيَمْنَحُكَ ٱلْفَرَحَ وَٱلسَّلَامَ وَيُرِيحُكَ مِنَ ٱلْحُزْنِ وَٱلْقَلَقِ.‏ (‏مت ٧:‏٧-‏١١‏)‏ وَفَكِّرْ فِي مَا يَلِي:‏ إِنَّ يَهْوَهَ يَهْتَمُّ بِٱلْعَصَافِيرِ،‏ فَكَمْ بِٱلْأَحْرَى يَهْتَمُّ بِكَ أَنْتَ ٱلَّذِي نَذَرْتَ نَفْسَكَ لَهُ وَتُحِبُّهُ؟‏!‏ (‏مت ١٠:‏٢٩-‏٣١‏)‏ فَمَهْمَا كَانَتِ ٱلضُّغُوطُ ٱلَّتِي تُوَاجِهُكَ،‏ فَلَا تَرْجِعْ إِلَى ٱلْوَرَاءِ أَبَدًا،‏ وَلَا تَسْتَسْلِمْ.‏ بَلْ تَذَكَّرْ عَلَى ٱلدَّوَامِ ٱلْبَرَكَاتِ ٱلْجَزِيلَةَ ٱلَّتِي نَنْعَمُ بِهَا لِأَنَّ يَهْوَهَ يَعْرِفُنَا.‏

١٨ مَاذَا تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ ٱلْآنَ بَعْدَمَا ‹عَرَفْتَ ٱللهَ›؟‏

١٨ سَوَاءٌ كُنْتَ مُعْتَمِدًا حَدِيثًا أَوْ مُنْذُ سَنَوَاتٍ،‏ اِسْتَمِرَّ فِي تَعْمِيقِ مَعْرِفَتِكَ بِيَهْوَهَ وَإِحْرَازِ ٱلتَّقَدُّمِ ٱلرُّوحِيِّ.‏ وَلاَ تَتَوَقَّفْ عَنْ مَسْعَاك هٰذَا ظَنًّا مِنَّك أَنَّ مَعْرِفَتَكَ هٰذِهِ قَدِ ٱكْتَمَلَتْ.‏ وَرَاجِعْ بَيْنَ ٱلْحِينِ وَٱلْآخَرِ ٱلْقَائِمَةَ ٱلرُّوحِيَّةَ كَيْ تضْمَنَ تَرْسِيخَ عَلَاقَتِكَ بِأَبِينَا ٱلْمُحِبِّ،‏ صَدِيقِنَا،‏ وَإِلٰهِنَا يَهْوَهَ.‏ —‏ اِقْرَأْ ٢ كورنثوس ١٣:‏٥،‏ ٦‏.‏