الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  شباط/فبراير ٢٠١٣

لا يمنعك شيء من نيل المجد

لا يمنعك شيء من نيل المجد

‏«اَلْمُتَوَاضِعُ ٱلرُّوحِ يَنَالُ مَجْدًا».‏ —‏ ام ٢٩:‏٢٣‏.‏

١،‏ ٢ ‏(‏أ)‏ مَا مَعْنَى ٱلْكَلِمَةِ ٱلْعِبْرَانِيَّةِ ٱلْأَصْلِيَّةِ ٱلْمُتَرْجَمَةِ إِلَى «مَجْدٍ»؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ أَسْئِلَةٍ تُنَاقِشُهَا هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ؟‏

مَاذَا يَخْطُرُ بِبَالِكَ عِنْدَ سَمَاعِ كَلِمَةِ «مَجْدٍ»؟‏ هَلْ تُفَكِّرُ فِي بَهَاءِ ٱلْخَلِيقَةِ ٱلْبَاهِرِ؟‏ (‏مز ١٩:‏١‏)‏ أَمْ فِي ٱلتَّبْجِيلِ أَوِ ٱلْمَدْحِ ٱلَّذِي يُغْدَقُ عَلَى ٱلْأَغْنِيَاءِ وَٱلْحُكَمَاءِ وَمَنْ يُحَقِّقُونَ إِنْجَازَاتٍ عَظِيمَةً؟‏ إِنَّ ٱلْكَلِمَةَ ٱلْعِبْرَانِيَّةَ ٱلْأَصْلِيَّةَ ٱلْمُتَرْجَمَةَ إِلَى «مَجْدٍ» فِي ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ تَحْمِلُ مَعْنَى ٱلثِّقْلِ.‏ فَقَدِيمًا،‏ كَانَتِ ٱلنُّقُودُ تُصَنَّعُ مِنَ ٱلْمَعَادِنِ ٱلثَّمِينَةِ.‏ وَكُلَّمَا ثَقُلَ وَزْنُهَا،‏ ٱرْتَفَعَتْ قِيمَتُهَا.‏ لِذٰلِكَ فَإِنَّ ٱلْكَلِمَةَ ٱلْمُسْتَعْمَلَةَ لِلتَّعْبِيرِ عَنِ ٱلثِّقْلِ صَارَتْ تَرْمُزُ إِلَى ٱلْعِزِّ وَٱلْمَهَابَةِ وَٱلْعَظَمَةِ.‏

٢ غَالِبًا مَا يُعْجَبُ ٱلْبَشَرُ بِأَصْحَابِ ٱلسُّلْطَةِ أَوِ ٱلْمَشَاهِيرِ.‏ وَلٰكِنْ عَمَّ يَبْحَثُ ٱللهُ فِي ٱلْبَشَرِ لِكَيْ يَمْنَحَهُمُ ٱلْمَجْدَ؟‏ تُجِيبُ ٱلْأَمْثَال ٢٢:‏٤‏:‏ «عَاقِبَةُ ٱلتَّوَاضُعِ وَمَخَافَةِ يَهْوَهَ غِنًى وَمَجْدٌ وَحَيَاةٌ».‏ وَكَتَبَ ٱلتِّلْمِيذُ يَعْقُوبُ:‏ «تَوَاضَعُوا فِي عَيْنَيْ يَهْوَهَ فَيَرْفَعَكُمْ».‏ (‏يع ٤:‏١٠‏)‏ فَأَيُّ مَجْدٍ يُنْعِمُ بِهِ يَهْوَهُ عَلَى ٱلْبَشَرِ؟‏ مَاذَا يُمْكِنُ أَنْ يُعِيقَنَا عَنْ نَيْلِهِ؟‏ وَكَيْفَ نُسَاعِدُ ٱلْغَيْرَ أَنْ يَحْصُلُوا عَلَيْهِ؟‏

٣-‏٥ إِلَى أَيِّ مَجْدٍ يَهْدِينَا يَهْوَهُ؟‏

٣ كَانَ ٱلْمُرَنِّمُ ٱلْمُلْهَمُ وَاثِقًا أَنَّ يَهْوَهَ يُمْسِكُ بِيَدِهِ ٱلْيُمْنَى وَيَهْدِيهِ إِلَى مَجْدٍ أَصِيلٍ.‏ ‏(‏اِقْرَأْ مزمور ٧٣:‏٢٣،‏ ٢٤‏.‏‏)‏ فَهُوَ يَهْدِي خُدَّامَهُ ٱلْمُتَوَاضِعِينَ إِلَى مَجْدٍ بِإِكْرَامِهِمْ بِطَرَائِقَ شَتَّى.‏ أَوَّلًا،‏ يَهَبُهُمُ ٱمْتِيَازَ فَهْمِ مَشِيئَتِهِ.‏ (‏١ كو ٢:‏٧‏)‏ كَمَا أَنَّهُ يَسْمَحُ لِمَنْ يَسْمَعُونَ كَلِمَتَهُ وَيُطِيعُونَهُ بِأَنْ يَتَمَتَّعُوا بِصَدَاقَةٍ لَصِيقَةٍ مَعَهُ.‏ —‏ يع ٤:‏٨‏.‏

٤ عِلَاوَةً عَلَى ذٰلِكَ،‏ يَأْتَمِنُ يَهْوَهُ خُدَّامَهُ عَلَى كَنْزِ ٱلْخِدْمَةِ  ٱلْمَسِيحِيَّةِ ٱلثَّمِينِ.‏ (‏٢ كو ٤:‏١،‏ ٧‏)‏ وَهٰذِهِ ٱلْخِدْمَةُ تُؤَدِّي إِلَى ٱلْمَجْدِ.‏ وَهُوَ يَعِدُ مَنْ يَخْدُمُونَهُ بِهَدَفِ تَسْبِيحِهِ وَمُسَاعَدَةِ ٱلْآخَرِينَ:‏ «إِنَّنِي أُكْرِمُ ٱلَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي».‏ (‏١ صم ٢:‏٣٠‏)‏ نَتِيجَةً لِذٰلِكَ،‏ يَحْظَى هٰؤُلَاءِ بِصِيتٍ جَيِّدٍ عِنْدَهُ،‏ وَغَالِبًا مَا يَمْدَحُهُمْ خُدَّامُ ٱللهِ ٱلْآخَرُونَ.‏ —‏ ام ١١:‏١٦؛‏ ٢٢:‏١‏.‏

٥ وَمَاذَا عَنْ مُسْتَقْبَلِ ٱلَّذِينَ ‹يَرْجُونَ يَهْوَهَ وَيَحْفَظُونَ طَرِيقَهُ›؟‏ يَنَالُ كُلٌّ مِنْهُمُ ٱلْوَعْدَ ٱلتَّالِيَ:‏ «يَرْفَعُكَ [يَهْوَهُ] لِتَرِثَ ٱلْأَرْضَ.‏ إِلَى ٱنْقِرَاضِ ٱلْأَشْرَارِ تَنْظُرُ».‏ (‏مز ٣٧:‏٣٤‏)‏ فَهُمْ يَتَطَلَّعُونَ إِلَى نَيْلِ ٱمْتِيَازٍ لَا يُضَاهَى،‏ ٱلْعَيْشِ حَيَاةً أَبَدِيَّةً.‏ —‏ مز ٣٧:‏٢٩‏.‏

‏«أَنَا لَا أَقْبَلُ مَجْدًا مِنَ ٱلنَّاسِ»‏

٦،‏ ٧ لِمَ ٱمْتَنَعَ كَثِيرُونَ عَنِ ٱلْإِيمَانِ بِيَسُوعَ؟‏

٦ مَاذَا يُمْكِنُ أَنْ يُعِيقَنَا عَنْ نَيْلِ ٱلْمَجْدِ ٱلَّذِي يَمْنَحُنَا إِيَّاهُ يَهْوَهُ؟‏ أَوَّلُ سَبَبٍ هُوَ تَعْلِيقُ أَهَمِّيَّةٍ كَبِيرَةٍ عَلَى آرَاءِ مَنْ لَا يَتَمَتَّعُونَ بِصَدَاقَتِهِ.‏ كَتَبَ ٱلرَّسُولُ يُوحَنَّا عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ ٱلسُّلْطَةِ أَيَّامَ يَسُوعَ:‏ «إِنَّ كَثِيرِينَ حَتَّى مِنَ ٱلرُّؤَسَاءِ آمَنُوا بِهِ،‏ وَلٰكِنَّهُمْ بِسَبَبِ ٱلْفَرِّيسِيِّينَ لَمْ يَعْتَرِفُوا بِهِ،‏ لِئَلَّا يُطْرَدُوا مِنَ ٱلْمَجْمَعِ.‏ فَإِنَّهُمْ أَحَبُّوا مَجْدَ ٱلنَّاسِ أَكْثَرَ مِنْ مَجْدِ ٱللهِ».‏ (‏يو ١٢:‏٤٢،‏ ٤٣‏)‏ فَكَمْ كَانَ أَجْدَرَ بِهٰؤُلَاءِ ٱلرُّؤَسَاءِ أَلَّا يُعْطُوا رَأْيَ ٱلْفَرِّيسِيِّينَ وَزْنًا كَبِيرًا!‏

٧ كَمَا أَوْضَحَ يَسُوعُ فِي وَقْتٍ سَابِقٍ مِنْ خِدْمَتِهِ لِمَاذَا كَانَ كَثِيرُونَ سَيَمْتَنِعُونَ عَنْ قُبُولِهِ وَٱلْإِيمَانِ بِهِ.‏ ‏(‏اِقْرَأْ يوحنا ٥:‏٣٩-‏٤٤‏.‏‏)‏ فَأُمَّةُ إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَتَرَقَّبُ مَجِيءَ ٱلْمَسِيَّا طَوَالَ قُرُونٍ.‏ وَعِنْدَمَا بَاشَرَ عَمَلَ ٱلْكِرَازَةِ،‏ رُبَّمَا مَيَّزَ ٱلْبَعْضُ عَلَى ضَوْءِ نُبُوَّةِ دَانِيَالَ حُلُولَ ٱلْوَقْتِ ٱلْمُعَيَّنِ لِظُهُورِ ٱلْمَسِيحِ.‏ فَقَبْلَ أَشْهُرٍ،‏ تَسَاءَلَ كَثِيرُونَ عَلَى أَثَرِ كِرَازَةِ يُوحَنَّا ٱلْمُعَمِّدِ:‏ «لَعَلَّهُ هُوَ ٱلْمَسِيحُ؟‏».‏ (‏لو ٣:‏١٥‏)‏ وَٱلْآنَ،‏ كَانَ ٱلْمَسِيحُ ٱلَّذِي طَالَ ٱنْتِظَارُهُ يُعَلِّمُ فِي وَسْطِهِمْ.‏ غَيْرَ أَنَّ ٱلْمُتَضَلِّعِينَ مِنَ ٱلشَّرِيعَةِ لَمْ يَقْبَلُوهُ.‏ وَقَدْ حَدَّدَ يَسُوعُ ٱلسَّبَبَ حِينَ سَأَلَهُمْ:‏ «كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تُؤْمِنُوا،‏ وَأَنْتُمْ تَقْبَلُونَ مَجْدًا بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ وَلَسْتُمْ تَطْلُبُونَ ٱلْمَجْدَ ٱلَّذِي مِنَ ٱلْإِلٰهِ ٱلْوَحِيدِ؟‏».‏

٨،‏ ٩ كَيْفَ يَحْجُبُ مَجْدُ ٱلنَّاسِ ٱلْمَجْدَ ٱلْإِلٰهِيَّ؟‏ أَوْضِحُوا.‏

٨ يُمْكِنُ أَنْ نَفْهَمَ كَيْفَ يَحْجُبُ مَجْدُ ٱلنَّاسِ ٱلْمَجْدَ ٱلْإِلٰهِيَّ إِذَا شَبَّهْنَا ٱلْمَجْدَ بِٱلضَّوْءِ.‏ فَكِّرْ فِي كَوْنِنَا ٱلْمَجِيدِ ٱلشَّدِيدِ ٱلضِّيَاءِ.‏ فَهَلْ تَذْكُرُ آخِرَ لَيْلَةٍ نَظَرْتَ فِيهَا إِلَى ٱلسَّمَاءِ ٱلصَّافِيَةِ وَوَجَدْتَهَا مُرَصَّعَةً بِآلَافِ ٱلنُّجُومِ؟‏ حَقًّا،‏ إِنَّ «مَجْدَ ٱلنُّجُومِ» يُثِيرُ ٱلرَّهْبَةَ.‏ (‏١ كو ١٥:‏٤٠،‏ ٤١‏)‏ وَلٰكِنْ كَيْفَ تَبْدُو ٱلسَّمَاءُ إِذَا حَدَّقْتَ فِيهَا وَأَنْتَ فِي مَدِينَةٍ تَشِعُّ بِٱلْأَنْوَارِ؟‏ لَا شَكَّ أَنَّ هٰذِهِ ٱلْأَنْوَارَ تُخْفِي عَنْ نَظَرِنَا لَمَعَانَ ٱلنُّجُومِ ٱلْبَعِيدَةِ.‏ فَهَلِ ٱلسَّبَبُ أَنَّ أَضْوَاءَ ٱلشَّوَارِعِ وَٱلْمَبَانِي أَقْوَى أَوْ أَجْمَلُ مِنْ ضَوْءِ ٱلنُّجُومِ؟‏ كَلَّا،‏ بَلْ مَرَدُّ ذٰلِكَ إِلَى أَنَّ أَضْوَاءَ ٱلْمَدِينَةِ قَرِيبَةٌ مِنَّا وَتُضْعِفُ رُؤْيَتَنَا لِخَلِيقَةِ يَهْوَهَ.‏ فَلِكَيْ نَتَمَتَّعَ بِرَوَائِعِ ٱلسَّمَاءِ لَيْلًا،‏ عَلَيْنَا أَنْ نَتَجَنَّبَ بِطَرِيقَةٍ مَا تَأْثِيرَ ٱلْأَنْوَارِ ٱلِٱصْطِنَاعِيَّةِ.‏

٩ بِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ،‏ إِذَا كُنَّا نُحِبُّ مَجْدَ ٱلنَّاسِ،‏ فَقَدْ يَمْنَعُنَا ذٰلِكَ مِنْ تَقْدِيرِ مَجْدِ ٱللهِ ٱلدَّائِمِ وَٱلسَّعْيِ وَرَاءَهُ.‏ فَٱلْعَدِيدُونَ لَا يَقْبَلُونَ رِسَالَةَ ٱلْمَلَكُوتِ خَوْفًا مِنْ رَأْيِ مَعَارِفِهِمْ أَوْ أَقَارِبِهِمْ.‏ وَلٰكِنْ هَلْ يُمْكِنُ لِلرَّغْبَةِ فِي نَيْلِ مَجْدِ ٱلنَّاسِ أَنْ تُؤَثِّرَ  فِي خُدَّامِ ٱللهِ ٱلْمُنْتَذِرِينَ أَيْضًا؟‏ خُذْ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ شَابًّا عُيِّنَتْ لَهُ مُقَاطَعَةٌ يَسْكُنُهَا ٱلْكَثِيرُ مِنْ مَعَارِفِهِ،‏ لٰكِنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ بَعْدُ أَنَّهُ وَاحِدٌ مِنْ شُهُودِ يَهْوَهَ.‏ فَهَلْ يَتَرَاجَعُ عَنْ إِتْمَامِ تَعْيِينِهِ بِسَبَبِ ٱلْخَوْفِ؟‏ وَمَاذَا لَوْ تَعَرَّضَ شَخْصٌ لِلِٱسْتِهْزَاءِ لِأَنَّهُ يَسْعَى وَرَاءَ أَهْدَافٍ ثِيُوقْرَاطِيَّةٍ؟‏ هَلْ يَسْمَحُ لِمَنْ يَفْتَقِرُونَ إِلَى ٱلنَّظْرَةِ ٱلرُّوحِيَّةِ أَنْ يُؤَثِّرُوا فِي خِيَارَاتِهِ فِي ٱلْحَيَاةِ؟‏ لِنَتَأَمَّلْ أَيْضًا فِي حَالَةِ مَسِيحِيٍّ ٱرْتَكَبَ خَطِيَّةً خَطِيرَةً.‏ فَهَلْ يُخْفِي خَطِيَّتَهُ لِئَلَّا يَخْسَرَ مَسْؤُولِيَّاتِهِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ أَوْ يُخَيِّبَ أَمَلَ أَحِبَّائِهِ؟‏ إِذَا كَانَ كُلُّ هَمِّهِ إِصْلَاحَ عَلَاقَتِهِ مَعَ يَهْوَهَ،‏ فَلَا بُدَّ أَنْ ‹يَدْعُوَ شُيُوخَ ٱلْجَمَاعَةِ› طَالِبًا مُسَاعَدَتَهُمْ.‏ —‏ اِقْرَأْ يعقوب ٥:‏١٤-‏١٦‏.‏

١٠ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يَتَشَوَّشُ حُكْمُنَا ٱلسَّلِيمُ بِسَبَبِ ٱلْقَلَقِ ٱلْمُفْرِطِ بِشَأْنِ نَظْرَةِ ٱلْآخَرِينَ إِلَيْنَا؟‏ (‏ب)‏ مِمَّ يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَأَكَّدَ إِذَا تَحَلَّيْنَا بِٱلتَّوَاضُعِ؟‏

١٠ لِنَفْرِضْ أَيْضًا أَنَّ شَاهِدًا يَتَقَدَّمُ إِلَى ٱلنُّضْجِ نَالَ مَشُورَةً مِنْ أَحَدِ ٱلرُّفَقَاءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ.‏ يُمْكِنُ لِهٰذَا ٱلْمَسِيحِيِّ أَنْ يَسْتَفِيدَ مِنَ ٱلْمُلَاحَظَاتِ ٱلصَّادِقَةِ بِشَرْطِ أَلَّا يَسُدَّ أُذُنَيْهِ عَنْهَا بِسَبَبِ ٱلْكِبْرِيَاءِ أَوْ حِفَاظًا عَلَى مَاءِ ٱلْوَجْهِ أَوْ رَغْبَةً مِنْهُ فِي تَبْرِيرِ تَصَرُّفَاتِهِ.‏ إِضَافَةً إِلَى ذٰلِكَ،‏ تَخَيَّلْ أَنَّكَ تَعْمَلُ عَلَى مَشْرُوعٍ مَعَ أَحَدِ ٱلْإِخْوَةِ.‏ فَهَلْ يُقْلِقُكَ أَنْ يُنْسَبَ إِلَيْهِ ٱلْفَضْلُ فِي عَمَلِكَ ٱلدَّؤُوبِ وَأَفْكَارِكَ ٱلْجَيِّدَةِ؟‏ فِي كِلْتَا ٱلْحَالَتَيْنِ،‏ كُنْ عَلَى ثِقَةٍ أَنَّ «ٱلْمُتَوَاضِعَ ٱلرُّوحِ يَنَالُ مَجْدًا».‏ —‏ ام ٢٩:‏٢٣‏.‏

١١ كَيْفَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَجَاوَبَ مَعَ ٱلْمَدْحِ وَلِمَاذَا؟‏

١١ يَنْبَغِي أَيْضًا لِلنُّظَّارِ وَمَنْ ‹يَبْتَغُونَ› ٱلِٱمْتِيَازَاتِ أَنْ يَحْذَرُوا مِنْ طَلَبِ مَجْدِ ٱلنَّاسِ.‏ (‏١ تي ٣:‏١؛‏ ١ تس ٢:‏٦‏)‏ فَكَيْفَ يَجِبُ أَنْ يَتَصَرَّفَ أَخٌ عِنْدَمَا يُمْدَحُ مَدْحًا صَادِقًا لِأَنَّهُ بَرَعَ فِي إِتْمَامِ ٱمْتِيَازٍ مُعَيَّنٍ؟‏ عَلَى ٱلْأَغْلَبِ لَنْ يَنْصُبَ لِنَفْسِهِ نَصَبًا تَذْكَارِيًّا كَٱلْمَلِكِ شَاوُلَ.‏ (‏١ صم ١٥:‏١٢‏)‏ وَلٰكِنْ هَلْ يُبَادِرُ إِلَى ٱلِٱعْتِرَافِ أَنَّ إِنْجَازَهُ هٰذَا تَحَقَّقَ بِفَضْلِ نِعْمَةِ يَهْوَهَ فَقَطْ وَأَنَّ أَيَّ نَجَاحٍ مُسْتَقْبَلِيٍّ يَتَوَقَّفُ عَلَى بَرَكَةِ ٱللهِ وَمُسَاعَدَتِهِ؟‏ (‏١ بط ٤:‏١١‏)‏ إِنَّ مَشَاعِرَ ٱلْمَرْءِ عِنْدَ نَيْلِ ٱلْمَدْحِ تَكْشِفُ عَنِ ٱلْمَجْدِ ٱلَّذِي يَسْعَى إِلَيْهِ.‏ —‏ ام ٢٧:‏٢١‏.‏

‏«تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا شَهَوَاتِ أَبِيكُمْ»‏

١٢ لِمَ ٱمْتَنَعَ بَعْضُ ٱلْيَهُودِ عَنِ ٱلْإِصْغَاءِ إِلَى رِسَالَةِ يَسُوعَ؟‏

١٢ اَلسَّبَبُ ٱلثَّانِي ٱلَّذِي يُعِيقُنَا عَنْ نَيْلِ مَجْدِ ٱللهِ هُوَ رَغَبَاتُنَا أَوْ شَهَوَاتُنَا.‏ فَٱلرَّغَبَاتُ ٱلْخَاطِئَةُ يُمْكِنُ أَنْ تَمْنَعَنَا مِنْ سَمَاعِ صَوْتِ ٱلْحَقِّ.‏ ‏(‏اِقْرَأْ يوحنا ٨:‏٤٣-‏٤٧‏.‏‏)‏ قَالَ يَسُوعُ لِبَعْضِ ٱلْيَهُودِ إِنَّهُمْ لَمْ يُصْغُوا إِلَى رِسَالَتِهِ لِأَنَّهُمْ ‹يُرِيدُونَ أَنْ يَعْمَلُوا شَهَوَاتِ أَبِيهِمْ إِبْلِيسَ›.‏

١٣،‏ ١٤ ‏(‏أ)‏ وَفْقًا لِلْبَاحِثِينَ،‏ كَيْفَ يُحَلِّلُ ٱلدِّمَاغُ ٱلْكَلَامَ ٱلْبَشَرِيَّ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا يُحَدِّدُ أَيَّ صَوْتٍ نَسْمَعُ؟‏

١٣ فِي بَعْضِ ٱلْأَحْيَانِ،‏ نَسْمَعُ مَا نُرِيدُ سَمَاعَهُ فَقَطْ.‏ (‏٢ بط ٣:‏٥‏)‏ فَقَدْ أَعْطَانَا يَهْوَهُ قُدْرَةً فَرِيدَةً عَلَى صَدِّ أَيِّ ضَجَّةٍ لَا نَرْغَبُ فِي سَمَاعِهَا.‏ لِلْإِيضَاحِ،‏ حَاوِلْ لِلَحَظَاتٍ أَنْ تَتَسَمَّعَ إِلَى مُخْتَلِفِ ٱلْأَصْوَاتِ مِنْ حَوْلِكَ.‏ عَلَى ٱلْأَرْجَحِ،‏ لَمْ تَكُنْ تُدْرِكُ أَنَّكَ قَادِرٌ عَلَى سَمَاعِ عَدَدٍ مِنْهَا.‏ فَرَغْمَ أَنَّ ٱلدِّمَاغَ قَادِرٌ عَلَى ٱلْتِقَاطِهَا جَمِيعًا،‏ فَهُوَ يُسَاعِدُكَ أَنْ تُرَكِّزَ عَلَى صَوْتٍ وَاحِدٍ فَقَطْ.‏ وَوَجَدَ ٱلْبَاحِثُونَ أَنَّ ٱلتَّمْيِيزَ بَيْنَ أَصْوَاتٍ كَثِيرَةٍ مَسْمُوعَةٍ فِي آنٍ وَاحِدٍ يَزْدَادُ صُعُوبَةً عِنْدَمَا يَتَعَلَّقُ ٱلْأَمْرُ بِٱلْكَلَامِ ٱلْبَشَرِيِّ.‏ لِذٰلِكَ،‏ حِينَ يُكَلِّمُكَ شَخْصَانِ فِي ٱلْوَقْتِ نَفْسِهِ،‏ عَلَيْكَ أَنْ  تَخْتَارَ ٱلِٱسْتِمَاعَ إِلَى أَحَدِهِمَا.‏ وَخِيَارُكَ هٰذَا يَعْتَمِدُ عَلَى مَنْ تَرْغَبُ أَنْ تُصْغِيَ لَهُ.‏ لِذٰلِكَ فَإِنَّ ٱلْيَهُودَ ٱلَّذِينَ رَغِبُوا أَنْ يَعْمَلُوا شَهَوَاتِ أَبِيهِمْ إِبْلِيسَ ٱخْتَارُوا أَلَّا يُصْغُوا لِيَسُوعَ.‏

١٤ وَٱلْيَوْمَ،‏ يَبْلُغُ مَسَامِعَنَا صَوْتُ «ٱلْحِكْمَةِ» وَ ‹ٱلْغَبَاءِ› كِلَيْهِمَا.‏ (‏ام ٩:‏١-‏٥،‏ ١٣-‏١٧‏)‏ فَٱلْحِكْمَةُ وَٱلْغَبَاءُ يُنَادِيَانِنَا مَجَازِيًّا،‏ لِذَا عَلَيْنَا أَنْ نَقُومَ بِٱخْتِيَارٍ.‏ فَدَعْوَةَ مَنْ نُلَبِّي؟‏ يَتَوَقَّفُ ٱلْجَوَابُ عَلَى مَشِيئَةِ مَنْ نُرِيدُ أَنْ نَعْمَلَ.‏ فَخِرَافُ يَسُوعَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَتْبَعُهُ.‏ (‏يو ١٠:‏١٦،‏ ٢٧‏)‏ إِنَّهَا «إِلَى جَانِبِ ٱلْحَقِّ».‏ (‏يو ١٨:‏٣٧‏)‏ وَهِيَ «لَا تَعْرِفُ صَوْتَ ٱلْغُرَبَاءِ».‏ (‏يو ١٠:‏٥‏)‏ وَهٰؤُلَاءِ ٱلْأَشْخَاصُ ٱلْمُتَوَاضِعُونَ يَحْصُلُونَ عَلَى ٱلْمَجْدِ.‏ —‏ ام ٣:‏١٣،‏ ١٦؛‏ ٨:‏١،‏ ١٨‏.‏

‏«هِيَ تَعْنِي مَجْدًا لَكُمْ»‏

١٥ كَيْفَ عَنَتْ ضِيقَاتُ بُولُسَ مَجْدًا لِلْآخَرِينَ؟‏

١٥ إِنَّ مُوَاظَبَتَنَا عَلَى فِعْلِ مَشِيئَةِ يَهْوَهَ تُسَاعِدُ ٱلْغَيْرَ عَلَى نَيْلِ ٱلْمَجْدِ.‏ كَتَبَ بُولُسُ إِلَى ٱلْجَمَاعَةِ فِي أَفَسُسَ:‏ «أَسْأَلُكُمْ أَلَّا يَفْتُرَ عَزْمُكُمْ بِسَبَبِ ٱلضِّيقَاتِ ٱلَّتِي أُعَانِيهَا لِأَجْلِكُمْ،‏ فَهِيَ تَعْنِي مَجْدًا لَكُمْ».‏ (‏اف ٣:‏١٣‏)‏ فَكَيْفَ عَنَتْ ضِيقَاتُهُ مَجْدًا لِأَهْلِ أَفَسُسَ؟‏ إِنَّ ٱسْتِعْدَادَ بُولُسَ لِمُوَاصَلَةِ ٱلْكِرَازَةِ لَهُمْ رَغْمَ ٱلْمِحَنِ أَظْهَرَ لَهُمْ أَنَّ ٱمْتِيَازَ ٱلْخِدْمَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ مُهِمٌّ وَلَا يُقَدَّرُ بِثَمَنٍ.‏ فَلَوِ ٱسْتَسْلَمَ بُولُسُ لِلْمِحَنِ،‏ أَفَمَا كَانَ عَنَى ذٰلِكَ أَنَّ عَلَاقَتَهُمْ بِيَهْوَهَ وَرَجَاءَهُمْ وَخِدْمَتَهُمْ هِيَ عَدِيمَةُ ٱلْقِيمَةِ؟‏ لَقَدْ مَجَّدَ ٱحْتِمَالُ بُولُسَ ٱلْمَسِيحِيَّةَ وَبَيَّنَ أَنَّ ٱلتَّضْحِيَاتِ فِي سَبِيلِهَا لَا تَذْهَبُ سُدًى.‏

١٦ أَيُّ ضِيقٍ ٱخْتَبَرَهُ بُولُسُ فِي لِسْتَرَةَ؟‏

١٦ فَكِّرْ فِي نَتَائِجِ غَيْرَةِ بُولُسَ وَٱحْتِمَالِهِ.‏ تَرْوِي ٱلْأَعْمَال ١٤:‏١٩،‏ ٢٠‏:‏ «أَتَى يَهُودٌ مِنْ أَنْطَاكِيَةَ وَإِيقُونِيَةَ وَأَقْنَعُوا ٱلْجُمُوعَ،‏ فَرَجَمُوا بُولُسَ وَجَرُّوهُ إِلَى خَارِجِ ٱلْمَدِينَةِ [لِسْتَرَةَ]،‏ ظَانِّينَ أَنَّهُ مَاتَ.‏ وَلٰكِنْ لَمَّا أَحَاطَ بِهِ ٱلتَّلَامِيذُ،‏ قَامَ وَدَخَلَ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ.‏ وَفِي ٱلْغَدِ مَضَى مَعَ بَرْنَابَا إِلَى دِرْبَةَ».‏ تَخَيَّلْ أَنَّهُ تُرِكَ بَيْنَ ٱلْحَيَاةِ وَٱلْمَوْتِ،‏ لٰكِنَّهُ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلتَّالِي سَافَرَ ١٠٠ كِيلُومِتْرٍ دُونَ وَسِيلَةِ نَقْلٍ حَدِيثَةٍ.‏

١٧،‏ ١٨ ‏(‏أ)‏ بِأَيِّ مَعْنًى ‹ٱتَّبَعَ تِيمُوثَاوُسُ بِدِقَّةٍ› مُعَانَاةَ بُولُسَ فِي لِسْتَرَةَ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ أَثَّرَ ٱحْتِمَالُ بُولُسَ فِي تِيمُوثَاوُسَ؟‏

١٧ فَهَلْ كَانَ تِيمُوثَاوُسُ مِنْ ضِمْنِ «ٱلتَّلَامِيذِ» ٱلَّذِينَ هَبُّوا إِلَى نَجْدَةِ بُولُسَ؟‏ رُبَّمَا،‏ مَعَ أَنَّ ٱلرِّوَايَةَ فِي سِفْرِ ٱلْأَعْمَالِ لَا تُخْبِرُنَا ذٰلِكَ بِصَرِيحِ ٱلْعِبَارَةِ.‏ تَأَمَّلْ فِي كَلِمَاتِ بُولُسَ فِي  رِسَالَتِهِ ٱلثَّانِيَةِ إِلَى تِيمُوثَاوُسَ:‏ «أَمَّا أَنْتَ فَبِدِقَّةٍ ٱتَّبَعْتَ تَعْلِيمِي،‏ وَمَسْلَكَ حَيَاتِي،‏ .‏ .‏ .‏ مِثْلَ مَا حَدَثَ لِي فِي أَنْطَاكِيَةَ [اَلطَّرْدُ خَارِجَ ٱلْمَدِينَةِ]،‏ وَفِي إِيقُونِيَةَ [مُحَاوَلَةُ ٱلرَّجْمِ]،‏ وَفِي لِسْتَرَةَ [اَلرَّجْمُ]،‏ تِلْكَ ٱلِٱضْطِهَادَاتِ ٱلَّتِي تَحَمَّلْتُهَا،‏ وَلٰكِنْ مِنْ جَمِيعِهَا أَنْقَذَنِي ٱلرَّبُّ».‏ —‏ ٢ تي ٣:‏١٠،‏ ١١؛‏ اع ١٣:‏٥٠؛‏ ١٤:‏٥،‏ ١٩‏.‏

١٨ لَقَدِ ٱتَّبَعَ ٱلشَّابُّ «بِدِقَّةٍ» هٰذِهِ ٱلْأَحْدَاثَ وَكَانَ مُطَّلِعًا تَمَامًا عَلَى ٱحْتِمَالِ بُولُسَ.‏ وَهٰذَا مَا تَرَكَ أَثَرًا عَظِيمًا فِي نَفْسِهِ.‏ لِذٰلِكَ،‏ عِنْدَمَا زَارَ بُولُسُ لِسْتَرَةَ،‏ وَجَدَهُ مَسِيحِيًّا مِثَالِيًّا «مَشْهُودًا لَهُ مِنَ ٱلْإِخْوَةِ ٱلَّذِينَ فِي لِسْتَرَةَ وَإِيقُونِيَةَ».‏ (‏اع ١٦:‏١،‏ ٢‏)‏ وَمَعَ ٱلْوَقْتِ،‏ تَأَهَّلَ تِيمُوثَاوُسُ لِحَمْلِ مَسْؤُولِيَّاتٍ ثَقِيلَةٍ.‏ —‏ في ٢:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ ١ تي ١:‏٣‏.‏

١٩ كَيْفَ يُؤَثِّرُ ٱحْتِمَالُنَا فِي ٱلْآخَرِينَ؟‏

١٩ إِنَّ مُوَاظَبَتَنَا عَلَى فِعْلِ مَشِيئَةِ ٱللهِ لَهَا تَأْثِيرٌ مُمَاثِلٌ فِي ٱلْآخَرِينَ،‏ وَخُصُوصًا ٱلْأَصْغَرَ سِنًّا ٱلَّذِينَ يُصْبِحُ كَثِيرُونَ مِنْهُمْ مَسِيحِيِّينَ قَيِّمِينَ جِدًّا فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ.‏ فَهُمْ لَا يُرَاقِبُونَنَا وَيَكْتَسِبُونَ ٱلْمَهَارَةَ وَٱلصِّفَاتِ ٱللَّازِمَةَ لِلنَّجَاحِ فِي خِدْمَةِ ٱلْحَقْلِ فَحَسْبُ،‏ بَلْ يَسْتَفِيدُونَ مِنَّا أَيْضًا حِينَ يَرَوْنَ كَيْفَ نُوَاجِهُ مَتَاعِبَ ٱلْحَيَاةِ.‏ لَقَدِ ‹ٱحْتَمِلَ بُولُسُ كُلَّ شَيْءٍ› مِنْ أَجْلِ جَمِيعِ ٱلَّذِينَ يُحَافِظُونَ عَلَى أَمَانَتِهِمْ لِكَيْ «يَحْصُلُوا .‏ .‏ .‏ عَلَى ٱلْخَلَاصِ .‏ .‏ .‏ مَعَ مَجْدٍ أَبَدِيٍّ».‏ —‏ ٢ تي ٢:‏١٠‏.‏

يُقَدِّرُ ٱلشُّبَّانُ مُوَاظَبَةَ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْمُسِنِّينَ عَلَى خِدْمَةِ يَهْوَهَ

٢٠ لِمَ يَنْبَغِي أَنْ نَسْتَمِرَّ فِي طَلَبِ ٱلْمَجْدِ مِنَ ٱللهِ؟‏

٢٠ أَلَا يَنْبَغِي لَنَا إِذًا أَنْ نَسْتَمِرَّ فِي طَلَبِ «ٱلْمَجْدِ ٱلَّذِي مِنَ ٱلْإِلٰهِ ٱلْوَحِيدِ»؟‏ (‏يو ٥:‏٤٤؛‏ ٧:‏١٨‏)‏ بِكُلِّ تَأْكِيدٍ.‏ ‏(‏اِقْرَأْ روما ٢:‏٦،‏ ٧‏.‏‏)‏ فَيَهْوَهُ يَهَبُ «ٱلْحَيَاةَ ٱلْأَبَدِيَّةَ لِلَّذِينَ .‏ .‏ .‏ يَطْلُبُونَ ٱلْمَجْدَ».‏ وَنَحْنُ «بِٱلِٱحْتِمَالِ فِي ٱلْعَمَلِ ٱلصَّالِحِ» نُشَجِّعُ ٱلْغَيْرَ عَلَى ٱلثَّبَاتِ وَنَيْلِ ٱلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ.‏ لِذٰلِكَ لِنُصَمِّمْ أَلَّا نَسْمَحَ لِشَيْءٍ بِإِعَاقَتِنَا عَنْ نَيْلِ ٱلْمَجْدِ مِنَ ٱللهِ.‏