إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ كانون١/ديسمبر ٢٠١٢

لماذا صدرت طبعة مبسَّطة لمجلة برج المراقبة؟‏

لماذا صدرت طبعة مبسَّطة لمجلة برج المراقبة؟‏

منذ عشرات السنين،‏ يستفيد اشخاص كثيرون حول العالم من المعلومات المؤسسة على الكتاب المقدس التي تنشرها صفحات برج المراقبة.‏ وفي تموز (‏يوليو)‏ ٢٠١١،‏ صدر العدد الاول من الطبعة الدراسية المبسَّطة لهذه المجلة باللغة الانكليزية.‏ وقد جاء فيه:‏ «ستكون هذه الطبعة الجديدة قيد التجربة لمدة سنة.‏ وإذا تبيَّن انها مفيدة،‏ فسنستمر في طباعتها».‏

والآن،‏ يسرنا ان نعلن اننا قررنا مواصلة اصدار هذه الطبعة.‏ وستكون متوفرة بعد مدة بالاسبانية والبرتغالية والفرنسية.‏

لمَ نالت تقديرا كبيرا؟‏

ذكر البعض في جزر المحيط الهادئ الجنوبي بعدما تسلموا الطبعة المبسَّطة:‏ «بات في وسع الاخوة ان يفهموا برج المراقبة فهما اوضح».‏ وورد في رسالة اخرى:‏ «ان الوقت الذي كنا نصرفه في التفتيش عن معاني بعض الكلمات والتعابير،‏ نستغله الآن لنفهم الآيات غير المقتبسة وارتباطها بالدرس».‏

‏«ان الوقت الذي كنا نصرفه في التفتيش عن معاني بعض الكلمات والتعابير،‏ نستغله الآن لنفهم الآيات غير المقتبسة وارتباطها بالدرس»‏

وقالت اخت متخرجة من احدى جامعات الولايات المتحدة:‏ «لقد قضيت ١٨ سنة اتحدث وأكتب بلغة اهل العلم.‏ فاكتسبت عادةَ التفكير والتعبير بطريقة معقدة اكثر من اللزوم.‏ لكنني ادركت اني بحاجة الى صنع تغيير جذري في افكاري وأقوالي».‏ واليوم،‏ بعد ان اصبحتْ اكثر فعالية في البشارة،‏ تذكر:‏ «تساعدني كثيرا الطبعة المبسَّطة من برج المراقبة.‏ فلغتها تعلِّمني كيف اعبر عن افكاري بأسلوب بسيط».‏

كتبت ايضا اخت من انكلترا اعتمدت عام  ١٩٧٢:‏ «حين قرأت العدد الاول،‏ شعرت كما لو ان يهوه يقرأه معي وهو جالس الى جانبي وذراعه حول كتفيَّ،‏ تماما كالأب الذي يقرأ قصة على ولده قبل النوم».‏

وقالت اخت من بيت ايل في الولايات المتحدة،‏ وهي معتمدة منذ اكثر من ٤٠ سنة،‏ ان الطبعة المبسَّطة تمنحها احيانا فهما اوضح.‏ على سبيل المثال،‏ فسّر الاطار «شرح بعض التعابير»،‏ في عدد ١٥ ايلول (‏سبتمبر)‏ ٢٠١١،‏ معنى عبارة ‹سحابة من الشهود› المدونة في العبرانيين ١٢:‏١ كما يلي:‏ «كانوا كثيرين جدا في العدد بحيث يتعذّر احصاؤهم».‏ وأضافت الاخت:‏ «بفضل هذا الشرح،‏ اتضح لي معنى الآية اكثر».‏ ثم تابعت قائلة عن درس برج المراقبة الاسبوعي:‏ «حتى عندما يقرأ الصغار اجوبتهم مباشرة من الطبعة المبسَّطة،‏ تختلف كلماتهم عن تلك الواردة في الطبعة العادية التي يتابع فيها معظم الاخوة.‏ وهكذا تكون تعليقاتهم منعشة للحضور».‏

هذا وكتبت اخت اخرى تخدم في بيت ايل:‏ «اتوق الى سماع تعليقات الصغار في الجماعة.‏ فالطبعة المبسَّطة من برج المراقبة تساعدهم ليعبِّروا عن انفسهم بفهم واقتناع.‏ وكم تشجعني تعابيرهم هذه!‏».‏

ايضا،‏ عبَّرت اخت اعتمدت سنة ١٩٨٤ عن تقديرها للطبعة المبسَّطة قائلة:‏ «اشعر انها كُتبت من اجلي انا.‏ فقد اصبحت استوعب ما اقرأه بسهولة.‏  والآن لدي ثقة ان بمقدوري تقديم التعليقات خلال درس برج المراقبة».‏

اداة مساعِدة للوالدين

علّقت أم يبلغ عمر ابنها ٧ سنوات:‏ «بسبب اضطراري الى شرح الكثير من الجُمل له،‏ كان استعدادنا لدرس برج المراقبة يستغرق الكثير من الوقت والجهد».‏ فهل سهّلت الطبعة المبسَّطة الامر عليها؟‏ تجيب:‏ «من المدهش انه يستطيع الآن ان يقرأ الفقرات ويستوعب معناها جيدا.‏ وبما ان المفردات صارت اسهل والجُمل اقصر،‏ فما عاد يشعر بالارتباك.‏ كما انه بدأ يستعد لتقديم التعليقات في الاجتماعات دون مساعدتي،‏ وبات يركز انتباهه على المجلة كامل فترة الدرس».‏

‏«من المدهش انه يستطيع الآن ان يقرأ الفقرات ويستوعب معناها جيدا»‏

وكتبت أم يبلغ عمر ابنتها ٩ سنوات:‏ «في السابق،‏ وجب علينا ان نعاونها في تحضير التعليقات.‏ اما الآن فهي تعدّها بنفسها.‏ ونادرا ما نحتاج الى صرف الوقت في تفنيد وتبسيط المعلومات لها.‏ وبما ان فهم المواد لم يعد يفوق طاقتها،‏ بات درس برج المراقبة يعني لها الكثير».‏

ما رأي الاولاد فيها؟‏

يشعر الكثير من الصغار ان الطبعة المبسَّطة من برج المراقبة أُعدَّت لهم على وجه التخصيص.‏ مثلا،‏ توسلت ريبيكا البالغة من العمر ١٢ عاما:‏ «ارجوكم،‏ تابِعوا اصدار الطبعة الجديدة».‏ ثم اضافت:‏ «احب الاطار ‹شرح بعض التعابير›،‏ فهو بسيط جدا ويلائم الصغار».‏

وهذا ما تشعر به ايضا فتاة في السابعة من عمرها اسمها نيكولِت.‏ تقول:‏ «كنت اجد صعوبة في فهم برج المراقبة.‏ اما الآن ففي وسعي ان اقدم تعليقات اكثر دون اية مساعدة».‏ وكتبت فتاة اخرى لها من العمر تسع سنوات تدعى إيما:‏ «انها عون كبير لي ولأخي البالغ من العمر ست سنوات.‏ فنحن نفهمها على نحو افضل بكثير.‏ شكرا لكم!‏».‏

من الواضح اذًا ان كثيرين يستفيدون من طبعة برج المراقبة التي تستخدم كلمات سهلة وجُملا بسيطة.‏ وبما انها تسد حاجة القراء،‏ فسيستمر اصدارها مع الطبعة العادية التي اثبتت انها اداة قيّمة منذ سنة ١٨٧٩.‏