الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

استيقظ‏!‏  |  تشرين١/اكتوبر ٢٠١٥

 حاجات العائلة | اهتمامات الشباب

عندما يعود الشاب الى بيت والديه

عندما يعود الشاب الى بيت والديه

التحدي

يغادر الشاب منزل والديه ليعيش حياة مستقلة.‏ لكنَّه يقع في مشاكل مادية تجبره على العودة الى البيت.‏ فهل تمر بظرف مشابه؟‏

حتى لو كنت على علاقة طيبة بأبيك وأمك،‏ فالعودة الى البيت ليست بالامر الهيِّن.‏ تقول شابة اسمها سارة:‏ * «حين عشت بمفردي،‏ تعوَّدت ان أتَّكل على ذاتي مما قوَّى ثقتي بنفسي.‏ ولكن حين عدت الى البيت،‏ شعرت اني طفلة من جديد».‏ وهذا ما شعر به رامي ايضا.‏ يقول:‏ «لم أُرد العودة،‏ لكنِّي في الوقت نفسه ما عدت قادرا على تحمُّل نفقات العيش بمفردي.‏ فشعرت اني فاشل».‏

اذا كنت تشعر مثل سارة ورامي،‏ فستساعدك هذه المقالة ان تقف على رجليك ثانية.‏

ما السبب؟‏

المشاكل المالية.‏ يُصدَم كثيرون من الشباب صدمة عمرهم حين يكتشفون كم المعيشة غالية.‏ يقول رامي المذكور آنفا:‏ «كل المال الذي ادَّخرته صرفته على اعالة نفسي».‏ ومرَّت رشا بظرف مشابه.‏ فقد غادرت المنزل وهي في الـ‍ ٢٤ من عمرها وعادت اليه بعد سنة ونصف.‏ تعترف:‏ «كان بإمكاني ان اتدبَّر اموري كما يجب،‏ لكنِّي غادرت البيت بدون نقود وعدت اليه مديونة».‏ *

البطالة.‏ مهما كان الشاب حذرا،‏ يمكن لخسارة الوظيفة ان تخرِّب خططه ليعيش حياة مستقلة.‏ وهذا ما اكتشفته رشا من تجربتها الخاصة.‏ تقول:‏ «تخرَّجت من دورة تدريبية في مجال الطب وانضممت الى وكالة توظيف ساعدتني ان اجد عملا.‏ ولكن حين خسرت عملي،‏ شعرت اني وصلت الى حائط مسدود.‏ فما من فرص عمل في هذا المجال في المنطقة الريفية التي عشت فيها».‏

التوقعات الخيالية.‏ يبدأ شباب كثيرون بالعمل وهم لا يدركون صعوبة تأمين لقمة العيش.‏ فغالبا ما يكون عملهم اصعب مما توقَّعوا.‏ ويخيب املهم حين يكتشفون ان الاستقلالية التي حلموا بها تفقد رونقها.‏ فهم لم يتصوَّروا ان الحياة ستكون مليئة بالتحديات والصعوبات.‏

 اقتراحات عملية

ناقِش مع والديك بعض التفاصيل.‏ تحدَّث اليهما في المسائل التالية:‏ كم تطول فترة بقائك معهما؟‏ كيف تساهم في مصروف البيت؟‏ اية واجبات منزلية مطلوبة منك؟‏ وأية خطوات ستَّتخذها لتقف على رجليك مجددا؟‏ مهما كان عمرك،‏ فتذكَّر انك تعيش الآن تحت سقف والديك وعليك بالتالي الخضوع لهما.‏ ‏—‏ مبدأ الكتاب المقدس:‏ خروج ٢٠:‏١٢‏.‏

تعلَّم ان تصرف باعتدال.‏ يقول دليل المراهقين وطلاب الجامعات للاعتماد على انفسهم ‏(‏بالانكليزية)‏:‏ «ترتبط طريقة صرفك المال ارتباطا وثيقا بنجاحك في ادارته .‏ .‏ .‏ وأبقِ في بالك امرا مهمًّا:‏ لا تنفق المال على ما لا تحتاجه».‏ ‏—‏ مبدأ الكتاب المقدس:‏ لوقا ١٤:‏٢٨‏.‏

اطلب النصيحة.‏ بمقدور والديك او راشدين آخرين ان يساعدوك على اكتساب مهارات في الاعمال المصرفية،‏ وضع ميزانية،‏ وتسديد الفواتير.‏ تقول شابة اسمها ماري:‏ «كان علي البدء من الصفر.‏ وقد ساعدتني صديقتي ان اعدَّ قائمة بالمصاريف الضرورية وغير الضرورية.‏ وكم تفاجأت حين وجدت ان غالبية المصاريف لا لزوم لها بالمرة!‏ هذا وإني تعلَّمت تنمية صفة ضرورية جدا للعيش مستقلة وهي تأديب الذات».‏ ‏—‏ مبدأ الكتاب المقدس:‏ امثال ١٣:‏١٠‏.‏

البراعة في الوظيفة اهم من الوظيفة بحد ذاتها

اسعَ لإيجاد وظيفة.‏ استغل الوقت الذي كنت تمضيه في العمل كي تبحث عن وظيفة.‏ ولكن انتبه!‏ فسيقول لك كثيرون:‏ «اسعَ وراء احلامك».‏ الا ان التفتيش عن ‹وظيفة الاحلام› سيحدّ على الارجح من خياراتك ويُعميك عن بعض الفرص المتاحة لك.‏ لذلك تقبَّل كافة الاحتمالات عوض ان تضيِّع وقتك في البحث عن عمل معيَّن.‏ تذكَّر ان البراعة في الوظيفة اهم من الوظيفة بحد ذاتها.‏ فقد تبيَّن ان العمال يستمتعون بعملهم كلما اكتسبوا خبرة ومهارة فيه.‏ فمن غير الضروري ان تعمل ما تحب لكي تحب ما تعمل!‏

^ ‎الفقرة 5‏ الاسماء الواردة في هذه المقالة مستعارة.‏

^ ‎الفقرة 8‏ عادة،‏ يواجه طلاب الجامعات في الولايات المتحدة هذه المشكلة.‏ فبحسب تقرير صادر عن ذا وول ستريت جورنال ‏(‏بالانكليزية)‏،‏ يتخرَّج الطالب الذي يأخذ قرضا وعليه دين بمعدل ٣٣٬٠٠٠ دولار اميركي.‏

اعرف المزيد

استيقظ‏!‏

رأي الكتاب المقدس في العمل

هل يهم اي عمل تختار؟‏