الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

استيقظ‏!‏  |  نيسان/ابريل ٢٠١٤

 وجهة نظر الكتاب المقدس

التمييز العنصري

التمييز العنصري

من اين نشأت عروق البشر؟‏

‏«دعا آدم اسم زوجته حواء،‏ لأنها أمّ كل حي».‏ —‏ تكوين ٣:‏٢٠‏.‏

رأي الخبراء

ذكرت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (‏اليونسكو)‏:‏ «ينتمي البشر جميعا الى نوع واحد وينحدرون من اصل مشترك واحد».‏ —‏ إعلان بشأن العنصر والتحيز العنصري صادر سنة ١٩٧٨.‏

رأي الكتاب المقدس

خلق الله آدم وحواء وقال لهما:‏ «أثمرا واكثرا واملأا الأرض وأخضعاها».‏ (‏تكوين ١:‏٢٨‏)‏ وهكذا تحدَّر البشر جميعا من هذين الزوجين البشريين الاولين.‏ ولاحقا،‏ عندما محا الطوفان معظم سكان الارض،‏ نجا ثمانية اشخاص:‏ نوح وزوجته بالاضافة الى ابنائهما الثلاثة وزوجاتهم.‏ ويعلِّم الكتاب المقدس اننا تحدَّرنا جميعا من ابناء نوح.‏ —‏ تكوين ٩:‏١٨،‏ ١٩‏.‏

 هل يسمو عرق على غيره؟‏

‏«‏‏[‏الله‏] صنع من انسان واحد كل امة من الناس،‏ ليسكنوا على كل وجه الارض».‏ —‏ اعمال ١٧:‏٢٦‏.‏

آراء تبناها البعض

خلال القرن العشرين،‏ تبنت فرق عديدة ايديولوجيات عنصرية.‏ على سبيل المثال،‏ حاول النازيون ان يبرهنوا ان ثمة اساسا بيولوجيا لتفوُّق عرقهم.‏ لكن وثيقة اليونسكو المقتبس منها آنفا أقرَّت «وحدة الجنس البشري في جوهره،‏ وبالتالي المساواة الاصيلة بين جميع الناس وجميع الشعوب».‏

رأي الكتاب المقدس

تقول الاعمال ١٠:‏٣٤،‏ ٣٥‏:‏ «الله ليس محابيا،‏ بل في كل امة،‏ مَن يخافه ويعمل البر يكون مقبولا عنده».‏ لهذا السبب،‏ لا يحقّ لأي كان ان يعتبر مجموعة عرقية اعلى شأنا من اخرى.‏

وضع يسوع مبدأ يوجه المسيحيين عندما قال لأتباعه:‏ «انتم جميعا اخوة».‏ (‏متى ٢٣:‏٨‏)‏ وقد صلى ان يكون أتباعه متَّحدين و «مكمَّلين في واحد»،‏ لا ان تقسِّمهم او تفرِّق بينهم العنصرية.‏ —‏ يوحنا ١٧:‏٢٠-‏٢٣؛‏ ١ كورنثوس ١:‏١٠‏.‏

هل تنتهي العنصرية يوما ما؟‏

‏‹‏في آخر الايام يكون جبل بيت يهوه ثابتا وتجري اليه كل الامم›.‏ —‏ اشعيا ٢:‏٢‏.‏

ما يعتقده البعض

بسبب التوتر العرقي المستمر،‏ يشكِّك اناس في بلدان عديدة إن كانت المجتمعات قد احرزت تقدما ملحوظا في مواجهة التمييز العنصري.‏ لذا يستنتج البعض ان المساواة العرقية هي من رابع المستحيلات.‏

رأي الكتاب المقدس

لن يحتمل الله الكراهية والبغض الى ما لا نهاية.‏ ففي ظل ملكوته،‏ سيخدمه بوحدة الرجال والنساء «من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنة»،‏ معربين عن محبة حقيقية واحدهم للآخر.‏ (‏رؤيا ٧:‏٩‏)‏ وهذا الملكوت ليس حالة قلبية.‏ انه حكومة ستأتي بتغييرات جذرية على الارض،‏ حيث قصد الله ان يعيش الناس دون اي حواجز عرقية.‏ *

^ ‎الفقرة 15‏ لمعرفة المزيد انظر الفصل ٣ من كتاب ماذا يعلّم الكتاب المقدس حقا؟‏‏،‏ اصدار شهود يهوه.‏