إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

استيقظ‏!‏ كانون١/ديسمبر ٢٠١٣

 وجهة نظر الكتاب المقدس

يسوع

يسوع

هل يسوع هو الله؟‏

‏«الله لم يره احد قط».‏ —‏ يوحنا ١:‏١٨‏.‏

الاعتقاد السائد

يؤمن كثيرون ان يسوع ليس الله.‏ اما آخرون فيشيرون الى آيات من الكتاب المقدس تظهر على حد زعمهم انه مساوٍ له.‏

رأي الكتاب المقدس

لا يذكر الكتاب المقدس،‏ لا من قريب ولا من بعيد،‏ ان يسوع هو الله القادر على كل شيء او انه مساوٍ له.‏ بل يعلِّم بوضوح انه ادنى منزلة منه.‏ على سبيل المثال،‏ تنقل الاسفار المقدسة عن يسوع قوله:‏ «الآب اعظم مني».‏ (‏يوحنا ١٤:‏٢٨‏)‏ وتذكر ايضا:‏ «الله لم يره احد قط».‏ (‏يوحنا ١:‏١٨‏)‏ فلا يمكنه ان يكون الله لأن عديدين رأوه بالفعل.‏

كما ان أتباعه الاولين لم يدَّعوا انه الله.‏ مثلا،‏ ذكر كاتب الانجيل يوحنا بخصوص الامور التي سجلها:‏ «اما هذه فكتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله».‏ ‏—‏ يوحنا ٢٠:‏٣١‏.‏ *

 متى وُلد يسوع؟‏

‏«كان .‏ .‏ .‏ رعاة يعيشون في العراء ويسهرون في هزع الليل على رعيتهم».‏ —‏ لوقا ٢:‏٨‏.‏

الاعتقاد السائد

يحتفل بعض الناس بعيد الميلاد في ٢٥ كانون الاول (‏ديسمبر)‏،‏ وهو في رأيهم تاريخ ولادة يسوع.‏ اما آخرون فيحتفلون به في اوائل كانون الثاني (‏يناير)‏.‏

رأي الكتاب المقدس

صحيح انه لا يذكر بالتحديد تاريخ ولادة يسوع،‏ لكنه يخبر ان رعاة آنذاك كانوا «يعيشون في العراء ويسهرون في هزع الليل على رعيتهم».‏ (‏لوقا ٢:‏٨‏)‏ وإبقاء القطعان في العراء ليلا خلال شهري كانون الاول وكانون الثاني (‏ديسمبر ويناير)‏ احتمال غير وارد بالمرة.‏ ولماذا؟‏

تشهد المنطقة حيث وُلد يسوع طقسها الابرد خلال هذين الشهرين.‏ ويروي الكتاب المقدس ان الناس خلال هذه الفترة كانوا «مرتعدين .‏ .‏ .‏ من المطر الغزير» و «من غير الممكن الوقوف في الخارج».‏ (‏عزرا ١٠:‏٩،‏ ١٣؛‏ ارميا ٣٦:‏٢٢‏)‏ فلم يكن ذلك الوقت ملائما كي ‹يعيش الرعاة في العراء› مع قطعانهم.‏

هل عاد يسوع حقا الى الحياة؟‏

‏«ان الله اقامه ‏[‏يسوع‏] من الاموات».‏—‏ اعمال ٣:‏١٥‏.‏

الاعتقاد السائد

يظن البعض ان عودة اي شخص،‏ حتى يسوع،‏ الى الحياة هي من رابع المستحيلات.‏

رأي الكتاب المقدس

اخبر يسوع أتباعه انه سوف «يعاني كثيرا .‏ .‏ .‏ ويُقتَل،‏ ويُقام في اليوم الثالث».‏ (‏متى ١٦:‏٢١‏)‏ ويذكر الكتاب المقدس انه تراءى لأكثر من ٥٠٠ شخص بعد موته وقيامته.‏ (‏١ كورنثوس ١٥:‏٦‏)‏ لذلك أيقن شهود العيان هؤلاء حق اليقين ان يسوع أُقيم من الاموات.‏ حتى انهم كانوا على استعداد ان يبذلوا الغالي والنفيس في سبيل هذا الاقتناع.‏ —‏ اعمال ٧:‏٥١-‏٦٠؛‏ ١٢:‏١،‏ ٢‏.‏

لمَ المسألة مهمة؟‏

يعلِّم الكتاب المقدس ان موت يسوع وقيامته فتحا الطريق لكافة البشر كي يستفيدوا من وعد الكتاب المقدس بفردوس ارضي.‏ (‏مزمور ٣٧:‏١١،‏ ٢٩؛‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏)‏ فنحن نرجو العيش حياة هنيئة الى الابد على تلك الارض الفردوسية.‏ ويرجع الفضل الى المحبة التي اظهرها يسوع وأبوه يهوه الله القادر على كل شيء.‏ —‏ يوحنا ٣:‏١٦؛‏ روما ٦:‏٢٣‏.‏

^ ‎الفقرة 7‏ لا يعلِّم الكتاب المقدس ان لله زوجة حرفية انجب منها اولادا.‏ بالاحرى،‏ هو يدعو يسوع «ابن الله» لأنه خُلق من الله مباشرة ويعكس صفات ابيه.‏