إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

استيقظ‏!‏ نيسان/ابريل ٢٠١١

الخطوة الثالثة:‏ مارِس الرياضة بانتظام

الخطوة الثالثة:‏ مارِس الرياضة بانتظام

‏«لو كانت التمارين الرياضية حبة دواء،‏ لكانت اكثر الادوية الموصوفة انتشارا في العالم».‏ (‏كلية الطب في جامعة إموري)‏ من بين جميع الخطوات التي يمكننا اتخاذها لتحسين صحتنا،‏ قليلة هي الامور التي تفيد اغلب الناس مثل التمارين الرياضية.‏

تمرَّن بانتظام.‏ ان العيش نمط حياة ناشطا يحسِّن نوعية حياتك.‏ فستتمتع بمزيد من الطاقة والسعادة وصفاء الذهن وستحقق انجازات كثيرة.‏ وإذا اتبعت نظاما غذائيا صحيا،‏ فستتحكم في وزنك ايضا.‏ ولكن لا داعي ان تكون التمارين الرياضية مؤلمة او قاسية.‏ فبإمكانك ان تجني فوائد جمة من الاستمرار في ممارسة التمارين باعتدال عدة مرات في الاسبوع.‏

ان الرياضة التي تتطلب مستوى عاليا من النشاط،‏ كالهرولة والمشي السريع وركوب الدراجة الهوائية،‏ تجعلك تتعرق وتسرِّع دقات قلبك.‏ فتزيد قوة التحمل لديك وتحميك من النوبات القلبية والسكتة الدماغية.‏ وإذا ادخلت الى برنامجك التدريب على الاثقال وتمارين اللياقة،‏ فستزداد عظامك وعضلاتك وأطرافك قوة.‏ كما ان هذه النشاطات تساهم في ابقاء معدل الاستقلاب في جسمك مرتفعا،‏ مما يساعدك تلقائيا على التحكم في وزنك.‏

بإمكانك ان تتمتع بممارسة الرياضة

تنقَّل سيرا على الاقدام.‏ ان الرياضة نافعة للناس من كل الاعمار،‏ ولا حاجة الى الانتساب الى نادٍ رياضي كي تستفيد.‏ فبإمكانك في البداية ان تتنقَّل سيرا على الاقدام عوض استخدام السيارة او الباص او المصعد،‏ حتى انك قد تصل الى وجهتك في وقت اقصر.‏ كما يمكن للوالدين ان يشجعوا اولادهم على ممارسة الالعاب التي تتطلب جهدا جسديا واللعب في الهواء الطلق كلما امكن.‏ فهذه النشاطات تقوِّي جسمهم وتساهم في تنسيق حركته،‏ بعكس انواع التسلية التي لا تتطلب اي حركة تُذكر مثل العاب الفيديو.‏

بغض النظر عن عمرك عندما تبدأ بممارسة الرياضة،‏ بمقدورك ان تنتفع من التمارين البدنية التي لا تتطلب مجهودا شاقا.‏ وإذا لم تكن شابا او اذا كنت تعاني من مشاكل صحية،‏ فمن الحكمة ان تستشير طبيبك اولا.‏ ولكن لا تؤجل البدء بهذه الخطوة!‏ فمَن يخصص وقتا معقولا لممارسة الرياضة ويزيده تدريجيا يحافظ على قوة عضلاته وكتلة العظم ولو كان متقدما في السن.‏ فالرياضة اذًا تجنِّب المسنين حوادث السقوط.‏

كانت الرياضة خير مساعد لروستام المذكور في المقالة الاولى من هذه السلسلة.‏ فمنذ سبع سنوات،‏ ابتدأ هو وزوجته يمارسان رياضة الهرولة صباحا خمسة ايام في الاسبوع.‏ يخبر:‏ «في البداية،‏ كنا نختلق الاعذار،‏ لكن ممارسة التمارين برفقة شخص آخر حفزتنا على الاستمرار.‏ والآن اصبحت عادة مفيدة وممتعة».‏