إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

استيقظ‏!‏ نيسان/ابريل ٢٠١١

اتخِذ الخطوات اللازمة لتحسين صحتك

اتخِذ الخطوات اللازمة لتحسين صحتك

هل تذكر المشاكل التي عانى منها رام المذكور في المقالة الاولى من هذه السلسلة؟‏ لم يدرك رام اهمية الغذاء المناسب والنشاطات اليومية في الاعتناء بالصحة،‏ شأنه في ذلك شأن كثيرين حول العالم.‏ يخبر:‏ «ساعدتني المقالة الواردة في استيقظ!‏ بعنوان:‏ ‏‹الاطعمة المغذية في متناولكم›‏ (‏٨ ايار [مايو] ٢٠٠٢)‏ ان افهم اهمية الغذاء الصحي».‏

يوضح رام:‏ «حاولنا كعائلة ان نطبق ما تعلَّمناه من المقالة.‏ وبمرور الوقت،‏ تقوّى جهازنا المناعي.‏ في الماضي،‏ كثيرا ما كنا نُصاب بالزكام.‏ اما اليوم فنادرا ما نعاني منه لأننا بدأنا نهتم بنظامنا الغذائي.‏ وتعلَّمنا ايضا طرائق بسيطة واقتصادية لتأمين مياه شرب نقية،‏ وذلك بفضل مقالة استيقظ!‏ بعنوان:‏ ‏‹٦ طرائق لحماية صحتكم›».‏ —‏ ٢٢ ايلول (‏سبتمبر)‏ ٢٠٠٣.‏

ويضيف:‏ «ساعدتني مقالة اخرى في مجلة استيقظ!‏ على تحسين صحة عائلتي،‏ وهي ‏‹الصابون —‏ «لقِّح نفسك بنفسك»›‏ في عدد ٢٢ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ٢٠٠٣.‏ لقد طبقنا الاقتراحات الواردة فيها حالما قرأناها.‏ واليوم،‏ ما عدنا نعاني اخماجا في العين كما في السابق.‏

‏«ان الناس في منطقتنا لا يكترثون بأسراب الذباب والبعوض.‏ لكننا تعلَّمنا من فيلم الفيديو الكتاب المقدس —‏ تأثيره الفاعل في حياتكم ضرورة الابتعاد عن هذه الحشرات.‏ * وهذه المعلومات تفيدنا في البقاء اصحاء».‏

لا تستسلم!‏ مهما كانت التعديلات التي يلزم ان تجريها،‏ فقد تزداد فرص نجاحك اذا ادخلتها تدريجيا على نمط حياتك بدل ان تضع اهدافا لا يمكن تحقيقها.‏ خفِّف مثلا من استهلاك الاطعمة غير الصحية عوض التوقف عن تناولها كليا.‏ وحاول ان تتمرَّن قليلا وأن تخلد الى النوم في وقت ابكر بعض الشيء.‏ فإجراء اي تعديل افضل من البقاء مكتوف اليدين.‏ ولكن في اغلب الاحيان،‏ قد تمضي اسابيع او شهور قبل ان تتأصل فينا عادة جيدة.‏ فلا تيأس في حال لم تلمس فوائد فورية.‏ فإذا واظبت على بذل الجهود بالرغم من النكسات،‏ فستتحسن صحتك على الارجح.‏

من المستحيل في هذا العالم البعيد عن الكمال ان ينعم احد بالصحة التامة.‏ فحين تمرض،‏ قد يعود السبب الى النقص البشري الموروث لا الى اهمال من جهتك.‏ لذلك لا تسمح لأي شيء،‏ بما فيه المسائل الصحية،‏ ان يجهدك ويغرقك في الهم.‏ سأل يسوع:‏ «من منكم اذا حمل همًّا يقدر ان يزيد على عمره ذراعا؟‏».‏ (‏لوقا ١٢:‏٢٥‏)‏ بدلا من ذلك،‏ حاول ببساطة ان تتجنَّب كل ما قد يقصّر حياتك ويزيدها سوءا.‏ فبفعلك ذلك تتمتع بأفضل صحة ممكنة حتى يأتي يوم في عالم الله الجديد حين «لا يقول ساكن:‏ ‹انا مريض›».‏ —‏ اشعيا ٣٣:‏٢٤‏.‏

^ ‎الفقرة 5‏ انتاج شهود يهوه.‏