إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

استيقظ‏!‏ 2010-08

ما قاله البعض

ما قاله البعض

فرنسا ‏«شهود يهوه مواطنون يحترمون قوانين الجمهورية .‏ .‏ .‏ ولا يشكلون خطرا على النظام العام.‏ فهم يعملون،‏ يدفعون الضرائب،‏ يشاركون في نموِّ بلدنا الاقتصادي،‏ ويساعدون المحتاجين.‏ ويسرنا ان نراهم مجتمعين معا بسلام رغم خلفياتهم المتنوعة .‏ .‏ .‏ فلو كان الجميع من شهود يهوه،‏ لكنا نحن رجال الشرطة عاطلين عن العمل».‏ —‏ ناطق باسم نقابة الشرطة الفرنسية.‏

اوكرانيا ‏«شهود يهوه يعلِّمون اولادهم مبادىء ادبية سامية.‏ فهم يعلِّمونهم ان يتجنبوا التصرفات والافعال والمواقف التي تؤذيهم هم او الآخرين،‏ ولو اصبحت مقبولة في نظر المجتمع.‏ لذلك يحذِّرون اولادهم من مخاطر المخدِّرات،‏ التدخين،‏ وإدمان الكحول.‏ وهم يدركون اهمية الصدق والعمل الجيد .‏ .‏ .‏ شهود يهوه يعلِّمون اولادهم ان يتحلَّوا بصفات جيدة،‏ يطيعوا السلطات،‏ يحترموا الآخرين وممتلكاتهم،‏ ويتقيَّدوا بالقوانين».‏ — تاريخ الديانات في اوكرانيا ‏(‏بالانكليزية)‏،‏ بقلم البروفسور بيترو ياروتسكي.‏

ايطاليا ‏«ثلاثون ألفا في الملعب الاولمبي يستمعون الى البرنامج بهدوء .‏ .‏ .‏ لا نفايات،‏ لا ضجة،‏ ولا صراخ.‏ هكذا كان المشهد في الملعب الاولمبي البارحة .‏ .‏ .‏ لم نرَ احدا يتصرف بطريقة غير لائقة،‏ يدخِّن،‏ او يرمي قناني المرطبات على الارض.‏ لم نرَ سوى كتب مقدسة،‏ اشخاص يدونون الملاحظات،‏ وأولاد يجلسون بهدوء».‏ — تقرير اعدَّته جريدة لونيتا عن احد محافل شهود يهوه في روما.‏

‏«شهود يهوه يعلِّمون اولادهم ان يتحلَّوا بصفات جيدة .‏ .‏ .‏ ويتقيَّدوا بالقوانين»‏

بريطانيا تعليقا على زيارة الناس من بيت الى بيت،‏ قال رئيس شمامسة تشِلْتِنهام ان كنيسة انكلترا بحاجة الى «اشخاص غيورين .‏ .‏ .‏ تماما مثل شهود يهوه».‏ —‏ ذا غازِت‏،‏ ابرشية غلوستر.‏

هولندا وصلت الى قاعة الملكوت في مدينة لَيفاردن رسالة من الجيران تقول:‏ «نشكركم كثيرا لأنكم جمَّلتم نوردرفيك [شارع نوردر].‏ ان لباسكم مرتب دائما وسلوككم جيد جدا.‏ الاولاد مهذَّبون،‏ والراشدون لا يوقفون سياراتهم في الاماكن غير المخصصة لها.‏ كما انكم لا ترمون النفايات في الطريق،‏ والارض المحيطة بقاعة الملكوت نظيفة ومرتبة دائما.‏ نحن نتمنى ان تبقوا جيراننا لوقت طويل لأننا سعيدون بوجودكم».‏

المكسيك ذكر إليو ماسفيرير،‏ بروفسور وباحث في المعهد الوطني لعلم الانسان والتاريخ،‏ ان الشهود ساعدوا اشخاصا «عانوا مشاكل عائلية خطيرة مثل الاغتصاب،‏ المعاملة السيئة،‏ والإدمان على الكحول والمخدِّرات».‏ وتابع قائلا ان تعاليم الشهود «تعطي كرامة للذين يشعرون بعدم القيمة»،‏ وتساعدهم ان «يعيشوا حياة سعيدة الى حد ما ويفعلوا مشيئة الله».‏ — صحيفة إكسِلسيور ‏(‏بالاسبانية)‏.‏

‏«نراهم مجتمعين معا بسلام رغم خلفياتهم المتنوعة»‏

البرازيل قالت احدى الصحف:‏ «هيئة شهود يهوه هي فعلا هيئة رائعة.‏ فأماكن اجتماعاتهم نظيفة دائما.‏ كل شيء منظم جدا .‏ .‏ .‏ والمكان عند نهاية الاجتماع يعود انظف مما كان عليه اصلا.‏ كما يسود هدوء تام خلال الخطابات.‏ والناس لا يتزاحمون او يتدافعون.‏ سلوكهم جيد.‏ .‏ .‏ .‏ انهم حقا دين منظَّم.‏ وهم يعرفون ما تعنيه عبادة الله».‏ —‏ كومرسيو دا فرانكا ‏(‏بالبرتغالية)‏.‏

يؤمن شهود يهوه ان الخالق وحده يعرف اية مبادىء يجب ان نعيش بموجبها.‏ (‏اشعيا ٤٨:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ لذا ينسب اليه شهود يهوه كل الفضل حين يُمدَحون على سلوكهم.‏ قال يسوع:‏ «ليضئ نوركم هكذا قدام الناس،‏ ليروا اعمالكم الحسنة ويمجِّدوا اباكم الذي في السموات».‏ —‏ متى ٥:‏١٦‏.‏