الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

استيقظ‏!‏  |  نيسان/ابريل ٢٠١٠

‏«اريد الطلاق!‏»‏

‏«اريد الطلاق!‏»‏

ترتسم على البيت أمارات الاهمال.‏ فعلى مر السنين،‏ طرقت ابوابه عواصف كثيرة نجح بعضها في زعزعة اساساته.‏ وها هو اليوم بيت متصدع على شفير الانهيار.‏

تجسِّد هذه الصورة حالة زيجات عديدة في ايامنا.‏ فهل تشعر ان زواجك ايضا آيل الى الانهيار؟‏ اذا كان جوابك نعم،‏ فكن على ثقة ان ما من زواج في منأى عن المشاكل.‏ وفي الحقيقة،‏ يذكر الكتاب المقدس بواقعية ان المتزوجين سيلمّ بهم على الارجح «ألم وحزن».‏ —‏ ١ كورنثوس ٧:‏٢٨‏،‏ الكتاب المقدس الانكليزي الجديد.‏

وتأكيدا على صحة هذا الواقع،‏ وصف فريق من الباحثين الزواج بأنه «اخطر مشروع يُقدِم عليه روتينيا السواد الاعظم من الناس في مجتمعنا.‏ فما يبدأ كعلاقة تبعث السعادة والامل قد يغدو امرّ كأس يتجرعها المرء في حياته».‏

ما القول في زواجك انت؟‏ هل يعكّر صفوه واحد او اكثر من الامور التالية؟‏

  • المشادّات المستمرة

  • الكلام اللاذع

  • الخيانة

  • الاستياء

ما العمل اذا بدا زواجك متداعيا وعلى قاب قوسين من الانهيار؟‏ هل الطلاق هو الحل؟‏