إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

استيقظ‏!‏ ايلول/سبتمبر ٢٠٠٨

الحياة في الفردوس المسترد

الحياة في الفردوس المسترد

تحدّث يسوع بثقة عن العيش مجددا وأخبر تلاميذه ان ذلك سيغدو واقعا اكيدا.‏ فقد قال لهم انهم ‹سيرثون الحياة الابدية في التجديد›.‏ فماذا قصد بعبارة «في التجديد»؟‏ —‏ متى ١٩:‏٢٥-‏٢٩‏.‏

بحسب الرواية المناظرة التي دوّنها لوقا،‏ احد كتبة الكتاب المقدس،‏ قال يسوع ان تلاميذه سينالون ‏«‏في نظام الاشياء الآتي حياة ابدية».‏ (‏لوقا ١٨:‏٢٨-‏٣٠‏)‏ فلمَ استخدم الكتاب المقدس عبارة «نظام الاشياء الآتي» كمرادف لكلمة «التجديد»؟‏

الهدف،‏ كما يتضح،‏ هو التشديد ان يهوه الله سيحرص على اتمام قصده الاصلي ان يتمتع البشر بحياة ابدية على ارض فردوسية ويستعيدوا الكمال الذي نعم به آدم وحواء قبل ارتكابهما الخطية.‏ اذًا،‏ «في نظام الاشياء الآتي»،‏ ‹ستتجدّد› كل الاحوال على الارض،‏ اي سيُستردّ الفردوس الذي وُجد يوما في جنة عدن.‏

كيف سيُستردّ الفردوس؟‏

حين كان يسوع على الارض،‏ علّم اتباعه ان يذكروا في صلواتهم الوسيلة التي سيستخدمها الله لردّ الاحوال البارة الى الارض بأسرها.‏ فقد طلب ان نصلّي هكذا:‏ «ليأت ملكوتك.‏ لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض».‏ (‏متى ٦:‏١٠‏)‏ وقد عيّن الله ابنه حاكما على هذا الملكوت الذي سيحقّق قصده ان يردّ الاحوال الفردوسية الى كل بقاع الارض.‏

سنستردّ الفردوس الذي خسرناه جراء عصيان الزوجين البشريين الاولين

ويقول الكتاب المقدس عن هذا الحاكم المعيَّن من الله:‏ «يولد لنا ولد،‏ ويُعطى لنا ابن،‏ وتكون الرئاسة على كتفه.‏ ويُدعى اسمه .‏ .‏ .‏ رئيس السلام.‏ لنمو رئاسته وللسلام لا نهاية».‏ (‏اشعيا ٩:‏٦،‏ ٧‏)‏ وكيف ستقوم هذه الحكومة تحت اشراف ‹رئيسها› بتنفيذ مشيئة الله؟‏

تجيب كلمة الله:‏ «في ايام هؤلاء الملوك،‏ يقيم إله السماء مملكة [برئاسة المسيح] لن تنقرض ابدا.‏ ومُلكها لا يترَك لشعب آخر.‏ فتسحق وتفني كل هذه الممالك،‏ وهي تثبت الى الدهر».‏ —‏ دانيال ٢:‏٤٤‏.‏

فلنتأمل معا في الاحوال التي ستعمّ الارض في الفردوس المسترد،‏ او «في التجديد»،‏ حين يمارس ابن الله سلطته متوليا «الرئاسة» في ملكوت ابيه.‏

 كيف ستكون الحياة في الفردوس

قيامة الموتى

‏«تأتي الساعة التي يسمع فيها جميع الذين في القبور التذكارية صوته فيخرجون».‏ —‏ يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏.‏

‏«سوف تكون قيامة للأبرار والاثمة».‏ —‏ اعمال ٢٤:‏١٥‏.‏

لا مرض ولا شيخوخة ولا موت في ما بعد

‏«حينئذ تنفتح عيون العمي،‏ وآذان الصم تتفتح.‏ حينئذ يقفز الأعرج كالأيَّل،‏ ويهلّل لسان الابكم».‏ —‏ اشعيا ٣٥:‏٥،‏ ٦‏.‏

‏«الله نفسه يكون معهم.‏ وسيمسح كل دمعة من عيونهم،‏ والموت لا يكون في ما بعد،‏ ولا يكون نوح ولا صراخ ولا وجع في ما بعد.‏ فالامور السابقة قد زالت».‏ —‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏.‏

 وفرة من الطعام

‏«الارض تعطي غلّتها،‏ يباركنا الله إلهنا».‏ —‏ مزمور ٦٧:‏٦‏.‏

‏«تكون وفرة من القمح في الارض،‏ وعلى رؤوس الجبال فيض».‏ —‏ مزمور ٧٢:‏١٦‏.‏

بيوت مريحة وعمل ممتع للجميع

‏«يبنون بيوتا ويسكنون فيها،‏ ويغرسون كروما ويأكلون ثمرها.‏ لا يبنون وآخر يسكن،‏ ولا يغرسون وآخر يأكل».‏ —‏ اشعيا ٦٥:‏٢١،‏ ٢٢‏.‏

 الجرائم وأعمال العنف والحروب ستولّي الى الابد

‏«الاشرار .‏ .‏ .‏ ينقرضون من الارض».‏ —‏ امثال ٢:‏٢٢‏.‏

‏«يطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل.‏ لا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلّمون الحرب في ما بعد».‏ —‏ اشعيا ٢:‏٤‏.‏

لا خوف في ما بعد بل سيسود الامن في كل مكان

‏«يسكنون آمنين وليس من يرعدهم».‏ —‏ حزقيال ٣٤:‏٢٨‏.‏

‏«لا احد يُسيء ولا احد يُهلك في كل جبلي المقدس،‏ لأن الارض تمتلئ من معرفة يهوه كما تغطي المياه البحر».‏ —‏ اشعيا ١١:‏٩‏.‏

يا للسعادة التي ستغمرنا حين تسود هذه الاحوال الارض بأسرها!‏ وكم سنبتهج بالعيش مع اشخاص يحبون الله ورفقاءهم البشر!‏ (‏متى ٢٢:‏٣٧-‏٣٩‏)‏ ويمكنك ان تكون على ثقة ان جميع وعود الله ستتمّ آنذاك.‏ فقد قال هو بنفسه:‏ «قد تكلمت بذلك .‏ .‏ .‏ وسأفعله».‏ —‏ اشعيا ٤٦:‏١١‏.‏

ولكن قد يلزمك ان تتعلّم امورا كثيرة بعد عن يهوه الله وعالمه الجديد المنتظَر.‏ مثلا،‏ ماذا يثبت ان هذا العالم الجديد بات وشيكا؟‏ كيف سيحلّ ملكوت الله محلّ كل الحكومات الارضية؟‏ وما هي الاحداث التي ستؤدي الى ذلك؟‏ يسرّ شهود يهوه ان يناقشوا معك هذه الاسئلة.‏ ومن اجل مزيد من المعلومات،‏ انظر الصفحة ٣٢ في هذه المجلة.‏

ان توق الانسان على مر السنين الى عالم جديد بار يكاد ينتهي.‏ فالغالبية العظمى من البشر الاموات سيعيشون مجددا.‏ وهذا ليس مجرد احتمال بل هو مشيئة الله.‏ فالحياة من جديد واقع اكيد!‏ انها الحياة «الآتية»،‏ «الحياة الحقيقية».‏ —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏٨؛‏ ٦:‏١٩‏.‏

اعرف المزيد

السلام يعمّ الارض اخيرا!‏

لا احد سوى الله يستطيع حل مشاكل البشر،‏ بما فيها الارهاب.‏ فماذا يؤكد لنا انه سيحقق هذا الامر؟‏