إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة العدد ‏‎٣‎، ‏‎٢٠١٦‎

هل تعلم؟‏

هل تعلم؟‏

مَن كان والد يوسف؟‏

كان يوسف النجار ابا يسوع بالتبني.‏ ولكن مَن كان والده؟‏ تذكر سلسلة النسب في انجيل متى ان يوسف هو ابن شخص يدعى يعقوب.‏ اما تلك التي في لوقا فتقول انه «ابن هالي».‏ فلمَ هذا التناقض الظاهري؟‏ —‏ لوقا ٣:‏٢٣؛‏ متى ١:‏١٦‏.‏

يذكر انجيل متى ان «يعقوب ولد يوسف»،‏ مستعملا تعبيرا يونانيا يدل بوضوح ان يعقوب هو والد يوسف الحقيقي.‏ فمن الواضح ان متى تتبَّع سلسلة النسب الطبيعية،‏ ألا وهي سلالة داود الملكية.‏ وبواسطتها انتقل الحق الشرعي في الحكم الى يسوع،‏ ابن يوسف بالتبني.‏

من جهة اخرى،‏ يقول انجيل لوقا عن يوسف انه «ابن هالي».‏ وكلمة «ابن» يمكن ان تشير الى «صهر».‏ كيف نعرف ذلك؟‏ نجد حالة مماثلة في لوقا ٣:‏٢٧ حيث يُذكر ان شألتيئيل هو «ابن نيري»،‏ مع ان اباه الحقيقي هو يكنيا.‏ (‏١ اخبار الايام ٣:‏١٧؛‏ متى ١:‏١٢‏)‏ فعلى الارجح اصبح شألتيئيل صهر نيري حين تزوَّج من ابنته المجهولة الاسم.‏ وفي سياق مماثل،‏ اعتُبر يوسف «ابن» هالي لأنه تزوَّج من ابنته مريم‏.‏ اذًا تتبَّع لوقا سلسلة نسب يسوع «بحسب الجسد» من خلال مريم،‏ امه البيولوجية.‏ (‏روما ١:‏٣‏)‏ وهكذا يعطينا الكتاب المقدس سلسلتي نسب مختلفتين تغنيان معرفتنا.‏

اية اقمشة وأصبغة توفَّرت في ازمنة الكتاب المقدس؟‏

صوف مصبوغ عُثر عليه في مغارة قرب البحر الميِّت ويعود تاريخه الى ما قبل سنة ١٣٥  ق‌م

كثيرا ما استعمل الناس في الشرق الاوسط قديما الاقمشة المصنوعة من صوف الخراف،‏ فضلا عن شعر المعزى والجمال.‏ الا ان الاقمشة الصوفية كانت الاكثر انتشارا.‏ وغالبا ما يأتي الكتاب المقدس على ذكر الخراف،‏ الثياب الصوفيَّة،‏ وجزّ الغنم.‏ (‏١ صموئيل ٢٥:‏٢؛‏ ٢ ملوك ٣:‏٤؛‏ ايوب ٣١:‏٢٠‏)‏ اضافة الى ذلك،‏ زُرعت ألياف الكتَّان في مصر وإسرائيل لإنتاج اقمشة كتَّانية.‏ (‏تكوين ٤١:‏٤٢؛‏ يشوع ٢:‏٦‏)‏ اما القطن فيُحتمَل ان الاسرائيليين لم يزرعوه آنذاك،‏ لكنَّ الاسفار المقدسة تخبرنا انه استُخدِم في بلاد فارس.‏ (‏استير ١:‏٦‏)‏ من جهة اخرى،‏ كان الحرير احد افخر انواع الاقمشة وأغلاها.‏ ويُرجَّح ان التجار الجائلين احتكروا استيراده من الشرق الاقصى.‏ —‏ رؤيا ١٨:‏١١،‏ ١٢‏.‏

يذكر كتاب يسوع وعالمه ‏(‏بالانكليزية)‏ ان «الصوف كان متوفِّرا بألوان طبيعية متنوعة تراوحت بين الابيض النقي والبني الغامق».‏ لكنَّه غالبا ما كان يُصبَغ بألوان اخرى ايضا.‏ فقد استُخرجت مثلا صبغة ارجوانية غالية الثمن من نوعين من الرخويات.‏ كما أُنتجت اصبغة بألوان مثل الاحمر والاصفر والازرق والاسود من شتى انواع النباتات،‏ الجذور،‏ اوراق الشجر،‏ والحشرات.‏