الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  ‏‎نيسان/ابريل‏ ‏‎٢٠١٨‏

ايها الشباب،‏ ما هي اهدافكم؟‏

ايها الشباب،‏ ما هي اهدافكم؟‏

‏«أَلْقِ عَلَى يَهْوَهَ أَعْمَالَكَ،‏ فَتُثَبَّتَ مَقَاصِدُكَ».‏ —‏ ام ١٦:‏٣‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ٨٩،‏ ٢٤

١-‏٣ ‏(‏أ)‏ أَيُّ وَضْعٍ يُوَاجِهُهُ ٱلشَّبَابُ ٱلْيَوْمَ؟‏ أَوْضِحْ.‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي بِدَايَةِ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏ (‏ب)‏ مَاذَا يُسَاعِدُ ٱلشَّابَّ ٱلْمَسِيحِيَّ فِي هٰذَا ٱلْوَضْعِ؟‏

تَخَيَّلْ أَنَّكَ تُخَطِّطُ لِلسَّفَرِ إِلَى مَدِينَةٍ بَعِيدَةٍ كَيْ تَحْضُرَ مُنَاسَبَةً مُهِمَّةً.‏ وَلِتَصِلَ إِلَى هُنَاكَ،‏ سَتَقْطَعُ مَسَافَةً طَوِيلَةً بِٱلْبَاصِ.‏ فَتَذْهَبُ إِلَى ٱلْمَحَطَّةِ وَتَتَفَاجَأُ بِٱلْعَدَدِ ٱلْكَبِيرِ مِنَ ٱلْمُسَافِرِينَ وَٱلْبَاصَاتِ.‏ لٰكِنَّكَ لَا تَحْتَارُ،‏ لِأَنَّكَ حَدَّدْتَ وُجْهَتَكَ وَتَعْرِفُ أَيُّ بَاصٍ يُوصِلُكَ إِلَيْهَا.‏ وَبِٱلتَّالِي،‏ لَنْ تَرْكَبَ بَاصًا يَأْخُذُكَ فِي ٱتِّجَاهٍ آخَرَ.‏

٢ يُشْبِهُ ٱلشَّبَابُ ٱلْيَوْمَ ٱلْمُسَافِرِينَ فِي مَحَطَّةِ ٱلْبَاصَاتِ.‏ فَأَمَامَهُمْ مِشْوَارٌ طَوِيلٌ فِي ٱلْحَيَاةِ،‏ وَمَا أَكْثَرَ ٱلْفُرَصَ وَٱلْخِيَارَاتِ!‏ وَلٰكِنْ إِذَا حَدَّدُوا هَدَفَهُمْ،‏ يَسْهُلُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَخْتَارُوا بِحِكْمَةٍ.‏ فَمَاذَا عَنْكَ؟‏ مَا هِيَ أَهْدَافُكَ فِي ٱلْحَيَاةِ؟‏

٣ سَتُشَجِّعُكَ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ أَنْ تُرَكِّزَ فِي حَيَاتِكَ عَلَى إِرْضَاءِ يَهْوَهَ.‏ وَهٰذَا يَعْنِي أَنْ تَتْبَعَ نَصِيحَتَهُ فِي كُلِّ ٱلْمَجَالَاتِ،‏ مِثْلِ ٱلتَّعْلِيمِ وَٱلْعَمَلِ وَٱلزَّوَاجِ.‏ وَيَتَطَلَّبُ أَيْضًا أَنْ تَضَعَ أَهْدَافًا رُوحِيَّةً.‏ وَتَأَكَّدْ أَنَّكَ إِذَا رَكَّزْتَ عَلَى خِدْمَةِ  يَهْوَهَ،‏ فَسَيُبَارِكُكَ وَ ‹يُثَبِّتُ مَقَاصِدَكَ›،‏ أَيْ يُنْجِحُ خُطَطَكَ.‏ —‏ اقرإ الامثال ١٦:‏٣‏.‏

لِمَاذَا مُهِمٌّ أَنْ تَضَعَ أَهْدَافًا رُوحِيَّةً؟‏

٤ مَاذَا تُنَاقِشُ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ؟‏

٤ مِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ تَضَعَ أَهْدَافًا رُوحِيَّةً لِثَلَاثَةِ أَسْبَابٍ.‏ وَفِيمَا نُنَاقِشُ ٱلسَّبَبَ ٱلْأَوَّلَ وَٱلثَّانِيَ،‏ سَتَرَى كَيْفَ تُقَوِّي ٱلْأَهْدَافُ ٱلرُّوحِيَّةُ عَلَاقَتَكَ بِيَهْوَهَ.‏ وَعِنْدَ مُنَاقَشَةِ ٱلسَّبَبِ ٱلثَّالِثِ،‏ سَتُلَاحِظُ كَيْفَ يُفِيدُكَ أَنْ تَضَعَ أَهْدَافًا رُوحِيَّةً وَأَنْتَ صَغِيرٌ فِي ٱلْعُمْرِ.‏

٥ مَا هُوَ ٱلسَّبَبُ ٱلْأَهَمُّ لِوَضْعِ أَهْدَافٍ رُوحِيَّةٍ؟‏

٥ اَلسَّبَبُ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْأَهَمُّ لِتَضَعَ أَهْدَافًا رُوحِيَّةً هُوَ شُكْرُ يَهْوَهَ عَلَى مَحَبَّتِهِ،‏ وَعَلَى كُلِّ مَا فَعَلَهُ مِنْ أَجْلِكَ.‏ ذَكَرَ كَاتِبُ ٱلْمَزْمُورِ:‏ «حَسَنٌ هُوَ ٱلشُّكْرُ لِيَهْوَهَ .‏ .‏ .‏ لِأَنَّكَ فَرَّحْتَنِي يَا يَهْوَهُ بِأَفْعَالِكَ،‏ لِأَجْلِ أَعْمَالِ يَدَيْكَ أُهَلِّلُ».‏ (‏مز ٩٢:‏١،‏ ٤‏)‏ فَفَكِّرْ فِي بَرَكَاتِ يَهْوَهَ عَلَيْكَ:‏ هِبَةِ ٱلْحَيَاةِ،‏ مَعْرِفَةِ ٱلْحَقِّ،‏ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ،‏ رَجَاءِ ٱلْعَيْشِ إِلَى ٱلْأَبَدِ فِي ٱلْفِرْدَوْسِ،‏ وَغَيْرِهَا.‏ وَحِينَ تَضَعُ أَهْدَافًا رُوحِيَّةً،‏ تُظْهِرُ أَنَّكَ شَاكِرٌ لِلهِ عَلَى تِلْكَ ٱلْبَرَكَاتِ،‏ وَهٰذَا بِدَوْرِهِ يُقَرِّبُكَ إِلَيْهِ.‏

٦ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ تُؤَثِّرُ ٱلْأَهْدَافُ ٱلرُّوحِيَّةُ عَلَى عَلَاقَتِكَ بِيَهْوَهَ؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ أَهْدَافٍ يُمْكِنُ أَنْ تَضَعَهَا فِي صِغَرِكَ؟‏

٦ وَٱلسَّبَبُ ٱلثَّانِي هُوَ أَنَّ ٱلْأَهْدَافَ ٱلرُّوحِيَّةَ تَدْفَعُكَ أَنْ تَقُومَ بِأَعْمَالٍ تُرْضِي يَهْوَهَ وَتُقَرِّبُكَ إِلَيْهِ.‏ أَكَّدَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ:‏ «اَللهُ لَيْسَ فِيهِ إِثْمٌ حَتَّى يَنْسَى عَمَلَكُمْ وَٱلْمَحَبَّةَ ٱلَّتِي أَظْهَرْتُمُوهَا نَحْوَ ٱسْمِهِ».‏ (‏عب ٦:‏١٠‏)‏ وَلَا أَحَدَ أَصْغَرُ مِنْ أَنْ يَضَعَ أَهْدَافًا رُوحِيَّةً.‏ كْرِيسْتِين مَثَلًا كَانَ عُمْرُهَا ١٠ سَنَوَاتٍ حِينَ قَرَّرَتْ أَنْ تَقْرَأَ كُلَّ قِصَّةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ قِصَصِ حَيَاةِ ٱلْإِخْوَةِ.‏ وَصَمَّمَ تُوبِي بِعُمْرِ ١٢ سَنَةً أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ قَبْلَ أَنْ يَعْتَمِدَ.‏ كَمَا أَنَّ مَكْسِيم نَذَرَ حَيَاتَهُ لِيَهْوَهَ وَٱعْتَمَدَ بِعُمْرِ ١١ سَنَةً،‏ وَأُخْتَهُ نَعُومِي بِعُمْرِ ١٠ سَنَوَاتٍ.‏ وَأَرَادَا كِلَاهُمَا أَنْ يَخْدُمَا فِي بَيْتَ إِيلَ.‏ وَكَيْ يُرَكِّزَا عَلَى هٰذَا ٱلْهَدَفِ،‏ عَلَّقَا فِي مَنْزِلِهِمَا طَلَبًا لِلْخِدْمَةِ فِي بَيْتَ إِيلَ.‏ فَأَيَّةُ أَهْدَافٍ تُحِبُّ أَنْ تَضَعَهَا؟‏ —‏ اقرأ فيلبي ١:‏١٠،‏ ١١‏.‏

٧،‏ ٨ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يُسَهِّلُ وَضْعُ ٱلْأَهْدَافِ ٱتِّخَاذَ ٱلْقَرَارَاتِ؟‏ (‏ب)‏ لِمَ قَرَّرَتْ مُرَاهِقَةٌ أَلَّا تَدْخُلَ ٱلْجَامِعَةَ؟‏

٧ أَمَّا ٱلسَّبَبُ ٱلثَّالِثُ فَهُوَ أَنَّ ٱلْأَهْدَافَ ٱلرُّوحِيَّةَ تُسَاعِدُكَ أَنْ تَتَّخِذَ قَرَارَاتٍ حَكِيمَةً.‏ فَٱلشَّبَابُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَّخِذُوا قَرَارَاتٍ كَثِيرَةً بِخُصُوصِ ٱلتَّعْلِيمِ وَٱلْعَمَلِ وَغَيْرِهِمَا.‏ وَهٰذَا يُشْبِهُ ٱخْتِيَارَ طَرِيقٍ عِنْدَ مُفْتَرَقِ طُرُقٍ.‏ وَلٰكِنْ مَا دُمْتَ تَعْرِفُ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ،‏ فَلَنْ تَحْتَارَ.‏ بِصُورَةٍ مُمَاثِلَةٍ،‏ حِينَ تُحَدِّدُ أَهْدَافَكَ يَسْهُلُ عَلَيْكَ أَنْ تَتَّخِذَ قَرَارَاتٍ حَكِيمَةً.‏ تَقُولُ ٱلْأَمْثَال ٢١:‏٥‏:‏ «خُطَطُ ٱلْمُجْتَهِدِ تَؤُولُ إِلَى ٱلْمَنْفَعَةِ» أَوِ ٱلنَّجَاحِ.‏ وَكُلَّمَا بَكَّرْتَ فِي ٱلتَّخْطِيطِ،‏ أَسْرَعْتَ فِي تَحْقِيقِ ٱلنَّجَاحِ.‏ وَهٰذَا مَا حَصَلَ مَعَ دَامَرِس لَمَّا وَاجَهَتْ قَرَارًا مُهِمًّا فِي مُرَاهَقَتِهَا.‏

٨ فَقَدْ تَخَرَّجَتْ مِنَ ٱلْمَدْرَسَةِ ٱلثَّانَوِيَّةِ بِتَفَوُّقٍ.‏ وَعُرِضَتْ عَلَيْهَا مِنْحَةٌ لِتَدْرُسَ ٱلْحُقُوقَ فِي ٱلْجَامِعَةِ.‏  لٰكِنَّهَا فَضَّلَتْ أَنْ تَعْمَلَ بِرَاتِبٍ صَغِيرٍ.‏ لِمَاذَا؟‏ تَقُولُ:‏ «أَرَدْتُ مُنْذُ صِغَرِي أَنْ أُصْبِحَ فَاتِحَةً،‏ وَهٰذَا يَعْنِي أَنْ أَعْمَلَ بِدَوَامٍ جُزْئِيٍّ.‏ وَلٰكِنْ إِذَا حَصَلْتُ عَلَى شَهَادَةٍ فِي ٱلْقَانُونِ،‏ فَسَأُضْطَرُّ إِلَى ٱلْعَمَلِ بِدَوَامٍ كَامِلٍ.‏ وَمَعَ أَنِّي سَأَكْسِبُ مَالًا كَثِيرًا،‏ لَنْ أَسْتَطِيعَ أَنْ أُحَقِّقَ هَدَفِي».‏ وَلَا تَزَالُ دَامَرِس فَاتِحَةً مُنْذُ ٢٠ سَنَةً.‏ وَكَيْفَ تَشْعُرُ حِيَالَ هَدَفِهَا وَقَرَارِهَا؟‏ تُخْبِرُ:‏ «أَتَعَامَلُ بِحُكْمِ وَظِيفَتِي مَعَ ٱلْكَثِيرِ مِنَ ٱلْمُحَامِينَ.‏ لٰكِنَّ عَدَدًا كَبِيرًا مِنْهُمْ لَا يُحِبُّونَ عَمَلَهُمْ.‏ وَقَرَارِي أَنْ أُصْبِحَ فَاتِحَةً سَاعَدَنِي أَنْ أَتَجَنَّبَ خَيْبَةَ أَمَلٍ كَهٰذِهِ،‏ وَأَتَاحَ لِي أَنْ أَتَمَتَّعَ بِخِدْمَةِ يَهْوَهَ سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً».‏

٩ لِمَ يَسْتَحِقُّ شَبَابُنَا ٱلْمَدْحَ؟‏

٩ يَسْتَحِقُّ آلَافُ ٱلشَّبَابِ فِي ٱلْجَمَاعَاتِ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ ٱلْمَدْحَ وَٱلتَّقْدِيرَ.‏ فَهُمْ يَضَعُونَ يَهْوَهَ أَوَّلًا وَيُرَكِّزُونَ عَلَى ٱلْأَهْدَافِ ٱلرُّوحِيَّةِ.‏ وَنَرَاهُمْ يَتَمَتَّعُونَ بِحَيَاتِهِمْ فِيمَا يَتْبَعُونَ إِرْشَادَ يَهْوَهَ فِي كُلِّ ٱلْمَجَالَاتِ،‏ مِثْلِ ٱلتَّعْلِيمِ وَٱلْعَمَلِ وَٱلزَّوَاجِ.‏ وَيُطَبِّقُونَ بِذٰلِكَ نَصِيحَةَ سُلَيْمَانَ:‏ «اِتَّكِلْ عَلَى يَهْوَهَ بِكُلِّ قَلْبِكَ ‏.‏ .‏ .‏ فِي كُلِّ طُرُقِكَ ٱلْتَفِتْ إِلَيْهِ،‏ وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ».‏ (‏ام ٣:‏٥،‏ ٦‏)‏ وَيَهْوَهُ يُعِزُّ هٰؤُلَاءِ ٱلشَّبَابَ كَثِيرًا،‏ وَيَحْمِيهِمْ وَيُرْشِدُهُمْ وَيُبَارِكُهُمْ.‏

اِسْتَعِدَّ جَيِّدًا لِتُبَشِّرَ ٱلْآخَرِينَ

١٠ ‏(‏أ)‏ لِمَ مُهِمٌّ أَنْ تُعْطِيَ ٱلْأَوْلَوِيَّةَ لِعَمَلِ ٱلْبِشَارَةِ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ ٱقْتِرَاحَيْنِ يُسَاعِدَانِكَ أَنْ تَسْتَمْتِعَ بِٱلْخِدْمَةِ؟‏

١٠ إِذَا كَانَ إِرْضَاءُ يَهْوَهَ أَهَمَّ شَيْءٍ فِي حَيَاتِكَ،‏ فَسَتَنْدَفِعُ إِلَى إِخْبَارِ ٱلْآخَرِينَ عَنْهُ.‏ وَيَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ قَالَ:‏ «يَجِبُ أَنْ يُكْرَزَ أَوَّلًا بِٱلْبِشَارَةِ».‏ (‏مر ١٣:‏١٠‏)‏ وَبِمَا أَنَّ عَمَلَ ٱلْبِشَارَةِ مُهِمٌّ جِدًّا وَلَا يُؤَجَّلُ،‏ يَجِبُ أَنْ نُعْطِيَهُ ٱلْأَوْلَوِيَّةَ.‏ فَهَلْ تَقْدِرُ أَنْ تَزِيدَ خِدْمَتَكَ؟‏ هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصِيرَ فَاتِحًا؟‏ وَلٰكِنْ مَا ٱلْعَمَلُ إِذَا كُنْتَ لَا تَفْرَحُ بِعَمَلِ ٱلتَّبْشِيرِ؟‏ إِلَيْكَ ٱقْتِرَاحَيْنِ لِتُحَسِّنَ مَهَارَاتِكَ فِي ٱلْخِدْمَةِ وَتَسْتَمْتِعَ بِهَا:‏ اِسْتَعِدَّ جَيِّدًا،‏ وَلَا تَتَرَاجَعْ حِينَ تُوَاجِهُ ٱلصُّعُوبَاتِ.‏

كَيْفَ تَسْتَعِدُّ لِتُبَشِّرَ ٱلْآخَرِينَ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١١،‏ ١٢.‏)‏

١١،‏ ١٢ ‏(‏أ)‏ مَاذَا يُسَاعِدُ ٱلشَّبَابَ كَيْ يَسْتَعِدُّوا لِتَقْدِيمِ ٱلْبِشَارَةِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ ٱسْتَغَلَّ شَابٌّ ٱلْفُرْصَةَ لِيُبَشِّرَ فِي ٱلْمَدْرَسَةِ؟‏

١١ اِسْتَعِدَّ مَثَلًا لِتُجِيبَ عَنْ أَسْئِلَةٍ يَطْرَحُهَا رِفَاقُكَ عَادَةً،‏ كَٱلسُّؤَالِ «لِمَ تُؤْمِنُ بِٱللهِ؟‏».‏ وَيَحْتَوِي مَوْقِعُنَا jw.‎org عَلَى مَقَالَاتٍ مُفِيدَةٍ فِي هٰذَا ٱلْخُصُوصِ.‏ فَتَحْتَ «تَعَالِيمُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ > اَلْمُرَاهِقُونَ‏»،‏ تَجِدُ وَرَقَةَ ٱلْعَمَلِ «‏لِمَ أُومِنُ بِٱللهِ؟‏‏».‏ وَهِيَ تُسَاعِدُكَ لِتُجَهِّزَ جَوَابَكَ بِنَفْسِكَ،‏ وَتَدُلُّكَ عَلَى ثَلَاثِ آيَاتٍ مُنَاسِبَةٍ:‏ اَلْعِبْرَانِيِّين ٣:‏٤،‏ رُومَا ١:‏٢٠،‏ وَٱلْمَزْمُور ١٣٩:‏١٤‏.‏ وَتَجِدُ فِي هٰذَا ٱلْقِسْمِ أَوْرَاقَ عَمَلٍ إِضَافِيَّةً لِتُجَهِّزَ أَجْوِبَةً عَلَى أَسْئِلَةٍ أُخْرَى.‏ —‏ اقرأ ١ بطرس ٣:‏١٥‏.‏

١٢ اِسْتَغِلَّ ٱلْفُرَصَ أَيْضًا لِتَدُلَّ رِفَاقَكَ عَلَى مَوْقِعِنَا ٱلْإِلِكْتُرُونِيِّ.‏ وَهٰذَا مَا فَعَلَهُ لُوكَا.‏ فَفِي أَحَدِ ٱلْأَيَّامِ،‏ كَانَتِ ٱلْمُعَلِّمَةُ وَٱلتَّلَامِيذُ يَتَحَدَّثُونَ عَنِ ٱلْأَدْيَانِ،‏ وَلَاحَظَ لُوكَا أَنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلدِّرَاسِيَّ يَتَضَمَّنُ أَفْكَارًا  خَاطِئَةً عَنْ شُهُودِ يَهْوَهَ.‏ فِي ٱلْبِدَايَةِ،‏ تَرَدَّدَ فِي ٱلتَّكَلُّمِ.‏ لٰكِنَّهُ تَشَجَّعَ بَعْدَ ذٰلِكَ،‏ وَطَلَبَ إِذْنَ مُعَلِّمَتِهِ لِيُصَحِّحَ تِلْكَ ٱلْأَفْكَارَ ٱلْخَاطِئَةَ.‏ وَعَرَضَ مَوْقِعَنَا عَلَى ٱلصَّفِّ بِكَامِلِهِ.‏ وَفِي ٱلْآخِرِ،‏ أَعْطَتِ ٱلْمُعَلِّمَةُ ٱلتَّلَامِيذَ فَرْضًا أَنْ يُشَاهِدُوا ٱلْفِيدْيُو اِهْزِمِ ٱلْمُسْتَقْوِيَ دُونَ ٱسْتِخْدَامِ ٱلْقُوَّةِ‏.‏ وَفَرِحَ لُوكَا كَثِيرًا لِأَنَّهُ تَحَدَّثَ عَنْ يَهْوَهَ فِي ٱلْمَدْرَسَةِ.‏

١٣ لِمَ لَا يَجِبُ أَنْ تَتَرَاجَعَ حِينَ تُوَاجِهُ ٱلصُّعُوبَاتِ؟‏

١٣ وَإِذَا وَاجَهْتَ بَعْضَ ٱلصُّعُوبَاتِ،‏ فَلَا تَتَرَاجَعْ بَلِ ٱسْعَ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِكَ.‏ (‏٢ تي ٤:‏٢‏)‏ إِلَيْكَ مَثَلًا مَا حَدَثَ مَعَ كَاتَرِينَا.‏ فَحِينَ كَانَ عُمْرُهَا ١٧ سَنَةً،‏ وَضَعَتْ هَدَفًا أَنْ تَشْهَدَ لِكُلِّ زُمَلَائِهَا فِي ٱلْعَمَلِ.‏ لٰكِنَّ أَحَدَهُمْ أَهَانَهَا عِدَّةَ مَرَّاتٍ.‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ بَقِيَتْ تَتَصَرَّفُ بِلِيَاقَةٍ وَلَمْ تَتَرَاجَعْ عَنْ هَدَفِهَا.‏ وَهٰذَا لَفَتَ نَظَرَ زَمِيلٍ آخَرَ ٱسْمُهُ هَانْز.‏ فَبَدَأَ يَقْرَأُ مَطْبُوعَاتِنَا وَيَدْرُسُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ،‏ ثُمَّ ٱنْتَذَرَ وَٱعْتَمَدَ.‏ لٰكِنَّ كَاتَرِينَا لَمْ تَعْلَمْ بِكُلِّ ذٰلِكَ لِأَنَّهَا ٱنْتَقَلَتْ إِلَى مِنْطَقَةٍ أُخْرَى.‏ وَبَعْدَ ١٣ سَنَةً،‏ فِيمَا كَانَتْ تَحْضُرُ ٱجْتِمَاعًا مَعَ عَائِلَتِهَا،‏ تَفَاجَأَتْ كَثِيرًا حِينَ عَرَفَتْ أَنَّ هَانْز هُوَ ٱلَّذِي سَيُلْقِي ٱلْخِطَابَ ٱلْعَامَّ.‏ وَكَمْ فَرِحَتْ لِأَنَّهَا رَكَّزَتْ عَلَى هَدَفِهَا!‏

تَجَنَّبِ ٱلتَّلْهِيَاتِ

١٤،‏ ١٥ ‏(‏أ)‏ مَاذَا يَجِبُ أَنْ تَتَذَكَّرَ حِينَ يَضْغَطُ عَلَيْكَ رِفَاقُكَ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ تُقَاوِمُ ضَغْطَ رِفَاقِكَ؟‏

١٤ حَتَّى ٱلْآنَ،‏ شَجَّعَتْكَ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ أَنْ تُرَكِّزَ عَلَى خِدْمَةِ يَهْوَهَ وَتَضَعَ أَهْدَافًا رُوحِيَّةً.‏ بِٱلْمُقَابِلِ،‏ يُرَكِّزُ شَبَابٌ كَثِيرُونَ مِنْ عُمْرِكَ عَلَى ٱلْمَرَحِ وَٱلتَّسْلِيَةِ،‏ وَيَدْعُونَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَهُمْ.‏ وَعَاجِلًا أَوْ آجِلًا،‏ عَلَيْكَ أَنْ تُظْهِرَ لَهُمْ أَنَّكَ مُصَمِّمٌ عَلَى تَحْقِيقِ أَهْدَافِكَ.‏ فَلَا تَدَعْهُمْ يُلْهُونَكَ.‏ فَأَنْتَ لَنْ تَرْكَبَ بَاصًا يَأْخُذُكَ إِلَى وُجْهَةٍ أُخْرَى لِمُجَرَّدِ أَنَّ رُكَّابَهُ يَسْتَمْتِعُونَ بِرِحْلَتِهِمْ.‏

 ١٥ فَمَاذَا يُسَاعِدُكَ أَنْ تُقَاوِمَ ضَغْطَ رِفَاقِكَ؟‏ تَجَنَّبِ ٱلْأَوْضَاعَ ٱلَّتِي تُصَعِّبُ ٱلْأَمْرَ عَلَيْكَ.‏ (‏ام ٢٢:‏٣‏)‏ فَكِّرْ فِي عَوَاقِبِ فِعْلِ ٱلْخَطَإِ.‏ (‏غل ٦:‏٧‏)‏ وَكُنْ مُتَوَاضِعًا وَٱطْلُبْ نَصِيحَةَ وَالِدَيْكَ وَٱلْإِخْوَةِ ٱلنَّاضِجِينَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ —‏ اقرأ ١ بطرس ٥:‏٥،‏ ٦‏.‏

١٦ اُذْكُرِ ٱخْتِبَارًا يُظْهِرُ فَوَائِدَ ٱلتَّوَاضُعِ.‏

١٦ كْرِيسْتُوف مَثَلًا قَبِلَ ٱلنَّصِيحَةَ بِتَوَاضُعٍ.‏ فَبَعْدَ وَقْتٍ قَصِيرٍ مِنْ مَعْمُودِيَّتِهِ،‏ بَدَأَ يَتَدَرَّبُ فِي مَرْكَزٍ لِلِّيَاقَةِ ٱلْبَدَنِيَّةِ.‏ وَٱلشَّبَابُ هُنَاكَ دَعَوْهُ أَنْ يَنْضَمَّ إِلَى نَادِيهِمِ ٱلرِّيَاضِيِّ.‏ فَطَلَبَ ٱلْمَشُورَةَ مِنْ أَحَدِ ٱلشُّيُوخِ.‏ فَلَفَتَ ٱلشَّيْخُ نَظَرَهُ إِلَى بَعْضِ ٱلْمَخَاطِرِ،‏ مِثْلِ رُوحِ ٱلْمُنَافَسَةِ.‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ ٱنْضَمَّ كْرِيسْتُوف إِلَى ٱلنَّادِي.‏ لٰكِنَّهُ لَاحَظَ بَعْدَ فَتْرَةٍ أَنَّ ٱلرِّيَاضَةَ ٱلَّتِي يَلْعَبُونَهَا عَنِيفَةٌ وَخَطِرَةٌ.‏ فَتَحَدَّثَ مُجَدَّدًا إِلَى شُيُوخٍ عَدِيدِينَ،‏ وَأَعْطَوْهُ جَمِيعًا نَصِيحَةً مُؤَسَّسَةً عَلَى ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ يُخْبِرُ:‏ «قَدَّمَ يَهْوَهُ ٱلنَّصِيحَةَ لِي بِوَاسِطَةِ ٱلشُّيُوخِ.‏ وَأَنَا أَصْغَيْتُ إِلَيْهِ،‏ رَغْمَ أَنِّي تَأَخَّرْتُ بَعْضَ ٱلشَّيْءِ».‏ وَمَاذَا عَنْكَ؟‏ هَلْ تَقْبَلُ ٱلنَّصِيحَةَ بِتَوَاضُعٍ؟‏

١٧،‏ ١٨ ‏(‏أ)‏ مَاذَا يُرِيدُ يَهْوَهُ لِلشَّبَابِ ٱلْيَوْمَ؟‏ (‏ب)‏ عَلَامَ يَنْدَمُ رَاشِدُونَ كَثِيرُونَ،‏ وَكَيْفَ تَتَجَنَّبُ ذٰلِكَ؟‏ أَوْضِحْ.‏

١٧ يَهْوَهُ يُرِيدُ أَنْ تَفْرَحَ فِي شَبَابِكَ.‏ فَهُوَ يَقُولُ فِي كَلِمَتِهِ:‏ «اِفْرَحْ أَيُّهَا ٱلشَّابُّ فِي حَدَاثَتِكَ،‏ وَلْيُؤْتِكَ قَلْبُكَ خَيْرًا فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ».‏ (‏جا ١١:‏٩‏)‏ وَقَدْ أَبْرَزَتْ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ أَمْرًا يُفَرِّحُكَ:‏ أَنْ تَضَعَ أَهْدَافًا رُوحِيَّةً وَتُطَبِّقَ مَبَادِئَ يَهْوَهَ فِي كُلِّ ٱلْمَجَالَاتِ.‏ وَكُلَّمَا بَكَّرْتَ فِي ذٰلِكَ،‏ لَمَسْتَ كَيْفَ يُرْشِدُكَ يَهْوَهُ وَيَحْمِيكَ وَيُبَارِكُكَ.‏ فَٱتْبَعْ إِذًا كُلَّ ٱلنَّصَائِحِ ٱلْمُفِيدَةِ فِي كَلِمَتِهِ،‏ بِمَا فِيهَا ٱلنَّصِيحَةُ:‏ «اُذْكُرْ خَالِقَكَ ٱلْعَظِيمَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ».‏ —‏ جا ١٢:‏١‏.‏

١٨ وَلَا تَنْسَ أَنَّ سِنَّ ٱلْمُرَاهَقَةِ يَمُرُّ بِسُرْعَةٍ وَيُصْبِحُ ٱلْمُرَاهِقُونَ رَاشِدِينَ.‏ وَلِلْأَسَفِ،‏ يَنْدَمُ كَثِيرُونَ مِنْهُمْ لِأَنَّهُمْ وَضَعُوا أَهْدَافًا خَاطِئَةً فِي صِغَرِهِمْ،‏ أَوْ لَمْ يَضَعُوا أَهْدَافًا بِٱلْمَرَّةِ.‏ وَلٰكِنْ إِذَا رَكَّزْتَ عَلَى أَهْدَافٍ رُوحِيَّةٍ،‏ فَسَتَفْرَحُ بِمَا ٱخْتَرْتَهُ.‏ مِرْيَانَا مَثَلًا بَرَعَتْ فِي ٱلرِّيَاضَةِ فِي مُرَاهَقَتِهَا،‏ حَتَّى إِنَّهَا دُعِيَتْ لِتُشَارِكَ فِي ٱلْأَلْعَابِ ٱلْأُولَمْبِيَّةِ ٱلشَّتَوِيَّةِ.‏ لٰكِنَّهَا ٱخْتَارَتْ خِدْمَةَ يَهْوَهَ كَامِلَ ٱلْوَقْتِ.‏ وَقَدْ مَرَّتْ أَكْثَرُ مِنْ ٣٠ سَنَةً وَهِيَ لَا تَزَالُ تَخْدُمُ كَامِلَ ٱلْوَقْتِ مَعَ زَوْجِهَا.‏ تُخْبِرُ:‏ «اَلشُّهْرَةُ وَٱلْمَجْدُ وَٱلنُّفُوذُ وَٱلْغِنَى أَهْدَافٌ زَائِلَةٌ وَبِلَا قِيمَةٍ.‏ أَمَّا ٱلْهَدَفُ ٱلدَّائِمُ وَٱلْقَيِّمُ فَهُوَ خِدْمَةُ ٱللهِ وَمُسَاعَدَةُ ٱلنَّاسِ رُوحِيًّا».‏

١٩ لِمَ مُهِمٌّ أَنْ يُرَكِّزَ ٱلشَّبَابُ عَلَى ٱلْأَهْدَافِ ٱلرُّوحِيَّةِ؟‏

١٩ خِتَامًا،‏ نُرِيدُ أَنْ نَمْدَحَكُمْ يَا شَبَابَنَا ٱلْأَعِزَّاءَ.‏ فَرَغْمَ كُلِّ ٱلضُّغُوطِ ٱلَّتِي تُوَاجِهُونَهَا،‏ تُرَكِّزُونَ عَلَى خِدْمَةِ يَهْوَهَ.‏ فَتَضَعُونَ أَهْدَافًا رُوحِيَّةً،‏ وَتُعْطُونَ ٱلْأَوْلَوِيَّةَ لِعَمَلِ ٱلْبِشَارَةِ،‏ وَلَا تَلْتَهُونَ بِأُمُورِ ٱلْعَالَمِ.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ جُهُودَكُمْ لَنْ تَضِيعَ.‏ فَلَدَيْكُمْ إِخْوَةٌ وَأَخَوَاتٌ يُحِبُّونَكُمْ وَيَدْعَمُونَكُمْ.‏ وَإِذَا ٱتَّكَلْتُمْ عَلَى يَهْوَهَ فِي كُلِّ ٱلْمَجَالَاتِ،‏ فَهُوَ سَيُنْجِحُ خُطَطَكُمْ.‏