الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  شباط/فبراير ٢٠١٨

 قِصَّةُ حَيَاةٍ

عند يهوه كل شيء مستطاع

عند يهوه كل شيء مستطاع

‏«لَنْ يَكُونَ هُنَاكَ مَوْتٌ،‏ حَتَّى ٱلَّذِينَ مَاتُوا سَيَقُومُونَ».‏ سَمِعَتْ زَوْجَتِي مَايْرَامْبُوبُو وَهِيَ فِي ٱلْبَاصِ ٱمْرَأَةً تَقُولُ هٰذِهِ ٱلْكَلِمَاتِ،‏ فَأَحَبَّتْ أَنْ تَعْرِفَ أَكْثَرَ.‏ وَمَا إِنْ تَوَقَّفَ ٱلْبَاصُ وَنَزَلَ ٱلرُّكَّابُ حَتَّى لَحِقَتْ بِهَا.‏ وَكَانَتْ هٰذِهِ ٱلْمَرْأَةُ شَاهِدَةً لِيَهْوَهَ ٱسْمُهَا أَبُون مَامْبِتْسَادِيكُوفَا.‏ وَمَعَ أَنَّ ٱلتَّكَلُّمَ مَعَ ٱلشُّهُودِ آنَذَاكَ كَانَ خَطِرًا،‏ تَعَلَّمْنَا مِنْ أَبُون أُمُورًا غَيَّرَتْ حَيَاتَنَا.‏

اَلْعَمَلُ مِنْ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ إِلَى مَغِيبِهَا

وُلِدْتُ عَامَ ١٩٣٧ فِي مَزْرَعَةٍ يُدِيرُهَا عِدَّةُ مُزَارِعِينَ تَحْتَ إِشْرَافِ ٱلْحُكُومَةِ،‏ قُرْبَ بَلْدَةِ تُوكْمَاك فِي قِيرْغِيزِسْتَان.‏ نَحْنُ مِنَ ٱلشَّعْبِ ٱلْقِيرْغِيزِيِّ وَنَتَكَلَّمُ ٱللُّغَةَ ٱلْقِيرْغِيزِيَّةَ.‏ وَقَدْ عَمِلَ وَالِدَايَ فِي ٱلْمَزْرَعَةِ مِنْ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ إِلَى مَغِيبِهَا.‏ وَكَانَ ٱلْفَلَّاحُونَ هُنَاكَ يَحْصُلُونَ دَائِمًا عَلَى طَعَامِهِمْ،‏ لٰكِنَّ أُجْرَتَهُمْ تُدْفَعُ نَقْدًا مَرَّةً فِي ٱلسَّنَةِ.‏ لِذٰلِكَ صَعُبَ عَلَى أُمِّي أَنْ تُؤَمِّنَ حَاجَاتِنَا أَنَا وَأُخْتِي ٱلصُّغْرَى.‏ وَبَعْدَ خَمْسِ سَنَوَاتٍ فَقَطْ مِنَ ٱلدِّرَاسَةِ،‏ تَرَكْتُ ٱلْمَدْرَسَةَ وَبَدَأْتُ أَعْمَلُ كُلَّ ٱلنَّهَارِ فِي ٱلْمَزْرَعَةِ.‏

سِلْسِلَةُ جِبَالِ تِسْكِي أَلَا تُو

عِشْتُ فِي مِنْطَقَةٍ فَقِيرَةٍ حَيْثُ تَأْمِينُ لُقْمَةِ ٱلْعَيْشِ مُهِمَّةٌ صَعْبَةٌ.‏ لِذٰلِكَ لَمْ أُفَكِّرْ فِي شَبَابِي فِي ٱلْهَدَفِ مِنَ ٱلْحَيَاةِ وَلَا فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ.‏ وَلَمْ أَتَخَيَّلْ أَنَّ ٱلتَّعَالِيمَ ٱلرَّائِعَةَ عَنْ يَهْوَهَ ٱللهِ وَقَصْدِهِ سَتُغَيِّرُ حَيَاتِي.‏ وَلٰكِنْ كَيْفَ وَصَلَ ٱلْحَقُّ إِلَى قِيرْغِيزِسْتَان؟‏ دَعُونِي أُخْبِرُكُمْ هٰذِهِ ٱلْقِصَّةَ ٱلْمُشَوِّقَةَ ٱلَّتِي بَدَأَتْ فِي مِنْطَقَتِنَا شَمَالَ ٱلْبِلَادِ.‏

مَنْفِيُّونَ سَابِقُونَ يُوصِلُونَ ٱلْحَقَّ إِلَى قِيرْغِيزِسْتَان

بَدَأَ ٱلْحَقُّ يَنْمُو فِي قِيرْغِيزِسْتَان فِي خَمْسِينِيَّاتِ ٱلْقَرْنِ ٱلْعِشْرِينَ.‏ لٰكِنْ لَزِمَ أَوَّلًا أَنْ يَتَغَلَّبَ عَلَى ٱلْإِيدْيُولُوجِيَّةِ ٱلسَّائِدَةِ آنَذَاكَ.‏ فَمَا يُدْعَى ٱلْآنَ قِيرْغِيزِسْتَان كَانَ جُزْءًا مِنِ ٱتِّحَادِ ٱلْجُمْهُورِيَّاتِ ٱلِٱشْتِرَاكِيَّةِ ٱلسُّوفْيَاتِيَّةِ.‏ وَشُهُودُ يَهْوَهَ بَقُوا حِيَادِيِّينَ سِيَاسِيًّا فِي كُلِّ أَنْحَاءِ ٱلِٱتِّحَادِ.‏ (‏يو ١٨:‏٣٦‏)‏ فَٱعْتُبِرُوا أَعْدَاءً لِلنِّظَامِ ٱلشُّيُوعِيِّ وَتَعَرَّضُوا لِلِٱضْطِهَادِ.‏ لٰكِنْ مَا مِنْ إِيدْيُولُوجِيَّةٍ تَقْدِرُ أَنْ تَمْنَعَ كَلِمَةَ ٱللهِ مِنَ ٱلْوُصُولِ إِلَى قُلُوبِ ٱلنَّاسِ ٱلطَّيِّبِينَ.‏  وَأَحَدُ أَهَمِّ ٱلدُّرُوسِ ٱلَّتِي تَعَلَّمْتُهَا خِلَالَ حَيَاتِي ٱلطَّوِيلَةِ هُوَ أَنَّ «كُلَّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ» عِنْدَ يَهْوَهَ.‏ —‏ مر ١٠:‏٢٧‏.‏

إِمِيل يَانْتْسِن

سَاهَمَ ٱلِٱضْطِهَادُ فِي ٱنْتِشَارِ ٱلْحَقِّ فِي قِيرْغِيزِسْتَان.‏ فَٱلِٱتِّحَادُ ٱلسُّوفْيَاتِيُّ شَمَلَ مِنْطَقَةَ سَيْبِيرِيَا حَيْثُ نُفِيَ أَعْدَاءُ ٱلْحُكُومَةِ.‏ وَعِنْدَمَا حُرِّرَ هٰؤُلَاءِ ٱلْمَنْفِيُّونَ،‏ جَاءَ بَعْضُهُمْ إِلَى قِيرْغِيزِسْتَان وَجَلَبُوا ٱلْحَقَّ مَعَهُمْ.‏ وَأَحَدُهُمْ هُوَ إِمِيل يَانْتْسِنُ ٱلَّذِي وُلِدَ فِي قِيرْغِيزِسْتَان عَامَ ١٩١٩.‏ وَخِلَالَ وُجُودِهِ فِي مُعَسْكَرٍ لِلْأَشْغَالِ ٱلشَّاقَّةِ،‏ ٱلْتَقَى بِٱلشُّهُودِ وَعَرَفَ ٱلْحَقَّ.‏ ثُمَّ عَادَ إِلَى بِلَادِهِ عَامَ ١٩٥٦ وَٱسْتَقَرَّ قُرْبَ بَلْدَةِ سُوكُولُوك،‏ أَيْ قُرْبَ ٱلْمِنْطَقَةِ حَيْثُ أَسْكُنُ.‏ وَقَدْ تَأَسَّسَتْ فِي سُوكُولُوك عَامَ ١٩٥٨ أَوَّلُ جَمَاعَةٍ فِي قِيرْغِيزِسْتَان.‏

فِيكْتُور فِينْتَار

بَعْدَ سَنَةٍ تَقْرِيبًا،‏ ٱنْتَقَلَ أَخٌ ٱسْمُهُ فِيكْتُور فِينْتَار إِلَى سُوكُولُوك.‏ وَقَدْ عَانَى هٰذَا ٱلْأَخُ ٱلْأَمِينُ ٱلْكَثِيرَ مِنَ ٱلْمِحَنِ.‏ فَبِسَبَبِ حِيَادِهِ،‏ حُكِمَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ بِٱلسَّجْنِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ.‏ ثُمَّ أَمْضَى عَشْرَ سَنَوَاتٍ أُخْرَى فِي ٱلسِّجْنِ وَخَمْسَ سَنَوَاتٍ فِي ٱلْمَنْفَى.‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ لَمْ يَمْنَعْهُ ٱلِٱضْطِهَادُ هُوَ وَبَاقِيَ ٱلْإِخْوَةِ مِنْ نَشْرِ ٱلْعِبَادَةِ ٱلْحَقَّةِ.‏

اَلْحَقُّ يَصِلُ إِلَى بَلْدَةٍ قَرِيبَةٍ

إِدْوَارْت فَارْتِر

بِحُلُولِ عَامِ ١٩٦٣،‏ كَانَ هُنَاكَ حَوَالَيْ ١٦٠ شَاهِدًا فِي قِيرْغِيزِسْتَان،‏ كَثِيرُونَ مِنْهُمْ أَصْلُهُمْ مِنْ أَلْمَانِيَا وَأُوكْرَانِيَا وَرُوسِيَا.‏ وَكَانَ إِدْوَارْت فَارْتِر وَاحِدًا مِنْهُمْ.‏ اِعْتَمَدَ إِدْوَارْت فِي أَلْمَانِيَا سَنَةَ ١٩٢٤.‏ وَفِي ٱلْأَرْبَعِينِيَّاتِ،‏ أَرْسَلَهُ ٱلنَّازِيُّونَ إِلَى مُعَسْكَرِ ٱعْتِقَالٍ.‏ وَبَعْدَ سَنَوَاتٍ قَلِيلَةٍ،‏ نُفِيَ عَلَى يَدِ ٱلشُّيُوعِيِّينَ فِي ٱلِٱتِّحَادِ ٱلسُّوفْيَاتِيِّ.‏ ثُمَّ ٱنْتَقَلَ هٰذَا ٱلْأَخُ ٱلْأَمِينُ عَامَ ١٩٦١ إِلَى كَانْت،‏ بَلْدَةٍ قَرِيبَةٍ جِدًّا مِنْ بَلْدَتِي.‏

أَكْسَمَا سُلْطَانَالِييِوَا،‏ إِلِيزَابِيث فُوت

كَانَتْ إِلِيزَابِيث فُوت خَادِمَةً وَلِيَّةً لِيَهْوَهَ تَعِيشُ هِيَ أَيْضًا فِي كَانْت وَتَعْمَلُ خَيَّاطَةً.‏ وَكَانَتْ مَاهِرَةً جِدًّا فِي عَمَلِهَا لِدَرَجَةِ أَنَّ بَعْضَ ٱلْأَطِبَّاءِ وَٱلْمُعَلِّمِينَ قَصَدُوهَا لِيُخَيِّطُوا ٱلثِّيَابَ.‏ وَإِحْدَى زَبَائِنِهَا كَانَتْ زَوْجَةَ مَسْؤُولٍ فِي مَكْتَبِ ٱلْمُدَّعِي ٱلْعَامِّ ٱسْمُهَا أَكْسَمَا سُلْطَانَالِييِوَا.‏ وَكُلَّمَا أَتَتْ أَكْسَمَا لِتُخَيِّطَ ٱلثِّيَابَ،‏ طَرَحَتْ أَسْئِلَةً كَثِيرَةً عَنِ ٱلْقَصْدِ مِنَ ٱلْحَيَاةِ وَحَالَةِ ٱلْمَوْتَى.‏ فَكَانَتْ إِلِيزَابِيث تُجِيبُهَا عَنْ أَسْئِلَتِهَا مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ مُبَاشَرَةً.‏ وَفِي ٱلنِّهَايَةِ،‏ أَصْبَحَتْ أَكْسَمَا مُبَشِّرَةً غَيُورَةً.‏

نِيكَالَاي تْشِيمْبُوش

فِي تِلْكَ ٱلْفَتْرَةِ،‏ عُيِّنَ نِيكَالَاي تْشِيمْبُوش مِنْ مُولْدُوفَا نَاظِرَ دَائِرَةٍ وَخَدَمَ فِي هٰذَا ٱلتَّعْيِينِ ٣٠ سَنَةً تَقْرِيبًا.‏ وَلَمْ يَقْتَصِرْ تَعْيِينُهُ عَلَى زِيَارَةِ ٱلْجَمَاعَاتِ،‏ بَلْ أَشْرَفَ عَلَى طَبْعِ ٱلْمَطْبُوعَاتِ وَتَوْزِيعِهَا.‏ لٰكِنَّ ٱلسُّلُطَاتِ عَرَفَتْ بِذٰلِكَ.‏ لِذَا نَصَحَهُ إِدْوَارْت فَارْتِر:‏ «عِنْدَمَا يَسْتَجْوِبُكَ عَمِيلُ لَجْنَةِ أَمْنِ ٱلدَّوْلَةِ ٱلسُّوفْيَاتِيَّةِ،‏ قُلْ لَهُ دُونَ تَرَدُّدٍ إِنَّنَا نَحْصُلُ عَلَى مَطْبُوعَاتِنَا مِنَ ٱلْمَرْكَزِ ٱلرَّئِيسِيِّ فِي بْرُوكْلِين.‏ اُنْظُرْ فِي عَيْنَيْهِ مُبَاشَرَةً وَلَا تَخَفْ».‏ —‏ مت ١٠:‏١٩‏.‏

وَبَعْدَ فَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ،‏ ٱسْتَدْعَتْ لَجْنَةُ أَمْنِ ٱلدَّوْلَةِ ٱلسُّوفْيَاتِيَّةِ فِي كَانْت ٱلْأَخَ نِيكَالَاي إِلَى ٱلِٱسْتِجْوَابِ.‏ يُخْبِرُ:‏ «سَأَلَنِي ٱلْعَمِيلُ مِنْ أَيْنَ نَحْصُلُ عَلَى مَطْبُوعَاتِنَا.‏ وَعِنْدَمَا أَجَبْتُهُ أَنَّهَا تَأْتِينَا مِنِ بْرُوكْلِين،‏ لَمْ يَعْرِفْ مَاذَا يَقُولُ.‏ ثُمَّ سَمَحَ لِي أَنْ أَذْهَبَ وَلَمْ يَسْتَدْعِنِي ثَانِيَةً».‏ وَٱسْتَمَرَّ ٱلشُّهُودُ ٱلشُّجْعَانُ فِي نَشْرِ ٱلْبِشَارَةِ بِحَذَرٍ شَدِيدٍ فِي مِنْطَقَتِنَا شَمَالَ قِيرْغِيزِسْتَان.‏ وَأَخِيرًا،‏ وَصَلَ ٱلْحَقُّ إِلَى عَائِلَتِي فِي ٱلثَّمَانِينِيَّاتِ،‏ وَكَانَتْ زَوْجَتِي مَايْرَامْبُوبُو أَوَّلَ مَنْ سَمِعَهُ.‏

 زَوْجَتِي تُمَيِّزُ ٱلْحَقَّ بِسُرْعَةٍ

كَانَتْ مَايْرَامْبُوبُو تَعِيشُ فِي مِنْطَقَةِ نَارِين فِي قِيرْغِيزِسْتَان.‏ وَفِي آبَ (‏أُغُسْطُس)‏ ١٩٧٤،‏ أَتَتْ لِتَزُورَ أُخْتِي.‏ وَهُنَاكَ رَأَيْتُهَا وَأَحْبَبْتُهَا مِنَ ٱلنَّظْرَةِ ٱلْأُولَى،‏ وَتَزَوَّجْنَا فِي ٱلْيَوْمِ نَفْسِهِ.‏

أَبُون مَامْبِتْسَادِيكُوفَا

فِي كَانُونَ ٱلثَّانِي (‏يَنَايِر)‏ ١٩٨١،‏ كَانَتْ مَايْرَامْبُوبُو فِي ٱلْبَاصِ ذَاهِبَةً إِلَى ٱلسُّوقِ.‏ فَسَمِعَتِ ٱلْكَلِمَاتِ ٱلْمَذْكُورَةَ فِي بِدَايَةِ ٱلْمَقَالَةِ وَأَحَبَّتْ أَنْ تَعْرِفَ أَكْثَرَ.‏ فَسَأَلَتِ ٱلْأُخْتَ عَنِ ٱسْمِهَا وَعُنْوَانِهَا.‏ فَأَخْبَرَتْهَا ٱلْأُخْتُ أَنَّ ٱسْمَهَا أَبُون.‏ لٰكِنَّ نَشَاطَاتِ ٱلشُّهُودِ كَانَتْ مَحْظُورَةً خِلَالَ تِلْكَ ٱلسَّنَوَاتِ.‏ لِذٰلِكَ لَمْ تُعْطِ أَبُون عُنْوَانَهَا لِزَوْجَتِي بَلْ أَخَذَتْ عُنْوَانَنَا نَحْنُ.‏ فَعَادَتْ زَوْجَتِي إِلَى ٱلْمَنْزِلِ مُتَحَمِّسَةً جِدًّا.‏

قَالَتْ لِي:‏ «سَمِعْتُ ٱلْيَوْمَ أَخْبَارًا رَائِعَةً.‏ أَخْبَرَتْنِي ٱمْرَأَةٌ أَنَّ ٱلنَّاسَ قَرِيبًا لَنْ يَمُوتُوا.‏ حَتَّى ٱلْحَيَوَانَاتُ ٱلْمُفْتَرِسَةُ لَنْ تُؤْذِيَنَا».‏ بِصَرَاحَةٍ،‏ لَمْ أُصَدِّقْ مَا سَمِعْتُهُ.‏ فَقُلْتُ لَهَا:‏ «لِنَنْتَظِرْ حَتَّى تَزُورَنَا وَتُخْبِرَنَا عَنِ ٱلتَّفَاصِيلِ».‏

بَعْدَ ٣ أَشْهُرٍ،‏ زَارَتْنَا أَبُون.‏ ثُمَّ زَارَتْنَا عِدَّةُ أَخَوَاتٍ مِنَ ٱلشُّهُودِ ٱلْأَوَائِلِ مِنَ ٱلشَّعْبِ ٱلْقِيرْغِيزِيِّ.‏ وَقَدْ عَلَّمَتْنَا هٰؤُلَاءِ ٱلْأَخَوَاتُ ٱلْحَقَائِقَ ٱلرَّائِعَةَ عَنْ يَهْوَهَ وَقَصْدِهِ لِلْبَشَرِ وَدَرَسْنَ مَعَنَا كِتَابَ مِنَ ٱلْفِرْدَوْسِ ٱلْمَفْقُودِ إِلَى ٱلْفِرْدَوْسِ ٱلْمَرْدُودِ.‏ * وَلٰكِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ سِوَى نُسْخَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهُ فِي تُوكْمَاك،‏ فَنَسَخْنَاهُ نَحْنُ بِأَنْفُسِنَا.‏

إِحْدَى ٱلْحَقَائِقِ ٱلْأُولَى ٱلَّتِي تَعَلَّمْنَاهَا هِيَ ٱلنُّبُوَّةُ فِي ٱلتَّكْوِين ٣:‏١٥ ٱلَّتِي سَيُتَمِّمُهَا يَسُوعُ،‏ ٱلْمَلِكُ ٱلْمُعَيَّنُ مِنَ ٱللهِ.‏ فَشَعَرْنَا أَنَّهَا رِسَالَةٌ مُهِمَّةٌ يَجِبُ أَنْ يَعْرِفَهَا ٱلْجَمِيعُ،‏ وَهٰذَا زَادَ حَمَاسَتَنَا لِلِٱشْتِرَاكِ فِي ٱلْكِرَازَةِ.‏ (‏مت ٢٤:‏١٤‏)‏ وَبَعْدَ فَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ،‏ بَدَأَتْ تَعَالِيمُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ تُغَيِّرُ حَيَاتَنَا.‏

اَلِٱجْتِمَاعَاتُ وَٱلْمَعْمُودِيَّةُ تَحْتَ ٱلْحَظْرِ

ذَاتَ مَرَّةٍ،‏ دَعَانَا أَخٌ مَسِيحِيٌّ فِي تُوكْمَاك إِلَى عُرْسٍ.‏ وَسُرْعَانَ مَا لَاحَظْنَا أَنَّ ٱلشُّهُودَ مُخْتَلِفُونَ عَنِ ٱلْآخَرِينَ.‏ فَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ كُحُولٌ وَكُلُّ شَيْءٍ مُنَظَّمٌ وَلَائِقٌ،‏ بِعَكْسِ ٱلْأَعْرَاسِ ٱلَّتِي حَضَرْنَاهَا مِنْ قَبْلُ حَيْثُ يَسْكَرُ ٱلْمَدْعُوُّونَ وَيَتَصَرَّفُونَ بِطَرِيقَةٍ غَيْرِ لَائِقَةٍ وَيَقُولُونَ كَلَامًا بَذِيئًا.‏

 حَضَرْنَا أَيْضًا فِي جَمَاعَةِ تُوكْمَاكَ ٱجْتِمَاعَاتٍ مَسِيحِيَّةً عُقِدَتْ فِي ٱلْغَابَةِ حَسْبَمَا يَسْمَحُ ٱلطَّقْسُ.‏ لٰكِنَّ ٱلشُّرْطَةَ كَانَتْ تُرَاقِبُنَا دَائِمًا.‏ وَعَرَفَ ٱلْإِخْوَةُ ذٰلِكَ فَعَيَّنُوا أَخًا لِيَحْرُسَ ٱلْمَكَانَ.‏ أَمَّا فِي ٱلشِّتَاءِ،‏ فَكُنَّا نَجْتَمِعُ فِي أَحَدِ ٱلْبُيُوتِ.‏ وَقَدْ أَتَى رِجَالُ ٱلشُّرْطَةِ إِلَى هُنَاكَ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ لِيَعْرِفُوا مَاذَا نَفْعَلُ.‏ وَفِي تَمُّوزَ (‏يُولْيُو)‏ ١٩٨٢،‏ ٱعْتَمَدْنَا أَنَا وَمَايْرَامْبُوبُو فِي نَهْرِ تْشُوِي،‏ وَكُنَّا جَمِيعًا حَذِرِينَ جِدًّا.‏ (‏مت ١٠:‏١٦‏)‏ فَقَدْ وَصَلَ ٱلْإِخْوَةُ بِأَعْدَادٍ صَغِيرَةٍ وَتَجَمَّعْنَا فِي ٱلْغَابَةِ.‏ ثُمَّ رَنَّمْنَا تَرْنِيمَةً وَٱسْتَمَعْنَا إِلَى خِطَابِ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ.‏

اِسْتَفَدْنَا مِنَ ٱلْفُرْصَةِ لِنَخْدُمَ فِي مُقَاطَعَاتٍ جَدِيدَةٍ

عَامَ ١٩٨٧،‏ طَلَبَ مِنِّي أَحَدُ ٱلْإِخْوَةِ أَنْ أَزُورَ شَخْصًا مُهْتَمًّا بِٱلْحَقِّ يَعِيشُ فِي بَلْدَةِ بَالِيكْتْشِي ٱلَّتِي تَبْعُدُ أَرْبَعَ سَاعَاتٍ بِٱلْقِطَارِ.‏ وَبَعْدَ عِدَّةِ رِحْلَاتٍ إِلَى تِلْكَ ٱلْبَلْدَةِ،‏ ٱكْتَشَفْنَا أَنَّ هُنَاكَ ٱلْكَثِيرَ مِنَ ٱلْمُهْتَمِّينَ.‏ وَهٰذَا سَمَحَ لَنَا أَنْ نَخْدُمَ فِي مُقَاطَعَاتٍ جَدِيدَةٍ.‏

ذَهَبْنَا أَنَا وَمَايْرَامْبُوبُو مَرَّاتٍ عَدِيدَةً إِلَى بَالِيكْتْشِي.‏ وَخِلَالَ رِحْلَاتِنَا،‏ بَشَّرْنَا ٱلرُّكَّابَ فِي ٱلْقِطَارِ.‏ وَكُنَّا نَبْقَى هُنَاكَ مُعْظَمَ نِهَايَاتِ ٱلْأَسَابِيعِ وَنَشْتَرِكُ فِي ٱلْخِدْمَةِ وَنَعْقِدُ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ.‏ فَٱزْدَادَ ٱلطَّلَبُ بِسُرْعَةٍ عَلَى مَطْبُوعَاتِنَا.‏ فَحَمَلْنَا مَطْبُوعَاتٍ مِنْ تُوكْمَاك فِي أَكْيَاسٍ لِنَقْلِ ٱلْبَطَاطَا تُدْعَى مِيشُك.‏ وَكُنَّا كُلَّ شَهْرٍ نَمْلَأُ كِيسَيْنِ بِٱلْمَطْبُوعَاتِ،‏ لٰكِنَّهُمَا بِٱلْكَادِ كَانَا يَكْفِيَانِ.‏

عَامَ ١٩٩٥،‏ أَيْ بَعْدَ ثَمَانِي سَنَوَاتٍ مِنْ أَوَّلِ زِيَارَةٍ لَنَا إِلَى بَالِيكْتْشِي،‏ تَأَسَّسَتْ أَوَّلُ جَمَاعَةٍ هُنَاكَ.‏ وَقَدْ كَلَّفَتِ ٱلرِّحْلَاتُ مِنْ تُوكْمَاك إِلَى بَالِيكْتْشِي ٱلْكَثِيرَ مِنَ ٱلْمَالِ.‏ وَمَوَارِدُنَا كَانَتْ مَحْدُودَةً.‏ فَكَيْفَ تَدَبَّرْنَا أُمُورَنَا؟‏ اِعْتَادَ أَخٌ مَسِيحِيٌّ أَنْ يُغَطِّيَ تَكَالِيفَ رِحْلَاتِنَا.‏ فَيَهْوَهُ رَأَى أَنَّنَا نُحِبُّ مِنْ كُلِّ قَلْبِنَا أَنْ نَخْدُمَهُ فِي مُقَاطَعَاتٍ جَدِيدَةٍ.‏ لِذٰلِكَ فَتَحَ لَنَا «كُوَى ٱلسَّمٰوَاتِ».‏ (‏مل ٣:‏١٠‏)‏ فِعْلًا،‏ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ يَهْوَهَ!‏

بَيْنَ ٱلْخِدْمَةِ وَٱلْعَائِلَةِ

عُيِّنْتُ شَيْخًا عَامَ ١٩٩٢،‏ وَكُنْتُ أَوَّلَ شَيْخٍ قِيرْغِيزِيٍّ فِي ٱلْبَلَدِ.‏ وَقَدْ فُتِحَتْ أَمَامَنَا مَجَالَاتٌ جَدِيدَةٌ لِلْخِدْمَةِ فِي جَمَاعَتِنَا ٱلْأُولَى فِي تُوكْمَاك.‏ فَعَقَدْنَا عَدَدًا كَبِيرًا مِنَ ٱلدُّرُوسِ مَعَ طُلَّابٍ قِيرْغِيزِيِّينَ فِي ٱلْمَعَاهِدِ ٱلْمِهَنِيَّةِ.‏ وَيَخْدُمُ أَحَدُهُمُ ٱلْآنَ فِي لَجْنَةِ ٱلْفَرْعِ،‏ وَٱثْنَانِ آخَرَانِ هُمَا فَاتِحَانِ خُصُوصِيَّانِ.‏ وَحَاوَلْنَا أَيْضًا أَنْ نَدْعَمَ ٱلْإِخْوَةَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ فَفِي أَوَائِلِ ٱلتِّسْعِينِيَّاتِ،‏ كَانَتْ مَطْبُوعَاتُنَا وَٱجْتِمَاعَاتُنَا بِٱللُّغَةِ ٱلرُّوسِيَّةِ فَقَطْ.‏ لٰكِنَّ عَدَدَ ٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَخَوَاتِ ٱلَّذِينَ لُغَتُهُمُ ٱلْأُمُّ هِيَ ٱلْقِيرْغِيزِيَّةُ ٱزْدَادَ كَثِيرًا.‏ فَبَدَأْتُ أُتَرْجِمُ لَهُمُ ٱلْمَوَادَّ.‏ وَهٰذَا سَاعَدَهُمْ أَنْ يَفْهَمُوا ٱلْحَقَّ بِسُهُولَةٍ.‏

مَعَ زَوْجَتِي وَثَمَانِيَةٍ مِنْ أَوْلَادِي عَامَ ١٩٨٩

مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى،‏ ٱنْشَغَلْنَا أَنَا وَمَايْرَامْبُوبُو بِتَرْبِيَةِ عَائِلَتِنَا ٱلْكَبِيرَةِ.‏ فَقَدِ ٱعْتَدْنَا أَنْ نَأْخُذَ أَوْلَادَنَا إِلَى ٱلْخِدْمَةِ وَٱلِٱجْتِمَاعَاتِ.‏ وَكَانَتِ ٱبْنَتُنَا غُولْسَايْرَا تُحِبُّ أَنْ تُبَشِّرَ ٱلنَّاسَ فِي ٱلشَّارِعِ وَهِيَ بِعُمْرِ ١٢ سَنَةً فَقَطْ.‏ كَمَا أَحَبَّ أَوْلَادُنَا أَنْ يَحْفَظُوا آيَاتٍ مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ وَهٰكَذَا صَارُوا هُمْ وَأَوْلَادُهُمْ فِي مَا بَعْدُ مَشْغُولِينَ  جِدًّا بِٱلنَّشَاطَاتِ ٱلرُّوحِيَّةِ.‏ وَمِنْ بَيْنِ أَوْلَادِنَا ٱلـ‍ ٩ وَأَحْفَادِنَا ٱلْـ‍ ١١ ٱلَّذِينَ عَلَى قَيْدِ ٱلْحَيَاةِ،‏ ١٦ شَخْصًا يَخْدُمُونَ يَهْوَهَ أَوْ يَحْضُرُونَ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ مَعَ وَالِدِيهِمْ.‏

تَغْيِيرَاتٌ كَبِيرَةٌ

كَمْ سَيَتَفَاجَأُ ٱلْإِخْوَةُ وَٱلْأَخَوَاتُ ٱلْأَعِزَّاءُ ٱلَّذِينَ جَلَبُوا ٱلْحَقَّ إِلَى مِنْطَقَتِنَا فِي خَمْسِينِيَّاتِ ٱلْقَرْنِ ٱلْعِشْرِينَ عِنْدَمَا يَرَوْنَ ٱلتَّغْيِيرَاتِ ٱلْكَبِيرَةَ ٱلَّتِي حَصَلَتْ!‏ مَثَلًا،‏ مُنْذُ ٱلتِّسْعِينِيَّاتِ،‏ صِرْنَا نَتَمَتَّعُ بِحُرِّيَّةٍ أَكْبَرَ لِنُبَشِّرَ وَنَجْتَمِعَ بِأَعْدَادٍ كَبِيرَةٍ.‏

مَعَ زَوْجَتِي فِي ٱلْخِدْمَةِ

وَعَامَ ١٩٩١،‏ حَضَرْنَا أَنَا وَزَوْجَتِي أَوَّلَ مَحْفِلٍ كَبِيرٍ فِي مَدِينَةِ آلْمَا آتَا،‏ ٱلَّتِي تُدْعَى ٱلْآنَ آلْمَاتِي،‏ فِي قَازَاخِسْتَان.‏ وَعَامَ ١٩٩٣،‏ عُقِدَ أَوَّلُ مَحْفِلٍ سَنَوِيٍّ فِي قِيرْغِيزِسْتَان،‏ فِي مُدَرَّجِ سْبَارْتَاك فِي بِيشْكِيك.‏ فَأَمْضَى ٱلنَّاشِرُونَ أُسْبُوعًا يُنَظِّفُونَ ٱلْمُدَرَّجَ.‏ وَعِنْدَمَا رَأَى ٱلْمُدِيرُ ذٰلِكَ،‏ ٱنْدَهَشَ كَثِيرًا وَسَمَحَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَعْمِلُوا ٱلْمَكَانَ دُونَ مُقَابِلٍ.‏

وَقَدْ حَقَّقْنَا إِنْجَازًا جَدِيدًا عَامَ ١٩٩٤ عِنْدَمَا صَدَرَتْ أَوَّلُ مَطْبُوعَةٍ بِٱللُّغَةِ ٱلْقِيرْغِيزِيَّةِ.‏ وَٱلْيَوْمَ،‏ هُنَاكَ فَرِيقُ تَرْجَمَةٍ فِي مَكْتَبِ ٱلْفَرْعِ فِي مَدِينَةِ بِيشْكِيك يُتَرْجِمُ ٱلْمَطْبُوعَاتِ بِٱنْتِظَامٍ إِلَى هٰذِهِ ٱللُّغَةِ.‏ وَعَامَ ١٩٩٨،‏ صَارَ عَمَلُ شُهُودِ يَهْوَهَ مُعْتَرَفًا بِهِ رَسْمِيًّا فِي قِيرْغِيزِسْتَان.‏ أَيْضًا،‏ ٱزْدَادَ عَدَدُ ٱلنَّاشِرِينَ كَثِيرًا بِحَيْثُ تَخَطَّى ٱلْـ‍ ٥٬٠٠٠.‏ وَأَصْبَحَ هُنَاكَ ٨٣ جَمَاعَةً و٢٥َ فَرِيقًا بِٱللُّغَةِ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ،‏ ٱلْأُوزْبَكِيَّةِ،‏ ٱلتُّرْكِيَّةِ،‏ ٱلرُّوسِيَّةِ،‏ ٱلصِّينِيَّةِ،‏ ٱلْقِيرْغِيزِيَّةِ،‏ لُغَةِ ٱلْإِشَارَاتِ ٱلرُّوسِيَّةِ،‏ وَٱلْوِيغُورِيَّةِ.‏ وَكُلُّ هٰؤُلَاءِ ٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَخَوَاتِ ٱلْأَحِبَّاءِ ٱلَّذِينَ مِنْ خَلْفِيَّاتٍ مُخْتَلِفَةٍ يَخْدُمُونَ يَهْوَهَ بِوَحْدَةٍ.‏ حَقًّا،‏ صَنَعَ يَهْوَهُ تَغْيِيرَاتٍ كَبِيرَةً فِي هٰذِهِ ٱلْبِلَادِ.‏

غَيَّرَ يَهْوَهُ حَيَاتِي أَنَا أَيْضًا.‏ فَقَدْ كَبِرْتُ فِي عَائِلَةٍ فَقِيرَةٍ وَتَعَلَّمْتُ فِي ٱلْمَدْرَسَةِ خَمْسَ سَنَوَاتٍ فَقَطْ.‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ أَعْطَانِي يَهْوَهُ ٱلِٱمْتِيَازَ أَنْ أَخْدُمَ شَيْخًا فِي ٱلْجَمَاعَةِ وَأُعَلِّمَ ٱلْحَقَّ لِأَشْخَاصٍ مُتَعَلِّمِينَ أَكْثَرَ مِنِّي بِكَثِيرٍ.‏ لِذٰلِكَ أَقُولُ عَنْ خِبْرَةٍ إِنَّ يَهْوَهَ يَصْنَعُ ٱلْعَجَائِبَ.‏ وَمَا حَصَلَ مَعِي يَدْفَعُنِي أَنْ أَسْتَمِرَّ فِي ٱلشَّهَادَةِ عَنْهُ،‏ هُوَ ٱلْإِلٰهُ ٱلَّذِي عِنْدَهُ «كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ».‏ —‏ مت ١٩:‏٢٦‏.‏

^ ‎الفقرة 21‏ إِصْدَارُ شُهُودِ يَهْوَهَ،‏ لٰكِنَّهُ لَمْ يَعُدْ يُطْبَعُ ٱلْآنَ.‏