إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ شباط/فبراير ٢٠١٧

يهوه يقود شعبه

يهوه يقود شعبه

‏«يَقُودُكَ يَهْوَهُ دَائِمًا».‏ —‏ اش ٥٨:‏١١‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ١٥٢،‏ ٢٢

١،‏ ٢ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يَخْتَلِفُ شُهُودُ يَهْوَهَ عَنْ بَاقِي ٱلْأَدْيَانِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ وَٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ؟‏

كَثِيرًا مَا يَسْأَلُنَا ٱلنَّاسُ:‏ «مَنْ هُوَ قَائِدُكُمْ؟‏».‏ وَلَا عَجَبَ،‏ فَٱلنَّاسُ فِي أَدْيَانٍ كَثِيرَةٍ تَعَوَّدُوا أَنْ يَتْبَعُوا قَائِدًا أَوْ زَعِيمًا رُوحِيًّا.‏ أَمَّا نَحْنُ فَنُجِيبُ بِكُلِّ فَخْرٍ أَنَّ قَائِدَنَا لَيْسَ إِنْسَانًا نَاقِصًا إِنَّمَا هُوَ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ.‏ وَيَسُوعُ بِدَوْرِهِ يَتْبَعُ قِيَادَةَ أَبِيهِ يَهْوَهَ.‏ —‏ مت ٢٣:‏١٠‏.‏

٢ وَلٰكِنْ هُنَالِكَ ٱلْيَوْمَ فَرِيقٌ مِنَ ٱلرِّجَالِ يَتَوَلَّوْنَ ٱلْقِيَادَةَ بَيْنَ شَعْبِ ٱللهِ،‏ وَهُمْ يُؤَلِّفُونَ «ٱلْعَبْدَ ٱلْأَمِينَ ٱلْفَطِينَ».‏ (‏مت ٢٤:‏٤٥‏)‏ فَكَيْفَ نَقُولُ إِذًا إِنَّ يَهْوَهَ هُوَ مَنْ يَقُودُنَا بِوَاسِطَةِ ٱبْنِهِ؟‏ سَنَرَى فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ وَٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ كَيْفَ ٱسْتَخْدَمَ يَهْوَهُ طَوَالَ آلَافِ ٱلسِّنِينَ بَشَرًا لِيَقُودُوا شَعْبَهُ.‏ وَسَنُنَاقِشُ أَيْضًا ثَلَاثَةَ أَدِلَّةٍ تُؤَكِّدُ لَنَا أَنَّ يَهْوَهَ كَانَ وَلَا يَزَالُ قَائِدَنَا ٱلْفِعْلِيَّ.‏ —‏ اش ٥٨:‏١١‏.‏

دَعْمُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ

٣ مَاذَا سَاعَدَ مُوسَى أَنْ يَقُودَ شَعْبَ إِسْرَائِيلَ؟‏

٣ دَعَمَ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ مُمَثِّلِي ٱللهِ.‏ لِنَأْخُذْ مَثَلًا مُوسَى ٱلَّذِي ٱخْتَارَهُ  ٱللهُ لِيَقُودَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ.‏ فَكَيْفَ ٱسْتَطَاعَ تَحَمُّلَ هٰذِهِ ٱلْمَسْؤُولِيَّةِ ٱلثَّقِيلَةِ؟‏ لَقَدْ «جَعَلَ [يَهْوَهُ] فِي دَاخِلِهِ رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ».‏ ‏(‏اقرأ اشعيا ٦٣:‏١١-‏١٤‏.‏)‏ وَهٰكَذَا،‏ أَظْهَرَ يَهْوَهُ أَنَّهُ ٱلْقَائِدُ ٱلْفِعْلِيُّ لِلْأُمَّةِ.‏

٤ كَيْفَ عَرَفَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ أَنَّ رُوحَ ٱللهِ يَدْعَمُ مُوسَى؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي بِدَايَةِ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

٤ وَلٰكِنْ كَيْفَ عَرَفَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ أَنَّ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ يَدْعَمُ مُوسَى؟‏ لَقَدْ مَكَّنَهُ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ أَنْ يَصْنَعَ عَجَائِبَ وَيُعْلِنَ ٱسْمَ ٱللهِ أَمَامَ فِرْعَوْنَ.‏ (‏خر ٧:‏١-‏٣‏)‏ كَمَا سَاعَدَهُ أَنْ يُعْرِبَ عَنْ صِفَاتٍ رَائِعَةٍ كَٱلْمَحَبَّةِ وَٱلصَّبْرِ وَٱلْوَدَاعَةِ،‏ صِفَاتٍ أَهَّلَتْهُ لِيَقُودَ شَعْبَ ٱللهِ وَمَيَّزَتْهُ عَنْ قَادَةِ ٱلْأُمَمِ ٱلْقُسَاةِ وَٱلْأَنَانِيِّينَ.‏ (‏خر ٥:‏٢،‏ ٦-‏٩‏)‏ وَهٰكَذَا تَأَكَّدَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ مِئَةً فِي ٱلْمِئَةِ أَنَّ يَهْوَهَ ٱخْتَارَ مُوسَى لِيَقُودَهُمْ.‏

٥ اُذْكُرْ أَشْخَاصًا دَعَمَهُمْ يَهْوَهُ بِوَاسِطَةِ رُوحِهِ ٱلْقُدُسِ.‏

٥ لَاحِقًا،‏ دَعَمَ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ رِجَالًا آخَرِينَ كَيْ يَقُودُوا شَعْبَ ٱللهِ.‏ مَثَلًا،‏ ‹ٱمْتَلَأَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ رُوحَ حِكْمَةٍ›.‏ (‏تث ٣٤:‏٩‏)‏ وَحَلَّ ‹رُوحُ يَهْوَهَ عَلَى جِدْعُونَ›.‏ (‏قض ٦:‏٣٤‏)‏ كَمَا «ٱبْتَدَأَ رُوحُ يَهْوَهَ يَعْمَلُ فِي دَاوُدَ».‏ (‏١ صم ١٦:‏١٣‏)‏ وَلِأَنَّ هٰؤُلَاءِ ٱلرِّجَالَ ٱتَّكَلُوا عَلَى رُوحِ ٱللهِ،‏ أَنْجَزُوا أَعْمَالًا مَا كَانُوا لِيُنْجِزُوهَا هُمْ بِأَنْفُسِهِمْ.‏ (‏يش ١١:‏١٦،‏ ١٧؛‏ قض ٧:‏٧،‏ ٢٢؛‏ ١ صم ١٧:‏٣٧،‏ ٥٠‏)‏ فَٱلْفَضْلُ فِي ذٰلِكَ يَعُودُ أَوَّلًا وَأَخِيرًا إِلَى يَهْوَهَ.‏

٦ لِمَ أَرَادَ يَهْوَهُ مِنْ أُمَّةِ إِسْرَائِيلَ أَنْ تَحْتَرِمَ قَادَتَهَا؟‏

٦ وَٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ مِنْ جِهَتِهِمْ لَزِمَ أَنْ يَحْتَرِمُوا مُوسَى وَيَشُوعَ وَجِدْعُونَ وَدَاوُدَ.‏ فَهٰؤُلَاءِ ٱلْقَادَةُ حَصَلُوا عَلَى دَعْمِ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.‏ وَعِنْدَمَا تَذَمَّرَ ٱلشَّعْبُ عَلَى قِيَادَةِ مُوسَى،‏ سَأَلَ يَهْوَهُ:‏ «إِلَى مَتَى يَسْتَهِينُ بِي هٰذَا ٱلشَّعْبُ؟‏».‏ (‏عد ١٤:‏٢،‏ ١١‏)‏ مِنَ ٱلْوَاضِحِ إِذًا أَنَّ يَهْوَهَ هُوَ مَنِ ٱخْتَارَ هٰؤُلَاءِ ٱلرِّجَالَ.‏ وَبِٱتِّبَاعِ قِيَادَتِهِمْ،‏ كَانَ ٱلشَّعْبُ فِي ٱلْوَاقِعِ يَتْبَعُ قِيَادَةَ يَهْوَهَ.‏

دَعْمُ ٱلْمَلَائِكَةِ

٧ كَيْفَ دَعَمَ ٱلْمَلَائِكَةُ مُوسَى؟‏

٧ دَعَمَ ٱلْمَلَائِكَةُ مُمَثِّلِي ٱللهِ.‏ ‏(‏اقرإ العبرانيين ١:‏٧،‏ ١٤‏.‏)‏ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ،‏ وَجَّهَ ٱللهُ مُوسَى بِوَاسِطَةِ مَلَائِكَةٍ.‏ فَقَدْ ‹تَرَاءَى لَهُ مَلَاكٌ فِي ٱلْعُلَّيْقَةِ› وَأَعْطَاهُ ٱلتَّعْيِينَ لِيُحَرِّرَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ وَيَقُودَهُمْ.‏ (‏اع ٧:‏٣٥‏)‏ كَمَا نَقَلَ لَهُ يَهْوَهُ ٱلشَّرِيعَةَ «بِوَاسِطَةِ مَلَائِكَةٍ» لِيُعَلِّمَهَا لِلْإِسْرَائِيلِيِّينَ.‏ (‏غل ٣:‏١٩‏)‏ وَحِينَ أَوْصَاهُ أَنْ يَقُودَ ٱلشَّعْبَ،‏ طَمْأَنَهُ قَائِلًا:‏ «هُوَذَا مَلَاكِي يَسِيرُ أَمَامَكَ».‏ (‏خر ٣٢:‏٣٤‏)‏ لَا يَذْكُرُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ أَنَّ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ رَأَوْا مَلَاكًا بِأُمِّ عَيْنِهِمْ،‏ إِلَّا أَنَّ طَرِيقَةَ مُوسَى فِي قِيَادَةِ ٱلْأُمَّةِ أَثْبَتَتْ أَنَّهُ يَنَالُ دَعْمَ ٱلْمَلَائِكَةِ.‏

٨ كَيْفَ نَالَ يَشُوعُ وَحَزَقِيَّا دَعْمَ ٱلْمَلَائِكَةِ؟‏

٨ وَمَنْ نَالَ أَيْضًا دَعْمَ ٱلْمَلَائِكَةِ؟‏ يَقُولُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ إِنَّ يَشُوعَ ظَهَرَ لَهُ ‹رَئِيسٌ لِجُنْدِ يَهْوَهَ› وَقَوَّاهُ.‏ فَكَانَتِ ٱلنَّتِيجَةُ أَنَّهُ ٱنْتَصَرَ فِي مَعْرَكَةٍ ضِدَّ ٱلْكَنْعَانِيِّينَ.‏ (‏يش ٥:‏١٣-‏١٥؛‏ ٦:‏٢،‏ ٢١‏)‏ وَفِي زَمَنِ ٱلْمَلِكِ حَزَقِيَّا،‏ هَدَّدَ جَيْشٌ أَشُّورِيٌّ ضَخْمٌ مَدِينَةَ أُورُشَلِيمَ.‏ لٰكِنَّ مَلَاكَ يَهْوَهَ ضَرَبَ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ  ‏«مِئَةً وَخَمْسَةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا فِي مُعَسْكَرِ ٱلْأَشُّورِيِّينَ».‏ —‏ ٢ مل ١٩:‏٣٥‏.‏

٩ رَغْمَ ضَعَفَاتِ مُمَثِّلِي ٱللهِ،‏ مَاذَا لَزِمَ أَنْ يَفْعَلَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ؟‏

٩ إِلَّا أَنَّ ٱلْمَلَائِكَةَ كَامِلُونَ،‏ بِعَكْسِ ٱلرِّجَالِ ٱلَّذِينَ نَالُوا ٱلدَّعْمَ مِنْهُمْ.‏ فَفِي إِحْدَى ٱلْمُنَاسَبَاتِ،‏ لَمْ يُعْطِ مُوسَى ٱلْمَجْدَ لِيَهْوَهَ.‏ (‏عد ٢٠:‏١٢‏)‏ وَيَشُوعُ أَيْضًا لَمْ يَطْلُبْ إِرْشَادَ ٱللهِ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَ عَهْدًا مَعَ ٱلْجِبْعُونِيِّينَ.‏ (‏يش ٩:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ وَفِي وَقْتٍ مِنَ ٱلْأَوْقَاتِ،‏ ‹تَكَبَّرَ قَلْبُ› حَزَقِيَّا.‏ (‏٢ اخ ٣٢:‏٢٥،‏ ٢٦‏)‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ لَزِمَ أَنْ يَتْبَعَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ قِيَادَتَهُمْ.‏ فَيَهْوَهُ دَعَمَ هٰؤُلَاءِ ٱلرِّجَالَ بِوَاسِطَةِ مَلَائِكَتِهِ مُؤَكِّدًا بِٱلتَّالِي أَنَّهُ ٱلْقَائِدُ ٱلْفِعْلِيُّ لِلْأُمَّةِ.‏

إِرْشَادُ كَلِمَةِ ٱللهِ

١٠ كَيْفَ ٱتَّبَعَ مُوسَى إِرْشَادَ كَلِمَةِ ٱللهِ؟‏

١٠ أَرْشَدَتْ كَلِمَةُ ٱللهِ مُمَثِّلِيهِ.‏ يَدْعُو ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ ٱلشَّرِيعَةَ ٱلَّتِي أُعْطِيَتْ لِلْإِسْرَائِيلِيِّينَ «شَرِيعَةَ مُوسَى».‏ (‏١ مل ٢:‏٣‏)‏ وَلٰكِنْ فِي ٱلْحَقِيقَةِ يَهْوَهُ هُوَ مَنْ أَعْطَاهُمْ هٰذِهِ ٱلشَّرِيعَةَ،‏ وَمُوسَى ٱتَّبَعَهَا بِدِقَّةٍ.‏ (‏٢ اخ ٣٤:‏١٤‏)‏ مَثَلًا،‏ عِنْدَمَا أَوْصَاهُ يَهْوَهُ أَنْ يَبْنِيَ ٱلْمَسْكَنَ،‏ «صَنَعَ مُوسَى بِحَسَبِ كُلِّ مَا أَمَرَهُ يَهْوَهُ بِهِ.‏ هٰكَذَا صَنَعَ».‏ —‏ خر ٤٠:‏١-‏١٦‏.‏

١١،‏ ١٢ ‏(‏أ)‏ مَاذَا طَلَبَ يَهْوَهُ مِنْ يَشُوعَ وَٱلْمُلُوكِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ أَرْشَدَتْ كَلِمَةُ ٱللهِ ٱلرِّجَالَ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوُا ٱلْقِيَادَةَ؟‏

١١ كَمَا أَوْصَى يَهْوَهُ ٱلْقَائِدَ ٱلتَّالِيَ يَشُوعَ أَنْ ‹يَقْرَأَ فِي سِفْرِ ٱلشَّرِيعَةِ هَمْسًا نَهَارًا وَلَيْلًا لِيَحْرَصَ عَلَى ٱلْعَمَلِ بِحَسَبِ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ›.‏ (‏يش ١:‏٨‏)‏ وَلَاحِقًا،‏ كَانَ عَلَى كُلِّ مَلِكٍ أَنْ يَكْتُبَ لِنَفْسِهِ نُسْخَةً مِنَ ٱلشَّرِيعَةِ،‏ يَقْرَأَ فِيهَا يَوْمِيًّا،‏ ‹وَيَحْفَظَ كَلَامَهَا كُلَّهُ وَيَعْمَلَ بِهَا›.‏ —‏ اقرإ التثنية ١٧:‏١٨-‏٢٠‏.‏

١٢ وَكَيْفَ أَرْشَدَتْ كَلِمَةُ ٱللهِ ٱلرِّجَالَ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوُا ٱلْقِيَادَةَ؟‏ لِنَأْخُذِ ٱلْمَلِكَ يُوشِيَّا عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ.‏ فَبَعْدَ ٱلْعُثُورِ عَلَى سِفْرِ ٱلشَّرِيعَةِ فِي بَيْتِ يَهْوَهَ،‏ قَرَأَهُ كَاتِبُ ٱلدِّيوَانِ أَمَامَهُ.‏ * فَلَمَّا «سَمِعَ ٱلْمَلِكُ كَلَامَ سِفْرِ ٱلشَّرِيعَةِ،‏ مَزَّقَ ثِيَابَهُ».‏ فَشَنَّ حَمْلَةً وَاسِعَةً ضِدَّ ٱلصَّنَمِيَّةِ وَأَعَدَّ ٱحْتِفَالًا عَظِيمًا بِٱلْفِصْحِ.‏ (‏٢ مل ٢٢:‏١١؛‏ ٢٣:‏١-‏٢٣‏)‏ وَلِأَنَّ يُوشِيَّا وَغَيْرَهُ مِنَ ٱلْقَادَةِ ٱلْأُمَنَاءِ ٱتَّبَعُوا كَلِمَةَ ٱللهِ،‏ أَظْهَرُوا ٱسْتِعْدَادًا لِيُعَدِّلُوا تَعْلِيمَاتِهِمْ.‏ وَهٰذَا مَا سَاعَدَ ٱلشَّعْبَ أَنْ يَعْمَلَ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ مَشِيئَةِ يَهْوَهَ.‏

١٣ كَيْفَ ٱخْتَلَفَ قَادَةُ شَعْبِ ٱللهِ عَنْ قَادَةِ ٱلْأُمَمِ ٱلْوَثَنِيَّةِ؟‏

١٣ أَمَّا قَادَةُ ٱلْأُمَمِ ٱلْمُجَاوِرَةِ،‏ فَٱتَّبَعُوا ٱلْحِكْمَةَ ٱلْبَشَرِيَّةَ ٱلنَّاقِصَةَ.‏ نَتِيجَةَ ذٰلِكَ،‏ ٱرْتَكَبَ ٱلْقَادَةُ ٱلْكَنْعَانِيُّونَ وَشَعْبُهُمْ فَظَائِعَ كَثِيرَةً.‏ فَقَدْ عَبَدُوا ٱلْأَصْنَامَ،‏ قَدَّمُوا أَوْلَادَهُمْ ذَبَائِحَ لَهَا،‏ وَمَارَسُوا كُلَّ أَنْوَاعِ ٱلشُّذُوذِ ٱلْجِنْسِيِّ.‏ (‏لا ١٨:‏٦،‏ ٢١-‏٢٥‏)‏ هٰذَا وَإِنَّ ٱلْقَادَةَ ٱلْبَابِلِيِّينَ وَٱلْمِصْرِيِّينَ لَمْ يَتَّبِعُوا ٱلْعَادَاتِ ٱلصِّحِّيَّةَ ٱلْجَيِّدَةَ ٱلَّتِي أَعْطَاهَا ٱللهُ لِشَعْبِهِ.‏ (‏عد ١٩:‏١٣‏)‏ بِٱلْمُقَابِلِ،‏ شَجَّعَ ٱلْقَادَةُ ٱلْأُمَنَاءُ شَعْبَ إِسْرَائِيلَ أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى طَهَارَتِهِمِ ٱلرُّوحِيَّةِ وَٱلْأَخْلَاقِيَّةِ وَٱلْجَسَدِيَّةِ.‏ وَهٰذَا أَظْهَرَ بِوُضُوحٍ أَنَّهُمْ يَتْبَعُونَ قِيَادَةَ يَهْوَهَ.‏

١٤ لِمَ أَدَّبَ يَهْوَهُ بَعْضَ ٱلْقَادَةِ؟‏

 ١٤ وَلٰكِنْ لَمْ يَتَّبِعْ كُلُّ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ إِرْشَادَ ٱللهِ.‏ فَكَانَ هُنَالِكَ قَادَةٌ مُتَمَرِّدُونَ رَفَضُوا تَوْجِيهَ رُوحِهِ ٱلْقُدُسِ،‏ مَلَائِكَتِهِ،‏ وَكَلِمَتِهِ.‏ لِذَا أَدَّبَهُمْ يَهْوَهُ فِي بَعْضِ ٱلْأَحْيَانِ أَوْ أَقَامَ مَكَانَهُمْ قَادَةً آخَرِينَ.‏ (‏١ صم ١٣:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ وَقَدْ وَعَدَ يَهْوَهُ أَنَّهُ سَيُعَيِّنُ لَاحِقًا قَائِدًا كَامِلًا لَا مَثِيلَ لَهُ.‏

يَهْوَهُ يُعَيِّنُ قَائِدًا كَامِلًا

١٥ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ أَشَارَ ٱلْأَنْبِيَاءُ إِلَى مَجِيءِ قَائِدٍ كَامِلٍ؟‏ (‏ب)‏ مَنْ هُوَ هٰذَا ٱلْقَائِدُ ٱلْكَامِلُ؟‏

١٥ أَنْبَأَ يَهْوَهُ قَبْلَ مِئَاتِ ٱلسِّنِينَ أَنَّهُ سَيُعَيِّنُ قَائِدًا كَامِلًا عَلَى شَعْبِهِ.‏ أَخْبَرَ مُوسَى ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ:‏ «يُقِيمُ لَكَ يَهْوَهُ إِلٰهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسْطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي — لَهُ تَسْمَعُونَ».‏ (‏تث ١٨:‏١٥‏)‏ وَذَكَرَ إِشَعْيَا أَنَّ ذٰلِكَ ٱلشَّخْصَ سَيَكُونُ «قَائِدًا وَآمِرًا».‏ (‏اش ٥٥:‏٤‏)‏ كَمَا كَتَبَ دَانِيَالُ بِٱلْوَحْيِ عَنْ مَجِيءِ «ٱلْمَسِيَّا ٱلْقَائِدِ».‏ (‏دا ٩:‏٢٥‏)‏ وَأَخِيرًا،‏ أَشَارَ يَسُوعُ إِلَى نَفْسِهِ بِصِفَتِهِ «قَائِدَ» شَعْبِ ٱللهِ.‏ ‏(‏اقرأ متى ٢٣:‏١٠‏.‏)‏ وَٱلتَّلَامِيذُ أَيْضًا آمَنُوا أَنَّ يَهْوَهَ ٱخْتَارَ يَسُوعَ وَٱتَّبَعُوهُ عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ.‏ (‏يو ٦:‏٦٨،‏ ٦٩‏)‏ فَمَاذَا أَقْنَعَهُمْ أَنَّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ هُوَ ٱلْقَائِدُ ٱلْمُنْتَظَرُ؟‏

١٦ مَاذَا يُثْبِتُ أَنَّ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ دَعَمَ يَسُوعَ؟‏

١٦ دَعْمُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.‏ عِنْدَ مَعْمُودِيَّةِ يَسُوعَ،‏ رَأَى يُوحَنَّا ٱلْمُعَمِّدُ ‹ٱلرُّوحَ مِثْلَ حَمَامَةٍ نَازِلًا عَلَيْهِ›.‏ وَلَمْ يَمْضِ وَقْتٌ طَوِيلٌ حَتَّى «دَفَعَ ٱلرُّوحُ [يَسُوعَ] أَنْ يَذْهَبَ إِلَى ٱلْبَرِّيَّةِ».‏ (‏يو ١:‏٣٢؛‏ مر ١:‏١٠-‏١٢‏)‏ كَمَا مَكَّنَهُ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ خِلَالَ خِدْمَتِهِ عَلَى ٱلْأَرْضِ أَنْ يَصْنَعَ ٱلْعَجَائِبَ وَيُعَلِّمَ بِسُلْطَةٍ.‏ (‏اع ١٠:‏٣٨‏)‏ وَسَاعَدَهُ أَيْضًا أَنْ يُعْرِبَ عَنْ صِفَاتٍ كَٱلْمَحَبَّةِ،‏ ٱلْفَرَحِ،‏ وَٱلْإِيمَانِ.‏ (‏يو ١٥:‏٩؛‏ عب ١٢:‏٢‏)‏ وَمَا مِنْ قَائِدٍ آخَرَ شَهِدَ لَهُ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ بِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ.‏ فَلَا شَكَّ أَنَّ يَهْوَهَ ٱخْتَارَ يَسُوعَ لِيَقُودَ شَعْبَهُ.‏

كَيْفَ دَعَمَ ٱلْمَلَائِكَةُ يَسُوعَ بُعَيْدَ مَعْمُودِيَّتِهِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٧.‏)‏

١٧ كَيْفَ دَعَمَ ٱلْمَلَائِكَةُ يَسُوعَ؟‏

١٧ دَعْمُ ٱلْمَلَائِكَةِ.‏ بُعَيْدَ مَعْمُودِيَّةِ يَسُوعَ،‏ ‹جَاءَ مَلَائِكَةٌ وَصَارُوا يَخْدُمُونَهُ›.‏ (‏مت ٤:‏١١‏)‏ كَمَا «تَرَاءَى لَهُ مَلَاكٌ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَقَوَّاهُ» قَبْلَ سَاعَاتٍ مِنْ مَوْتِهِ.‏ (‏لو ٢٢:‏٤٣‏)‏ وَكَانَ يَسُوعُ وَاثِقًا تَمَامًا أَنَّ يَهْوَهَ سَيُرْسِلُ إِلَيْهِ مَلَائِكَةً كُلَّمَا ٱحْتَاجَ إِلَى مُسَاعَدَةٍ.‏ —‏ مت ٢٦:‏٥٣‏.‏

١٨،‏ ١٩ كَيْفَ ٱتَّبَعَ يَسُوعُ إِرْشَادَ كَلِمَةِ ٱللهِ فِي حَيَاتِهِ وَتَعْلِيمِهِ؟‏

 ١٨ إِرْشَادُ كَلِمَةِ ٱللهِ.‏ اِتَّبَعَ يَسُوعُ تَوْجِيهَ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ مِنْ بِدَايَةِ خِدْمَتِهِ وَإِلَى نِهَايَتِهَا.‏ حَتَّى إِنَّهُ ٱقْتَبَسَ نُبُوَّتَيْنِ عَنِ ٱلْمَسِيَّا وَهُوَ عَلَى خَشَبَةِ ٱلْآلَامِ.‏ (‏مت ٤:‏٤؛‏ ٢٧:‏٤٦؛‏ لو ٢٣:‏٤٦‏)‏ أَمَّا ٱلْقَادَةُ ٱلدِّينِيُّونَ فِي أَيَّامِهِ،‏ فَتَجَاهَلُوا كَلِمَةَ ٱللهِ حِينَ تَعَارَضَتْ مَعَ تَقَالِيدِهِمْ.‏ لِذَا ٱقْتَبَسَ يَسُوعُ كَلِمَاتِ إِشَعْيَا عَنْهُمْ:‏ «هٰذَا ٱلشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ،‏ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا.‏ عَبَثًا يَعْبُدُونَنِي،‏ لِأَنَّهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا ٱلنَّاسِ».‏ (‏مت ١٥:‏٧-‏٩‏)‏ فَهَلْ كَانَ يَهْوَهُ سَيَخْتَارُ رِجَالًا كَهٰؤُلَاءِ لِيَقُودُوا شَعْبَهُ؟‏!‏

١٩ وَلَمْ يَسْتَنِدْ يَسُوعُ إِلَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ فِي حَيَاتِهِ فَقَطْ بَلْ فِي تَعْلِيمِهِ أَيْضًا.‏ فَعِنْدَمَا تَحَدَّاهُ ٱلْقَادَةُ ٱلدِّينِيُّونَ،‏ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ مُعْتَمِدًا عَلَى حِكْمَتِهِ أَوْ خِبْرَتِهِ.‏ بَلْ لَجَأَ إِلَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ بِصِفَتِهَا ٱلْمَرْجِعَ ٱلْأَوَّلَ وَٱلْأَخِيرَ.‏ (‏مت ٢٢:‏٣٣-‏٤٠‏)‏ كَمَا أَنَّهُ لَمْ يُحَاوِلْ أَنْ يُثِيرَ إِعْجَابَ سَامِعِيهِ بِإِخْبَارِهِمْ قِصَصًا عَنْ حَيَاتِهِ فِي ٱلسَّمَاءِ أَوْ عَنْ خَلْقِ ٱلْكَوْنِ.‏ بَلْ «فَتَّحَ أَذْهَانَهُمْ لِيَفْهَمُوا مَعْنَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ».‏ (‏لو ٢٤:‏٣٢،‏ ٤٥‏)‏ فَيَسُوعُ أَحَبَّ كَلِمَةَ ٱللهِ،‏ وَكَانَ يَتُوقُ إِلَى إِخْبَارِ ٱلْآخَرِينَ عَنْهَا.‏

٢٠ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ أَكْرَمَ يَسُوعُ يَهْوَهَ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ ٱخْتَلَفَ يَسُوعُ عَنْ هِيرُودُسَ أَغْرِيبَاسَ ٱلْأَوَّلِ؟‏

٢٠ رَغْمَ أَنَّ ٱلنَّاسَ تَعَجَّبُوا مِنْ ‹كَلِمَاتِهِ ٱلْمُسِرَّةِ›،‏ نَسَبَ يَسُوعُ ٱلْفَضْلَ كُلَّهُ إِلَى مُعَلِّمِهِ يَهْوَهَ.‏ (‏لو ٤:‏٢٢‏)‏ وَعِنْدَمَا دَعَاهُ رَجُلٌ غَنِيٌّ «أَيُّهَا ٱلْمُعَلِّمُ ٱلصَّالِحُ»،‏ أَجَابَهُ يَسُوعُ بِتَوَاضُعٍ:‏ «لِمَ تَدْعُونِي صَالِحًا؟‏ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلَّا وَاحِدٌ،‏ وَهُوَ ٱللهُ».‏ (‏مر ١٠:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ بِٱلْمُقَابِلِ،‏ لَاحِظْ مَا فَعَلَهُ هِيرُودُسُ أَغْرِيبَاسُ ٱلْأَوَّلُ ٱلَّذِي مَلَكَ عَلَى ٱلْيَهُودِيَّةِ بَعْدَ ٨ سَنَوَاتٍ تَقْرِيبًا مِنْ مَوْتِ يَسُوعَ.‏ فَخِلَالَ ٱجْتِمَاعٍ خُصُوصِيٍّ،‏ لَبِسَ هِيرُودُسُ «ٱلْحُلَّةَ ٱلْمَلَكِيَّةَ».‏ وَعِنْدَمَا رَآهُ ٱلنَّاسُ وَسَمِعُوهُ،‏ هَتَفُوا:‏ «إِنَّهُ صَوْتُ إِلٰهٍ لَا صَوْتُ إِنْسَانٍ!‏».‏ فَأَحَبَّ هِيرُودُسُ هٰذَا ٱلْمَدْحَ.‏ وَمَاذَا كَانَتِ ٱلنَّتِيجَةُ؟‏ «فِي ٱلْحَالِ ضَرَبَهُ مَلَاكُ يَهْوَهَ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْطِ ٱلْمَجْدَ لِلهِ،‏ فَصَارَ ٱلدُّودُ يَأْكُلُهُ كُلَّهُ وَمَاتَ».‏ (‏اع ١٢:‏٢١-‏٢٣‏)‏ طَبْعًا،‏ لَمْ يَكُنْ هِيرُودُسُ قَائِدًا مُعَيَّنًا مِنْ يَهْوَهَ،‏ بِعَكْسِ يَسُوعَ ٱلَّذِي بَرْهَنَ أَنَّهُ ٱلْقَائِدُ ٱلْمِثَالِيُّ ٱلْمُعَيَّنُ مِنْ يَهْوَهَ.‏

٢١ مَاذَا سَتُنَاقِشُ ٱلْمَقَالَةُ ٱلتَّالِيَةُ؟‏

٢١ مَا كَانَتْ قِيَادَةُ يَسُوعَ لِتَدُومَ سَنَوَاتٍ قَلِيلَةً فَقَطْ.‏ فَبَعْدَ قِيَامَتِهِ،‏ قَالَ لِتَلَامِيذِهِ:‏ «دُفِعَتْ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَةٍ فِي ٱلسَّمَاءِ وَعَلَى ٱلْأَرْضِ».‏ ثُمَّ وَعَدَهُمْ:‏ «هَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ ٱلْأَيَّامِ إِلَى ٱخْتِتَامِ نِظَامِ ٱلْأَشْيَاءِ».‏ (‏مت ٢٨:‏١٨-‏٢٠‏)‏ لٰكِنَّ يَسُوعَ ٱلْيَوْمَ شَخْصٌ رُوحَانِيٌّ فِي ٱلسَّمَاءِ.‏ فَكَيْفَ يَقُودُ شَعْبَ ٱللهِ عَلَى ٱلْأَرْضِ؟‏ مَنِ ٱخْتَارَهُمْ يَهْوَهُ لِيُمَثِّلُوا يَسُوعَ وَيَتَوَلَّوُا ٱلْقِيَادَةَ بَيْنَ شَعْبِهِ؟‏ وَكَيْفَ يَعْرِفُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ مَنْ هُمْ مُمَثِّلُو ٱللهِ؟‏ سَنُجِيبُ عَنْ هٰذِهِ ٱلْأَسْئِلَةِ فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ.‏

^ ‎الفقرة 12‏ عَلَى ٱلْأَرْجَحِ كَانَ هٰذَا ٱلنَّصَّ ٱلْأَصْلِيَّ ٱلَّذِي كَتَبَهُ مُوسَى بِيَدِهِ.‏