الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  تشرين٢/نوفمبر ٢٠١٦

هيئة منظمة تعمل بانسجام مع كلمة الله

هيئة منظمة تعمل بانسجام مع كلمة الله

‏«يَهْوَهُ بِٱلْحِكْمَةِ أَسَّسَ ٱلْأَرْضَ.‏ ثَبَّتَ ٱلسَّمٰوَاتِ بِٱلتَّمْيِيزِ».‏ —‏ ام ٣:‏١٩‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ١٠٥،‏ ١٠٧

١،‏ ٢ ‏(‏أ)‏ مَا رَأْيُ ٱلْبَعْضِ فِي حَاجَةِ ٱلْبَشَرِ إِلَى هَيْئَةٍ مُنَظَّمَةٍ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ؟‏

يَقُولُ ٱلْبَعْضُ:‏ «لَسْنَا بِحَاجَةٍ إِلَى هَيْئَةٍ مُنَظَّمَةٍ تُرْشِدُنَا.‏ فَٱلْمُهِمُّ أَنْ تَكُونَ عَلَاقَتُنَا بِٱللهِ قَوِيَّةً».‏ فَهَلْ هٰذَا صَحِيحٌ؟‏ وَمَاذَا تُظْهِرُ ٱلْوَقَائِعُ؟‏

٢ سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ أَدِلَّةً تُظْهِرُ أَنَّ يَهْوَهَ إِلٰهُ تَنْظِيمٍ لَا مَثِيلَ لَهُ.‏ وَسَنَرَى أَيْضًا مَا عَلَيْنَا فِعْلُهُ حِينَ نَنَالُ إِرْشَادًا مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ.‏ (‏١ كو ١٤:‏٣٣،‏ ٤٠‏)‏ فَفِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ أَوْصَلَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلْبِشَارَةَ إِلَى أَمَاكِنَ كَثِيرَةٍ لِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُوا إِرْشَادَ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ.‏ وَيَصِحُّ ٱلْأَمْرُ نَفْسُهُ ٱلْيَوْمَ.‏ فَٱتِّبَاعُ إِرْشَادِ كَلِمَةِ ٱللهِ وَهَيْئَتِهِ يُسَاعِدُنَا أَنْ نَنْشُرَ ٱلْبِشَارَةَ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ.‏ كَمَا أَنَّهُ يُسَاعِدُنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى طَهَارَةِ وَسَلَامِ وَوَحْدَةِ ٱلْجَمَاعَةِ.‏

يَهْوَهُ إِلٰهُ تَنْظِيمٍ لَا مَثِيلَ لَهُ

٣ مَاذَا يُقْنِعُنَا أَنَّ يَهْوَهَ إِلٰهُ تَنْظِيمٍ لَا مَثِيلَ لَهُ؟‏

٣ تُثْبِتُ ٱلْخَلِيقَةُ أَنَّ يَهْوَهَ إِلٰهُ تَنْظِيمٍ.‏ يَقُولُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ:‏ «يَهْوَهُ بِٱلْحِكْمَةِ أَسَّسَ ٱلْأَرْضَ.‏ ثَبَّتَ ٱلسَّمٰوَاتِ بِٱلتَّمْيِيزِ».‏ (‏ام ٣:‏١٩‏)‏ وَنَحْنُ لَا  نَعْرِفُ إِلَّا ٱلْقَلِيلَ عَنْ أَعْمَالِهِ ٱلْخَلْقِيَّةِ.‏ تَذْكُرُ أَيُّوب ٢٦:‏١٤‏:‏ «إِنَّ هٰذِهِ أَطْرَافُ طُرُقِهِ،‏ وَمُجَرَّدُ هَمْسٍ خَفِيفٍ نَسْمَعُهُ مِنْهُ».‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ نَرَى بِوُضُوحٍ أَنَّ ٱلْكَوَاكِبَ وَٱلنُّجُومَ وَٱلْمَجَرَّاتِ فِي غَايَةِ ٱلتَّنْظِيمِ.‏ (‏مز ٨:‏٣،‏ ٤‏)‏ فَمَلَايِينُ ٱلنُّجُومِ تَتَحَرَّكُ فِي ٱلْفَضَاءِ بِتَرْتِيبٍ.‏ وَٱلْكَوَاكِبُ فِي مَجْمُوعَتِنَا ٱلشَّمْسِيَّةِ تَدُورُ فِي مَسَارَاتٍ مُحَدَّدَةٍ حَوْلَ ٱلشَّمْسِ.‏ إِنَّ هٰذَا ٱلتَّنْظِيمَ ٱلْمُدْهِشَ دَلِيلٌ أَنَّ يَهْوَهَ صَنَعَ ٱلسَّمٰوَاتِ وَٱلْأَرْضَ بِفَهْمٍ وَحِكْمَةٍ.‏ أَفَلَا يَسْتَحِقُّ إِلٰهُنَا أَنْ نُسَبِّحَهُ وَنَعْبُدَهُ وَنَخْدُمَهُ بِوَلَاءٍ؟‏!‏ —‏ مز ١٣٦:‏١،‏ ٥-‏٩‏.‏

٤ لِمَ لَا يَسْتَطِيعُ ٱلْعُلَمَاءُ ٱلْإِجَابَةَ عَنْ أَسْئِلَةٍ مُهِمَّةٍ عَدِيدَةٍ؟‏

٤ لَا يَزَالُ ٱلْعُلَمَاءُ فِي أَيَّامِنَا يَكْتَشِفُونَ ٱلْكَثِيرَ عَنِ ٱلْكَوْنِ وَكَوْكَبِ ٱلْأَرْضِ.‏ وَهُمْ يَسْتَغِلُّونَ هٰذِهِ ٱلِٱكْتِشَافَاتِ لِتَحْسِينِ حَيَاتِنَا.‏ لٰكِنَّهُمْ فِي ٱلْوَقْتِ نَفْسِهِ لَا يُجِيبُونَ عَنْ أَسْئِلَةٍ مُهِمَّةٍ عَدِيدَةٍ.‏ مَثَلًا،‏ لَا يَسْتَطِيعُ عُلَمَاءُ ٱلْفَلَكِ أَنْ يُفَسِّرُوا بِٱلضَّبْطِ كَيْفَ بَدَأَ ٱلْكَوْنُ،‏ أَوْ لِمَاذَا يَعِيشُ ٱلْبَشَرُ وَٱلْحَيَوَانَاتُ وَٱلنَّبَاتَاتُ عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ وَٱلنَّاسُ بِشَكْلٍ عَامٍّ لَا يَعْرِفُونَ لِمَ لَدَيْنَا رَغْبَةٌ قَوِيَّةٌ فِي ٱلْعَيْشِ إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏ (‏جا ٣:‏١١‏)‏ فَلِمَ تَبْقَى أَسْئِلَةٌ مُهِمَّةٌ كَهٰذِهِ بِلَا جَوَابٍ؟‏ أَحَدُ ٱلْأَسْبَابِ هُوَ أَنَّ عُلَمَاءَ وَأُنَاسًا كَثِيرِينَ يُؤَيِّدُونَ نَظَرِيَّةَ ٱلتَّطَوُّرِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِوُجُودِ خَالِقٍ.‏ أَمَّا ٱللهُ فَيُجِيبُ فِي كَلِمَتِهِ عَنْ تِلْكَ ٱلْأَسْئِلَةِ ٱلْمُحَيِّرَةِ.‏

٥ كَيْفَ تَعْتَمِدُ حَيَاتُنَا عَلَى قَوَانِينِ ٱلطَّبِيعَةِ؟‏

٥ إِضَافَةً إِلَى ذٰلِكَ،‏ وَضَعَ يَهْوَهُ قَوَانِينَ ثَابِتَةً فِي ٱلطَّبِيعَةِ يُمْكِنُنَا ٱلِٱعْتِمَادُ عَلَيْهَا كَامِلًا.‏ فَٱلْكَهْرَبَائِيُّونَ وَٱلْمُهَنْدِسُونَ وَٱلطَّيَّارُونَ وَٱلْجَرَّاحُونَ يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهَا فِي عَمَلِهِمْ.‏ لِنَأْخُذْ مَثَلًا بُنْيَةَ ٱلْجِسْمِ ٱلْبَشَرِيِّ.‏ فَهِيَ لَا تَخْتَلِفُ مِنْ شَخْصٍ إِلَى آخَرَ.‏ لِذَا لَا يُضْطَرُّ ٱلْجَرَّاحُ أَنْ يُفَتِّشَ عَنْ قَلْبِ ٱلْمَرِيضِ أَثْنَاءَ ٱلْجِرَاحَةِ.‏ كَمَا أَنَّنَا جَمِيعًا نَحْتَرِمُ قَوَانِينَ ٱلطَّبِيعَةِ هٰذِهِ،‏ كَقَانُونِ ٱلْجَاذِبِيَّةِ.‏ فَتَجَاهُلُهَا يُمْكِنُ أَنْ يُكَلِّفَنَا حَيَاتَنَا.‏

اَللهُ يُنَظِّمُ شَعْبَهُ

٦ مَاذَا يُؤَكِّدُ أَنَّ يَهْوَهَ يُرِيدُ مِنْ عُبَّادِهِ أَنْ يَكُونُوا مُنَظَّمِينَ؟‏

٦ لَقَدْ نَظَّمَ يَهْوَهُ ٱلْكَوْنَ بِطَرِيقَةٍ رَائِعَةٍ جِدًّا.‏ لِذَا مِنَ ٱلطَّبِيعِيِّ أَنْ يَطْلُبَ مِنْ عُبَّادِهِ أَنْ يَكُونُوا هُمْ أَيْضًا مُنَظَّمِينَ.‏ وَهُوَ يَمْنَحُنَا ٱلْإِرْشَادَ بِوَاسِطَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ وَهَيْئَتِهِ لِتَحْقِيقِ هٰذِهِ ٱلْغَايَةِ.‏ وَنَحْنُ لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَعِيشَ حَيَاةً سَعِيدَةً وَهَنِيئَةً إِلَّا إِذَا ٱتَّبَعْنَا إِرْشَادَهُ هٰذَا.‏

٧ كَيْفَ نَعْرِفُ أَنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ مُنَظَّمٌ وَمُنْسَجِمٌ؟‏

٧ وَٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ هَدِيَّةٌ فَرِيدَةٌ مِنْ يَهْوَهَ.‏ فَهُوَ لَيْسَ مَجْمُوعَةَ قِصَصٍ يَهُودِيَّةٍ وَمَسِيحِيَّةٍ غَيْرِ مُتَرَابِطَةٍ.‏ إِنَّمَا هُوَ مَجْمُوعَةُ أَسْفَارٍ مُنَظَّمَةٍ وَمُنْسَجِمَةٍ كُتِبَتْ بِوَحْيٍ إِلٰهِيٍّ.‏ وَلَهُ مِحْوَرٌ وَاحِدٌ مِنَ ٱلتَّكْوِينِ إِلَى ٱلرُّؤْيَا.‏ فَكَلِمَةُ ٱللهِ تُخْبِرُنَا أَنَّ ‹ٱلنَّسْلَ› ٱلْمَوْعُودَ بِهِ،‏ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ،‏ سَيُحَوِّلُ ٱلْأَرْضَ مُجَدَّدًا إِلَى فِرْدَوْسٍ جَمِيلٍ.‏ وَتُعَلِّمُنَا أَيْضًا أَنَّ مَلَكُوتَهُ سَيُثْبِتُ أَنَّ يَهْوَهَ وَحْدَهُ لَهُ ٱلْحَقُّ فِي ٱلْحُكْمِ.‏ —‏ اقرإ التكوين ٣:‏١٥؛‏ متى ٦:‏١٠؛‏ رؤيا ١١:‏١٥‏.‏

٨ كَيْفَ كَانَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ مِثَالًا فِي ٱلتَّنْظِيمِ؟‏

٨ قَدِيمًا،‏ كَانَتْ أُمَّةُ إِسْرَائِيلَ مِثَالًا فِي ٱلتَّنْظِيمِ  نَتِيجَةَ ٱتِّبَاعِهَا ٱلشَّرِيعَةَ ٱلْمُوسَوِيَّةَ.‏ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ،‏ قَامَتْ بَعْضُ ٱلنِّسَاءِ «بِخِدْمَةٍ مُنَظَّمَةٍ عِنْدَ مَدْخَلِ خَيْمَةِ ٱلِٱجْتِمَاعِ».‏ (‏خر ٣٨:‏٨‏)‏ كَمَا أَعْطَى ٱللهُ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ إِرْشَادَاتٍ لِيَنْقُلُوا مُعَسْكَرَهُمْ وَخَيْمَةَ ٱلِٱجْتِمَاعِ بِطَرِيقَةٍ مُنَظَّمَةٍ.‏ وَلَاحِقًا،‏ نَظَّمَ ٱلْمَلِكُ دَاوُدُ ٱللَّاوِيِّينَ وَٱلْكَهَنَةَ فِي فِرَقٍ لِيُؤَدُّوا ٱلْمُهِمَّاتِ ٱلْمُوكَلَةَ إِلَيْهِمْ.‏ (‏١ اخ ٢٣:‏١-‏٦؛‏ ٢٤:‏١-‏٣‏)‏ وَحِينَ أَطَاعَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ وَصَايَا يَهْوَهَ،‏ بَقُوا مُنَظَّمِينَ وَعَاشُوا مَعًا بِسَلَامٍ وَوَحْدَةٍ.‏ —‏ تث ١١:‏٢٦،‏ ٢٧؛‏ ٢٨:‏١-‏١٤‏.‏

٩ لِمَ كَانَتِ ٱلْجَمَاعَاتُ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ مُنَظَّمَةً؟‏

٩ وَفِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ كَانَتِ ٱلْجَمَاعَةُ ٱلْمَسِيحِيَّةُ أَيْضًا مُنَظَّمَةً،‏ لِأَنَّهَا ٱتَّبَعَتِ ٱلْإِرْشَادَاتِ ٱلَّتِي أَعْطَاهَا يَهْوَهُ بِوَاسِطَةِ ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ.‏ فِي ٱلْبِدَايَةِ،‏ تَأَلَّفَتِ ٱلْهَيْئَةُ ٱلْحَاكِمَةُ مِنَ ٱلرُّسُلِ،‏ ثُمَّ ضَمَّتِ ٱلْمَزِيدَ مِنَ ٱلشُّيُوخِ.‏ (‏اع ٦:‏١-‏٦؛‏ اع ١٥:‏٦‏)‏ كَمَا أَوْحَى يَهْوَهُ إِلَى أَعْضَاءٍ فِي ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ أَوْ أَشْخَاصٍ عَمِلُوا مَعَهُمْ أَنْ يَكْتُبُوا رَسَائِلَ إِلَى ٱلْجَمَاعَاتِ.‏ (‏١ تي ٣:‏١-‏١٣؛‏ تي ١:‏٥-‏٩‏)‏ فَكَيْفَ ٱسْتَفَادَتِ ٱلْجَمَاعَاتُ مِنِ ٱتِّبَاعِ هٰذِهِ ٱلْإِرْشَادَاتِ؟‏

١٠ مَاذَا نَتَجَ حِينَ ٱتَّبَعَتِ ٱلْجَمَاعَاتُ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ إِرْشَادَاتِ ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي بِدَايَةِ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

١٠ اقرإ الاعمال ١٦:‏٤،‏ ٥‏.‏ نَقَلَ مُمَثِّلُونَ عَنِ ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ «ٱلْأَحْكَامَ ٱلَّتِي قَرَّرَهَا ٱلرُّسُلُ وَٱلشُّيُوخُ ٱلَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ».‏ وَإِذِ ٱتَّبَعَتِ ٱلْجَمَاعَاتُ هٰذِهِ ٱلْأَحْكَامَ أَوِ ٱلْإِرْشَادَاتِ،‏ كَانَتْ «تَتَشَدَّدُ فِي ٱلْإِيمَانِ وَتَزْدَادُ فِي ٱلْعَدَدِ يَوْمًا فَيَوْمًا».‏ فَكَيْفَ نَسْتَفِيدُ مِنْ مِثَالِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْأَوَائِلِ؟‏

هَلْ تَتْبَعُ ٱلْإِرْشَادَاتِ ٱلْيَوْمَ؟‏

١١ مَاذَا يَجِبُ أَنْ يَفْعَلَ ٱلْإِخْوَةُ ٱلْمُعَيَّنُونَ حِينَ يَتَلَقَّوْنَ تَوْجِيهًا مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ؟‏

١١ عَلَى لِجَانِ ٱلْفُرُوعِ وَٱلْبُلْدَانِ،‏ نُظَّارِ ٱلدَّوَائِرِ،‏ وَشُيُوخِ ٱلْجَمَاعَاتِ أَنْ يُطِيعُوا تَوْجِيهَاتِ هَيْئَةِ يَهْوَهَ.‏ وَفِي ٱلْوَاقِعِ،‏ تُوصِينَا كَلِمَةُ ٱللهِ جَمِيعًا أَنْ نَكُونَ طَائِعِينَ وَمُذْعِنِينَ.‏ (‏تث ٣٠:‏١٦؛‏ عب ١٣:‏٧،‏ ١٧‏)‏ فَلَا مَكَانَ لِرُوحِ ٱلِٱنْتِقَادِ وَٱلتَّمَرُّدِ فِي هَيْئَةِ ٱللهِ،‏ لِأَنَّ رُوحًا كَهٰذِهِ تُعَكِّرُ ٱلسَّلَامَ وَٱلْوَحْدَةَ وَٱلْمَحَبَّةَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ وَلَا أَحَدَ مِنَّا يُرِيدُ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِدِيُوتْرِيفِسَ ٱلَّذِي لَمْ يَحْتَرِمِ ٱلْإِخْوَةَ ٱلْمَسْؤُولِينَ.‏ ‏(‏اقرأ ٣ يوحنا ٩،‏ ١٠‏.‏)‏ لِذَا لِيَسْأَلْ كُلٌّ مِنَّا نَفْسَهُ:‏ ‹هَلْ أُشَجِّعُ ٱلْإِخْوَةَ وَٱلْأَخَوَاتِ أَنْ يَبْقَوْا أَوْلِيَاءَ لِيَهْوَهَ؟‏ وَهَلْ أُسَارِعُ إِلَى تَطْبِيقِ إِرْشَادَاتِ هَيْئَتِهِ وَأَدْعَمُ قَرَارَاتِهَا؟‏›.‏

١٢ أَيُّ تَعْدِيلٍ طَرَأَ عَلَى طَرِيقَةِ تَعْيِينِ ٱلشُّيُوخِ وَٱلْخُدَّامِ ٱلْمُسَاعِدِينَ؟‏

١٢ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ،‏ طَرَأَ مُؤَخَّرًا تَعْدِيلٌ عَلَى طَرِيقَةِ تَعْيِينِ ٱلشُّيُوخِ وَٱلْخُدَّامِ ٱلْمُسَاعِدِينَ.‏ فَقَدْ أَوْكَلَتِ ٱلْهَيْئَةُ ٱلْحَاكِمَةُ هٰذِهِ ٱلْمَسْؤُولِيَّةَ إِلَى ٱلنُّظَّارِ ٱلْجَائِلِينَ.‏ وَهِيَ بِذٰلِكَ تَتْبَعُ مِثَالَ ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ.‏ ‏[١]‏ وَقَدْ أَصْبَحَ هٰذَا ٱلتَّعْدِيلُ سَارِيَ ٱلْمَفْعُولِ ٱبْتِدَاءً مِنْ ١ أَيْلُولَ (‏سِبْتَمْبِر)‏ ٢٠١٤.‏ فَخِلَالَ ٱلزِّيَارَةِ،‏ يُحَاوِلُ نَاظِرُ ٱلدَّائِرَةِ ٱلتَّعَرُّفَ بِٱلْأَشْخَاصِ ٱلْمُوصَى بِهِمْ وَعَائِلَاتِهِمْ.‏ وَقَدْ يَشْتَرِكُ  فِي ٱلْخِدْمَةِ مَعَ هٰؤُلَاءِ ٱلْإِخْوَةِ.‏ (‏١ تي ٣:‏٤،‏ ٥‏)‏ ثُمَّ يُرَاجِعُ مُؤَهِّلَاتِهِمْ بِدِقَّةٍ مَعَ هَيْئَةِ ٱلشُّيُوخِ عَلَى ضَوْءِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ.‏ —‏ ١ تي ٣:‏١-‏١٠،‏ ١٢،‏ ١٣؛‏ ١ بط ٥:‏١-‏٣‏.‏

١٣ كَيْفَ نَدْعَمُ قَرَارَاتِ ٱلشُّيُوخِ؟‏

١٣ مِنَ ٱلْمُهِمِّ أَيْضًا أَنْ نُطِيعَ إِرْشَادَ ٱلشُّيُوخِ ٱلْمُؤَسَّسَ عَلَى ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ فَهُمْ يَتْبَعُونَ ٱلْكَلَامَ «ٱلصَّحِيحَ» أَوِ ٱلْمُفِيدَ فِي كَلِمَةِ ٱللهِ.‏ (‏١ تي ٦:‏٣‏)‏ مَثَلًا،‏ كَانَ ٱلْبَعْضُ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ «يَسِيرُونَ بِلَا تَرْتِيبٍ .‏ .‏ .‏ لَا يَعْمَلُونَ أَلْبَتَّةَ،‏ بَلْ هُمْ فُضُولِيُّونَ».‏ وَقَدْ نَبَّهَهُمُ ٱلشُّيُوخُ مِرَارًا وَتَكْرَارًا،‏ إِلَّا أَنَّهُمُ ٱسْتَمَرُّوا فِي رَفْضِ ٱلْمَشُورَةِ.‏ فَأَوْضَحَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تُعَامِلَ ٱلْجَمَاعَةُ مَنْ يَتَصَرَّفُ بِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ.‏ أَوْصَى:‏ «لِيَبْقَ مِثْلُ هٰذَا مَوْسُومًا،‏ وَتَوَقَّفُوا عَنْ مُعَاشَرَتِهِ».‏ وَلٰكِنْ فِي ٱلْوَقْتِ نَفْسِهِ،‏ لَا يَجِبُ أَنْ تَعْتَبِرَهُ ٱلْجَمَاعَةُ عَدُوًّا.‏ (‏٢ تس ٣:‏١١-‏١٥‏)‏ وَٱلْيَوْمَ،‏ إِذَا ٱسْتَمَرَّ شَخْصٌ فِي مَسْلَكٍ يُؤَثِّرُ سَلْبًا عَلَى ٱلْجَمَاعَةِ،‏ مِثْلِ مُوَاعَدَةِ غَيْرِ مُؤْمِنٍ،‏ فَقَدْ يُقَرِّرُ ٱلشُّيُوخُ إِلْقَاءَ خِطَابٍ تَحْذِيرِيٍّ.‏ (‏١ كو ٧:‏٣٩‏)‏ فَفِي حَالِ كُنْتَ تَعْرِفُ ٱلشَّخْصَ ٱلْمَعْنِيَّ،‏ هَلْ تَتَجَاوَبُ مَعَ ٱلْإِرْشَادِ وَتَتَجَنَّبُ مُعَاشَرَتَهُ ٱجْتِمَاعِيًّا؟‏ سَيُسَاعِدُهُ ٱهْتِمَامُكَ ٱلْحُبِّيُّ وَمَوْقِفُكَ ٱلثَّابِتُ أَنْ يُغَيِّرَ سُلُوكَهُ.‏ ‏[٢]‏

حَافِظْ عَلَى طَهَارَةِ وَسَلَامِ وَوَحْدَةِ ٱلْجَمَاعَةِ

١٤ كَيْفَ نُحَافِظُ عَلَى طَهَارَةِ ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

١٤ إِنَّ ٱتِّبَاعَ إِرْشَادِ كَلِمَةِ ٱللهِ يُسَاعِدُنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى طَهَارَةِ ٱلْجَمَاعَةِ.‏ لِنَتَأَمَّلْ مَثَلًا فِي حَالَةٍ نَشَأَتْ فِي كُورِنْثُوسَ قَدِيمًا.‏ فَقَدْ سَاعَدَ بُولُسُ ٱلْعَدِيدِينَ هُنَاكَ أَنْ يَتَعَلَّمُوا ٱلْحَقَّ،‏ وَأَحَبَّهُمْ كَثِيرًا.‏ (‏١ كو ١:‏١،‏ ٢‏)‏ لٰكِنَّهُ قَلِقَ جِدًّا حِينَ سَمِعَ أَنَّ ٱلْجَمَاعَةَ تَسَاهَلَتْ فِي قَضِيَّةِ شَخْصٍ يُمَارِسُ ٱلْعَهَارَةَ.‏ لِذَا أَوْصَى ٱلشُّيُوخَ أَنْ يُسَلِّمُوهُ إِلَى ٱلشَّيْطَانِ،‏ أَيْ يَفْصِلُوهُ عَنِ ٱلْجَمَاعَةِ.‏ فَلَزِمَ أَنْ يَنْزِعُوا «ٱلْخَمِيرَةَ»،‏ أَيِ ٱلتَّأْثِيرَ ٱلْمُفْسِدَ.‏ (‏١ كو ٥:‏١،‏ ٥-‏٧،‏ ١٢‏)‏ وَٱلْيَوْمَ،‏ عَلَيْنَا نَحْنُ أَيْضًا أَنْ نَدْعَمَ قَرَارَ ٱلشُّيُوخِ بِفَصْلِ خَاطِئٍ غَيْرِ تَائِبٍ.‏ وَهٰكَذَا نُحَافِظُ عَلَى طَهَارَةِ ٱلْجَمَاعَةِ،‏ وَرُبَّمَا نَدْفَعُ ٱلْخَاطِئَ إِلَى ٱلتَّوْبَةِ وَطَلَبِ غُفْرَانِ يَهْوَهَ.‏

١٥ كَيْفَ نُحَافِظُ عَلَى ٱلسَّلَامِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

١٥ كَمَا نَشَأَتْ مُشْكِلَةٌ أُخْرَى فِي كُورِنْثُوسَ.‏ فَٱلْبَعْضُ كَانُوا يَشْتَكُونَ إِخْوَتَهُمْ إِلَى ٱلْمَحَاكِمِ.‏ فَسَأَلَهُمْ بُولُسُ:‏ «لِمَ لَا تَقْبَلُونَ بِٱلْحَرِيِّ أَنْ يُسَاءَ إِلَيْكُمْ؟‏».‏ (‏١ كو ٦:‏١-‏٨‏)‏ اَلْيَوْمَ أَيْضًا،‏ يَدْخُلُ بَعْضُ ٱلْإِخْوَةِ شُرَكَاءَ فِي مَشَارِيعَ تِجَارِيَّةٍ.‏ وَلٰكِنْ قَدْ يَخْسَرُ أَحَدُ ٱلطَّرَفَيْنِ مَالَهُ أَوْ يَشْعُرُ أَنَّ ٱلطَّرَفَ ٱلْآخَرَ ٱحْتَالَ عَلَيْهِ.‏ فَيَشْتَكِيهِ إِلَى ٱلْمَحَاكِمِ.‏ إِلَّا أَنَّ كَلِمَةَ ٱللهِ تُوضِحُ أَنَّ تَحَمُّلَ ٱلْخَسَارَةِ أَفْضَلُ مِنْ تَعْيِيرِ ٱسْمِ ٱللهِ أَوْ تَعْكِيرِ سَلَامِ ٱلْجَمَاعَةِ.‏ ‏[٣]‏ فَعَلَيْنَا بِٱلْأَحْرَى أَنْ نَتْبَعَ مَشُورَةَ يَسُوعَ لِكَيْ نَحُلَّ ٱلْمَشَاكِلَ وَٱلْخِلَافَاتِ ٱلْخَطِيرَةَ.‏ ‏(‏اقرأ متى ٥:‏٢٣،‏ ٢٤؛‏ ١٨:‏١٥-‏١٧‏.‏)‏ وَهٰكَذَا نُحَافِظُ عَلَى ٱلْوَحْدَةِ وَٱلسَّلَامِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏

١٦ لِمَ يَعِيشُ شَعْبُ ٱللهِ فِي وَحْدَةٍ؟‏

١٦ تَقُولُ كَلِمَةُ ٱللهِ:‏ «هُوَذَا مَا أَحْسَنَ وَمَا أَحْلَى  أَنْ يَسْكُنَ ٱلْإِخْوَةُ مَعًا فِي وَحْدَةٍ!‏».‏ (‏مز ١٣٣:‏١‏)‏ وَصَحَّ ذٰلِكَ فِي ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ قَدِيمًا.‏ فَعِنْدَمَا أَطَاعُوا يَهْوَهَ،‏ بَقُوا مُنَظَّمِينَ وَمُتَّحِدِينَ.‏ وَمَاذَا عَنْ خُدَّامِ ٱللهِ ٱلْيَوْمَ؟‏ أَنْبَأَ يَهْوَهُ:‏ «أَجْعَلُهُمْ فِي وَحْدَةٍ،‏ كَغَنَمٍ فِي ٱلصِّيرَةِ».‏ (‏مي ٢:‏١٢‏)‏ وَأَنْبَأَ أَيْضًا عَلَى لِسَانِ ٱلنَّبِيِّ صَفَنْيَا أَنَّ خُدَّامَهُ هٰؤُلَاءِ سَيَتَعَلَّمُونَ ٱلْحَقَّ مِنَ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ وَيَعْبُدُونَهُ بِوَحْدَةٍ.‏ قَالَ:‏ «أُحَوِّلُ ٱلشُّعُوبَ إِلَى لُغَةٍ نَقِيَّةٍ لِيَدْعُوا كُلُّهُمْ بِٱسْمِ يَهْوَهَ،‏ لِيَخْدُمُوهُ كَتِفًا إِلَى كَتِفٍ».‏ (‏صف ٣:‏٩‏)‏ فَيَا لَهُ مِنِ ٱمْتِيَازٍ أَنْ نَعْبُدَ يَهْوَهَ بِوَحْدَةٍ!‏

إِذَا ٱرْتَكَبَ أَحَدُ ٱلْإِخْوَةِ خَطَأً مَا،‏ يُحَاوِلُ ٱلشُّيُوخُ إِصْلَاحَهُ بِوَدَاعَةٍ وَلُطْفٍ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٧.‏)‏

١٧ كَيْفَ يُعَالِجُ ٱلشُّيُوخُ ٱلْمَسَائِلَ ٱلْقَضَائِيَّةَ؟‏

١٧ وَلِلشُّيُوخِ أَيْضًا دَوْرٌ فِي ٱلْمُحَافَظَةِ عَلَى وَحْدَةِ وَطَهَارَةِ ٱلْجَمَاعَةِ.‏ لِذَا يَجِبُ أَنْ يُعَالِجُوا ٱلْمَسَائِلَ ٱلْقَضَائِيَّةَ فَوْرًا وَبِطَرِيقَةٍ حُبِّيَّةٍ.‏ فَهُمْ يَعْرِفُونَ أَنَّ يَهْوَهَ مُحِبٌّ،‏ لٰكِنَّهُ لَا يَتَغَاضَى عَنِ ٱلْخَطَإِ.‏ (‏ام ١٥:‏٣‏)‏ وَبُولُسُ رَسَمَ مِثَالًا حَسَنًا فِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ.‏ فَهُوَ أَحَبَّ ٱلْمَسِيحِيِّينَ فِي كُورِنْثُوسَ كَثِيرًا،‏ لٰكِنَّهُ لَمْ يَتَرَدَّدْ أَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِمْ رِسَالَةً قَوِيَّةً.‏ وَهَلْ تَجَاوَبَ ٱلشُّيُوخُ هُنَاكَ مَعَ تَوْجِيهِهِ؟‏ نَعَمْ.‏ وَقَدْ مَدَحَهُمْ عَلَى ذٰلِكَ فِي ٱلرِّسَالَةِ ٱلثَّانِيَةِ ٱلَّتِي كَتَبَهَا بَعْدَ بِضْعَةِ أَشْهُرٍ.‏ وَمَاذَا عَنْ أَيَّامِنَا؟‏ إِذَا ٱرْتَكَبَ أَحَدُ ٱلْإِخْوَةِ خَطَأً مَا،‏ يُحَاوِلُ ٱلشُّيُوخُ إِصْلَاحَهُ بِوَدَاعَةٍ وَلُطْفٍ.‏ —‏ غل ٦:‏١‏.‏

١٨ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ سَاعَدَتْ مَشُورَةُ كَلِمَةِ ٱللهِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْأَوَائِلَ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا سَنُنَاقِشُ فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ؟‏

١٨ لَقَدْ سَاعَدَتْ مَشُورَةُ كَلِمَةِ ٱللهِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْأَوَائِلَ أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى طَهَارَةِ وَسَلَامِ وَوَحْدَةِ ٱلْجَمَاعَةِ.‏ (‏١ كو ١:‏١٠؛‏ اف ٤:‏١١-‏١٣؛‏ ١ بط ٣:‏٨‏)‏ وَهٰكَذَا ٱسْتَطَاعُوا أَنْ يُبَشِّرُوا «فِي كُلِّ ٱلْخَلِيقَةِ ٱلَّتِي تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ».‏ (‏كو ١:‏٢٣‏)‏ وَٱلْيَوْمَ أَيْضًا،‏ شَعْبُ يَهْوَهَ مُتَّحِدُونَ وَمُنَظَّمُونَ.‏ وَهُمْ يَكْرِزُونَ بِٱلْبِشَارَةِ فِي كُلِّ ٱلْأَرْضِ.‏ وَفِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ،‏ سَنَرَى أَدِلَّةً إِضَافِيَّةً عَلَى رَغْبَتِهِمِ ٱلْقَوِيَّةِ أَنْ يُكْرِمُوا ٱلسَّيِّدَ ٱلرَّبَّ يَهْوَهَ وَيُطِيعُوا إِرْشَادَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ —‏ مز ٧١:‏١٥،‏ ١٦‏.‏

^ ‏[١] ‏(‏اَلْفِقْرَةُ ١٢)‏ لِمَزِيدٍ مِنَ ٱلْمَعْلُومَاتِ،‏ ٱنْظُرْ «‏أَسْئِلَةٌ مِنَ ٱلْقُرَّاءِ‏» فِي عَدَدِ ١٥ تِشْرِينَ ٱلثَّانِي (‏نُوفَمْبِر)‏ ٢٠١٤ مِنْ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ.‏

^ ‏[٢] ‏(‏اَلْفِقْرَةُ ١٣)‏ اُنْظُرْ كِتَابَ شَعْبٌ مُنَظَّمٌ لِفِعْلِ مَشِيئَةِ يَهْوَهَ،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ١٣٤-‏١٣٦‏.‏

^ ‏[٣] ‏(‏اَلْفِقْرَةُ ١٥)‏ هُنَالِكَ حَالَاتٌ يُقَرِّرُ فِيهَا ٱلْمَسِيحِيُّ أَنْ يَتَّخِذَ إِجْرَاءً قَضَائِيًّا بِحَقِّ مَسِيحِيٍّ آخَرَ.‏ تَجِدُ مَعْلُومَاتٍ حَوْلَ هٰذَا ٱلْمَوْضُوعِ فِي ٱلصَّفْحَةِ ٢٢٣ مِنْ كِتَابِ اِحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مَحَبَّةِ ٱللهِ‏،‏ ٱنْظُرْ أَيْضًا ٱلْحَاشِيَةَ ٱلْأُولَى‏.‏