الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  تشرين٢/نوفمبر ٢٠١٧

رنِّم ليهوه بفرح

رنِّم ليهوه بفرح

‏«اَلتَّرَنُّمُ لِإِلٰهِنَا صَالِحٌ».‏ —‏ مز ١٤٧:‏١‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ٩،‏ ١٣٨

١ مَاذَا تُتِيحُ لَنَا ٱلتَّرَانِيمُ؟‏

قَالَ شَاعِرٌ مَشْهُورٌ:‏ «اَلْكَلِمَاتُ تُوَلِّدُ ٱلْأَفْكَارَ،‏ وَٱلْمُوسِيقَى تُحَرِّكُ ٱلْمَشَاعِرَ،‏ أَمَّا ٱلْأُغْنِيَةُ فَتُوصِلُ ٱلْأَفْكَارَ إِلَى ٱلْقَلْبِ».‏ وَمَا أَحْلَى ٱلْأَفْكَارَ ٱلَّتِي تُوصِلُهَا ٱلتَّرَانِيمُ إِلَى قُلُوبِنَا!‏ فَمِنْ خِلَالِهَا،‏ نُسَبِّحُ أَبَانَا ٱلسَّمَاوِيَّ يَهْوَهَ وَنُعَبِّرُ لَهُ عَنْ مَحَبَّتِنَا.‏ فَلَا عَجَبَ أَنَّهَا جُزْءٌ أَسَاسِيٌّ مِنْ عِبَادَتِنَا،‏ سَوَاءٌ كُنَّا نُرَنِّمُ وَحْدَنَا أَوْ مَعَ ٱلْإِخْوَةِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏

٢،‏ ٣ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يَشْعُرُ ٱلْبَعْضُ حِيَالَ ٱلتَّرْنِيمِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ أَسْئِلَةٍ سَنُنَاقِشُهَا فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ؟‏

٢ وَمَاذَا عَنْكَ؟‏ هَلْ تُرَنِّمُ بِحَمَاسَةٍ فِي ٱلْجَمَاعَةِ،‏ أَمْ تَخْجَلُ مِنْ ذٰلِكَ؟‏ فِي بَعْضِ ٱلْحَضَارَاتِ،‏ يَخْجَلُ ٱلرِّجَالُ مِنَ ٱلْغِنَاءِ أَمَامَ ٱلْآخَرِينَ.‏ لٰكِنَّ هٰذَا ٱلْمَوْقِفَ يُمْكِنُ أَنْ يُؤَثِّرَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ كُلِّهَا،‏ وَخُصُوصًا إِذَا تَرَدَّدَ ٱلشُّيُوخُ فِي ٱلتَّرْنِيمِ أَوِ ٱنْشَغَلُوا بِأُمُورٍ أُخْرَى فِي تِلْكَ ٱلْأَثْنَاءِ.‏ —‏ مز ٣٠:‏١٢‏.‏

٣ وَبِمَا أَنَّ ٱلتَّرَانِيمَ جُزْءٌ مُهِمٌّ مِنْ عِبَادَتِنَا،‏ فَلَا نُرِيدُ أَنْ نُفَوِّتَهَا أَوْ نَخْرُجَ مِنَ ٱلْقَاعَةِ خِلَالَهَا.‏ فَكَيْفَ تَشْعُرُ حِيَالَ ٱلتَّرَانِيمِ فِي ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ؟‏ كَيْفَ  تَتَغَلَّبُ عَلَى مَخَاوِفِكَ؟‏ وَكَيْفَ تُرَنِّمُ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ؟‏

اَلتَّرَانِيمُ أَسَاسِيَّةٌ فِي ٱلْعِبَادَةِ ٱلْحَقَّةِ

٤،‏ ٥ كَيْفَ لَعِبَتِ ٱلتَّرَانِيمُ دَوْرًا مُهِمًّا فِي عِبَادَةِ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ؟‏

٤ مُنْذُ ٱلْقَدِيمِ،‏ يُسَبِّحُ ٱلْعُبَّادُ ٱلْأُمَنَاءُ يَهْوَهَ مِنْ خِلَالِ ٱلْمُوسِيقَى.‏ فَحِينَ كَانَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ أُمَنَاءَ،‏ ٱحْتَلَّتِ ٱلتَّرَانِيمُ مَكَانَةً مُهِمَّةً فِي عِبَادَتِهِمْ.‏ مَثَلًا،‏ ضِمْنَ ٱلِٱسْتِعْدَادَاتِ لِبِنَاءِ ٱلْهَيْكَلِ،‏ نَظَّمَ ٱلْمَلِكُ دَاوُدُ ٤٬٠٠٠ لَاوِيٍّ لِيُسَبِّحُوا يَهْوَهَ بِٱلْمُوسِيقَى.‏ وَكَانَ ٢٨٨ مِنْهُمْ ‹مُدَرَّبِينَ عَلَى ٱلتَّرْنِيمِ لِيَهْوَهَ،‏ وَذَوِي خِبْرَةٍ›.‏ —‏ ١ اخ ٢٣:‏٥؛‏ ٢٥:‏٧‏.‏

٥ كَمَا لَعِبَتِ ٱلْمُوسِيقَى وَٱلتَّرَانِيمُ دَوْرًا مُهِمًّا عِنْدَ تَدْشِينِ ٱلْهَيْكَلِ.‏ فَقَدْ مَلَأَهُ مَجْدُ يَهْوَهَ «لَمَّا صَوَّتَ ٱلنَّافِخُونَ فِي ٱلْأَبْوَاقِ وَٱلْمُرَنِّمُونَ كَوَاحِدٍ وَهُمْ يُسْمِعُونَ صَوْتًا وَاحِدًا فِي ٱلتَّسْبِيحِ وَٱلشُّكْرِ لِيَهْوَهَ،‏ وَرَفَعُوا ٱلصَّوْتَ بِٱلْأَبْوَاقِ وَٱلصُّنُوجِ وَآلَاتِ ٱلتَّرْنِيمِ وَبِٱلتَّسْبِيحِ لِيَهْوَهَ».‏ تَخَيَّلْ كَمْ قَوَّتْ هٰذِهِ ٱلْمُنَاسَبَةُ إِيمَانَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ!‏ —‏ ٢ اخ ٥:‏١٣،‏ ١٤؛‏ ٧:‏٦‏.‏

٦ أَيُّ تَرْتِيبَاتٍ لِلْمُوسِيقَى وَٱلتَّرَانِيمِ وَضَعَهَا نَحَمْيَا؟‏

٦ وَعِنْدَمَا أَشْرَفَ نَحَمْيَا عَلَى ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ ٱلَّذِينَ يُرَمِّمُونَ سُورَ أُورُشَلِيمَ،‏ رَتَّبَ أَيْضًا أَنْ يُرَنِّمَ ٱللَّاوِيُّونَ وَيَعْزِفُوا ٱلْمُوسِيقَى.‏ وَعِنْدَ تَدْشِينِ ٱلسُّورِ،‏ فَرِحَ ٱلْحَاضِرُونَ بعَرْضٍ مُوسِيقِيٍّ خُصُوصِيٍّ.‏ فَقَدْ عَيَّنَ نَحَمْيَا «جَوْقَتَيْ شُكْرٍ كَبِيرَتَيْنِ».‏ وَسَارَتْ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي ٱتِّجَاهٍ فَوْقَ ٱلسُّورِ،‏ وَٱلْتَقَتَا عِنْدَ ٱلنُّقْطَةِ ٱلْأَقْرَبِ إِلَى ٱلْهَيْكَلِ.‏ فَعَلَا صَوْتُ ٱلتَّرْنِيمِ حَتَّى سُمِعَ مِنْ بَعِيدٍ.‏ (‏نح ١٢:‏٢٧،‏ ٢٨،‏ ٣١،‏ ٣٨،‏ ٤٠،‏ ٤٣‏)‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ يَهْوَهَ سُرَّ حِينَ سَمِعَ عُبَّادَهُ يُسَبِّحُونَهُ مِنْ كُلِّ قَلْبِهِمْ.‏

٧ كَيْفَ شَدَّدَ يَسُوعُ عَلَى أَهَمِّيَّةِ ٱلتَّرَانِيمِ فِي ٱلْعِبَادَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ؟‏

٧ وَفِي أَيَّامِ يَسُوعَ،‏ ظَلَّتِ ٱلْمُوسِيقَى جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنَ ٱلْعِبَادَةِ ٱلْحَقَّةِ.‏ لِنَأْخُذْ مَثَلًا مَا حَدَثَ فِي أَهَمِّ لَيْلَةٍ فِي ٱلتَّارِيخِ.‏ فَبَعْدَمَا أَسَّسَ يَسُوعُ عَشَاءَ ٱلرَّبِّ،‏ رَنَّمَ مَعَ تَلَامِيذِهِ تَسَابِيحَ لِيَهْوَهَ.‏ —‏ اقرأ متى ٢٦:‏٣٠‏.‏

٨ كَيْفَ رَسَمَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلْأَوَائِلُ ٱلْمِثَالَ فِي تَسْبِيحِ يَهْوَهَ بِٱلتَّرَانِيمِ؟‏

٨ كَمَا رَسَمَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ ٱلْمِثَالَ فِي تَسْبِيحِ ٱللهِ بِٱلتَّرَانِيمِ.‏ فَقَدْ رَنَّمُوا مَعًا بِغَيْرَةٍ،‏ رَغْمَ أَنَّهُمُ ٱجْتَمَعُوا فِي بُيُوتٍ مُتَوَاضِعَةٍ مُقَارَنَةً بِٱلْهَيْكَلِ.‏ وَٱلرَّسُولُ بُولُسُ أَوْصَى إِخْوَتَهُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ:‏ «اِسْتَمِرُّوا مُعَلِّمِينَ وَمُنَبِّهِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَزَامِيرَ،‏ وَتَسَابِيحَ لِلهِ،‏ وَتَرَانِيمَ رُوحِيَّةٍ بِنِعْمَةٍ،‏ مُرَنِّمِينَ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ لِيَهْوَهَ».‏ (‏كو ٣:‏١٦‏)‏ فَلْنَتَمَثَّلْ بِهِمْ ونُعَبِّرْ لِيَهْوَهَ عَنْ تَقْدِيرِنَا مِنْ خِلَالِ ‹ٱلتَّرَانِيمِ ٱلرُّوحِيَّةِ› فِي كِتَابِ ٱلتَّرَانِيمِ.‏ وَلَا نَنْسَ أَنَّهَا جُزْءٌ مِنَ ٱلطَّعَامِ ٱلرُّوحِيِّ ٱلَّذِي يُعِدُّهُ «ٱلْعَبْدُ ٱلْأَمِينُ ٱلْفَطِينُ».‏ —‏ مت ٢٤:‏٤٥‏.‏

كَيْفَ تُرَنِّمُ بِثِقَةٍ؟‏

٩ ‏(‏أ)‏ لِمَ يَتَرَدَّدُ ٱلْبَعْضُ أَنْ يُرَنِّمُوا فِي ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ وَٱلْمَحَافِلِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ يَجِبُ أَنْ نُرَنِّمَ لِيَهْوَهَ،‏ وَمَنْ يَأْخُذُ ٱلْقِيَادَةَ فِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي بِدَايَةِ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

٩ هَلْ تَتَرَدَّدُ فِي ٱلتَّرْنِيمِ؟‏ رُبَّمَا لَمْ تَعْتَدْ أَنْ تُغَنِّيَ  بِسَبَبِ تَقَالِيدِ عَائِلَتِكَ أَوْ حَضَارَتِكَ.‏ أَوْ رُبَّمَا لَا يُعْجِبُكَ صَوْتُكَ لِأَنَّكَ تُقَارِنُهُ بِصَوْتِ ٱلْمُغَنِّينَ ٱلْمُحْتَرِفِينَ.‏ وَلٰكِنْ مِنْ وَاجِبِنَا جَمِيعًا أَنْ نُسَبِّحَ يَهْوَهَ مِنْ كُلِّ قَلْبِنَا.‏ فَٱحْمِلْ كِتَابَ ٱلتَّرَانِيمِ عَالِيًا،‏ ٱرْفَعْ رَأْسَكَ،‏ وَرَنِّمْ بِحَمَاسَةٍ.‏ (‏عز ٣:‏١١‏؛‏ اقرإ المزمور ١٤٧:‏١‏.‏)‏ وَٱلْيَوْمَ،‏ تَعْرِضُ جَمَاعَاتٌ كَثِيرَةٌ ٱلتَّرَانِيمَ عَلَى ٱلشَّاشَاتِ،‏ وَهٰذَا يُسَاعِدُنَا أَنْ نَرْفَعَ صَوْتَنَا فِي ٱلتَّرْنِيمِ.‏ إِضَافَةً إِلَى ذٰلِكَ،‏ أَصْبَحَتِ ٱلتَّرَانِيمُ جُزْءًا مِنْ مَنْهَجِ مَدْرَسَةِ خِدْمَةِ ٱلْمَلَكُوتِ لِلشُّيُوخِ.‏ وَهٰذَا يُظْهِرُ كَمْ مُهِمٌّ أَنْ يَأْخُذُوا ٱلْقِيَادَةَ فِي ٱلتَّرَانِيمِ خِلَالَ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ.‏

١٠ مَاذَا يَجِبُ أَنْ نَتَذَكَّرَ إِذَا خِفْنَا أَنْ نُرَنِّمَ بِصَوْتٍ عَالٍ؟‏

١٠ فَضْلًا عَنْ ذٰلِكَ،‏ لَا يُرَنِّمُ ٱلْبَعْضُ بِصَوْتٍ عَالٍ لِأَنَّهُمْ يَخَافُونَ أَنْ يَكُونَ صَوْتُهُمْ مُزْعِجًا أَوْ أَعْلَى مِنَ ٱللَّازِمِ.‏ وَلٰكِنْ فَكِّرْ فِي مَا يَلِي:‏ نَحْنُ «جَمِيعًا نَعْثُرُ مِرَارًا كَثِيرَةً .‏ .‏ .‏ فِي ٱلْكَلَامِ».‏ (‏يع ٣:‏٢‏)‏ رَغْمَ ذٰلِكَ لَا نَمْتَنِعُ عَنِ ٱلْكَلَامِ.‏ فَلِمَاذَا نَمْتَنِعُ عَنْ تَسْبِيحِ يَهْوَهَ لِأَنَّ صَوْتَنَا لَيْسَ مِثَالِيًّا؟‏

١١،‏ ١٢ مَاذَا يُسَاعِدُنَا أَنْ نَتَحَسَّنَ فِي ٱلتَّرْنِيمِ؟‏

١١ وَآخَرُونَ يَتَرَدَّدُونَ فِي ٱلتَّرْنِيمِ لِأَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ كَيْفَ يُرَنِّمُونَ.‏ وَلٰكِنْ هُنَاكَ ٱقْتِرَاحَاتٌ بَسِيطَةٌ تُسَاعِدُكَ فِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ.‏ *

١٢ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ،‏ يُسَاعِدُكَ ٱلتَّنَفُّسُ بِٱلطَّرِيقَةِ ٱلصَّحِيحَةِ أَنْ تُرَنِّمَ بِصَوْتٍ قَوِيٍّ وَعَالٍ.‏ فَٱلتَّنَفُّسُ يُعْطِي قُوَّةً لِصَوْتِكَ،‏ مِثْلَمَا تُعْطِي ٱلْكَهْرَبَاءُ ٱلطَّاقَةَ لِلْمِصْبَاحِ.‏ وَحَجْمُ صَوْتِكَ عِنْدَمَا تُرَنِّمُ يَلْزَمُ  أَنْ يَكُونَ مِثْلَ حَجْمِهِ عِنْدَمَا تَتَكَلَّمُ أَوْ أَعْلَى.‏ (‏اُنْظُرِ ٱلِٱقْتِرَاحَاتِ فِي كِتَابِ اِسْتَفِيدُوا مِنَ ٱلتَّعْلِيمِ ٱلْمُزَوَّدِ فِي مَدْرَسَةِ ٱلْخِدْمَةِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ١٨١ إِلَى ١٨٤‏،‏ تَحْتَ ٱلْعُنْوَانِ ٱلْفَرْعِيِّ «تَحَكَّمُوا فِي تَنَفُّسِكُمْ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ».‏)‏ وَٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ أَوْصَتْ شَعْبَ ٱللهِ أَحْيَانًا أَنْ ‹يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ وَيُهَلِّلُوا›.‏ —‏ اش ٢٤:‏١٤‏.‏

١٣ كَيْفَ تُرَنِّمُ بِثِقَةٍ أَكْبَرَ؟‏

١٣ جَرِّبْ أَيْضًا ٱلِٱقْتِرَاحَ ٱلتَّالِيَ وَحْدَكَ أَوْ خِلَالَ ٱلْعِبَادَةِ ٱلْعَائِلِيَّةِ.‏ اِخْتَرْ وَاحِدَةً مِنْ تَرَانِيمِكَ ٱلْمُفَضَّلَةِ،‏ وَٱقْرَأْ كَلِمَاتِهَا بِثِقَةٍ وَبِصَوْتٍ قَوِيٍّ وَعَالٍ.‏ ثُمَّ ٱقْرَأْ جُمْلَةً مِنْهَا بِٱلطَّرِيقَةِ ذَاتِهَا،‏ وَلٰكِنْ فِي نَفَسٍ وَاحِدٍ.‏ بَعْدَ ذٰلِكَ،‏ رَنِّمِ ٱلْجُمْلَةَ مُحَافِظًا عَلَى ٱلصَّوْتِ نَفْسِهِ.‏ (‏مز ٣٣:‏١-‏٣‏)‏ وَسَتُلَاحِظُ أَنَّ صَوْتَكَ أَقْوَى مِنَ ٱلْعَادَةِ.‏ وَهٰذِهِ نَتِيجَةٌ جَيِّدَةٌ،‏ فَلَا تَخَفْ أَوْ تَخْجَلْ مِنْ صَوْتِكَ.‏

١٤ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ نُرَنِّمُ بِصَوْتٍ أَقْوَى؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْإِطَارَ:‏ «‏ نَصَائِحُ عَمَلِيَّةٌ‏».‏)‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ ٱقْتِرَاحَاتٍ سَاعَدَتْكَ أَنْ تَتَغَلَّبَ عَلَى مُشْكِلَةٍ فِي صَوْتِكَ؟‏

١٤ وَلِكَيْ يَقْوَى صَوْتُكَ فِي ٱلتَّرْنِيمِ،‏ عَلَيْكَ أَيْضًا أَنْ تَفْتَحَ فَمَكَ كِفَايَةً.‏ فَٱفْتَحْهُ أَكْثَرَ مِمَّا تَفْعَلُ عَادَةً عِنْدَ ٱلْكَلَامِ.‏ وَلٰكِنْ مَاذَا لَوْ كَانَ صَوْتُكَ ضَعِيفًا أَوْ حَادًّا جِدًّا؟‏ لِتَتَغَلَّبَ عَلَى مُشْكِلَةٍ كَهٰذِهِ،‏ رَاجِعِ ٱلْإِطَارَ فِي ٱلصَّفْحَةِ ١٨٤ مِنْ كِتَابِ اِسْتَفِيدُوا مِنَ ٱلتَّعْلِيمِ ٱلْمُزَوَّدِ فِي مَدْرَسَةِ ٱلْخِدْمَةِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ‏.‏

رَنِّمْ مِنَ ٱلْقَلْبِ

١٥ ‏(‏أ)‏ مَاذَا أَعْلَنَ ٱلْأَخُ سْتِيفِن لَت فِي ٱلِٱجْتِمَاعِ ٱلسَّنَوِيِّ عَامَ ٢٠١٦؟‏ (‏ب)‏ لِمَ لَزِمَ إِصْدَارُ كِتَابِ تَرَانِيمَ جَدِيدٍ؟‏

١٥ فِي ٱلِٱجْتِمَاعِ ٱلسَّنَوِيِّ عَامَ ٢٠١٦،‏ فَرِحَ  ٱلْحُضُورُ كَثِيرًا حِينَ أَعْلَنَ ٱلْأَخُ سْتِيفِن لَت مِنَ ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ عَنْ كِتَابِ تَرَانِيمَ جَدِيدٍ بِعُنْوَانِ رَنِّمْ لِيَهْوَهَ بِفَرَحٍ (‏بِٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ)‏.‏ وَأَوْضَحَ ٱلْأَخُ لِمَاذَا صَدَرَ كِتَابٌ جَدِيدٌ.‏ فَقَدْ لَزِمَ مَثَلًا تَعْدِيلُ ٱلتَّرَانِيمِ لِتَنْسَجِمَ مَعَ ٱلطَّبْعَةِ ٱلْمُنَقَّحَةِ مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ —‏ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ (‏بِٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ)‏.‏ وَتَطَلَّبَ ذٰلِكَ حَذْفَ ٱلْعِبَارَاتِ ٱلَّتِي لَمْ تَعُدْ تَرِدُ فِي ٱلطَّبْعَةِ ٱلْمُنَقَّحَةِ.‏ كَمَا أُضِيفَتْ تَرَانِيمُ جَدِيدَةٌ عَنْ عَمَلِ ٱلْبِشَارَةِ وَعَنْ تَقْدِيرِنَا لِلْفِدْيَةِ.‏ وَبِمَا أَنَّ ٱلتَّرَانِيمَ أَسَاسِيَّةٌ فِي عِبَادَتِنَا،‏ أَرَادَتِ ٱلْهَيْئَةُ ٱلْحَاكِمَةُ أَنْ تُعِدَّ كِتَابًا بِغِلَافٍ فَاخِرٍ يُشْبِهُ غِلَافَ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏

١٦،‏ ١٧ أَيَّةُ تَعْدِيلَاتٍ أُجْرِيَتْ عَلَى كِتَابِ ٱلتَّرَانِيمِ؟‏

١٦ وَلِتَسْهِيلِ ٱسْتِعْمَالِ ٱلْكِتَابِ ٱلْجَدِيدِ،‏ أَصْبَحَتِ ٱلتَّرَانِيمُ مُرَتَّبَةً بِحَسَبِ ٱلْمَوَاضِيعِ.‏ مَثَلًا،‏ تَتَحَدَّثُ ٱلتَّرَانِيمُ ٱلِـ‍ ١٢ ٱلْأُولَى عَنْ يَهْوَهَ،‏ وَٱل‍ ٨ ٱلتَّالِيَةُ عَنْ يَسُوعَ وَٱلْفِدْيَةِ.‏ كَمَا يَحْتَوِي ٱلْكِتَابُ عَلَى فِهْرِسِ مَوَاضِيعَ.‏ وَهٰذَا يُسَاعِدُ فِي ٱخْتِيَارِ تَرْنِيمَةٍ تُنَاسِبُ ٱلْخِطَابَ ٱلْعَامَّ.‏

١٧ إِضَافَةً إِلَى ذٰلِكَ،‏ يُشَجِّعُ ٱلْكِتَابُ ٱلْجَدِيدُ ٱلْجَمِيعَ أَنْ يُرَنِّمُوا مِنْ كُلِّ قَلْبِهِمْ.‏ فَقَدْ عُدِّلَتْ بَعْضُ ٱلتَّرَانِيمِ لِتَصِيرَ أَفْكَارُهَا أَكْثَرَ وُضُوحًا.‏ وَٱسْتُبْدِلَتِ ٱلْكَلِمَاتُ ٱلصَّعْبَةُ وَٱلَّتِي لَمْ تَعُدْ تُسْتَعْمَلُ.‏ كَمَا ٱخْتِيرَتْ كَلِمَاتٌ أَقْرَبُ إِلَى ٱلْقَلْبِ،‏ كَيْ تُسَاعِدَ مَنْ يُرَنِّمُهَا أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ مَشَاعِرِهِ.‏ وَتَغَيَّرَتْ أَيْضًا كَلِمَاتُ بَعْضِ ٱلتَّرَانِيمِ لِكَيْلَا تَكُونَ بِصِيغَةِ ٱلْأَمْرِ.‏ وَبِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ،‏ لَا يُحْرَجُ ٱلْمُهْتَمُّونَ وَٱلْجُدُدُ وَٱلْأَخَوَاتُ وَٱلصِّغَارُ حِينَ يُرَنِّمُونَهَا فِي ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ وَٱلْمَحَافِلِ.‏

تَمَرَّنْ عَلَى ٱلتَّرَانِيمِ خِلَالَ ٱلْعِبَادَةِ ٱلْعَائِلِيَّةِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٨.‏)‏

١٨ لِمَ مُهِمٌّ أَنْ نَتَعَلَّمَ ٱلتَّرَانِيمَ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْجَدِيدِ؟‏ (‏اُنْظُرْ أَيْضًا ٱلْحَاشِيَةَ.‏)‏

١٨ سَتَجِدُ أَنَّ تَرَانِيمَ عَدِيدَةً فِي كِتَابِ رَنِّمْ لِيَهْوَهَ بِفَرَحٍ هِيَ عَلَى شَكْلِ صَلَاةٍ.‏ لِذَا تُتِيحُ لَكَ أَنْ تُعَبِّرَ لِيَهْوَهَ عَنْ مَشَاعِرِكَ.‏ وَتُشَجِّعُكَ تَرَانِيمُ أُخْرَى «عَلَى ٱلْمَحَبَّةِ وَٱلْأَعْمَالِ ٱلْحَسَنَةِ».‏ (‏عب ١٠:‏٢٤‏)‏ وَلَا شَكَّ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَلَّمَ كَلِمَاتِ ٱلتَّرَانِيمِ وَلَحْنَهَا وَإِيقَاعَهَا.‏ وَتُسَاعِدُكَ عَلَى ذٰلِكَ ٱلتَّرَانِيمُ ٱلْمُغَنَّاةُ ٱلْمُتَوَفِّرَةُ عَلَى مَوْقِعِنَا ٱلْإِلِكْتُرُونِيِّ.‏ وَعِنْدَمَا تَتَمَرَّنُ عَلَى ٱلتَّرَانِيمِ فِي ٱلْبَيْتِ،‏ تَتَعَلَّمُ أَنْ تُرَنِّمَهَا بِثِقَةٍ وَمِنْ كُلِّ قَلْبِكَ.‏ *

١٩ مَا هِيَ إِحْدَى ٱلطَّرَائِقِ لِنُقَدِّمَ ٱلْعِبَادَةَ لِيَهْوَهَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

١٩ لَا تَنْسَ أَنَّ ٱلتَّرَانِيمَ أَسَاسِيَّةٌ فِي عِبَادَةِ يَهْوَهَ.‏ وَهِيَ تُتِيحُ لَكَ أَنْ تُعَبِّرَ لَهُ عَنْ مَحَبَّتِكَ وَتَقْدِيرِكَ.‏ ‏(‏اقرأ اشعيا ١٢:‏٥‏.‏)‏ وَعِنْدَمَا تُرَنِّمُ بِحَمَاسَةٍ،‏ تُشَجِّعُ ٱلْآخَرِينَ أَنْ يَتَّبِعُوا مِثَالَكَ.‏ وَكُلُّنَا فِي ٱلْجَمَاعَةِ،‏ كِبَارًا وَصِغَارًا وَجُدُدًا،‏ نُقَدِّمُ ٱلْعِبَادَةَ لِيَهْوَهَ مِنْ خِلَالِهَا.‏ فَلَا تَتَرَدَّدْ أَنْ تُرَنِّمَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ،‏ بَلِ ٱتْبَعْ تَشْجِيعَ كَاتِبِ ٱلْمَزْمُورِ:‏ «رَنِّمُوا لِيَهْوَه».‏ —‏ مز ٩٦:‏١‏.‏

^ ‎الفقرة 11‏ تَجِدُ نَصَائِحَ مُفِيدَةً فِي بَرْنَامَجِ كَانُونَ ٱلْأَوَّلِ (‏دِيسَمْبِر)‏ ٢٠١٤ (‏بِٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ)‏ عَلَى مَحَطَّةِ JW.‏ (‏اُنْظُرْ:‏ «‏بَثٌّ مِنَ ٱلْأُسْتُدْيُو‏».‏)‏

^ ‎الفقرة 18‏ تَبْدَأُ كُلُّ فَتْرَةٍ فِي ٱلْمَحَافِلِ بِعَرْضٍ مُوسِيقِيٍّ طُولُهُ ١٠ دَقَائِقَ.‏ وَهٰذِهِ ٱلْمُوسِيقَى مُعَدَّةٌ كَيْ تُشَوِّقَنَا لِلتَّرْنِيمِ وَتُهَيِّئَ قَلْبَنَا وَعَقْلَنَا لِلْبَرْنَامَجِ.‏ لِذٰلِكَ يَلْزَمُ أَنْ نَكُونَ جَالِسِينَ فِي مَقَاعِدِنَا وَمُسْتَعِدِّينَ لِلِٱسْتِمَاعِ إِلَيْهَا قَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ.‏