الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  تشرين٢/نوفمبر ٢٠١٧

ارفضْ تفكير العالم

ارفضْ تفكير العالم

‏«اِحْذَرُوا لِئَلَّا يَسْبِيَكُمْ أَحَدٌ بِٱلْفَلْسَفَةِ وَٱلْخِدَاعِ ٱلْفَارِغِ .‏ .‏ .‏ حَسَبَ مَبَادِئِ ٱلْعَالَمِ».‏ —‏ كو ٢:‏٨‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ٦٠،‏ ٢٦

١ أَيُّ نَصِيحَةٍ قَدَّمَهَا بُولُسُ لِلْمَسِيحِيِّينَ فِي كُولُوسِّي؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي بِدَايَةِ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

كَتَبَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ رِسَالَتَهُ إِلَى ٱلْمَسِيحِيِّينَ فِي كُولُوسِّي خِلَالَ سَجْنِهِ فِي رُومَا نَحْوَ عَامِ ٦٠-‏٦١  ب‌م.‏ وَشَجَّعَهُمْ فِيهَا أَنْ يَكْتَسِبُوا ‹ٱلْفَهْمَ ٱلرُّوحِيَّ›.‏ (‏كو ١:‏٩‏)‏ وَأَضَافَ:‏ «أَقُولُ هٰذَا لِئَلَّا يَغُرَّكُمْ أَحَدٌ بِحُجَجٍ تَهْدِفُ إِلَى إِقْنَاعِكُمْ.‏ اِحْذَرُوا لِئَلَّا يَسْبِيَكُمْ أَحَدٌ بِٱلْفَلْسَفَةِ وَٱلْخِدَاعِ ٱلْفَارِغِ حَسَبَ تَقْلِيدِ ٱلنَّاسِ،‏ حَسَبَ مَبَادِئِ ٱلْعَالَمِ ٱلْأَوَّلِيَّةِ وَلَيْسَ حَسَبَ ٱلْمَسِيحِ».‏ (‏كو ٢:‏٤،‏ ٨‏)‏ ثُمَّ أَوْضَحَ مَا ٱلْخَطَأُ فِي بَعْضِ ٱلْأَفْكَارِ ٱلشَّائِعَةِ،‏ وَلِمَ تُعْجِبُ ٱلْبَشَرَ ٱلنَّاقِصِينَ.‏ فَهِيَ تُشْعِرُهُمْ مَثَلًا أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ وَمُهِمُّونَ.‏ لِذَا كَتَبَ بُولُسُ رِسَالَتَهُ لِيُسَاعِدَ ٱلْإِخْوَةَ أَنْ يَرْفُضُوا تَفْكِيرَ ٱلْعَالَمِ وَٱلْمُمَارَسَاتِ ٱلْخَاطِئَةَ.‏ —‏ كو ٢:‏١٦،‏ ١٧،‏ ٢٣‏.‏

٢ لِمَاذَا سَنُنَاقِشُ أَمْثِلَةً عَلَى ٱلْأَفْكَارِ ٱلْعَالَمِيَّةِ؟‏

٢ اَلْيَوْمَ أَيْضًا،‏ يَتَجَاهَلُ ٱلْعَالَمُ شَرَائِعَ ٱللهِ وَيَعْتَبِرُهَا بِلَا قِيمَةٍ.‏ وَيُمْكِنُ لِتَفْكِيرِهِ أَنْ يُضْعِفَ إِيمَانَنَا تَدْرِيجِيًّا وَيُفْسِدَ عُقُولَنَا.‏ وَنَحْنُ نَتَعَرَّضُ لِهٰذَا ٱلتَّفْكِيرِ مِنْ خِلَالِ ٱلتِّلِفِزْيُونِ وَٱلْإِنْتِرْنِت وَكَذٰلِكَ فِي ٱلْعَمَلِ وَٱلْمَدْرَسَةِ.‏ فَكَيْفَ نَحْمِي عُقُولَنَا  مِنْهُ؟‏ سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ خَمْسَةَ أَفْكَارٍ عَالَمِيَّةٍ وَنَتَعَلَّمُ كَيْفَ نَرْفُضُهَا.‏

لَا دَاعِيَ أَنْ أُومِنَ بِٱللهِ

٣ أَيُّ فِكْرَةٍ تُعْجِبُ كَثِيرِينَ،‏ وَلِمَاذَا؟‏

٣ ‏«‏لَا أَحْتَاجُ إِلَى ٱلْإِيمَانِ بِٱللهِ لِأَكُونَ شَخْصًا صَالِحًا».‏ يَقُولُ كَثِيرُونَ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ إِنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱللهِ،‏ وَيَعْتَبِرُونَ أَنْفُسَهُمْ «لَا دِينِيِّينَ».‏ وَبَعْضُ هٰؤُلَاءِ لَا يَهُمُّهُمْ هَلِ ٱللهُ مَوْجُودٌ أَوْ لَا،‏ بَلْ يَرْغَبُونَ أَنْ يَعِيشُوا كَمَا يَحْلُو لَهُمْ.‏ ‏(‏اقرإ المزمور ١٠:‏٤‏.‏)‏ وَيَشْعُرُ آخَرُونَ أَنَّهُمْ يَبْدُونَ أَذْكِيَاءَ حِينَ يَقُولُونَ:‏ «اَلْأَخْلَاقُ ٱلْحَسَنَةُ لَا تَتَوَقَّفُ عَلَى ٱلْإِيمَانِ بِٱللهِ».‏

٤ كَيْفَ نُوضِحُ أَنَّ ٱللهَ مَوْجُودٌ؟‏

٤ وَلٰكِنْ هَلْ مَنْطِقِيٌّ أَنْ نَرْفُضَ وُجُودَ خَالِقٍ؟‏ يَضِيعُ ٱلْبَعْضُ فِي مَتَاهَةٍ مِنَ ٱلْمَعْلُومَاتِ حِينَ يَبْحَثُونَ عَنِ ٱلْجَوَابِ فِي ٱلْعِلْمِ.‏ لٰكِنَّ ٱلْحَقِيقَةَ وَاضِحَةٌ وَبَسِيطَةٌ.‏ تَأَمَّلْ فِي مَا يَلِي:‏ مُسْتَحِيلٌ أَنْ يَظْهَرَ مَبْنًى دُونَ أَنْ يَبْنِيَهُ أَحَدٌ.‏ فَهَلْ مَعْقُولٌ أَنْ تَظْهَرَ ٱلْكَائِنَاتُ ٱلْحَيَّةُ دُونَ خَالِقٍ؟‏!‏ هٰذَا وَإِنَّ أَبْسَطَ ٱلْخَلَايَا هِيَ أَكْثَرُ تَعْقِيدًا مِنْ أَيِّ بَيْتٍ.‏ فَهِيَ تَقْدِرُ مَثَلًا أَنْ تَتَكَاثَرَ،‏ مِمَّا يَتَطَلَّبُ أَنْ تُخَزِّنَ ٱلْمَعْلُومَاتِ وَتَنْسَخَهَا.‏ فَمَنْ صَمَّمَهَا؟‏ يُجِيبُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ:‏ «كُلُّ بَيْتٍ يَبْنِيهِ أَحَدٌ،‏ وَلٰكِنَّ بَانِيَ كُلِّ شَيْءٍ هُوَ ٱللهُ».‏ —‏ عب ٣:‏٤‏.‏

٥ كَيْفَ نَرُدُّ عَلَى ٱلْفِكْرَةِ أَنَّنَا لَا نَحْتَاجُ إِلَى ٱللهِ لِنَكُونَ صَالِحِينَ؟‏

٥ وَمَاذَا عَنِ ٱلِٱعْتِقَادِ أَنَّ ٱلْإِنْسَانَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى ٱلْإِيمَانِ بِٱللهِ لِيَكُونَ صَالِحًا؟‏ تُؤَكِّدُ كَلِمَةُ ٱللهِ أَنَّ غَيْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ يَتَحَلَّوْنَ بِبَعْضِ ٱلْقِيَمِ وَٱلْآدَابِ ٱلْجَيِّدَةِ.‏ (‏رو ٢:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ فَقَدْ يُحِبُّونَ وَالِدِيهِمْ مَثَلًا وَيَحْتَرِمُونَهُمْ.‏ وَلٰكِنْ دُونَ ٱلْمَبَادِئِ ٱلْإِلٰهِيَّةِ،‏ مِنَ ٱلْمُمْكِنِ أَنْ يَتَّخِذُوا قَرَارَاتٍ سَيِّئَةً جِدًّا.‏ (‏اش ٣٣:‏٢٢‏)‏ كَمَا أَنَّ مُثَقَّفِينَ كَثِيرِينَ يُوَافِقُونَ أَنَّ أَوْضَاعَ ٱلْعَالَمِ تَدُلُّ أَنَّ ٱلْبَشَرَ بِحَاجَةٍ إِلَى ٱللهِ.‏ ‏(‏اقرأ ارميا ١٠:‏٢٣‏.‏)‏ فَٱلْإِنْسَانُ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَ ٱلصَّوَابَ كَامِلًا دُونَ أَنْ يُؤْمِنَ بِٱللهِ وَيَتْبَعَ مَبَادِئَهُ.‏ فَلَا نَسْمَحْ لِلْعَالَمِ بِأَنْ يَخْدَعَنَا.‏ —‏ مز ١٤٦:‏٣‏.‏

لَا أَحْتَاجُ إِلَى ٱلدِّينِ

٦ كَيْفَ يَنْظُرُ كَثِيرُونَ إِلَى ٱلدِّينِ؟‏

٦ ‏«‏لَا أَحْتَاجُ إِلَى ٱلدِّينِ لِأَعِيشَ حَيَاةً سَعِيدَةً».‏ تُعْجِبُ هٰذِهِ ٱلْفِكْرَةُ كَثِيرِينَ لِأَنَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ ٱلدِّينَ مُمِلًّا وَبِلَا فَائِدَةٍ.‏ كَمَا أَنَّ أَدْيَانًا عَدِيدَةً تُبْعِدُ ٱلنَّاسَ عَنِ ٱللهِ لِأَنَّهَا تَتَدَخَّلُ فِي ٱلسِّيَاسَةِ،‏ تَجْمَعُ ٱلْعُشُورَ،‏ وَتُعَلِّمُ عَقَائِدَ بَاطِلَةً مِثْلَ نَارِ جَهَنَّمَ.‏ فَلَا عَجَبَ أَنْ يَتَزَايَدَ مَنْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ حَيَاتَهُمْ أَسْعَدُ بِلَا دِينٍ.‏ فَنَسْمَعُهُمْ يَقُولُونَ:‏ «أُحِبُّ ٱللهَ،‏ لٰكِنِّي لَا أُحِبُّ ٱلْأَدْيَانَ».‏

٧ لِمَاذَا يُفْرِحُنَا ٱلدِّينُ ٱلْحَقِيقِيُّ؟‏

٧ وَهَلْ صَحِيحٌ أَنَّنَا لَا نَحْتَاجُ إِلَى ٱلدِّينِ؟‏ لَا شَكَّ أَنَّ ٱلْإِنْسَانَ يَعِيشُ سَعِيدًا بِلَا ٱلدِّينِ ٱلْبَاطِلِ.‏ لٰكِنَّهُ لَنْ يَشْعُرَ بِٱلسَّعَادَةِ ٱلْحَقِيقِيَّةِ إِلَّا إِذَا تَمَتَّعَ بِعَلَاقَةٍ مَعَ يَهْوَهَ،‏ «ٱلْإِلٰهِ ٱلسَّعِيدِ».‏ (‏١ تي ١:‏١١‏)‏ فَيَهْوَهُ يَفْعَلُ كُلَّ شَيْءٍ لِخَيْرِ ٱلْآخَرِينَ.‏ وَعِبَادَتُهُ تُفْرِحُنَا لِأَنَّهَا تُشَجِّعُنَا عَلَى تَقْدِيمِ ٱلْمُسَاعَدَةِ أَيْضًا.‏ (‏اع ٢٠:‏٣٥‏)‏  كَمَا تُسَاهِمُ فِي سَعَادَةِ عَائِلَتِنَا.‏ فَهِيَ تُعَلِّمُنَا أَنْ نَحْتَرِمَ رَفِيقَ زَوَاجِنَا،‏ نَلْتَزِمَ بِنُذُورِ ٱلزَّوَاجِ،‏ نُرَبِّيَ أَوْلَادًا مُهَذَّبِينَ،‏ وَنُحِبَّ عَائِلَتَنَا مَحَبَّةً حَقِيقِيَّةً.‏ وَبِفَضْلِ ٱلدِّينِ ٱلْحَقِيقِيِّ،‏ نَتَمَتَّعُ بِٱلسَّلَامِ وَٱلْوَحْدَةِ فِي ٱلْجَمَاعَاتِ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ.‏ —‏ اقرأ اشعيا ٦٥:‏١٣،‏ ١٤‏.‏

٨ بِحَسَبِ مَتَّى ٥:‏٣‏،‏ مَاذَا يُفْرِحُ ٱلْإِنْسَانَ؟‏ أَوْضِحْ.‏

٨ وَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَى ٱلِٱعْتِقَادِ بِأَنَّ ٱلشَّخْصَ يَكُونُ سَعِيدًا دُونَ أَنْ يَعْبُدَ ٱللهَ؟‏ فَكِّرْ فِي ٱلسُّؤَالِ ٱلتَّالِي:‏ مَاذَا يُفْرِحُ ٱلنَّاسَ؟‏ يَتَمَتَّعُ ٱلْبَعْضُ بِٱلْعَمَلِ أَوْ بِمُمَارَسَةِ رِيَاضَةٍ أَوْ هِوَايَةٍ مَا.‏ أَمَّا آخَرُونَ فَيَشْعُرُونَ بِٱلسَّعَادَةِ حِينَ يَهْتَمُّونَ بِعَائِلَتِهِمْ وَأَصْدِقَائِهِمْ.‏ لَا شَكَّ أَنَّ هٰذِهِ ٱلنَّشَاطَاتِ مُفْرِحَةٌ.‏ لٰكِنَّ حَيَاتَنَا لَهَا هَدَفٌ أَسْمَى يَجْلُبُ لَنَا سَعَادَةً دَائِمَةً.‏ فَعَلَى عَكْسِ ٱلْمَخْلُوقَاتِ غَيْرِ ٱلْعَاقِلَةِ،‏ أَتَاحَ لَنَا ٱللهُ أَنْ نَتَعَرَّفَ إِلَيْهِ وَنَخْدُمَهُ.‏ وَقَدْ خَلَقَنَا بِحَيْثُ يُشْعِرُنَا ذٰلِكَ بِٱلسَّعَادَةِ.‏ ‏(‏اقرأ متى ٥:‏٣‏.‏)‏ وَبِٱلْفِعْلِ،‏ يَفْرَحُ خُدَّامُ يَهْوَهَ وَيَتَشَجَّعُونَ حِينَ يَجْتَمِعُونَ مَعًا لِيَعْبُدُوهُ.‏ (‏مز ١٣٣:‏١‏)‏ كَمَا أَنَّهُمْ يُسَرُّونَ بِوَحْدَتِهِمِ ٱلْعَالَمِيَّةِ،‏ مَبَادِئِهِمِ ٱلسَّامِيَةِ،‏ وَرَجَائِهِمِ ٱلرَّائِعِ.‏

أَنَا حُرٌّ فِي حَيَاتِي

٩ ‏(‏أ)‏ أَيُّ فِكْرَةٍ عَنِ ٱلْجِنْسِ شَائِعَةٌ فِي ٱلْعَالَمِ؟‏ (‏ب)‏ لِمَ تَدِينُ كَلِمَةُ ٱللهِ ٱلْجِنْسَ خَارِجَ ٱلزَّوَاجِ؟‏

٩ ‏«مَا ٱلْخَطَأُ فِي مُمَارَسَةِ ٱلْجِنْسِ خَارِجَ ٱلزَّوَاجِ؟‏».‏ يَقُولُ لَنَا ٱلنَّاسُ أَحْيَانًا:‏ «لِمَ أَنْتُمْ مُتَزَمِّتُونَ هٰكَذَا؟‏ عِيشُوا حَيَاتَكُمْ».‏ لٰكِنَّ كَلِمَةَ ٱللهِ تَدِينُ ٱلْعَهَارَةَ.‏ * ‏(‏اقرأ ١ تسالونيكي ٤:‏٣-‏٨‏.‏)‏ وَهِيَ تَقُولُ إِنَّ ٱلْعَلَاقَاتِ ٱلْجِنْسِيَّةَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مَحْصُورَةً بَيْنَ رَجُلٍ وَٱمْرَأَةٍ مُتَزَوِّجَيْنِ.‏ وَيَهْوَهُ يَحِقُّ لَهُ أَنْ يُحَدِّدَ ٱلصَّحَّ وَٱلْخَطَأَ لِأَنَّهُ خَلَقَنَا.‏ وَقَدْ أَعْطَانَا وَصَايَاهُ لِأَنَّهُ يُحِبُّنَا وَيُرِيدُ مَصْلَحَتَنَا.‏ فَٱلْعَائِلَاتُ ٱلَّتِي تُطِيعُهَا تَنْعَمُ بِٱلْأَمَانِ وَٱلْمَحَبَّةِ،‏ وَيُظْهِرُ أَفْرَادُهَا ٱلِٱحْتِرَامَ وَاحِدُهُمْ لِلْآخَرِ.‏ أَمَّا ٱلَّذِينَ يَعْرِفُونَ وَصَايَاهُ وَلَا يُطِيعُونَهَا،‏ فَسَيَدِينُهُمُ ٱللهُ.‏ —‏ عب ١٣:‏٤‏.‏

١٠ كَيْفَ نَتَجَنَّبُ ٱلْعَهَارَةَ؟‏

١٠ وَتُعَلِّمُنَا كَلِمَةُ ٱللهِ كَيْفَ نَتَجَنَّبُ ٱلْعَهَارَةَ.‏ فَمِنَ ٱلْمُهِمِّ مَثَلًا أَنْ نَضْبُطَ نَظَرَنَا.‏ قَالَ يَسُوعُ:‏ «كُلُّ مَنْ يُدَاوِمُ عَلَى ٱلنَّظَرِ إِلَى ٱمْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا،‏ فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ.‏ فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ ٱلْيُمْنَى تُعْثِرُكَ،‏ فَٱقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ».‏ (‏مت ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ لِذٰلِكَ لَا نُشَاهِدُ مَوَادَّ إِبَاحِيَّةً وَلَا نَسْتَمِعُ إِلَى أَغَانٍ بَذِيئَةٍ.‏ كَمَا نُطَبِّقُ نَصِيحَةَ بُولُسَ:‏ «أَمِيتُوا .‏ .‏ .‏ أَعْضَاءَ جَسَدِكُمُ ٱلَّتِي عَلَى ٱلْأَرْضِ مِنْ جِهَةِ ٱلْعَهَارَةِ».‏ (‏كو ٣:‏٥‏)‏ وَمِنَ ٱلضَّرُورِيِّ أَيْضًا أَنْ نَضْبُطَ أَفْكَارَنَا وَأَحَادِيثَنَا.‏ —‏ اف ٥:‏٣-‏٥‏.‏

اَلْمِهْنَةُ ٱلْمُرْبِحَةُ هِيَ أَفْضَلُ هَدَفٍ فِي ٱلْحَيَاةِ

١١ لِمَ يَسْعَى كَثِيرُونَ وَرَاءَ مِهْنَةٍ مُرْبِحَةٍ؟‏

١١ ‏«اَلْمِهْنَةُ ٱلنَّاجِحَةُ هِيَ مِفْتَاحُ ٱلسَّعَادَةِ».‏  يُشَجِّعُنَا كَثِيرُونَ أَنْ نَسْتَثْمِرَ وَقْتَنَا وَطَاقَتَنَا فِي مِهْنَةٍ مَا،‏ خُصُوصًا فِي مِهْنَةٍ تَعِدُنَا بِٱلشُّهْرَةِ وَٱلسُّلْطَةِ وَٱلْغِنَى.‏ وَمِنَ ٱلْمُمْكِنِ أَنْ يُؤَثِّرَ فِينَا هٰذَا ٱلتَّفْكِيرُ لِأَنَّهُ شَائِعٌ جِدًّا فِي ٱلْعَالَمِ.‏

١٢ هَلِ ٱلْمِهْنَةُ ٱلنَّاجِحَةُ هِيَ مِفْتَاحُ ٱلسَّعَادَةِ؟‏

١٢ فَهَلْ يَتَمَتَّعُ ٱلْإِنْسَانُ بِسَعَادَةٍ دَائِمَةٍ إِذَا نَجَحَ فِي مِهْنَةٍ تُحَقِّقُ ٱلسُّلْطَةَ وَٱلشُّهْرَةَ؟‏ كَلَّا.‏ فَٱلشَّيْطَانُ سَعَى إِلَى ٱلسُّلْطَةِ وَٱلشُّهْرَةِ.‏ لٰكِنَّهُ لَيْسَ سَعِيدًا،‏ بَلْ غَاضِبٌ جِدًّا.‏ (‏مت ٤:‏٨،‏ ٩؛‏ رؤ ١٢:‏١٢‏)‏ أَمَّا نَحْنُ فَنَفْرَحُ كَثِيرًا حِينَ نُعَلِّمُ ٱلنَّاسَ عَنِ ٱللهِ وَوُعُودِهِ.‏ وَلَا مِهْنَةَ تَجْلُبُ لَنَا فَرَحًا كَهٰذَا.‏ كَمَا أَنَّ رُوحَ ٱلْمُنَافَسَةِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْيَوْمَ تُوَلِّدُ ٱلْغَيْرَةَ وَٱلْعَدَاوَةَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ.‏ وَفِي ٱلنِّهَايَةِ يَجِدُونَ أَنَّ جُهُودَهُمْ لَيْسَتْ إِلَّا ‹سَعْيًا وَرَاءَ ٱلرِّيحِ›.‏ —‏ جا ٤:‏٤‏.‏

١٣ ‏(‏أ)‏ مَا نَظْرَتُنَا إِلَى ٱلْعَمَلِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا فَرَّحَ ٱلرَّسُولَ بُولُسَ؟‏

١٣ طَبْعًا،‏ نَحْنُ بِحَاجَةٍ أَنْ نَكْسِبَ مَعِيشَتَنَا.‏ وَلَا مُشْكِلَةَ أَبَدًا أَنْ نَخْتَارَ عَمَلًا نُحِبُّهُ.‏ وَلٰكِنْ لَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَمَلُنَا أَهَمَّ مَا فِي حَيَاتِنَا.‏ قَالَ يَسُوعُ:‏ «مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِرَبَّيْنِ،‏ لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ ٱلْوَاحِدَ وَيُحِبَّ ٱلْآخَرَ،‏ أَوْ يَلْتَصِقَ بِٱلْوَاحِدِ وَيَحْتَقِرَ ٱلْآخَرَ.‏ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَكُونُوا عَبِيدًا لِلهِ وَٱلْمَالِ».‏ (‏مت ٦:‏٢٤‏)‏ وَحِينَ نُرَكِّزُ عَلَى خِدْمَةِ يَهْوَهَ وَتَعْلِيمِ ٱلنَّاسِ مِنْ كَلِمَتِهِ،‏ نُحِسُّ بِفَرَحٍ لَا مَثِيلَ لَهُ.‏ وَهٰذَا مَا لَمَسَهُ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ.‏ فَفِي شَبَابِهِ،‏ سَعَى وَرَاءَ مُسْتَقْبَلٍ وَاعِدٍ فِي ٱلدِّيَانَةِ ٱلْيَهُودِيَّةِ.‏ لٰكِنَّهُ أَحَسَّ بِٱلسَّعَادَةِ ٱلْحَقِيقِيَّةِ حِينَ عَلَّمَ ٱلنَّاسَ كَلِمَةَ ٱللهِ وَرَآهَا تُغَيِّرُ حَيَاتَهُمْ.‏ ‏(‏اقرأ ١ تسالونيكي ٢:‏١٣،‏ ١٩،‏ ٢٠‏.‏)‏ فِعْلًا،‏ مَا مِنْ عَمَلٍ آخَرَ يُشْعِرُنَا بِسَعَادَةٍ كَهٰذِهِ.‏

نَفْرَحُ كَثِيرًا حِينَ نُعَلِّمُ ٱلنَّاسَ عَنِ ٱللهِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١٢،‏ ١٣.‏)‏

اَلْإِنْسَانُ قَادِرٌ أَنْ يَحُلَّ مَشَاكِلَهُ

١٤ لِمَ يَظُنُّ كَثِيرُونَ أَنَّ ٱلْإِنْسَانَ قَادِرٌ أَنْ يَحُلَّ مَشَاكِلَهُ؟‏

١٤ ‏«يَقْدِرُ ٱلْبَشَرُ أَنْ يَحُلُّوا مَشَاكِلَ ٱلْعَالَمِ».‏ لِمَاذَا تُعْجِبُ هٰذِهِ ٱلْفِكْرَةُ كَثِيرِينَ؟‏ لِأَنَّهَا تَعْنِي أَنَّ ٱلْإِنْسَانَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى إِرْشَادِ ٱللهِ،‏ بَلْ يَقْدِرُ أَنْ يَفْعَلَ  مَا يَحْلُو لَهُ.‏ وَبِحَسَبِ بَعْضِ ٱلدِّرَاسَاتِ،‏ يَشْهَدُ ٱلْعَالَمُ تَرَاجُعًا فِي ٱلْحُرُوبِ وَٱلْجَرَائِمِ وَٱلْأَمْرَاضِ وَٱلْفَقْرِ.‏ ذَكَرَ أَحَدُ ٱلتَّقَارِيرِ:‏ «اَلْبَشَرِيَّةُ تَتَقَدَّمُ لِأَنَّ ٱلْبَشَرَ قَرَّرُوا أَنْ يُحَسِّنُوا ٱلْعَالَمَ».‏ فَهَلْ يَعْنِي ذٰلِكَ أَنَّ ٱلْإِنْسَانَ تَوَصَّلَ أَخِيرًا إِلَى حَلِّ مَشَاكِلِهِ؟‏ لِنَتَأَمَّلْ فِي بَعْضِ ٱلْحَقَائِقِ ٱلْمُهِمَّةِ.‏

١٥ أَيُّ حَقَائِقَ تُبْرِزُ خُطُورَةَ مَشَاكِلِ ٱلْإِنْسَانِ؟‏

١٥ اَلْحُرُوبُ:‏ بِحَسَبِ ٱلتَّقْدِيرَاتِ،‏ مَاتَ أَكْثَرُ مِنْ ٦٠ مِلْيُونَ شَخْصٍ فِي ٱلْحَرْبَيْنِ ٱلْعَالَمِيَّتَيْنِ.‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ لَمْ يَتَعَلَّمِ ٱلْبَشَرُ ٱلدَّرْسَ.‏ فَعَامَ ٢٠١٥،‏ أُجْبِرَ أَكْثَرُ مِنِ ١٢ مِلْيُونَ شَخْصٍ عَلَى تَرْكِ مَنَازِلِهِمْ بِسَبَبِ ٱلْحَرْبِ أَوِ ٱلِٱضْطِهَادِ.‏ وَهٰكَذَا بَلَغَ مَجْمُوعُ ٱلنَّازِحِينَ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ نَحْوَ ٦٥ مِلْيُونَ شَخْصٍ.‏ اَلْجَرَائِمُ:‏ صَحِيحٌ أَنَّ أَنْوَاعًا مُعَيَّنَةً مِنَ ٱلْجَرَائِمِ تَقِلُّ فِي بَعْضِ ٱلْمَنَاطِقِ،‏ لٰكِنَّ أَنْوَاعًا أُخْرَى تَتَزَايَدُ بِسُرْعَةٍ خَطِيرَةٍ.‏ مِثَالٌ عَلَى ذٰلِكَ ٱلْجَرَائِمُ ٱلْإِلِكْتُرُونِيَّةُ وَٱلْعُنْفُ ٱلْمَنْزِلِيُّ وَٱلْإِرْهَابُ وَٱلْفَسَادُ.‏ فَٱلْإِنْسَانُ إِذًا لَا يَقْدِرُ أَنْ يَضَعَ حَدًّا لِلْجَرِيمَةِ.‏ اَلْأَمْرَاضُ:‏ سَيْطَرَ ٱلْإِنْسَانُ عَلَى ٱلْعَدِيدِ مِنَ ٱلْأَمْرَاضِ.‏ وَلٰكِنْ وَفْقًا لِتَقْرِيرٍ صَدَرَ عَامَ ٢٠١٣،‏ يَمُوتُ سَنَوِيًّا تِسْعَةُ مَلَايِينِ شَخْصٍ تَحْتَ عُمْرِ ٱلسِّتِّينَ بِسَبَبِ أَمْرَاضِ ٱلْقَلْبِ وَٱلْجِهَازِ ٱلتَّنَفُّسِيِّ وَٱلسَّرَطَانِ وَٱلسَّكْتَةِ ٱلدِّمَاغِيَّةِ وَٱلدَّاءِ ٱلسُّكَّرِيِّ.‏ اَلْفَقْرُ:‏ وَفْقًا لِلْبَنْكِ ٱلدُّوْلِيِّ،‏ ٱرْتَفَعَ عَدَدُ ٱلَّذِينَ يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ بِإِفْرِيقْيَا مِنْ ٢٨٠ مِلْيُونًا عَامَ ١٩٩٠ إِلَى ٣٣٠ مِلْيُونًا عَامَ ٢٠١٢.‏

١٦ ‏(‏أ)‏ لِمَ مَلَكُوتُ ٱللهِ هُوَ ٱلْحَلُّ ٱلْوَحِيدُ لِمَشَاكِلِ ٱلْبَشَرِ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ بَرَكَاتٍ مَذْكُورَةٌ فِي إِشَعْيَا وَٱلْمَزْمُورِ؟‏

١٦ يَتَحَكَّمُ أَشْخَاصٌ أَنَانِيُّونَ بِٱلْمُؤَسَّسَاتِ ٱلِٱقْتِصَادِيَّةِ وَٱلسِّيَاسِيَّةِ فِي أَيَّامِنَا.‏ لِذَا لَا أَمَلَ أَنْ يَقْضُوا عَلَى ٱلْحُرُوبِ وَٱلْجَرَائِمِ وَٱلْأَمْرَاضِ وَٱلْفَقْرِ.‏ أَمَّا مَلَكُوتُ ٱللهِ فَقَادِرٌ عَلَى ذٰلِكَ.‏ إِلَيْكَ مَا سَيَفْعَلُهُ يَهْوَهُ مِنْ أَجْلِنَا.‏ اَلْحُرُوبُ:‏ سَيُزِيلُ مَلَكُوتُ ٱللهِ كُلَّ مُسَبِّبَاتِ ٱلْحُرُوبِ.‏ فَهُوَ سَيَتَغَلَّبُ عَلَى ٱلْأَنَانِيَّةِ وَٱلْفَسَادِ وَٱلتَّعَصُّبِ ٱلْقَوْمِيِّ وَٱلدِّينِ ٱلْبَاطِلِ،‏ وَسَيَقْضِي عَلَى ٱلشَّيْطَانِ نَفْسِهِ.‏ (‏مز ٤٦:‏٨،‏ ٩‏)‏ اَلْجَرَائِمُ:‏ سَيَنْشُرُ مَلَكُوتُ ٱللهِ ٱلْمَحَبَّةَ وَٱلثِّقَةَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ،‏ مِثْلَمَا يَفْعَلُ مَعَ ٱلْمَلَايِينِ ٱلْآنَ.‏ وَهٰذَا أَمْرٌ تَعْجَزُ عَنْهُ ٱلْحُكُومَاتُ ٱلْبَشَرِيَّةُ.‏ (‏اش ١١:‏٩‏)‏ اَلْأَمْرَاضُ:‏ سَيَمْنَحُ يَهْوَهُ شَعْبَهُ صِحَّةً كَامِلَةً.‏ (‏اش ٣٥:‏٥،‏ ٦‏)‏ اَلْفَقْرُ:‏ سَيُنْهِيهِ يَهْوَهُ وَيَفْسَحُ ٱلْمَجَالَ لِلْجَمِيعِ أَنْ يَعِيشُوا حَيَاةً سَعِيدَةً وَيَتَمَتَّعُوا بِصَدَاقَتِهِ.‏ وَهٰذِهِ ٱلْحَيَاةُ أَثْمَنُ مِنْ أَمْوَالِ ٱلدُّنْيَا كُلِّهَا.‏ —‏ مز ٧٢:‏١٢،‏ ١٣‏.‏

اِعْرِفُوا «كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تُجِيبُوا»‏

١٧ كَيْفَ تَرْفُضُ ٱلْأَفْكَارَ ٱلْعَالَمِيَّةَ؟‏

١٧ إِذَا سَمِعْتَ فِكْرَةً شَائِعَةً تَتَعَارَضُ مَعَ مُعْتَقَدَاتِكَ،‏ فَٱبْحَثْ عَمَّا تَقُولُهُ كَلِمَةُ ٱللهِ بِخُصُوصِهَا وَٱسْتَشِرْ أَخًا نَاضِجًا.‏ حَلِّلْ لِمَ تُعْجِبُ هٰذِهِ ٱلْفِكْرَةُ كَثِيرِينَ،‏ ٱعْرِفْ مَا ٱلْخَطَأُ فِيهَا،‏ وَفَكِّرْ كَيْفَ تَرُدُّ عَلَيْهَا.‏ فَبِإِمْكَانِنَا جَمِيعًا أَنْ نَحْمِيَ أَنْفُسَنَا مِنْ تَفْكِيرِ ٱلْعَالَمِ إِذَا ٱتَّبَعْنَا نَصِيحَةَ بُولُسَ:‏ «وَاصِلُوا ٱلسَّيْرَ بِحِكْمَةٍ مِنْ جِهَةِ ٱلَّذِينَ فِي ٱلْخَارِجِ .‏ .‏ .‏ لِكَيْ تَعْرِفُوا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تُجِيبُوا كُلَّ وَاحِدٍ».‏ —‏ كو ٤:‏٥،‏ ٦‏.‏

^ ‎الفقرة 9‏ لَا يُدْرِكُ كَثِيرُونَ أَنَّ ٱلْآيَاتِ فِي يُوحَنَّا ٧:‏٥٣–‏٨:‏١١ أُضِيفَتْ إِلَى بَعْضِ ٱلتَّرْجَمَاتِ،‏ وَلَيْسَتْ جُزْءًا مِنَ ٱلْكِتَابَاتِ ٱلْأَصْلِيَّةِ ٱلْمُوحَى بِهَا.‏ وَٱلْبَعْضُ يَسْتَنْتِجُونَ مِنْهَا خَطَأً أَنْ لَا إِنْسَانَ يَقْدِرُ أَنْ يَدِينَ ٱلزُّنَاةَ،‏ لِأَنَّ ٱلْجَمِيعَ خُطَاةٌ.‏ لٰكِنَّ ٱلشَّرِيعَةَ ٱلَّتِي أَعْطَاهَا ٱللهُ لِأُمَّةِ إِسْرَائِيلَ تَقُولُ:‏ «إِذَا وُجِدَ رَجُلٌ مُضْطَجِعًا مَعَ ٱمْرَأَةٍ ذَاتِ بَعْلٍ،‏ يَمُوتَانِ كِلَاهُمَا».‏ —‏ تث ٢٢:‏٢٢‏.‏