الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  ايلول/سبتمبر ٢٠١٧

‏«كلمة الله .‏ .‏ .‏ فعَّالة»‏

‏«كلمة الله .‏ .‏ .‏ فعَّالة»‏

‏«كَلِمَةُ ٱللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ».‏ —‏ عب ٤:‏١٢‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ١١٤،‏ ١١٣

١ لِمَ نَحْنُ مُقْتَنِعُونَ أَنَّ كَلِمَةَ ٱللهِ فَعَّالَةٌ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي بِدَايَةِ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

نَحْنُ شُهُودَ يَهْوَهَ مُقْتَنِعُونَ أَنَّ كَلِمَةَ ٱللهِ،‏ أَيْ رِسَالَتَهُ إِلَى ٱلْبَشَرِ،‏ «حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ».‏ (‏عب ٤:‏١٢‏)‏ فَيَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ،‏ نَرَى قُدْرَتَهَا عَلَى تَغْيِيرِ حَيَاةِ ٱلنَّاسِ.‏ فَٱلْبَعْضُ كَانُوا مُدْمِنِي مُخَدِّرَاتٍ وَسَارِقِينَ وَفَاسِدِينَ أَخْلَاقِيًّا.‏ وَشَعَرَ آخَرُونَ أَنَّ حَيَاتَهُمْ فَارِغَةٌ،‏ مَعَ أَنَّهُمْ تَمَتَّعُوا بِٱلشُّهْرَةِ أَوِ ٱلْغِنَى.‏ (‏جا ٢:‏٣-‏١١‏)‏ لٰكِنَّهُمْ جَمِيعًا وَجَدُوا ٱلْإِرْشَادَ وَٱلْأَمَلَ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ وَتَرِدُ ٱخْتِبَارَاتٌ عَدِيدَةٌ كَهٰذِهِ فِي بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ ضِمْنَ سِلْسِلَةِ «اَلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ يُغَيِّرُ حَيَاةَ ٱلنَّاسِ».‏ حَتَّى بَعْدَ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ،‏ تُسَاعِدُ ٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ أَنْ يَسْتَمِرُّوا فِي ٱلتَّقَدُّمِ رُوحِيًّا.‏

٢ مَاذَا بَرْهَنَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ أَنَّ كَلِمَةَ ٱللهِ فَعَّالَةٌ؟‏

٢ لَا نَسْتَغْرِبُ أَبَدًا أَنْ تَتَغَيَّرَ حَيَاةُ ٱلْكَثِيرِينَ بَعْدَ دَرْسِ كَلِمَةِ ٱللهِ.‏ وَهٰذَا يُذَكِّرُنَا بِإِخْوَتِنَا ٱلْمَمْسُوحِينَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ.‏ ‏(‏اقرأ ١ كورنثوس  ٦:‏٩-‏١١‏.‏)‏ فَبَعْدَمَا تَحَدَّثَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَنْ يَرِثُوا مَلَكُوتَ ٱللهِ،‏ قَالَ:‏ «هٰكَذَا كَانَ بَعْضُكُمْ».‏ إِلَّا أَنَّهُمْ تَغَيَّرُوا بِفَضْلِ كَلِمَةِ ٱللهِ وَرُوحِهِ ٱلْقُدُسِ.‏ إِضَافَةً إِلَى ذٰلِكَ،‏ وَاجَهَ ٱلْبَعْضُ مَشَاكِلَ رُوحِيَّةً خَطِيرَةً حَتَّى بَعْدَمَا صَارُوا مَسِيحِيِّينَ.‏ مَثَلًا،‏ يَذْكُرُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ أَنَّ مَسِيحِيًّا مَمْسُوحًا فُصِلَ عَنِ ٱلْجَمَاعَةِ.‏ لٰكِنَّهُ أَجْرَى لَاحِقًا ٱلتَّغْيِيرَاتِ ٱللَّازِمَةَ وَعَادَ إِلَيْهَا.‏ (‏١ كو ٥:‏١-‏٥؛‏ ٢ كو ٢:‏٥-‏٨‏)‏ أَلَا نَتَشَجَّعُ حِينَ نَرَى كَيْفَ سَاعَدَتْ كَلِمَةُ ٱللهِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ أَنْ يُجْرُوا كُلَّ هٰذِهِ ٱلتَّغْيِيرَاتِ ٱلْكَثِيرَةَ؟‏

٣ مَاذَا تُنَاقِشُ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ؟‏

٣ إِنَّ كَلِمَةَ ٱللهِ أَدَاةٌ فَعَّالَةٌ فِي مُتَنَاوَلِ يَدِنَا.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّنَا نَرْغَبُ أَنْ نَسْتَفِيدَ مِنْهَا كَامِلًا.‏ (‏٢ تي ٢:‏١٥‏)‏ لِذَا سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ كَيْفَ نَسْتَفِيدُ مِنْهَا إِلَى أَقْصَى حَدٍّ (‏١)‏ فِي حَيَاتِنَا،‏ (‏٢)‏ فِي خِدْمَتِنَا،‏ وَ (‏٣)‏ عِنْدَ ٱلتَّعْلِيمِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ وَسَتُسَاعِدُنَا هٰذِهِ ٱلتَّذْكِيرَاتُ أَنْ نُعَبِّرَ عَنْ مَحَبَّتِنَا وَتَقْدِيرِنَا لِأَبِينَا ٱلسَّمَاوِيِّ ٱلَّذِي يُعَلِّمُنَا لِنَنْتَفِعَ.‏ —‏ اش ٤٨:‏١٧‏.‏

فِي حَيَاتِنَا

٤ ‏(‏أ)‏ مَاذَا عَلَيْنَا أَنْ نَفْعَلَ لِنَسْتَفِيدَ مِنْ كَلِمَةِ ٱللهِ؟‏ (‏ب)‏ مَتَى تَقْرَأُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ؟‏

٤ لِكَيْ نَسْتَفِيدَ مِنْ كَلِمَةِ ٱللهِ،‏ يَجِبُ أَنْ نَقْرَأَهَا بِٱنْتِظَامٍ،‏ وَيَوْمِيًّا إِنْ أَمْكَنَ.‏ (‏يش ١:‏٨‏)‏ طَبْعًا،‏ لَدَيْنَا جَمِيعًا مَشَاغِلُ كَثِيرَةٌ.‏ وَلٰكِنْ لَا يَجِبُ أَنْ نَسْمَحَ لِأَيِّ نَشَاطَاتٍ،‏ وَإِنْ كَانَتِ ٱلْتِزَامَاتٍ ضَرُورِيَّةً،‏ بِأَنْ تُلْهِيَنَا عَنْ قِرَاءَتِهَا.‏ ‏(‏اقرأ افسس ٥:‏١٥،‏ ١٦‏.‏)‏ لِذَا يَخْلُقُ شُهُودٌ كَثِيرُونَ ٱلْفُرَصَ لِقِرَاءَةِ ٱلْأَسْفَارِ يَوْمِيًّا،‏ إِمَّا فِي ٱلصَّبَاحِ أَوِ ٱللَّيْلِ أَوْ خِلَالَ ٱلْيَوْمِ.‏ فَهُمْ يَشْعُرُونَ مِثْلَ صَاحِبِ ٱلْمَزْمُورِ ٱلَّذِي قَالَ:‏ «كَمْ أُحِبُّ شَرِيعَتَكَ!‏ اَلْيَوْمَ كُلَّهُ هِيَ شَاغِلِي».‏ —‏ مز ١١٩:‏٩٧‏.‏

٥،‏ ٦ ‏(‏أ)‏ مَا أَهَمِّيَّةُ ٱلتَّأَمُّلِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ نَتَأَمَّلُ فِي مَا نَقْرَأُهُ؟‏ (‏ج)‏ كَيْفَ ٱسْتَفَدْتَ مِنْ قِرَاءَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ وَٱلتَّأَمُّلِ فِيهِ؟‏

٥ لٰكِنَّ قِرَاءَةَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ وَحْدَهَا لَا تَكْفِي.‏ فَيَلْزَمُ أَنْ نَتَأَمَّلَ فِي مَا نَقْرَأُهُ.‏ (‏مز ١:‏١-‏٣‏)‏ فَبِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ،‏ نَعْرِفُ كَيْفَ نُطَبِّقُ نَصَائِحَهُ ٱلْحَكِيمَةَ فِي حَيَاتِنَا.‏ فَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ تَصِلَ كَلِمَةُ  ٱللهِ إِلَى عَقْلِنَا وَقَلْبِنَا،‏ سَوَاءٌ قَرَأْنَاهَا مِنْ نُسْخَةٍ مَطْبُوعَةٍ أَوْ إِلِكْتُرُونِيَّةٍ.‏

٦ وَكَيْفَ تَتَأَمَّلُ فِي مَا تَقْرَأُهُ؟‏ بَعْدَمَا تَقْرَأُ مَقْطَعًا مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ تَوَقَّفْ قَلِيلًا وَٱسْأَلْ نَفْسَكَ:‏ ‹مَاذَا تُعَلِّمُنِي هٰذِهِ ٱلْكَلِمَاتُ عَنْ يَهْوَهَ؟‏ إِلَى أَيِّ حَدٍّ أُطَبِّقُ ٱلْمَبْدَأَ وَرَاءَهَا؟‏ وَكَيْفَ أَتَحَسَّنُ فِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ؟‏›.‏ وَٱلتَّأَمُّلُ وَٱلصَّلَاةُ سَيَدْفَعَانِكَ أَنْ تُطَبِّقَ مَا تَتَعَلَّمُهُ.‏ وَهٰكَذَا تَصِيرُ كَلِمَةُ ٱللهِ فَعَّالَةً فِي حَيَاتِكَ.‏ —‏ ٢ كو ١٠:‏٤،‏ ٥‏.‏

فِي خِدْمَتِنَا

٧ كَيْفَ نَسْتَفِيدُ مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي ٱلْخِدْمَةِ؟‏

٧ كَيْفَ نَسْتَخْدِمُ كَلِمَةَ ٱللهِ بِفَعَّالِيَّةٍ فِي خِدْمَتِنَا؟‏ اَلْخُطْوَةُ ٱلْأُولَى هِيَ أَنْ نَقْرَأَ مِنْهَا تَكْرَارًا حِينَ نُبَشِّرُ ٱلنَّاسَ وَنُعَلِّمُهُمْ.‏ عَلَّقَ أَخٌ عَلَى هٰذِهِ ٱلنُّقْطَةِ قَائِلًا:‏ ‹تَخَيَّلْ أَنَّكَ تُبَشِّرُ مَعَ يَهْوَهَ مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْتٍ.‏ فَهَلْ تَتَكَلَّمُ أَنْتَ طَوَالَ ٱلْوَقْتِ؟‏›.‏ وَمَاذَا قَصَدَ؟‏ عِنْدَمَا نَقْرَأُ آيَةً فِي ٱلْخِدْمَةِ،‏ نَدَعُ يَهْوَهَ يُكَلِّمُ صَاحِبَ ٱلْبَيْتِ.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ قِرَاءَةَ آيَةٍ مُنَاسِبَةٍ يُؤَثِّرُ فِي سَامِعِنَا أَكْثَرَ بِكَثِيرٍ مِنْ أَيِّ فِكْرَةٍ نَقُولُهَا.‏ (‏١ تس ٢:‏١٣‏)‏ لِذَا ٱسْأَلْ نَفْسَكَ:‏ ‹هَلْ أَسْتَغِلُّ كُلَّ فُرْصَةٍ لِأَقْرَأَ مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي ٱلْخِدْمَةِ؟‏›.‏

٨ لِمَ لَا نَكْتَفِي بِقِرَاءَةِ ٱلْآيَاتِ فِي ٱلْخِدْمَةِ؟‏

٨ طَبْعًا،‏ إِنَّ قِرَاءَةَ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ لَا تَكْفِي.‏ فَمِثْلَمَا كَانَتِ ٱلْحَالُ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ لَا يَفْهَمُ مُعْظَمُ ٱلنَّاسِ مَا يَقْرَأُونَهُ فِيهَا.‏ (‏رو ١٠:‏٢‏)‏ فَلَا نَفْتَرِضْ أَنَّ ٱلشَّخْصَ سَيَفْهَمُ ٱلْآيَةَ بِمُجَرَّدِ أَنْ يَقْرَأَهَا.‏ بَلْ لِنُشَدِّدْ عَلَى ٱلْكَلِمَاتِ وَٱلْأَفْكَارِ  ٱلرَّئِيسِيَّةِ وَنَشْرَحْ مَعْنَاهَا.‏ وَهٰكَذَا تَصِلُ كَلِمَةُ ٱللهِ إِلَى عُقُولِ سَامِعِينَا وَقُلُوبِهِمْ.‏ —‏ اقرأ لوقا ٢٤:‏٣٢‏.‏

٩ كَيْفَ نُشَجِّعُ سَامِعَنَا عَلَى ٱحْتِرَامِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ؟‏ اُذْكُرْ مَثَلًا.‏

٩ كَمَا أَنَّ مَا نَقُولُهُ قَبْلَ أَنْ نَفْتَحَ آيَةً مَا يُشَجِّعُ صَاحِبَ ٱلْبَيْتِ عَلَى ٱحْتِرَامِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ فَنَقُولُ لَهُ مَثَلًا:‏ ‹لَاحِظْ مِنْ فَضْلِكَ رَأْيَ خَالِقِنَا فِي هٰذَا ٱلْمَوْضُوعِ›.‏ أَوْ فِي حَالِ لَمْ يَكُنْ مَسِيحِيًّا،‏ نَقُولُ:‏ ‹لِنَرَ مَا تُخْبِرُنَا بِهِ ٱلْكُتُبُ ٱلسَّمَاوِيَّةُ›.‏ أَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ مُهْتَمًّا بِٱلدِّينِ،‏ فَنَسْأَلُ:‏ ‹هَلْ سَمِعْتَ هٰذَا ٱلْمَثَلَ ٱلْقَدِيمَ مِنْ قَبْلُ؟‏›.‏ فَمِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ نُكَيِّفَ أُسْلُوبَنَا حَسَبَ كُلِّ شَخْصٍ نَلْتَقِيهِ.‏ —‏ ١ كورنثوس ٩:‏٢٢،‏ ٢٣‏.‏

١٠ ‏(‏أ)‏ مَاذَا حَصَلَ مَعَ أَحَدِ ٱلْإِخْوَةِ؟‏ (‏ب)‏ اُذْكُرِ ٱخْتِبَارًا حَصَلَ مَعَكَ يُبَيِّنُ فَعَّالِيَّةَ كَلِمَةِ ٱللهِ.‏

١٠ كَثِيرًا مَا نُلَاحِظُ كَمْ تُؤَثِّرُ كَلِمَةُ ٱللهِ فِي ٱلَّذِينَ نُبَشِّرُهُمْ.‏ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ،‏ زَارَ أَخٌ ذَاتَ مَرَّةٍ رَجُلًا مُسِنًّا يَقْرَأُ مَجَلَّاتِنَا مِنْ سِنِينَ.‏ وَلٰكِنْ بَدَلَ أَنْ يُقَدِّمَ لَهُ بُرْجَ ٱلْمُرَاقَبَةِ وَيُغَادِرَ،‏ فَتَحَ لَهُ أَوَّلًا آيَةً مَذْكُورَةً فِيهَا.‏ فَقَرَأَ ٢ كُورِنْثُوس ١:‏٣،‏ ٤ ٱلَّتِي تَقُولُ:‏ «أَبُو ٱلْمَرَاحِمِ ٱلرَّقِيقَةِ وَإِلٰهُ كُلِّ تَعْزِيَةٍ .‏ .‏ .‏ يُعَزِّينَا فِي كُلِّ ضِيقَتِنَا».‏ فَتَأَثَّرَ ٱلرَّجُلُ كَثِيرًا وَطَلَبَ مِنَ ٱلْأَخِ أَنْ يَقْرَأَهَا مُجَدَّدًا.‏ ثُمَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَزَوْجَتَهُ بِحَاجَةٍ شَدِيدَةٍ إِلَى ٱلتَّعْزِيَةِ.‏ وَمِنْ ذٰلِكَ ٱلْوَقْتِ،‏ أَرَادَ أَنْ يَتَعَلَّمَ ٱلْمَزِيدَ عَنِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ أَلَيْسَتْ كَلِمَةُ ٱللهِ فَعَّالَةً جِدًّا فِي ٱلْخِدْمَةِ؟‏ —‏ اع ١٩:‏٢٠‏.‏

عِنْدَ ٱلتَّعْلِيمِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ

١١ أَيَّةُ مَسْؤُولِيَّةٍ يَحْمِلُهَا مَنْ يُعَلِّمُونَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

١١ نَسْتَمْتِعُ جَمِيعًا بِحُضُورِ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ وَٱلْمَحَافِلِ.‏ وَمَعَ أَنَّنَا نَحْضُرُهَا بِٱلدَّرَجَةِ ٱلْأُولَى لِنَعْبُدَ يَهْوَهَ،‏ نَنَالُ فِيهَا أَيْضًا ٱلْإِرْشَادَ ٱلرُّوحِيَّ.‏ لِذٰلِكَ لَدَى ٱلْإِخْوَةِ ٱلَّذِينَ يُعَلِّمُونَ فِيهَا ٱمْتِيَازٌ كَبِيرٌ،‏ وَفِي ٱلْوَقْتِ نَفْسِهِ مَسْؤُولِيَّةٌ ثَقِيلَةٌ.‏ (‏يع ٣:‏١‏)‏ فَيَجِبُ أَنْ يَتَأَكَّدُوا دَائِمًا أَنَّ تَعْلِيمَهُمْ مُؤَسَّسٌ عَلَى ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ فَإِذَا كُنْتَ مِمَّنْ يُعَلِّمُونَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ،‏ فَكَيْفَ تَسْتَفِيدُ إِلَى أَقْصَى حَدٍّ مِنْ كَلِمَةِ ٱللهِ؟‏

١٢ كَيْفَ يَتَأَكَّدُ ٱلْخَطِيبُ أَنَّ ٱلْأَسْفَارَ ٱلْمُقَدَّسَةَ هِيَ أَهَمُّ مَا فِي خِطَابِهِ؟‏

١٢ تَأَكَّدْ أَنْ تَكُونَ ٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ أَهَمَّ مَا فِي خِطَابِكَ.‏ (‏يو ٧:‏١٦‏)‏ فَٱنْتَبِهْ كَيْ لَا تَطْغَى ٱلِٱخْتِبَارَاتُ وَٱلْأَمْثِلَةُ وَطَرِيقَةُ إِلْقَائِكَ عَلَى ٱلْآيَاتِ ٱلَّتِي تَقْرَأُهَا.‏ تَذَكَّرْ أَيْضًا أَنَّكَ إِذَا قَرَأْتَ آيَاتٍ مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ فَلَا يَعْنِي ذٰلِكَ بِحَدِّ ذَاتِهِ أَنَّكَ تُعَلِّمُ مِنْهُ.‏ وَفِي ٱلْوَاقِعِ،‏ إِذَا أَكْثَرْتَ مِنَ ٱلْآيَاتِ،‏ يَصْعُبُ عَلَى ٱلْحُضُورِ أَنْ يَتَذَكَّرُوا أَيًّا مِنْهَا.‏ فَٱخْتَرْ آيَاتٍ رَئِيسِيَّةً.‏ وَبَعْدَمَا تَقْرَأُ كُلَّ وَاحِدَةٍ،‏ ٱشْرَحْهَا وَأَعْطِ أَمْثِلَةً تُوضِحُهَا وَٱذْكُرْ طَرَائِقَ لِتَطْبِيقِهَا.‏ (‏نح ٨:‏٨‏)‏ وَفِي حَالِ كَانَ خِطَابُكَ مُؤَسَّسًا عَلَى مُجْمَلٍ،‏ ٱدْرُسِ ٱلْمُجْمَلَ وَٱلْآيَاتِ ٱلْوَارِدَةَ فِيهِ  جَيِّدًا.‏ اِفْهَمِ ٱلرَّابِطَ بَيْنَ ٱلْأَفْكَارِ وَٱلْآيَاتِ.‏ ثُمَّ ٱخْتَرْ آيَاتٍ تُوصِلُ مِنْ خِلَالِهَا ٱلْأَفْكَارَ إِلَى سَامِعِيكَ.‏ (‏تَجِدُ نَصَائِحَ مُفِيدَةً فِي ٱلدَّرْسِ ٢١ إِلَى ٢٣ مِنْ اِسْتَفِيدُوا مِنَ ٱلتَّعْلِيمِ ٱلْمُزَوَّدِ فِي مَدْرَسَةِ ٱلْخِدْمَةِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ‏.‏‏)‏ وَٱلْأَهَمُّ،‏ ٱطْلُبْ مُسَاعَدَةَ يَهْوَهَ لِتَنْقُلَ ٱلْحَقَائِقَ ٱلثَّمِينَةَ ٱلْمَوْجُودَةَ فِي كَلِمَتِهِ.‏ —‏ اقرأ عزرا ٧:‏١٠؛‏ امثال ٣:‏١٣،‏ ١٤‏.‏

١٣ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ ٱسْتَفَادَتْ أُخْتٌ مِنْ آيَةٍ سَمِعَتْهَا فِي ٱلِٱجْتِمَاعِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ ٱسْتَفَدْتَ مِنْ آيَاتٍ ذُكِرَتْ فِي ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ؟‏

١٣ وَكَيْفَ تُؤَثِّرُ ٱلْآيَاتُ فِي ٱلْحُضُورِ؟‏ إِلَيْكَ مِثَالَ أُخْتٍ فِي أُوسْتْرَالِيَا مَرَّتْ بِٱخْتِبَارَاتٍ مُؤْلِمَةٍ فِي صِغَرِهَا.‏ فَرَغْمَ أَنَّهَا قَبِلَتْ رِسَالَةَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ وَنَذَرَتْ حَيَاتَهَا لِيَهْوَهَ،‏ ظَلَّتْ طَوَالَ سَنَوَاتٍ تَشُكُّ أَنَّهُ يُحِبُّهَا.‏ لٰكِنَّهَا سَمِعَتْ فِي أَحَدِ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ آيَةً أَثَّرَتْ فِيهَا كَثِيرًا.‏ فَتَأَمَّلَتْ فِيهَا وَأَجْرَتْ بَحْثًا حَوْلَهَا وَرَبَطَتْهَا بِآيَاتٍ أُخْرَى.‏ نَتِيجَةً لِذٰلِكَ،‏ ٱقْتَنَعَتْ أَخِيرًا أَنَّ يَهْوَهَ يُحِبُّهَا.‏ * وَمَاذَا عَنْكَ؟‏ هَلْ تَأَثَّرْتَ أَنْتَ أَيْضًا بِآيَةٍ سَمِعْتَهَا فِي ٱجْتِمَاعٍ أَوْ مَحْفِلٍ؟‏ —‏ نح ٨:‏١٢‏.‏

١٤ كَيْفَ نُظْهِرُ تَقْدِيرَنَا لِكَلِمَةِ ٱللهِ؟‏

١٤ نَحْنُ مُمْتَنُّونَ لِيَهْوَهَ لِأَنَّهُ أَعْطَانَا كَلِمَتَهُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ،‏ وَحَفِظَهَا كَمَا وَعَدَ.‏ (‏١ بط ١:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ فَلْنَقْرَأْهَا بِٱنْتِظَامٍ وَنُطَبِّقْهَا فِي حَيَاتِنَا وَنُسَاعِدْ بِهَا ٱلْآخَرِينَ.‏ وَهٰكَذَا نُظْهِرُ تَقْدِيرَنَا وَمَحَبَّتَنَا لِهٰذَا ٱلْكَنْزِ ٱلثَّمِينِ وَمُؤَلِّفِهِ يَهْوَهَ ٱللهِ.‏

^ ‎الفقرة 13‏ اُنْظُرِ ٱلْإِطَارَ:‏ «‏ نُقْطَةُ تَحَوُّلٍ‏».‏