الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  ايار/مايو ٢٠١٧

كيف يساعد الوالدون المهاجرون اولادهم؟‏

كيف يساعد الوالدون المهاجرون اولادهم؟‏

‏«لَيْسَ لِي سَبَبٌ لِلشُّكْرِ أَعْظَمُ مِنْ هٰذَا،‏ أَنْ أَسْمَعَ بِأَنَّ أَوْلَادِي يُوَاصِلُونَ ٱلسَّيْرَ فِي ٱلْحَقِّ».‏ —‏ ٣ يو ٤‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ٨٨،‏ ٤١

١،‏ ٢ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ صُعُوبَاتٍ يُوَاجِهُهَا كَثِيرُونَ مِنْ أَوْلَادِ ٱلْمُهَاجِرِينَ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ سُؤَالَيْنِ تُنَاقِشُهُمَا هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ؟‏

يَقُولُ جُوشُوَا ٱبْنُ زَوْجَيْنِ مُهَاجِرَيْنِ:‏ «عِنْدَمَا كُنْتُ طِفْلًا،‏ ٱعْتَدْتُ ٱلتَّحَدُّثَ بِلُغَةِ وَالِدَيَّ فِي ٱلْبَيْتِ وَٱلْجَمَاعَةِ.‏ وَلٰكِنْ حِينَ دَخَلْتُ ٱلْمَدْرَسَةَ،‏ أَحْبَبْتُ لُغَةَ ٱلْبَلَدِ.‏ وَبَعْدَ بِضْعِ سَنَوَاتٍ،‏ مَا عُدْتُ أَتَكَلَّمُ إِلَّا بِهٰذِهِ ٱللُّغَةِ.‏ وَلَمْ أَعُدْ أَفْهَمُ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ.‏ حَتَّى إِنِّي لَمْ أَشْعُرْ بِٱلِٱنْتِمَاءِ إِلَى حَضَارَةِ وَالِدَيَّ».‏ وَجُوشُوَا لَيْسَ سِوَى وَاحِدٍ مِنْ كَثِيرِينَ أَمْثَالِهِ.‏

٢ فَٱلْيَوْمَ،‏ يَتَجَاوَزُ عَدَدُ ٱلْمُهَاجِرِينَ ٱلْـ‍ ٢٤٠ مَلْيُونَ شَخْصٍ.‏ فَإِذَا كُنْتَ مُهَاجِرًا،‏ فَكَيْفَ تُسَاعِدُ أَوْلَادَكَ أَنْ يُحِبُّوا يَهْوَهَ وَ ‹يُوَاصِلُوا ٱلسَّيْرَ فِي ٱلْحَقِّ›؟‏ (‏٣ يو ٤‏)‏ وَكَيْفَ يُسَاعِدُ ٱلْإِخْوَةُ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

اُرْسُمْ مِثَالًا جَيِّدًا لِأَوْلَادِكَ

٣،‏ ٤ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يَرْسُمُ ٱلْوَالِدُونَ مِثَالًا جَيِّدًا لِأَوْلَادِهِمْ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ تَفْكِيرٍ يَلْزَمُ أَنْ يَتَجَنَّبَهُ ٱلْوَالِدُونَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ؟‏

٣ إِنَّ مِثَالَ ٱلْوَالِدِينَ مُهِمٌّ جِدًّا لِيُنَمِّيَ ٱلْأَوْلَادُ عَلَاقَةً قَوِيَّةً بِيَهْوَهَ وَيَعِيشُوا إِلَى  ٱلْأَبَدِ.‏ فَحِينَ يَطْلُبُ ٱلْوَالِدُونَ ٱلْمَلَكُوتَ أَوَّلًا،‏ يَتَعَلَّمُ أَوْلَادُهُمْ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَى يَهْوَهَ لِيُزَوِّدَهُمْ بِحَاجَاتِهِمِ ٱلْيَوْمِيَّةِ.‏ (‏مت ٦:‏٣٣،‏ ٣٤‏)‏ لِذَا أَعْطِ ٱلْأَوْلَوِيَّةَ لِخِدْمَةِ يَهْوَهَ،‏ تَجَنَّبِ ٱلدَّيْنَ،‏ وَعِشْ حَيَاةً بَسِيطَةً.‏ اِكْنِزْ لَكَ ‹كَنْزًا فِي ٱلسَّمَاءِ›،‏ أَيِ ٱسْعَ لِتَحْصُلَ عَلَى رِضَى ٱللهِ.‏ وَلَا تَطْلُبِ ٱلْغِنَى أَوْ «مَجْدَ ٱلنَّاسِ».‏ —‏ اقرأ مرقس ١٠:‏٢١،‏ ٢٢؛‏ يو ١٢:‏٤٣‏.‏

٤ كَذٰلِكَ خَصِّصِ ٱلْوَقْتَ لِأَوْلَادِكَ وَلَا تُهْمِلْهُمْ.‏ أَخْبِرْهُمْ أَنَّكَ تَفْرَحُ حِينَ يَطْلُبُونَ يَهْوَهَ أَوَّلًا،‏ بَدَلَ أَنْ يَسْعَوْا وَرَاءَ ٱلثَّرْوَةِ أَوِ ٱلْمَرْكَزِ لِتَأْمِينِ مُسْتَقْبَلِهِمْ أَوْ مُسْتَقْبَلِكَ.‏ لَا تُفَكِّرْ مِثْلَ أَهْلِ ٱلْعَالَمِ ٱلَّذِينَ يَعْتَبِرُونَ ٱلْأَوْلَادَ مُلْزَمِينَ بِتَأْمِينِ حَيَاةِ ٱلرَّفَاهِيَةِ لِوَالِدِيهِمْ.‏ تَقُولُ كَلِمَةُ ٱللهِ إِنَّ «ٱلْأَوْلَادَ لَا يَجِبُ أَنْ يَذْخَرُوا لِوَالِدِيهِمْ،‏ بَلِ ٱلْوَالِدُونَ لِأَوْلَادِهِمْ».‏ —‏ ٢ كو ١٢:‏١٤‏.‏

أَبْقِ خُطُوطَ ٱلتَّوَاصُلِ مَفْتُوحَةً

٥ لِمَ يَلْزَمُ أَنْ يَتَحَدَّثَ ٱلْوَالِدُونَ مَعَ أَوْلَادِهِمْ عَنْ يَهْوَهَ؟‏

٥ أَنْبَأَ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ «جَمِيعِ لُغَاتِ ٱلْأُمَمِ» سَيَنْضَمُّونَ إِلَى هَيْئَةِ يَهْوَهَ.‏ (‏زك ٨:‏٢٣‏)‏ وَتَنَوُّعُ ٱللُّغَاتِ هٰذَا يُشَكِّلُ أَحْيَانًا حَاجِزًا بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَوْلَادِكَ وَيُصَعِّبُ عَلَيْكَ أَنْ تُعَلِّمَهُمُ ٱلْحَقَّ.‏ وَلٰكِنْ تَذَكَّرْ أَنَّهُمْ أَهَمُّ تَلَامِيذِكَ،‏ وَأَنَّ حَيَاتَهُمُ ٱلْأَبَدِيَّةَ تَعْتَمِدُ عَلَى ‹نَيْلِهِمِ ٱلْمَعْرِفَةَ› عَنْ يَهْوَهَ.‏ (‏يو ١٧:‏٣‏)‏ لِذَا ٱسْتَغِلَّ كُلَّ فُرْصَةٍ ‹لِتُحَدِّثَهُمْ› عَنْهُ.‏ —‏ اقرإ التثنية ٦:‏٦،‏ ٧‏.‏

٦ كَيْفَ يَسْتَفِيدُ أَوْلَادُكَ مِنْ تَعَلُّمِ لُغَتِكَ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي بِدَايَةِ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

٦ عَادَةً،‏ يَتَعَلَّمُ أَوْلَادُكَ ٱللُّغَةَ ٱلْمَحَلِّيَّةَ فِي ٱلْمَدْرَسَةِ وَمِنْ مُحِيطِهِمْ.‏ أَمَّا لُغَتُكَ ٱلْأُمُّ،‏ فَيَتَعَلَّمُونَهَا حِينَ يَتَوَاصَلُونَ مَعَكَ بِٱسْتِمْرَارٍ.‏ وَعِنْدَمَا يَعْرِفُ ٱلْأَوْلَادُ لُغَتَكَ،‏ يَسْهُلُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَكَلَّمُوا مَعَكَ وَيُصَارِحُوكَ بِمَشَاعِرِهِمْ.‏ هٰذَا وَإِنَّ إِتْقَانَ لُغَتَيْنِ وَأَكْثَرَ يُحَسِّنُ مَقْدِرَاتِهِمِ ٱلتَّفْكِيرِيَّةَ وَمَهَارَاتِهِمِ ٱلِٱجْتِمَاعِيَّةَ.‏ وَيَفْتَحُ أَمَامَهُمْ مَجَالَاتٍ عَدِيدَةً لِيُوَسِّعُوا خِدْمَتَهُمْ.‏ تَقُولُ كَارُولِينَا ٱبْنَةُ زَوْجَيْنِ مُهَاجِرَيْنِ:‏ «اَلِٱنْتِمَاءُ إِلَى جَمَاعَةٍ نَاطِقَةٍ بِلُغَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ هُوَ مُتْعَةٌ بِحَدِّ ذَاتِهِ.‏ وَأَنَا أَفْرَحُ بِٱلْخِدْمَةِ حَيْثُ ٱلْحَاجَةُ مَاسَّةٌ».‏

٧ مَاذَا تَفْعَلُ إِذَا شَكَّلَتِ ٱللُّغَةُ حَاجِزًا بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَوْلَادِكَ؟‏

٧ لٰكِنَّ بَعْضَ ٱلْأَوْلَادِ يَسْتَصْعِبُونَ لُغَتَهُمُ ٱلْأُمَّ أَوْ لَا يُحِبُّونَ ٱلتَّكَلُّمَ بِهَا بَعْدَ أَنْ يَتَعَلَّمُوا ٱللُّغَةَ وَٱلْعَادَاتِ ٱلْمَحَلِّيَّةَ.‏ فَإِذَا كَانَ وَلَدُكَ يَشْعُرُ بِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ،‏ فَٱبْذُلْ جُهْدَكَ كَيْ تَتَعَلَّمَ ٱللُّغَةَ ٱلْمَحَلِّيَّةَ.‏ عِنْدَئِذٍ تَعْرِفُ نَوْعَ أَحَادِيثِهِ،‏ أَيَّ تَسْلِيَةٍ يَخْتَارُ،‏ مَا هِيَ دُرُوسُهُ وَفُرُوضُهُ،‏ وَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَكَلَّمَ مُبَاشَرَةً مَعَ أَسَاتِذَتِهِ.‏ وَهٰذَا يُسَهِّلُ عَلَيْكَ أَنْ تُحْسِنَ تَرْبِيَتَهُ.‏ صَحِيحٌ أَنَّ تَعَلُّمَ لُغَةٍ جَدِيدَةٍ يَحْتَاجُ إِلَى ٱلْوَقْتِ وَٱلْجُهْدِ وَٱلتَّوَاضُعِ،‏ لٰكِنَّ وَلَدَكَ يَسْتَحِقُّ كُلَّ مَا تَفْعَلُهُ مِنْ أَجْلِهِ.‏ فَكِّرْ مَثَلًا:‏ لَوْ فَقَدَ وَلَدُكَ سَمَعَهُ،‏ أَفَلَا تَتَعَلَّمُ لُغَةَ ٱلْإِشَارَاتِ لِتَتَوَاصَلَ مَعَهُ؟‏ بِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ،‏ أَلَا يَسْتَحِقُّ ٱلْوَلَدُ ٱلَّذِي يُفَضِّلُ ٱلتَّكَلُّمَ بِلُغَةٍ أُخْرَى ٱلِٱهْتِمَامَ نَفْسَهُ؟‏!‏ *

٨ كَيْفَ تُسَاعِدُ أَوْلَادَكَ إِذَا لَمْ تَكُنْ تُتْقِنُ ٱللُّغَةَ ٱلْمَحَلِّيَّةَ؟‏

 ٨ طَبْعًا،‏ لَا يَقْدِرُ كُلُّ ٱلْوَالِدِينَ ٱلْمُهَاجِرِينَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا ٱللُّغَةَ ٱلْجَدِيدَةَ بِطَلَاقَةٍ.‏ وَهٰذَا قَدْ يُصَعِّبُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ «ٱلْكِتَابَاتِ ٱلْمُقَدَّسَةَ».‏ (‏٢ تي ٣:‏١٥‏)‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ بِإِمْكَانِهِمْ أَنْ يُسَاعِدُوهُمْ أَنْ يَعْرِفُوا يَهْوَهَ وَيُحِبُّوهُ.‏ يَقُولُ شَيْخٌ ٱسْمُهُ شَان:‏ «لَمْ تَفْهَمْ أُمِّي لُغَةَ ٱلْبَلَدِ جَيِّدًا.‏ وَفِي ٱلْوَقْتِ نَفْسِهِ،‏ لَمْ نَفْهَمْ أَنَا وَأُخْتَايَ لُغَتَهَا جَيِّدًا.‏ لٰكِنَّهَا،‏ بِدَرْسِهَا وَصَلَاتِهَا وَجُهْدِهَا لِإِدَارَةِ ٱلْعِبَادَةِ ٱلْعَائِلِيَّةِ أُسْبُوعِيًّا،‏ عَلَّمَتْنَا كَمْ هُوَ مُهِمٌّ أَنْ نَتَعَرَّفَ بِيَهْوَهَ».‏

٩ كَيْفَ يُعَلِّمُ ٱلْوَالِدُونَ أَوْلَادَهُمْ عَنْ يَهْوَهَ بِلُغَتَيْنِ؟‏

٩ وَهُنَالِكَ أَوْلَادٌ يَحْتَاجُونَ أَنْ يَتَعَلَّمُوا عَنْ يَهْوَهَ بِلُغَتَيْنِ.‏ فَٱللُّغَةُ ٱلَّتِي يَتَكَلَّمُونَهَا فِي ٱلْمَدْرَسَةِ تَخْتَلِفُ عَنْ تِلْكَ ٱلَّتِي يَتَكَلَّمُونَهَا فِي ٱلْبَيْتِ.‏ لِذٰلِكَ يَسْتَفِيدُ وَالِدُونَ عَدِيدُونَ مِنَ ٱلْمَطْبُوعَاتِ وَٱلتَّسْجِيلَاتِ ٱلسَّمْعِيَّةِ وَٱلْفِيدْيُوَاتِ بِٱللُّغَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا.‏ فَمِنَ ٱلضَّرُورِيِّ إِذًا أَنْ يُخَصِّصَ ٱلْوَالِدُونَ ٱلْمُهَاجِرُونَ ٱلْمَزِيدَ مِنَ ٱلْوَقْتِ وَٱلْجُهْدِ لِيُسَاعِدُوا أَوْلَادَهُمْ أَنْ يَقْتَرِبُوا إِلَى يَهْوَهَ.‏

جَمَاعَةٌ بِلُغَتِكَ ٱلْأُمِّ أَمْ جَمَاعَةٌ بِلُغَةِ ٱلْبَلَدِ؟‏

١٠ ‏(‏أ)‏ مَنْ يُقَرِّرُ أَيَّةُ جَمَاعَةٍ تَنْضَمُّ إِلَيْهَا ٱلْعَائِلَةُ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا يُسَاعِدُ رَأْسَ ٱلْعَائِلَةِ أَنْ يُقَرِّرَ بِحِكْمَةٍ؟‏

١٠ حِينَ يَعِيشُ ٱلْمُهَاجِرُونَ بَعِيدًا عَنْ شُهُودٍ يَتَكَلَّمُونَ لُغَتَهُمْ،‏ لَا خِيَارَ أَمَامَهُمْ سِوَى ٱلِٱنْضِمَامِ إِلَى جَمَاعَةٍ بِلُغَةِ ٱلْبَلَدِ.‏ (‏مز ١٤٦:‏٩‏)‏ أَمَّا إِذَا وُجِدَتْ فِي مِنْطَقَتِهِمْ جَمَاعَةٌ نَاطِقَةٌ بِلُغَتِهِمِ ٱلْأُمِّ،‏ فَيَجِبُ أَنْ يُقَرِّرَ رَأْسُ ٱلْعَائِلَةِ مَا هُوَ ٱلْأَفْضَلُ لِعَائِلَتِهِ.‏ وَلٰكِنْ عَلَيْهِ أَوَّلًا أَنْ يُفَكِّرَ فِي ٱلْمَسْأَلَةِ جِدِّيًّا وَيُصَلِّيَ وَيَسْتَشِيرَ زَوْجَتَهُ وَأَوْلَادَهُ.‏ (‏١ كو ١١:‏٣‏)‏ فَأَيَّةُ عَوَامِلَ وَمَبَادِئَ تُسَاعِدُهُ فِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ؟‏ إِلَيْكَ بَعْضًا مِنْهَا.‏

١١،‏ ١٢ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يَسْتَفِيدُ ٱلْوَلَدُ إِذَا حَضَرَ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ بِلُغَةٍ يَفْهَمُهَا جَيِّدًا؟‏ (‏ب)‏ لِمَ لَا يَرْغَبُ بَعْضُ ٱلْأَوْلَادِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا لُغَةَ وَالِدِيهِمْ؟‏

١١ فَكِّرْ فِي مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَلَدُكَ حَقًّا.‏ طَبْعًا،‏ إِنَّ سَاعَاتٍ قَلِيلَةً فِي ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ كُلَّ أُسْبُوعٍ لَا تَكْفِي وَلَدَكَ كَيْ يَفْهَمَ جَيِّدًا حَقَّ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ وَلٰكِنْ إِذَا حَضَرَ ٱجْتِمَاعًا بِلُغَةٍ يَفْهَمُهَا جَيِّدًا،‏ يَتَشَرَّبُ ٱلْمَعْلُومَاتِ بِمُجَرَّدِ وُجُودِهِ هُنَاكَ.‏ حَتَّى إِنَّ مَا يَتَعَلَّمُهُ قَدْ يَتَجَاوَزُ تَوَقُّعَاتِكَ.‏ إِلَّا أَنَّ ذٰلِكَ لَنْ يَتَحَقَّقَ حِينَ لَا يَفْهَمُ ٱلْوَلَدُ ٱللُّغَةَ جَيِّدًا.‏ ‏(‏اقرأ ١ كورنثوس ١٤:‏٩،‏ ١١‏.‏)‏ فَلُغَتُهُ ٱلْأُمُّ قَدْ لَا تَبْقَى ٱللُّغَةَ ٱلَّتِي تَبْلُغُ عَقْلَهُ وَقَلْبَهُ.‏ وَفِي ٱلْوَاقِعِ،‏ يُقَدِّمُ بَعْضُ ٱلْأَوْلَادِ تَعْلِيقَاتٍ وَتَمْثِيلِيَّاتٍ وَخِطَابَاتٍ بِلُغَةِ وَالِدِيهِمْ،‏ لٰكِنَّهَا لَا تَكُونُ نَابِعَةً مِنْ قَلْبِهِمْ.‏

١٢ وَٱلْأَمْرُ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى ٱللُّغَةِ وَحْدَهَا.‏ وَهٰذَا وَاضِحٌ مِمَّا قَالَهُ جُوشُوَا فِي بِدَايَةِ ٱلْمَقَالَةِ.‏ وَتُؤَكِّدُ ذٰلِكَ أَيْضًا أُخْتُهُ إِسْتِر:‏ «يَرْبِطُ ٱلْأَوْلَادُ بَيْنَ لُغَةِ وَالِدِيهِمْ وَحَضَارَتِهِمْ وَدِينِهِمْ».‏ فَإِذَا لَمْ يَشْعُرُوا بِٱلِٱنْتِمَاءِ إِلَى حَضَارَةِ وَالِدِيهِمْ،‏ فَلَنْ يَرْغَبُوا فِي تَعَلُّمِ لُغَتِهِمْ وَدِينِهِمْ أَيْضًا.‏ فَمَاذَا يَفْعَلُ ٱلْوَالِدُونَ فِي هٰذِهِ ٱلْحَالَةِ؟‏

١٣،‏ ١٤ ‏(‏أ)‏ لِمَ ٱنْتَقَلَ زَوْجَانِ مُهَاجِرَانِ مَعَ أَوْلَادِهِمَا إِلَى جَمَاعَةٍ بِلُغَةِ ٱلْبَلَدِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ بَقِيَ ٱلزَّوْجَانِ قَوِيَّيْنِ رُوحِيًّا؟‏

١٣ يَهْتَمُّ ٱلْوَالِدُونَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ أَوَّلًا وَأَخِيرًا بِخَيْرِ أَوْلَادِهِمِ ٱلرُّوحِيِّ.‏ (‏١ كو ١٠:‏٢٤‏)‏ يَقُولُ سَامْوِيل وَالِدُ  جُوشُوَا وَإِسْتِر:‏ «أَبْقَيْنَا أَنَا وَزَوْجَتِي عَيْنَنَا عَلَى أَوْلَادِنَا لِنَعْرِفَ أَيَّةُ لُغَةٍ تُقَرِّبُهُمْ إِلَى يَهْوَهَ.‏ وَصَلَّيْنَا إِلَيْهِ طَلَبًا لِلْحِكْمَةِ.‏ لٰكِنَّ ٱلْجَوَابَ لَمْ يَأْتِ كَمَا نُرِيدُ نَحْنُ.‏ فَعِنْدَمَا رَأَيْنَا أَنَّ أَوْلَادَنَا لَمْ يَسْتَفِيدُوا كَامِلًا مِنَ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ بِلُغَتِنَا،‏ قَرَّرْنَا ٱلِٱنْتِقَالَ إِلَى جَمَاعَةٍ نَاطِقَةٍ بِٱللُّغَةِ ٱلْمَحَلِّيَّةِ.‏ وَكُنَّا نَحْضُرُ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ بِٱنْتِظَامٍ وَنَذْهَبُ مَعًا فِي ٱلْخِدْمَةِ.‏ كَمَا ٱعْتَدْنَا دَعْوَةَ إِخْوَةٍ مِنْ أَهْلِ ٱلْبَلَدِ إِلَى وَجَبَاتِ ٱلطَّعَامِ وَٱلنُّزُهَاتِ.‏ وَهٰذَا سَاعَدَ أَوْلَادَنَا أَنْ يُقِيمُوا صَدَاقَاتٍ مَعَ ٱلْإِخْوَةِ،‏ وَيَتَعَرَّفُوا بِيَهْوَهَ كَإِلٰهٍ وَأَبٍ وَصَدِيقٍ.‏ لَقَدْ كَانَ هٰذَا فِي نَظَرِنَا أَهَمَّ بِكَثِيرٍ مِنْ إِتْقَانِهِمْ لُغَتَنَا ٱلْأُمَّ.‏

١٤ ‏«وَلٰكِنْ كَيْ نَبْقَى قَوِيَّيْنِ رُوحِيًّا،‏ ٱعْتَدْنَا أَنَا وَزَوْجَتِي حُضُورَ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ بِلُغَتِنَا ٱلْأُمِّ أَيْضًا.‏ صَحِيحٌ أَنَّنَا كُنَّا مُتْعَبَيْنِ وَمَشْغُولَيْنِ جِدًّا،‏ إِلَّا أَنَّنَا نَشْكُرُ يَهْوَهَ لِأَنَّهُ بَارَكَ جُهُودَنَا وَتَضْحِيَاتِنَا.‏ فَأَوْلَادُنَا ٱلثَّلَاثَةُ هُمُ ٱلْآنَ فِي ٱلْخِدْمَةِ كَامِلَ ٱلْوَقْتِ».‏

مَا هُوَ دَوْرُ ٱلشَّبَابِ؟‏

١٥ لِمَ قَرَّرَتْ كْرِيسْتِينَا ٱلِٱنْتِقَالَ إِلَى جَمَاعَةٍ بِلُغَةِ ٱلْبَلَدِ؟‏

١٥ عِنْدَمَا يَكْبَرُ ٱلْأَوْلَادُ،‏ قَدْ يَخْتَارُونَ ٱلِٱنْتِقَالَ إِلَى جَمَاعَةٍ يُجِيدُونَ لُغَتَهَا كَيْ يَتَقَدَّمُوا رُوحِيًّا.‏ فِي هٰذِهِ ٱلْحَالَةِ،‏ لَا يَجِبُ أَنْ يَشْعُرَ ٱلْوَالِدُونَ أَنَّ أَوْلَادَهُمْ لَا يُحِبُّونَهُمْ.‏ تَقُولُ كْرِيسْتِينَا:‏ «كُنْتُ أَعْرِفُ لُغَةَ وَالِدَيَّ إِلَى حَدٍّ مَا.‏ لٰكِنِّي وَجَدْتُ صُعُوبَةً فِي فَهْمِ ٱللُّغَةِ فِي ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ.‏ وَحِينَ بَلَغْتُ ٱلـ‍ ١٢ مِنْ عُمْرِي،‏ حَضَرْتُ مَحْفِلًا بِٱللُّغَةِ ٱلَّتِي أَتَعَلَّمُهَا فِي ٱلْمَدْرَسَةِ.‏ فَفَهِمْتُ ٱلْحَقَّ لِلْمَرَّةِ ٱلْأُولَى.‏ وَحِينَ بَدَأْتُ أُصَلِّي بِتِلْكَ ٱللُّغَةِ،‏ تَحَسَّنَتْ صَلَوَاتِي كَثِيرًا.‏ أَخِيرًا،‏ ٱسْتَطَعْتُ أَنْ أَسْكُبَ قَلْبِي أَمَامَ يَهْوَهَ».‏ (‏اع ٢:‏١١،‏ ٤١‏)‏ وَلَمَّا بَلَغَتْ كْرِيسْتِينَا سِنَّ ٱلرُّشْدِ،‏ نَاقَشَتِ ٱلْمَسْأَلَةَ مَعَ وَالِدَيْهَا وَقَرَّرَتِ ٱلِٱنْتِقَالَ إِلَى جَمَاعَةٍ بِٱللُّغَةِ ٱلْمَحَلِّيَّةِ.‏ تَتَذَكَّرُ:‏ «سَاعَدَنِي ٱلتَّعَلُّمُ عَنْ يَهْوَهَ بِلُغَةٍ أَفْهَمُهَا أَنْ أَتَقَدَّمَ رُوحِيًّا».‏ وَبَعْدَ فَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ،‏ صَارَتْ فَاتِحَةً عَادِيَّةً وَهِيَ ٱلْآنَ سَعِيدَةٌ جِدًّا بِخِدْمَتِهَا.‏

١٦ لِمَ نَادْيَا سَعِيدَةٌ لِأَنَّهَا بَقِيَتْ فِي جَمَاعَةِ وَالِدَيْهَا؟‏

١٦ فَهَلْ تُفَكِّرُ أَيُّهَا ٱلشَّابُّ فِي ٱلِٱنْتِقَالِ إِلَى جَمَاعَةٍ نَاطِقَةٍ بِٱللُّغَةِ ٱلْمَحَلِّيَّةِ؟‏ فِي هٰذِهِ ٱلْحَالِ،‏ ٱسْأَلْ نَفْسَكَ:‏ ‹هَلْ أَرْغَبُ فِي ٱلِٱنْتِقَالِ كَيْ أَقْتَرِبَ إِلَى يَهْوَهَ؟‏ (‏يع ٤:‏٨‏)‏ أَوْ هَلْ أَرْغَبُ فِي ٱلِٱنْتِقَالِ لِأَنِّي لَا أُرِيدُ أَنْ أَبْذُلَ جُهْدًا وَلِأَتَخَلَّصَ مِنْ رَقَابَةِ وَالِدَيَّ؟‏›.‏ تَقُولُ نَادْيَا،‏ أُخْتٌ تَخْدُمُ فِي بَيْتَ إِيلَ:‏ «فِي سِنِّ ٱلْمُرَاهَقَةِ،‏ أَرَدْتُ أَنَا وَإِخْوَتِي ٱلِٱنْتِقَالَ إِلَى جَمَاعَةٍ نَاطِقَةٍ بِٱللُّغَةِ ٱلْمَحَلِّيَّةِ».‏ لٰكِنَّ وَالِدَيْهَا عَرَفَا أَنَّ ذٰلِكَ لَنْ يَصُبَّ فِي مَصْلَحَتِهِمْ.‏ تُتَابِعُ:‏ «نَحْنُ نَشْكُرُ وَالِدَيْنَا كَثِيرًا لِأَنَّهُمَا بَذَلَا مَا فِي وِسْعِهِمَا كَيْ يُعَلِّمَانَا لُغَتَهُمَا وَيُبْقِيَانَا مَعَهُمَا فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ فَذٰلِكَ أَغْنَى حَيَاتَنَا وَأَتَاحَ لَنَا فُرَصًا كَيْ نُعَرِّفَ ٱلْآخَرِينَ بِيَهْوَهَ».‏

مَا هُوَ دَوْرُ ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

١٧ ‏(‏أ)‏ إِلَى مَنْ أَوْكَلَ يَهْوَهُ مَسْؤُولِيَّةَ تَرْبِيَةِ ٱلْأَوْلَادِ؟‏ (‏ب)‏ مَنْ يُمْكِنُ أَنْ يُسَاعِدَ ٱلْوَالِدِينَ عَلَى تَعْلِيمِ ٱلْأَوْلَادِ ٱلْحَقَّ؟‏

١٧ لَمْ يُوكِلْ يَهْوَهُ مَسْؤُولِيَّةَ تَرْبِيَةِ ٱلْأَوْلَادِ فِي ٱلْحَقِّ إِلَى ٱلْأَجْدَادِ أَوْ غَيْرِهِمْ،‏ بَلْ إِلَى ٱلْوَالِدِينَ.‏ ‏(‏اقرإ الامثال ١:‏٨؛‏ ٣١:‏١٠،‏ ٢٧،‏ ٢٨‏.‏)‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ يَحْتَاجُ  ٱلْوَالِدُونَ ٱلَّذِينَ لَا يَفْهَمُونَ ٱللُّغَةَ ٱلْمَحَلِّيَّةَ إِلَى ٱلْمُسَاعَدَةِ أَحْيَانًا كَيْ يَبْلُغُوا قَلْبَ أَوْلَادِهِمْ.‏ وَلَا يَعْنِي ذٰلِكَ أَنَّهُمْ يَتَهَرَّبُونَ مِنْ مَسْؤُولِيَّتِهِمْ،‏ بَلْ هُوَ جُزْءٌ مِنْ تَرْبِيَةِ ٱلْأَوْلَادِ فِي «تَأْدِيبِ يَهْوَهَ وَتَوْجِيهِهِ ٱلْفِكْرِيِّ».‏ (‏اف ٦:‏٤‏)‏ مَثَلًا،‏ بِمَقْدُورِهِمْ أَنْ يَسْأَلُوا ٱلشُّيُوخَ عَنِ ٱقْتِرَاحَاتٍ تُفِيدُهُمْ فِي ٱلْعِبَادَةِ ٱلْعَائِلِيَّةِ،‏ أَوْ يَسْتَعِينُوا بِهِمْ لِإِيجَادِ مُعَاشَرَاتٍ جَيِّدَةٍ لِأَوْلَادِهِمْ.‏

يَسْتَفِيدُ ٱلْأَوْلَادُ وَٱلْوَالِدُونَ عَلَى ٱلسَّوَاءِ مِنْ مُعَاشَرَةِ ٱلْإِخْوَةِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١٨،‏ ١٩.‏)‏

١٨،‏ ١٩ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يَسْتَفِيدُ ٱلشَّبَابُ مِنَ ٱلْإِخْوَةِ ٱلنَّاضِجِينَ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ أَمْرٍ يَجِبُ أَنْ يَسْتَمِرَّ ٱلْوَالِدُونَ فِي فِعْلِهِ؟‏

١٨ وَبِإِمْكَانِ ٱلْوَالِدِينَ أَيْضًا أَنْ يَدْعُوا عَائِلَاتٍ أُخْرَى إِلَى ٱلْعِبَادَةِ ٱلْعَائِلِيَّةِ.‏ هٰذَا وَإِنَّ شَبَابًا كَثِيرِينَ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ مُعَاشَرَةِ ٱلْإِخْوَةِ ٱلنَّاضِجِينَ فِي ٱلنَّشَاطَاتِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ وَٱلتَّرْفِيهِيَّةِ عَلَى ٱلسَّوَاءِ.‏ (‏ام ٢٧:‏١٧‏)‏ يَقُولُ شَانُ ٱلْمَذْكُورُ سَابِقًا:‏ «أَتَذَكَّرُ جَيِّدًا ٱلْإِخْوَةَ ٱلَّذِينَ ٱهْتَمُّوا بِي.‏ فَكُلَّمَا سَاعَدُونِي أَنْ أَسْتَعِدَّ لِتَعْيِينَاتِي فِي ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ،‏ تَعَلَّمْتُ مِنْهُمْ شَيْئًا جَدِيدًا.‏ كَمَا ٱسْتَمْتَعْتُ كَثِيرًا بِقَضَاءِ أَوْقَاتِ ٱلْفَرَاغِ مَعَهُمْ».‏

١٩ طَبْعًا،‏ إِنَّ مَنْ يُقَدِّمُونَ ٱلْمُسَاعَدَةَ يَجِبُ أَنْ يُشَجِّعُوا ٱلْأَوْلَادَ عَلَى ٱحْتِرَامِ آبَائِهِمْ.‏ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَتَحَدَّثُوا بِإِيجَابِيَّةٍ عَنِ ٱلْوَالِدِينَ وَأَلَّا يَتَعَدَّوْا صَلَاحِيَّاتِهِمْ.‏ وَيَلْزَمُ أَنْ يَتَجَنَّبُوا ٱلسُّلُوكَ ٱلَّذِي قَدْ يُسِيءُ فَهْمَهُ ٱلنَّاسُ مِنْ دَاخِلِ ٱلْجَمَاعَةِ أَوْ خَارِجِهَا.‏ (‏١ بط ٢:‏١٢‏)‏ وَٱلْوَالِدُونَ مِنْ جِهَتِهِمْ لَا يُحَمِّلُونَ ٱلْآخَرِينَ مَسْؤُولِيَّةَ تَرْبِيَةِ أَوْلَادِهِمْ.‏ فَيَنْبَغِي أَنْ يُرَاقِبُوا تَقَدُّمَهُمْ وَيَسْتَمِرُّوا فِي تَعْلِيمِهِمِ ٱلْحَقَّ.‏

٢٠ كَيْفَ يُسَاعِدُ ٱلْوَالِدُونَ أَوْلَادَهُمْ أَنْ يُصْبِحُوا خُدَّامًا لِيَهْوَهَ؟‏

٢٠ وَأَخِيرًا،‏ صَلِّ أَيُّهَا ٱلْوَالِدُ إِلَى يَهْوَهَ طَالِبًا ٱلْمُسَاعَدَةَ وَلَا تَقِفْ مَكْتُوفَ ٱلْيَدَيْنِ.‏ ‏(‏اقرأ ٢ اخبار الايام ١٥:‏٧‏.‏)‏ اِهْتَمَّ أَوَّلًا وَأَخِيرًا بِخَيْرِ وَلَدِكَ ٱلرُّوحِيِّ.‏ تَأَكَّدْ أَنَّ كَلِمَةَ ٱللهِ تَمَسُّ قَلْبَهُ.‏ لَا تَفْقِدِ ٱلْأَمَلَ أَبَدًا أَنَّهُ سَيُصْبِحُ خَادِمًا لِيَهْوَهَ.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّكَ سَتَفْرَحُ حِينَ يَتْبَعُ وَلَدُكَ إِرْشَادَ كَلِمَةِ ٱللهِ وَمِثَالَكَ ٱلْجَيِّدَ.‏ عِنْدَئِذٍ سَتَشْعُرُ كَمَا شَعَرَ ٱلرَّسُولُ يُوحَنَّا ٱلَّذِي قَالَ عَنْ أَبْنَائِهِ ٱلرُّوحِيِّينَ:‏ «لَيْسَ لِي سَبَبٌ لِلشُّكْرِ أَعْظَمُ مِنْ هٰذَا،‏ أَنْ أَسْمَعَ بِأَنَّ أَوْلَادِي يُوَاصِلُونَ ٱلسَّيْرَ فِي ٱلْحَقِّ».‏ —‏ ٣ يو ٤‏.‏

^ ‎الفقرة 7‏ اُنْظُرِ ٱلْمَقَالَةَ «يُمْكِنُكَ أَنْ تَتَعَلَّمَ لُغَةً أَجْنَبِيَّةً» فِي مَجَلَّةِ إِسْتَيْقِظْ!‏ عَدَدِ آذَارَ (‏مَارِس)‏ ٢٠٠٧،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ١٠-‏١٢‏.‏