إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ آذار/مارس ٢٠١٦

ساهِم في تقوية وحدتنا المسيحية

ساهِم في تقوية وحدتنا المسيحية

‏«مِنْهُ كُلُّ ٱلْجَسَدِ .‏ .‏ .‏ مُقْتَرِنٌ مَعًا بِٱنْسِجَامٍ وَفِيهِ تَعَاوُنٌ».‏ —‏ اف ٤:‏١٦‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ٥٣،‏ ١٠٧

١ مَاذَا مَيَّزَ أَعْمَالَ ٱللهِ مُنْذُ ٱلْبِدَايَةِ؟‏

مُنْذُ بِدَايَةِ ٱلْخَلِيقَةِ وَوَحْدَةُ ٱلْهَدَفِ بَيْنَ يَهْوَهَ وَيَسُوعَ وَاضِحَةٌ جَلِيَّةٌ.‏ قَالَ بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ،‏ ٱلْحِكْمَةُ ٱلْمُجَسَّمَةُ:‏ «كُنْتُ بِجَانِبِ [يَهْوَهَ] عَامِلًا مَاهِرًا،‏ وَكُنْتُ يَوْمًا فَيَوْمًا لَذَّتَهُ».‏ (‏ام ٨:‏٣٠‏)‏ فَقَدْ عَمِلَ ٱلِٱبْنُ إِلَى جَانِبِ أَبِيهِ عِنْدَ خَلْقِ هٰذِهِ ٱلْحَيَاةِ ٱلرَّائِعَةِ بِكُلِّ أَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا.‏ وَعَلَى مَرِّ ٱلزَّمَانِ،‏ ٱسْتَمَرَّ خُدَّامُ يَهْوَهَ يَتَعَاوَنُونَ لِإِنْجَازِ ٱلْكَثِيرِ مِنَ ٱلْأَعْمَالِ،‏ مِثْلِ بِنَاءِ ٱلْفُلْكِ أَيَّامَ نُوحٍ،‏ وَتَشْيِيدِ ٱلْمَسْكَنِ وَفَكِّهِ وَنَقْلِهِ أَثْنَاءَ ٱرْتِحَالِ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ.‏ وَبَرَزَ ٱلتَّعَاوُنُ بَيْنَهُمْ أَيْضًا حِينَ عَزَفُوا ٱلْمُوسِيقَى وَرَنَّمُوا بِتَنَاغُمٍ فِي ٱلْهَيْكَلِ تَسْبِيحًا لِيَهْوَهَ.‏ كُلُّ هٰذِهِ ٱلْمَسَاعِي كَانَ مِفْتَاحُهَا ٱلتَّعَاوُنَ وَٱلْوَحْدَةَ.‏ —‏ تك ٦:‏١٤-‏١٦،‏ ٢٢؛‏ عد ٤:‏٤-‏٣٢؛‏ ١ اخ ٢٥:‏١-‏٨‏.‏

٢ ‏(‏أ)‏ مَاذَا مَيَّزَ ٱلْجَمَاعَةَ ٱلْمَسِيحِيَّةَ ٱلْبَاكِرَةَ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا تُنَاقِشُ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ؟‏

٢ وَمَبْدَأُ ٱلتَّعَاوُنِ وَٱلتَّكَاتُفِ هٰذَا مَيَّزَ ٱلْجَمَاعَةَ ٱلْمَسِيحِيَّةَ ٱلْبَاكِرَةَ تَحْتَ رِئَاسَةِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ.‏ فَمَعَ أَنَّ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْمَمْسُوحِينَ،‏ حَسْبَمَا بَيَّنَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ،‏ ٱمْتَلَكُوا إِفْرَادِيًّا ‹أَنْوَاعًا مِنَ ٱلْمَوَاهِبِ› وَأَدَّوْا ‹أَنْوَاعًا مِنَ ٱلْخِدْمَاتِ› وَ ‹أَنْوَاعًا مِنَ ٱلْأَعْمَالِ›،‏ فَقَدْ كَانُوا جَمِيعًا ‹جَسَدًا وَاحِدًا›.‏ ‏(‏اقرأ  ١ كورنثوس ١٢:‏٤-‏٦،‏ ١٢‏.‏)‏ فَمَا ٱلْقَوْلُ فِينَا ٱلْيَوْمَ؟‏ كَيْفَ نُحَافِظُ عَلَى وَحْدَتِنَا فِيمَا نَكْرِزُ بِٱلْبِشَارَةِ؟‏ وَكَيْفَ نَتَعَاوَنُ مَعًا فِي ٱلْجَمَاعَةِ وَضِمْنَ ٱلْعَائِلَةِ؟‏

اَلْوَحْدَةُ فِي عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ

٣ أَيُّ رُؤْيَا شَاهَدَهَا ٱلرَّسُولُ يُوحَنَّا؟‏

٣ نَحْوَ نِهَايَةِ ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ بَعْدَ ٱلْمِيلَادِ،‏ شَاهَدَ ٱلرَّسُولُ يُوحَنَّا رُؤْيَا عَنْ سَبْعَةِ مَلَائِكَةٍ نَفَخَ كُلٌّ مِنْهُمْ فِي بُوقِهِ.‏ وَحِينَ نَفَخَ ٱلْمَلَاكُ ٱلْخَامِسُ فِي ٱلْبُوقِ،‏ رَأَى يُوحَنَّا «نَجْمًا» يَسْقُطُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ إِلَى ٱلْأَرْضِ.‏ وَكَانَ بِيَدِهِ مِفْتَاحٌ ٱسْتَخْدَمَهُ لِيَفْتَحَ حُفْرَةَ ٱلْمَهْوَاةِ.‏ فَصَعِدَ دُخَانٌ كَثِيفٌ مِنَ ٱلْحُفْرَةِ وَخَرَجَتْ مِنَ ٱلدُّخَانِ أَسْرَابٌ غَازِيَةٌ مِنَ ٱلْجَرَادِ.‏ وَلٰكِنْ عِوَضَ أَنْ يَقْضِيَ هٰذَا ٱلْجَرَادُ ٱلرَّمْزِيُّ عَلَى ٱلنَّبَاتِ،‏ يُهَاجِمُ «ٱلنَّاسَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ خَتْمُ ٱللهِ عَلَى جِبَاهِهِمْ».‏ (‏رؤ ٩:‏١-‏٤‏)‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ يُوحَنَّا أَدْرَكَ حَجْمَ ٱلدَّمَارِ ٱلَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يُحْدِثَهُ ٱلْجَرَادُ.‏ أَوَلَمْ يَتَسَبَّبْ بِكَارِثَةٍ كَبِيرَةٍ فِي مِصْرَ زَمَنَ مُوسَى؟‏!‏ (‏خر ١٠:‏١٢-‏١٥‏)‏ إِنَّ ٱلْجَرَادَ ٱلَّذِي رَآهُ يُوحَنَّا يُمَثِّلُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْمَمْسُوحِينَ ٱلَّذِينَ يُعْلِنُونَ رَسَائِلَ دَيْنُونَةِ يَهْوَهَ ٱلْقَوِيَّةَ.‏ وَيُسَانِدُهُمْ فِي هٰذَا ٱلْعَمَلِ مَلَايِينُ يَرْجُونَ ٱلْحَيَاةَ عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ فَلَا عَجَبَ أَنَّ عَمَلَ ٱلْكِرَازَةِ ٱلْمُوَحَّدَ هٰذَا يُسَاعِدُ كَثِيرِينَ أَنْ يَهْجُرُوا ٱلدِّينَ ٱلْبَاطِلَ وَيَتَحَرَّرُوا مِنْ سُلْطَةِ ٱلشَّيْطَانِ.‏

٤ أَيُّ مَسْؤُولِيَّةٍ مُوكَلَةٌ إِلَى شَعْبِ يَهْوَهَ،‏ وَمَا ٱلطَّرِيقَةُ ٱلْوَحِيدَةُ لِإِتْمَامِهَا؟‏

٤ إِذًا،‏ تُوكَلُ إِلَى شَعْبِ يَهْوَهَ مَسْؤُولِيَّةٌ ضَخْمَةٌ أَنْ يَكْرِزُوا «بِبِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ» حَوْلَ ٱلْعَالَمِ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ ٱلنِّهَايَةُ.‏ (‏مت ٢٤:‏١٤؛‏ ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وَهٰذَا يَتَطَلَّبُ دَعْوَةَ كُلِّ ‹مَنْ يَعْطَشُ أَنْ يَأْخُذَ مَاءَ ٱلْحَيَاةِ مَجَّانًا›.‏ (‏رؤ ٢٢:‏١٧‏)‏ وَلٰكِنْ يَسْتَحِيلُ أَنْ نَنْجَحَ فِي إِتْمَامِ هٰذِهِ ٱلْمُهِمَّةِ مَا لَمْ نَكُنْ ‹مُقْتَرِنِينَ مَعًا بِٱنْسِجَامٍ وَمُتَعَاوِنِينَ›.‏ —‏ اف ٤:‏١٦‏.‏

٥،‏ ٦ كَيْفَ تَتَجَلَّى وَحْدَتُنَا فِيمَا نَكْرِزُ بِٱلْبِشَارَةِ؟‏

٥ وَلِكَيْ نُوصِلَ ٱلْبِشَارَةَ إِلَى أَكْبَرِ عَدَدٍ مِنَ ٱلنَّاسِ،‏ لَا غِنَى لَنَا عَنِ ٱلتَّنْظِيمِ.‏ لِذٰلِكَ نَتَلَقَّى إِرْشَادَاتٍ وَتَوْجِيهَاتٍ عَبْرَ ٱلْجَمَاعَةِ تُوَحِّدُ جُهُودَنَا.‏ فَبَعْدَ أَنْ نَعْقِدَ ٱجْتِمَاعَ خِدْمَةِ ٱلْحَقْلِ،‏ نَنْطَلِقُ لِنَكْرِزَ بِرِسَالَةِ ٱلْمَلَكُوتِ.‏ فَنَنْشُرُهَا شَفَهِيًّا وَمِنْ خِلَالِ مَلَايِينِ ٱلْمَطْبُوعَاتِ ٱلْمُؤَسَّسَةِ عَلَى ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ فَهَلْ تَبْذُلُ قُصَارَى جُهْدِكَ لِتُشَارِكَ فِي ٱلْحَمَلَاتِ ٱلْكِرَازِيَّةِ ٱلْخُصُوصِيَّةِ؟‏ بِفِعْلِكَ هٰذَا تَنْضَمُّ إِلَى مَلَايِينِ ٱلشُّهُودِ ٱلَّذِينَ يُذِيعُونَ بِفَمٍ وَاحِدٍ رِسَالَةَ ‹ٱلْمَلَاكِ ٱلطَّائِرِ فِي وَسَطِ ٱلسَّمَاءِ› ٱلَّذِي نَقْرَأُ عَنْهُ فِي ٱلرُّؤْيَا ١٤:‏٦‏.‏

٦ وَكَمْ نَفْرَحُ حِينَ نَقْرَأُ نَتَائِجَ جُهُودِنَا ٱلْمُتَضَافِرَةِ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلسَّنَوِيِّ!‏ فَكِّرْ أَيْضًا كَمْ نَكُونُ مُوَحَّدِينَ فِيمَا نُوَزِّعُ ٱلدَّعَوَاتِ إِلَى مَحَافِلِنَا ٱلسَّنَوِيَّةِ وَٱلْخُصُوصِيَّةِ وَٱلْأُمَمِيَّةِ ٱلَّتِي نَتَلَقَّى فِيهَا جَمِيعًا ٱلْإِرْشَادَ عَيْنَهُ.‏ فَفِي هٰذِهِ ٱلتَّجَمُّعَاتِ،‏ نَسْتَمِعُ إِلَى خِطَابَاتٍ مُشَجِّعَةٍ وَنُشَاهِدُ ٱلْمَسْرَحِيَّاتِ وَٱلتَّمْثِيلِيَّاتِ.‏ وَهٰذِهِ ٱلْأَجْزَاءُ غَالِبًا مَا تَحُثُّنَا عَلَى ٱلتَّجَاوُبِ مَعَ مُنَاشَدَةِ يَهْوَهَ ٱلْحُبِّيَّةِ أَنْ نَخْدُمَهُ مِنْ كُلِّ ٱلنَّفْسِ.‏ هٰذَا وَإِنَّ ٱلِٱحْتِفَالَ بِذِكْرَى مَوْتِ يَسُوعَ يُمَتِّنُ أَيْضًا رِبَاطَ ٱلْوَحْدَةِ بَيْنَنَا.‏ فَتَقْدِيرًا مِنَّا لِنِعْمَةِ ٱللهِ وَإِطَاعَةً لِوَصِيَّةِ يَسُوعَ،‏ نَجْتَمِعُ مَعًا سَنَوِيًّا فِي ١٤ نِيسَانَ ٱلْقَمَرِيِّ بَعْدَ غُرُوبِ ٱلشَّمْسِ.‏ (‏١ كو ١١:‏٢٣-‏٢٦‏)‏ وَلَا يَقْتَصِرُ ٱلْحُضُورُ عَلَى ٱلشُّهُودِ ٱلْمُعْتَمِدِينَ.‏ فَخِلَالَ ٱلْأَسَابِيعِ ٱلَّتِي تَسْبِقُ  ٱلذِّكْرَى،‏ نُغَطِّي مُقَاطَعَةَ جَمَاعَتِنَا إِلَى أَقْصَى حَدٍّ مُمْكِنٍ لِنَدْعُوَ ٱلنَّاسَ أَنْ يَنْضَمُّوا إِلَيْنَا فِي هٰذَا ٱلْحَدَثِ ٱلْبَالِغِ ٱلْأَهَمِّيَّةِ.‏

٧ مَاذَا نُحَقِّقُ حِينَ نَعْمَلُ سَوِيًّا؟‏

٧ إِنَّ جَرَادَةً بِمُفْرَدِهَا لَا تَتْرُكُ أَثَرًا مَلْحُوظًا.‏ كَذٰلِكَ ٱلْأَمْرُ،‏ قَدْ لَا تُعْطِي جُهُودُنَا ٱلْإِفْرَادِيَّةُ ٱلنَّتِيجَةَ ٱلْمَرْجُوَّةَ.‏ وَلٰكِنْ حِينَ نَعْمَلُ سَوِيًّا كَتِفًا إِلَى كَتِفٍ،‏ نَنْجَحُ فِي تَحْوِيلِ ٱنْتِبَاهِ ٱلْمَلَايِينِ إِلَى يَهْوَهَ،‏ ٱلْإِلٰهِ ٱلْوَحِيدِ ٱلَّذِي يَسْتَحِقُّ كُلَّ ٱلْمَجْدِ وَٱلتَّسْبِيحِ.‏

اَلْوَحْدَةُ فِي ٱلْجَمَاعَةِ

٨،‏ ٩ ‏(‏أ)‏ أَيُّ فِكْرَةٍ ٱسْتَخْدَمَهَا بُولُسُ لِيُعَلِّمَ ٱلْمَسِيحِيِّينَ أَهَمِّيَّةَ ٱلْوَحْدَةِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ نُظْهِرُ ٱلتَّعَاوُنَ ضِمْنَ ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

٨ تَحَدَّثَ بُولُسُ فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ عَنِ ٱلتَّنْظِيمِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ وَحَاجَةِ أَفْرَادِهَا أَنْ ‹يَنْمُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ›.‏ ‏(‏اقرأ افسس ٤:‏١٥،‏ ١٦‏.‏)‏ فَكَيْفَ يَسْعَى كُلٌّ مِنَّا لِبُلُوغِ هٰذَا ٱلْهَدَفِ؟‏ اِسْتَخْدَمَ بُولُسُ فِكْرَةَ جِسْمِ ٱلْإِنْسَانِ لِيُسَلِّطَ ٱلضَّوْءَ عَلَى وَحْدَةِ ٱلْجَمَاعَةِ تَحْتَ رِئَاسَةِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ.‏ فَتَكَلَّمَ عَنْ تَعَاوُنِ ٱلْأَعْضَاءِ «مِنْ خِلَالِ كُلِّ مَفْصِلٍ يُؤَدِّي مَا يَلْزَمُ».‏ فكَيْفَ يُمْكِنُنَا جَمِيعًا،‏ صِغَارًا أَوْ كِبَارًا،‏ أَقْوِيَاءَ جَسَدِيًّا أَوْ ضُعَفَاءَ،‏ أَنْ نُعَزِّزَ وَحْدَةَ ٱلْجَمَاعَةِ وَنُضْجَ أَفْرَادِهَا ٱلرُّوحِيَّ؟‏

٩ إِحْدَى ٱلطَّرَائِقِ هِيَ أَنْ نَحْتَرِمَ ٱلشُّيُوخَ ٱلَّذِينَ عَيَّنَهُمْ يَسُوعُ لِتَوَلِّي ٱلْقِيَادَةِ وَنُذْعِنَ لَهُمْ.‏ (‏عب ١٣:‏٧،‏ ١٧‏)‏ وَقَدْ لَا يَكُونُ هٰذَا سَهْلًا عَلَى ٱلدَّوَامِ.‏ وَلٰكِنْ بِمَقْدُورِنَا أَنْ نَلْجَأَ إِلَى يَهْوَهَ وَاثِقِينَ بِدَعْمِهِ.‏ فَقُوَّتُهُ ٱلْفَعَّالَةُ تُسَاعِدُنَا أَنْ نُؤَيِّدَ تَرْتِيبَاتِ ٱلْجَمَاعَةِ مِنْ كُلِّ قُلُوبِنَا.‏ لِذَا إِذَا شَعَرْنَا أَنَّ إِرْشَادًا مُعَيَّنًا لَيْسَ عَلَى كَيْفِنَا،‏ فَلْنُفَكِّرْ أَنَّ إِعْرَابَنَا عَنِ ٱلتَّوَاضُعِ وَٱلتَّعَاوُنِ يُسَاهِمُ فِي وَحْدَةِ ٱلْجَمَاعَةِ وَيُسَاعِدُنَا أَنْ نَنْمُوَ فِي مَحَبَّتِنَا بَعْضِنَا لِبَعْضٍ.‏

١٠ كَيْفَ يَلْعَبُ ٱلْخُدَّامُ ٱلْمُسَاعِدُونَ دَوْرًا فِي وَحْدَةِ ٱلْجَمَاعَةِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

١٠ يَلْعَبُ ٱلْخُدَّامُ ٱلْمُسَاعِدُونَ دَوْرًا فَعَّالًا فِي بَثِّ ٱلْوَحْدَةِ دَاخِلَ ٱلْجَمَاعَةِ،‏ وَهُمْ يَسْتَحِقُّونَ ٱلْمَدْحَ وَٱلتَّقْدِيرَ عَلَى جُهُودِهِمْ.‏ فَهٰؤُلَاءِ ٱلْإِخْوَةُ،‏ شَبَابًا كَانُوا أَمْ كِبَارًا،‏ يُؤَدُّونَ دُونَ أَنَانِيَّةٍ خِدْمَاتٍ تُفِيدُنَا جَمِيعًا.‏ فَهُمْ مَثَلًا يُسَاعِدُونَ ٱلشُّيُوخَ حِينَ يَحْرِصُونَ عَلَى تَزْوِيدِنَا بِٱلْمَطْبُوعَاتِ ٱللَّازِمَةِ لِلْخِدْمَةِ.‏ وَيَهْتَمُّونَ أَيْضًا بِتَنْظِيفِ وَصِيَانَةِ قَاعَةِ ٱلْمَلَكُوتِ بِٱنْتِظَامٍ.‏ كَمَا يُرَحِّبُونَ بِٱلزُّوَّارِ ٱلَّذِينَ يَحْضُرُونَ ٱجْتِمَاعَاتِنَا.‏ وَبِتَعَاوُنِنَا مَعَهُمْ،‏ نُسَاهِمُ فِي سَيْرِ ٱلْأُمُورِ بِسَلَاسَةٍ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ —‏ قارن الاعمال ٦:‏٣-‏٦‏.‏

١١ أَيُّ جُهُودٍ تَبْنِي وَحْدَةَ ٱلْجَمَاعَةِ يُمْكِنُ أَنْ يَبْذُلَهَا ٱلْإِخْوَةُ ٱلْأَصْغَرُ سِنًّا؟‏

١١ اَلشُّبَّانُ أَيْضًا يُمْكِنُهُمْ أَنْ يَبْنُوا وَحْدَةَ ٱلْجَمَاعَةِ.‏ فَٱلْعَدِيدُ مِنَ ٱلشُّيُوخِ بَذَلُوا أَنْفُسَهُمْ سِنِينَ طَوِيلَةً فِي سَبِيلِ ٱلْإِخْوَةِ.‏ لٰكِنَّ تَقَدُّمَهُمْ فِي ٱلْعُمْرِ أَصْبَحَ يَحُدُّ مِنْ قُدُرَاتِهِمْ،‏ مَا يَسْتَلْزِمُ إِجْرَاءَ بَعْضِ ٱلتَّعْدِيلَاتِ.‏ هُنَا يَأْتِي دَوْرُ ٱلْإِخْوَةِ ٱلْأَصْغَرِ سِنًّا.‏ فَمَعَ أَنَّ عَلَيْهِمِ ٱكْتِسَابَ ٱلْخِبْرَةِ،‏ فِي وِسْعِهِمْ مِنْ خِلَالِ ٱلتَّدْرِيبِ أَنْ يَتَحَمَّلُوا ٱلْمَزِيدَ مِنَ ٱلْمَسْؤُولِيَّاتِ.‏ فَمَا أَرْوَعَ أَنْ يَعْمَلَ ٱلْخُدَّامُ ٱلْمُسَاعِدُونَ بِجِدٍّ وَيَبْتَغُوا أَنْ يَصِيرُوا شُيُوخًا!‏ (‏١ تي ٣:‏١،‏ ١٠‏)‏ وَمَا أَحْلَى أَنْ يَتَقَدَّمَ ٱلشُّيُوخُ ٱلْأَصْغَرُ سِنًّا وَيَتَأَهَّلُوا لِلْعَمَلِ ٱلدَّائِرِيِّ دَاعِمِينَ ٱلْإِخْوَةَ وَٱلْأَخَوَاتِ فِي مُخْتَلِفِ ٱلْجَمَاعَاتِ!‏  أَفَلَا نُقَدِّرُ مِنْ كُلِّ قُلُوبِنَا طَوْعِيَّةَ هٰؤُلَاءِ ٱلشُّبَّانِ؟‏!‏ ‏—‏ اقرإ المزمور ١١٠:‏٣؛‏ جامعة ١٢:‏١‏.‏

اَلْوَحْدَةُ فِي ٱلْعَائِلَةِ

١٢،‏ ١٣ كَيْفَ يُعَزِّزُ أَفْرَادُ ٱلْعَائِلَةِ ٱلتَّعَاوُنَ فِي مَا بَيْنَهُمْ؟‏

١٢ لِنَرَ ٱلْآنَ كَيْفَ لَنَا أَنْ نُعَزِّزَ رُوحَ ٱلتَّعَاوُنِ فِي ٱلْعَائِلَةِ.‏ لَقَدْ وَجَدَ كَثِيرُونَ أَنَّ تَخْصِيصَ أُمْسِيَةٍ كُلَّ أُسْبُوعٍ لِعِبَادَةٍ عَائِلِيَّةٍ مُثْمِرَةٍ يُقَوِّي ٱلرَّوَابِطَ ٱلْأُسَرِيَّةَ.‏ فَقَضَاءُ أَوْقَاتٍ طَيِّبَةٍ مُرَكَّزَةٍ عَلَى ٱلْمَوَاضِيعِ ٱلرُّوحِيَّةِ يَعْمَلُ عَلَى تَوْحِيدِ ٱلْعَائِلَةِ.‏ وَٱلتَّدَرُّبُ عَلَى خِدْمَةِ ٱلْحَقْلِ خِلَالَ هٰذِهِ ٱلْأُمْسِيَاتِ يُجَهِّزُ أَفْرَادَ ٱلْعَائِلَةِ لِلْكِرَازَةِ بِفَعَّالِيَّةٍ.‏ وَغَنِيٌّ عَنِ ٱلْقَوْلِ إِنَّ تَبَادُلَهُمْ تَعْلِيقَاتٍ مُشَجِّعَةً مِنْ كَلِمَةِ ٱللهِ يُقَرِّبُهُمْ أَكْثَرَ وَاحِدُهُمْ إِلَى ٱلْآخَرِ.‏ فَكُلُّهُمْ يُحِبُّونَ ٱللهَ وَيَهُمُّهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا مَشِيئَتَهُ.‏

اَلْعِبَادَةُ ٱلْعَائِلِيَّةُ تُقَوِّي رَوَابِطَ ٱلْوَحْدَةِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١٢،‏ ١٥.‏)‏

١٣ وَكَيْفَ يُمْكِنُ لِلزَّوْجِ وَٱلزَّوْجَةِ أَنْ يَتَعَاوَنَا مَعًا؟‏ حِينَ يُحِبُّ كِلَاهُمَا يَهْوَهَ وَيَخْدُمَانِهِ سَوِيًّا،‏ يَنْعَمَانِ بِٱلسَّعَادَةِ وَبِزَوَاجٍ مُوَحَّدٍ.‏ وَعَلَيْهِمَا أَيْضًا أَنْ يُعَبِّرَا عَنِ ٱلْمَحَبَّةِ وَاحِدُهُمَا لِلْآخَرِ عَلَى غِرَارِ إِبْرَاهِيمَ وَسَارَةَ،‏ إِسْحَاقَ وَرِفْقَةَ،‏ وَأَلْقَانَةَ وَحَنَّةَ.‏ (‏تك ٢٦:‏٨؛‏ ١ صم ١:‏٥،‏ ٨؛‏ ١ بط ٣:‏٥،‏ ٦‏)‏ عِنْدَئِذٍ تَتَرَسَّخُ عَلَاقَتُهُمَا وَيَقْتَرِبَانِ أَكْثَرَ إِلَى أَبِيهِمَا ٱلسَّمَاوِيِّ.‏ ‏—‏ اقرإ الجامعة ٤:‏١٢‏.‏

١٤ كَيْفَ يُمْكِنُ لِرَفِيقِ ٱلزَّوَاجِ أَنْ يُحَافِظَ عَلَى زَوَاجِهِ إِذَا كَانَ شَرِيكُهُ لَا يَخْدُمُ يَهْوَهَ؟‏

١٤ يَذْكُرُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ بِوُضُوحٍ أَنَّ ٱلْمَسِيحِيِّينَ لَا يَجِبُ أَنْ يَصِيرُوا تَحْتَ نِيرٍ لَا تَكَافُؤَ فِيهِ مَعَ غَيْرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ.‏ (‏٢ كو ٦:‏١٤‏)‏ وَلٰكِنْ مَاذَا عَنْ إِخْوَتِنَا وَأَخَوَاتِنَا ٱلَّذِينَ يَعِيشُونَ فِي بُيُوتٍ مُنْقَسِمَةٍ؟‏ إِنَّ عَدَدًا مِنْهُمْ كَانُوا مُتَزَوِّجِينَ حِينَ تَعَلَّمُوا ٱلْحَقَّ،‏ وَرُفَقَاءُ زَوَاجِهِمْ لَمْ يُصْبِحُوا شُهُودًا.‏ وَرُبَّمَا تَزَوَّجَ آخَرُونَ خُدَّامًا لِيَهْوَهَ،‏ غَيْرَ أَنَّ شُرَكَاءَهُمُ ٱنْجَرَفُوا بَعِيدًا عَنِ ٱلْجَمَاعَةِ.‏ فِي حَالَاتٍ كَهٰذِهِ،‏ يَسْعَى ٱلْمَسِيحِيُّونَ بِكُلِّ جُهْدِهِمْ إِلَى تَطْبِيقِ مَشُورَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ لِيُحَافِظُوا عَلَى زَوَاجِهِمْ وَيَعِيشُوا بِٱنْسِجَامٍ وَتَوَافُقٍ.‏ وَهٰذَا يَتَطَلَّبُ أَقْصَى دَرَجَاتِ ٱلتَّعَاوُنِ وَلٰكِنْ دُونَ مُسَايَرَةٍ عَلَى حِسَابِ ٱلْمَبَادِئِ.‏ طَبْعًا لَيْسَ ذٰلِكَ بِٱلْأَمْرِ ٱلْهَيِّنِ،‏ لٰكِنَّ ٱلتَّفْكِيرَ فِي ٱلْمُكَافَآتِ ٱلْمُحْتَمَلَةِ يَدْفَعُنَا إِلَى ٱلْمُثَابَرَةِ.‏ إِلَيْكَ مَا حَدَثَ مَعَ أُخْتٍ تُدْعَى مَارِي.‏ فَقَدْ كَانَتْ تَخْدُمُ يَهْوَهَ مَعَ زَوْجِهَا دَايْفِيدَ ٱلَّذِي تَوَقَّفَ مَعَ ٱلْوَقْتِ عَنِ ٱلذَّهَابِ إِلَى ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ.‏ أَمَّا هِيَ فَتَابَعَتْ حُضُورَ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ وَٱلْمَحَافِلِ بِٱنْتِظَامٍ وَجَاهَدَتْ كَيْ تُطَبِّقَ مَبَادِئَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي بَيْتِهَا وَتُعَلِّمَ أَوْلَادَهَا ٱلسِّتَّةَ ٱلْحَقَّ.‏ وَحِينَ كَبُرَ أَوْلَادُهَا وَغَادَرُوا ٱلْمَنْزِلَ،‏ ظَلَّتْ تَخْدُمُ يَهْوَهَ بِأَمَانَةٍ رَغْمَ شُعُورِهَا بِوَحْدَةٍ قَاتِلَةٍ.‏ بَعْدَ ذٰلِكَ،‏ بَدَأَ دَايْفِيد يَقْرَأُ ٱلْمَجَلَّاتِ ٱلَّتِي كَانَتْ تَتْرُكُهَا لَهُ.‏ وَشَيْئًا فَشَيْئًا،‏ عَاوَدَ ٱلذَّهَابَ إِلَى قَاعَةِ ٱلْمَلَكُوتِ حَيْثُ كَانَ حَفِيدُهُ ٱلْبَالِغُ مِنَ ٱلْعُمْرِ ٦ سَنَوَاتٍ يَحْجِزُ لَهُ كُرْسِيًّا.‏ وَإِذَا تَغَيَّبَ عَنِ ٱلِٱجْتِمَاعِ،‏ كَانَ ٱلصَّبِيُّ يَقُولُ لَهُ:‏ «اِفْتَقَدْتُكَ ٱلْيَوْمَ يَا جَدِّي».‏ لَقَدْ رَجَعَ دَايْفِيد إِلَى يَهْوَهَ بَعْدَ ٢٥ سَنَةً،‏ وَهُوَ وَزَوْجَتُهُ سَعِيدَانِ بِخِدْمَةِ يَهْوَهَ بِٱتِّحَادٍ.‏

١٥ أَيُّ دَوْرٍ يُمْكِنُ أَنْ يَلْعَبَهُ ٱلْأَزْوَاجُ ٱلْأَكْبَرُ سِنًّا؟‏

١٥ نَظَرًا إِلَى ٱلْهُجُومِ ٱلَّذِي يَشُنُّهُ ٱلشَّيْطَانُ عَلَى ٱلْعَائِلَاتِ ٱلْيَوْمَ،‏ مِنَ ٱلضَّرُورِيِّ أَنْ يَتَعَاوَنَ ٱلْأَزْوَاجُ وَٱلزَّوْجَاتُ وَيُقَوُّوا ٱلرِّبَاطَ ٱلَّذِي يَجْمَعُهُمْ.‏ حَتَّى لَوْ مَضَتْ سَنَوَاتٌ طَوِيلَةٌ عَلَى زَوَاجِهِمْ،‏ يَنْبَغِي لِكُلٍّ مِنَ  ٱلشَّرِيكَيْنِ أَنْ يُفَكِّرَ كَيْفَ يُمَتِّنُ زَوَاجَهُ بِٱلْكَلَامِ وَٱلتَّصَرُّفَاتِ.‏ وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَدِّمَ ٱلْأَزْوَاجُ ٱلْأَكْبَرُ سِنًّا عَوْنًا كَبِيرًا فِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ.‏ مَثَلًا،‏ قَدْ يَدْعُونَ بَيْنَ وَقْتٍ وَآخَرَ أَزْوَاجًا أَصْغَرَ سِنًّا إِلَى ٱلْعِبَادَةِ ٱلْعَائِلِيَّةِ.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ هٰؤُلَاءِ سَيُلَاحِظُونَ خِلَالَ ٱلْجَلْسَةِ أَهَمِّيَّةَ ٱلْمَحَبَّةِ وَٱلْوَحْدَةِ بَيْنَ ٱلطَّرَفَيْنِ مَهْمَا مَرَّ عَلَى ٱلزَّوَاجِ مِنْ سِنِينَ.‏ —‏ تي ٢:‏٣-‏٧‏.‏

‏«هَلُمَّ نَصْعَدُ إِلَى جَبَلِ يَهْوَهَ»‏

١٦،‏ ١٧ إِلَامَ يَتَطَلَّعُ خُدَّامُ يَهْوَهَ ٱلْمُتَّحِدُونَ؟‏

١٦ تَخَيَّلِ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ زَمَنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ يُسَبِّحُونَ يَهْوَهَ خِلَالَ أَحَدِ ٱلْأَعْيَادِ فِي هَيْكَلِهِ بِأُورُشَلِيمَ.‏ لَقَدْ تَحَضَّرُوا لِلرِّحْلَةِ،‏ ٱعْتَنَوْا وَاحِدُهُمْ بِٱلْآخَرِ عَلَى طُولِ ٱلطَّرِيقِ،‏ ثُمَّ رَاحُوا يُقَدِّمُونَ ٱلْعِبَادَةَ بِٱتِّحَادٍ فِي ٱلْهَيْكَلِ.‏ كُلُّ هٰذَا ٱسْتَلْزَمَ ٱلْكَثِيرَ مِنَ ٱلتَّعَاوُنِ.‏ (‏لو ٢:‏٤١-‏٤٤‏)‏ نَحْنُ أَيْضًا فِيمَا نُكْمِلُ رِحْلَتَنَا إِلَى ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ يَلْزَمُ أَنْ يَسُودَ بَيْنَنَا ٱلِٱنْسِجَامُ وَٱلتَّعَاوُنُ.‏ وَهٰذَا يَسْتَدْعِي جُهُودًا دَؤُوبَةً مُتَوَاصِلَةً.‏ فَهَلَّا نُعْطِي هٰذِهِ ٱلْمَسْأَلَةَ مَزِيدًا مِنَ ٱلِٱهْتِمَامِ؟‏

١٧ لِنُفَكِّرْ بِٱلْبَرَكَاتِ ٱلسَّخِيَّةِ ٱلَّتِي نَتَمَتَّعُ بِهَا.‏ فَنَحْنُ بَعِيدُونَ عَنِ ٱلتَّشْوِيشِ وَٱلِٱنْقِسَامَاتِ ٱلَّتِي تَسِمُ هٰذَا ٱلنِّظَامَ.‏ وَنَشْهَدُ ٱلْآنَ إِتْمَامَ كَلِمَاتِ إِشَعْيَا وَمِيخَا ٱللَّذَيْنِ تَنَبَّأَا أَنَّ شَعْبَ ٱللهِ سَيَصْعَدُ بِٱتِّحَادٍ إِلَى «جَبَلِ يَهْوَهَ».‏ (‏اش ٢:‏٢-‏٤‏؛‏ اقرأ ميخا ٤:‏٢-‏٤‏.‏)‏ بِٱلْفِعْلِ،‏ كَمْ سَامِيَةٌ هِيَ عِبَادَتُنَا فِي «آخِرِ ٱلْأَيَّامِ»!‏ وَكَمْ سَتَفِيضُ قُلُوبُنَا فَرَحًا وَسَعَادَةً فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ حِينَ يَكُونُ كُلُّ ٱلْبَشَرِ ‹مُقْتَرِنِينَ مَعًا بِٱنْسِجَامٍ وَمُتَعَاوِنِينَ›!‏