الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ آب/اغسطس ٢٠١٦

هل ترى الحاجة الى تدريب الآخرين؟‏

هل ترى الحاجة الى تدريب الآخرين؟‏

‏«أُعْطِيكُمْ تَعْلِيمًا صَالِحًا».‏ —‏ ام ٤:‏٢‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ٩٣،‏ ٩٦

١،‏ ٢ لِمَ يَجِبُ أَنْ نُدَرِّبَ ٱلْآخَرِينَ؟‏

كَانَتِ ٱلْكِرَازَةُ بِبِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ عَمَلَ يَسُوعَ ٱلرَّئِيسِيَّ عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ لٰكِنَّهُ صَرَفَ ٱلْوَقْتَ أَيْضًا فِي تَدْرِيبِ ٱلْآخَرِينَ لِيَكُونُوا رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ.‏ (‏مت ١٠:‏٥-‏٧‏)‏ وَمَعَ أَنَّ فِيلِبُّسَ كَانَ مَشْغُولًا جِدًّا بِٱلْكِرَازَةِ،‏ دَرَّبَ بَنَاتِهِ ٱلْأَرْبَعَ لِيَكُنَّ مُبَشِّرَاتٍ مِثْلَهُ.‏ (‏اع ٢١:‏٨،‏ ٩‏)‏ وَٱلْيَوْمَ أَيْضًا،‏ لَا يَزَالُ تَدْرِيبُ ٱلْآخَرِينَ حَاجَةً مُهِمَّةً.‏ لِمَاذَا؟‏

٢ هُنَالِكَ ٱلْيَوْمَ جُدُدٌ كَثِيرُونَ غَيْرُ مُعْتَمِدِينَ فِي ٱلْجَمَاعَاتِ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ.‏ وَهٰؤُلَاءِ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَدْرِيبٍ.‏ فَيَجِبُ أَنْ نُظْهِرَ لَهُمْ أَهَمِّيَّةَ ٱلدَّرْسِ ٱلشَّخْصِيِّ.‏ كَمَا يَجِبُ أَنْ نُدَرِّبَهُمْ عَلَى ٱلْكِرَازَةِ وَٱلتَّعْلِيمِ.‏ وَفِي ٱلْجَمَاعَاتِ،‏ يَحْتَاجُ ٱلْإِخْوَةُ إِلَى ٱلتَّدْرِيبِ لِيُصْبِحُوا خُدَّامًا مُسَاعِدِينَ وَشُيُوخًا.‏ وَحِينَ يُعْطِي ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلنَّاضِجُونَ لِلْجُدُدِ «تَعْلِيمًا صَالِحًا»،‏ يُسَاعِدُونَهُمْ أَنْ يَتَقَدَّمُوا رُوحِيًّا.‏ —‏ ام ٤:‏٢‏.‏

 عَلِّمِ ٱلْجُدُدَ كَيْفَ يَدْرُسُونَ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ

٣،‏ ٤ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ رَبَطَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ بَيْنَ دَرْسِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ وَٱلنَّجَاحِ فِي ٱلْخِدْمَةِ؟‏ (‏ب)‏ قَبْلَ أَنْ نُشَجِّعَ تَلَامِيذَنَا عَلَى ٱلدَّرْسِ ٱلشَّخْصِيِّ،‏ مَاذَا عَلَيْنَا نَحْنُ أَنْ نَفْعَلَ؟‏

٣ يَحْتَاجُ كُلُّ خَادِمٍ لِيَهْوَهَ أَنْ يَقْرَأَ وَيَدْرُسَ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ لِيَعْرِفَ مَا هِيَ مَشِيئَةُ ٱللهِ.‏ وَٱلرَّسُولُ بُولُسُ أَوْضَحَ ذٰلِكَ لِلْإِخْوَةِ وَٱلْأَخَوَاتِ فِي كُولُوسِّي حِينَ قَالَ لَهُمْ:‏ «لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ لِأَجْلِكُمْ وَسَائِلِينَ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ مَعْرِفَةً دَقِيقَةً».‏ فَبِقِرَاءَةِ وَدَرْسِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ،‏ كَانُوا سَيَنَالُونَ ٱلْحِكْمَةَ وَٱلْفَهْمَ لِيَعْرِفُوا كَيْفَ يَسِيرُونَ «كَمَا يَحِقُّ لِيَهْوَهَ بُغْيَةَ إِرْضَائِهِ كَامِلًا».‏ وَهٰذَا سَيُسَاعِدُهُمْ أَيْضًا أَنْ يَنْجَحُوا «فِي كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ»،‏ وَخُصُوصًا عَمَلَ ٱلْكِرَازَةِ.‏ (‏كو ١:‏٩،‏ ١٠‏)‏ لِذٰلِكَ مِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ نُوضِحَ لِتَلَامِيذِنَا أَنَّ قِرَاءَةَ وَدَرْسَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ بِٱنْتِظَامٍ يُفِيدَانِهِمْ فِي خِدْمَةِ يَهْوَهَ.‏

٤ وَلٰكِنْ قَبْلَ أَنْ نُسَاعِدَ ٱلْآخَرِينَ أَنْ يَعْرِفُوا أَهَمِّيَّةَ ٱلدَّرْسِ ٱلشَّخْصِيِّ لِلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ عَلَيْنَا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ مُقْتَنِعِينَ بِأَهَمِّيَّتِهِ.‏ فَيَجِبُ أَنْ نَدْرُسَ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ وَنَتَأَمَّلَ فِيهِ بِٱنْتِظَامٍ،‏ وَهٰذَا سَيُفِيدُنَا فِي حَيَاتِنَا وَخِدْمَتِنَا.‏ مَثَلًا،‏ حِينَ يَطْرَحُ صَاحِبُ ٱلْبَيْتِ أَسْئِلَةً صَعْبَةً،‏ نَسْتَطِيعُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَجْوِبَةً مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ وَعِنْدَمَا نَقْرَأُ كَيْفَ دَاوَمَ أَشْخَاصٌ كَيَسُوعَ وَبُولُسَ عَلَى ٱلْخِدْمَةِ رَغْمَ ٱلصُّعُوبَاتِ،‏ نَتَشَجَّعُ وَنَسْتَمِرُّ فِي ٱلْكِرَازَةِ حَتَّى فِي ٱلظُّرُوفِ ٱلصَّعْبَةِ.‏ وَإِذَا أَخْبَرْنَا ٱلْآخَرِينَ كَيْفَ نَسْتَفِيدُ نَحْنُ مِنْ دَرْسِنَا ٱلشَّخْصِيِّ،‏ نُشَجِّعُهُمْ أَنْ يَسْتَفِيدُوا هُمْ أَيْضًا مِنْ دَرْسِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ بِٱجْتِهَادٍ.‏

٥ مَا هِيَ بَعْضُ ٱلِٱقْتِرَاحَاتِ لِمُسَاعَدَةِ ٱلْجُدُدِ أَنْ يَدْرُسُوا ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ بِٱنْتِظَامٍ؟‏

٥ قَدْ تَتَسَاءَلُ كَيْفَ تُدَرِّبُ تِلْمِيذَكَ أَنْ يَدْرُسَ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ بِٱنْتِظَامٍ.‏ إِلَيْكَ بَعْضَ ٱلِٱقْتِرَاحَاتِ:‏ عَلِّمْهُ كَيْفَ يُحَضِّرُ لِدَرْسِهِ مَعَكَ.‏ اِقْتَرِحْ عَلَيْهِ أَنْ يَقْرَأَ أَجْزَاءً مِنْ مُلْحَقِ كِتَابِ مَاذَا يُعَلِّمُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ حَقًّا؟‏ وَيَفْتَحَ ٱلْآيَاتِ ٱلْمَذْكُورَةَ.‏ سَاعِدْهُ أَنْ يَسْتَعِدَّ لِلِٱجْتِمَاعَاتِ لِيُشَارِكَ فِيهَا.‏ شَجِّعْهُ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ عَدَدٍ مِنْ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ وَ إِسْتَيْقِظْ!‏‏.‏ عَلِّمْهُ كَيْفَ يَجِدُ أَجْوِبَةً لِأَسْئِلَتِهِ بِٱسْتِخْدَامِ مَكْتَبَةِ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ أَوْ مَكْتَبَةِ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ ٱلْإِلِكْتُرُونِيَّةِ.‏ فَحِينَ يُجَرِّبُ تِلْمِيذُكَ هٰذِهِ ٱلْأَسَالِيبَ ٱلْمُخْتَلِفَةَ،‏ يُصْبِحُ دَرْسُهُ ٱلشَّخْصِيُّ لِلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ مُمْتِعًا.‏

٦ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ تُسَاعِدُ تِلْمِيذَكَ أَنْ يُنَمِّيَ فِي قَلْبِهِ مَحَبَّةً لِلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا سَيَفْعَلُ تِلْمِيذُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ حِينَ تَنْمُو مَحَبَّتُهُ لِكَلِمَةِ ٱللهِ؟‏

٦ طَبْعًا،‏ لَا يَجِبُ أَنْ نَضْغَطَ عَلَى ٱلتِّلْمِيذِ لِيَقْرَأَ  ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ وَيَدْرُسَهُ.‏ بَدَلَ ذٰلِكَ،‏ يُمْكِنُ أَنْ نُوضِحَ لَهُ كَيْفَ يَتَمَتَّعُ بِٱلدَّرْسِ بِٱسْتِخْدَامِ ٱلْأَدَوَاتِ ٱلَّتِي تُزَوِّدُهَا هَيْئَةُ يَهْوَهَ.‏ وَهٰكَذَا نُسَاعِدُهُ أَنْ يُنَمِّيَ فِي قَلْبِهِ مَحَبَّةً لِكَلِمَةِ ٱللهِ.‏ وَمَعَ ٱلْوَقْتِ،‏ سَيَشْعُرُ ٱلتِّلْمِيذُ ٱلْمُخْلِصُ كَصَاحِبِ ٱلْمَزْمُورِ ٱلَّذِي قَالَ:‏ «اَلِٱقْتِرَابُ إِلَى ٱللهِ حَسَنٌ لِي.‏ فِي ٱلسَّيِّدِ ٱلرَّبِّ يَهْوَهَ جَعَلْتُ مَلْجَإِي».‏ (‏مز ٧٣:‏٢٨‏)‏ وَٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ سَيُسَاعِدُ تِلْمِيذًا كَهٰذَا،‏ لِأَنَّهُ يَرْغَبُ فِي ٱلِٱقْتِرَابِ إِلَى ٱللهِ.‏

دَرِّبِ ٱلْجُدُدَ عَلَى ٱلْكِرَازَةِ وَٱلتَّعْلِيمِ

٧ كَيْفَ دَرَّبَ يَسُوعُ رُسُلَهُ عَلَى ٱلْكِرَازَةِ بِٱلْبِشَارَةِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي بِدَايَةِ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

٧ نَتَعَلَّمُ ٱلْكَثِيرَ مِنْ طَرِيقَةِ تَدْرِيبِ يَسُوعَ لِرُسُلِهِ ٱلِـ‍ ١٢.‏ فَقَدْ أَخَذَهُمْ مَعَهُ عِنْدَمَا ذَهَبَ لِيَكْرِزَ،‏ فَلَاحَظُوا أُسْلُوبَهُ فِي تَعْلِيمِ ٱلنَّاسِ.‏ ثُمَّ أَعْطَاهُمْ إِرْشَادَاتٍ مُحَدَّدَةً بِشَأْنِ ٱلْكِرَازَةِ،‏ كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي ٱلْإِصْحَاحِ ١٠ مِنْ مَتَّى‏.‏ ‏[١]‏ وَبِٱتِّبَاعِ مِثَالِهِ،‏ أَصْبَحُوا خِلَالَ فَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ مُعَلِّمِينَ مَاهِرِينَ.‏ (‏مت ١١:‏١‏)‏ فَكَيْفَ نَتَمَثَّلُ بِيَسُوعَ؟‏ لِنُنَاقِشْ مَجَالَيْنِ نُدَرِّبُ فِيهِمَا ٱلْجُدُدَ لِيَنْجَحُوا فِي ٱلْخِدْمَةِ.‏

٨،‏ ٩ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ تَحَدَّثَ يَسُوعُ مَعَ ٱلنَّاسِ فِي خِدْمَتِهِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ نُسَاعِدُ ٱلْجُدُدَ أَنْ يَتَمَثَّلُوا بِيَسُوعَ فِي حَدِيثِهِمْ مَعَ ٱلنَّاسِ؟‏

٨ اَلتَّحَدُّثُ مَعَ ٱلنَّاسِ.‏ فِي أَحْيَانٍ كَثِيرَةٍ،‏ تَحَدَّثَ يَسُوعُ عَنِ ٱلْمَلَكُوتِ مَعَ أَفْرَادٍ،‏ وَكَانَ حَدِيثُهُ وُدِّيًّا وَلَطِيفًا.‏ فَقَدْ أَجْرَى مَثَلًا مُحَادَثَةً شَيِّقَةً مَعَ ٱمْرَأَةٍ عِنْدَ بِئْرِ يَعْقُوبَ قُرْبَ مَدِينَةِ سُوخَارَ.‏ (‏يو ٤:‏٥-‏٣٠‏)‏ وَتَحَدَّثَ أَيْضًا مَعَ جَابِي ضَرَائِبَ ٱسْمُهُ مَتَّى،‏ أَوْ لَاوِي.‏ صَحِيحٌ أَنَّ ٱلْأَنَاجِيلَ لَا تَذْكُرُ ٱلْكَثِيرَ عَنْ تِلْكَ ٱلْمُحَادَثَةِ،‏ لٰكِنَّ مَتَّى قَبِلَ دَعْوَةَ يَسُوعَ لِيَكُونَ مِنْ أَتْبَاعِهِ.‏ وَلَاحِقًا،‏ أَقَامَ وَلِيمَةً فِي بَيْتِهِ،‏ حَيْثُ تَحَدَّثَ يَسُوعُ مُطَوَّلًا إِلَى كَثِيرِينَ.‏ —‏ مت ٩:‏٩؛‏ لو ٥:‏٢٧-‏٣٩‏.‏

٩ وَفِي مُنَاسَبَةٍ أُخْرَى،‏ تَحَدَّثَ يَسُوعُ إِلَى نَثَنَائِيلَ ٱلَّذِي كَانَتْ لَدَيْهِ نَظْرَةٌ سَلْبِيَّةٌ إِلَى أَهْلِ ٱلنَّاصِرَةِ.‏ وَلِأَنَّ يَسُوعَ تَكَلَّمَ مَعَهُ بِطَرِيقَةٍ لَطِيفَةٍ،‏ غَيَّرَ نَثَنَائِيلُ رَأْيَهُ فِي يَسُوعَ ٱلنَّاصِرِيِّ وَرَغِبَ أَنْ يَتَعَلَّمَ ٱلْمَزِيدَ مِنْهُ.‏ (‏يو ١:‏٤٦-‏٥١‏)‏ وَيُعَلِّمُنَا مِثَالُ يَسُوعَ أَنَّهُ حِينَ يَكُونُ حَدِيثُنَا مَعَ ٱلنَّاسِ وُدِّيًّا وَلَطِيفًا،‏ يَمِيلُونَ أَكْثَرَ إِلَى ٱلِٱسْتِمَاعِ لِرِسَالَتِنَا.‏ ‏[٢]‏ وَعِنْدَمَا نُدَرِّبُ ٱلْجُدُدَ لِيَتَحَدَّثُوا إِلَى ٱلنَّاسِ بِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ،‏ يَتَمَتَّعُونَ أَكْثَرَ بِخِدْمَتِهِمْ.‏

١٠-‏١٢ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ سَاعَدَ يَسُوعُ ٱلْمُهْتَمِّينَ بِٱلْبِشَارَةِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ نُسَاعِدُ ٱلنَّاشِرِينَ ٱلْجُدُدَ لِيُصْبِحُوا مُعَلِّمِينَ أَفْضَلَ؟‏

١٠ تَعْلِيمُ ٱلْمُهْتَمِّينَ.‏ كَانَ لَدَى يَسُوعَ وَقْتٌ مَحْدُودٌ لِيُتَمِّمَ خِدْمَتَهُ.‏ لٰكِنَّهُ صَرَفَ ٱلْوَقْتَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَظْهَرُوا ٱهْتِمَامًا بِٱلْبِشَارَةِ،‏ وَعَلَّمَهُمْ أُمُورًا كَثِيرَةً.‏ مَثَلًا فِي إِحْدَى ٱلْمَرَّاتِ،‏ تَجَمَّعَ ٱلنَّاسُ عَلَى ٱلشَّاطِئِ لِيَسْتَمِعُوا إِلَيْهِ.‏ فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى مَرْكَبٍ مَعَ بُطْرُسَ،‏ وَعَلَّمَهُمْ مِنْ هُنَاكَ.‏ وَبَعْدَ ذٰلِكَ،‏ أَرَادَ أَنْ يُعَلِّمَ بُطْرُسَ أَيْضًا.‏ فَمَكَّنَهُ أَنْ يَصْطَادَ كَمِّيَّةً كَبِيرَةً مِنَ ٱلسَّمَكِ بِأُعْجُوبَةٍ.‏ ثُمَّ قَالَ لَهُ:‏ «مِنَ ٱلْآنَ تَصْطَادُ ٱلنَّاسَ أَحْيَاءً».‏ وَمَاذَا كَانَ تَأْثِيرُ مَا فَعَلَهُ وَقَالَهُ يَسُوعُ؟‏ تُخْبِرُ ٱلرِّوَايَةُ أَنَّ بُطْرُسَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ «تَرَكُوا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعُوهُ».‏ —‏ لو ٥:‏١-‏١١‏.‏

١١ اِهْتَمَّ بِتَعَالِيمِ يَسُوعَ أَيْضًا شَخْصٌ ٱسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ،‏ وَهُوَ عُضْوٌ فِي ٱلسَّنْهَدْرِيمِ،‏ أَيِ ٱلْمَحْكَمَةِ ٱلْيَهُودِيَّةِ ٱلْعُلْيَا.‏ وَمَعَ أَنَّ نِيقُودِيمُوسَ أَرَادَ أَنْ يَتَعَلَّمَ  ٱلْمَزِيدَ مِنْ يَسُوعَ،‏ خَافَ مِنْ كَلَامِ ٱلنَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ مَعَهُ.‏ لِذٰلِكَ زَارَهُ فِي ٱللَّيْلِ.‏ لٰكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَرْفُضِ ٱسْتِقْبَالَهُ،‏ بَلْ صَرَفَ وَقْتًا مَعَهُ وَشَرَحَ لَهُ حَقَائِقَ مُهِمَّةً.‏ (‏يو ٣:‏١،‏ ٢‏)‏ فَمَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ هَاتَيْنِ ٱلرِّوَايَتَيْنِ؟‏ لَقَدْ خَصَّصَ ٱبْنُ ٱللهِ ٱلْوَقْتَ لِيُعَلِّمَ ٱلنَّاسَ إِفْرَادِيًّا وَيُقَوِّيَ إِيمَانَهُمْ.‏ بِصُورَةٍ مُمَاثِلَةٍ،‏ يَجِبُ أَنْ نَكُونَ مُسْتَعِدِّينَ لِنَزُورَ ٱلنَّاسَ فِي ٱلْوَقْتِ ٱلَّذِي يُنَاسِبُهُمْ،‏ وَنَصْرِفَ ٱلْوَقْتَ مَعَهُمْ لِنُعَلِّمَهُمُ ٱلْحَقَّ.‏

١٢ وَحِينَ نَذْهَبُ مَعَ ٱلنَّاشِرِينَ ٱلْجُدُدِ إِلَى ٱلْخِدْمَةِ،‏ يُمْكِنُنَا أَنْ نُعَلِّمَهُمْ أَهَمِّيَّةَ ٱلرُّجُوعِ لِزِيَارَةِ ٱلنَّاسِ،‏ حَتَّى ٱلَّذِينَ أَظْهَرُوا ٱلْقَلِيلَ مِنَ ٱلِٱهْتِمَامِ.‏ وَيُمْكِنُنَا أَيْضًا أَنْ نَدْعُوَهُمْ لِيُرَافِقُونَا فِي ٱلزِّيَارَاتِ ٱلْمُكَرَّرَةِ أَوِ ٱلدُّرُوسِ ٱلْبَيْتِيَّةِ.‏ وَبِوَاسِطَةِ هٰذَا ٱلتَّدْرِيبِ،‏ يُصْبِحُونَ مُعَلِّمِينَ أَفْضَلَ،‏ وَيَتَحَمَّسُونَ لِزِيَارَةِ ٱلْمُهْتَمِّينَ وَٱلدَّرْسِ مَعَهُمْ.‏ كَمَا أَنَّهُمْ سَيَتَعَلَّمُونَ طُولَ ٱلْأَنَاةِ،‏ فَلَا يَسْتَسْلِمُونَ بِسُرْعَةٍ حِينَ يَعُودُونَ لِزِيَارَةِ ٱلنَّاسِ وَلَا يَجِدُونَهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ.‏ —‏ غل ٥:‏٢٢‏؛‏ اُنْظُرِ ٱلْإِطَارَ «‏ لَمْ يَسْتَسْلِمْ‏».‏

دَرِّبِ ٱلْجُدُدَ عَلَى خِدْمَةِ إِخْوَتِهِمْ وَأَخَوَاتِهِمْ

١٣،‏ ١٤ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ أَمْثِلَةٍ نَجِدُهَا فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ لِأَشْخَاصٍ ضَحَّوْا كَثِيرًا مِنْ أَجْلِ ٱلْآخَرِينَ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ تُدَرِّبُ ٱلْجُدُدَ وَٱلْأَصْغَرَ سِنًّا عَلَى إِظْهَارِ ٱلْمَحَبَّةِ لِإِخْوَتِهِمْ وَأَخَوَاتِهِمْ؟‏

١٣ يُرِيدُ يَهْوَهُ مِنْ خُدَّامِهِ أَنْ يُحِبُّوا وَيَخْدُمُوا بَعْضُهُمْ بَعْضًا.‏ ‏(‏اقرأ ١ بطرس ١:‏٢٢؛‏ لوقا ٢٢:‏٢٤-‏٢٧‏.‏)‏ فَٱبْنُ ٱللهِ ضَحَّى بِكُلِّ شَيْءٍ،‏ حَتَّى بِحَيَاتِهِ،‏ لِيَخْدُمَ ٱلْآخَرِينَ.‏ (‏مت ٢٠:‏٢٨‏)‏ وَكَانَتْ دُورْكَاسُ «مُمْتَلِئَةً بِٱلْأَعْمَالِ ٱلصَّالِحَةِ وَٱلصَّدَقَاتِ».‏ (‏اع ٩:‏٣٦،‏ ٣٩‏)‏ وَفِي رُومَا،‏ كَانَتْ هُنَالِكَ أُخْتٌ ٱسْمُهَا مَرْيَمُ «كَدَّتْ كَثِيرًا» مِنْ أَجْلِ أَفْرَادِ ٱلْجَمَاعَةِ.‏ (‏رو ١٦:‏٦‏)‏ فَكَيْفَ نُدَرِّبُ ٱلْجُدُدَ عَلَى مُسَاعَدَةِ إِخْوَتِهِمْ وَأَخَوَاتِهِمْ؟‏

عَلِّمِ ٱلْجُدُدَ أَنْ يُظْهِرُوا ٱلْمَحَبَّةَ لِإِخْوَتِهِمْ وَأَخَوَاتِهِمْ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١٣،‏ ١٤.‏)‏

١٤ يُمْكِنُ لِلْمَسِيحِيِّينَ ٱلنَّاضِجِينَ أَنْ يَأْخُذُوا ٱلْجُدُدَ مَعَهُمْ حِينَ يَزُورُونَ ٱلْمَرْضَى وَٱلْمُسِنِّينَ.‏ وَإِذَا كَانَ مُنَاسِبًا،‏ يُمْكِنُ لِلْوَالِدِينَ أَنْ يَأْخُذُوا مَعَهُمْ أَوْلَادَهُمْ فِي زِيَارَاتٍ كَهٰذِهِ.‏ وَقَدْ يَطْلُبُ ٱلشُّيُوخُ مِنَ ٱلشَّبَابِ أَوِ ٱلْجُدُدِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ أَنْ يُعَاوِنُوهُمْ فِي تَزْوِيدِ ٱلطَّعَامِ لِلْمُسِنِّينَ أَوْ صِيَانَةِ مَنَازِلِهِمْ.‏ وَهٰكَذَا يَتَعَلَّمُ ٱلْأَصْغَرُ سِنًّا وَٱلْجُدُدُ أَنْ يَهْتَمُّوا بِٱلْآخَرِينَ.‏ مَثَلًا،‏ ٱعْتَادَ أَحَدُ ٱلشُّيُوخِ،‏ أَثْنَاءَ ٱلْخِدْمَةِ فِي مُقَاطَعَتِهِ ٱلرِّيفِيَّةِ،‏ أَنْ يَزُورَ ٱلشُّهُودَ فِي تِلْكَ ٱلْمِنْطَقَةِ لِيَسْأَلَ عَنْ أَحْوَالِهِمْ.‏ وَهٰكَذَا تَعَلَّمَ شَابٌّ رَافَقَهُ مِرَارًا أَنْ يَهْتَمَّ بِكُلِّ أَعْضَاءِ ٱلْجَمَاعَةِ.‏ —‏ رو ١٢:‏١٠‏.‏

١٥ لِمَ مِنَ ٱلضَّرُورِيِّ أَنْ يَهْتَمَّ ٱلشُّيُوخُ بِتَقَدُّمِ ٱلْإِخْوَةِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

١٥ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى،‏ أَعْطَى يَهْوَهُ لِلرِّجَالِ مَسْؤُولِيَّةَ ٱلتَّعْلِيمِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ لِذٰلِكَ،‏ مِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ يُصْبِحَ ٱلْإِخْوَةُ خُطَبَاءَ جَيِّدِينَ.‏ فَإِذَا كُنْتَ شَيْخًا،‏ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَسْتَمِعَ إِلَى خَادِمٍ مُسَاعِدٍ وَهُوَ يَتَمَرَّنُ عَلَى خِطَابِهِ،‏ وَتُقَدِّمَ لَهُ ٱقْتِرَاحَاتٍ لِيُحَسِّنَ تَعْلِيمَهُ؟‏ —‏ نح ٨:‏٨‏.‏ ‏[٣]‏

١٦،‏ ١٧ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ ٱهْتَمَّ بُولُسُ بِتَقَدُّمِ تِيمُوثَاوُسَ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ يُدَرِّبُ ٱلشُّيُوخُ ٱلْإِخْوَةَ لِيُصْبِحُوا رُعَاةً فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

١٦ هُنَالِكَ حَاجَةٌ كَبِيرَةٌ إِلَى تَدْرِيبِ ٱلْمَزِيدِ مِنَ ٱلْإِخْوَةِ لِيُصْبِحُوا رُعَاةً فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ وَبُولُسُ رَسَمَ ٱلْمِثَالَ فِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ.‏ فَقَدْ دَرَّبَ تِيمُوثَاوُسَ،‏ وَشَجَّعَهُ أَنْ يُدَرِّبَ هُوَ بِدَوْرِهِ ٱلْآخَرِينَ.‏ قَالَ لَهُ:‏ «اِسْتَمِرَّ فِي ٱلتَّقَوِّي فِي ٱلنِّعْمَةِ ٱلْمُقْتَرِنَةِ بِٱلْمَسِيحِ  يَسُوعَ،‏ وَمَا سَمِعْتَهُ مِنِّي بِتَأْيِيدِ شُهُودٍ كَثِيرِينَ،‏ ٱسْتَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ يَكُونُونَ هُمْ أَيْضًا أَهْلًا لِيُعَلِّمُوا آخَرِينَ».‏ (‏٢ تي ٢:‏١،‏ ٢‏)‏ فَبِٱلْخِدْمَةِ مَعَ بُولُسَ،‏ ٱلَّذِي كَانَ شَيْخًا وَرَسُولًا،‏ تَعَلَّمَ تِيمُوثَاوُسُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً.‏ ثُمَّ ٱسْتَفَادَ مِمَّا تَعَلَّمَهُ وَطَبَّقَهُ فِي خِدْمَتِهِ وَفِي مُسَاعَدَةِ ٱلْآخَرِينَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ —‏ ٢ تي ٣:‏١٠-‏١٢‏.‏

١٧ لَقَدْ خَطَّطَ بُولُسُ لِتَدْرِيبِ تِيمُوثَاوُسَ.‏ فَطَلَبَ مِنْهُ أَنْ يُرَافِقَهُ لِيَتَأَكَّدَ مِنْ حُصُولِهِ عَلَى تَدْرِيبٍ جَيِّدٍ.‏ (‏اع ١٦:‏١-‏٥‏)‏ وَيَتَمَثَّلُ ٱلشُّيُوخُ بِهِ عِنْدَمَا يَأْخُذُونَ مَعَهُمُ ٱلْخُدَّامَ ٱلْمُسَاعِدِينَ ٱلْأَكْفَاءَ فِي ٱلزِّيَارَاتِ ٱلرِّعَائِيَّةِ،‏ حِينَ يَكُونُ ذٰلِكَ مُنَاسِبًا.‏ وَبِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ،‏ يُلَاحِظُ ٱلْخُدَّامُ ٱلْمُسَاعِدُونَ كَيْفَ يُعَلِّمُ ٱلشُّيُوخُ ٱلْآخَرِينَ،‏ كَيْفَ يُظْهِرُونَ ٱلصَّبْرَ وَٱلْمَحَبَّةَ،‏ وَكَيْفَ يَتَّكِلُونَ عَلَى يَهْوَهَ.‏ وَهٰكَذَا يَنَالُ ٱلْإِخْوَةُ ٱلتَّدْرِيبَ لِيَرْعَوْا «رَعِيَّةَ ٱللهِ» فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ.‏ —‏ ١ بط ٥:‏٢‏.‏

أَهَمِّيَّةُ تَدْرِيبِ ٱلْآخَرِينَ

١٨ لِمَ يَجِبُ أَنْ نَهْتَمَّ بِتَدْرِيبِ ٱلْآخَرِينَ؟‏

١٨ يَحْتَاجُ جُدُدٌ كَثِيرُونَ إِلَى ٱلتَّدْرِيبِ لِيُحَسِّنُوا مَهَارَاتِهِمْ فِي ٱلْكِرَازَةِ.‏ وَهُنَالِكَ حَاجَةٌ أَيْضًا إِلَى إِخْوَةٍ يَهْتَمُّونَ بِٱلْجَمَاعَةِ.‏ وَيَهْوَهُ يُرِيدُ أَنْ يَتَدَرَّبَ كُلُّ خُدَّامِهِ جَيِّدًا،‏ وَأَعْطَانَا ٱلِٱمْتِيَازَ أَنْ نُسَاعِدَ ٱلْأَقَلَّ خِبْرَةً.‏ فَمِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ نَتَمَثَّلَ بِيَسُوعَ وَبُولُسَ،‏ وَنُدَرِّبَ أَكْبَرَ عَدَدٍ مُمْكِنٍ مِنَ ٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَخَوَاتِ،‏ لِأَنَّ هُنَالِكَ عَمَلًا كَثِيرًا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ ٱلنِّهَايَةُ.‏

١٩ لِمَ نَثِقُ أَنَّ جُهُودَنَا فِي تَدْرِيبِ ٱلْآخَرِينَ سَتَنْجَحُ؟‏

١٩ طَبْعًا،‏ يَلْزَمُنَا ٱلْوَقْتُ وَٱلْجُهْدُ لِنُدَرِّبَ ٱلْآخَرِينَ.‏ لٰكِنَّ يَهْوَهَ وَيَسُوعَ سَيَدْعَمَانِنَا وَيُعْطِيَانِنَا ٱلْحِكْمَةَ ٱللَّازِمَةَ.‏ وَكَمْ سَنَفْرَحُ حِينَ نَرَى ٱلَّذِينَ دَرَّبْنَاهُمْ ‹يَعْمَلُونَ بِكَدٍّ وَيَجْتَهِدُونَ› فِي ٱلْجَمَاعَةِ وَفِي عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ!‏ (‏١ تي ٤:‏١٠‏)‏ وَفِي ٱلْوَقْتِ نَفْسِهِ،‏ يَلْزَمُنَا نَحْنُ أَيْضًا أَنْ نَسْتَمِرَّ فِي ٱلتَّقَدُّمِ رُوحِيًّا،‏ فِيمَا نُقَدِّمُ خِدْمَةً مُقَدَّسَةً لِإِلٰهِنَا يَهْوَهَ.‏

^ ‏[١] ‏(‏اَلْفِقْرَةُ ٧)‏ شَمَلَتِ ٱلنِّقَاطُ ٱلَّتِي ذَكَرَهَا يَسُوعُ لِتَلَامِيذِهِ:‏ (‏١)‏ أَنْ يُبَشِّرُوا بِٱلْمَلَكُوتِ،‏ (‏٢)‏ أَنْ يَثِقُوا بِأَنَّ ٱللهَ سَيُزَوِّدُهُمْ بِحَاجَاتِهِمْ،‏ (‏٣)‏ أَنْ يَتَجَنَّبُوا ٱلْجِدَالَ مَعَ أَصْحَابِ ٱلْبُيُوتِ،‏ (‏٤)‏ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَى ٱللهِ عِنْدَ مُوَاجَهَةِ ٱلْمُقَاوِمِينَ،‏ وَ (‏٥)‏ أَلَّا يَسْتَسْلِمُوا لِلْخَوْفِ.‏

^ ‏[٢] ‏(‏اَلْفِقْرَةُ ٩)‏ تَجِدُ ٱقْتِرَاحَاتٍ عَمَلِيَّةً بِشَأْنِ ٱلتَّحَدُّثِ مَعَ ٱلنَّاسِ فِي ٱلْخِدْمَةِ فِي كِتَابِ اِسْتَفِيدُوا مِنَ ٱلتَّعْلِيمِ ٱلْمُزَوَّدِ فِي مَدْرَسَةِ ٱلْخِدْمَةِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ٦٢-‏٦٤‏.‏

^ ‏[٣] ‏(‏اَلْفِقْرَةُ ١٥)‏ اَلصِّفَاتُ ٱلَّتِي يَحْتَاجُ إِلَيْهَا ٱلْإِخْوَةُ لِيُصْبِحُوا خُطَبَاءَ جَيِّدِينَ مَذْكُورَةٌ فِي كِتَابِ اِسْتَفِيدُوا مِنَ ٱلتَّعْلِيمِ ٱلْمُزَوَّدِ فِي مَدْرَسَةِ ٱلْخِدْمَةِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ٥٢-‏٦١‏.‏