إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

استيقظ‏!‏ العدد ‏‎٦‎، ‏‎٢٠١٦‎

 وجهة نظر الكتاب المقدس

الدقة في المواعيد

الدقة في المواعيد

كثيرون يقدِّرون قيمة الالتزام بالوقت،‏ ورغم ذلك يتصارعون مع عادة التأخر وعدم الوفاء بالمواعيد.‏ فلنرَ نصائح الكتاب المقدس العملية في هذا الخصوص.‏

ما اهمية الدقة في المواعيد؟‏

لمَ هذه العادة جيدة؟‏

يجد البعض ان الوصول الى الموعد قبل الوقت بقليل يخفِّف من التوتر.‏ وهذه العادة الجيدة تُكسبك صيتا حلوا عند الناس.‏ فهي دليل على .‏ .‏ .‏

الكفاءة.‏ حين تصل في الوقت المعيَّن،‏ تُظهر انك تتحكم في ظروف حياتك بدل ان تدعها هي تتحكم فيك وتمنعك من انجاز ما تريد.‏

تحمُّل المسؤولية.‏ في مجتمعنا اليوم،‏ غالبا ما يكسر الناس وعودهم ويخلفون بالتزاماتهم.‏ لذا فإن الذي يبقى على كلمته ينال تقدير الجميع.‏ والشخص الذي يتحمل المسؤولية يكسب احترام اصدقائه وعائلته.‏ كما ان رب العمل يقدِّر الموظف الذين يصل الى دوامه باكرا ويتمِّم عمله ضمن الوقت المحدد.‏ حتى انه قد يُكافئه براتب اعلى ويعطيه مقدارا اكبر من الثقة.‏

رأي الكتاب المقدس

ترد في الاسفار المقدسة آيات تتعلق بالدقة في المواعيد.‏ فهي تقول مثلا:‏ «ليجرِ كل شيء بلياقة وبترتيب».‏ (‏١ كورنثوس ١٤:‏٤٠‏)‏ فعندما يتفق اشخاص على موعد،‏ من اللياقة ان يتقيَّدوا به.‏ ويقول الكتاب المقدس ايضا:‏ «لكل شيء زمان معيَّن،‏ ولكل امر تحت السموات وقت».‏ (‏جامعة ٣:‏١‏)‏ ويذكر العدد التالي:‏ «للغرس وقت،‏ ولاستئصال المغروس وقت».‏ (‏جامعة ٣:‏٢‏)‏ فكي يحصد المزارع افضل محصول،‏ يلزم ان يزرع النبات في الوقت المحدد.‏ بكلمات اخرى،‏ دقة المزارع في مواعيده تعطيه افضل النتائج.‏

ويكشف الكتاب المقدس عن دافع اخلاقي للدقة في المواعيد.‏ فهي تعكس الاحترام للآخرين ولوقتهم الثمين.‏ (‏فيلبي ٢:‏٣،‏ ٤‏)‏ فالذين من عادتهم ان يتأخروا،‏ يسرقون في الواقع وقت غيرهم.‏

‏«غير ناظرين باهتمام شخصي الى اموركم الخاصة فحسب،‏ بل ايضا باهتمام شخصي الى تلك التي للآخرين».‏ ‏—‏ فيلبي ٢:‏٤‏.‏

 كيف تتخلص من عادة التأخر؟‏

رأي الكتاب المقدس

يشجعنا الكتاب المقدس على التخطيط المسبق.‏ (‏امثال ٢١:‏٥‏)‏ فإذا كنت تتأخر دوما عن مواعيدك،‏ فربما برنامجك مليء اكثر من اللازم.‏ فلمَ لا تحذف نشاطات غير ضرورية تضيع وقتك؟‏ اعطِ نفسك بعض الوقت بين موعد وآخر بهدف ان تصل باكرا.‏ وهكذا تتجنب التأخر حتى لو طرأت ظروف غير متوقعة مثل زحمة السير او الطقس السيئ.‏

ويشجعنا الكتاب المقدس ايضا على الاحتشام.‏ (‏امثال ١١:‏٢‏)‏ وهذا يعني ان تعرف حدودك.‏ فقبل ان تأخذ موعدا او تقبل انجاز عمل ضمن فترة محددة،‏ فكِّر بواقعية اذا كان برنامجك يسمح بذلك.‏ فحين تكثِّر المواعيد،‏ تسبِّب التوتر وخيبة الامل لنفسك والآخرين.‏

كما ينصحنا الكتاب المقدس ان نحسن استخدام وقتنا.‏ (‏افسس ٥:‏١٥،‏ ١٦‏)‏ مثلا،‏ اذا كنت تستعمل وسيلة نقل عامة او تنتظر احدا في مكان ما،‏ فاستغل وقتك في القراءة او التخطيط لباقي يومك.‏ أعطِ دوما الاولوية للنشاطات الاكثر اهمية.‏ —‏ فيلبي ١:‏١٠‏.‏

‏«خطط المجتهد تؤول الى المنفعة».‏ ‏—‏ امثال ٢١:‏٥‏.‏