الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

استيقظ‏!‏  |  العدد ‏‎٥‎، ‏‎٢٠١٧‎

 وجهة نظر الكتاب المقدس

الحروب

الحروب

في الازمنة القديمة،‏ شنَّ الاسرائيليون حروبا باسم الله،‏ يهوه.‏ فهل يعني ذلك ان الله يوافق على الحروب التي تحصل اليوم؟‏

لمَ دخل الاسرائيليون قديما في حروب؟‏

ماذا يفكِّر الناس؟‏

 

عبد الاسرائيليون «اله حرب» متعطِّشا للدماء.‏

رأي الكتاب المقدس

 

كانت الامم التي هزمها الاسرائيليون فاسدة بكل معنى الكلمة.‏ فقد تفشَّى فيها العنف والممارسات المنحطة مثل البهيمية،‏ سفاح القربى،‏ وتقديم الاولاد ذبائح.‏ وقد سمح الله بمرور مئات السنين كي تغيِّر هذه الامم طرقها.‏ وحين لم تفعل،‏ قال للاسرائيليين:‏ «بهذه كلها تنجَّست الامم التي انا طاردها من امامكم».‏ —‏ لاويين ١٨:‏٢١-‏٢٥؛‏ ارميا ٧:‏٣١‏.‏

‏«من اجل شر تلك الامم يطردهم يهوه إلهك من امامك».‏ —‏ تثنية ٩:‏٥‏.‏

هل ينحاز الله الى طرف معيَّن في الحروب اليوم؟‏

ماذا نرى حولنا؟‏

 

في نزاعات كثيرة،‏ يدَّعي رجال الدين لدى كلا الطرفين ان الله الى جانبهم.‏ يقول كتاب اسباب الحرب ‏(‏بالانكليزية)‏:‏ «لم يغِب الدين اطلاقا عن ساحة اي حرب خاضها البشر».‏

رأي الكتاب المقدس

 

لا يجوز ان يقاتل المسيحيون اعداءهم.‏ فالرسول بولس كتب الى اخوته المسيحيين قائلا:‏ «إن كان ممكنا،‏ فعلى قدر ما يكون الامر بيدكم،‏ سالموا جميع الناس.‏ لا تنتقموا لأنفسكم».‏ —‏ روما ١٢:‏١٨،‏ ١٩‏.‏

حتى يسوع قال لأتباعه:‏ «احبوا اعداءكم وصلُّوا لأجل الذين يضطهدونكم،‏ لتكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات».‏ (‏متى ٥:‏٤٤،‏ ٤٥‏)‏ فالمسيحيون يجب ان يبقوا حياديين ولو شارك بلدهم في الحرب لأنهم ليسوا «جزءا من العالم».‏ (‏يوحنا ١٥:‏١٩‏)‏ فإذا كان الله يطلب من اتباعه في كل مكان ان يحبوا اعداءهم ويبقوا منفصلين عن العالم،‏ فكيف يُعقل ان ينحاز الى طرف ضد آخر في اي نزاع اليوم؟‏!‏

‏«مملكتي ليست جزءا من هذا العالم.‏ لو كانت مملكتي جزءا من هذا العالم،‏ لكان خدامي يجاهدون لكيلا اسلَّم الى اليهود.‏ ولكنَّ مملكتي ليست من هنا».‏ —‏ يوحنا ١٨:‏٣٦‏.‏

 هل تنتهي الحروب يوما ما؟‏

ماذا يفكِّر الناس؟‏

 

الحروب واقع لا مفر منه.‏ يقول كتاب الحرب والسلطة في القرن الحادي والعشرين ‏(‏بالانكليزية)‏:‏ «مستقبل الحروب مضمون.‏ فلا خطر ان ‹يندلع› سلام عالمي ودائم في هذا القرن».‏

رأي الكتاب المقدس

 

تزول الحروب عندما يتوقف البشر عن شنِّها.‏ وملكوت الله الذي هو حكومة حقيقية تحكم في السماء سيحقق ذلك.‏ فهو سينزع الاسلحة من الارض ويعلِّم الناس ان يصبحوا مسالمين.‏ فالكتاب المقدس يؤكد ان الله سوف «يقوِّم الامور لمنفعة امم قوية بعيدة.‏ فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل.‏ لا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلمون الحرب في ما بعد».‏ —‏ ميخا ٤:‏٣‏.‏

وبحسب الكتاب المقدس ايضا،‏ لن تعود هناك في ظل ملكوت الله حكومات تتنافس من اجل مصالحها،‏ ولا قوانين ظالمة تدفع المواطنين الى الثورة،‏ ولا تحامل يؤجِّج الانقسامات العرقية.‏ عندئذ ستصبح الحروب في خبر كان.‏ يعد الله:‏ «لا احد يسيء ولا احد يُهلك .‏ .‏ .‏ لأن الارض تمتلئ من معرفة يهوه كما تغطي المياه البحر».‏ —‏ اشعيا ١١:‏٩‏.‏

‏«مسكِّن الحروب الى اقصى الارض.‏ يكسر القوس ويقطع الرمح،‏ ويحرق العجلات بالنار».‏ —‏ مزمور ٤٦:‏٩‏.‏