الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

استيقظ‏!‏  |  العدد ‏‎٢‎، ‏‎٢٠١٧‎

 هل من مصمِّم؟‏

عملية هبوط نحلة العسل

عملية هبوط نحلة العسل

تقدر نحلة العسل ان تحط بنجاح على الاسطح مهما كانت زاوية هبوطها.‏ فما سر ذلك؟‏

تأمَّل:‏ كي تهبط نحلة العسل بأمان،‏ عليها ان تخفِّض سرعة طيرانها حتى تبلغ الصفر تقريبا قبل ان تلامس الهدف.‏ ومنطقيا،‏ هذا يتطلب ان تقيس عاملين هما سرعة الطيران والمسافة نحو الهدف،‏ ثم تخفِّف سرعتها على اساس ذلك.‏ لكنَّ هذه العملية صعبة على معظم الحشرات.‏ فعيونها متقاربة جدا ولا قدرة لديها على التركيز،‏ وبالتالي لا تستطيع ان تقيس المسافات.‏

كما ان بصر نحلة العسل مختلف تماما عن بصر الانسان الذي يستخدم كلتا عينيه في الوقت نفسه.‏ فنحلة العسل تتكل ببساطة على حقيقة ان الشيء يكبر فيما تقترب منه.‏ وكلما قصرت المسافة نحوه،‏ تراه يكبر في الحجم بسرعة متزايدة.‏ وقد اظهرت تجارب أُجريت في جامعة اوستراليا الوطنية ان نحلة العسل تنقِّص من سرعتها اثناء الطيران بحيث ترى هدفها يكبر بمعدل ثابت.‏ وبحلول الوقت الذي تصل اليه،‏ تكون سرعتها قد انخفضت الى الصفر تقريبا فتهبط عندئذ بسلاسة.‏

تذكر مجلة تقارير معهد العلوم الوطني الاميركي ‏(‏بالانكليزية)‏:‏ «تمتاز استراتيجية الهبوط هذه ببساطتها وخلوِّها من التعقيد .‏ .‏ .‏ وهي بالتالي مثالية لتطبيقها في انظمة توجيه الروبوتات الطائرة».‏

فما رأيك؟‏ هل عملية هبوط نحلة العسل من نتاج التطور،‏ ام انها دليل على وجود مصمِّم؟‏