إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

ملكوت الله يحكم الآن!‏

الى اليمين:‏ يُلَاحِظُ ٱلنَّاسُ أَنَّ شُهُودَ يَهْوَهَ مُخْتَلِفُونَ عَنْ غَيْرِهِمْ؛‏ الى اليسار:‏ عَائِلَةُ بَيْتَ إِيلَ تَحْتَفِلُ بِعِيدِ ٱلْمِيلَادِ لِلْمَرَّةِ ٱلْأَخِيرَةِ عَامَ ١٩٢٦

 القسم ٣

مقاييس الملكوت:‏ طلبُ بر الله

مقاييس الملكوت:‏ طلبُ بر الله

 تُسَلِّمُ عَلَى جَارِكَ مِنْ بَعِيدٍ حِينَمَا تَرَاهُ.‏ هٰذِهِ لَيْسَتِ ٱلْمَرَّةَ ٱلْأُولَى ٱلَّتِي تُلَاحِظُ أَنَّهُ يُرَاقِبُكَ أَنْتَ وَعَائِلَتَكَ.‏ فَيَرُدُّ ٱلسَّلَامَ ثُمَّ يُومِئُ لَكَ كَيْ تَقْتَرِبَ مِنْهُ.‏ يَقُولُ:‏ «اِسْمَحْ لِي مِنْ فَضْلِكَ أَنْ أَسْأَلَ،‏ لِمَ أَنْتُمْ مُخْتَلِفُونَ؟‏».‏ فَتَسْتَفْسِرُ مِنْهُ عَمَّا يَقْصِدُهُ بِسُؤَالِهِ هٰذَا.‏ فَيُجِيبُ:‏ «أَنْتُمْ مِنْ شُهُودِ يَهْوَهَ،‏ صَحِيحٌ؟‏ أَرَى أَنَّكُمْ مُخْتَلِفُونَ عَنِ ٱلْجَمِيعِ،‏ وَدِينَكُمْ لَا يُشْبِهُ أَيَّ دِينٍ آخَرَ.‏ فَأَنْتُمْ لَا تَحْتَفِلُونَ بِٱلْأَعْيَادِ وَلَا تَتَدَخَّلُونَ فِي ٱلسِّيَاسَةِ وَلَا تَشْتَرِكُونَ فِي ٱلْحُرُوبِ،‏ حَتَّى إِنَّكُمْ لَا تُدَخِّنُونَ.‏ وَفَوْقَ ذٰلِكَ،‏ عَائِلَتُكَ مُمَيَّزَةٌ بِأَخْلَاقِهَا وَسُلُوكِهَا.‏ فَلِمَ أَنْتُمْ مُخْتَلِفُونَ كَثِيرًا عَنْ غَيْرِكُمْ؟‏».‏

مِنْ جِهَتِكَ،‏ أَنْتَ تُدْرِكُ أَنَّ ٱلسَّبَبَ وَاضِحٌ وَبَسِيطٌ.‏ فَنَحْنُ شُهُودَ يَهْوَهَ نَعِيشُ تَحْتَ حُكْمِ مَلَكُوتِ ٱللهِ.‏ وَٱلْمَلِكُ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ يُمَحِّصُنَا يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ.‏ وَهُوَ يُسَاعِدُنَا أَنْ نَسِيرَ عَلَى خُطَاهُ،‏ فَنَكُونُ مُخْتَلِفِينَ عَنْ هٰذَا ٱلْعَالَمِ ٱلشِّرِّيرِ.‏ وَفِي هٰذَا ٱلْقِسْمِ،‏ نُنَاقِشُ كَيْفَ مَحَّصَ ٱلْمَلَكُوتُ ٱلْمَسِيَّانِيُّ شَعْبَ ٱللهِ رُوحِيًّا وَأَدَبِيًّا وَتَنْظِيمِيًّا بِهَدَفِ تَمْجِيدِ يَهْوَهَ.‏

في هذا القسم

الفصل ١٠

الملك يمحِّص اتباعه روحيا

ما القاسم المشترك بين عيد الميلاد والصليب؟‏

الفصل ١١

شعب طاهر ادبيا:‏ الاقتداء بقداسة الله

تحمل غرف الحرس والمداخل في رؤيا حزقيال عن الهيكل معنى خصوصيا لشعب الله منذ سنة ١٩١٤.‏

الفصل ١٢

شعب منظم يخدم «اله السلام»‏

لمَ لا يقابل الكتاب المقدس بين التشويش والتنظيم،‏ بل بين التشويش والسلام؟‏ وكيف يؤثر الجواب في المسيحيين اليوم؟‏