إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

ملكوت الله يحكم الآن!‏

 الفصل ٣

يهوه يكشف قصده

يهوه يكشف قصده

مِحْوَرُ ٱلْفَصْلِ

يَهْوَهُ يُوضِحُ قَصْدَهُ تَدْرِيجِيًّا لِمَنْ يَخَافُونَهُ فَقَطْ

١،‏ ٢ كَيْفَ كَشَفَ يَهْوَهُ قَصْدَهُ لِلْبَشَرِ؟‏

يُشْرِكُ ٱلْوَالِدُونَ ٱلْمُحِبُّونَ أَوْلَادَهُمْ فِي مُنَاقَشَةِ ٱلْمَسَائِلِ ٱلْعَائِلِيَّةِ.‏ لٰكِنَّهُمْ يَتَحَفَّظُونَ فِي كَمِّيَّةِ ٱلْمَعْلُومَاتِ ٱلَّتِي يُطْلِعُونَهُمْ عَلَيْهَا.‏ فَلَا يُخْبِرُونَهُمْ إِلَّا بِٱلتَّفَاصِيلِ ٱلَّتِي يَقْدِرُونَ أَنْ يَسْتَوْعِبُوهَا.‏

٢ بِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ،‏ يَكْشِفُ يَهْوَهُ قَصْدَهُ تَدْرِيجِيًّا لِلْعَائِلَةِ ٱلْبَشَرِيَّةِ.‏ غَيْرَ أَنَّهُ يَحْرِصُ عَلَى ٱخْتِيَارِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمُنَاسِبِ لِذٰلِكَ.‏ إِلَيْكَ فِي مَا يَلِي لَمْحَةً تُبَيِّنُ كَيْفَ كَشَفَ يَهْوَهُ عَلَى مَرِّ ٱلتَّارِيخِ حَقَائِقَ عَنْ مَلَكُوتِهِ.‏

مَا ٱلْحَاجَةُ إِلَى ٱلْمَلَكُوتِ؟‏

٣،‏ ٤ هَلْ قَدَّرَ يَهْوَهُ مَسَارَ ٱلتَّارِيخِ ٱلْبَشَرِيِّ؟‏ أَوْضِحُوا.‏

٣ لَمْ يَكُنِ ٱلْمَلَكُوتُ ٱلْمَسِيَّانِيُّ فِي ٱلْأَصْلِ جُزْءًا مِنَ ٱلْقَصْدِ ٱلْإِلٰهِيِّ.‏ وَلِمَ لَا؟‏ لِأَنَّ يَهْوَهَ لَمْ يُعَيِّنْ مُسْبَقًا مَسَارَ ٱلتَّارِيخِ ٱلْبَشَرِيِّ،‏ بَلْ أَنْعَمَ عَلَى ٱلْإِنْسَانِ بِٱلْإِرَادَةِ ٱلْحُرَّةِ.‏ لِذٰلِكَ أَطْلَعَ آدَمَ وَحَوَّاءَ عَلَى قَصْدِهِ لِلْبَشَرِ وَأَوْصَاهُمَا:‏ «أَثْمِرَا وَٱكْثُرَا وَٱمْلَأَا ٱلْأَرْضَ وَأَخْضِعَاهَا».‏ (‏تك ١:‏٢٨‏)‏ كَمَا تَطَلَّبَ مِنْهُمَا أَنْ يَحْتَرِمَا مَقَايِيسَهُ ٱلَّتِي تُحَدِّدُ مَا ٱلصَّوَابُ وَمَا ٱلْخَطَأُ.‏ (‏تك ٢:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ وَهٰكَذَا كَانَ بِإِمْكَانِ آدَمَ وَحَوَّاءَ أَنْ يُحَافِظَا عَلَى وَلَائِهِمَا.‏ وَلَوِ ٱخْتَارَا ذٰلِكَ هُمَا وَنَسْلُهُمَا،‏ لَمَا ٱحْتَجْنَا إِلَى ٱلْمَلَكُوتِ ٱلْمَسِيَّانِيِّ لِإِتْمَامِ قَصْدِ ٱللهِ،‏ وَلَعَجَّتِ ٱلْأَرْضُ ٱلْيَوْمَ بِبَشَرٍ كَامِلِينَ يَعْبُدُونَ يَهْوَهَ جَمِيعًا.‏

٤ غَيْرَ أَنَّ تَمَرُّدَ ٱلشَّيْطَانِ وَآدَمَ وَحَوَّاءَ لَمْ يَدْفَعْ يَهْوَهَ قَطُّ إِلَى ٱلتَّخَلِّي عَنْ قَصْدِهِ أَنْ تَمْلَأَ ٱلْأَرْضَ عَائِلَةٌ بَشَرِيَّةٌ كَامِلَةٌ.‏ عِوَضَ ذٰلِكَ،‏ كَيَّفَ ٱللهُ ٱلطَّرِيقَةَ ٱلَّتِي يُحَقِّقُ بِهَا هٰذِهِ ٱلْغَايَةَ.‏ فَقَصْدُهُ لَا يُشْبِهُ قِطَارًا مُلْزَمًا ٱلسَّيْرَ فِي سِكَّةٍ مُحَدَّدَةٍ وَيُمْكِنُ أَنْ يَنْحَرِفَ عَنْهَا بِفِعْلِ عَوَامِلَ خَارِجِيَّةٍ.‏ بِبَسِيطِ  ٱلْعِبَارَةِ،‏ مَا مِنْ قُوَّةٍ فِي ٱلْكَوْنِ قَادِرَةٌ أَنْ تَحُولَ دُونَ تَحْقِيقِ قَصْدِ يَهْوَهَ حَالَمَا يُخْبِرُ بِهِ.‏ ‏(‏اقرأ اشعيا ٥٥:‏١١‏.‏)‏ فَإِذَا نَشَأَتْ عَقَبَةٌ تُعَرْقِلُ مَسَارًا مُعَيَّنًا،‏ يَسْتَخْدِمُ يَهْوَهُ مَسَارًا آخَرَ.‏ * (‏خر ٣:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ وَفِي وَقْتِهِ ٱلْمُنَاسِبِ،‏ يَضَعُ خُدَّامَهُ ٱلْأَوْلِيَاءَ فِي ٱلصُّورَةِ كَاشِفًا لَهُمْ عَنِ ٱلطَّرِيقَةِ ٱلْجَدِيدَةِ لِإِتْمَامِ قَصْدِهِ.‏

٥ مَاذَا فَعَلَ يَهْوَهُ إِثْرَ ٱلتَّمَرُّدِ فِي عَدْنٍ؟‏

٥ لَقَدْ قَصَدَ يَهْوَهُ أَنْ يُؤَسِّسَ ٱلْمَلَكُوتَ عَلَى إِثْرِ ٱلتَّمَرُّدِ فِي عَدْنٍ.‏ (‏مت ٢٥:‏٣٤‏)‏ وَفِي تِلْكَ ٱللَّحْظَةِ ٱلْحَالِكَةِ مِنَ ٱلتَّارِيخِ،‏ سَلَّطَ ٱلضَّوْءَ لِلْمَرَّةِ ٱلْأُولَى عَلَى ٱلْوَسِيلَةِ ٱلَّتِي سَيَسْتَخْدِمُهَا لِيُقَوِّمَ ٱلْبَشَرَ وَيَمْحُوَ ٱلضَّرَرَ ٱلنَّاجِمَ عَنْ مُحَاوَلَةِ ٱلشَّيْطَانِ ٱلْفَاشِلَةِ لِٱغْتِصَابِ ٱلسُّلْطَةِ.‏ (‏تك ٣:‏١٤-‏١٩‏)‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ لَمْ يَكْشِفْ آنَذَاكَ جَمِيعَ ٱلتَّفَاصِيلِ عَنِ ٱلْمَلَكُوتِ دُفْعَةً وَاحِدَةً.‏

يَهْوَهُ يُبَاشِرُ بِكَشْفِ حَقَائِقَ عَنِ ٱلْمَلَكُوتِ

٦ بِمَ وَعَدَ يَهْوَهُ،‏ وَأَيُّ تَفَاصِيلَ لَمْ يُفْصِحْ عَنْهَا؟‏

٦ فِي أُولَى ٱلنُّبُوَّاتِ،‏ وَعَدَ يَهْوَهُ ٱللهُ بِمَجِيءِ «نَسْلٍ» سَيَسْحَقُ رَأْسَ ٱلْحَيَّةِ.‏ ‏(‏اقرإ التكوين ٣:‏١٥‏.‏)‏ غَيْرَ أَنَّ هُوِيَّةَ هٰذَا ٱلنَّسْلِ وَهُوِيَّةَ نَسْلِ ٱلْحَيَّةِ ظَلَّتَا مَجْهُولَتَيْنِ فِي تِلْكَ ٱلْفَتْرَةِ.‏ وَلَمْ يُفْصِحْ يَهْوَهُ عَنْ تَفَاصِيلَ إِضَافِيَّةٍ إِلَّا بَعْدَ مُرُورِ ٠٠٠‏,٢ سَنَةٍ تَقْرِيبًا.‏ *

٧ لِمَ ٱخْتَارَ يَهْوَهُ إِبْرَاهِيمَ،‏ وَأَيُّ دَرْسٍ مُهِمٍّ نَتَعَلَّمُهُ؟‏

٧ فَفِي وَقْتٍ لَاحِقٍ،‏ ٱخْتَارَ يَهْوَهُ إِبْرَاهِيمَ لِيَتَحَدَّرَ مِنْهُ ٱلنَّسْلُ ٱلْمَوْعُودُ بِهِ.‏ وَوَقَعَ ٱخْتِيَارُهُ عَلَى هٰذَا ٱلرَّجُلِ ٱلْأَمِينِ لِأَنَّهُ ‹سَمِعَ لِقَوْلِهِ›.‏ (‏تك ٢٢:‏١٨‏)‏ وَمِنْ هُنَا نَسْتَقِي دَرْسًا مُهِمًّا:‏ يَهْوَهُ لَا يَكْشِفُ قَصْدَهُ إِلَّا لِلَّذِينَ يَخَافُونَهُ وَيُوَقِّرُونَهُ.‏ —‏ اقرإ المزمور ٢٥:‏١٤‏.‏

٨،‏ ٩ أَيُّ مَعْلُومَاتٍ عَنِ ٱلنَّسْلِ ٱلْمَوْعُودِ بِهِ كَشَفَهَا يَهْوَهُ لِإِبْرَاهِيمَ وَيَعْقُوبَ؟‏

٨ وَلِصَدِيقِهِ إِبْرَاهِيمَ بَاحَ يَهْوَهُ لِلْمَرَّةِ ٱلْأُولَى بِمَعْلُومَةٍ بَالِغَةِ ٱلْأَهَمِّيَّةِ عِنْدَمَا كَلَّمَهُ مِنْ خِلَالِ مَلَاكٍ.‏ فَقَدْ كَشَفَ أَنَّ ٱلنَّسْلَ ٱلْمَوْعُودَ بِهِ سَيَكُونُ إِنْسَانًا.‏ (‏تك ٢٢:‏١٥-‏١٧؛‏ يع ٢:‏٢٣‏)‏ وَلٰكِنْ كَيْفَ سَيَسْحَقُ هٰذَا ٱلْإِنْسَانُ رَأْسَ ٱلْحَيَّةِ؟‏ وَمَنْ هِيَ هٰذِهِ ٱلْحَيَّةُ أَسَاسًا؟‏ بَقِيَ هٰذَانِ ٱلسُّؤَالَانِ مُعَلَّقَيْنِ فَتْرَةً مِنَ ٱلْوَقْتِ.‏

٩ بَعْدَئِذٍ قَالَ يَهْوَهُ إِنَّ ٱلنَّسْلَ سَيَتَحَدَّرُ مِنْ رَجُلٍ آمَنَ بِهِ إِيمَانًا  عَظِيمًا هُوَ يَعْقُوبُ حَفِيدُ إِبْرَاهِيمَ.‏ (‏تك ٢٨:‏١٣-‏٢٢‏)‏ ثُمَّ كَشَفَ ٱللهُ بِوَاسِطَتِهِ تَفَاصِيلَ إِضَافِيَّةً.‏ فَٱلنَّسْلُ سَيَأْتِي مِنْ سُلَالَةِ يَهُوذَا ٱبْنِهِ وَسَيَتَسَلَّمُ «ٱلصَّوْلَجَانَ»،‏ أَيِ ٱلْعَصَا ٱلَّتِي تَرْمُزُ إِلَى ٱلسُّلْطَةِ ٱلْمَلَكِيَّةِ،‏ «وَلَهُ تَكُونُ طَاعَةُ ٱلشُّعُوبِ».‏ (‏تك ٤٩:‏١،‏ ١٠‏)‏ وَهٰكَذَا،‏ أَشَارَ يَهْوَهُ أَنَّ ٱلنَّسْلَ ٱلْمُنْتَظَرَ سَيُصْبِحُ مَلِكًا.‏

١٠،‏ ١١ لِمَ كَشَفَ يَهْوَهُ قَصْدَهُ لِدَاوُدَ وَدَانِيَالَ؟‏

١٠ بَعْدَ ٦٥٠ سَنَةً تَقْرِيبًا عَلَى أَيَّامِ يَهُوذَا،‏ أَطْلَعَ يَهْوَهُ ٱلْمَلِكَ دَاوُدَ ٱلْمُتَحَدِّرَ مِنْ يَهُوذَا عَلَى تَفَاصِيلَ إِضَافِيَّةٍ عَنْ قَصْدِهِ.‏ فَقَدْ كَانَ دَاوُدُ «رَجُلًا يُوَافِقُ قَلْبَ» يَهْوَهَ.‏ (‏١ صم ١٣:‏١٤؛‏ ١٧:‏١٢؛‏ اع ١٣:‏٢٢‏)‏ وَبِمَا أَنَّهُ خَافَ ٱللهَ وَوَقَّرَهُ،‏ قَطَعَ ٱلْخَالِقُ مَعَهُ عَهْدًا وَاعِدًا إِيَّاهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْ سُلَالَتِهِ سَيَحْكُمُ إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏ —‏ ٢ صم ٧:‏٨،‏ ١٢-‏١٦‏.‏

١١ ثُمَّ بَعْدَ نَحْوِ ٥٠٠ سَنَةٍ،‏ كَشَفَ يَهْوَهُ بِوَاسِطَةِ ٱلنَّبِيِّ دَانِيَالَ بِدِقَّةٍ سَنَةَ ظُهُورِ ٱلْمَسِيَّا عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ (‏دا ٩:‏٢٥‏)‏ فَدَانِيَالُ كَانَ ‹مَحْبُوبًا جِدًّا› عِنْدَ يَهْوَهَ.‏ لِمَاذَا؟‏ لِأَنَّهُ ٱحْتَرَمَ ٱللهَ ٱحْتِرَامًا عَمِيقًا وَوَاظَبَ عَلَى خِدْمَتِهِ.‏ —‏ دا ٦:‏١٦؛‏ ٩:‏٢٢،‏ ٢٣‏.‏

١٢ مَاذَا قِيلَ لِدَانِيَالَ أَنْ يَفْعَلَ،‏ وَلِمَاذَا؟‏

١٢ صَحِيحٌ أَنَّ يَهْوَهَ ٱسْتَخْدَمَ أَنْبِيَاءَ أُمَنَاءَ كَدَانِيَالَ لِتَدْوِينِ عَشَرَاتِ ٱلتَّفَاصِيلِ عَنِ ٱلنَّسْلِ ٱلْمَوْعُودِ بِهِ،‏ أَيِ ٱلْمَسِيَّا،‏ وَلٰكِنْ لَمْ يَكُنِ ٱلْوَقْتُ قَدْ حَانَ بَعْدُ لِيَفْهَمَ خُدَّامُهُ كَامِلًا مَغْزَى هٰذِهِ ٱلْمَعْلُومَاتِ ٱلْمُلْهَمَةِ.‏ وَلِهٰذَا ٱلسَّبَبِ،‏ قِيلَ لِدَانِيَالَ مَثَلًا بَعْدَمَا تَلَقَّى رُؤْيَا عَنْ تَأْسِيسِ مَلَكُوتِ ٱللهِ أَنْ يَخْتِمَ ٱلنُّبُوَّةَ حَتَّى وَقْتِ يَهْوَهَ ٱلْمُعَيَّنِ.‏ فَعِنْدَئِذٍ سَوْفَ «تَزْدَادُ» ٱلْمَعْرِفَةُ ٱلْحَقَّةُ.‏ —‏ دا ١٢:‏٤‏.‏

اِسْتَخْدَمَ يَهْوَهُ رِجَالًا أُمَنَاءَ كَدَانِيَالَ لِتَدْوِينِ تَفَاصِيلَ عَنِ ٱلْمَلَكُوتِ ٱلْمَسِيَّانِيِّ

يَسُوعُ يُسَلِّطُ ٱلضَّوْءَ عَلَى قَصْدِ ٱللهِ

١٣ ‏(‏أ)‏ مَنْ هُوَ ٱلنَّسْلُ ٱلْمَوْعُودُ بِهِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ سَلَّطَ يَسُوعُ ٱلضَّوْءَ عَلَى ٱلنُّبُوَّةِ ٱلْمُدَوَّنَةِ فِي ٱلتَّكْوِين ٣:‏١٥‏؟‏

١٣ لَمْ يَتْرُكْ يَهْوَهُ مَجَالًا لِلشَّكِّ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ نَسْلُ دَاوُدَ ٱلْمَوْعُودُ بِهِ ٱلَّذِي سَيَحْكُمُ مَلِكًا.‏ (‏لو ١:‏٣٠-‏٣٣؛‏ ٣:‏٢١،‏ ٢٢‏)‏ وَحِينَ ٱسْتَهَلَّ يَسُوعُ خِدْمَتَهُ،‏ أَشْرَقَتِ ٱلشَّمْسُ إِنْ جَازَ ٱلتَّعْبِيرُ مُضِيئَةً مَعْرِفَةَ ٱلْبَشَرِ عَنْ قَصْدِ ٱللهِ.‏ (‏مت ٤:‏١٣-‏١٧‏)‏ مَثَلًا،‏ لَقَدْ كَشَفَ بِكُلِّ وُضُوحٍ هُوِيَّةَ ‹ٱلْحَيَّةِ› ٱلْمَذْكُورَةِ فِي ٱلتَّكْوِين ٣:‏١٤ وَ ١٥‏،‏ إِذْ وَصَفَ إِبْلِيسَ بِأَنَّهُ «قَاتِلٌ»  لِلنَّاسِ «وَأَبُو ٱلْكَذِبِ».‏ (‏يو ٨:‏٤٤‏)‏ وَفِي ٱلرُّؤْيَا ٱلَّتِي أَعْطَاهَا لِيُوحَنَّا،‏ قَالَ إِنَّ «ٱلْحَيَّةَ ٱلْأُولَى» هِيَ نَفْسُهَا «ٱلْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَٱلشَّيْطَانَ».‏ * ‏(‏اقرإ الرؤيا ١:‏١؛‏ ١٢:‏٩‏.‏)‏ كَمَا بَيَّنَ فِي تِلْكَ ٱلرُّؤْيَا كَيْفَ سَيُتَمِّمُ أَخِيرًا بِصِفَتِهِ ٱلنَّسْلَ ٱلْمَوْعُودَ بِهِ ٱلنُّبُوَّةَ ٱلْمُعْطَاةَ فِي عَدْنٍ وَيُزِيلُ ٱلشَّيْطَانَ مِنَ ٱلْوُجُودِ.‏ —‏ رؤ ٢٠:‏٧-‏١٠‏.‏

١٤-‏١٦ هَلْ فَهِمَ ٱلتَّلَامِيذُ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ كَامِلًا ٱلْحَقَائِقَ ٱلَّتِي كَشَفَهَا يَسُوعُ؟‏ أَوْضِحُوا.‏

١٤ وَلٰكِنْ مَعَ أَنَّ يَسُوعَ أَسْهَبَ فِي ٱلْكَلَامِ عَنِ ٱلْمَلَكُوتِ كَمَا رَأَيْنَا فِي ٱلْفَصْلِ ٱلْأَوَّلِ‏،‏ لَمْ يُفْصِحْ دَائِمًا عَنْ كُلِّ ٱلتَّفَاصِيلِ ٱلَّتِي رَغِبَ تَلَامِيذُهُ فِي مَعْرِفَتِهَا.‏ حَتَّى عِنْدَمَا كَشَفَ تَفَاصِيلَ مُعَيَّنَةً،‏ لَمْ يَتَمَكَّنْ أَتْبَاعُهُ مِنْ فَهْمِهَا كَامِلًا إِلَّا بَعْدَ مُرُورِ فَتْرَةٍ مِنَ ٱلزَّمَنِ بَلَغَتْ أَحْيَانًا مِئَاتِ ٱلسِّنِينَ.‏ تَأَمَّلْ فِي بَعْضِ ٱلْأَمْثِلَةِ.‏

١٥ عَامَ ٣٣ ب‌م،‏ أَوْضَحَ يَسُوعُ أَنَّ ٱلْحُكَّامَ ٱلْمُعَاوِنِينَ لَهُ فِي ٱلْمَلَكُوتِ سَيُؤْخَذُونَ مِنَ ٱلْأَرْضِ إِلَى ٱلسَّمَاءِ حَيْثُ يُقَامُونَ كَمَخْلُوقَاتٍ رُوحَانِيَّةٍ.‏ أَمَّا ٱلتَّلَامِيذُ فَلَمْ يَفْهَمُوا كَلِمَاتِهِ فِي ٱلْحَالِ.‏ (‏دا ٧:‏١٨؛‏ يو ١٤:‏٢-‏٥‏)‏ وَفِي تِلْكَ ٱلسَّنَةِ أَيْضًا،‏ أَشَارَ مِنْ خِلَالِ مَثَلَيْنِ أَنَّ ٱلْمَلَكُوتَ لَنْ يَتَأَسَّسَ قَبْلَ مُضِيِّ وَقْتٍ طَوِيلٍ عَلَى صُعُودِهِ إِلَى ٱلسَّمَاءِ.‏ (‏مت ٢٥:‏١٤،‏ ١٩؛‏ لو ١٩:‏١١،‏ ١٢‏)‏ وَلٰكِنْ مَرَّةً أُخْرَى لَمْ يَفْهَمِ ٱلتَّلَامِيذُ هٰذِهِ ٱلنُّقْطَةَ ٱلْمُهِمَّةَ،‏ وَسَأَلُوهُ بَعْدَ قِيَامَتِهِ:‏ «أَفِي هٰذَا ٱلْوَقْتِ تَرُدُّ ٱلْمَمْلَكَةَ إِلَى إِسْرَائِيلَ؟‏».‏ وَيَسُوعُ مِنْ جِهَتِهِ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَكْشِفَ مَعْلُومَاتٍ إِضَافِيَّةً فِي  تِلْكَ ٱلْمَرْحَلَةِ.‏ (‏اع ١:‏٦،‏ ٧‏)‏ فَضْلًا عَنْ ذٰلِكَ،‏ أَخْبَرَ ٱلْمَسِيحُ عَنْ وُجُودِ «خِرَافٍ أُخَرَ» لَيْسُوا جُزْءًا مِنَ «ٱلْقَطِيعِ ٱلصَّغِيرِ» ٱلَّذِي يُعَاوِنُهُ فِي ٱلْحُكْمِ.‏ (‏يو ١٠:‏١٦؛‏ لو ١٢:‏٣٢‏)‏ لٰكِنَّ ٱلْمَسِيحِيِّينَ لَمْ يَفْهَمُوا تَمَامًا هُوِيَّةَ هٰذَيْنِ ٱلْفَرِيقَيْنِ إِلَّا بَعْدَ وَقْتٍ طَوِيلٍ عَلَى تَأْسِيسِ ٱلْمَلَكُوتِ عَامَ ١٩١٤.‏

١٦ وَخِلَالَ وُجُودِهِ عَلَى ٱلْأَرْضِ،‏ كَانَ عِنْدَهُ بَعْدُ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ لِيَقُولَهَا لِتَلَامِيذِهِ،‏ لٰكِنَّهُ عَرَفَ أَنَّهُمْ لَمْ يَسْتَطِيعُوا تَحَمُّلَهَا آنَذَاكَ.‏ (‏يو ١٦:‏١٢‏)‏ صَحِيحٌ أَنَّ ٱلْكَثِيرَ مِنَ ٱلْمَعْلُومَاتِ عَنِ ٱلْمَلَكُوتِ كُشِفَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ إِلَّا أَنَّ ٱلْوَقْتَ لَمْ يَكُنْ قَدْ حَانَ بَعْدُ لِتَزْدَادَ هٰذِهِ ٱلْمَعْرِفَةُ.‏

اَلْمَعْرِفَةُ ٱلْحَقَّةُ تَزْدَادُ فِي ‏«وَقْتِ ٱلنِّهَايَةِ»‏

١٧ مَاذَا عَلَيْنَا أَنْ نَفْعَلَ لِنَفْهَمَ حَقَائِقَ ٱلْمَلَكُوتِ،‏ وَإِلَامَ نَحْتَاجُ أَيْضًا؟‏

١٧ أَنْبَأَ يَهْوَهُ عَنْ وَقْتِ ٱلنِّهَايَةِ قَائِلًا إِنَّ ‹كَثِيرِينَ يَتَصَفَّحُونَ ٱلْكِتَابَ،‏ وَٱلْمَعْرِفَةَ ٱلْحَقَّةَ عَنْ قَصْدِهِ تَزْدَادُ›.‏ (‏دا ١٢:‏٤‏)‏ وَفْقًا لِأَحَدِ ٱلْمَرَاجِعِ،‏ تَدُلُّ صِيغَةُ ٱلْفِعْلِ ٱلْعِبْرَانِيِّ ٱلْمَنْقُولِ إِلَى «يَتَصَفَّحُونَ» عَلَى شَخْصٍ يَتَفَحَّصُ كِتَابًا فَحْصًا دَقِيقًا وَشَامِلًا.‏ وَهٰكَذَا يَجِبُ عَلَى ٱلرَّاغِبِينَ فِي نَيْلِ ٱلْمَعْرِفَةِ أَنْ يَعْمَلُوا جَاهِدِينَ لِٱكْتِسَابِهَا.‏ وَلٰكِنْ مَهْمَا دَرَسْنَا ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ،‏ فَلَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَفْهَمَ كَامِلًا حَقَائِقَ ٱلْمَلَكُوتِ إِلَّا إِذَا أَنْعَمَ يَهْوَهُ عَلَيْنَا بِهٰذَا ٱلِٱمْتِيَازِ.‏ —‏ اقرأ متى ١٣:‏١١‏.‏

١٨ كَيْفَ يُعْرِبُ خَائِفُو يَهْوَهَ عَنِ ٱلْإِيمَانِ وَٱلتَّوَاضُعِ؟‏

١٨ وَفِي وَقْتِ ٱلنِّهَايَةِ،‏ يُوَاصِلُ يَهْوَهُ ٱلْكَشْفَ تَدْرِيجِيًّا عَنْ حَقَائِقِ  ٱلْمَلَكُوتِ تَمَامًا مِثْلَمَا فَعَلَ خِلَالَ ٱلْعُقُودِ قَبْلَ سَنَةِ ١٩١٤.‏ فَكَمَا نَرَى فِي ٱلْفَصْلَيْنِ ٱلرَّابِعِ وَٱلْخَامِسِ‏،‏ وَجَبَ عَلَى شَعْبِ ٱللهِ خِلَالَ ٱلْقَرْنِ ٱلْمَاضِي أَنْ يُعَدِّلُوا مِرَارًا فَهْمَهُمْ لِبَعْضِ ٱلْحَقَائِقِ ٱلرُّوحِيَّةِ.‏ فَهَلْ يَعْنِي ذٰلِكَ أَنَّهُمْ لَا يَحْظَوْنَ بِدَعْمِ يَهْوَهَ؟‏ إِطْلَاقًا!‏ بَلِ ٱلْعَكْسُ صَحِيحٌ.‏ وَلِمَاذَا؟‏ لِأَنَّ خَائِفِي يَهْوَهَ هٰؤُلَاءِ يَتَحَلَّوْنَ بِصِفَتَيْنِ مُحَبَّبَتَيْنِ إِلَيْهِ،‏ هُمَا ٱلْإِيمَانُ وَٱلتَّوَاضُعُ.‏ (‏عب ١١:‏٦؛‏ يع ٤:‏٦‏)‏ فَمِنْ جِهَةٍ،‏ يُؤْمِنُ خُدَّامُ يَهْوَهَ أَنَّ جَمِيعَ ٱلْوُعُودِ ٱلْمُسَجَّلَةِ فِي كَلِمَتِهِ سَتَتِمُّ لَا مَحَالَةَ.‏ وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى،‏ يُعْرِبُونَ عَنِ ٱلتَّوَاضُعِ حِينَ يُقِرُّونَ أَنَّهُمْ أَسَاءُوا فَهْمَ طَرِيقَةِ إِتْمَامِ هٰذِهِ ٱلْوُعُودِ.‏ وَمَوْقِفُهُمُ ٱلْمُتَوَاضِعُ هٰذَا يَظْهَرُ بِكُلِّ وُضُوحٍ فِي عَدَدِ ١ آذَارَ (‏مَارِس)‏ ١٩٢٥ مِنْ مَجَلَّةِ بُرْجُ ٱلْمُرَاقَبَةِ.‏ ذَكَرَ:‏ «نَحْنُ نَعْرِفُ أَنَّ ٱلرَّبَّ .‏ .‏ .‏ سَيُفَسِّرُ كَلِمَتَهُ لِشَعْبِهِ بِطَرِيقَتِهِ ٱلْمُنَاسِبَةِ وَفِي وَقْتِهِ ٱلْمُعَيَّنِ».‏

‏«اَلرَّبُّ .‏ .‏ .‏ سَيُفَسِّرُ كَلِمَتَهُ لِشَعْبِهِ بِطَرِيقَتِهِ ٱلْمُنَاسِبَةِ وَفِي وَقْتِهِ ٱلْمُعَيَّنِ»‏

١٩ أَيُّ فَهْمٍ مَنَحَنَا إِيَّاهُ يَهْوَهُ ٱلْيَوْمَ،‏ وَلِمَاذَا؟‏

١٩ حِينَ تَأَسَّسَ ٱلْمَلَكُوتُ عَامَ ١٩١٤،‏ لَمْ يَمْلِكْ شَعْبُ ٱللهِ سِوَى مَعْرِفَةٍ جُزْئِيَّةٍ عَنْ طَرِيقَةِ إِتْمَامِ ٱلنُّبُوَّاتِ عَنِ ٱلْمَلَكُوتِ.‏ (‏١ كو ١٣:‏٩،‏ ١٠،‏ ١٢‏)‏ وَمِنْ شِدَّةِ حَمَاسَتِنَا لِتَحَقُّقِ وُعُودِ ٱللهِ،‏ تَوَصَّلْنَا أَحْيَانًا إِلَى ٱسْتِنْتَاجَاتٍ خَاطِئَةٍ.‏ لٰكِنَّنَا عَلَى مَرِّ ٱلسَّنَوَاتِ،‏ لَمَسْنَا لَمْسَ ٱلْيَدِ صِحَّةَ كَلِمَاتٍ وَرَدَتْ فِي مَقَالَةِ بُرْجُ ٱلْمُرَاقَبَةِ ٱلْآنِفَةِ ٱلذِّكْرِ.‏ نَقْرَأُ فِيهَا:‏ «مِنْ حَيْثُ ٱلْمَبْدَأُ،‏ لَا يُمْكِنُنَا فَهْمُ ٱلنُّبُوَّاتِ إِلَّا خِلَالَ إِتْمَامِهَا أَوْ بَعْدَ إِتْمَامِهَا».‏ وَٱلْيَوْمَ بَعْدَمَا تَوَغَّلْنَا فِي وَقْتِ ٱلنِّهَايَةِ،‏ فَإِنَّ عَدَدًا كَبِيرًا مِنَ ٱلنُّبُوَّاتِ عَنِ ٱلْمَلَكُوتِ إِمَّا قَدْ تَمَّ أَوْ أَنَّهُ قَيْدُ ٱلْإِتْمَامِ.‏ وَبِمَا أَنَّ شَعْبَ ٱللهِ مُتَوَاضِعٌ وَيَقْبَلُ ٱلتَّقْوِيمَ،‏ فَقَدْ مَنَحَهُ يَهْوَهُ فَهْمًا أَوْضَحَ لِقَصْدِهِ.‏ وَٱلنَّتِيجَةُ؟‏ اَلنُّبُوَّةُ تَمَّتْ،‏ وَٱلْمَعْرِفَةُ ٱلْحَقَّةُ ٱزْدَادَتْ!‏

اَلنُّورُ ٱلْجَدِيدُ يُغَرْبِلُ شَعْبَ ٱللهِ

٢٠،‏ ٢١ كَيْفَ أَثَّرَ ٱلنُّورُ ٱلرُّوحِيُّ ٱلْجَدِيدُ فِي مَسِيحِيِّي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ؟‏

٢٠ عِنْدَمَا يُوَضِّحُ يَهْوَهُ فَهْمَنَا لِلْحَقِّ،‏ تُوضَعُ قُلُوبُنَا عَلَى ٱلْمِحَكِّ إِنْ جَازَ ٱلتَّعْبِيرُ.‏ فَهَلْ يَدْفَعُنَا ٱلْإِيمَانُ وَٱلتَّوَاضُعُ إِلَى قُبُولِ هٰذِهِ ٱلتَّعْدِيلَاتِ؟‏ لَقَدْ وَاجَهَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ مِنْ أَصْلٍ يَهُودِيٍّ وَضْعًا مُمَاثِلًا فِي مُنْتَصَفِ ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ.‏ اِرْجِعْ بِٱلزَّمَنِ إِلَى ٱلْوَرَاءِ وَتَخَيَّلْ نَفْسَكَ وَاحِدًا مِنْهُمْ؛‏ تَخَيَّلْ نَفْسَكَ  شَخْصًا يُكِنُّ ٱحْتِرَامًا عَمِيقًا لِلشَّرِيعَةِ ٱلْمُوسَوِيَّةِ وَيَفْتَخِرُ بِإِرْثِهِ ٱلْقَوْمِيِّ.‏ وَإِذَا بِٱلرَّسُولِ بُولُسَ يَبْعَثُ بِرَسَائِلَ مُلْهَمَةٍ تَطْلُبُ مِنْكَ تَغْيِيرَ وُجْهَةِ نَظَرِكَ!‏ فَيَذْكُرُ أَنَّ ٱلشَّرِيعَةَ لَمْ تَعُدْ مُلْزِمَةً وَأَنَّ يَهْوَهَ رَفَضَ إِسْرَائِيلَ ٱلطَّبِيعِيَّ لِيَجْمَعَ عِوَضًا عَنْهُمْ إِسْرَائِيلَ ٱلرُّوحِيَّ ٱلْمُؤَلَّفَ مِنْ يَهُودٍ وَأُمَمِيِّينَ عَلَى ٱلسَّوَاءِ.‏ (‏رو ١٠:‏١٢؛‏ ١١:‏١٧-‏٢٤؛‏ غل ٦:‏١٥،‏ ١٦؛‏ كو ٢:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ فَمَاذَا تَكُونُ رَدَّةُ فِعْلِكَ؟‏

٢١ مِنْ جِهَةٍ،‏ قَبِلَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلْمُتَوَاضِعُونَ تَفْسِيرَ بُولُسَ ٱلْمُلْهَمَ،‏ فَنَالُوا بَرَكَةَ يَهْوَهَ.‏ (‏اع ١٣:‏٤٨‏)‏ بِٱلْمُقَابِلِ،‏ ٱسْتَاءَ آخَرُونَ مِنَ ٱلنُّورِ ٱلْجَدِيدِ وَكَانُوا مَيَّالِينَ إِلَى ٱلتَّشَبُّثِ بِفَهْمِهِمِ ٱلْخَاصِّ.‏ (‏غل ٥:‏٧-‏١٢‏)‏ وَفِي حَالِ لَمْ يُغَيِّرُوا وُجْهَةَ نَظَرِهِمْ،‏ فَقَدْ خَسِرُوا فُرْصَةَ ٱلْحُكْمِ مَعَ ٱلْمَسِيحِ.‏ —‏ ٢ بط ٢:‏١‏.‏

٢٢ مَا رَدَّةُ فِعْلِكَ حِيَالَ فَهْمِنَا ٱلْمُوَضَّحِ لِقَصْدِ ٱللهِ؟‏

٢٢ فِي ٱلْعُقُودِ ٱلْأَخِيرَةِ أَيْضًا،‏ وَضَّحَ يَهْوَهُ فَهْمَنَا عَنِ ٱلْمَلَكُوتِ.‏ فَسَاعَدَنَا مَثَلًا أَنْ نَفْهَمَ بِأَكْثَرِ وُضُوحٍ أَجْوِبَةَ ٱلْأَسْئِلَةِ ٱلتَّالِيَةِ:‏ مَتَى يُفْرَزُ رَعَايَا ٱلْمَلَكُوتِ عَمَّنْ لَا يَقْبَلُونَ ٱلْبِشَارَةَ مِثْلَمَا تُفْرَزُ ٱلْخِرَافُ مِنَ ٱلْجِدَاءِ؟‏ مَتَى يَكْتَمِلُ عَدَدُ ٱلْمَمْسُوحِينَ ٱلْـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤؟‏ مَا مَغْزَى أَمْثِلَةِ يَسُوعَ عَنِ ٱلْمَلَكُوتِ؟‏ وَمَتَى يُقَامُ آخِرُ ٱلْمَمْسُوحِينَ إِلَى ٱلْحَيَاةِ ٱلسَّمَاوِيَّةِ؟‏ * وَمِنْ هٰذَا ٱلْمُنْطَلَقِ ٱسْأَلْ نَفْسَكَ:‏ ‹مَا رَدَّةُ فِعْلِي حِيَالَ تَوْضِيحَاتٍ كَهٰذِهِ؟‏ هَلْ يَتَقَوَّى إِيمَانِي؟‏ وَهَلْ أَرَى فِيهَا دَلِيلًا أَنَّ يَهْوَهَ يُوَاصِلُ تَعْلِيمَ شَعْبِهِ ٱلْمُتَوَاضِعِ؟‏›.‏ إِنَّ ٱلْفُصُولَ ٱللَّاحِقَةَ سَتُرَسِّخُ ٱقْتِنَاعَكَ بِأَنَّ يَهْوَهَ يَكْشِفُ قَصْدَهُ تَدْرِيجِيًّا لِخَائِفِيهِ.‏

^ ‎الفقرة 4‏ اِسْمُ ٱللهِ صِيغَةٌ مُشْتَقَّةٌ مِنْ فِعْلٍ عِبْرَانِيٍّ يَعْنِي «صَارَ»،‏ وَهُوَ يُشِيرُ أَنَّ يَهْوَهَ يُتَمِّمُ وُعُودَهُ.‏ اُنْظُرِ ٱلْإِطَارَ «‏مَا مَعْنَى ٱلِٱسْمِ ٱلْإِلٰهِيِّ؟‏‏» فِي ٱلْفَصْلِ ٤.‏

^ ‎الفقرة 6‏ صَحِيحٌ أَنَّ هٰذِهِ ٱلْمُدَّةَ تَبْدُو طَوِيلَةً فِي نَظَرِنَا ٱلْيَوْمَ،‏ وَلٰكِنْ لِنُبْقِ فِي بَالِنَا أَنَّ ٱلْبَشَرَ آنَذَاكَ كَانُوا يَعِيشُونَ مُدَّةً أَطْوَلَ بِكَثِيرٍ.‏ فَآدَمُ عَاصَرَ لَامِكَ أَبَا نُوحٍ،‏ وَلَامِكُ عَاصَرَ سَامًا بْنَ نُوحٍ،‏ وَسَامٌ عَاصَرَ إِبْرَاهِيمَ.‏ —‏ تك ٥:‏٥،‏ ٣١؛‏ ٩:‏٢٩؛‏ ١١:‏١٠،‏ ١١؛‏ ٢٥:‏٧‏.‏

^ ‎الفقرة 13‏ يَرِدُ ٱلتَّعْبِيرُ «شَيْطَانٌ» ١٨ مَرَّةً فِي ٱلْأَسْفَارِ ٱلْعِبْرَانِيَّةِ إِشَارَةً إِلَى شَخْصٍ مُحَدَّدٍ،‏ فِي حِينِ يَظْهَرُ أَكْثَرَ مِنْ ٣٠ مَرَّةً فِي ٱلْأَسْفَارِ ٱلْيُونَانِيَّةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ.‏ لِمَاذَا؟‏ لِأَنَّ ٱلْأَسْفَارَ ٱلْعِبْرَانِيَّةَ لَمْ تُشَدِّدْ فَوْقَ ٱللُّزُومِ عَلَى ٱلشَّيْطَانِ،‏ بَلْ كَانَ تَرْكِيزُهَا عَلَى تَحْدِيدِ هُوِيَّةِ ٱلْمَسِيَّا.‏ وَحِينَ أَتَى ٱلْمَسِيَّا،‏ فَضَحَ هُوَ بِنَفْسِهِ ٱلشَّيْطَانَ كَامِلًا كَمَا تُظْهِرُ ٱلْأَسْفَارُ ٱلْيُونَانِيَّةُ ٱلْمَسِيحِيَّةُ.‏

^ ‎الفقرة 22‏ لِلِٱطِّلَاعِ عَلَى مُنَاقَشَةٍ مُفَصَّلَةٍ حَوْلَ ٱلنُّورِ ٱلْجَدِيدِ فِي هٰذِهِ ٱلْمَوَاضِيعِ،‏ رَاجِعِ ٱلْأَعْدَادَ ٱلتَّالِيَةَ مِنْ بُرْجُ ٱلْمُرَاقَبَةِ:‏ ١٥ تِشْرِينَ ٱلْأَوَّلِ (‏أُكْتُوبِر)‏ ١٩٩٥،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ٢٣-‏٢٨؛‏ ١٥ كَانُونَ ٱلثَّانِي (‏يَنَايِر)‏ ٢٠٠٨،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ٢٠-‏٢٤؛‏ ١٥ تَمُّوزَ (‏يُولْيُو)‏ ٢٠٠٨،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ١٧-‏٢١؛‏ ١٥ تَمُّوزَ (‏يُولْيُو)‏ ٢٠١٣،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ٩-‏١٤‏.‏

اعرف المزيد

ليكن ايمانك بالملكوت راسخا

استخدم يهوه ستة عهود ليضمن ان ملكوته سيحقق قصده.‏ فكيف تقوي هذه العهود ايماننا؟‏