هؤلاء الناس هنا هم أتباع يسوع.‏ لقد اطاعوه وبقوا في اورشليم.‏ وفيما هم جميعا منتظرون معا تملأ ضجة عالية كل البيت.‏ ويبدو ذلك كهبوب ريح قوية.‏ ومن ثم تبتدئ ألسنة من نار بالظهور فوق رأس كل واحد من التلاميذ.‏ وهل يمكنكم ان تروا النار فوق كل واحد منهم؟‏ فماذا يعني كل ذلك؟‏

انها عجيبة!‏ فيسوع هو في السماء ثانية مع ابيه،‏ وهو يسكب روح الله القدوس على أتباعه.‏ فهل تعرفون ما يجعلهم هذا الروح يفعلونه؟‏ انهم يبتدئون جميعا بالتكلم بلغات مختلفة.‏

كثيرون من الناس في اورشليم يسمعون الضجة التي تبدو كريح قوية،‏ فيأتون ليروا ماذا يحدث.‏ وبعض الناس هم من امم اخرى وقد اتوا الى هنا من اجل عيد الخمسين الاسرائيلي.‏ ويا للدهشة التي تصيب هؤلاء الزائرين!‏ فهم يسمعون التلاميذ يتكلمون بلغاتهم الخاصة بالامور البديعة التي فعلها الله.‏

‏‹هؤلاء الناس جميعا هم من الجليل،‏› يقول الزائرون.‏ ‹فكيف يتمكنون من التكلم بهذه اللغات المختلفة التي للبلدان التي نأتي منها؟‏›‏

يقف بطرس الآن ليشرح لهم.‏ فيرفع صوته ويقول للناس كيف قُتل يسوع وأن يهوه اقامه من الاموات.‏ ‹والآن يسوع هو في السماء عن يمين الله،‏› يقول بطرس.‏ ‹وقد سكب الروح القدس الموعود به.‏ ولهذا السبب رأيتم وسمعتم هذه العجائب.‏›‏

عندما يقول بطرس هذه الامور يتأسف كثيرون من الناس جدا على ما جرى ليسوع.‏ ‹ماذا ينبغي ان نفعل؟‏› يسألون.‏ فيقول لهم بطرس:‏ ‹يلزمكم ان تغيِّروا حياتكم وتعتمدوا.‏› وهكذا في ذلك اليوم عينه يعتمد نحو ٠٠٠‏٬‏٣ شخص ويصيرون أتباعا ليسوع.‏