يكون عمر يوسف ١٧ سنة فقط عندما يؤخذ الى مصر.‏ وهناك يُباع لرجل اسمه فوطيفار.‏ وفوطيفار يعمل لملك مصر،‏ الذي يُدعى فرعون.‏

يعمل يوسف باجتهاد لسيده فوطيفار.‏ ولذلك عندما يكبر يوسف يوكله فوطيفار على كل بيته.‏ فلماذا يوسف هنا في السجن؟‏ ذلك بسبب زوجة فوطيفار.‏

يكبر يوسف ليصير رجلا حسن المنظر،‏ وتريد زوجة فوطيفار ان يضطجع معها.‏ أما يوسف فيعرف ان هذا خطأ ولن يرتكبه.‏ فتغتاظ زوجة فوطيفار جدا.‏ ولذلك عندما يجيء زوجها الى البيت تكذب عليه وتقول:‏ ‹ذلك الرديء يوسف حاول الاضطجاع معي!‏› فيصدّق فوطيفار زوجته ويحمى غضبه على يوسف.‏ ولذلك يطرحه في السجن.‏

وسرعان ما يرى الرجل المسؤول عن السجن ان يوسف رجل صالح.‏ فيوكله على جميع السجناء الآخرين.‏ وفي ما بعد يسخط فرعون على ساقيه وخبازه،‏ ويلقيهما في السجن.‏ وذات ليلة يحلم كل منهما حلما خصوصيا الا انهما لا يعرفان معنى حلميهما.‏ وفي اليوم التالي يقول يوسف:‏ ‹قصّا عليَّ حلميكما.‏› وحينما يفعلان ذلك يشرح يوسف بمساعدة الله معنى حلميهما.‏

فللساقي يقول يوسف:‏ ‹في ثلاثة ايام يجري اخراجك من السجن فتصير ساقي فرعون من جديد.‏› ولذلك يضيف يوسف:‏ ‹وحينما تخرج أخبر فرعون عني وساعدني لاخرج من هذا المكان.‏› أما للخباز فيقول يوسف:‏ ‹في ثلاثة ايام يقطع فرعون رأسك.‏›‏

وفي اليوم الثالث يحدث تماما كما قال يوسف.‏ فيقطع فرعون رأس الخباز.‏ الا ان الساقي يجري اخراجه من السجن فيباشر خدمة الملك من جديد.‏ ولكنّ الساقي ينسى كل ما يتعلق بيوسف!‏ فلا يذكره لفرعون،‏ ويضطر يوسف ان يبقى في السجن.‏