الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

ماذا يعلِّمنا الكتاب المقدس؟‏

 الفصل ١٤

كيف تكون عائلتك سعيدة؟‏

كيف تكون عائلتك سعيدة؟‏

١،‏ ٢ مَاذَا يُرِيدُ يَهْوَهُ لِلْعَائِلَاتِ؟‏

يَهْوَهُ ٱللهُ هُوَ مَنْ زَوَّجَ أَوَّلَ رَجُلٍ وَٱمْرَأَةٍ.‏ يُخْبِرُنَا ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ أَنَّهُ خَلَقَ أَوَّلَ ٱمْرَأَةٍ ثُمَّ «أَحْضَرَهَا إِلَى ٱلْإِنْسَانِ» آدَمَ ٱلَّذِي فَرِحَ بِهَا كَثِيرًا.‏ قَالَ آدَمُ:‏ «هٰذِهِ أَخِيرًا عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي».‏ (‏تكوين ٢:‏٢٢،‏ ٢٣‏)‏ هٰذَا يَدُلُّ أَنَّ يَهْوَهَ يُرِيدُ أَنْ يَفْرَحَ ٱلْمُتَزَوِّجُونَ فِي زَوَاجِهِمْ.‏

٢ مَعَ ٱلْأَسَفِ،‏ عَائِلَاتٌ كَثِيرَةٌ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ لَيْسَتْ سَعِيدَةً.‏ لٰكِنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ يُعْطِي نَصَائِحَ كَثِيرَةً لِكُلِّ أَفْرَادِ ٱلْعَائِلَةِ لِيَعِيشُوا مَعًا بِسَعَادَةٍ وَسَلَامٍ.‏ —‏ لوقا ١١:‏٢٨‏.‏

مَاذَا يَطْلُبُ ٱللهُ مِنَ ٱلزَّوْجِ؟‏

٣،‏ ٤ (‏أ)‏ كَيْفَ يَجِبُ أَنْ يُعَامِلَ ٱلرَّجُلُ زَوْجَتَهُ؟‏ (‏ب)‏ لِمَاذَا ٱلْمُسَامَحَةُ مُهِمَّةٌ فِي ٱلزَّوَاجِ؟‏

٣ يُوْصِي ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ ٱلزَّوْجَ أَنْ يُحِبَّ زَوْجَتَهُ وَيَحْتَرِمَهَا.‏ مِنْ فَضْلِكَ،‏ ٱقْرَأْ أَفَسُس ٥:‏٢٥-‏٢٩‏.‏ إِذًا،‏ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ ٱلزَّوْجُ دَائِمًا مُحِبًّا لِزَوْجَتِهِ.‏ وَعَلَيْهِ أَيْضًا أَنْ يَحْمِيَهَا وَيَهْتَمَّ بِهَا وَلَا يُؤْذِيَهَا أَبْدًا.‏

٤ وَمَاذَا يَفْعَلُ ٱلزَّوْجُ عِنْدَمَا تَرْتَكِبُ زَوْجَتُهُ خَطَأً مَا؟‏ يَطْلُبُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ:‏ «كُونُوا دَائِمًا مُحِبِّينَ لِزَوْجَاتِكُمْ وَلَا تَغْضَبُوا عَلَيْهِنَّ غَضَبًا مَرِيرًا».‏ (‏كولوسي ٣:‏١٩‏)‏ فَأَيُّهَا ٱلْأَزْوَاجُ،‏ تَذَكَّرُوا أَنَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا تُخْطِئُونَ.‏ وَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ يُسَامِحَكُمُ ٱللهُ،‏ فَعَلَيْكُمْ أَنْ تُسَامِحُوا زَوْجَاتِكُمْ.‏ (‏متى ٦:‏١٢،‏ ١٤،‏ ١٥‏)‏ وَحِينَ يَكُونُ ٱلزَّوْجُ وَٱلزَّوْجَةُ مُسْتَعِدَّيْنِ لِلْمُسَامَحَةِ،‏ يُسَاعِدُهُمَا ذٰلِكَ أَنْ يَفْرَحَا فِي زَوَاجِهِمَا.‏

٥ لِمَاذَا يَجِبُ أَنْ يُكْرِمَ ٱلرَّجُلُ زَوْجَتَهُ؟‏

 ٥ يُرِيدُ يَهْوَهُ أَنْ يُكْرِمَ ٱلرَّجُلُ زَوْجَتَهُ.‏ فَعَلَيْهِ أَنْ يُفَكِّرَ جَيِّدًا فِي حَاجَاتِهَا ٱلْجَسَدِيَّةِ وَٱلْعَاطِفِيَّةِ.‏ وَهٰذَا أَمْرٌ مُهِمٌّ جِدًّا.‏ فَإِذَا لَمْ يُعَامِلِ ٱلزَّوْجُ زَوْجَتَهُ مُعَامَلَةً جَيِّدَةً،‏ فَقَدْ يَرْفُضُ يَهْوَهُ أَنْ يَسْمَعَ لِصَلَوَاتِهِ.‏ (‏١ بطرس ٣:‏٧‏)‏ كَمَا أَنَّ يَهْوَهَ لَا يُفَضِّلُ ٱلرِّجَالَ عَلَى ٱلنِّسَاءِ.‏ فَٱلْأَهَمُّ عِنْدَهُ هُوَ أَنْ يُحِبَّهُ ٱلشَّخْصُ.‏

٦ مَاذَا يَعْنِي أَنْ يَكُونَ ٱلزَّوْجُ وَٱلزَّوْجَةُ ‹جَسَدًا وَاحِدًا›؟‏

٦ قَالَ يَسُوعُ إِنَّ ٱلزَّوْجَ وَٱلزَّوْجَةَ «لَيْسَا بَعْدُ ٱثْنَيْنِ،‏ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ».‏ ‏(‏متى ١٩:‏٦‏)‏ فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَا وَفِيَّيْنِ وَلَا يَخُونَ أَحَدُهُمَا ٱلْآخَرَ.‏ (‏امثال ٥:‏١٥-‏٢١؛‏ عبرانيين ١٣:‏٤‏)‏ وَيَجِبُ أَنْ يَهْتَمَّ كُلٌّ مِنْهُمَا بِحَاجَاتِ رَفِيقِ زَوَاجِهِ ٱلْجِنْسِيَّةِ وَلَا يَكُونَ أَنَانِيًّا.‏ (‏١ كورنثوس ٧:‏٣-‏٥‏)‏ وَعَلَى ٱلزَّوْجِ أَنْ يَتَذَكَّرَ أَنَّ «مَا مِنْ أَحَدٍ أَبْغَضَ جَسَدَهُ قَطُّ،‏ بَلْ يَقُوتُهُ وَيَحْنُو عَلَيْهِ».‏ لِذٰلِكَ يَجِبُ أَنْ يُحِبَّ زَوْجَتَهُ وَيُعِزَّهَا.‏ وَأَكْثَرُ مَا تَتَمَنَّاهُ ٱلزَّوْجَةُ هُوَ أَنْ يُحِبَّهَا زَوْجُهَا وَيُعَامِلَهَا بِرِقَّةٍ وَحَنَانٍ.‏ —‏ افسس ٥:‏٢٩‏.‏

مَاذَا يَطْلُبُ ٱللهُ مِنَ ٱلزَّوْجَةِ؟‏

٧ لِمَاذَا تَحْتَاجُ ٱلْعَائِلَةُ إِلَى رَأْسٍ؟‏

٧ كُلُّ عَائِلَةٍ بِحَاجَةٍ إِلَى رَأْسٍ،‏ أَيْ إِلَى شَخْصٍ يُوَجِّهُهَا.‏ وَهٰكَذَا،‏ تَعِيشُ ٱلْعَائِلَةُ مَعًا بِٱنْسِجَامٍ.‏ وَٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ يَقُولُ فِي ١ كُورِنْثُوس ١١:‏٣‏:‏ «رَأْسُ كُلِّ رَجُلٍ هُوَ ٱلْمَسِيحُ،‏ وَرَأْسُ ٱلْمَرْأَةِ هُوَ ٱلرَّجُلُ،‏ وَرَأْسُ ٱلْمَسِيحِ هُوَ ٱللهُ».‏

٨ كَيْفَ تَحْتَرِمُ ٱلزَّوْجَةُ زَوْجَهَا ٱحْتِرَامًا عَمِيقًا؟‏

٨ مِنَ ٱلطَّبِيعِيِّ أَنْ يَرْتَكِبَ ٱلزَّوْجُ ٱلْأَخْطَاءَ أَحْيَانًا.‏ وَلٰكِنْ عِنْدَمَا تُؤَيِّدُ  ٱلزَّوْجَةُ قَرَارَاتِ زَوْجِهَا،‏ وَتَتَعَاوَنُ مَعَهُ عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ،‏ تَسْتَفِيدُ ٱلْعَائِلَةُ بِكَامِلِهَا.‏ (‏١ بطرس ٣:‏١-‏٦‏)‏ وَيَطْلُبُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ مِنَ ٱلزَّوْجَةِ «أَنْ تَحْتَرِمَ زَوْجَهَا ٱحْتِرَامًا عَمِيقًا».‏ (‏افسس ٥:‏٣٣‏)‏ وَلٰكِنْ مَاذَا لَوْ لَمْ يَكُنْ زَوْجُهَا يَنْتَمِي إِلَى دِينِهَا؟‏ حَتَّى فِي هٰذِهِ ٱلْحَالَةِ،‏ يَجِبُ أَنْ تَحْتَرِمَهُ ٱحْتِرَامًا عَمِيقًا.‏ يَذْكُرُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ:‏ «أَيَّتُهَا ٱلزَّوْجَاتُ،‏ كُنَّ خَاضِعَاتٍ لِأَزْوَاجِكُنَّ،‏ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْهُمْ مَنْ لَا يُطِيعُونَ ٱلْكَلِمَةَ،‏ يُرْبَحُونَ بِدُونِ كَلِمَةٍ،‏ مِنْ سُلُوكِ زَوْجَاتِهِمْ،‏ لِكَوْنِهِمْ شُهُودَ عِيَانٍ لِسُلُوكِكُنَّ ٱلْعَفِيفِ ٱلْمَقْرُونِ بِٱلِٱحْتِرَامِ ٱلْعَمِيقِ».‏ ‏(‏١ بطرس ٣:‏١،‏ ٢‏)‏ فَتَصَرُّفَاتُهَا ٱلْجَيِّدَةُ تُسَاعِدُ زَوْجَهَا أَنْ يَتَفَهَّمَ وَيَحْتَرِمَ مُعْتَقَدَاتِهَا.‏

٩ (‏أ)‏ مَاذَا تَفْعَلُ ٱلزَّوْجَةُ حِينَ يَكُونُ رَأْيُهَا مُخْتَلِفًا عَنْ رَأْيِ زَوْجِهَا؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ نَصَائِحَ تَجِدُهَا ٱلزَّوْجَاتُ فِي تِيطُس ٢:‏٤،‏ ٥‏؟‏

٩ مَاذَا تَفْعَلُ ٱلزَّوْجَةُ حِينَ يَكُونُ رَأْيُهَا مُخْتَلِفًا عَنْ رَأْيِ زَوْجِهَا؟‏ يُمْكِنُهَا أَنْ تُعَبِّرَ عَنْ أَفْكَارِهَا بِٱحْتِرَامٍ.‏ مَثَلًا،‏ طَلَبَتْ سَارَةُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ  طَلَبًا لَمْ يُعْجِبْهُ،‏ لٰكِنَّ يَهْوَهَ قَالَ لَهُ:‏ «اِسْمَعْ لِقَوْلِهَا».‏ (‏تكوين ٢١:‏٩-‏١٢‏)‏ وَعِنْدَمَا يَأْخُذُ ٱلزَّوْجُ قَرَارًا لَا يَتَعَارَضُ مَعَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ تَدْعَمَهُ.‏ (‏اعمال ٥:‏٢٩؛‏ افسس ٥:‏٢٤‏)‏ وَٱلزَّوْجَةُ ٱلصَّالِحَة تَعْتَنِي بِعَائِلَتِهَا.‏ ‏(‏اقرأ تيطس ٢:‏٤،‏ ٥‏.‏)‏ وَحِينَ يَرَى زَوْجُهَا وَأَوْلَادُهَا كَمْ تَتْعَبُ مِنْ أَجْلِهِمْ،‏ يَزْدَادُ حُبُّهُمْ وَٱحْتِرَامُهُمْ لَهَا.‏ —‏ امثال ٣١:‏١٠،‏ ٢٨‏.‏

مَاذَا تَتَعَلَّمُ ٱلزَّوْجَاتُ مِنْ سَارَةَ؟‏

١٠ مَاذَا يَقُولُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ عَنِ ٱلْهَجْرِ وَٱلطَّلَاقِ؟‏

١٠ يَتَسَرَّعُ بَعْضُ ٱلْمُتَزَوِّجِينَ فِي أَخْذِ ٱلْقَرَارِ بِٱلْهَجْرِ أَوِ ٱلطَّلَاقِ.‏ لٰكِنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ يُوصِي «أَلَّا تُفَارِقَ ٱلزَّوْجَةُ زَوْجَهَا» وَأَنْ «لَا يَتْرُكَ ٱلزَّوْجُ زَوْجَتَهُ».‏ (‏١ كورنثوس ٧:‏١٠،‏ ١١‏)‏ صَحِيحٌ أَنَّ هُنَاكَ بَعْضَ ٱلظُّرُوفِ ٱلِٱسْتِثْنَائِيَّةِ ٱلْقَاهِرَةِ ٱلَّتِي تَدْفَعُ زَوْجَيْنِ إِلَى ٱلْهَجْرِ،‏ لٰكِنَّ هٰذَا ٱلْقَرَارَ خَطِيرٌ.‏ وَمَاذَا عَنِ ٱلطَّلَاقِ؟‏ يُظْهِرُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ أَنَّ ٱلسَّبَبَ ٱلْوَحِيدَ ٱلْمَقْبُولَ لِلطَّلَاقِ هُوَ إِذَا مَارَسَ ٱلزَّوْجُ أَوِ ٱلزَّوْجَةُ ٱلْجِنْسَ مَعَ شَخْصٍ غَيْرِ رَفِيقِ زَوَاجِهِ.‏ —‏ متى ١٩:‏٩‏.‏

مَاذَا يَطْلُبُ ٱللهُ مِنَ ٱلْوَالِدِينَ؟‏

مَاذَا يَتَعَلَّمُ كُلُّ شَخْصٍ فِي ٱلْعَائِلَةِ مِنْ يَسُوعَ؟‏

١١ مَا أَكْثَرُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ٱلْأَوْلَادُ؟‏

١١ أَيُّهَا ٱلْوَالِدُونَ،‏ أَمْضُوا أَكْبَرَ وَقْتٍ مُمْكِنٍ مَعَ أَوْلَادِكُمْ.‏ فَهُمْ بِحَاجَةٍ إِلَيْكُمْ،‏ وَأَكْثَرُ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ هُوَ أَنْ تُعَلِّمُوهُمْ عَنْ يَهْوَهَ.‏ —‏ تثنية ٦:‏٤-‏٩‏.‏

١٢ مَاذَا يَجِبُ أَنْ يَفْعَلَ ٱلْوَالِدُونَ لِيَحْمُوا أَوْلَادَهُمْ؟‏

١٢ يَزْدَادُ ٱلشَّرُّ فِي عَالَمِ ٱلشَّيْطَانِ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ.‏ وَهُنَاكَ بَعْضُ ٱلْأَشْخَاصِ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يُؤْذُوا أَوْلَادَنَا،‏ حَتَّى أَنْ يُسِيئُوا إِلَيْهِمْ جِنْسِيًّا.‏ يَسْتَصْعِبُ بَعْضُ ٱلْوَالِدِينَ أَنْ يُنَاقِشُوا هٰذَا ٱلْمَوْضُوعَ مَعَ أَوْلَادِهِمْ.‏ وَلٰكِنْ مِنَ  ٱلضَّرُورِيِّ أَنْ يُحَذِّرُوا أَوْلَادَهُمْ مِنْ أَشْخَاصٍ كَهٰؤُلَاءِ،‏ وَيُعَلِّمُوهُمْ كَيْفَ يَتَجَنَّبُونَهُمْ.‏ أَيُّهَا ٱلْأَهْلُ،‏ يَجِبُ أَنْ تَحْمُوا أَوْلَادَكُمْ.‏ * —‏ ١ بطرس ٥:‏٨‏.‏

١٣ كَيْفَ يَجِبُ أَنْ يُؤَدِّبَ ٱلْوَالِدُونَ أَوْلَادَهُمْ؟‏

١٣ مِنْ مَسْؤُولِيَّةِ ٱلْأَهْلِ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمْ كَيْفَ يَتَصَرَّفُونَ.‏ فَكَيْفَ تَفْعَلُ ذٰلِكَ؟‏ صَحِيحٌ أَنَّ ٱلْأَوْلَادَ يَحْتَاجُونَ إِلَى ٱلتَّوْجِيهِ،‏ لٰكِنْ لَا يَجِبُ أَنْ تُؤَدِّبَهُمْ بِقَسَاوَةٍ أَوْ ظُلْمٍ.‏ (‏ارميا ٣٠:‏١١‏)‏ لِذٰلِكَ لَا تُؤَدِّبْهُمْ أَبَدًا عِنْدَمَا  تَكُونُ غَاضِبًا.‏ فَأَنْتَ بِٱلتَّأْكِيدِ لَا تُحِبُّ أَنْ تُؤْذِيَهُمْ كَلِمَاتُكَ كَٱلسَّيْفِ.‏ (‏امثال ١٢:‏١٨‏)‏ أَوْضِحْ لِأَوْلَادِكَ لِمَاذَا يَجِبُ أَنْ يَكُونُوا مُطِيعِينَ.‏ —‏ افسس ٦:‏٤؛‏ عبرانيين ١٢:‏٩-‏١١‏؛‏ اُنْظُرْ ‏«مَعْلُومَاتٌ إِضَافِيَّةٌ» ٱلرَّقْمَ ٣٠‏.‏

مَاذَا يَطْلُبُ ٱللهُ مِنَ ٱلْأَوْلَادِ؟‏

١٤،‏ ١٥ لِمَاذَا يَجِبُ أَنْ يُطِيعَ ٱلْأَوْلَادُ وَالِدِيهِمْ؟‏

١٤ أَطَاعَ يَسُوعُ أَبَاهُ دَائِمًا حَتَّى عِنْدَمَا لَمْ يَكُنْ ذٰلِكَ سَهْلًا عَلَيْهِ.‏ (‏لوقا ٢٢:‏٤٢؛‏ يوحنا ٨:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ وَيَهْوَهُ يَطْلُبُ مِنَ ٱلْأَوْلَادِ أَيْضًا أَنْ يُطِيعُوا وَالِدِيهِمْ.‏ —‏ افسس ٦:‏١-‏٣‏.‏

١٥ رُبَّمَا صَعْبٌ عَلَيْكُمْ أَحْيَانًا أَيُّهَا ٱلْأَوْلَادُ أَنْ تُطِيعُوا وَالِدِيكُمْ.‏ لٰكِنْ تَذَكَّرُوا:‏ عِنْدَمَا تَكُونُونَ طَائِعِينَ،‏ تُفَرِّحُونَ يَهْوَهَ وَوَالِدِيكُمْ.‏ * —‏ امثال ١:‏٨؛‏ ٦:‏٢٠؛‏ ٢٣:‏٢٢-‏٢٥‏.‏

مَاذَا يُسَاعِدُ ٱلشَّبَابَ أَنْ لَا يُحْزِنُوا ٱللهَ عِنْدَمَا يَضْغَطُ رِفَاقُهُمْ عَلَيْهِمْ؟‏

١٦ (‏أ)‏ كَيْفَ يُحَاوِلُ ٱلشَّيْطَانُ أَنْ يَضْغَطَ عَلَى ٱلشَّبَابِ كَيْ يَعْمَلُوا ٱلْخَطَأَ؟‏ (‏ب)‏ لِمَاذَا مُهِمٌّ أَنْ تَخْتَارَ أَصْدِقَاءَ يُحِبُّونَ يَهْوَهَ؟‏

١٦ أَحْيَانًا يَسْتَعْمِلُ إِبْلِيسُ رِفَاقَكَ أَوْ أَشْخَاصًا آخَرِينَ مِنْ عُمْرِكَ لِيَضْغَطَ عَلَيْكَ كَيْ تَعْمَلَ ٱلْخَطَأَ.‏ وَهُوَ يَعْرِفُ أَنَّ هٰذَا ٱلضَّغْطَ قَوِيٌّ جِدًّا.‏ مَثَلًا،‏ يُخْبِرُنَا ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ عَنْ دِينَةَ،‏ ٱبْنَةِ يَعْقُوبَ،‏ ٱلَّتِي رَافَقَتْ أَصْحَابًا لَا يُحِبُّونَ يَهْوَهَ.‏ فَسَبَّبَ ذٰلِكَ مَشَاكِلَ كَثِيرَةً لَهَا وَلِعَائِلَتِهَا.‏ (‏تكوين ٣٤:‏١،‏ ٢‏)‏ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ رِفَاقُكَ يُحِبُّونَ يَهْوَهَ،‏ فَرُبَّمَا يَضْغَطُونَ عَلَيْكَ لِتَفْعَلَ شَيْئًا يَكْرَهُهُ،‏ وَهٰذَا يُسَبِّبُ حُزْنًا كَبِيرًا لَكَ وَلِعَائِلَتِكَ وَلِلهِ.‏ (‏امثال  ١٧:‏٢١،‏ ٢٥‏)‏ لِذٰلِكَ مِنَ ٱلْمُهِمِّ جِدًّا أَنْ تَجِدَ أَصْدِقَاءَ يُحِبُّونَ يَهْوَهَ.‏ —‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٣٣‏.‏

عَائِلَتُكَ تَقْدِرُ أَنْ تَعِيشَ بِسَعَادَةٍ

١٧ مَا دَوْرُ كُلِّ شَخْصٍ فِي ٱلْعَائِلَةِ؟‏

١٧ عِنْدَمَا يُطَبِّقُ أَفْرَادُ ٱلْعَائِلَةِ تَوْجِيهَاتِ ٱللهِ،‏ يَتَجَنَّبُونَ مَشَاكِلَ وَخِلَافَاتٍ كَثِيرَةً.‏ وَمِثْلَمَا رَأَيْنَا،‏ يُعْطِي ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ نَصَائِحَ مِنْ يَهْوَهَ لِكُلِّ شَخْصٍ فِي ٱلْعَائِلَةِ.‏ فَهُوَ يَقُولُ لِلزَّوْجِ:‏ أَحِبَّ زَوْجَتَكَ وَعَامِلْهَا بِرِقَّةٍ.‏ وَيَنْصَحُ ٱلزَّوْجَةَ:‏ اِحْتَرِمِي زَوْجَكِ وَٱخْضَعِي لَهُ وَكُونِي مِثْلَ ٱلزَّوْجَةِ ٱلَّتِي تَصِفُهَا ٱلْأَمْثَال ٣١:‏١٠-‏٣١‏.‏ وَلِلْوَالِدِينَ يَقُولُ:‏ عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ أَنْ يُحِبُّوا ٱللهَ.‏ (‏امثال ٢٢:‏٦‏)‏ وَيُوصِي ٱلْآبَاءَ:‏ وَجِّهُوا عَائِلَتَكُمْ بِطَرِيقَةٍ جَيِّدَةٍ.‏ (‏١ تيموثاوس ٣:‏٤،‏ ٥؛‏ ٥:‏٨‏)‏ أَمَّا ٱلْأَوْلَادُ،‏ فَيَقُولُ لَهُمْ:‏ أَطِيعُوا وَالِدِيكُمْ.‏ (‏كولوسي ٣:‏٢٠‏)‏ وَبِمَا أَنَّ كُلَّ شَخْصٍ فِي ٱلْعَائِلَةِ يُخْطِئُ،‏ فَمِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ يَكُونُوا كُلُّهُمْ مُتَوَاضِعِينَ وَيُسَامِحُوا بَعْضُهُمُ ٱلْبَعْضَ.‏

^ ‎الفقرة 12‏ تَجِدُ مَعْلُومَاتٍ إِضَافِيَّةً حَوْلَ حِمَايَةِ أَوْلَادِكَ فِي ٱلْفَصْلِ ٣٢ مِنْ كِتَابِ اِسْتَمِعْ إِلَى ٱلْمُعَلِّمِ ٱلْكَبِيرِ‏،‏ إِصْدَارِ شُهُودِ يَهْوَهَ.‏

^ ‎الفقرة 15‏ لَيْسَ ٱلْوَلَدُ مُجْبَرًا أَنْ يُطِيعَ وَالِدَيْهِ إِذَا طَلَبَا مِنْهُ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا ضِدَّ وَصَايَا ٱللهِ.‏ —‏ اعمال ٥:‏٢٩‏.‏

اعرف المزيد

سعادة عائلتك في متناول يدك

اتَّكِل على الله لتنعم بزواج سعيد

سؤالان بسيطان يمهِّدان سبيلك الى السعادة الزوجية.‏

سعادة عائلتك في متناول يدك

اعبد يهوه مع عائلتك

كيف تتمتَّع اكثر بالعبادة العائلية مع اهل بيتك؟‏