الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

الكتاب السنوي لشهود يهوه ٢٠١٦

بوروندي:‏ نولا تقدِّم نسختين من برج المراقبة للرجلين اللذين طلبا منها فحما

 الكرازة والتعليم حول العالم

افريقيا

افريقيا
  • عدد البلدان:‏ ٥٨

  • عدد السكان:‏ ١٬٠٨٢٬٤٦٤٬١٥٠

  • عدد الناشرين:‏ ١٬٤٥٣٬٦٩٤

  • عدد دروس الكتاب المقدس:‏ ٣٬٦٨٨٬٩٥٩

التبشير على دراجة نارية

بينين:‏ ديزيريه يستعمل مشغِّلا سمعيا على دراجته النارية ليبشر الركاب

كثيرا ما يستعمل اهل المدن في جنوب بينين الدراجات النارية كتاكسي،‏ وتدعى وسيلة النقل هذه زام.‏ وقد ركَّب فاتح اضافي اسمه ديزيريه مشغِّلا سمعيا على دراجته ووجَّه مكبرَين للصوت الى مقعد الراكب مباشرة.‏ وصار يشغِّل طول الوقت تسجيلات سمعية للمطبوعات ومسرحيات الكتاب المقدس‏.‏ وعادة،‏ ما ان يسمع الركاب هذه التسجيلات حتى  تأسر انتباههم.‏ حتى ان كثيرين يُؤخَذون بما يسمعونه لدرجة انهم يترددون في النزول او حتى يرفضون ذلك قبل ان ينتهي التسجيل.‏ يقول ديزيريه:‏ «لا شك انني احب ان يدفعوا لي وينزلوا عن الدراجة لأجد راكبا جديدا.‏ ولكني اعرف ان نقل البشارة اليهم اهم بكثير من المال.‏ كما ان هذه الطريقة تساعدني ان اوزع عددا كبيرا من المجلات».‏

اصرار فتاة صغيرة

تعيش فتاة عمرها ٦ سنوات اسمها نولا مع عائلتها في تلال بوروندي.‏ وذات يوم،‏ فيما كانت العائلة تستعمل كانون فحم صغيرا لتعد وجبة طعام،‏ طلب رجلان يعملان بالجوار بعض قطع الفحم الساخنة كي يشعلا نارا.‏ وكانت نولا،‏ التي لا تذهب بعد الى المدرسة،‏ هي التي تهتم بإيقاد النار.‏ فسمحت لهما ان يأخذا بضع القطع من الفحم.‏ ولكن بُعيد ذلك،‏ لاحظت انهما استعملا الفحم الساخن ليشعلا السجائر.‏ فانزعجت كثيرا وقالت لهما:‏ «لو عرفت انكما ستستعملان الفحم لتشعلا السجائر،‏ لما اعطيتكما اي قطعة».‏ ثم تذكرت انها رأت في قاعة الملكوت مجلة عليها صورة سيجارة.‏ فركضت الى هناك وأحضرت نسختين من مجلة برج المراقبة عدد ١ حزيران (‏يونيو)‏ ٢٠١٤ التي تناقش موضوع التدخين.‏ ثم عادت الى الرجلين وأعطتهما النسختين وأصرَّت ان يقرآهما فورا.‏ وفي وقت لاحق،‏ التقت بهما مجددا وأعطتهما دعوتين لحضور المحفل السنوي.‏ فتأثر الرجلان بإصرار  هذه الفتاة الصغيرة وحضرا يومين من المحفل.‏ وخلال استراحة الغداء،‏ رأتهما نولا ودعتهما ان يأكلا مع عائلتها وجبة بسيطة.‏ وقد احبَّا كثيرا ما رأياه وسمعاه في المحفل حتى انهما بدأا بدرس الكتاب المقدس.‏

الشهادة في السجون

ينشر الشيوخ في ليبيريا رسالة الملكوت في عدد من السجون الاصلاحية التابعة للحكومة.‏ يشرح إيف،‏ فاتح خصوصي يعيش في العاصمة مونروفيا:‏ «في آذار (‏مارس)‏،‏ صار ثلاثة سجناء ناشرين غير معتمدين.‏ وبذلك ارتفع عدد الناشرين في سجن مونروفيا المركزي الى ستة».‏ وكيف يبشر هؤلاء الناشرون؟‏ يخبر إيف:‏ «يجتمعون كل اربعاء وسبت قبل ان يبدأوا بالتبشير.‏ ثم يذهبون من زنزانة الى زنزانة،‏ بإذن من السلطات،‏ ليخبروا السجناء الآخرين عن الرجاء الموجود في الكتاب المقدس».‏ والنتيجة؟‏ كثيرون من السجناء اليوم يدرسون الكتاب المقدس ويحضرون الاجتماعات التي تُعقد في السجن.‏ كما قدَّم ممثل عن مكتب الفرع خطابا عاما امام ٧٩ سجينا.‏ اضافة الى ذلك،‏ تعقد ستة سجون اخرى صفوفا منتظمة لدرس الكتاب المقدس وتشهد تحسنا في سلوك السجناء.‏

‏«نحن بحاجة ماسة الى المساعدة»‏

بُذلت جهود جبارة كي يتمكن المهتمون بالحق في الاماكن المنعزلة من حضور الذكرى.‏ مثال على ذلك شعب السان المعروفون ايضا بالبُشمان.‏ انهم السكان الاصليون في  جنوب افريقيا،‏ وكانوا يعيشون حياة ترحال بدائية ويقتاتون من الصيد وجمع الطعام.‏ سنة ٢٠١٥،‏ رتَّب فاتح خصوصي اسمه غلين يخدم شمال ناميبيا ان تُعقد الذكرى في قرية نائية يعيش فيها شعب السان وتبعد ٢٧٠ كلم عن شرق روندو.‏ كانت هذه المرة الثانية التي تُعقد فيها الذكرى هناك.‏ وفي المناسبتين،‏ سُمح لشهود يهوه ان يستعملوا غرفة المحكمة الابتدائية دون مقابل.‏ فحضر ٢٣٢ شخصا الذكرى رغم المطر الغزير الذي تساقط قبل وخلال احياء المناسبة.‏ وتُرجم الخطاب من الانكليزية الى الخوسية لأن البُشمان هناك يتكلمون هذه اللغة التي تتميز بأصوات طقطقة.‏ وبسبب عدم توفر كتاب مقدس بهذه اللغة،‏ عُرضت صور منزلقة ملونة على الحائط لشرح آيات مثل اشعيا ٣٥:‏٥،‏ ٦‏.‏ يخبر غلين الذي يدير هناك عدة دروس تقدمية في الكتاب المقدس:‏ «طوال السنتين الاخيرتين،‏ اعتدت ان ازور المنطقة مرة في الشهر وأخيِّم فيها بضعة ايام.‏ لكن التقدم بطيء بسبب اختلاف اللغة وبُعد المسافة.‏ نحن بحاجة ماسة الى المساعدة.‏ وفي هذه السنة،‏ عندما قصدتُ السلطات لأعد ترتيبات الذكرى،‏ طلب مني عضو في اللجنة التي تشرف على المنطقة ان نبني مكانا للعبادة.‏ وقال ان اللجنة ستؤمِّن الارض وتبني القاعة على حسابها،‏ وكل ما علينا فعله هو تأمين ‹قس› او على الاقل تدريب واحد من الشعب ليكون قسا».‏

ناميبيا:‏ ناشرتان تبشران بفرح امرأة من قبيلة الهيمبا