الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

الكتاب السنوي لشهود يهوه ٢٠١٦

تقديم الشهادة في احدى اسواق جاكارتا

 إندونيسيا

العمل يتقدم بسرعة كبيرة

العمل يتقدم بسرعة كبيرة

جن جنون رجال دين العالم المسيحي حين سمعوا ان شهود يهوه نالوا حريتهم.‏ فعقد اكثر من ٧٠٠ رجل دين وزعيم يمثِّلون سبع كنائس بروتستانتية مؤتمرا في جاكارتا ليطالبوا الحكومة بحظر العمل من جديد.‏ لكن الحكومة بقيت ثابتة على موقفها.‏

وعندما بدأت اخبار رفع الحظر تنتشر في البلاد،‏ كتب العديد من المهتمين الى مكتب الفرع ليطلبوا مطبوعات او دروسا في الكتاب المقدس.‏ وعام ٢٠٠٣،‏ حضر الذكرى اكثر من ٤٢٬٠٠٠ شخص اي اكثر من ضعف عدد الناشرين في البلد.‏ كما حضر ١٠٬٠٠٠ شخص تقريبا محفلا في جاكارتا،‏ بمن فيهم رسمي مركزه رفيع يعمل في وزارة الشؤون الدينية.‏ وقد اندهش لمَّا رأى الصغار والكبار يفتحون الآيات في كتابهم المقدس.‏ وأكَّد للإخوة انه مصمم ان يصحح الاشاعات الخاطئة عن شهود يهوه.‏

ومع انتهاء الحظر،‏ صار بإمكان المرسلين ان يعودوا الى إندونيسيا.‏ وأول العائدين كانوا يوزف وهيراواتي نويهارت * (‏من جزر سليمان)‏،‏ إسا وويلهيلمينا تارهونين (‏من تايوان)‏،‏ راينر وفيلومينا تايكمان (‏من تايوان)‏،‏ وبيل ونينا باري (‏من اليابان)‏.‏ ثم تبعهم مرسلون جدد من جلعاد عُينوا في شمال سومطرة،‏ كاليمانتان،‏ شمال سولاويسي،‏ بالاضافة الى مناطق اخرى بعيدة.‏

‏«سرَّني ان اساعد التلاميذ في التعليم والخطابة» —‏ جوليانوس بينيغ

عام ٢٠٠٥،‏ عقد مكتب الفرع صفوفا لمدرستين ثيوقراطيتين  جديدتين.‏ قال جوليانوس بينيغ،‏ احد اساتذة مدرسة تدريب الخدام (‏تُدعى الآن مدرسة الكارزين بالملكوت)‏:‏ «سرَّني ان اساعد التلاميذ في التعليم والخطابة وفي تحسين مهاراتهم لتستفيد منها الهيئة».‏ واليوم،‏ يخدم كثيرون من خريجي هذه المدرسة فاتحين خصوصيين ونظار دوائر.‏ صحيح ان معظم الاخوة الذين حضروا الصف الاول من مدرسة النظار الجائلين (‏تُدعى الآن مدرسة نظار الدوائر وزوجاتهم)‏ كانوا قد تدرَّبوا تحت الحظر،‏ لكن اتت المدرسة الجديدة لتساعدهم على اتمام تعييناتهم بعد ان أُلغي الحظر.‏ ذكر بونتشو براتشويو الذي حضر الصف الاول:‏ «علَّمتني المدرسة ان اكون ناظر دائرة اكثر تعاطفا وأقوم بمسؤولياتي على وجه اكمل.‏ فعلا،‏ امدَّنا هذا التدريب بالطاقة والتشجيع».‏

 سد حاجة ملحَّة

خلال الحظر الذي دام ٢٥ سنة،‏ اجتمعت معظم جماعات إندونيسيا في بيوت صغيرة.‏ فقلة من الجماعات استطاعت ان تتحمل تكاليف بناء قاعة ملكوت،‏ وكان من المستحيل تقريبا الحصول على رخصة لبناء اماكن جديدة للعبادة.‏ لكن النمو السريع الذي شهدته جماعات كثيرة دفع مكتب الفرع ان يسد هذه الحاجة الملحَّة،‏ فأسس مكتب بناء قاعات الملكوت (‏يُدعى الآن قسم التصميم/‏البناء المحلي)‏.‏

وإحدى اولى المناطق التي استفادت من برنامج البناء الجديد هي جزيرة نياس في شمال سومطرة.‏ يقول هاوغوارو غايا،‏ اخ قديم في جماعة غونونغسيتولي:‏ «لمَّا عرفنا اننا سنحصل على قاعة ملكوت جديدة قفز قلبنا من الفرح.‏ وقد ارسل مكتب الفرع سبعة متطوعين للبناء ليشرفوا على المشروع.‏ وأخيرا،‏ انتهت القاعة عام ٢٠٠١».‏ يقول فاوناسوكي لاولي،‏ عضو في لجنة البناء المحلية:‏ «لمَّا كنا في السابق نجتمع في بيوت صغيرة،‏ استخف المجتمع بشهود يهوه.‏ لكن ما ان انهينا قاعة الملكوت،‏ حتى قفز عدد الحضور من ٢٠ الى ٤٠ شخصا.‏ وخلال ١٢ شهرا،‏ زاد بنسبة تفوق ٥٠٠ في المئة.‏ ان قاعتنا افضل مكان عبادة في المنطقة،‏ وبات الناس ينظرون الى شهود يهوه باحترام».‏

قاعة ملكوت في باندونغ

عام ٢٠٠٦،‏ بدأ الاخوة في باندونغ التي تقع في جاوا الغربية بالبحث عن قطعة ارض يعمِّرون فيها اول قاعة ملكوت في المدينة.‏ يقول سينغاب بانجايتان،‏ شيخ خدم في لجنة البناء:‏ «بعد ١٢ شهرا من التفتيش،‏ وجدنا اخيرا ارضا مناسبة.‏ لكن لزم ايضا ان يوافق على مشروعنا ما لا يقل عن ٦٠ جارًا من غير الشهود لتعطينا السلطات  رخصة بناء.‏ فوافق ٧٦ جارًا من بينهم امرأة واسعة النفوذ كانت تقاومنا سابقا.‏ وعندما انتهى بناء القاعة،‏ دعَونا الجيران ورئيس بلدية باندونغ ليروا القاعة.‏ فقال رئيس البلدية:‏ ‹يجب على كل الكنائس الباقية ان تتبع مقياس النظافة والترتيب الذي في قاعتكم›».‏ وقد دُشنت هذه القاعة المؤلفة من طابقين عام ٢٠١٠.‏

منذ عام ٢٠٠١،‏ بُني اكثر من ١٠٠ قاعة ملكوت في إندونيسيا.‏ لكن الحاجة لا تزال ماسة الى المزيد من القاعات.‏

^ ‎الفقرة 3‏ ترد قصة حياة هيراواتي نويهارت في استيقظ!‏ عدد شباط (‏فبراير)‏ ٢٠١١ (‏بالانكليزية)‏.‏