• تاريخ الولادة:‏ ١٩٦٨

  • تاريخ المعمودية:‏ ١٩٨٩

  • لمحة عن حياته:‏ انتقل في صغره من الريف الى المدينة بحثا عن حياة افضل.‏ وهناك تعرَّف الى الحق.‏ ومذاك يخدم يهوه بغيرة واضعا ملكوت الله اولا في حياته.‏

انتقل هوسيه الى مدينة سانتو دومينغو بعمر ١١ سنة،‏ حيث قام بشتى الاعمال لكسب معيشته،‏ كمسح الاحذية وبيع البرتقال والبوظة.‏ وما ان اصبح شابا حتى عُرف باجتهاده في العمل.‏ وبعد عدة سنوات،‏ طلب منه اخوه الاكبر الذي كان واحدا من شهود يهوه ان يتولى الاشراف على منزله.‏ فرأى على طاولة غرفة الطعام كتاب يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض.‏ فأخذه وسهر طوال الليل يقرأ فيه.‏ وفي الحال ادرك انه وجد شيئا يمنح حياته قصدا.‏

في نهاية الاسبوع،‏ ذهب هوسيه الى اقرب قاعة ملكوت وعرَّف بنفسه انه واحد من شهود يهوه.‏ وقال للاخوة انه حسبما تعلَّم ينبغي ان يحضر الاجتماعات ويكرز بالبشارة.‏ كما اخبرهم انه حين قرأ  كتاب ان تحيوا عرف الامور التي لا ينبغي ان يفعلها المسيحيون وأكَّد لهم انه لا يفعلها ابدا.‏ فوافق الاخوة بعد خمسة عشر يوما ان يصير ناشرا.‏ وبعد ستة اشهر،‏ اعتمد عن عمر ٢١ سنة.‏

وبما ان دوام عمل هوسيه تعارض مع الاجتماعات،‏ تركه وزاول عملا لا يؤمِّن له سوى ربع الراتب الذي كان يتقاضاه.‏ وذلك اتاح له ان يحضر الاجتماعات وينخرط في الفتح العادي.‏ ولكن لاحقا،‏ حين تزوج وصار ابا لصبيَّين توقف عن خدمة الفتح.‏

صمَّم هوسيه ان يعلِّم ولدَيه الحق من الطفولية.‏ ففي الشهر الثالث من حبل زوجته خوسِفينا بابنهما البكر نُويِه،‏ راح يقرأ بصوت عالٍ روايات كتابي لقصص الكتاب المقدس،‏ راغبا ان يسمعه الطفل وهو في الرحم.‏ وحين وُلد نُويِه،‏ كان هوسيه قد انهى قراءة الكتاب كله.‏ وهذا ما فعله ايضا بابنهما الثاني نِفتالي.‏

لاحقا،‏ اصبح هوسيه المدير العام لمؤسسة تجارية حيث بلغ راتبه عشرة اضعاف راتبه السابق.‏ رغم ذلك،‏ حين بلغ ولداه من العمر ١٠ و ١٣ سنة في عام ٢٠٠٨،‏ ترك مركزه الاداري هذا وانخرط مرة اخرى في الفتح العادي.‏ لكن هذه المرة مع زوجته وولدَيه.‏ وبما ان راتبه انخفض كثيرا،‏ تعاونت كل العائلة على تخفيض نفقاتهم.‏ ويعقد الاربعة جميعا نحو ٣٠ درسا في الكتاب المقدس كل شهر.‏ يؤكد لنا يسوع ان يهوه سيباركنا اذا وضعنا الملكوت اولا في حياتنا.‏ (‏مت ٦:‏٣٣‏)‏ وقد وثق هوسيه وعائلته بهذا الوعد ولمسوا لمس اليد ان يهوه يفي بوعده.‏