الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

الكتاب السنوي لشهود يهوه ٢٠١٥

 الكرازة والتعليم حول العالم

الاميركتان

الاميركتان
  • عدد البلدان:‏ ٥٧

  • عدد السكان:‏ ٩٨٠٬٧٨٠٬٠٩٥

  • عدد الناشرين:‏ ٤٬٠٣٤٬٦٩٣

  • عدد دروس الكتاب المقدس:‏ ٤٬٣٣٩٬٢٨٥

الايتام يحضرون الاجتماعات

تعيش أنجيلا في سورينام‏،‏ وقد قررت ذات يوم ان تزور ميتما يقع بالقرب من منزلها.‏ ولأن رئيسة الميتم اخت خاملة،‏ اعطتها على الفور الاذن بالكرازة للاولاد البالغ عددهم ٨٥.‏ فتحدثت أنجيلا معهم وأرتهم افلام فيديو من موقعنا الالكتروني (‏jw.‎org)‏.‏ وبعد ذلك ابتدأت تدرس مع كثيرين منهم.‏ ولاحقا انضمت اليها فاتحتان،‏ وأصبح لكل  منهن فريقه الذي يدرس معه.‏ قالت الاخت الخاملة انها علَّمت الاولاد بعض الترانيم من احد كتبنا وإنها تقرأ عليهم قصص الكتاب المقدس في الليل.‏ كما عبَّرت عن رغبتها في حضور الاجتماعات،‏ لكنها اضافت انها لا تستطيع ترك الاولاد الـ‍ ٨٥ وحدهم في الميتم.‏ لذا رُتِّب ان يأتي الجميع الى قاعة الملكوت.‏ وبما ان الميتم يبعد عنها مسافة قصيرة يمكن اجتيازها سيرًا،‏ قدَّم الاخوة المساعدة في مرافقة الاولاد الى القاعة.‏ والآن،‏ تحضر الاخت وجميع الاولاد اجتماعات الجماعة بانتظام.‏

غابرييل يساعد جدّه

باراغواي:‏ غابرييل يتحدث مع جدّه

في طريق العودة من احد المحافل في الباراغواي،‏ راح غابرييل الذي يبلغ عمره ٦ سنوات يتأمل في اهمية الكرازة برسالة الملكوت.‏ ثم انتبه ان هنالك شخصا عزيزا على قلبه يريد ان يكون معه في الفردوس:‏ جدّه والد امه.‏ لكنّ جدّه كان مقاوما لزوجته وأولاده الشهود ولم يظهر قط اهتماما بالحق.‏

رغم ذلك،‏ طلب غابرييل في اليوم نفسه من والدَيه ان يتصلا عبر الانترنت بجدَّيه اللذين يعيشان في الارجنتين.‏ وبعد ان شرح لجدّه كم هو مهم ان يدرس الكتاب المقدس سأله مباشرة:‏ «هل تودّ يا جدِّي ان تدرس معي؟‏».‏ فوافق الجدّ.‏ عندئذ اقترح غابرييل ان يدرسا كراسة استمع الى الله لتحيا الى الابد.‏ وهذا ما فعلاه في الاشهر القليلة التالية.‏ وبما ان الاثنين لا يتقنان القراءة،‏ اخذا يتمرَّنان مسبقا.‏ وفي كل جلسة،‏ كان غابرييل يستعدّ لدرسه ويرتدي قميصا وربطة عنق.‏

 في وقت لاحق،‏ قرَّر الجدّان ان يزورا عائلة غابرييل لبضعة اسابيع.‏ وأثناء زيارتهما حضر الجدّ اجتماعات الجماعة مع العائلة.‏ وحين عاد الى الارجنتين واصل درس الكتاب المقدس مع اخ هناك وتقدَّم روحيا حتى صار ناشرا غير معتمد.‏ واليوم،‏ يصلِّي جَدَّا غابرييل معا كل يوم.‏ اما غابرييل الصغير،‏ فهو ايضا تقدَّم روحيا وصار ناشرا غير معتمد.‏ وقد عبَّر الجدّ عن رغبته ان يعتمد في الماء رمزا الى انتذاره ليهوه.‏

‏«زيارتكِ لم تكن صدفة»‏

اثناء توزيع نشرة هل يحيا الاموات من جديد؟‏،‏ طرقت جنيفر في البرازيل باب امرأة كانت على عجلة من امرها لحضور مأتم صديقة عزيزة عليها.‏ فقالت لها جنيفر انها ارادت صدفةً اعطاءها نشرة  تناقش رجاء رؤية احبائنا الموتى يعودون الى الحياة من جديد.‏ فاستولت الدهشة على المرأة حين قرأت العنوان وقبلت النشرة.‏ عندئذ سألتها جنيفر هل تود ان تأخذ معها نشرات اضافية بغية اعطائها للعائلة المفجوعة.‏ فاستحسنت المرأة الفكرة،‏ وأخذت تسع نشرات.‏

وفي الزيارة المكررة،‏ قالت المرأة لجنيفر:‏ «يوم لقائنا الاول،‏ ادركت لاحقا ان زيارتكِ لم تكن صدفة.‏ فالله ارسلك لتحملي لي هذه الرسالة المعزِّية التي كنت بأمس الحاجة اليها».‏ وقد وزَّعت المرأة كل النشرات التي اخذتها.‏ حتى ان قريب العائلة الذي ألقى عظة الدفن،‏ قرأ النشرة كلها بصوت عال.‏ فأُعجب بها الجميع وأعربوا عن شكرهم على هذه الرسالة المعزية.‏ وقد قبلت المرأة درسا في الكتاب المقدس.‏

الشهادة في وسائل تاب–‏تاب للنقل

كان ثلاثة اعضاء من بيت ايل في هايتي يسافرون بباصات النقل العام الملوَّنة التي تُدعى تاب–‏تاب.‏ فانتهزوا الفرصة في رحلتهم التي دامت ساعتين ونصفا وشهدوا للمسافرين الآخرين عن رجاء الملكوت،‏ موزِّعين ما مجموعه ٥٠ مجلة و ٣٠ نشرة.‏ وفيما كان واحد من الاخوة،‏ ويُدعى غورفيتش،‏ يقرأ مقتطفا من مجلة استيقظ!‏ على احد الركاب،‏ اصغى اليه شاب اسمه بيبيه وانضم الى المناقشة،‏ ثم طلب درسا في الكتاب المقدس.‏ فتبيَّن انه يسكن في المقاطعة التابعة للجماعة التي يخدم فيها غورفيتش.‏ ومنذ التقى بيبيه الشهود للمرة الاولى في كانون الثاني (‏يناير)‏ ٢٠١٤،‏ لم يغِب تقريبا عن اي اجتماع او محفل.‏ وهو يخبر الآخرين بإيمانه الجديد ويرغب ان يصير عما قريب ناشرا غير معتمد.‏