الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

الكتاب السنوي لشهود يهوه ٢٠١٥

 الكرازة والتعليم حول العالم

افريقيا

افريقيا
  • عدد البلدان:‏ ٥٨

  • عدد السكان:‏ ٩٩٤٬٨٣٩٬٢٤٢

  • عدد الناشرين:‏ ١٬٤٢١٬٣٧٥

  • عدد دروس الكتاب المقدس:‏ ٣٬٥١٦٬٥٢٤

تعقَّبوا استاذهم

جوزيه فاتح شاب يسكن في ضواحي مدينة لواندا في أنغولا.‏ وهو يعمل استاذا في مدرسة تقع بالقرب من قاعة الملكوت.‏ وبسبب صفاته المسيحية ومهارته في التعليم،‏ يكنّ له تلاميذه الـ‍ ٨٦ كل المحبة والاحترام.‏ وبما ان اجتماع جماعته في وسط الاسبوع يبدأ عند الساعة الرابعة من بعد الظهر،‏ حصل على اذن بالمغادرة باكرا  في ذلك اليوم.‏ فكان بعد المدرسة يذهب مباشرة الى قاعة الملكوت.‏

إلا ان مغادرته باكرا حيَّرت بعض تلاميذه،‏ فراحوا يتساءلون الى اين تراه يذهب.‏ وبدافع الفضول،‏ تعقَّبه ذات يوم اثنان منهم وحضرا الاجتماع.‏ ولاحقا حضر ثلاثة آخرون الاجتماع،‏ وكان لدى جوزيه آنذاك تعيين في اجتماع الخدمة.‏ فانتشر خبر ذلك بسرعة في الصف.‏ وفي الاسابيع التالية،‏ ارتفع عدد تلاميذه الذين اخذوا يحضرون الاجتماع من ٥ الى ٢١.‏ فعرض الناشرون في الجماعة على الجميع درسا في الكتاب المقدس،‏ ومن المفرح ان معظمهم وافقوا.‏ وحين بدأ هؤلاء يجلبون بعض المطبوعات معهم الى المدرسة،‏ أُثير اهتمام المزيد من الطلاب الذين راحوا بدورهم يحضرون الاجتماعات.‏ وفي نهاية السنة الدراسية،‏ كان ٥٤ من التلاميذ الـ‍ ٨٦ قد حضروا اجتماعا واحدا على الاقل.‏ ويخبر جوزيه ان ٢٣ منهم يحرزون تقدما روحيا جيدا ويواصلون حضور الاجتماعات.‏

مقاطعة غير كافية؟‏

نيجيريا:‏ جوزيف وإفايزي يعرضان افلام الفيديو في الخدمة

عندما وصل الفاتحان الخصوصيان جوزيف وإفايزي الى تعيينهما الجديد في نيجيريا،‏ قال لهما عدد من الناشرين المثبَّطين:‏ «ليس لدينا مقاطعة كافية.‏ فقد خدمناها مرارا كثيرة».‏ ولكن بعد سنة،‏ كتب جوزيف الى الفرع يقول:‏ «نخدم كل يوم من ايام الاسبوع في مقاطعتنا ونتغلب على التحامل واللامبالاة.‏ فنحن نأخذ معنا في الخدمة مشغِّل الـ‍ DVD لنُري الاولاد وكذلك المراهقين والراشدين افلام الفيديو.‏ ونتيجة عملنا نعقد انا وزوجتي كل شهر ١٨ درسا  في الكتاب المقدس،‏ وأحيانا نجد انفسنا عاجزين عن زيارة كل تلاميذنا للكتاب المقدس.‏ فضلا عن ذلك،‏ يطلب الاولاد منا دوما ان نريهم ‹افلام جاد›».‏

نداء استغاثة من جزيرة

الكونغو (‏كينشاسا)‏:‏ الكرازة لصيّاد سمك

في نيسان (‏ابريل)‏ ٢٠١٤،‏ تلقَّى مكتب الفرع في الكونغو (‏كينشاسا)‏ رسالة مؤثرة من صيَّادي سمك يعيشون في جزيرة إيبينجا  ببحيرة كيفو.‏ فكثيرا ما يغادر هؤلاء الصيادون جزيرتهم ويتوجّهون الى المدن المجاورة لبيع صيدهم.‏ وفي احدى رحلاتهم الى مدينة بوكافو،‏ التقوا شهود يهوه.‏ فبشَّرهم الشهود وأعطوهم كتابا مقدسا وبعض المطبوعات.‏

أُعجب الصيَّادون كثيرا بما قرأوه،‏ حتى انهم اخبروا به غيرهم في الجزيرة.‏ وحينما أُثير اهتمام الكثيرين،‏ ارسل الصيادون احد رجالهم الى بوكافو للبحث عن الشهود بغية دعوتهم الى إيبينجا.‏ إلا ان الرجل لم يتمكن من ايجادهم.‏ فبعث رسالة الى مكتب الفرع يقول فيها:‏ «من فضلكم،‏ أرسلوا الشهود لمساعدتنا كي نعرف الكتاب المقدس كما يعرفونه هم ونتعلَّم كيف لنا ان نعيش الى الابد.‏ نحن مستعدون ان نستضيفهم.‏ وأنا مستعد ان اقدِّم ارضي لتُبنى عليها كنيسة.‏ لقد قرأنا في كتبكم آيات من الكتاب المقدس تقول ان الكهنة والقساوسة يعلِّموننا الاكاذيب.‏ ونحن مقتنعون بأننا وجدنا الدين الحقيقي.‏ وكثيرون هنا في إيبينجا يودّون ان يدرسوا الكتاب المقدس ويصيروا شهودا ليهوه».‏

وذكرت الرسالة ايضا ان هنالك في الجزيرة نحو ٤٠ شخصا مهتما بالحق.‏ وبما انه لا يوجد اي من الشهود في هذه الجزيرة التي يزيد عدد سكانها على ١٨٬٠٠٠ نسمة،‏ ارسل مكتب الفرع على الفور فاتحَين خصوصيَّين يتكلمان اللغة المحلية.‏

القسيس يستمع الآن الى الشهود

‏«لن افوِّت حضور الذكرى بعد الآن».‏ هذا ما قاله قسيس كنيسة بروتستانتية بارزة في جنوب افريقيا.‏ فما الذي دفع رجل الدين هذا الى حضور الذكرى في نيسان (‏ابريل)‏ ٢٠١٤؟‏ فيما كان اخوان من عرقين مختلفين يشتركان في خدمة الحقل،‏ قرعا باب منزله.‏ لكنهما  بناء على حادثة سابقة،‏ شعرا ان القسيس قد يرفض التكلم اليهما.‏ ولكن ماذا حدث هذه المرة؟‏ يروي أدان،‏ احد هؤلاء الاخوَين:‏ «فوجئنا حين فتح لنا القسيس الباب ودعانا الى الدخول.‏ بعد ذلك دارت بيننا مناقشة طويلة.‏ وأعرب القسيس عن دهشته لرؤية رجل ابيض يكرز في مجتمع اسود ويخاطب اهله بلغتهم.‏ فابتدأ يدرس معنا الكتاب المقدس بانتظام».‏

يتابع أدان:‏ «خدم هذا الرجل مرسلا وقسيسا لأكثر من ٤٠ عاما،‏ لكنه لم يجد الاجوبة عن كل اسئلته إلا بعمر ٨٠ سنة.‏ وهو يحبّ كتاب اقتدِ بإيمانهم.‏ حتى انه يستظهر اثناء الدرس بعض النقاط ليستخدمها في عظاته الكنسية.‏ وقد ارى رعيّته كتاب ماذا يعلّم الكتاب المقدس حقا؟‏ وقال لهم:‏ ‹عندما يأتي شهود يهوه الى منزلكم ومعهم هذا الكتاب استقبلوهم وأصغوا الى ما يقولونه،‏ لأن هذا الكتاب زاخر بالكنوز الروحية›».‏

وأخبر القسيس أدان ان قادة كنيسته وبَّخوه وحذَّروه من التكلم عن شهود يهوه في عظاته،‏ وأضاف انه لا يدري ماذا يفعل.‏ فتذكَّر أدان قصة المبشِّر الكاثوليكي في ميانمار التي ترد في الكتاب السنوي لشهود يهوه ٢٠١٣.‏ وحين قرأها عليه،‏ قال له القسيس:‏ «هذا الامر ينطبق عليّ.‏ فأمامي قرار مهم جدا لا يحتمل التأجيل».‏

حضر القسيس ذكرى موت المسيح لأول مرة في ١٤ نيسان (‏ابريل)‏ ٢٠١٤.‏ وقال انه لن يفوِّت حضورها بعد الآن.‏ وقد عبَّر عن تصميمه ان يقطع كل علاقة له بالدين الباطل.‏

 البحث في حقول الكاكاو

غانا:‏ بافور وآرون يشهدان في مزرعة للكاكاو

يخدم بافور وآرون فاتحَين خصوصيَّين في منطقة بوكابو لزراعة الكاكاو في غربي غانا.‏ وللوصول الى مقاطعتهما التي تتناثر فيها البيوت الصغيرة المتباعدة،‏ يسلكان ممرات كثيرة ضيقة ومتعرِّجة عبر حقول الكاكاو.‏ لذا من السهل ان يضلاّ الطريق اذا انعطفا في الاتجاه الخاطئ.‏ وذات يوم،‏ بدل ان يسلك الفاتحان الدَّرب المعتاد،‏ اختارا دَربا آخر اوصلهما الى اكواخ لم يزوراها قط.‏ وهناك التقيا مايكل وبايشِنس اللذين اصغيا باهتمام الى رسالتهما ورغبا بشدة في الابتداء بدرس في الكتاب المقدس.‏ قال لهما مايكل لاحقا:‏ «توقفنا عن الذهاب الى الكنيسة منذ سنتين لأننا رأينا فيها امورا لا تنسجم مع تعاليم الكتاب المقدس.‏ ومذاك،‏ ندرس الكتاب المقدس انا وبايشِنس وحدنا كلَّ امسية ونبحث عن اجوبة على اسئلتنا.‏ لقد كنا نصلِّي طلبًا للمساعدة على ايجاد الحق».‏ وعلى الفور،‏ ابتدأ هذان الزوجان يحضران الاجتماعات رغم المسافة الطويلة التي عليهما اجتيازها عبر الحقول.‏ وفي السنة الماضية،‏ اعتمدا وانخرطا في الفتح العادي.‏ والآن هما ايضا يسيران في متاهة ممرات حقول الكاكاو بحثا عن آخرين ‹يصلّون طلبا للمساعدة على ايجاد الحق›.‏

مايكل وبايشِنس يسيران في حقل للكاكاو