الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

الكتاب السنوي لشهود يهوه ٢٠١٤

 سيراليون وغينيا

دعوه «بايبل» براون

دعوه «بايبل» براون
  • تاريخ الولادة:‏ ١٨٧٩

  • تاريخ المعمودية:‏ ١٩٠٨

  • لمحة عن حياته:‏  اخذ القيادة في عمل الكرازة الباكر في افريقيا الغربية.‏

فيما كان وليم يعمل في قناة باناما عام ١٩٠٧،‏ صادف واحدا من تلاميذ الكتاب المقدس (‏كما دُعي شهود يهوه آنذاك)‏ اسمه آيْزِيا ريتشاردز وهو يلقي محاضرة في زاوية احد الشوارع.‏ وقد بنى ريتشاردز خطابه على رسم بياني استخدمه الاخوة لإيضاح مقاصد الله دُعي «خريطة الدهور».‏ فقبِل وليم الحق على الفور وعاد الى جامايكا ليخبر به امه وأخته.‏ فأصبحتا لاحقا من تلاميذ الكتاب المقدس.‏

خدم الاخ براون فترة من الوقت في مدينة باناما،‏ حيث التقى إيفاندر ج.‏ كاوارد،‏ ممثلا جائلا لتلاميذ الكتاب المقدس يزور باناما في جولة لإلقاء محاضرات.‏ وكان خطيبا يتكلم بحيوية واقتناع شديد،‏ فتهافت الناس لسماعه.‏ وحين رأى غيرة وليم للحق،‏ طلب منه ان يرافقه في جولة كرازية الى ترينيداد.‏

 وفي السنوات العشر التالية،‏ طاف وليم في كل انحاء جزر الهند الغربية يؤسس فرقا صغيرة ويقوِّيها.‏ وفي عام ١٩٢٠،‏ تزوَّج من اخت امينة اسمها أنطونيا.‏ وبعد يومين من زفافهما،‏ ابحرا الى جزيرة مونتسيرّات الصغيرة في جزر لِيوَرْد حاملَين معهما «رواية الخلق المصوَّرة»،‏ وهي مزيج من فيلم وعرض للصور المنزلقة مؤسس على الكتاب المقدس يتألف من اربعة اجزاء.‏ وكرزا ايضا في جزر باربادوس ودومينيكا وغرينادا.‏ لقد امضيا شهر عسل ممتعا في خدمة يهوه.‏

بعد سنتين بعث وليم رسالة الى جوزيف ف.‏ رذرفورد،‏ الذي اشرف على عمل شعب يهوه آنذاك.‏ قال في الرسالة:‏ «بمساعدة يهوه قدّمت الشهادة في معظم الجزر الكاريبية وتلمذت كثيرين فيها.‏ فهل اعيد الكرَّة؟‏».‏ فأتى الجواب بعد ايام:‏ «اذهب مع زوجتك وابنتك الى سيراليون في افريقيا الغربية».‏

طوال السنوات الـ‍ ٢٧ التي خدم فيها الاخ براون مع عائلته في افريقيا الغربية،‏ لم يحب اطلاقا ان يعمل في مكتب،‏ بل فضَّل الذهاب الى الخدمة.‏ وبسبب تشديده الدائم على اهمية الكتاب المقدس،‏ راح الناس يدعونه «بايبل» براون.‏

عام ١٩٥٠،‏ عاد وليم براون بعمر ٧١ سنة مع زوجته الى جامايكا ليخدما هناك كفاتحين.‏ وبقي في هذا العمل حتى نهاية مسلكه الارضي عام ١٩٦٧.‏ احب وليم خدمة الفتح كثيرا.‏ فقد شعر انها من اثمن الامتيازات التي يمكن ان يحظى بها الانسان.‏