إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

الكتاب السنوي لشهود يهوه ٢٠١٤

 ابرز حوادث السنة الماضية

فيديوات الرسوم المتحركة تمسّ قلوب الصغار

فيديوات الرسوم المتحركة تمسّ قلوب الصغار

اصبح الصبي الصغير جاد،‏ في سلسلة افلام الفيديو كُن صديق يهوه المتوفرة على موقعنا الالكتروني jw.‎org‏،‏ شخصية معروفة في كل انحاء العالم.‏ فأول فيلم لهذا الولد الظريف تُرجم حتى الآن الى اكثر من ١٣٠ لغة.‏ وتقديرا لهذه السلسلة،‏ تسلَّمنا مئات الرسائل المعبّرة.‏

وفي ما يلي واحدة كتبتها فتاة وأختها (‏١١ و ٨ سنوات)‏ تقولان فيها:‏ «نحب ان نقدّم هذا التبرع لدعم عمل الكرازة العالمي.‏ فنحن ربّينا عجلَين اسمهما بيغ رِد وإيرل،‏ ثم بعناهما وأردنا ان نعطيكم  المال كي تنتجوا لنا المزيد من افلام كُن صديق يهوه.‏ فكّرنا انا وأختي لو تُولد اخت جديدة لجاد لنرى كيف سيتصرف حين لا يعود يُمنح كل الاهتمام.‏ ان فيلم جاد هو فيلمنا المفضل!‏».‏

وقد استظهر اولاد كثيرون الفيلم كله،‏ بما فيه الترنيمة وتعليقات الراوي.‏ كتبت احدى الاخوات ان جماعتها المؤلفة من ١٠٠ ناشر تضم ٤٠ ولدا معظمهم دون سن العاشرة.‏ وذات مرة،‏ فيما كانت جالسة في الصف الثالث،‏ رُنِّمت الترنيمة ١٢٠ في ختام الاجتماع.‏ فلم تقوَ على تمالك نفسها وراحت تذرف الدموع عندما سمعت جميع الاولاد ينشدون «ترنيمتهم» بحماسة.‏

كما اخبرت جدة ان حفيدتها قالت بعدما حضرت فيلم الفيديو مرتين:‏ «يجب ان ارتِّب غرفتي كي لا يقع احد بسبب ألعابي ويتأذى».‏ وكان تصميمها راسخا بحيث اصرَّت ان تنهي ترتيب غرفتها قبل ان تتناول الطعام.‏

وفي احدى القرى الريفية بجنوب افريقيا،‏ اخذت اعداد من الاولاد تدخل وتغادر كل يوم منزل احد الشهود.‏ فظن البعض ان سبب ذهابهم الى بيت هذه العائلة هو انها تبيع الحلوى.‏ لكنّ اولاد القرية كانوا يدعون احدهم الآخر الى مشاهدة فيلم الرسوم المتحركة إسمع وأطِع لتنال البركات بلغتهم الكوزية.‏ وذات مرة حضر الفيلم احد عشر ولدا دفعة واحدة،‏ وحفظوا جميعهم كلمات الترنيمة.‏

وفي الإكوادور،‏ اعتاد ولدان من غير الشهود يتكلمان الكيتشوَا،‏ إيساك (‏٨ سنوات)‏ وأخوه سول (‏٥ سنوات)‏،‏ ان يدَّخرا مصروفهما  اليومي المخصص لشراء الطعام كي يبتاعا اللُّعب الحربية كالمسدسات والسيوف ودُمى الابطال.‏ وذات يوم،‏ طلبت منهما امهما ان يرتِّبا غرفتهما ويضعا كل الالعاب في صندوق كرتوني تحت السرير.‏ وفي ما بعد،‏ حدث ان قُدِّم لهما هديةً قرصُ الـ‍ DVD الجديد كُن صديق يهوه الذي شاهداه معا.‏ وبعد اسبوع،‏ فيما كانت الام تنظف المنزل،‏ رأت ان الصندوق الذي تحت السرير لا يحوي سوى لعبة واحدة هي سيارة.‏ فسألت ولدَيها:‏ «اين اللُّعب؟‏».‏ فأجابا:‏ «يهوه لا يحب هذه اللُّعب،‏ لهذا السبب رميناها في سلة المهملات».‏ واليوم،‏ حين يلهو اولاد الجيران بلعب تروِّج العنف،‏ يقول لهم إيساك:‏ «لا تلعبوا بها.‏ فيهوه لا يحبّها».‏

كرواتيا:‏ ترانيم الملكوت تمسّ قلوب صغارنا